يتصدر لقاء الأهلي والمصري البورسعيدي، المقرر مساء الأحد، على ملعب الجيش، في برج العرب بالإسكندرية، ضمن الجولة الـ16 بالدوري المصري، اهتمامات عشاق الكرة المصرية.
ويبدو لقاء الفريقين العريقين هذا الموسم في غاية الأهمية والإثارة، خاصة أن المصري رفض الخسارة أمام الأهلي، في لقائي الدوري، الموسم الماضي، بعدما فاز ذهابًا (3-2) وتعادل إيابا (2-2).
ويبقى الصدام التكتيكي بين حسام البدر، مدرب الأهلي، وحسام حسن، مدرب المصري، العامل الرئيسي في إشعال مواجهة الفريقين في ظل المستويات الجيدة التي يقدمها كل فريق بالبطولة.
وأعاد البدري، بريق الأهلي، ومنح الفريق عدة عوامل افتقدها مع الهولندي مارتن يول، مدرب الفريق السابق، أبرزها الضغط وسرعة بناء الهجمة، والتنويع في صناعة الفرص، ما جعل الفريق الأحمر، أكثر صلابة دفاعية ولم يتلق سوى 3 أهداف فقط، كما أنه أفضل هجوم بالدوري بالتساوي مع المصري والمقاصة بـ25 هدفًا.
وحقق الأهلي، الفوز في 12 مباراة، وتعادل في ثلاث، ولم يتلق أي هزيمة، كما أن الفريق لم تهتز شباكه في آخر 8 مباريات.
من ناحية أخرى، لا زال حسام حسن، يواصل مسلسل توهجه الفني مع المصري، بعدما صنع فريقًا بإمكانيات محدودة، وبلاعبين مغمورين، وبدلاء في أنديتهم، وطور أداءهم ليصبحوا نجومًا فوق العادة.
ويعيش المصري، حالة من الاستقرار الفني، جعلته أحد أفضل الأندية التي تقدم كرة جماعية، وتملك روح الفوز بالدوري.
ويحتل المصري، المركز الثالث، بـ31 نقطة رغم البداية المهزوزة، بتلقي 4 هزائم، وتعادل في أول 9 مباريات، إلا أنه انتفض وحقق 6 انتصارات متتالية، قبل لقاء الأهلي.
وسبق أن تقابل البدري ضد حسام حسن في المجال التدريبي، في 5 مناسبات، الأولى كانت في 8 ديسمبر/كانون الأول 2009.
وكان البدري مدربًا وقتها للأهلي، وحسام مدربًا للزمالك وانتهى اللقاء بالتعادل دون أهداف ثم كان اللقاء الذي لا ينسى بين القطبين تحت قيادة البدري وحسام، في 16 أبريل/نيسان 2010، وانتهى بالتعادل (3-3).
وفاز البدري على حسام (3-1)، في دور الستة عشر لبطولة كأس مصر، 26 مايو/أيار 2010
ويتفق البدري، مع حسام حسن في الضغط، وزرع الروح القتالية، بجانب اللعب الجماعي، لكن حسام يبدو أقل بعض الشيء في الأمور الدفاعية بخلاف أنه يتفوق في اللعب على الأطراف.
وتبقى أوراق الفريقين مكشوفة في ظل الاعتماد على نفس طريقة اللعب تقريبًا (4-2-3-1).. فالأهلي يتفوق فرديًا، لكن بشكل جماعي تبدو الفوارق على أرض الملعب محدودة، وهو ما يزيد صعوبة اللقاء.
ويتركز لعب الأهلي على نجمه عبد الله السعيد صانع الألعاب، بجانب تحركات الجناحين السريعين وليد سليمان والنيجيري جونيور أجاي.
وتبدو فرص حسام غالي، مرتفعة في قيادة الوسط مع حسام عاشور على أن يعود أحمد فتحي لقيادة الجبهة اليمنى مع عودة التونسي علي معلول للجبهة اليسرى، بعد إراحته في لقاء إنبي.
ويعاني الأهلي من غياب مؤثر في خط الدفاع بإصابة أحمد حجازي، الذي يبني الهجمات بشكل مميز من الخلف ويحل بدلاً منه محمد نجيب، إلا أن وجود ثغرة دفاعية بين نجيب وسعد سمير يمنح المصري عاملاً للتفوق.
ويعاني المصري، أيضًا من مشاكل دفاعية لدرجة أن حسام حسن يلعب بظهيري جنب في مركز قلب الدفاع وهما أسامة العزب وأحمد أيمن منصور.
إلا أن الفكر الهجومي للمصري، يتركز على قدرات صانع الألعاب أحمد موسى "كابوريا" أفضل صانع للأهداف في الدوري الموسم الماضي.
ويملك المصري، مهاجمًا مميزًا، وهو أحمد جمعة، والذي يقدم موسمًا رائعًا بجانب أحمد شكري العائد للتألق بعد التطور مع حسام حسن بخلاف أحمد شرويدة، وسعيد مراد، وماجد أونش.
أرسل تعليقك