بحوث توضّح إمكانية امتداد عمليات القتل الوقائي لحيوانات الغرير
آخر تحديث GMT03:08:46
 العرب اليوم -

بحوث توضّح إمكانية امتداد عمليات القتل الوقائي لحيوانات الغرير

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بحوث توضّح إمكانية امتداد عمليات القتل الوقائي لحيوانات الغرير

حيوانات الغرير
القاهرة - العرب اليوم

 كشفت بحوث جديدة أنّ القتل الوقائي المثير للجدل لحيوان الغرير، يمكن أن يمتد للقضاء على السل في الماشية للمرة الأولى في إنجلترا، وخلال 5 أعوام من القتل، تم احتجاز حوالي 34 ألفًا من حيوانات الغرير، وتم إطلاق النار عليهم داخل وخارج المنطقة للخطر الشديد من الإصابة بالسل، ولكن يمكن للمسؤولين الحكوميين الآن السماح بترخيص القتل في نصف البلاد تقريبا التي كانت معفاة من قبل وتصنف على أنها "منخفضة المخاطر".

وسيسمح للمزارعين في أجزاء كبيرة من شمال وشرق إنجلترا للمرة الأولى أن يقتلوا حيوانات الغرير بموجب خطط إدارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية في بريطانيا، على الرغم من أنه يحدث فقط في مناسبات نادرة عندما يتم تأكيد العدوى في الحيوانات البرية، وهذا ما يجعله قتل وقائي كرد فعل، بدلا من كونه استباقي والذي ينفذ في المناطق الشديدة الخطورة، وتريد وزارة البيئة أيضا رفع سقف التراخيص من 10 تراخيص في السنة الحالية، واحتمال أن تستمر لمدة أطول من الحد الأقصى الحالي لمدة 5 سنوات، وتسعى الحكومة إلى القضاء على السل البقري بحلول عام 2038، التي تقول إنه يكلف دافعي الضرائب ما تزيد على 100 مليون جنيه إسترليني في السنة ويتسبب في الدمار والضيق للمزارعين الذين يعملون بجد، غير أن خبراء الحفاظ على البيئة حذروا البرنامج يمكن أن يرى أن حيوانات الغرير قد يتم محوها تماما في بعض المناطق.

وقالت البروفيسور روزي وودروف، باحثة أولى في معهد علم الحيوان، في جمعية علم الحيوان في لندن: "تدرس إدارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية في بريطانيا منح الترخيص لأكثر من 10 مناطق جديدة في السنة، وبالتالي فإن مجموع منطقة القتل الوقائي ستبدأ في اجتياح مقاطعات بأكملها، وأعداد حيوانات الغرير الذين قتلوا كل عام سيرتفع إلى عشرات الآلاف، إن ذبح الحياة البرية على هذا المقياس يحتاج إلى أن يكون مبررا بشكل جيد - للأسف ليس هناك حتى الآن دليل قوي على أن سياسة إعدام حيوان الغرير الحالية تساعد على السيطرة على سل الماشية"، وقد تم تنفيذ القتل الوقائي لحيوان الغرير هذا في 19 منطقة في العام الماضي وخاصة في غرب البلاد، ولكن المزارعين لم يسمح لهم أبدا بالحصول على تراخيص في شمال شيشاير ونوتنغهامشاير"، ومن شأن التشاور الذي أطلقته إدارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية في بريطانيا أن يسمح بتقديم طلبات المزارعين من جميع أنحاء الشمال، بما في ذلك في يوركشاير وكومبريا وشمال نورمبرلاند، وتشمل "المنطقة منخفضة المخاطر"، التي كانت معفاة سابقا من القتل الوقائي نورفولك، وسوفولك، و إسكس وكينت.

وتنص مشاورات استراتيجية السل على أن "مكافحة السل في حيوانات الغرير في المناطق التي یستوطن فیھا ھي جانب هام من الاستراتيجية، وهناك حالة قوية بأن هذه الأداة يجب أن تکون متاحة في المناطق ذات المخاطر المنخفضة في الحالات النادرة التي یتم فیھا التأكد من الإصابة في الغرير، وإذا تمت الموافقة، فإن الترخيص في "المنطقة منخفضة المخاطر" في إنجلترا سيسمح للمزارعين أو المسئولين الحكوميين لنصب فخاخ لحيوان الغرير في أقفاص وإطلاق النار عليهم، أما تراخيص القتل الوقائي الحالية فتستمر لمدة أربع أو خمس سنوات فقط، حيث قال المزارعون إنهم يقتلون حيوانات الغرير كل عام في تلك الفترة بهدف تخفيض عدد الحيوانات المحلية من الغرير بنسبة 70 في المائة على الأقل، لكن المشاورات تشير إلى أن القتل الوقائي في الجزء المنخفض المخاطر في إنجلترا من المرجح أن يستغرق عدة سنوات وأن فترة الترخيص يجب أن تحدد على أساس كل حالة على حدة، كما تتشاور إدارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية في بريطانيا لرفع سقف عدد المناطق التي يمكن أن تحدث فيها عمليات القتل الوقائي كل عام.

وكشفت المتحدثة باسم الحيوانات في حزب الخضر، كيث تايلور ميب، أنّه "عندما تعتقد أن الحكومة المحافظة قد فهمت أخيرا مدى اهتمام الشعب البريطاني بالحيوانات والحياة البرية الثمينة، فإنها تعلن عن خطط لتمديد مرة أخرى حملة الذبح على أساس مثل سوء الفهم هذا للأدلة المتاحة "، بيد أن الوزراء يقولون أنهم يريدون ضمان أن تكون هناك عناصر أخرى مثل انتشار تطعيم الماشية في المرحلة المقبلة من استراتيجية السل، وقال وزير الزراعة جورج يوستيس: "ليس هناك إجراء واحد من شأنه أن يوفر إجابة سهلة، وهذا هو السبب في أننا نسعى لمجموعة واسعة من التدخلات بما في ذلك ضوابط حركة الماشية والقتل الوقائي لحيوانات الغرير في المناطق التي ينتشر المرض، في حين أن القتل الوقائي لحيوانات الغرير هو جزء ضروري من الاستراتيجية، فلا أحد يريد أن يقتل حيوان الغرير إلى الأبد".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحوث توضّح إمكانية امتداد عمليات القتل الوقائي لحيوانات الغرير بحوث توضّح إمكانية امتداد عمليات القتل الوقائي لحيوانات الغرير



GMT 02:21 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

رجل يطعن كلب بيتبول حتى الموت بعد مشادة

GMT 22:50 2023 السبت ,17 حزيران / يونيو

دب عملاق ينهي حياة أميركي بطريقة مأساوية

GMT 06:24 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نمر يقتل شريكته في موقف غريب

GMT 10:37 2022 الأحد ,23 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو مؤثر لقرد في الوداع الأخير لصاحبه

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 21:06 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين
 العرب اليوم - الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 18:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العصابات المسلحة تختطف وتهاجم في غزة وسط قصف إسرائيلي

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab