المعارضة تستهدف قصر الأسد في اللاذقية بالصواريخ لتحسين شروطها في الزبداني
آخر تحديث GMT19:44:23
 العرب اليوم -

المعارضة تستهدف قصر الأسد في اللاذقية بالصواريخ لتحسين شروطها في الزبداني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المعارضة تستهدف قصر الأسد في اللاذقية بالصواريخ لتحسين شروطها في الزبداني

عناصر من تنظيم داعش
دمشق - نور خوّام

قُتل شخصان وأصيب 14 آخرون بصواريخ استهدفت معقل الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة اللاذقية غرب البلاد، الخميس. فيما شن طيران التحالف الدولي للمرة الأولى من قاعدة إنغرليك، ليل الأربعاء - الخميس أكثر من 15 غارة على مواقع لـ«داعش»في بريف حلب الشمالي..

وفيما تبنى «جيش الإسلام» استهداف القصر الرئاسي في منطقة صلنفة في ريف اللاذقية ، اتهم قادة عسكريون في المعارضة قوات النظام بأنه هو من أطلق الصواريخ على المدينة لاستيعاب الحركة الاحتجاجية في صفوف العلويين، التي تفاقمت أخيرا بعد إقدام سليمان هلال الأسد على قتل العقيد في القوات الجوية حسان الشي.

وأعلن «جيش الإسلام» الخميس ان استهداف معاقل قوات الأسد في ريف اللاذقية بالصواريخ ردًّ على ارتكاب «مجازر» بحق المدنيين في الزبداني. وأكد المكتب الإعلامي لـ«جيش الإسلام» في تسجيلٍ مصور «استمرار عمليات القصف على مقرات ومعاقل قوات جيش الأسد والميليشيات الإيرانية في الساحل السوري بالصواريخ والقذائف المدفعية»..

وشدَّد «جيش الإسلام» على أن مصير قوات الأسد وقاداته العسكريين في الشمال السوري مرتبط بشكل مباشر بمصير المدنيين في الزبداني. وأظهر شريط الفيديو عمليات القصف بوابل من صواريخ «غراد» على معاقل قوات الأسد في بلدة صلنفة، وسط تأكيدات ميدانية عن سقوط أحدها على القصر الجمهوري لأول مرة. ومن جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بـ«إصابة عدد من المواطنين جراء استهداف إرهابيين لأحياء في مدينة اللاذقية بقذائف صاروخية»، مشيرة إلى وقوع «أضرار مادية».

ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة في محافظة اللاذقية على منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، وأشار المرصد السوري إلى أن «مقاتلي الفصائل المعارضة يتمكنون أحيانا من التسلل من هاتين المنطقتين إلى مناطق حرجية خارجة عن سيطرتهم ويطلقون منها صواريخ خفيفة باتجاه مدينة اللاذقية، كما حصل مرات عدة».

بدوره، تحدث «مكتب أخبار سوريا» عن مقتل مدني وإصابة 12 آخرين، جراء سقوط صاروخين أمام دار الإفتاء في شارع 8 وعلى الكورنيش الغربي داخل مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، فيما لم تتبن أي جهة المسؤولية عن إطلاقهما.

ونقل المكتب عن الناشط المدني عمر اللاذقاني، أن سقوط الصاروخين أدى إلى انفجارين ضخمين هزا المدينة، وتسببا بحالة من الهلع بين الأهالي، كما أديا إلى وقوع أضرار مادية واحتراق عدد كبير من السيارات. وأوضح اللاذقاني أن المصابين نقلوا إلى مستشفيات المدينة، فيما لا يزال أغلبهم
في حالة خطرة.

ونشر تلفزيون «الإخبارية السورية» مقاطع فيديو لما قال إنّه «مكان سقوط القذائف التي أطلقها إرهابيون على دار الإفتاء». وظهرت بالفيديو ثلاث سيارات تحترق بالكامل خلال توقفها إلى جانب الطريق فيما يعمل عناصر الإطفاء على إخماد الحريق.

يُذكر أنّها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها مدينة اللاذقية قصفا مماثلا، إذ قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرة بجروح في 25 مايو (أيار) جراء انفجار لم تتضح أسبابه، وأدى إلى احتراق طبقة في أحد مباني حي مار تقلا.

وتحاول فصائل مقاتلة تحت مظلة «جيش الفتح»، التقدم باتجاه محافظة اللاذقية عبر هجمات، انطلاقا من منطقة سهل الغاب في محافظة حماه (وسط) منذ مطلع الشهر الحالي. وباتت هذه الفصائل، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، على مسافة قريبة من مركز قيادة حيوي لعمليات قوات النظام والمسلحين الموالين في قرية جورين الواقعة على تلة مرتفعة في حماه. وفي حال تمكنت الفصائل من السيطرة على جورين، يصبح بإمكانها التقدم باتجاه جبال محافظة اللاذقية واستهداف سلسلة من القرى ذات غالبية علوية.

وفي ريف دمشق، أفاد المرصد عن مقتل 10 أشخاص بينهم ثلاث نساء وثلاثة أطفال خلال غارات شنها سلاح الجو السوري بعد منتصف ليل الأربعاء - الخميس على عربين الخاضعة لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية.

أما في شمال البلاد، فسيطرت فصائل المعارضة على قريتي الخربة وقره مزرعة ومحطة غاز كانت تحت سيطرة تنظيم "داعش "قرب الحدود التركية في ريف حلب الشمالي. وذكر الناشط الإعلامي أبو الفداء الشامي، لمكتب أخبار سوريا، أنّ فصائل المعارضة سيطرت على قرية الخربة ومحطة الغاز بعد اشتباكات استمرت لساعات، فيما انسحب عناصر التنظيم من قرية قره مزرعة بعد أن طلب من السكان إخلاءها لتفخيخ المنازل.

وقال الشامي إن المعارضة استولت على دبابة وأسلحة فردية وذخائر، وكميات من الألغام التي زرعها التنظيم على الطرقات بين القريتين. يذكر أنّ طيران التحالف الدولي شن ليل الأربعاء أكثر من 15 غارة على مواقع لـ«داعش» وبالتحديد على خطوطه الدفاعية بريف حلب الشمالي، منطلقا من قاعدة إنغرليك للمرة الأولى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تستهدف قصر الأسد في اللاذقية بالصواريخ لتحسين شروطها في الزبداني المعارضة تستهدف قصر الأسد في اللاذقية بالصواريخ لتحسين شروطها في الزبداني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تستهدف قصر الأسد في اللاذقية بالصواريخ لتحسين شروطها في الزبداني المعارضة تستهدف قصر الأسد في اللاذقية بالصواريخ لتحسين شروطها في الزبداني



ارتدت فستانًا قصيرًا مُتعدِّد الألوان بطبعة جلد النمر

زارا هولاند أنيقة خلال إطلاق "A Simple Favour"

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 12:13 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة
 العرب اليوم - أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة

GMT 03:02 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف
 العرب اليوم - تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف

GMT 03:56 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة
 العرب اليوم - إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 03:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

غانتز يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو
 العرب اليوم - غانتز  يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو

GMT 07:20 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح
 العرب اليوم - مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح

GMT 00:25 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية
 العرب اليوم - ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية

GMT 08:15 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرف على مواصفات "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"
 العرب اليوم - تعرف على مواصفات "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"

GMT 03:19 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عرض أغلى منزل بالعالم للبيع مُقابل مليار يورو في فرنسا
 العرب اليوم - عرض أغلى منزل بالعالم للبيع مُقابل مليار يورو في فرنسا

GMT 04:11 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

بريطانيّة تعثر على مجموعة تُمارس الجنس وسط "طقوس مُرعبة"

GMT 16:05 2018 الإثنين ,30 تموز / يوليو

الأمراض المنقولة بالجنس الشرجي

GMT 12:41 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

وفاة رئيس أركان الجيش العراقي في عهد صدام

GMT 15:16 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

زمام يوضح الإجراءات المتخذة للحفاظ على استقرار "الريال"

GMT 13:19 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نادي شتوتغارت الألماني يقيل مدربه كوركوت لسوء النتائج

GMT 17:00 2017 الثلاثاء ,07 شباط / فبراير

جيسي لينغارد يكشف عيوب بول بوغبا في التدريبات

GMT 00:32 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عقود النفط الصينية تغلق منخفضة وتسجل خسائر شهرية
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab