المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة
آخر تحديث GMT19:26:07

المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة

الإعلامي محمود خلف
دمشق ـ نور خوام

انتشرت خلال الأعوام الأخيرة ظاهرة المتاجرة بالمساعدات الإنسانية التي تقدم إلى الشعب السوري على مرأى ومسمع الجهات المسؤولة التي  لم تتخذ أي تصرف لوضع حد لظاهرة بيع المساعدات الإنسانية والغذائية المخصصة للنازحين والمهجرين السوريين.

وأكد الباحث الاقتصادي سالم الدهان، أن حالات التلاعب ازدادت من داخل مؤسسات التوزيع، والتي أصبحت تسرق من معونات المواطنين الذين لا حول لهم ولا قوة بشكل واضح ومكشوف، دون أن يردعهم حسيب ضميري داخليًا ولا رقيب رسمي ضمن المؤسسة أو الوزارة المعنية، وكل ذلك على حساب قوت المهجرين من مناطق ساخنة علمًا بأنهم في أمس الحاجة لهذا النوع من الإعانات الإغاثية والمعيشية، ولاسيما في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وغلاء الأسعار.

ويوزع هؤلاء "المستأمنون" بشكل مفضوح وواضح للعيان ودون أي جهد لإخفاء سرقاتهم، الإعانات إلى معارفهم وأقاربهم على حساب الآلاف من النازحين.

وأشار الإعلامي محمود خلف إلى أن مؤسسات المعونة تحولت في بعض مناطق دمشق، وخصوصًا تلك التي تستقبل الكثير من العائلات المهجرة من ريف دمشق إلى بؤرة للفساد واللا إنسانية، وأصبح موظفوها "مافيات" تسترزق من قوت فقر المهجر وتزيد من معاناته.

وأضاف خلف أن حالات الفساد لم تتوقف على طمع بعض الموظفين بعدد من السلال الغذائية لمعارفهم، بل أكثر من ذلك، فقد وصل بهم الحال إلى بيع هذه السلال في الأسواق.

وبيّن أنه يتم التعامل في هذه التجارة مع أشخاص معينين اعتاد "بائعو الإعانات" على التعامل معهم بشكل مستمر وهم من تجار الأزمة ومستغليها في أسواق دمشق، منهم من يضع بسطات أمام محله ويوكل أحد عامليه بمهمة البيع عليها ويعرض مخصصات المعونة للبيع، ومنهم من يبيعها دون رقيب يحاسبه ويضعها على رفوف محله ويطلب فيها أغلى الأسعار وكأنها خصصت للتجارة ولم تحمل عبارة "غير مخصصة للبيع".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة



GMT 11:33 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

مطالعات الصحف الصادرة في البحرين الثلاثاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال جلسة تصوير جديدة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"العرب اليوم" تكشف سر "بولس" في "سانت ماكسيم"
 العرب اليوم - "العرب اليوم" تكشف سر "بولس" في "سانت ماكسيم"

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 09:14 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

عصابة تأكل امرأة حية أمام زوجها قبل قتلهما

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 13:19 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab