الزراعة العضوية تتطلب الانطلاق من الصفر
آخر تحديث GMT13:58:06
 العرب اليوم -

الزراعة العضوية تتطلب الانطلاق من الصفر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الزراعة العضوية تتطلب الانطلاق من الصفر

شبيسهايم ـ أ ف ب

ينظر ارمين ميتزلر الى كروم العنب حالما بان يتحول كل زملائه المزارعين مثله، الى الزراعة العضوية في المانيا حيث العرض متخلف كثيرا في تلبية الطلب المتزايد. ويقول متحمسا "عندما يعتمد الجميع هنا الزراعة العضوية نكون قد اعدنا تشكيل نظام بيئي فعلي". لكن في الوقت الراهن هو الوحيد في بلدة شبيسهايم في جنوب غرب المانيا الذي خطى هذه الخطوة. فكروم العنب التي يملكها مميزة عن الاخرى. فهي الوحيدة التي تنتشر فيها الاعشاب البرية بحرية بين الممرات.ويوضح "في الاعشاب العالية وحدها يمكن ان تستوطن الحشرات القاتلة التي ستبعد الطفيليات عن اقدام العنب بطريقة فعالة اكثر من مبيد حشري اخر. اضافة الى ذلك فهي تزهر ايضا!" قرر ميتزلر (46 عاما) وزوجته مونيكا في العام 2011 تحويل المزرعة العائلية الى الزراعة العضوية. وكانت الفكرة تراودهما منذ فترة طويلة واتت كارثة فوكوشيما لتذكرهما بقوة ان "الامور لا يمكن ان تستمر على هذا النحو". الا ان العملية طويلة فهما لن يحصلا على اول محصول عضوي 100 % الا في العام 2015 اما ينتجاه في هذه الفترة وهو الحبوب والصويا الى جانب العنب فيعبر علفا. ويوضح ميتزلر الذي لديه مشاريع كثيرة "اننا ننطلق من الصفر مجددا ". هذه السنة يريد ان يزرع الجودر والشعير الشتوي والكتان. هذه الانطلاقة الجديدة لا تحظى بالاجماع فوالده الذي اورثه المزرعة كان معارضا لها كليا. اما الجيران والزملاء"فيراقبون عن كثب ما نقوم به" على ما يؤكد. ويقول "اشعر وكأني من الرواد" املا ان يحذو حذوه اخرين. الا ان امكانية تحقيق عائدات اكبر مع المزروعات العضوية لا تكفي لتحفيز الاخرين في منطقة خصبة حيث الزراعة تدر عائدات جيدة. وقد اكتشف عدد من المزارعين ايضا الطاقة كبديل مع اقامتهم ابراجا للطاقة الهوائية على اراضيهم او خوضهم غمار الغاز الحيوي المدعوم. في مطلع القرن الماضي، حددت الحكومة الالمانية التي كان الخضر يشاركون فيها، هدفا يقوم على تخصيص 20 % من المساحات المزروعة، للمحاصيل العضوية حلول العام 2020 وقد وضعت اليات الدعم الضرورية لذلك. لكن في العام 2012 كانت النسبة قد بلغت 6,3 % فقط. وهو نمو بطيء جدا لتلبية الطلب المتزايد على السلع العضوية المحلية خصوصا. والمسؤولية في ذلك تعود خصوصا الى السياسات لى ما يقول اتحاد الاغذية العضوية. فمنذ العام 2005 خفضت السلطات العامة الدعم على عملية التحول هذه على المستوى الفدرالي والمحلي. ويتلقى ميتزلر علاوت تقاس بالهكتارات التي يزرعها طوال فترة التحول. لكن في بعض المقاطعات الاخرى خصصوا في الشرق جمدت عمليات الدفع هذه مما يجعل المزارعين يتراجعون عن هذه الخطوة. ويقول اتحاد الاغذية العضوية ان ذلك يؤدي الى "اتساع الهوة بين الطلب والعرض في المانيا". ويسد هذا العجز من خلال الاستيراد مع كلفة مرتفعة على البيئة وهو ما يتعارض جذريا مع الفلسفة العضوية. في العام 2012 كان اكثر من نصف الخيار العضوي المباع في المانيا مستوردا من بلغاريا خصوصا، فضلا عن 40 % من الجزر. التحفيزات المالية لا تكفي وحدها من اجل التشجيع على هذه لخطوة على ما يؤكد ميتزلر. وتضيف مونيكا "اذا كان الشخص يقوم ذلك من اجل المال فقط فلن ينجح يجب الايمان بذلك فعلا". خصوصا ان مهام العمل اكبر بكثير بالنسبة للمزارع العضوي الذي عليه ان يقوم يدويا بعدد من المهام التي كانت تقوم بها الالات او الاسمدة. ويقر زوجها "هذه هي مشكلتنا الاساسية " وهو يزرع 140 هكتارا بمساعدة عامل واحد. ويضيف " لا يمكنني ان استمر على هذه الوتيرة، ينبغي علي توظيف عامل اخر".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزراعة العضوية تتطلب الانطلاق من الصفر الزراعة العضوية تتطلب الانطلاق من الصفر



GMT 10:06 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

مسؤول ينبه بوصول أسراب جراد للرياض قريبًا

GMT 15:47 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

الهيئة القومية للزلازل تكشف حقيقة تعرض القاهرة لهزة أرضية

GMT 15:40 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بقوة 5.9 درجة زلزال مدمر يضرب إيران

GMT 16:09 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 قتلى بأمطار غزيرة تضرب شمال شرق السعودية

GMT 08:24 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حصيلة قتلى السيول في اليابان إلى 10

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون

الملكة ليتيزيا تتألق بفستان من الورود ارتدته العام الماضي

مدريد - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab