منتسبات القطاع الصحي في ينبع يطالبن بتوفر المتابعة النسائيّة
آخر تحديث GMT22:24:16
 العرب اليوم -

منتسبات القطاع الصحي في ينبع يطالبن بتوفر المتابعة النسائيّة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - منتسبات القطاع الصحي في ينبع يطالبن بتوفر المتابعة النسائيّة

منتسبة للقطاع الصحي
الرياض ـ العرب اليوم

قامت أكثر من 200 منتسبة للقطاع الصحي في محافظة ينبع بالشكوى من ممرضات وطبيبات من عدم وجود قسم للمتابعة النسائية في القطاع مما يضعهن في مواقف محرجة في حالة حصول تحقيق، حيث أن من يقوم بالتحقيق في حالة أي ملاحظة في القسم النسائي أو المراكز الصحية هم من الكادر الرجالي، وأضفن أن وجود العنصر الرجالي في التحقيق يسبب إحراجًا لهن.

وبينت الممرضات، أنّ جميع الممرضات والطبيبات التابعات للشؤون الصحية بمحافظة ينبع ليس لديهن قسم للمتابعة منذ افتتاح الشؤون الصحية، ودائمًا ما يحصل لنا إحراج مع أزواجنا في حالة التحقيق لأن من يقوم بالتحقيق هم العنصر الرجالي.

وأضافت الممرضات: نقع في حرج كبير جدًا أمام الرجال مما سبب إزعاجًا لنا ولأولياء أمورنا، وبعض الأوقات يرفض بعض الممرضات مقابلة الرجال وذلك بهدف التحقيق معنا في أي ملاحظة.

وقالت إحدى الممرضات: تم تسجيل ملاحظة في أحد المراكز الصحية التي أعمل بها وقامت الرعاية الأولية بينبع بإرسال المتابعة وفوجئنا أن من يقوم بالتحقيق هم الرجال مما اضطرني لرفض التحقيق حتى حضور زوجي الذي استأذن من عملة وجاء للمركز لكي يكون معي أثناء التحقيق، لأن من حقق معي كانوا رجالًا.

وقالت الممرضات: نستغرب لماذا لا يوجد قسم نسائي في الشؤون الصحية بمحافظة ينبع تكون مهمته متابعة العنصر النسائي كي يتم الأخذ والعطاء مع النساء مثيلاتنا، لأننا أثناء التحقيق مع الرجال لا نستطيع البوح بما نرغب في حالة التحقيق والمتابعة، وجميع القطاعات الصحية بجميع مناطق المملكة لديها أقسام متابعة خاصة بالعنصر النسائي ماعدا محافظة ينبع.

من جهته أوضح مدير الشؤون الصحية بمحافظة ينبع الدكتور عطاالله الجهني لـ»المدينة» أن ملاحظة العاملات من ممرضات وطبيبات هي ملاحظة في محلها وأنا اتفق معهن في وجود إحراج لهن في حالة التحقيق من جانب الرجال، وهذا حق من حقوقهن، وهذه المعاناة قديمة قبل أن أكون مديرًا للشؤون الصحية.

وأضاف: سوف أقوم هذا الأسبوع بفتح قسم للمتابعة النسائية تشرف عليه إحدى العاملات بعد أن يتم تدريبها ولكن تنقصنا قوى عاملة في جميع الأقسام، ولكن سوف أبدأ من هذا الأسبوع بفتح قسم خاص لهن يكون مهمته المتابعة النسائية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتسبات القطاع الصحي في ينبع يطالبن بتوفر المتابعة النسائيّة منتسبات القطاع الصحي في ينبع يطالبن بتوفر المتابعة النسائيّة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 19:55 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
 العرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:20 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
 العرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 21:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني
 العرب اليوم - محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني

GMT 03:14 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

مجلس الأمن يحدد موعد جلسة طارئة بشأن فنزويلا

GMT 00:20 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 09:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

مدين يكشف سراً عن أغنية "أنا كتير" لشيرين عبد الوهاب

GMT 04:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

درس أنجلينا جولى!

GMT 13:05 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 05:17 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

دبلوماسية «مارا لاجو»!

GMT 04:48 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

إسرائيل وإفريقيا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab