ضغوط تركية مورست على النصرة للانفصال عن القاعدة
آخر تحديث GMT10:07:57
 العرب اليوم -

ضغوط تركية مورست على "النصرة" للانفصال عن "القاعدة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضغوط تركية مورست على "النصرة" للانفصال عن "القاعدة"

أمير"النصرة" أبو محمد الجولاني خلال لقاءه مع "الجزيرة"
أنقرة ـ جلال فواز

كشفت مصادر إعلامية اطَّلَعَت على نقاشات داخل تنظيم "جبهة النصرة"، سبقت مقابلة أميرها أبو محمد الجولاني الأخيرة مع قناة "الجزيرة"، أن ضغوطًا تركية مورست على التنظيم بهدف إعلان انفصاله عن "القاعدة"، لكن قيادة "النصرة" رأت أن الثمن الذي سيدفعه التنظيم في حال أقدم على ذلك، سيكون أكبر من النتائج التي يمكن أن تحققها الخطوة، لذلك جاء كلام الجولاني حاسمًا لجهة مبايعته زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري.

وأشار المصدر إلى أن الظواهري ما كان ليمانع في الخطوة في حال رأى أنها تصب في مصلحة الجماعة، ولفت إلى أن القيادة الدولية للتنظيم غير متمسكة بفرعها "الشامي"، وتعتقد بأنه ما عاد ممكنًا التمسك بوحدة "القاعدة". لكن الظواهري يعرف أن انشقاق "النصرة" عن "القاعدة" سيخدم تنظيم "داعش"، وأن مئات من المقاتلين الأجانب لن يجدوا لهم مكانًا في "النصرة" في حال أعلنت نفسها جماعة سوريّة، كما كان الأتراك يرغبون في أن تفعل، وهؤلاء المقاتلون هم عنصر تفوّق الجماعة، وسر تماسكها.

ويبدو أن الضغوط التركية على "النصرة" تزامنت مع إطلاق "جيش الفتح" الذي تسعى أنقرة إلى تسويقه كقوة سوريّة مقاتلة في الشمال، وتعتبر "النصرة" أحد تشكيلاته الأساسية. وأنقرة تعرف أن إدراج الولايات المتحدة "النصرة" على لائحة الإرهاب، كواحد من فروع "القاعدة"، سيعيق انتزاع اعتراف دولي وإقليمي بـ "جيش الفتح". ويبدو أن عقدة "النصرة" هذه انسحبت على الجنوب السوري، وهي المنطقة التي لا تتمتع فيها أنقرة بنفوذ يُذكر، ما يفسّر فشل التحالف التركي- القطري في تكرار تجربة "جيش الفتح" في جنوب سورية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط تركية مورست على النصرة للانفصال عن القاعدة ضغوط تركية مورست على النصرة للانفصال عن القاعدة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ العرب اليوم

GMT 19:55 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
 العرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 22:39 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

أميركا تخطط لإعادة فتح سفارتها في سوريا

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab