محمود عباس يسعى لوضع استراتيجية جديدة ردًا على قرار ترامب
آخر تحديث GMT04:00:01
 العرب اليوم -
93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية
أخر الأخبار

محمود عباس يسعى لوضع استراتيجية جديدة ردًا على قرار ترامب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محمود عباس يسعى لوضع استراتيجية جديدة ردًا على قرار ترامب

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله ـ ناصر الأسعد

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من الهيئات القيادية المتخصصة، تقديم توصيات حول الاستراتيجية الفلسطينية الممكنة في المرحلة المقبلة، رداً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعلان القدس عاصمةً للدولة الفلسطينية.

ووفقًا للمصادر، فقد طلب عباس وضع سيناريوهات في ظل رفض السلطة التعامل مع الإدارة الأميركية كراعٍ لعملية السلام، وتداعيات ذلك على الوضع الفلسطيني، سياسياً ومالياً، وقالت إن من بين أهم الاقتراحات التي وُضعت على مكتب الرئيس، والتي يفترض أن تناقشها القيادة الفلسطينية، إعلان الدولة الفلسطينية دولةً قائمةً فعلاً، أي تجسيدها على الأرض، وذلك عبر تحويل منظمة التحرير الفلسطينية، بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، إلى حكومة دولة فلسطين، وبالتالي حكومة لعموم الفلسطينيين، على أن يصبح المجلس المركزي الفلسطيني هو البرلمان (التشريعي)، وبالتالي تتحول السلطة الفلسطينية إلى إحدى دوائر الدولة، وتعنى بمتابعة التفاصيل اليومية لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة. وأكدت المصادر ذاتها أن هذا الاقتراح لا يعني حل السلطة، بل تحويلها إلى دولة.

كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد لمّح في خطابه الأسبوع الماضي خلال القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، إلى أنه لا يمكن استمرار السلطة بوظيفتها الحالية، وقال إنه بسبب استمرار إسرائيل في انتهاكاتها وممارساتها الاستعمارية، خصوصاً في القدس، فإنه أصبح في حِلٍّ من الاتفاقيات الموقّعة معها، «حيث لا يمكننا أن نبقى سلطة من دون سلطة، وتحت احتلال بلا كلفة، وهو ما يدعونا لإعادة تقييم الموقف من خلال أطرنا الفلسطينية والمشاورات مع الأشقاء والأصدقاء من أجل التعامل مع حكومة دولة فلسطين، التي ستقوم بمهامها كبديل عن السلطة الوطنية الفلسطينية».

وأكدت المصادر أن هذا الاقتراح يشمل وضع اسم فلسطين على كل المعاملات الرسمية، بما في ذلك الخارجية، بغض النظر عن كيف ستتصرف إسرائيل، وإضافة إلى هذا المقترح يفترض أن الهيئات الفلسطينية، بما في ذلك اللجنة السياسية العليا، قد وضعت سيناريوهات أخرى، من بينها فرض آلية دولية جديدة من أجل إنهاء الصراع في المنطقة، تقوم على مواكبة دولية لأي مفاوضات على غرار (5+1) التي وضعت اتفاق النووي الإيراني، والاستمرار في التوجه إلى المؤسسات الدولية من أجل الانضمام إليها، بما في ذلك طلب الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية، والتوجه إلى مجلس الأمن من أجل إسقاط قرار ترمب حول القدس، وتصعيد المواجهة الشعبية على الأرض، وإنجاز المصالحة الفلسطينية، ومصير اتفاق أوسلو.

وطُلب من اللجان والهيئات وضع تصورات حول إمكانية تنفيذ كل خطوة، ومدى ردود الفعل الإسرائيلية والأميركية والعربية والدولية المحتملة، وكيف يمكن الصمود حسب هذه الردود والتصرفات.

ويُفترض أن تناقش القيادة الفلسطينية خياراتها المستقبلية، (الاثنين)، في أول اجتماع يترأسه عباس منذ إعلان ترمب القدس عاصمةً لإسرائيل، وحسب المصادر، ستتوالى الاجتماعات القيادية لمنظمة التحرير، ومركزية حركة فتح، ومع فصائل فلسطينية حتى اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، الذي سيُعقد منتصف الشهر القادم، وهو أعلى هيئة تشريعية فلسطينية في حالة انعقاده، وسيكون منوطاً به تقديم توصيات ملزمة فيما يخص الدولة الفلسطينية ووظائف السلطة، والعلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة، ومصير المصالحة والمواجهة، واتفاق أوسلو الذي أقيمت السلطة بموجبه.

وثمة اقتراحات فلسطينية بمراجعة اتفاق أوسلو، وإذا لم يتم التخلي عنه يجري التخلي عن أجزاء منه لم تلتزم بها إسرائيل، ووجهت القيادة الفلسطينية دعوات إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، المعارضتين، لحضور اجتماع المجلس المركزي، لكن حركة حماس لم تردّ حتى اللحظة على الدعوة.

وفي هذا السياق قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، إن حركته تدرس إمكانية المشاركة بالكلمة في جلسة المجلس المركزي المقبلة، ودعا المجلس لـ«اتخاذ خطوات مهمة لشعبنا مثل وقف التنسيق الأمني ومقاطعة الولايات المتحدة... ونحن نأمل تفعيل وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير كما تم الاتفاق عليه في لقاءات المصالحة، كما نأمل استكمال خطوات المصالحة الداخلية».

ويدرس الفلسطينيون خياراتهم هذه، في وقت توترت فيه العلاقة مع الولايات المتحدة بشكل أكبر، حيث رفض الرئيس عباس استقبال نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس، كما رفض مسؤولون فلسطينيون أي لقاء مع مبعوث الرئيس ترمب لعملية السلام جيسون غرينبلات هذا الأسبوع، ثم تطور الخلاف بسبب توجه أميركي آخر للاعتراف بحائط البراق، وهو الحائط الغربي للمسجد الأقصى في القدس الشرقية، كجزء من إسرائيل، ما يعني تعديلاً على حدود 67.

وفي هذا السياق قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، إن الفلسطينيين سيحوّلون القدس إلى العاصمة العالمية للحرية والعدالة، عاصمة التضامن العالمية، مشدداً على أن «القدس مقدّسة في الديانات التوحيدية الثلاث، وهي أرض محتلة بموجب القانون الدولي».

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود عباس يسعى لوضع استراتيجية جديدة ردًا على قرار ترامب محمود عباس يسعى لوضع استراتيجية جديدة ردًا على قرار ترامب



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 02:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يكشف مستجدات مبادرة الوساطة بين الحوثيين والسعودية
 العرب اليوم - عراقجي يكشف مستجدات مبادرة الوساطة بين الحوثيين والسعودية

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 08:55 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن مقتل 100 حوثي وإصابة 190 في تعز

GMT 17:41 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab