تقديرات مفاجئة تتنبأ بغرق مساحات شاسعة من البلدان
آخر تحديث GMT02:01:17
 العرب اليوم -

تقديرات مفاجئة تتنبأ بغرق مساحات شاسعة من البلدان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تقديرات مفاجئة تتنبأ بغرق مساحات شاسعة من البلدان

غرق مساحات شاسعة من البلدان
واشنطن ـ العرب اليوم

كشفت تقديرات جديدة أن 300 مليون شخص يعيشون حاليا على مساحات ستغمرها المياه على الأقل مرة واحدة في السنة، بحلول عام 2050.

وينذر نموذج (خضع للتجديد)، يأخذ بعين الاعتبار دقة ارتفاع اليابسة باستخدام بيانات الأقمار الصناعية والذكاء الصناعي، بأن مساحات من بلدان مثل فيتنام والهند، ستغوص تحت الماء بحلول منتصف القرن الحالي.

وقال فريق البحث إن التقديرات الجديدة صدمتهم بالفعل، نظرا لاختلافها الكبير عن الأرقام السابقة.

وفي حديثه مع صحيفة الغارديان، قال سكوت كولب، المعد الرئيس للدراسة والعالم البارز في Climate Central: "هذه التقييمات تظهر إمكانات تغير المناخ في إعادة تشكيل المدن والاقتصادات والسواحل والمناطق العالمية بأكملها خلال حياتنا".

وتشمل المناطق المعرضة للخطر، أجزاء كبيرة من المدن المكتظة بالسكان، مثل بومباي التي تضم أكثر من 18 مليون فرد، ويمكن أن تصبح تحت الماء بالكامل تقريبا، خلال الـ30 عاما القادمة.

وتبين النماذج أن أسوأ الآثار يمكن رؤيتها في جميع أنحاء آسيا، حيث شهدت بلدان مثل الهند زيادة بنحو 7 أضعاف في عدد الأفراد، الذين سيتأثرون بالفيضانات السنوية، وكذلك الصين التي شهدت زيادة بمقدار 3 أضعاف.

ولا يقتصر التهديد على آسيا، ففي المملكة المتحدة، يمكن أن يتعرض 3.5 مليون فرد لخطر الفيضانات بحلول عام 2050، وفقا للتقديرات.

ولم تكن الولايات المتحدة من بين أكثر المناطق تضررا، ولكن التقديرات السابقة أظهرت أن عشرات المدن في جميع أنحاء المناطق الساحلية بالبلاد، يمكن غمرها بالماء قريبا، خاصة في ولايات مثل نيوجيرسي وفلوريدا.

وفي حين أن التقديرات أسوأ بكثير من النماذج السابقة، يلاحظ الباحثون أن النتائج قد تزداد سوءا أيضا.

وتعتمد النماذج على طبقات الجليد المتقلبة بشكل متزايد والتي تستمر في الذوبان في البحر. ويقول فريق البحث إنه إذا ساءت الظروف هناك، قد يتعرض ما يصل إلى 640 مليون شخص للتهديد جراء ارتفاع المد والجزر بحلول عام 2100.

وذكرت صحيفة الغارديان أن بيانات البنك الدولي التي توقعت كلفة تغير المناخ على مستوى العالم بنحو 1 تريليون دولار في السنة، استندت إلى نماذج سابقة.

ونُشرت الدراسة في مجلة  Nature Communications.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقديرات مفاجئة تتنبأ بغرق مساحات شاسعة من البلدان تقديرات مفاجئة تتنبأ بغرق مساحات شاسعة من البلدان



GMT 19:28 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

إعلان حالة الطوارئ في عمّان بسبب سوء الطقس

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان

GMT 17:58 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء المناخ يغلقون مدرج طائرات الأغنياء في مطار جنيف

GMT 08:23 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا

بصيحات مواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات

جنيفر لوبيز تستقبل شتاء 2020 بتصاميم ساحرة

واشنطن - رولا عبسى

GMT 03:29 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة في نيويورك
 العرب اليوم - أفضل الأماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة في نيويورك

GMT 03:44 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ ديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف باستخدام الألوان
 العرب اليوم - إليكِ ديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف باستخدام الألوان

GMT 15:28 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

القبض على شاب وفتاة داخل سيارة في الكويت

GMT 11:44 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيباري يدعو لعدم إرجاع اللاجئين العراقيين قسريًا

GMT 07:04 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:25 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

الوليدي يؤكّد أن الحوثيين دمروا 55% من مرافق اليمن

GMT 00:56 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هشام شلغوم يعترض على قرارات قانون الموازنة 2018

GMT 01:35 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

يحيى رباح يطالب باستكمال المصالحة بكل متطلباتها

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تارا عماد تكشف أسباب غيابها عن الدراما منذ "لمعي القط"

GMT 08:08 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 08:27 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صافي يؤكد أن "حماس" أشادت بالمصالحة الفلسطينية

GMT 09:47 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 06:06 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

بقلم : أسامة حجاج

GMT 01:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تدريبات بحرية بين واشنطن وسول تثير أزمة في كوريا الشمالية

GMT 06:21 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

إنقاذ حديثي الولادة بنصف ملعقة مِن الدم

GMT 00:54 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بيومي فؤاد يكشف شخصية في "حشمت في البيت الأبيض"

GMT 05:21 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أنجلينا جولي أنيقة خلال جولة في لوس أنجلوس

GMT 12:11 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

سيرين عبد النور تفضل عدم الرد على حملة أساءت لها

GMT 18:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 08:28 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة حبيب علي عبد القادر حبيب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab