قميص الهاواي  يعود من جديد بكل زخارفه وألوانه الصاخبة
آخر تحديث GMT12:16:38
 العرب اليوم -

قميص "الهاواي" يعود من جديد بكل زخارفه وألوانه الصاخبة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قميص "الهاواي"  يعود من جديد بكل زخارفه وألوانه الصاخبة

قميص الهاواي
القاهرة - العرب اليوم

قميص الهاواي يعود مجددًا بكل زخارفه وألوانه الصاخبة وغير الصاخبة، النمط هذا ومنذ ولادته في الثلاثينات ما انفك يدخل عالم الموضة ويخرج منها، ومع ذلك لم يتم نفيه بشكل كامل فهو ما ينفك يعود بين حين وآخر وذلك لأسباب عديدة.

ارتداء قميص الهاواي يجعل الشخص يشعر بالخفة والمرح كما أنه مثالي لإخفاء الكرش، ولكن السبب الأساسي هو أنه يرسل رسالة إلى المحيط بأنك لا تكترث على الإطلاق لرأيهم بملابسك، ولكن ورغم الخفة والمرح التي يحملها بألوانه ونقوشه إلا أن تنسيقه مع الملابس الأخرى ليس بالمهمة السهلة.

العلاقة مع هذا القميص هي إما الحب أو الكره، وربما هناك مساحة لقليل من الحشرية، وعليه للفئة التي تحب هذه النوعية من القمصان وللفئة التي تملك الحشرية للاختبار ولا تمانع التجربة واعتمادها سنقوم في موضوعنا هذا بمساعدتكم للحصول على إطلالة مثالية من خلال الحديث عن آلية التنسيق والألوان، وكل ما يتعلق بقمصان الهاواي.

قميص الهاواي هو قميص بكمين قصيرين يتضمن الألوان والنقوش، والتي هي عادة الورود والتي تغطيه بشكل كامل، ولكن هناك بعض التفاصيل الإضافية التي تميزه عن غيره من القمصان، النقوش يجب أن تكون استوائية بشكل أو بآخر مثل نقوش زهور الكركديه وأشجار النخيل وعليه الجماجم ونقوش اللهب وغيرها غير مقبولة، وهي تبعده عن هويته الأصلية وتحوله إلى قميص بنقوش وليس قميص الهاواي.

الياقة أيضًا تختلف عن غيرها من القمصان، وهي عادة تكون الياقة الكوبية، ولكن بعض قمصان الهاواي تعتمد الياقة الكلاسيكية أيضًا، لناحية القصة قمصان الهاواي عادة واسعة ومريحة، ولكن مؤخرًا برزت الأنماط الضيقة، ولكن ذلك لم يجعل الأنماط الواسعة تختفي بل ما تزال موجودة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قميص الهاواي  يعود من جديد بكل زخارفه وألوانه الصاخبة قميص الهاواي  يعود من جديد بكل زخارفه وألوانه الصاخبة



GMT 14:06 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

زين معصمك بأبرز إصدارات معرض الساعات والعجائب 2021

GMT 22:55 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

السترة الجلد قطعة أساسية في خزانة الرجل

GMT 23:13 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات حذاء تشيلسى لشتاء 2020

GMT 08:59 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كارل فريتز يعرض ساعة "ألباين إيغل" إحياءًا لرمز فريد

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:07 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

اعوجاج العمود الفقري ما أسبابه وكيف يعالج
 العرب اليوم - اعوجاج العمود الفقري ما أسبابه وكيف يعالج

GMT 02:28 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

بغير أن تُسيل دمًا

GMT 03:01 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

استشهاد 70 شخصًا فى قطاع غزة خلال 24 ساعة

GMT 02:43 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

الإنسانية ليست استنسابية

GMT 02:57 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

الطيران الأميركي يستهدف السجن الاحتياطي

GMT 01:04 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

قصف مبنى في ضاحية بيروت عقب تحذير إسرائيلي

GMT 02:45 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

عبد الناصر يدفن عبد الناصر

GMT 00:58 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

أوغندا تعلن السيطرة على تفشي وباء إيبولا

GMT 07:50 2025 الأحد ,27 إبريل / نيسان

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 02:48 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

إنهاء الهيمنة الحوثية

GMT 03:16 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

سعر البيتكوين يتجاوز مستوى 95 ألف دولار

GMT 02:13 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

محمد صلاح يتألق مع ليفربول

GMT 02:42 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

معركة استقرار الأردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab