ليما - العرب اليوم
فتح القضاء في بيرو تحقيقا بشأن "جرائم ضد الإنسانية" متعلقة بملابسات تصدي الجيش لجماعات يسارية مسلحة في تسعينات القرن الماضي في قضية شملت الرئيس السابق للبلاد أولانتا هومالا.
وذكر مكتب الادعاء العام في بيرو، في بيان اليوم، أن فتح التحقيق جاء بعد ادلاء شهود جدد بشهادة تفيد بأن الجنود الذين كانوا تحت قيادة هومالا في قاعدة "مادري ميا" العسكرية عذبوا مدنيين وقتلوهم، وهي الإدعاءات التي نفاها هومالا. وأوضح البيان أنه تقرر الرجوع عن حفظ تحقيق سابق في القضية فتح في عام 2009 لعدم كفاية الأدلة، لافتا إلى ظهور نصوص مسربة لمحادثات هاتفية مسجلة تشير فيما يبدو إلى أن "هومالا" قدم رشاوي لضحايا التعذيب لتغيير شهاداتهم وهو ما ينفيه أيضا. يشار إلى أن هومالا كان ضابطا بالجيش خلال الحملة التي شنتها بيرو على جماعة "الطريق المضيء" الماوية المسلحة في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي قبل أن يحكم البلاد من 2011 إلى 2016.
أرسل تعليقك