أهالي الرمادي يستقبلون الجيش العراقي المنتصر بوجوه مذعورة ورايات بيضاء
آخر تحديث GMT23:37:54
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

قوات الأمن تحذر المدنيين من غارات التحالف عبر مكبرات الصوت

أهالي الرمادي يستقبلون الجيش العراقي المنتصر بوجوه مذعورة ورايات بيضاء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أهالي الرمادي يستقبلون الجيش العراقي المنتصر بوجوه مذعورة ورايات بيضاء

قوات الأمن العراقية
بغداد ـ نجلاء الطائي

لوّحت أسُر مذعورة بالرايات البيضاء لدى خروجها من منازل مدمرة في مدينة الرمادي العراقية؛ حيث لا تزال القوات الحكومية تكافح مقاتلي تنظيم داعش المتطرف المختبئين، بعد 5 أيام من استعادة الجيش وسط المدينة.

واعتبرت الحكومة العراقية الانتصار نقطة تحول، وتقول إن جيشها الذي أعيد بناؤه سيزحف قريبًا إلى الشمال صوب الموصل المعقل الرئيسي للتنظيم في البلاد وسيهزمه في العراق العام 2016.

ومع تقدم طابور للجيش العراقي في المدينة المدمرة، خرجت عجوز من منزل وهي تلوح براية بيضاء مربوطة في طرف عصا، وسرعان ما تبعها أطفال وامرأة مصابة على عربة يدوية ورجال يحملون أطفالًا صغارًا بين أيديهم، وارتعدت أوصالهم لدى سماع دوي انفجارات من بعيد.

وقال أحد الرجال الذين تم إنقاذهم من وسط المدينة قبل أن ينفجر في البكاء: هم أي نظيم داعش ليسوا مسلمين.. إنهم وحوش، نشكر قواتنا الأمنية.. من الجنود إلى اللواءات. لقد أنقذونا.
وذكر آخر أن المتشددين قتلوا 7 أشخاص رفضوا الذهاب معهم إلى حي آخر حيث كانوا ينظمون دفاعاتهم.

وأوضح الرائد سلام حسين أن المتشددين يستخدمون الأسر دروعًا بشرية، وأنه تم إنقاذ أكثر من 52 أسرة في المدينة حتى الآن.

وتحدث ضابط آخر في الجيش، عبر الهاتف من ساحة المعركة، قائلاً إن قوات الأمن تستخدم مكبرات الصوت لدعوة المدنيين للتوجه صوب القوات المتقدمة قبل استدعاء ضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على المناطق السكنية التي لا يزال المتشددون يسيطرون عليها.

وأضاف ضابط آخر أن وجود المدنيين يؤخِّر تقدم القوات شرقًا من وسط المدينة؛ حيث يقع مجمّع الحكومة الإقليمية الذي سيطرت عليه الأحد الماضي.

وقال الضابط: لا تضرب الطائرات الحربية أي هدف وسط الرمادي ما لم يتم التأكد من عدم وجود مدنيين بالقرب منه.

والانتصار الذي تحقق في الرمادي، التي كان تنظيم داعش قد استولى عليها في مايو/ أيار، هو بكل المقاييس أكبر نجاح يحققه الجيش العراقي منذ أن فرت قواته تاركة خلفها عربات مدرعة أميركية في مواجهة التقدم الخاطف لمقاتلي التنظيم الذين اجتاحوا ثلث العراق العام 2014 وأعلنوا الخلافة في الأراضي التي سيطروا عليها في العراق وسورية.

وتقود الولايات المتحدة تحالفًا يضم بلدانًا أوروبية وعربية يوجه ضربات جوية للتنظيم، لكن التحدي الرئيسي تمثل في إعادة بناء جيش قادر على انتزاع الأراضي والحفاظ عليها.

وفي المعارك السابقة كان الجيش يقدم الدعم فقط لمقاتلي جماعات شيعية تدعمها إيران، برغم ما كان ينطوي عليه هذا من مخاطر إثارة استياء السكان السُنة في المناطق التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش.

وتقوم استراتيجية الحكومة في جزء رئيسي منها على تسليم الرمادي لشخصيات عشائرية سُنية محلية في تكرار لما حدث إبان حملة القوات الأميركية العامين 2006-2007 أثناء ذروة الحرب الأميركية في العراق عندما حصلت واشنطن على مساعدة من العشائر السُنية ضد جماعات متشددة.

وأضاف قائد شرطة الأنبار، اللواء هادي رزيج، أن الشرطة تفحص الذكور الذين بقوا في الرمادي؛ للتأكد من عدم وجود صلة لهم بالمتطرفين، وأن قوات مكافحة التطرف تحرر المدنيين وتسلمهم إلى شرطة الأنبار التي تملك قوائم بأسماء المطلوبين، وإنه إذا ثبت مثلاً أن مدنيًا له أخ يقاتل مع التنظيم وساعده بمعلومات أو ما شابه فإن الشرطة تحتجزه قبل تسليمه إلى القضاء باتهامات تتصل بالتطرف.

وفرّ قرابة 4 ملايين شخص من أراضٍ يسيطر عليها داعش في العراق غالبيتهم من السُنة.

ودعا المرجع الشيعي العراقي البارز، آية الله علي السيستاني، الذي ساهم تأييده القوي للحملة على "داعش" في حشد الشيعة خلف حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى الاستعانة بالعشائر المحلية لمنع التنظيم من العودة إلى المناطق التي يتم استردادها.

وقال في خطبة قرأها ممثله الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مدينة كربلاء إن إعادة النازحين إلى منازلهم ينبغي أن تتم وفق آلية محددة، وأنه ينبغي أن تنسق قوات الأمن مع سكان وعشائر تلك المناطق لضمان ألا تعود العصابات "المتطرفة" مجددًا وتشكل خلايا نائمة تمثل خطرًا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الرمادي يستقبلون الجيش العراقي المنتصر بوجوه مذعورة ورايات بيضاء أهالي الرمادي يستقبلون الجيش العراقي المنتصر بوجوه مذعورة ورايات بيضاء



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab