استفتاء تركيا من أهم التطورات منذ سقوط الدولة العثمانية
آخر تحديث GMT10:51:59
 العرب اليوم -

استفتاء تركيا من أهم التطورات منذ سقوط الدولة العثمانية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استفتاء تركيا من أهم التطورات منذ سقوط الدولة العثمانية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - العرب اليوم

يتوجه ملايين الأتراك إلى صناديق الاقتراع، غدا الأحد، للتصويت على استفتاء تعديل الدستور، الذى من شأنه تحول البلاد من النظام البرلمانى إلى الرئاسى، واعتبرت صحيفة "جارديان" البريطانية، أن هذا الاستفتاء يمثل أحد أهم التطورات فى تاريخ تركيا منذ سقوط الإمبراطورية العثمانية.  

وأضافت الصحيفة، أن التصويت سيضع نهاية لشهرين من الحملات الانتخابية، التى زادت من استقطاب البلاد المنقسمة بالأساس بعد محاولة الانقلاب منتصف يوليو الماضى، وأسفرت عن مقتل 265 شخصا وإصابة المئات، وبعد هجمات إرهابية متعددة شهدتها تركيا بسبب الحرب الدائرة فى سوريا. 

وأوضحت "جارديان" فى تقريرها، أن تركيا شهدت فى الآونة الأخيرة استقطابا واسعا، وخطابا مثيرا للانقسام، واتهامات متبادلة من الجانبين، ما عزز حالى الاختلاف المتصاعدة داخل المجتمع، فالمؤيدون للحكومة ربطوا بين من سيصوتون على الاستفتاء بـ"لا" بالجماعات الإرهابية، بينما اتهم المعارضون للتعديلات الدستورية المصوتين بـ"نعم" بالفاشية والديكتاتورية.  

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أنه يصعب توقع النتيجة من خلال استطلاعات الرأى، إذ يمثل الناخبون الذين لم يحسموا قرارهم بعد، الكتلة التصويتية الأكبر، ويمكن أن تغير النتيجة بشكل كبير، معتبرة الاستفتاء على التعديلات يعكس ابتعاد تركيا عن حلفائها الغربيين، فأنقرة تحولت من ساعية إلى الانضمام للاتحاد الأوروبى فى أوائل سنوات رجب طيب أردوغان فى الحكم، إلى دولة على عداء مع التكتل، الذى بات زعماؤه يتهمون الرئيس التركى بقمع الحريات، وبالطبع زاد الخلاف بعدما وصفهم الأخير بأنهم "بقايا النازية" و"فاشيون".  

وأضافت "جارديان"، أن التعديلات الدستورية، حال تم تمريرها، ستمحو دور رئيس الوزراء، وتقلل الحد الأدنى لسن النواب وتزيد عددهم، وتزيل الإشراف البرلمانى على الوزراء، وتسمح للرئيس بتعيين قضاة أكثر، مع الاحتفاظ بانتمائه لحزبه، فضلا عن أنها ستلغى المحاكم العسكرية، وتسمح بعزل رئيس الدولة من قبل السلطة التشريعية. 

ويرى المؤيدون للتعديلات الدستورية، أنها ستخلق "تركيا قوية" لا تعوق سياسات الحكومات الائتلافية نموها الاقتصادى، وأنها ستقوى الحكومة فى مواجهة الإرهاب، لتحقق مزيدا من الاستقرار والرفاهية، بينما يرى المعارضون أنها ستؤدى لحكم استبدادى لرجل واحد، هو أردوغان وإدارته، كما يرون أن وجود حزب العدالة والتنمية فى الحكم على مدار عقد ونصف العقد، فشل فى تحقيق الاستقرار فى البلاد التى شهدت عديدا من الهجمات الإرهابية وتدفق اللاجئين، وتفاقم الخلاف مع الانفصاليين الأكراد..

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استفتاء تركيا من أهم التطورات منذ سقوط الدولة العثمانية استفتاء تركيا من أهم التطورات منذ سقوط الدولة العثمانية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ العرب اليوم

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 06:44 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

مصطفى شعبان يثير جدلاً بعد طرح تتر مسلسله

GMT 06:15 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

ملحم زين يكشف تفاصيل خفية عن قضية فضل شاكر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab