بكين ـ العرب اليوم
أكدت الشرطة المحلية في المنطقة التي تعرضت لسلسلة انفجارات بطرود بريدية مفخخة في جنوب الصين يوم الأربعاء الماضي أن الشخص الذي من المرجح أن يكون مسئولا عن التفجيرات قد قتل في أحدها.
يأتي هذا في تناقض واضح مع ما كانت بعض وسائل الإعلام الصينية قد نشرته حول اعتقال الشرطة للشخص المذكور والذي ذكرت أنه مواطن محلي كان موظفا سابقا بأحد المحاجر وأن اسمه هو وى يين يونغ وكان يبلغ من العمر 33 عاما.
ولكن الشرطة قالت، في بيان رسمي نقلته صحيفة "تشاينا دايلى" الصينية على موقعها الالكتروني اليوم أن وى تم التعرف على هويته عن طريق فحص الحمض النووي (دي إن إيه) وأضافت أنه قام بتصنيع قنابل موقوتة في منزله ووضعها في الطرود البريدية التي سلمت للضحايا في الأماكن التي كان يستهدفها.
ووفقا للبيان فإن وى بنفسه قام بتسليم عدد من تلك الطرود كما قام باستئجار بعض الباعة الجائلين ليسلموا بقيتها حيث كانت تنفجر بمجرد فتح الضحية للطرد.
والاعتقاد السائد الآن بحسب ما تقوله الشرطة إن الدافع للجريمة كان الانتقام حيث أن المشتبه به كانت لديه خلافات مع بعض الأفراد والمؤسسات متعلقة بعمله.
أرسل تعليقك