زيادة اليحمور الأوروبي تغير المنظومة البيئية للغابات
آخر تحديث GMT23:23:31
 العرب اليوم -

زيادة اليحمور الأوروبي تغير المنظومة البيئية للغابات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - زيادة اليحمور الأوروبي تغير المنظومة البيئية للغابات

لندن ـ وكالات

أفادت دراسة ان زيادة اعداد اليحمور الاوروبي لها تأثير على ما يبدو على الغابات.وتبين للباحثين ان المواقع التي رصد فيها وفرة في اعداد الحيوانات اصلية الموطن تتميز بتراجع حاد في الغطاء العشبي فضلا عن نقص اعداد الطيور.وتعتبر الدراسة هي الاولى من نوعها في بريطانيا التي ترصد التأثير المحتمل لاحد أنواع الغزلان في البيئة الطبيعية.وقد اعلن عن تفاصيل الدراسة خلال الاجتماع السنوي لجمعية البيئة البريطانية.وقد اضطلع فريق من جامعة دورهام ووكالة بحوث الغذاء والبيئة باعداد الدراسة.وقالت جورجينا بالمر من جامعة دورهام والمشرف المشارك في اعداد الدراسة :"جمعت بيانات بشأن الغطاء النباتي وتنوعه ووفرته في 35 موقعا للغابات في شتى ارجاء بريطانيا خلال مايو/ايار و يونيو/حزيران 2011 و 2012".واضافت "كل من هذه المواقع يعد جزءا من مشروع مسح الطيور المتناسلة، لذا فإلى جانب ما جمعته من بيانات نباتية ، استطعت الحصول على بيانات بشأن وفرة الطيور والغزلان".بيد ان بالمر قالت لبي بي سي "مازلت احلل هذه البيانات، لذا لا استطيع حتى الان القول بما اذا كان اليحمور الاوروبي أحد اسباب تراجع الطبقة العشبية، ومن ثم، وفرة الطيور او ما اذا كان اليحمور الاوروبي يرتبط بشدة بالغابات ذات الطبقات العشبية المفتوحة".واضافت ان البحث هو الاول من نوعه الذي يسلط الضوء على احد انواع حيوان الأيل.ولاحظت بالمر "اغلب الدراسات الحديثة بشأن تأثير الأيل على بيئتها ركزت على انظمة متعددة الانواع، لذا لم يستطع المشرفون على الدراسات ايعاز التأثيرات التي رصدوها على النباتات الى احد الانواع بعينها.واضافت "دراستي هي الاولى في بريطانيا التي تركز على نحو خاص على حيوان اليحمور الاوروبي، في البيئات الطبيعية".رصدت الدراسة ستة انواع من الأيل في بريطانيا منها نوعان جرى تصنيفهما بحيوانات اصيلة الموطن، على الرغم من كون حيوان الأيل الاسمر الاوروبي يعتبر جزءا من التراث الطبيعي حيث أدخل الى البيئة البريطانية منذ القرن الحادي عشر.ويبني بحث بالمر نتائجه على دراسة حديثة اظهرت ان شراكات ملكية الاراضي على مساحات شاسعة أفضل سبيل للحيلولة دون حدوث اضرار لحيوان الأيل.وحذرت النتائج، التي استندت الى بيانات من 80 موقعا ذات اهتمام علمي خاص، من ان تأثير تراجع نسبة النباتات نتيجة الرعي الجائر المفرط فيه لحيوان الأيل يفضي الى حدوث تأثيرات تؤدي بدورها الى تقويض المنظومات البيئية للغابات.ويحذر خبراء البيئة من ان التهديد الذي يمثله حيوان الأيل على الغابات يتألف من عدة عوامل، من بينها تراجع نمو الشجيرات وكثافتها، وتضرر لحاء الاشجار فضلا عن تغير تركيب النباتات الدفينة.وقال الفريق الذي قدم تفاصيل دراسته خلال الاجتماع السنوي للجمعية البيئة البريطانية في برمنغهام إن ثمة قلق متزايد يتعلق بالتأثيرات الشديدة المحتملة لحيوان الأيل على المكونات الاخرى للتنوع الحيوي، مثل تراجع المواقع المناسبة لأعشاش الطيور و تراجع الموارد الغذائية لأنواع الغابات الاخرى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة اليحمور الأوروبي تغير المنظومة البيئية للغابات زيادة اليحمور الأوروبي تغير المنظومة البيئية للغابات



GMT 10:06 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

مسؤول ينبه بوصول أسراب جراد للرياض قريبًا

GMT 15:47 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

الهيئة القومية للزلازل تكشف حقيقة تعرض القاهرة لهزة أرضية

GMT 15:40 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بقوة 5.9 درجة زلزال مدمر يضرب إيران

GMT 16:09 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 قتلى بأمطار غزيرة تضرب شمال شرق السعودية

GMT 08:24 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حصيلة قتلى السيول في اليابان إلى 10

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون

الملكة ليتيزيا تتألق بفستان من الورود ارتدته العام الماضي

مدريد - العرب اليوم

GMT 16:18 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

ابنة مخرج شهير تعلن اتجاهها للأفلام الإباحية

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 19:33 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

استمتع بقضاء شهر عسل مُميّز في جزيرة موريشيوس

GMT 03:42 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أسباب الانتصاب عند الرجال في الصباح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab