ناقة تنتقم لذبح صغيرها من مالكها المغربي بطريقة مروعة
آخر تحديث GMT00:38:24
 العرب اليوم -

ناقة تنتقم لذبح صغيرها من مالكها المغربي بطريقة مروعة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ناقة تنتقم لذبح صغيرها من مالكها المغربي بطريقة مروعة

ناقة
الرباط - العرب اليوم

 أفادت وسائل إعلام مغربية بأن ناقة انتقمت لذبح صغيرها وأنهت حياة صاحبها السبعيني بمنطقة سيدي علي الكراتي التابعة لإقليم الصويرة.

وحسب المصادر نفسها فإن الناقة لمحت رأس صغيرها الذي تم ذبحه من طرف أحد الجزارين وهو محمول بين يدي مالكها فاستشاطت غضبا وقامت بمهاجمته قبل أن تتمكن من عضه بقوة ليصاب بنزيف ويموت بعد نقله بشكل مستعجل إلى مستشفى مدينة الصويرة.

يذكر أن العرب وشعوبا أخرى تعتبر الجمل أحقد حيوان على الأرض، وأنه يكتم غضبه سنينا حتى تأتيه الفرصة للانتقام.

ومن أسباب حقد الجمل على الإنسان سوء المعاملة والضرب المستمر بقوة فيتحول الجمل من الحالة الطبيعية إلى الحالة الهستيرية التي يخرج بها عن نطاق حياته العادية ويصبح هدفه الوحيد الانتقام ممن ضربه، ويظل يراقب ويتحين الفرصة والحقد في عينيه، كما أن ملاك الإبل يعرفون عن حقده الكثير وخاصة في وقت الهياج.

وقالوا إن الجمل لا ينسى من يسيء معاملته حتى وإن مرت سنين، وفي الأمثال قالوا: لا غدر مثل غدر البحر ولا حقد مثل حقد الجمل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناقة تنتقم لذبح صغيرها من مالكها المغربي بطريقة مروعة ناقة تنتقم لذبح صغيرها من مالكها المغربي بطريقة مروعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 06:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 07:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم السبت 31 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 21:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دجوكوفيتش يجرد سينر من اللقب ويواجه ألكاراز في النهائي

GMT 06:02 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab