وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام داعش والتخطيط لسورية
آخر تحديث GMT04:41:20
 العرب اليوم -

وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام "داعش" والتخطيط لسورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام "داعش" والتخطيط لسورية

الأخوان المسلمين
دمشق ـ نور خوام

أكدت وثائق استخباراتية أميركية، رُفعت صفة السرية عنها أخيرًا، أنَّ واشنطن كانت تعرف مسبقًا نتائج دعمها للمعارضة السورية وسمحت بقيام "داعش" عمدًا من أجل عزل النظام السوري.

وتعود الوثائق لوكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأميركية. ومن اللافت أنَّ هذه الوكالة ردت على أسئلة وجهت إليها بشأن مضمون الوثائق، بتكرار عبارة "لا تعليق" حتى لدى الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كان الأميركيون يدعمون تنظيم "القاعدة" في العراق (تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) بصورة مباشرة، علمًا بأنَّ هذا التنظيم غير اسمه لاحقًا إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ومن ثم إلى "الدولة الإسلامية".

وتتضمن الوثيقة التي يجري الحديث عنها، وهي تعود إلى آب/ أغسطس العام 2012، ليس معلومات فحسب، بل وتحليلات وتنبؤات، تثير مدى دقتها الدهشة، إذا قورن بين تلك التنبؤات والأحداث التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وكانت منظمة "Judicial Watch" نشرت، في 18 من الشهر الماضي، مجموعة من الوثائق التابعة لوزارة الدفاع الأميركية رُفعت صفة السرية عنها نتيجة دعوى قضائية رفعتها المنظمة ضد الحكومة الأميركية. وكانت الدعوى ومعظم الوثائق تتعلق بأحداث بنغازي العام 2012، لكن إحدى الوثائق تتضمن معلومات مقلقة للغاية متعلقة بالوضع في سورية والعراق.

ويتعارض مضمون هذه الوثيقة جذريا مع ما كررته واشنطن مرارا عن الطابع الفطري والمعتدل للتظاهرات ضد النظام، وهي تؤكد مباشرة أنَّ "السلفيين والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة في العراق تعد القوى الرئيسية التي تدفع التمرد في سورية".

وتتابع الوثيقة التي شطبت بعض البنود منها قبل تسليمها للناشطين الحقوقيين، أنَّ "الغرب ودول الخليج وتركيا تؤيد المعارضة، في الوقت الذي تدعم فيه روسيا والصين وإيران النظام"، وتؤكد أنّ "تنظيم القاعدة في العراق كان يدعم المعارضة السورية منذ البداية أيديولوجيا وعبر وسائل الإعلام".

لكن الجزء الأكثر أهمية في الوثيقة هي التنبؤات، إذ استنتج محللو الوكالة أن: نظام الأسد سيبقى وسيحتفظ بالسيطرة على مساحات من الأراضي السورية، وأنَّ الوضع سيتحول إلى حرب بالوكالة، بالإضافة إلى أنَّ الدول الغربية ودول الخليج وتركيا ستدعم جهود المعارضة السورية للسيطرة على أراضي محافظتي الحسكة ودير الزور المجاورتين للأراضي العراقية، فيما ستعمل الدول المذكورة على إقامة مناطق عازلة تتم حمايتها بجهود دولية، على غرار المنطقة التي تم إقامتها حول بنغازي في ليبيا العام 2011.

واستنتج المحللون أنَّ القوات السورية ستنسحب من الحدود مع العراق، ليواجه حرس الحدود العراقي مخاطر ضخمة، واحتمال قيام كيان سلفي في شرق سورية "الحسكة أو دير الزور"، إذ تؤكد الوثيقة أن ذلك “هو بالذات ما تريده الدول الداعمة للمعارضة من أجل عزل النظام السوري.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام داعش والتخطيط لسورية وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام داعش والتخطيط لسورية



مايا دياب تثير الجدل بإطلالتها الجريئة

القاهرة - العرب اليوم

GMT 16:47 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

إطلالات النجمات في مهرجان الفضائيات العربية
 العرب اليوم - إطلالات النجمات في مهرجان الفضائيات العربية

GMT 16:33 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف الجلوس الفخمة
 العرب اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف الجلوس الفخمة

GMT 10:29 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

المشير طنطاوي واحد من أبرز رموز مصر العسكرية
 العرب اليوم - المشير طنطاوي واحد من أبرز رموز مصر العسكرية

GMT 03:42 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

نماذج من ديكورات الجبس الكلاسيكية للأسقف
 العرب اليوم - نماذج من ديكورات الجبس الكلاسيكية للأسقف

GMT 05:37 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 12:44 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:25 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

وضعيات الجماع الافضل للأرداف وخسارة الوزن

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab