الصراعات في الشرق الأوسط أدت إلى تحسين جودة الهواء
آخر تحديث GMT02:54:51
 العرب اليوم -
شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي و 200 إصابة في باحات الأقصى واعتقالات في حي الشيخ جراح اندلاع مواجهات بين مصلين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى وإطلاق قنابل الصوت على المصلين استشـهاد فلسطينيين 2 وإصابة ثالث بجراح خطيرة برصاص الاحتلال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني ينفي إصابته بفيروس كورونا إرتقاء طفلين جراء إنفجار لغم من مخلفات الحرب بمنطقة كفر بطنا بريف دمشق أنباء عن عدوان إسرائيلي نفذته مروحية على إحدى مناطق القنيطرة السوريّة دون وقوع خسائر إرتقاء الفتى الفلسطيني سعيد يوسف عودة "١٦ عاما" جرّاء إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي عند مدخل قرية أُودَلا جنوب نابلس الرئيس العراقي يقول إن بغداد إستضافت أكثر من جولة محادثات سعودية إيرانية بعد فشل نتنياهو بتشكيل حكومة غارات جوية تستهدف عدة مناطق سورية المطرب اللبناني عاصي الحلاني في تغريدة على توتير يدعوا متابعيه: "لا تبخلوا بإسعاد من تحبون. كل المواقف تتلاشى سريعًا من الذاكرة إلا سعادة أهديتها من تحب..❤️
أخر الأخبار

الصراعات في الشرق الأوسط "أدت إلى تحسين جودة الهواء"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الصراعات في الشرق الأوسط "أدت إلى تحسين جودة الهواء"

عناصر من تنظيم "داعش"
لندن – العرب اليوم

أدت الاضطرابات السياسية والصراعات المسلحة في الشرق الأوسط إلى نتائج غير مقصودة تمثلت في تحسين جودة الهواء.

ويقول باحثون إن دولا مثل سورية والعراق شهدت تراجع مستويات تلوث الهواء إلى حدٍ كبيرٍ.

وانخفضت نسبة النيتروجين في الهواء في العاصمة السورية دمشق بواقع 50 في المئة منذ بداية الحرب الأهلية.

ومنذ عام 2004، توصل العلماء إلى طرق يمكن من خلالها رصد مستويات ملوثات الغلاف الجوي بدقة اعتمادا على نشر أدوات مراقبة مستويات الأوزون الملحقة بالقمر الصناعي "أورا" الذي أطلقته وكالة علوم الفضاء الأمريكية (ناسا).

واعتمدت هذه الدراسة الجديدة على بيانات واردة من مركبة فضاء بهدف الكشف عن أثر الأنشطة الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية على مستوى تلوث الهواء في منطقة الشرق الأوسط خلال العشر سنوات الماضية.

وبالنظر إلى مستوى النيتروجين في الهواء الذي ينتج عن عملية احتراق الوقود الحفري، خاصة المستخدم في تشغيل وسائل النقل، توصل الفريق البحثي إلى أن المسألة تنطوي على قدر كبير من التعقيد وأن تلك المستويات غير قابلة للتوقعات.

تطور درامي

في دول مثل سوريا التى فر منها الملايين نتيجة الصراع المسلح الذي بدأ عام 2011، انخفضت معدلات أكسيد النيتروجين في مدن مثل دمشق وحلب.

ولكن في لبنان، على سبيل، ارتفعت تلك النسبة بواقع 30 في المئة نظرا لتدفق اللاجئين.

ويرى العلماء أن ارتفاع نسبة أكسيد النيتروجين لا يتناسب على الإطلاق مع تراجع النمو الاقتصادي في لبنان.

يقول جو ليليفيلد، الأستاذ بمعهد ماكس بلانك للكيمياء لبي بي سي إن "ما حدث كان ملفتا للانتباه".

وأضاف "يمكنك رؤية السوريين يتجولون هنا وهناك، ويمكنك معرفة إلى أين يذهب السوريون، ويمكنك أيضا التعرف على معسكرات اللاجئين في شمال الأردن، لكنهم يتوجهون أيضا إلى مدن مثل طرابلس وبيروت".

وأكد أن معدل استهلاك الطاقة ارتفع في تلك المناطق، علاوة على الزحام المروري الذي أصابها، إذ أن هناك عددا أكبر من السيارات التي تسهم بنصيب كبير في زيادة الانبعاثات".

في المقابل، هناك دول مثل اليونان، لعب الركود الاقتصادي والقوانين الجديدة التي صدرت لحماية البيئة الدور الأكبر في التأثير على انبعاثات أكسيد النيتروجين فيها، وهو ما ينطبق على إسرائيل والسعودية التي تطبق قوانين مماثلة.

أما في العراق حيث يتوغل تنظيم الدولة، فهناك أثر جلي يظهر على جودة الهواء في البلاد.

وفي المناطق الواقعة جنوب البلاد مثل كربلاء، ذات الأغلبية الشيعية، ترتفع نسبة تلوث الهواء، بينما تتراجع تلك النسبة في الاتجاه المقابل شمال العراق، وهي المنطقة الواقعة تحت سيطرة التنظيم.

ويقول الباحثون إن تنوع الآثار التي ظهرت في الفترة الأخيرة على ملوثات الهواء في منطقة الشرق الأوسط تلقي الضوء على الكثير من الامور الهامة التي قد تفيد في توقع مستوى الانبعاثات الضارة للغازات المختلفة، أبرزها انبعاثات الكربون والنيتروجين.

لكن في بعض الدول التي لا تتوافر عنها بيانات فيما يتعلق بالانبعاثات الملوثة للهواء، يمكن التوصل إلى بعض الفرضيات العلمية عن طريق سيناريوهات متوقعة، وهو ما لا يمكن تطبيقه على دول منطقة الشرق الأوسط وفقا لليليفيلد.

انتقادات

ويرى بعض العلماء أن منهجية هذه الدراسة لا يمكن أن توفر صورة دقيقة واضحة لتأثير مختلف العوامل الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية على جودة الهواء ودرجة تلوثه لأنه، على سبيل المثال، من الممكن أن تتراجع نسب انبعاثات الكربون وأكسيد النيتروجين، وأكسيد الكبريت، بينما ترتفع نسب ملوثات أخرى نظرا لاعتماد السكان في تلك المناطق على وقود رديء للغاية للتدفئة.

ويرى آخرون أن الدراسة اتبعت الأبحاث السابقة التي أُجريت أثناء الحرب في العراق.

وأشار هؤلاء إلى أن الدراسة ركزت على الدور الهام الذي تلعبه البيانات الدقيقة التي يوفرها القمر الصناعي.

وأكدوا أن هذه الدراسة ألقت الضوء على حجم التلوث البيئي الذي تعانيه منطقة الشرق الأوسط والأثر السلبي الهائل الواقع على سكان المنطقة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصراعات في الشرق الأوسط أدت إلى تحسين جودة الهواء الصراعات في الشرق الأوسط أدت إلى تحسين جودة الهواء



سيرين عبد النور تعيد ارتداء فستان ظهرت به وفاء الكيلاني

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 08:30 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021

GMT 08:40 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021
 العرب اليوم - أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021

GMT 10:41 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

فورد تخوض تحدي تصنيع بطاريات سياراتها الكهربائية

GMT 02:53 2021 الإثنين ,26 إبريل / نيسان

مصر تنتظر أكثر من مليون سائح روسي هذا العام

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 05:19 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

فولكس فاجن ID.4 تفوز بجائزة سيارة العام
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab