أبوظبي- العرب اليوم
يعتمد كثير من ملاك المنازل على الأثاث البلاستيكي لتأثيث المساحات الخارجية، نظراً لسهولة نقله وخفة وزنه وسعره المناسب، فضلاً عن متانته مقارنة ببعض الخامات الأخرى. ومع ذلك، يتعرض هذا النوع من الأثاث للعوامل الجوية بشكل مباشر، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى تراكم الأوساخ والغبار وتغير لون البلاستيك، ما يجعله يبدو باهتاً وغير جذاب. لذلك، يكتسب التنظيف المنتظم والصيانة المناسبة أهمية كبيرة، ليس فقط لاستعادة مظهر القطع، بل أيضاً لإطالة عمرها الافتراضي وضمان بقاء المساحة الخارجية نظيفة ومريحة.
يبدأ تنظيف الأثاث البلاستيكي بمواد بسيطة ومتوفرة، مثل صابون الأطباق الخفيف أو منظف متعدد الاستخدامات، وماء دافئ، وإسفنجة أو فرشاة ناعمة، وقطعة قماش من الألياف الدقيقة، بالإضافة إلى خرطوم مع فوهة رش ودلو. يُنصح بتجنب المواد الكيميائية القوية والمنظفات الكاشطة لأنها قد تتلف سطح البلاستيك. ويُفضل اختبار محلول التنظيف على منطقة صغيرة غير ظاهرة قبل استخدامه على كامل القطعة، لضمان عدم حدوث أي تغير في اللون أو تلف في السطح.
قبل استخدام المحلول، يُنصح بإزالة الأوساخ العالقة مثل أوراق الشجر والغبار بواسطة إسفنجة جافة أو فرشاة ناعمة، ثم شطف الأثاث بالماء. بعد ذلك، يُطبق المحلول على الأثاث وفقاً للتعليمات، مع تجنب الفرك القوي الذي قد يسبب خدوشاً. يُترك المحلول لبضع دقائق ليعمل على تفكيك الأوساخ، مع الحرص على عدم تركه حتى يجف تماماً، لأن ذلك قد يترك بقايا ويصعب عملية الشطف.
يُفرك الأثاث برفق بحركات دائرية، مع التركيز على المناطق المتسخة أكثر، ثم يُشطف جيداً للتخلص من بقايا الصابون. بعد الشطف، يجب تجفيف الأثاث بالكامل باستخدام فوطة من الألياف الدقيقة، مع التأكد من إزالة الرطوبة من الزوايا والمناطق الصعبة، أو تركه ليجف في الهواء في مكان مظلل، لأن التعرض المباشر لأشعة الشمس قد يسبب بهتان اللون أو تشوه البلاستيك. وفي حال وجود بقع عنيدة، يمكن تكرار عملية التنظيف عند الضرورة، مع تجنب الإفراط في التنظيف لتفادي تغير اللون أو تلف السطح.
باتباع هذه الخطوات، يمكن الحفاظ على نظافة أثاث الحديقة البلاستيكي وتحسين مظهره، ما يضمن استمرار استخدامه لسنوات طويلة والاستمتاع بمساحة خارجية جذابة ومريحة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"نباتات الظلّ" لمسة جذَّابة تجدِّد ردهات المنزل وتبعث الحياة في الجدران
تنظيف الأثاث الخارجي مهمة بسيطة تضمن لك جلسات ممتعة وهواء نقي
أرسل تعليقك