السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا
آخر تحديث GMT11:30:16
 العرب اليوم -

السبب الخفي وراء اعتبار "لبوة" لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السبب الخفي وراء اعتبار "لبوة" لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا

أنثى الأسد
القاهرة - العرب اليوم

تحول لفظ "لبؤة" في مجتمعاتنا إلى لفظ خارج، لسبب لا يعرف كثيرون إجابته، فعلى الرغم من أن أنثى الأسد هي زوجة لملك الغابة، وأمًا لملوك جديدة، إلا أنها موصومة بهذه السُبة في مجتمعاتنا .

ولتوضيح السبب، يجب إلقاء الضوء على حياة أنثى الأسد، أو "اللبؤة"، فمن عادة الأسود أن تعيش في قطعان صغيرة، تتكون من الإناث، والصغار، وذكر مهيمن أو أكثر، وتتركز مهمة الذكر على حماية الإناث والصغار ومساحة الأرض التي يتحكم فيها القطيع، فلا يسمح لأى قطعان أخرى بالصيد في منطقته، ويحمى الصغار من غارات الضباع والثعالب، التي تتسلل إلى العرين أثناء غياب الإناث للصيد، كما يساعد الإناث في صيد الفرائس الكبرى، مثل الجاموس الوحشي وفرس النهر، والتي لا تقوى الإناث وحدها على صيدها.

وحين يشتد عود الذكور الصغيرة، فإن الذكر المهيمن يطردها من القطيع خوفًا من أن تتحداه على الزعامة، وتقوم بنفيه خارج أرضه. وتهيم الذكور الشابة على وجهها في الأدغال، وعادةً كل أسدين أخوين يسيران معًا ليبحثان عن فريسة، وعن قطيع أسود يكون العجز قد تمكن من الذكر المهيمن عليه، فيتحديانه من أجل الزعامة، فإذا غلباه قاما بطرده من القطيع، وقتلا جميع الصغار التي تحمل جيناته، فماذا تفعل اللبؤات في ذلك الموقف؟، ببساطة تتودد للملوك الجدد فورًا، دون أي بادرة حزن على الصغار التي قتلت، ولا ذرة ولاء للذكر المهيمن السابق.

وتسمح الإناث للملوك الجدد بمعاشرتها فورًا، ولكي يتفادى الأسدان الشابان أي صراع بينهما، فإنهما يتقاسمان الإناث طواعية، ويتشاركان الزعامة مؤقتًا، تحسبًا لأي تحديات مقبلة، حتى يشتد عود أحدهما فيطرد الآخر. وتعاشر اللبؤة الأسدين الزعيمين بالتناوب، وقد تحمل في بطن واحدة أشبال الاثنين معًا، فإذا جاء أخوان جديدان وغلباهما، تعيد اللبؤات الكرَّة دون تردد، ودون أى مقاومة.

إنها طريقة اللبؤات للبقاء، ولا حرج عليها في ذلك، فهي الغريزة التي فطرت عليها دون وعي أو تفكير أو إرادة حرة، إنها أنثى الأسد التي تخضع لشريعة الغاب، حيث البقاء للأقوى، ولكن لو صدر نفس هذا السلوك من أنثى الإنسان، نستطيع وقتها أن نفهم لماذا تحولت "لبؤة" إلى لفظ خارج.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا



GMT 21:22 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن دفنوه خشية كورونا حيوان المنك يظهر من جديد

GMT 21:14 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزائر هزة أرضية تضرب ولاية المدية وسط البلاد

GMT 21:03 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تحسم الجدل بشأن "3 أيام مظلمة" ستتعرض لها الأرض أواخر 2020

GMT 15:56 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 3.19 درجة يضرب جنوب السعودية

GMT 06:16 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس السيئ يقتل 410 آلاف شخص منذ عام 2010

GMT 06:09 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

خطر أكبر من كورونا يهدد البشرية

GMT 10:12 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

العاصفة "إيوتا" تودي بحياة أكثر من 30 شخصا في أميركا الوسطى

GMT 19:14 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع ضحايا إعصار "فامكو" في الفلبين إلى 67

اعتمدت على تسريحة شعر بسيطة ومكياج قوي

سيرين عبد النور تخطف الأنظار بإطلالة غاية في الجمال

القاهره_العرب اليوم

GMT 10:11 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
 العرب اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 05:25 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين
 العرب اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 02:47 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الأماكن السياحية التي ينصح بزيارتها في أيسلندا 2020
 العرب اليوم - أفضل الأماكن السياحية التي ينصح بزيارتها في أيسلندا 2020

GMT 15:22 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فيسبوك تصدم مراقبي المحتوى بقرار "غريب"

GMT 03:20 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز 7 مواصفات في مرسيدس "مايباخ" الفاخرة في 2021

GMT 06:16 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز 7 مواصفات في مرسيدس "مايباخ" الفاخرة تعرّف عليها

GMT 01:22 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"أودي" تخطف الأنظار بسيارة جديدة تستهدف فئة الشباب

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار ومواصفات سيارة "لكزس" الفارهة في السعودية ومصر

GMT 03:28 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاؤل عراقي بعد مرور أقل من أسبوع افتتاح منفذ عرعر

GMT 00:24 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فقاعة السفر" فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر

GMT 00:45 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مطار "هيثرو" الأضخم في أوروبا مُهدد بالتوقف عن العمل

GMT 00:55 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة ميغان ماركل راقية وكلاسيكية في يوم "أحد الذكرى"

GMT 00:50 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أحدث موديلات المعطف الجلد موضة 2020 وأفكار اعتماده

GMT 00:49 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

طُرق تنسيق البنطال الجينز للمرأة بعد سن الخمسين

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 01:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أبرز إطلالات سيدة الولايات المتحدة الجديدة

GMT 00:43 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تنسيق البدلات الرسمية من وحي إطلالات هيفاء وهبي

GMT 03:44 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طُرق تنسيق "الشورت" الجلد لموضة شتاء 2021

GMT 05:27 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسباب استهلاك السيارة للوقود بكثرة وكيفية تجنبها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab