ستائر العتمة فيلم يجسد الصمود الفلسطيني بسجون الاحتلال
آخر تحديث GMT22:15:08
 العرب اليوم -

"ستائر العتمة" فيلم يجسد الصمود الفلسطيني بسجون الاحتلال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "ستائر العتمة" فيلم يجسد الصمود الفلسطيني بسجون الاحتلال

لقطة من فيلم ستائر العتمة
رام الله - العرب اليوم


عرض مساء اليوم الإثنين، في قصر رام الله الثقافي، الفيلم الفلسطيني، "ستائر العتمة"، الذي يحاكي 90 يوماً من المواجهة الملتهبة بين أسير فلسطيني، ومحققين إسرائيليين، في زنازين الاعتقال.

وشهد العرض الأول للفيلم الذي يبلغ طوله 70 دقيقة، وهو من إخراج محمد فرحان الكرمي، بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية (التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية)، حضوراً رسمياً وشعبياً، وأسرى محررين.

وقصة الفيلم هي ترجمة سينمائية للرواية الفلسطينية "ستائر العتمة"، للكاتب الفلسطيني وليد الهودلي.

وعلى هامش العرض، قال الهودلي، إن النسخة الأولى من الرواية صدرت عام 2001، وطبع منها عشرة طبعات، ولقيت اهتماماً ومتابعة كبيرة، لافتاً إلى أن تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي، يرجع إلى انحسار دائرة القراءة، واتساع لغة الصورة والفيلم السينمائي.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة المعتقل الفلسطيني "عامر"، الذي اعتقل وتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي، ووجهت له الشتائم من قبل ضباط التحقيق.

وظهر عامر، نداً عنيداً في مواجهة ضباط المخابرات الإسرائيليين، الذين حاولوا جاهدين سحب اعترافات منه.

وتعرض للعزل في زنازين قذرة، لمدة 9 أيام متتالية، ثم تناوب عليه عدد من المحققين، وهو مقيد اليدين، حيث انهال عليه الضباط بالضرب، ووجهوا له شتائم وألفاظ نابية.

دخل (عامر) مراحل تحقيق عديدة، كان أبرزها إدخاله في قسم خاص للجواسيس، الذي يطلق عليهم " العصافير"، وتظاهروا أنهم شرفاء ومعتقلون على قضايا وطنية، لسحب الاعتراف منه، إلا أن عامر كان نداً لهم.

وأضاف الهودلي، الذي اعتقل لمدة 14 عاماً، في السجون الإسرائيلية، أن "ستائر العتمة، ملحمة تجسد بطولة الأسرى ومعاناتهم في السجون الإسرائيلية، تنقل صورة الأسرى للعالم، لتكون درسا لغيرهم".

ويأمل الهودلي ترجمة فيلمه إلى لغات أخرى، وأن يشارك بمهرجانات دولية، ويعرض في العديد من الدول.

وأردف بقوله: "الفيلم يجسد صراع الإرادات، إرادة المعتقل الفلسطيني، الذي ينتصر لقضيته العادلة، وإرادة المحتل القوي المتجبر".

وخلص الهودلي إلى أن "ستائر العتمة، هي قصة 850 ألف فلسطيني، وعربي، جربوا الاعتقال، وتعرضوا للتعذيب النفسي والجسدي، وللعزل والشتائم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستائر العتمة فيلم يجسد الصمود الفلسطيني بسجون الاحتلال ستائر العتمة فيلم يجسد الصمود الفلسطيني بسجون الاحتلال



GMT 22:03 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض

GMT 21:53 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

بورصة بيروت تغلق على انخفاض بنسبة 0.93 %

GMT 21:49 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

مؤشر تونس يقفل على ارتفاع الجمعة

GMT 21:45 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

الأسهم الأمريكية تفتتح على انخفاض

GMT 21:40 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

بورصة باريس تغلق منخفضة

تألقت بفستان باللون النيلي تميّز بقصة الكتف الواحد

تألقي بأجمل فساتين السهرة من توقيع نانسي عجرم

بيروت - العرب اليوم

GMT 16:28 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

فوائد الطماطم في محاربة سرطان القولون والمستقيم والمعدة

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 02:37 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تمتع بقضاء عطلة نهاية الأسبوع في مدينة بلباو الإسبانية

GMT 05:59 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

قمة "الرومانسية" تجمع ما بين الفنانة أمل بوشوشة وزوجها

GMT 13:58 2013 الجمعة ,19 تموز / يوليو

"بنك مصر" يفتتح أول فرع في تركيا

GMT 14:54 2016 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة نجران يكرم اللواء صالح بن سليمان القرزعي

GMT 10:21 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

تأثيرات سيّئة يخلّفها الهَوس بمُغريات التكنولوجيا الحديثة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab