السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا
آخر تحديث GMT09:36:12
 العرب اليوم -

السبب الخفي وراء اعتبار "لبوة" لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السبب الخفي وراء اعتبار "لبوة" لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا

أنثى الأسد
القاهرة - العرب اليوم

تحول لفظ "لبؤة" في مجتمعاتنا إلى لفظ خارج، لسبب لا يعرف كثيرون إجابته، فعلى الرغم من أن أنثى الأسد هي زوجة لملك الغابة، وأمًا لملوك جديدة، إلا أنها موصومة بهذه السُبة في مجتمعاتنا .

ولتوضيح السبب، يجب إلقاء الضوء على حياة أنثى الأسد، أو "اللبؤة"، فمن عادة الأسود أن تعيش في قطعان صغيرة، تتكون من الإناث، والصغار، وذكر مهيمن أو أكثر، وتتركز مهمة الذكر على حماية الإناث والصغار ومساحة الأرض التي يتحكم فيها القطيع، فلا يسمح لأى قطعان أخرى بالصيد في منطقته، ويحمى الصغار من غارات الضباع والثعالب، التي تتسلل إلى العرين أثناء غياب الإناث للصيد، كما يساعد الإناث في صيد الفرائس الكبرى، مثل الجاموس الوحشي وفرس النهر، والتي لا تقوى الإناث وحدها على صيدها.

وحين يشتد عود الذكور الصغيرة، فإن الذكر المهيمن يطردها من القطيع خوفًا من أن تتحداه على الزعامة، وتقوم بنفيه خارج أرضه. وتهيم الذكور الشابة على وجهها في الأدغال، وعادةً كل أسدين أخوين يسيران معًا ليبحثان عن فريسة، وعن قطيع أسود يكون العجز قد تمكن من الذكر المهيمن عليه، فيتحديانه من أجل الزعامة، فإذا غلباه قاما بطرده من القطيع، وقتلا جميع الصغار التي تحمل جيناته، فماذا تفعل اللبؤات في ذلك الموقف؟، ببساطة تتودد للملوك الجدد فورًا، دون أي بادرة حزن على الصغار التي قتلت، ولا ذرة ولاء للذكر المهيمن السابق.

وتسمح الإناث للملوك الجدد بمعاشرتها فورًا، ولكي يتفادى الأسدان الشابان أي صراع بينهما، فإنهما يتقاسمان الإناث طواعية، ويتشاركان الزعامة مؤقتًا، تحسبًا لأي تحديات مقبلة، حتى يشتد عود أحدهما فيطرد الآخر. وتعاشر اللبؤة الأسدين الزعيمين بالتناوب، وقد تحمل في بطن واحدة أشبال الاثنين معًا، فإذا جاء أخوان جديدان وغلباهما، تعيد اللبؤات الكرَّة دون تردد، ودون أى مقاومة.

إنها طريقة اللبؤات للبقاء، ولا حرج عليها في ذلك، فهي الغريزة التي فطرت عليها دون وعي أو تفكير أو إرادة حرة، إنها أنثى الأسد التي تخضع لشريعة الغاب، حيث البقاء للأقوى، ولكن لو صدر نفس هذا السلوك من أنثى الإنسان، نستطيع وقتها أن نفهم لماذا تحولت "لبؤة" إلى لفظ خارج.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا



خلال عرض فيلمها المُشارك في الدورة الثانية والسبعين

ماريون كوتيار تخطف الأنظار في مهرجان "كان"

باريس ـ مارينا منصف

GMT 02:16 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

البحرين تطلق منتزه "غوص" جديد تحت الماء
 العرب اليوم - البحرين تطلق منتزه "غوص" جديد تحت الماء

GMT 18:57 2013 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أسباب تفضيل الرّجال الزّواج من صغيرة السّن

GMT 14:07 2015 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

"السويت" طرق و نصائح في استخدامها لإزالة الشعر

GMT 18:17 2013 الجمعة ,12 تموز / يوليو

أغلى وأرقى 10فنادق في باريس

GMT 06:58 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

أفكار ملهمة لنوافذ مختلفة ومتميزة للمطبخ
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab