الصمرمزًا لمجموعة خديجة مجدوفي من القفطان الشتوي
آخر تحديث GMT13:30:48
 العرب اليوم -

"الصم"رمزًا لمجموعة خديجة مجدوفي من القفطان الشتوي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الصم"رمزًا لمجموعة خديجة مجدوفي من القفطان الشتوي

القفاطين الراقية
مراكش_ثورية ايشرم

عرضت المصممة المراكشية خديجة مجدوفي ،تشكيلة من القفاطين الراقية ،والملكية ،التي اعتمدت فيها المصممة على لمحة تقليدية مغربية .

واستخدمت المصممة،مادة الصم،المصنوعة من الخيوط الذهبية وتستخدم في تزيين القفطان والتكشيطة المغربية ،وهي من أغلى المواد ثمنًا في المملكة المغربية ،كمادة أسياسية في مجموعتها الجديدة ،والتي نوعت في استخدمها وأبدعت في ذلك .

بالإضافة إلى التصميم الذي اعتمدته المصممة ،والقصات المتنوعة التي تميزت بها ،فقد أضافت"خدمة المعلم"التي استخدمتها في المجموعة ،وأضافت عليها "الصم" كرمز للتقاليد المغربية ،وحفاظًا على أصالة القفطان الملكي الذي يعتبر لباسًا موحدًا بين الرجال والنساء.

ولقي عرض المصممة ،استحسانًا كبيرًا ،لاسيما أنها جعلته تقليديًا 100% ،من حيث اختيارها للخامات التي أضيفت على القفاطين ،ومن حيث قصات الأكمام والجزء العلوي والسلفي للقفاطين ،إضافًة إلى تزيين كل القطع بتطريزات تقليدية ،تعود بك إلى الفترة العثمانية التي عرفها المغرب ، إضافة إلى لمسات من التعقيق والترتر "الموليف" المغربي الذي تناولت فيه المصممة لمحة تقليدية من حيث الألوان المستخدمة، وعدد القطع في القفطان الواحد ،وجاءت القطع جامعة بين قطعتين وثلاث قطع ،والمزج بينهما بلمسات توحي إليك مدى تعلق المصممة بالتقاليد المغربية،وحفاظها على أصالة القفطان المغربية ،رغم اعتمادها خامات عصرية، إلا أنها لم تخرج عن النطاق الرسمي ،لهذا اللباس الذي أصبح يعرف إقبالًا كبيرًا من مختلف دول العالم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصمرمزًا لمجموعة خديجة مجدوفي من القفطان الشتوي الصمرمزًا لمجموعة خديجة مجدوفي من القفطان الشتوي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ العرب اليوم

GMT 19:55 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
 العرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 22:39 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

أميركا تخطط لإعادة فتح سفارتها في سوريا

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab