شركات أجنبية قد تغادر الصين بعد ضغوط يسبّبها خفض اليوان
آخر تحديث GMT10:14:45
 العرب اليوم -

شركات أجنبية قد تغادر الصين بعد ضغوط يسبّبها خفض اليوان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شركات أجنبية قد تغادر الصين بعد ضغوط يسبّبها خفض اليوان

شركات أجنبية قد تغادر الصين
بكين - العرب اليوم

ربما بات خيار نقل وحدات إنتاج الشركات العالمية من الصين إلى دول أخرى وارداً، إذ نصحت شركة «أليكس بارتنرز» للاستشارات العالمية، بـ «اتخاذ قرارات أكثر استراتيجية في ظل استمرار خفض قيمة العملة الصينية، ومن بينها نقل وحدات الإنتاج إلى دول في أوروبا الشرقية أو تركيا، بعدما كانت تُنقل سابقاً إلى الصين ودول شرق آسيا».

وأكدت الشركة في دراسة عن خفض قيمة العملة الصينية وتأثيرها على القطاع الصناعي، ضرورة «إدارة المشاريع في شكل صارم في عالم متغير دائماً». ولفتت إلى «تفاوت رؤية الشركة إلى قرارات نقل الإنتاج إلى أسواق أخرى باعتبارها فرصة». إذ رأت 85 في المئة من الشركات في أوروبا الغربية أن «القرار مهم أو مهم جداً، في مقابل 27 في المئة اعتبرت أن القرار حالياً هو أهم مما كان عليه العام الماضي». في حين أعلنت 71 في المئة من الشركات المستطَلعة أن «لا تأثير لقرار نقل الإنتاج».

وأفادت الدراسة بأن 32 في المئة من مسؤولين في قطاعات التصنيع والتوزيع في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية «نقلوا أخيراً مهمات التصنيع إلى دول مجاورة أو هم يحضرون لذلك». وتوقعت أن «يصل هذا العدد إلى 49 في المئة في مناطق أوروبا الغربية خلال السنوات الثلاث المقبلة».

وأفادت «أليكس بارتنرز» في الدراسة التي شملت 250 مديراً من أصحاب القرار في قطاعي التصنيع والإنتاج في أكثر من 20 مجالاً صناعياً في مناطق أوروبا الغربية وشمال أميركا، بأن 38 في المئة من عينة الدراسة وغالبيتهم من أوروبا، اعتبروا أن منطقة أوروبا الشرقية هي «أكثر المناطق القريبة جاذبية بنسبة 16 في المئة، وحصلت تركيا على نسبة 15 في المئة». وأكدت أن العقبة التي أجمع عليها 48 في المئة من المسؤولين الأوروبيين تتمثل في «توافر اليد العاملة الكفوءة، وشكلت النوعية والديمومة عائقاً توافق عليه 41 في المئة من العينة، ومثلّت المعوقات القانونية المحلية تحدياً لنحو 37 في المئة من شركات أوروبا الغربية».

ولم تغفل الدراسة قضايا الأمن والسلامة التي «تستمر في تشكيل عائق بالنسبة إلى عمليات نقل الإنتاج، إذ يعتقد 61 في المئة من العينة بتحسن في قضايا الأمن والسلامة في منطقة أوروبا الشرقية وهي وجهتهم المفضلة». فيما رجح 41 في المئة «تدهور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط و45 في المئة في منطقة شمال أفريقيا».

ولم يستبعد 61 في المئة من صناع القرار «تحسن المشهد الأمني في أوروبا الشرقية وهي وجهاتهم المفضلة لنقل الإنتاج، ما قد يحدو هذه الدول إلى زيادة كلفة اليد العاملة فيها، ما يهدد شعبية هذه المناطق كوجهات مفضلة للتصنيع».

وأوضحت الدراسة أن لقرارات نقل عملية التصنيع إلى بلدان أخرى «فوائد ومنها تقليص تكاليف الشحن وتحسين سرعة إمداد الأسواق بالمنتجات والبضائع وتطوير خدمات الزبائن». لذا رأت أن لمعالجة التحديات التي تواجه عملية نقل الإنتاج والتصنيع «فوائد كبيرة في مجال تقليص التكاليف»، إذ أظهرت النتائج أن «نسبة التوفير تبلغ 8.5 في المئة على الصعيد العالمي مقارنة بـ 6.3 في المئة عام 2014، فيما قدّرت الغالبية أن «يتراوح حجم التوفير على المستوى العالمي بين صفر وخمسة في المئة، ليصل إلى ما بين 6 و15 في المئة وفقاً لـ63 في المئة من الشركات في أوروبا الغربية».

وقال المدير الإداري في «أليكس بارتنرز» أندرو بيرجباوم «تصبح القرارات الصناعية أكثر تعقيداً في ظل التطورات الأخيرة ومبادرات الصين إلى خفض قيمة عملتها». وأكد أن «لا بديل من القرارات الاستراتيجية القائمة على تحليل الحالات كلّ على حدة إلى جانب الإدارة الفعالة للمشاريع».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركات أجنبية قد تغادر الصين بعد ضغوط يسبّبها خفض اليوان شركات أجنبية قد تغادر الصين بعد ضغوط يسبّبها خفض اليوان



GMT 10:07 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أرودغان يحمل رسالة إلى ترامب يؤكد أن أميركا "لم تلتزم" في سوريا

GMT 09:53 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عاجل بيان مرتقب للغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

GMT 07:49 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مصدر عسكري يكشف تفاصيل العدوان على دمشق

GMT 07:21 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حرائق الغابات تقترب من قلب أكبر مدينة في أستراليا

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر

الملكة رانيا تعكس الأناقة بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين

GMT 02:30 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري
 العرب اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري

GMT 02:49 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلامُ تصدم المشاهدين بإطلالتها العصرية في "ذا فويس"
 العرب اليوم - أحلامُ تصدم المشاهدين بإطلالتها العصرية في "ذا فويس"
 العرب اليوم - انطلاق الرحلات المنخفضة التكلفة بين "باريس" و "ورززات" المغربة

GMT 04:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أجمل ديكورات المنزل بـ"المخمل الفاخر" لهذا الشتاء
 العرب اليوم - تعرف على أجمل ديكورات المنزل بـ"المخمل الفاخر" لهذا الشتاء

GMT 10:37 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أهم نتائج زراعة الشعر التي يمكن أن تحصل عليها

GMT 07:10 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تألّق ديمي روز برفقة كريس مارتينيز على أحد شواطئ المكسيك

GMT 23:00 2017 الإثنين ,28 آب / أغسطس

الكرفس والليمون لعلاج مرضى "السكري"

GMT 12:34 2015 الإثنين ,20 تموز / يوليو

انقراض 70 % من طيور البحر منذ الخمسينات

GMT 10:59 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

انكسار "الترمومتر الزئبقي" قد يؤدي إلى الموت

GMT 00:59 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة ريهام عبدالغفور تكشف سر انسحابها من مسلسل الزيبق

GMT 12:34 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 09:26 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

طرق جديدة ومختلفة لتجديد ديكور حفلات الزفاف

GMT 07:20 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

13 عطور يُناسب بداية فصل الخريف 2019 لنفحات جديدة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab