حرمان ماليزيا من استضافة بطولة لذوي الحاجات الخاصة لرفضها استقبال سباحين اسرائيليين
آخر تحديث GMT18:02:39
 العرب اليوم -

حرمان ماليزيا من استضافة بطولة لذوي الحاجات الخاصة لرفضها استقبال سباحين اسرائيليين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حرمان ماليزيا من استضافة بطولة لذوي الحاجات الخاصة لرفضها استقبال سباحين اسرائيليين

اللجنة الأولمبية الدولية
باريس - العرب اليوم

 قررت اللجنة الأولمبية الدولية لذوي الحاجات الخاصة الأحد حرمان ماليزيا من استضافة بطولة العالم للسباحة 2019 بسبب رفضها السماح لرياضيين إسرائيليين بالمشاركة في البطولة، في خطوة لقيت ترحيب اسرائيل.

وقال رئيس اللجنة الأولمبية اندرو بارسونز في بيان إن "كل بطولات العالم يجب أن تكون مفتوحة لكل الرياضيين والأمم المؤهلة التي ينبغي أن تشارك بأمان وبدون اي شكل من التمييز".

وأضاف "عندما يستثني بلد مضيف رياضيين من بلد معين لأسباب سياسية، لا يكون أمامنا أي بديل سوى البحث عن بلد مضيف آخر للبطولة".

وأكد بارسونز أن اللجة الأولمبية حصلت على "ضمانات بأن يسمح لكل الرياضيين والأمم المؤهلة بالمشاركة في البطولة بكل أمان"، عندما وافق في أيلول/سبتمبر 2017 على أن تنظم ماليزيا هذه المباريات في 2019.

وكان يفترض أن تنظم ماليزيا هذه البطولة من 29 تموز/يوليو إلى الرابع من آب/أغسطس في كوشينغ.

وقال رئيس اللجنة "منذ ذلك الحين حدثت تغيير في القادة السياسيين والحكومة الجديدة لديها أفكار مختلفة". وبرر القرار ب"عدم الحصول على الضمانات الضرورية من وزارة الداخلية في ماليزيا لمشاركة السباحين الإسرائيليين في البطولة بدون أي تمييز وبشكل آمن".

وأضاف أن "الرياضة والسياسة لا تتفقان إطلاقا ونشعر بخيبة أمل لعدم السماح للرياضيين الاسرائيليين بالمشاركة في المسابقات في ماليزيا".

- باسم القضية الفلسطينية -

في بداية كانون الثاني/يناير، أعلن رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الذي واجه من قبل انتقادات لهجماته الكلامية ضد اليهود، أنه سيرفض استقبال سباحين اسرائيليين في هذه الدورة النوعية للألعاب البارالمبية في طوكيو في 2020.

وبرر وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله القرار الأسبوع الماضي بتأكيد رغبة بلاده "في النضال باسم المظلومين".

ودان الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية إيمانويل نحشون حينذاك القرار معتبرا أنه "مشين".

وقد رحب في تغريدة على تويتر الأحد بقرار اللجة الأولمبية. وقال "إنه انتصار للقيم على الكراهية والتعصب وإعلان قوي من أجل الحرية والمساواة. شكرا للجنة الدولية للألعاب البارالمبية على القرار الشجاع".

ورد وزير الشباب الماليزي سيد صديق سيد عبد الرحمن بالقول إن "ماليزيا تبقي قرارها القائم على الإنسانية والتعاطف مع مأساة الشعب الفلسطيني. لن نساوم"، متهما الحكومة الاسرائيلية "بقتل وبتر أعضاء وتعذيب" فلسطينيين.

- 2015 و2017 -

وماليزيا احدى الدول الاسلامية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع اسرائيل. والدخول إلى أراضيها بجواز سفر اسرائيلي محظور.

وتتمتع القضية الفلسطينية بتأييد كبير في ماليزيا حيث نزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع في 2017 لإدانة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وكانت ماليزيا منعت رياضيين إسرائيليين من المشاركة في فعاليات. ففي 2015 انسحب رياضيان إسرائيليان من مسابقة متزلجين في لانغكاوي بعدما رفضت ماليزيا منحهما تأشيرة دخول. كما رفضت استضافة مؤتمر للاتحاد الدولي لكرة القدم في 2017 بسبب مشاركة وفد إسرائيلي.

إلا أن حكومة سابقة سمحت لوفد إسرائيلي رفيع المستوى بالمشاركة في مؤتمر للأمم المتحدة في كولالمبور في 2018 ما أثار غضبا عاماً.

ويشكل المسلمون نحو 60% من سكان ماليزيا البالغ عددهم 32 مليونا، كما تضم البلاد أعدادا كبيرة من الاتنيتين الصينية والهندية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرمان ماليزيا من استضافة بطولة لذوي الحاجات الخاصة لرفضها استقبال سباحين اسرائيليين حرمان ماليزيا من استضافة بطولة لذوي الحاجات الخاصة لرفضها استقبال سباحين اسرائيليين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرمان ماليزيا من استضافة بطولة لذوي الحاجات الخاصة لرفضها استقبال سباحين اسرائيليين حرمان ماليزيا من استضافة بطولة لذوي الحاجات الخاصة لرفضها استقبال سباحين اسرائيليين



تختار أحياناً القصة الكلاسيكية وآخر مع الحزام

أجمل إطلالات ميغان ماركل الشتوية بالمعطف الأبيض

لندن - العرب اليوم

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 العرب اليوم - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 04:47 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 العرب اليوم - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 04:20 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

رئيس المكسيك يقرِّر إغلاق سجن "الكاتراز" التاريخي
 العرب اليوم - رئيس المكسيك يقرِّر إغلاق سجن "الكاتراز" التاريخي

GMT 06:39 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

روتردام تسحر زائريها بـ5 ميزات فريدة
 العرب اليوم - روتردام تسحر زائريها بـ5 ميزات فريدة

GMT 04:49 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
 العرب اليوم - لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 19:55 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

تعرف على قائمة الرموز التعبيرية الجديدة لعام 2019

GMT 11:11 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أفضل أنواع البلسم للشعر شديد الجفاف

GMT 18:35 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

قناة "TEN" تعيد عرض مسلسل ليلة القبض على فاطمة

GMT 23:41 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لشراء فستان زفاف مبهر

GMT 08:12 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تطور ملحوظ وفرص سعيدة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:58 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

هنا شيحة تعلن عن أعمالها الفنية استعدادًا للشهر الكريم

GMT 20:49 2016 الجمعة ,01 إبريل / نيسان

سموحة يفكر في ضم نجم الزمالك محمد إبراهيم

GMT 17:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم دوري أبطال أوروبا يدفع "برشلونة" لضم محمد صلاح

GMT 00:11 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسعارعملات الدول العربية مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 10:14 2018 الأربعاء ,28 آذار/ مارس

الكشف عن مصير مُقدم لهون وبس بعد ترك المحطة

GMT 01:27 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

تشول يؤكّد على تعاونه مع مصر في مكافحة التطرف

GMT 07:42 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كيم كاردشيان تحقق 10 ملايين دولار في 24 ساعة فقط

GMT 02:32 2017 الجمعة ,10 شباط / فبراير

عبير صبري تقدم التعصب الكروي في "كابتن أنوش"

GMT 04:59 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

ظهور امرأة أوروبية بوجه سبع قبائل أفريقية

GMT 05:44 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سماء الدمَّام تتزيَّن بنجم "العيوق" عند الأفق الشمالي الشرقي

GMT 04:06 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الاعتداء اللفظي على محجبة في مقهى في مدينة جورجيا
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab