لويس هاميلتون يستحوذ على الأضواء داخل وخارج الحلبة
آخر تحديث GMT20:06:06
 العرب اليوم -

لويس هاميلتون يستحوذ على الأضواء داخل وخارج الحلبة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لويس هاميلتون يستحوذ على الأضواء داخل وخارج الحلبة

لويس هاميلتون
القاهرة – محمد عبد المحسن

نال مايكل شوماخر بطل العالم 7 مرات، ألقابا في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أكثر من لويس هاميلتون، لكن هذا الرقم القياسي المذهل يبدو معرضا للتحطيم الآن، بعدما حصد السائق البريطاني لقبه الخامس.

وعادل سائق مرسيدس البالغ عمره 33 عاما، والذي ضمن مكانه بين أعظم السائقين في التاريخ، رقم الأرجنتيني الراحل خوان مانويل فانجيو، بلقبه الرابع في 5 سنوات، أمس الأحد، في جائزة المكسيك الكبرى.

ويتأخر هاميلتون بفارق 20 انتصارا عن رقم شوماخر القياسي البالغ 91، وهذا الرقم أيضا يبدو في المتناول، بالنظر لمعدل انتصارات هاميلتون الذي يصل إلى 10 في الموسم الواحد في السنوات الـ4 الأخيرة.

ومثل شوماخر، نال هاميلتون لقبه الخامس وعمره 33 عاما.

وعلى عكس السائق الألماني الذي قام بحماية خصوصيته، وقسم وقته بين الحلبة والمنزل، حقق السائق البريطاني إنجازه وهو يعيش حياة محمومة، لا يمكن أن يفكر فيها سوى القليل من الرياضيين.

وهذا العام، قبل أن يحصد مركز أول المنطلقين بلفة مذهلة ويفوز بسباق سنغافورة، سافر هاميلتون لمسافة 25 ألف ميل خلال 10 أيام، وحضر عروض أزياء في نيويورك وشنغهاي.

وحقيقة عدم تأثير ذلك بأي شكل على مستواه، باستثناء التأثير الإيجابي، أسكت المنتقدين وأثار إعجاب المنافسين.

وقال دانييل ريتشياردو سائق رد بول "أعتقد أنه كان رائعا في قدرته على القيام بما يفعله باستمرار على الحلبة في أغلب السنوات الأخيرة، وأيضا في القيام بأموره الخاصة بعيدا عن الحلبة، كل الإشادة له على نجاحه في أن يعيش بهذا الأسلوب ويواصل تقديم هذا الأداء".

وأضاف السائق الأسترالي "أحترم لويس للغاية، الموهبة كانت واضحة دائما، كان سريعا دائما، الكل يعلم ذلك، لكن حفاظه على هذا المستوى من الإثارة والسرعة والالتزام شيء صعب للغاية".

يملك هاميلتون الرقم القياسي في الانطلاق من المقدمة برصيد 81 مرة كما صعد على منصة التتويج 132 مرة ليقترب من رقم شوماخر القياسي البالغ 155.

وهاميلتون هو أيضا ألمع نجم والوجه الأقوى تسويقيا في فورمولا 1، حتى لو كان يتسبب في انقسام الآراء بشكل أكبر من الآخرين، ويفكر السائق البريطاني بالفعل في المستقبل.

ودشن هاميلتون مجموعة أزياء مع تومي هيلفيجر، ولعب دورا مهما في أن تكون هذه العلامة التجارية من رعاة مرسيدس، بينما كان يسعى أيضا خلف العديد من المشاريع الموسيقية.

وأبلغ شبكة ئي.إس.بي.إن "أزرع بذورا بالتأكيد في مناطق أخرى لأرى كيف ستنمو الأمور، بالتأكيد أحاول بناء امبراطورية، أولا وأخيرا أنا سائق سباقات لكن أحاول أن أكون رائد أعمال وناجحا في العمل، أريد فعل ذلك بطريقتي الخاصة".

وقام بذلك على الحلبة أيضا، متجاهلا الذين نصحوه بالبقاء مع مكلارين، المتعثر حاليا، وعدم الانتقال إلى مرسيدس.

وكان هدفه دائما معادلة رقم مثله الأعلى البرازيلي إيرتون سينا، الفائز بـ3 ألقاب في فورمولا 1، ولا يشغل باله كثيرا السعي وراء رقم شوماخر.

وبالنسبة للبعض فهو بالفعل في مكانة مخلتفة عن الرجل الذي سيطر على الرياضة مع فيراري، وترك مكانه في مرسيدس لهاميلتون في 2013.

وقال الكندي جاك فيلنيف بطل العالم 1997 وغريم شوماخر لرويترز "أضع لويس فوق مايكل، بفارق أميال، هناك القليل من السلبيات، يمكنكم أن تحبوا أو لا طريقة حياته لكن لا يوجد شيء سلبي حيالها، لا يوجد شيء سيء من جانبه تجاه المنافسين".

وقطع هاميلتون رحلة طويلة، إذ نشأ في مساكن اجتماعية، وكان ينام على أريكة والده، بينما كان يكسر الحواجز في رياضة لا تكفي فيها الموهبة فقط.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لويس هاميلتون يستحوذ على الأضواء داخل وخارج الحلبة لويس هاميلتون يستحوذ على الأضواء داخل وخارج الحلبة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لويس هاميلتون يستحوذ على الأضواء داخل وخارج الحلبة لويس هاميلتون يستحوذ على الأضواء داخل وخارج الحلبة



ارتدت فستانًا قصيرًا باللون الأسود والأبيض وحذاءً عاليًا مميّزًا

لورانس أنيقة خلال "Beautycon" في لوس أنجلوس

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 10:18 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أحذية "مانولو بلانيك" الأيقونة في عالم الإكسسوارات
 العرب اليوم - أحذية "مانولو بلانيك" الأيقونة في عالم الإكسسوارات

GMT 08:07 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة
 العرب اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة

GMT 09:33 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"
 العرب اليوم - تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"

GMT 08:31 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ مجموعة من النصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم
 العرب اليوم - إليكِ مجموعة من النصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم

GMT 01:29 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار
 العرب اليوم - اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار

GMT 09:12 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"البساطة والفخامة" عنوان أحدث الديكورات في عام 2019
 العرب اليوم - "البساطة والفخامة" عنوان أحدث الديكورات في عام 2019

GMT 07:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده
 العرب اليوم - ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده

GMT 16:50 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني والمُلحّن الشعبي التونسي قاسم كافي

GMT 17:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إدارة وادي دجلة تُوافق على انتقال محمد محمود إلى الأهلي

GMT 01:33 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مرآة ذكية تخبرك بمدى جمالك وتقدم لك الإطراء

GMT 11:49 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 08:48 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فاروق الباز يعلن عن خطة لتغيير خارطة "مصر"

GMT 01:51 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

عبث الكمان وكل أنواع الشعر

GMT 17:46 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة الشابة سمر جابر تنضم إلى مواهب فرقة "مسرح مصر"

GMT 03:15 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

سوزان نجم الدين ترفض إسناد دور "العاهرات" للسوريات

GMT 04:37 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

شنيبرغر يؤكد أن عمليات الدمج انتعشت في البورصات

GMT 00:08 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

محمد بن نايف ومحمد بن سلمان يعزيان ميركل
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab