الجيش السوري يقصف بالصواريخ 27 موقعًا في حماة والرقة وحمص
آخر تحديث GMT23:12:55
 العرب اليوم -

الجيش السوري يقصف بالصواريخ 27 موقعًا في حماة والرقة وحمص

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجيش السوري يقصف بالصواريخ 27 موقعًا في حماة والرقة وحمص

مقاتلات الجيش الروسي
دمشق – العرب اليوم

قصف الجيش الروسي، 27 هدفًا في محافظات حمص وحماة والرقة بالتزامن مع بدء القوات النظامية السورية هجومين في سهل الغاب وسط البلاد واللاذقية غربها، بعدما تعرضت لخسائر كبيرة تضمنت تدمير 20 آلية ودبابة ومروحية على الأقل، كما أعلنت المعارضة، في وقت قال فيه وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن روسيا بتدخلها "الطائش" ستتكبد "خسائر بشرية".

وذكرت محطة أميركية، أن أربعة صواريخ كروز أطلقتها روسيا إلى سورية سقطت في إيران، ورفضت وزارة الدفاع الروسية التعليق على النبأ.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان والمعارضة، أن الجيش النظامي مدعومًا بضربات جوية روسية خاض معارك عنيفة مع المعارضة للسيطرة على قمة تل في منطقة جبلية قريبة من المعقل الساحلي للرئيس بشار الأسد في اللاذقية.

وأضاف المرصد أن القتال تركّز حول منطقة الجب الأحمر في محافظة اللاذقية التي إذا تمت السيطرة عليها ستتيح للجيش أن يقصف مواقع المعارضة في سهل الغاب القريب بشكل أكثر فاعلية.

وكان رئيس هيئة الأركان العامة للجيش النظامي العماد علي أيوب أعلن بدء الهجوم على سهل الغاب في ريف حماة بالتعاون مع الطيران الروسي، وذلك بعد فشل هجوم سابق في شمال حماة أسفر عن "مجزرة دبابات" وتدمير نحو 20 دبابة وآلية للنظام. وأفاد المرصد بأن المعارضة أسقطت طائرة مروحية قرب قرية كفرنبودة في شمال حماة، ولم يتضح هل كانت الطائرة سورية أم روسية؟.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في بيان أن طائرات "سوخوي هجومية من طراز "سو- 25" و"سو-24" استهدفت 11 موقعًا توجد فيها معسكرات تدريب تابعة لـ "داعش" في محافظتي حماه والرقة". وتابعت أن القوة الروسية في سورية ضربت في طلعاتها الليلية التي تشارك فيها قاذفات "سو- 34" التكتيكية، "ثمانية معاقل للمعارضين قرب قرى في محافظة حمص". كما استخدمت قنابل خارقة للدروع لاستهداف "مخابئ تحت الأرض للمعارضين" قرب بلدتي عرافيت وسلمى في محافظة اللاذقية.

وقال كارتر في اجتماع لوزراء الدفاع في "حلف الأطلسي" (ناتو) في بروكسل هيمنت عليه الأزمة السورية: "سيكون لهذا (التدخل) عواقب على روسيا نفسها التي تخشى من هجمات (...) خلال الأيام المقبلة سيبدأ الروس في تكبد خسائر بشرية".

وصرّح كارتر للصحافيين بأن روسيا تدعم الجانب الخاطئ في سورية، داعيًا الرئيس فلاديمير بوتين إلى المشاركة في خطة الولايات المتحدة التي تدعو إلى سورية من دون الأسد في المستقبل.

وأضاف كارتر إن الأسوأ من ذلك هو أن موسكو تبنت نهجًا عسكريًا طائشًا حيث إنها تخاطر بحدوث تصادم بين الطائرات الأميركية وغيرها من الطائرات التي تستهدف متطرفي "داعش". وقال: "أطلقوا صواريخ كروز عابرة من سفينة في بحر قزوين من دون إنذار مسبق، واقتربوا أميالًا قليلة من واحدة من طائراتنا بدون طيار". وأضاف: "لقد شنوا هجومًا بريًا مشتركًا مع النظام السوري وأزالوا بذلك واجهة أنهم يقاتلون تنظيم داعش".

وقالت مصادر دبلوماسية لـ"الحياة"، إن واشنطن على رغم قناعتها بأن "خيار بوتين سيفشل في المدى الأبعد في إنقاذ الأسد، فهي قلقة من إخلاله بموقعها ونفوذها الاستراتيجي، وباشرت بخطوات تصعيدية بينها تسريع تسليح المعارضة". وأكدت المصادر أن رهان إدارة أوباما هو على فشل التدخل الروسي في إنقاذ نظام الأسد أو فرض حل سياسي، إنما هناك "تخوف حقيقي من قضمه للنفوذ الأميركي إقليميًا وانعكاساته على الاستراتيجية في سورية"، لافتة إلى أن "التدخل عجّل التحرك في موضوع الإمدادات العسكرية والمتوقع أن تتزايد، إنما لن تكون كافية للتصدي لموسكو جوًا. ومن هنا، عاد الحديث أميركيًا عن إقامة منطقة عازلة أو فرض حظر جوي في شمال غرب سورية، لمنع بوتين من التفرد أو إملاء التحرك عسكريًا في تلك المنطقة".

وأبلغ المبعوث الفرنسي إلى سورية فرانك جيليه قيادة "الائتلاف الوطني السوري" المعارض الخميس، "دعم فكرة إقامة منطقة آمنة في سورية"، مضيفًا أنه "استمع لرؤية تركيا في إقامة تلك المنطقة وآليات تنفيذها وكانت وافية وقابلة للتطبيق" وأشار إلى أن فرنسا "ستبحث هذا الإجراء مع الولايات المتحدة الأميركية لوضع اللمسات الأخيرة على المشروع"، وكانت موسكو سعت إلى تخفيف التوتر في العلاقة مع أنقرة، ولفتت وزارة الدفاع الروسية إلى "رغبة مشتركة" في تشكيل "مجموعة عمل ثنائية" حول سورية. وبعدما حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن تخسر روسيا

حليفًا تجاريًا مهمًا، خصوصًا على صعيد عقود الغاز الطبيعي بين البلدين، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا "تأمل في مواصلة تطويرالعلاقات وفق الخطط السابقة بين البلدين".

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، أن موسكو تلقت دعوة من وزارة الدفاع التركية لدراسة مسألة إنشاء مجموعة عمل مشتركة لتنسيق العمل في سورية والحيلولة دون تكرار الحوادث المرتبطة بتنفيذ القوات الجوية الروسية المهام القتالية ضد "داعش" في الأراضي السورية".

وقصف الجيش الروسي مساء الخميس 27 هدفًا في محافظات حمص وحماه والرقة السورية مؤكدًا تدمير مستودعات أسلحة ومخابئ في الليلة السابقة، وضربت في طلعاتها الليلية التي تشارك فيها قاذفات سو- 34التكتيكية "ثمانية معاقل للمعارضين قرب قرى في محافظة حمص"، كما استخدمت قنابل خارقة للدروع لاستهداف "مخابئ تحت الأرض للمعارضين" قرب بلدتي عرافيت وسلمى في محافظة اللاذقية.

ونفذت روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا في 30 أيلول/سبتمبر غارات من طائرات قتال أو سفن حربية في بحر قزوين لكنها لم تنزل قوات برية.

وأعلن الجيش السوري رسميًا الخميس إطلاق هجوم بري كبير بدعم غارات روسيا التي يثير "تصعيد أنشطتها العسكرية" قلق الحلف الأطلسي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يقصف بالصواريخ 27 موقعًا في حماة والرقة وحمص الجيش السوري يقصف بالصواريخ 27 موقعًا في حماة والرقة وحمص



GMT 21:42 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم صاروخي على إريتريا انطلاقا من تيغراي الإثيوبي

GMT 21:22 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفشه يسجل الهدف الثاني للأهلي أمام الزمالك في الدقيقة 86

GMT 19:40 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شيكابالا يسجل هدف التعادل للزمالك أمام الأهلي

GMT 19:13 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو السولية يسجل الهدف الأول للأهلي في الدقيقة الخامسة

أطلت بواحدة من علامة "رالف لورين" تميّزت بألوانها الصاخبة

طُرق تنسيق "البدلة " بـ"التاي داي" بأسلوب جينيفر لوبيز

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 02:47 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الأماكن السياحية التي ينصح بزيارتها في أيسلندا 2020
 العرب اليوم - أفضل الأماكن السياحية التي ينصح بزيارتها في أيسلندا 2020

GMT 02:49 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 العرب اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 02:53 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 العرب اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 15:22 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فيسبوك تصدم مراقبي المحتوى بقرار "غريب"

GMT 03:20 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز 7 مواصفات في مرسيدس "مايباخ" الفاخرة في 2021

GMT 06:16 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز 7 مواصفات في مرسيدس "مايباخ" الفاخرة تعرّف عليها

GMT 01:22 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"أودي" تخطف الأنظار بسيارة جديدة تستهدف فئة الشباب

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار ومواصفات سيارة "لكزس" الفارهة في السعودية ومصر

GMT 03:28 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاؤل عراقي بعد مرور أقل من أسبوع افتتاح منفذ عرعر

GMT 00:24 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فقاعة السفر" فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر

GMT 00:45 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مطار "هيثرو" الأضخم في أوروبا مُهدد بالتوقف عن العمل

GMT 00:55 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة ميغان ماركل راقية وكلاسيكية في يوم "أحد الذكرى"

GMT 00:50 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أحدث موديلات المعطف الجلد موضة 2020 وأفكار اعتماده

GMT 00:49 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

طُرق تنسيق البنطال الجينز للمرأة بعد سن الخمسين

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 01:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أبرز إطلالات سيدة الولايات المتحدة الجديدة

GMT 00:43 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تنسيق البدلات الرسمية من وحي إطلالات هيفاء وهبي

GMT 03:44 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طُرق تنسيق "الشورت" الجلد لموضة شتاء 2021

GMT 05:27 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسباب استهلاك السيارة للوقود بكثرة وكيفية تجنبها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab