البنك الدولي يدعم علاج آثار التغيرات المناخية في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT00:18:17
 العرب اليوم -
النجمة ينجو من الهزيمة ويكتفي بالتعادل 1-1 مع الفتح في الدوري السعودي عشرات الآلاف يتظاهرون في عدن باليمن رفضا لحل المجلس الانتقالي الجنوبي وتمسكا بالإعلان الدستوري عطل تقني واسع يتسبب في توقف منصة إكس عن العمل لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم الديوان الملكي السعودي يعلن استكمال الملك سلمان بن عبد العزيز فحوصاته الطبية ومغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي القوات الروسية تدمر عشر نقاط ارتكاز أوكرانية وتحيّد أكثر من 80 جنديًا في محيط خاركوف باستخدام منظومات توس 1أ إسرائيل تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان بقذائف ومسيرات واليونيفيل تدين الاعتداء وتؤكد انتهاك القرار 1701 توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا القوات الروسية تدمر معبرا عائما للقوات الأوكرانية في خاركوف شهيدة برصاص جيش الاحتلال ضمن الخروقات المتصاعدة في غزة إيقاف حارس مرمى نادي النصر السعودي نواف العقيدي مباراتين وتغريمه 20 ألف ريال بعد طرده أمام مضيفه الهلال
أخر الأخبار

البنك الدولي يدعم علاج آثار التغيرات المناخية في الشرق الأوسط

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البنك الدولي يدعم علاج آثار التغيرات المناخية في الشرق الأوسط

البنك الدولي
مراكش - العرب اليوم

أظهر تقرير حديث صادرعن البنك الدولي، أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا هي الأكثر عرضة للمخاطر الناجمة عن التغييرات المناخية خلال السنوات الأربع المقبلة وحتى عام 2020. وكشفت (خطة عمل التصدي للتغير المناخي 2016-2020) الصادرة عن البنك أن الجفاف وندرة المياة سترفع معدلات البطالة بين سكان المنطقة في الفئات العمرية بين الـ18-30 عاماً إلى نحو 38%، كما اشار التقرير إلى أن خطر ارتفاع منسوب مياه البحر يهدد سكان المدن العربية الساحلية بالفيضانات وانهيارات السدود على طول الشريط الساحلي من طرابلس الليبية والاسكندرية والقدس وصولا إلى دمشق. 

وقال تقرير البنك الدولي، إن تغير المناخ سيسهم في ارتفاع أسعار الغذاء وعدم استقرارها وذلك في ظل اعتماد معظم دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا على استيراد الحبوب والمواد الغذائية من الخارج بنسب تتراوح ما بين 100% كما في حالة جيبوتي و45% مثل مصر وسوريا. 

ولم يستثن التقرير الدول المعتمدة على النفط والغاز، مشيراً إلى أنها ستواجه نوعا جديدا من المخاطر الناجمة عن التغيرات المناخية، إذ أن الاعتماد المفرط على صادرات الطاقة يعرض البلدان المعتمدة على النفط والغاز لصدمات اقتصادية خارجية حيث زاد دعم الطاقة من إعاقة التنويع الاقتصادي لتلك الدول كما في حالة كل من العراق وليبيا. 

لكن في الوقت ذاته، لفت التقرير الى حدوث تحسن ايجابي في اسهامات دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا بما يدعم خطط التكيف مع المناخ، حيث ذكر التقرير أن كل دول المنطقة (باستثناء سوريا ) قدمت ما تعهدت به من اسهامات في هذا الصدد، موضحا أنه حتى الثامن من سبتمبر الماضي كانت 8 دول بالمنطقة قد صادقت على اتفاقية باريس وهي ( الجزائر، الأردن، مالطا،ـ المغرب، فلسطين، السعودية، تونس والامارات).

 وكان البنك الدولي قد أعلن الليلة الماضية عن خطة جديدة لزيادة المساندة لبلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا بغرض مواجهة المخاطر العديدة لتغير المناخ، حيث تهدف خطة الأنشطة المناخية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدار السنوات الاربع القادمة إلى مضاعفة حجم التمويل الذي يقدمه البنك للأنشطة المناخية إلى 1.5 مليار دولار تقريبا بحلول عام 2020. 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حافظ غانم على هامش المؤتمر الثاني والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة المناخية في مراكش(COP 22)، وقال، "إن الخطة ستركز على أربع أولويات وهي الأمن الغذائي والمائي، والمدن المستدامة المتوافقة مع الظروف المناخية الجديدة، والتحول إلى الطاقة منخفضة الكربون، وحماية الفئات الأشد فقراً والأكثر تعرضاً لتبعات تغير المناخ".

 ونظراً لحجم التداعيات التي ستحل على المنطقة جراء التغيرات المناخية، أخذ البنك الدولي على عاتقه خمسة التزامات نحو دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا سيسعى إلى تحقيقها كالتالي: أولا: زيادة القروض التي يقدمها البنك لدعم التحرك إزاء تغير المناخ من 18 إلى 30 % في شكل مشورات فنية واستراتيجية وتقديم الخدمات الاستشارية لمساندة تصميم وتنفيذ الاسهامات الوطنية المقررة، وتعزيز الامن المائي والغذائي والتشجيع على التحول الى التقنيات قليلة الانبعاثات الكربونية. 

ثانياً: زيادة قروض الأنشطة المناخية التي توجه لإجراءات التكيف مع التغير المناخي وتخفيف حدة اثاره وذلك من خلال تحفيز الممارسات الزراعية الواعية بالمناخ والتي تستهلك كميات أقل من المياه عن طريق ( التحلية - إعادة التدوير)، وحماية التربة، وامتصاص الكربون، ومد شبكات أمان لحماية من يفقدون وظائفهم بسبب تأثير الطقس الجامح. ثالثاً: دعم إصلاح السياسات التي ترسي دعائم المستقبل الأخضر، وهذا يتضمن سياسات تشجيع التنوع الاقتصادي، والتحول نحو الطاقة منخفضة الكربون، وتحسين لوائح الإدارة الأفضل للموارد الطبيعية، وإلغاء دعم الوقود الأحفوري التي يستفيد منها الأثرياء أكثر من الفقراء وتشجع الاسراف في استهلاك الطاقة. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يدعم علاج آثار التغيرات المناخية في الشرق الأوسط البنك الدولي يدعم علاج آثار التغيرات المناخية في الشرق الأوسط



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 08:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا

GMT 16:15 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترمب يعرب عن أمله في وقف إعدامات المتظاهرين في إيران

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 05:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab