الثروة السمكيَّة تتراجع في سورية بسبب الحرب واستخدام المتفجرات
آخر تحديث GMT21:06:27
 العرب اليوم -

الثروة السمكيَّة تتراجع في سورية بسبب الحرب واستخدام المتفجرات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الثروة السمكيَّة تتراجع في سورية بسبب الحرب واستخدام المتفجرات

الثروة السمكية في سورية
دمشق - العرب اليوم

كشف مدير هيئة الثروة السمكية في سورية، المهندس محمد زين الدين، أن إنتاج الأسماك تراجع بشكل كبير خلال سنوات الأزمة من 17 ألف طن سنوياً إلى 7 آلاف طن بسبب خروج معظم مواقع إنتاج الهيئة عن سيطرة الدولة خصوصًا في الرقة ودير الزور وإدلب والغاب والقنيطرة ودرعا ولم يبق سوى مزارع الساحل ومركز أبحاث السن و"سد 16 تشرين" والأقفاص العائمة.

وبيّن زين الدين، في تصريحات صحافية، الثلاثاء، أن الهيئة كانت تملك أكبر مزرعة على مستوى القطر في إنتاج الإصبعيات في الروج وفي قلعة المضيق وعين الطاقة وكانت تنتج السمك العاشب والكارب والكارب الفضي.

وأوضح أن خروج المزارع والعبث في الثروة السمكية باستخدام المتفجرات والسموم والصعق الكهربائي في المناطق الساخنة وحتى الآمنة من بعض الخارجين عن القانون والصيد خلال فترة المنع "فترة تكاثر الأسماك" يؤدي إلى تدمير الثروة السمكية بشكل مرعب نتيجة قتل الأمات والبيوض وتخريب مواقع التفريخ.

ولفت إلى أن الهيئة تقوم بدور تنموي بزراعة السدود والمسطحات لهدفين إنتاجي وعلاجي وذلك بوضع أسماك ناضجة وملائمة مع البيئة المحلية وغالبا يتم زرع الكارب الإنتاجي أما الكارب العاشب والكارب الفضي فيزرع لأنه يوفر اللحم وينقي المياه العذبة حيث يأكل هذا النوع الأعشاب وكذلك الأشنيات والعوالق من المياه العذبة ما يؤدي إلى تنقية المياه .

وتابع زين الدين أن الهيئة قامت بزراعة سد الباسل وسد 16 تشرين وسد بيت ريحان وهناك سبعة سدود زرعت بالإصبعيات ويتم القيام ببحوث لتطوير إنتاج الأسماك البحرية للمرة الأولى في سورية لهدفين الأول إنتاجي والثاني بحثي وعلمي وتعليمي لطلاب الجامعات، إلى جانب هدف استثماري لجذب رأس المال المحلي والعربي، وأضاف "بدأ المشروع يعطي ثماره من خلال وجود 3 تراخيص لإنشاء مزارع أسماك بحرية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثروة السمكيَّة تتراجع في سورية بسبب الحرب واستخدام المتفجرات الثروة السمكيَّة تتراجع في سورية بسبب الحرب واستخدام المتفجرات



GMT 17:38 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

زيادة دعم الفرد على بطاقة التموين لـ١٠٠ جنيه في مصر

GMT 15:56 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

وصية غير متوقعة من شقيقة فيفي عبده قبل وفاتها فجر اليوم

GMT 15:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نشوب حريق محدود داخل أحد المطاعم بنادي الزمالك

تحرص دائمًا على إبراز قوامها الرشيق من خلال ملابسها

إطلالات على طريقة العارضة جيجي حديد مع لوك الدينيم بالكام

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 11:21 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أجمل أسواق مناسبات نهاية العام في أوروبا
 العرب اليوم - تعرف على أجمل أسواق مناسبات نهاية العام في أوروبا

GMT 11:30 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار جديدة للديكورات باستخدام رفوف الكتب في مكتبة المنزل
 العرب اليوم - أفكار جديدة للديكورات باستخدام رفوف الكتب في مكتبة المنزل

GMT 02:36 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار جديدة للديكورات باستخدام رفوف الكتب في مكتبة المنزل
 العرب اليوم - أفكار جديدة للديكورات باستخدام رفوف الكتب في مكتبة المنزل

GMT 18:32 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

بـ”خطوة بسيطة يمكن الشفاء من مرض السكري

GMT 01:15 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ميزة جديدة بهواتف أيفون تتيح مشاهدة اليوتيوب بهذه الطريقة

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"سامسونغ" تسعى لإخفاء الكاميرا الأمامية في هواتفها

GMT 03:53 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

جددي ديكور حوائط منزلك بهذه الأفكار المميزة

GMT 16:48 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

مصادر قضائية تكشف حقيقة سقوط طائرة مصرية في باريس

GMT 05:13 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منازل رائعة وجديدة بمساحة أقل من 60 متر مربع

GMT 00:02 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

هل تؤثر فترة الحضانة على سلوك الأطفال؟
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab