هند صبري تكشف أسباب تغير نظرتها للحياة وعلاقتها بعائلتها
آخر تحديث GMT08:29:44
 العرب اليوم -

هند صبري تكشف أسباب تغير نظرتها للحياة وعلاقتها بعائلتها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هند صبري تكشف أسباب تغير نظرتها للحياة وعلاقتها بعائلتها

هند صبري
القاهرة - العرب اليوم

حلّت الفنانة هند صبري ضيفة على بودكاست "عندي سؤال" المذاع على قناة المشهد، حيث فتحت قلبها وتحدثت عن التغيرات التي طرأت على شخصيتها، ونظرتها للحياة والشهرة، بالإضافة الى علاقتها بأسرتها، وتعاملها مع الضغوط النفسية.

كما كشفت عن موقفها من تقديم جزء جديد من مسلسل "البحث عن علا"، ورؤيتها لموضوع المال والنجاح في ظل هيمنة الترندات.

تحدثت هند عن تطور أسلوبها في التعامل مع المواقف اليومية، قائلة إنها كانت سريعة الغضب في السابق وتتأثر بأبسط الأشياء، لكن التجارب علمتها التريث، موضحة: "لم أعد أنفعل بسهولة كما كنت. أصبحت أحتفظ بعصبيتي لنفسي، ولا أفرغها إلا حين تتراكم الأمور فعلاً. هذا التغير منحني قدرة أكبر على السيطرة والهدوء"، معبرة عن امتنانها العميق لما تملكه في حياتها، مؤكدة أن التقدم في السن يجعل الإنسان أكثر وعيًا بأهمية الروابط الإنسانية.

تابعت: "أشعر بالامتنان لصحة جيدة، وأسرة محبة، وأيضاً لاستقلالي المادي والفكري، الذي يمكنني من اتخاذ قراراتي بحرية تامة.

اعترفت هند بأن الشعور بالطمأنينة ما زال غائبًا في بعض اللحظات. وقالت: "كل مرة أحقق شيئاً، تظهر أمور تعكر صفوي. كأن راحة البال تظل حلماً مؤجلاً"، معلنة تأثير التعليقات المؤذية على مواقع التواصل عليها في بدايات استخدامها للسوشيال ميديا، موضحة أنها كانت تقرأ كل شيء، وتبكي أحياناً.

أضافت: "كلام الناس كان يؤلمني، لكن زوجي ساعدني على تجاوز ذلك، ومع الوقت تعلمت أن تلك الآراء لا تعبر عن حقيقتي. اليوم لا أقرأ شيئًا تقريبًا".

وفيما يخص الانتقادات والمضايقات، أوضحت صبري أنها لا ترد بالمثل ولا تفتعل المشكلات. وقالت: لا أتدخل فيما لا يعنيني، ولا أطلق الأحكام على أحد. أسلوبي بسيط، أعيش بسلام، وهذا يربك من يهاجمونني لأنهم لا يجدون ردود أفعال".

وتحدثت هند عن حساسيتها المفرطة تجاه علاقتها بالناس، قائلة إنها لا ترتاح إذا أخطأت في حق أحد: "أحاسب نفسي بشدة، حتى مع ابنتيَّ، أعتذر فورًا إن قسوت عليهما. لا أستطيع النوم إن شعرت بالذنب تجاه أي شخص".

وعن مستقبل مسلسل "البحث عن علا"، أكدت أنه لا توجد حالياً نية لإنتاج جزء ثالث، مضيفة: "الجزء الثاني تم بعد تفكير طويل، ولا أعتقد أن هناك الآن قصة قوية تستحق المتابعة. لا أقدم عملاً جديداً إلا إذا شعرت أنه يضيف شيئًا حقيقيًا".

ورغم تحقيقها لمكانة فنية عالية، أوضحت هند أن المال ليس محركها الأول، مشيرة الى أنها تنسى أحيانًا إن كانت قد تقاضت أجرها أم لا. وأضافت: "أنا ممتنة لدخلي، لكنه ليس سبب عملي. أشتغل لأنني أحب ما أفعله"، مؤكدة أنها اعتذرت عن عدة مشاريع فنية مؤخرًا بسبب الإرهاق، قائلة: "التمثيل والإنتاج معًا أمر مرهق. شعرت بأنني بحاجة الى التوقف، والتركيز على راحتي النفسية والجسدية، بعيداً عن الكاميرات وضغط اللوكيشن".

واختتمت هند صبري حديثها بنقد واضح لهوس الوسط الفني بالترندات، قائلة: "في السابق، كنت أنشغل برأي الجمهور كثيرًا، أما اليوم، فلا أسعى لأن أكون "ترند"، لأن هذا لا يعني أنني فنانة حقيقية؛ ما يبقى هو العمل الجيد، لا الضجة المؤقتة".

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تفاصيل رواية دم علي نهد التي تقوم هند صبري ببطولتها

هند صبري تدعم شام الذهبي بعد إعادة فتح عيادتها

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هند صبري تكشف أسباب تغير نظرتها للحياة وعلاقتها بعائلتها هند صبري تكشف أسباب تغير نظرتها للحياة وعلاقتها بعائلتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab