
تم إرسال أربعة فئران إلى الفضاء كرواد فضاء. عادت إحداها وأصبحت أماً. ويمكن أن يكون لهذا الأمر البسيط أهمية بالغة لمستقبل البشرية خارج كوكب الأرض، أكثر مما يمكن أن يتصور البعض.
وفقاً لما نشره موقع Space، في نهاية أكتوبر عام 2025، أطلقت الصين أربعة فئران، تحمل الأرقام 6 و98 و154 و186، على متن المركبة الفضائية شنتشو-21 إلى محطة الفضاء الدولية، على ارتفاع 400 كيلومتر تقريباً فوق سطح الأرض.
بيئة انعدام الجاذبية
عاشت القوارض لمدة أسبوعين في بيئة انعدام الجاذبية، مُعرَّضةً لإشعاع الفضاء وظروف الحياة المدارية الفريدة. عادت الفئران سالمة في منتصف نوفمبر. ثم في 10 ديسمبر، أنجبت إحدى الإناث تسعة فئران بصحة جيدة.
معدل بقاء طبيعي
في دراسة سابقة، استُخدمت حيوانات منوية من فئران كانت في الفضاء لتخصيب إناث الفئران على الأرض. في هذه التجربة الجديدة، نجا ستة من الفئران الوليدة، وهو ما يعتبره الباحثون معدل بقاء طبيعياً. كما أن الأم تقوم بإرضاع صغارها بشكل سليم، وينمو الصغار بشكل جيد.
القدرة على التكاثر
أكدت وانغ هونغ مي، الباحثة في معهد علم الحيوان التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، على أهمية اكتشافهم أن الرحلات الفضائية قصيرة الأمد لم تُلحق ضرراً بقدرة الفأر على التكاثر.
لم يكن الأمر مجرد إرسال فئران إلى الفضاء لمجرد التجربة. فالفئران تتشارك تشابهاً جينياً كبيراً مع البشر، وتتكاثر بسرعة، وتستجيب للضغوط الفسيولوجية بطرق تُحاكي في كثير من الأحيان بيولوجيا الإنسان. إذا أحدث الفضاء خللاً جوهرياً في تكاثر الثدييات، فسيظهر ذلك في الفئران أولاً.
تطور غير متوقع
لم تكن المهمة سهلة. فعندما تغير جدول عودة مركبة شنتشو-20 بشكل غير متوقع، واجهت الفئران إقامة مطولة ونقصاً محتملاً في الغذاء.
وسارع الفريق الأرضي إلى البحث عن حلول، فجربوا حصصاً غذائية طارئة من مؤن رواد الفضاء أنفسهم، وبسكويت مضغوط وذرة وبندق وحليب الصويا.
حليب الصويا
بعد إجراء اختبارات التحقق على الأرض، تبين أن حليب الصويا هو الغذاء الطارئ الأكثر أماناً. تم ضخ الماء إلى الموئل عبر منفذ خارجي، بينما قام نظام مراقبة يعمل بالذكاء الاصطناعي بتتبع حركات الفئران وأنماط تغذيتها ودورات نومها في الوقت الفعلي، مما ساعد على التنبؤ بموعد نفاد الإمدادات.
ظروف بالغة الانضباط
وطوال فترة إقامتها في المدار، عاشت الفئران في ظروف مضبوطة بدقة. كانت الأضواء تُضاء في السابعة صباحاً وتُطفأ في السابعة مساءً للحفاظ على إيقاعها البيولوجي الأرضي. وكان طعامها متوازناً غذائياً ولكنه صلب عمداً، لتلبية حاجتها إلى طحن أسنانها. حافظ تدفق الهواء الموجه على نظافة الموئل عن طريق دفع الشعر والفضلات إلى حاويات التجميع.
وسيراقب الباحثون هذه "الفئران الفضائية" عن كثب، متتبعين منحنيات نموها وباحثين عن أي تغيرات فسيولوجية يمكن أن تشير إلى آثار خفية ناتجة عن تعرض أمهاتها للفضاء. كما سيختبرون قدرة هذه الصغار على التكاثر بشكل طبيعي، باحثين عن آثار تمتد لأجيال.
الهدف النهائي
يتجاوز الهدف النهائي الفئران، إذ قبل أن يُقدم البشر على مهمات تستغرق سنوات إلى المريخ أو إنشاء مستوطنات دائمة على سطح القمر، يحتاج العلماء إلى معرفة ما إذا كان التكاثر يعمل بشكل طبيعي في الفضاء أو بعد التعرض له.
حمل وولادة دون جاذبية
يسعى الباحثون إلى الحصول على إجابات للأسئلة التالية: هل تستطيع الثدييات الحمل والولادة في بيئة ذات جاذبية منخفضة؟ هل تُلحق الأشعة الكونية الضرر بالبويضات أو الحيوانات المنوية بطرق لا تظهر إلا في الجيل التالي؟ لكن لا تقدم ولادة فأرة واحدة إجابات شافية على جميع هذه التساؤلات، لكنها بداية واعدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عودة ثلاثة رواد فضاء إلى الأرض بعد ثمانية أشهر في محطة الفضاء الدولية
دراسة لـ«ناسا» تُحذر من تأثير الأقمار الاصطناعية على صور المراصد المدارية

قالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إنها تبحث عودة طاقمها مبكراً من مهمة يقوم بها في محطة الفضاء الدولية، وهو أمر نادر الحدوث، بسبب مشكلة صحية لم تحددها يعاني منها أحد رواد الفضاء، وذلك بعد إلغاء سير في الفضاء كان مقررا اليوم الخميس.
وذكرت متحدثة باسم ناسا أن رائد الفضاء الذي يعاني من المشكلة الصحية في حالة مستقرة على متن المحطة الدولية لكنها لم تكشف عن اسمه.
وقالت المتحدثة في بيان مساء أمس الأربعاء "إجراء مهماتنا بأمان هو أولويتنا القصوى، ونقيم فعليا جميع الخيارات، ومنها إمكانية إنهاء مهمة كرو-11 مبكرا".
وذكرت ناسا في بيان سابق أنها "تتابع مشكلة صحية لدى أحد أفراد الطاقم ظهرت بعد ظهيرة الأربعاء".
ويقيم رواد الفضاء عادة لمدة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، حيث تتوفر لهم المعدات الطبية الأساسية والأدوية للتعامل مع بعض حالات الطوارئ.
ويضم طاقم (كرو-11) أربعة من رواد الفضاء هم أميركيان وياباني وروسي. ووصلوا إلى المحطة منذ انطلاقهم من فلوريدا في أغسطس وموعد عودتهم الأصلي هو مايو أيار.
ويعتبر رواد فضاء ناسا مسألة الحالة الصحية على متن محطة الفضاء الدولية من الأسرار التي لا يمكن إفشاؤها ونادرا ما يقر رواد الفضاء بمعاناتهم منها أو يتحدثون عنها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عودة ثلاثة رواد فضاء إلى الأرض بعد ثمانية أشهر في محطة الفضاء الدولية
دراسة لـ«ناسا» تُحذر من تأثير الأقمار الاصطناعية على صور المراصد المدارية

أعلن مدير وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) جاريد آيزاكمان، الخميس، حدوث مشكلة صحية لدى أحد رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية، مشيرًا إلى أن طاقم مهمة "كرو-11" سيعود إلى الأرض قبل الموعد المقرر.
وقال آيزاكمان، خلال مؤتمر صحفي، إن أحد أفراد الطاقم تعرّض في السابع من يناير لمشكلة صحية على متن المحطة، لافتًا إلى أن حالته مستقرة في الوقت الراهن.
وأضاف أنه اتخذ قرار العودة المبكرة "حرصًا على سلامة رواد الفضاء"، دون الكشف عن هوية الرائد الذي تعرّض للوعكة.
وأوضح أن الحالة الصحية لا ترتبط بالأنشطة التشغيلية على متن المحطة ولا بعمليات الخروج إلى الفضاء المفتوح، وهو ما أكده أيضًا المسؤول في ناسا بولك خلال المؤتمر الصحفي.
وكانت وكالة ناسا قد أعلنت في وقت سابق تأجيل عملية سير في الفضاء كانت مقررة، بعد ظهور المشكلة الطبية، فيما أفاد موقع "سبيس فلايت ناو" بأن الوكالة تدرس منذ أيام خيار إعادة طاقم "كرو-11" بشكل مبكر.

أعلن مدير وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) جاريد آيزاكمان، الخميس، حدوث مشكلة صحية لدى أحد رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية، مشيرًا إلى أن طاقم مهمة "كرو-11" سيعود إلى الأرض قبل الموعد المقرر.
وقال آيزاكمان، خلال مؤتمر صحفي، إن أحد أفراد الطاقم تعرّض في السابع من يناير لمشكلة صحية على متن المحطة، لافتًا إلى أن حالته مستقرة في الوقت الراهن.
وأضاف أنه اتخذ قرار العودة المبكرة "حرصًا على سلامة رواد الفضاء"، دون الكشف عن هوية الرائد الذي تعرّض للوعكة.
وأوضح أن الحالة الصحية لا ترتبط بالأنشطة التشغيلية على متن المحطة ولا بعمليات الخروج إلى الفضاء المفتوح، وهو ما أكده أيضًا المسؤول في ناسا بولك خلال المؤتمر الصحفي.
وكانت وكالة ناسا قد أعلنت في وقت سابق تأجيل عملية سير في الفضاء كانت مقررة، بعد ظهور المشكلة الطبية، فيما أفاد موقع "سبيس فلايت ناو" بأن الوكالة تدرس منذ أيام خيار إعادة طاقم "كرو-11" بشكل مبكر.

أعلن موقع يوتيوب عن تحديث جديد لفلاتر البحث يهدف إلى تحسين تجربة المستخدم، من خلال إتاحة خيار تصفية مقاطع الفيديو القصيرة (YouTube Shorts) بشكل مستقل عن الفيديوهات الطويلة، وهي خطوة طال انتظارها من قبل المستخدمين الذين اشتكوا من ازدحام نتائج البحث.
فصل واضح بين الفيديوهات القصيرة والطويلة
في السابق، كانت نتائج البحث على يوتيوب تعرض مزيجًا من مقاطع الفيديو القصيرة والطويلة معًا، ما يصعّب الوصول إلى نوع المحتوى المطلوب، ومع التحديث الجديد، أصبح بإمكان المستخدمين اختيار فلتر "مقاطع الفيديو" لعرض الفيديوهات الطويلة فقط، أو فلتر "Shorts" لعرض المقاطع القصيرة دون غيرها.
فلتر "الشعبية" بدل عدد المشاهدات
ضمن التغييرات الجديدة، أضاف يوتيوب فلترًا باسم "الشعبية" ليحل محل خيار الترتيب حسب عدد المشاهدات، وأوضحت الشركة أن هذا الفلتر لا يعتمد فقط على عدد المشاهدات، بل يأخذ في الاعتبار مؤشرات أخرى مثل وقت المشاهدة وتفاعل المستخدمين، لتحديد مدى شعبية الفيديو بالنسبة لنتيجة البحث نفسها.
وقررت يوتيوب أيضًا إزالة فلترَي "آخر ساعة" و"الترتيب حسب التقييم" ، مشيرةً إلى أنهما لم يكونا يعملان بالشكل المتوقع وتسببا في شكاوى من المستخدمين، في المقابل ستظل فلاتر تاريخ التحميل الأخرى متاحة مثل: اليوم، هذا الأسبوع، هذا الشهر، وهذا العام.
إلى جانب ذلك، غيّرت يوتيوب اسم قائمة "الفرز حسب" إلى "تحديد الأولويات"، مؤكدة أن التصميم الجديد يهدف إلى مساعدة المستخدمين في الوصول إلى المحتوى الأكثر فائدة بسرعة وسهولة.
قد يهمك أيضا

أعلنت شركة ميتا طرح تحديثٍ جديد لتطبيق واتساب يتضمن ثلاث مزايا رئيسية تهدف إلى تحسين إدارة المحادثات الجماعية وتعزيز أساليب التعبير داخل التطبيق، وهي: الوسوم المُخصصة للأعضاء، وتحويل النصوص إلى ملصقات، والتذكير المبكر بالفعاليات.
وأوضحت واتساب، في بيانٍ رسمي، أن التحديث الجديد يأتي مع بداية العام ليمنح الدردشات الجماعية قدرًا أكبر من التنظيم والمرونة، سواء كانت مجموعات عائلية أو دراسية أو مجتمعات ذات اهتمامات مشتركة، مشيرةً إلى أن هذه المزايا كانت قد ظهرت سابقًا في نسخ تجريبية قبل إتاحتها رسميًا للمستخدمين.
وسوم الأعضاء
تتيح هذه الميزة للمستخدمين إضافة وسمٍ مخصص لأنفسهم داخل كل مجموعة على حدة، بما يساعد بقية الأعضاء في تعرّف هوية المتحدث ودوره داخل المجموعة دون الحاجة إلى حفظ رقم هاتفه. فعلى سبيل المثال: يمكن للمستخدم الظهور بوسم مثل “والد حسن” في مجموعة أولياء الأمور، و”حارس مرمى” في مجموعة رياضية أخرى، وهو ما يسهم في تقليل الارتباك داخل المجموعات الكبيرة.
ملصقات نصية مخصصة
ضمن التحديث الجديد، بات بإمكان المستخدمين تحويل الكلمات أو العبارات المكتوبة مباشرة إلى ملصقات، وذلك من خلال إدخال النص في شريط البحث عن الملصقات، لينشئها التطبيق فورًا. كما يمكن حفظ هذه الملصقات مباشرةً ضمن حزمة الملصقات الخاصة بالمستخدم، دون الحاجة إلى إرسالها أولًا داخل المحادثة.
تذكير مبكر بالفعاليات
عملت واتساب كذلك على تطوير ميزة الفعاليات، عبر إتاحة خيار إرسال إشعارات تذكير قبل موعد الحدث بوقت يحدده المستخدم. وتهدف هذه الإضافة إلى مساعدة المشاركين على الالتزام بالمواعيد، سواء كانت اجتماعات أو مناسبات اجتماعية.
ويأتي هذا التحديث في إطار سعي واتساب إلى تعزيز دورها كمنصة لإدارة المجتمعات، في ظل المنافسة مع تطبيقات تركز على التنظيم مثل ديسكورد وسلاك. ويُنظر إلى وسوم الأعضاء بوصفها خطوة قريبة من مفهوم “الأدوار” المعتمد في تلك المنصات، في حين تعزز التذكيرات المبكرة حضور واتساب في مجال تنسيق المواعيد والفعاليات.
وتُعد هذه الإضافات تحسيناتٍ نوعية على مستوى تجربة الاستخدام، إذ لا تُغيّر جوهر التطبيق، لكنها تُسهِم في جعل التفاعل داخل المجموعات أكثر سلاسة وتنظيمًا، بما يلائم الاستخدامات المتزايدة للتطبيق خارج نطاق المراسلة التقليدية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

تبدو "أبل" على وشك كسر أحد أكثر تقاليدها ثباتًا، بعدما أشارت تقارير متطابقة إلى احتمال تأجيل إطلاق نسخة آيفون 18 الأساسية حتى عام 2027، في خطوة قد تعيد رسم خريطة إطلاق هواتف آيفون خلال السنوات المقبلة.
وعلى مدار سنوات، اعتاد المستخدمون رؤية جميع طرازات آيفون الجديدة تُكشف في الخريف، وتحديدًا في سبتمبر، بما في ذلك النسخ العادية ونسخ "برو". لكن هذا النمط قد يتغير بدءًا من سلسلة آيفون 18.
دورتا إطلاق بدلًا من واحدة
بحسب المحلل الشهير مينغ-تشي كو، تخطط "أبل" لتقسيم إطلاق هواتف آيفون إلى دورتين سنويًا: واحدة في الخريف وأخرى في الربيع.
ووفق هذه الاستراتيجية، ستُطلق الشركة آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس في خريف 2026 كالمعتاد، بينما يتم تأجيل آيفون 18 العادي إلى ربيع 2027.
وفي حال تحقق ذلك، سيبقى آيفون 17 هو أحدث طراز أساسي من "أبل" لمدة تقارب 18 شهرًا، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الشركة.
لماذا تفكر "أبل" في هذا التغيير؟
تشير تقارير أخرى إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى تضخم تشكيلة آيفون. فبحلول 2026، يُتوقع أن تضم محفظة "أبل" مجموعة واسعة من الهواتف، تشمل:
- الطراز العادي.
- نسختي "برو".
- هاتف آيفون إير.
- نسخة اقتصادية من فئة "e".
- أول هاتف آيفون قابل للطي.
إطلاق كل هذه الأجهزة في حدث واحد قد يؤدي إلى تشتت الاهتمام، ويضعف فرص بعض الطرازات في تحقيق النجاح.
ويُقال إن آيفون إير تحديدًا يواجه صعوبة في إثبات نفسه، ما قد يهدد مستقبل السلسلة بالكامل إذا لم يحصل على مساحة كافية للظهور.
كما أن آيفون 17 يُعد بالفعل هاتفًا متوازنًا يصعب تحسينه بسرعة، ما يمنح "أبل" مبررًا إضافيًا لمنح نفسها وقتًا أطول لتطوير نسخة أساسية أكثر تطورًا.
خريطة الإطلاق المتوقعة
وفق التسريبات، قد تبدو خطة "أبل" القادمة على النحو التالي:
ربيع 2026: iPhone 17e.
خريف 2026: آيفون 18 برو، وآيفون 18 برو ماكس، وآيفون القابل للطي، وآيفون إير 2.
ربيع 2027: iPhone 18 وiPhone 18e.
خريف 2027: آيفون 19 برو، وآيفون 19 برو ماكس، والجيل الثاني من الآيفون القابل للطي، وآيفون إير 3.
بهذه الطريقة، تحصل آبل على حدثي إطلاق كبيرين كل عام بدلًا من حدث واحد.
منافسة أندرويد وسلاسل التوريد
من زاوية أخرى، لا يلتزم مصنعو هواتف أندرويد بموسم واحد لإطلاق هواتفهم الرائدة.
فعلى سبيل المثال، تطلق "سامسونغ" سلسلة Galaxy S في بداية العام، ثم تعود لاحقًا بهواتفها القابلة للطي.
اعتماد "أبل" على جدول زمني متدرج قد يساعدها في الحفاظ على حضور إعلامي وتسويقي مستمر على مدار العام، بدل الاعتماد على نافذة إطلاق واحدة فقط.
كما أن توزيع الإطلاقات قد يخفف الضغط على سلاسل التوريد، ويقلل مخاطر نقص المكونات، إضافة إلى توزيع الإيرادات على عدة فصول مالية بدل تركيزها في الربع الأخير من العام.
ورغم أن "أبل" لم تؤكد رسميًا هذه الخطط حتى الآن، فإن تكرار التسريبات من مصادر موثوقة يجعل تأجيل آيفون 18 العادي إلى 2027 سيناريو أقرب للتحقق، وقد يكون في النهاية خطوة ذكية أكثر مما تبدو عليه للوهلة الأولى.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أبل قد تواجه قواعد أوروبية أكثر صرامة مع خدمتي الخرائط والإعلانات
خطوات استعادة الشكل القديم لتطبيق البريد الإلكتروني على هواتف آيفون

كشف جاريد إسحاقمان، مدير وكالة ناسا، أن إجلاء الرواد من محطة الفضاء الدولية لن يؤثر على مهمة أرتميس 2 القمرية المقبلة، بل ستعيد ناسا بعض أفراد طاقم محطة الفضاء الدولية إلى الأرض مبكرًا بسبب مخاوف صحية لدى أحد رواد الفضاء.
ووفقا لما ذكره موقع "space"، قال مدير ناسا، إن هذا الإجراء لن يتسبب في أي تأخير في الاستعدادات لإطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) التابع للوكالة، والمخصص لمهمة أرتميس 2، وهي أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 50 عامًا.
وقال إسحاقمان خلال مؤتمر صحفي لتقديم آخر المستجدات حول قرار ناسا بإنهاء مهمة Crew-11 مبكرًا، "ستكون هاتان المهمتان منفصلتين تمامًا في هذه المرحلة، ولا يوجد ما يدعو للاعتقاد فى الوقت الحالى بوجود أي تداخل يستدعي التنسيق".
يأتي تأكيده على الجدول الزمني لمهمة أرتميس 2، المقرر انطلاقها في موعد لا يقل عن 5 فبراير، في خضم قرار ناسا بتقليص مدة تناوب طاقم محطة الفضاء الدولية لأول مرة بسبب مخاوف صحية.
وجدير بالذكر أن مسؤولو ناسا أعلنوا عن قرارهم إلغاء مهمة سير في الفضاء بسبب مشكلة صحية لأحد أفراد الطاقم لم يُكشف عن اسمه، وبعد ساعات، أشارت الوكالة إلى أنها لا تستبعد إنهاء مهمة الطاقم 11 مبكرًا، وأكدت أن حالة رائد الفضاء مستقرة وغير طارئة، وأعلن مسؤولو ناسا قرارهم النهائي بإعادة رواد الفضاء إلى الأرض.
وستكون أرتميس 2 أول رحلة فضائية لمركبة أوريون تحمل رواد فضاء، وستحلق بالبشر حول القمر لأول مرة منذ عام 1972، وهو العام الذي شهد نهاية مهمات أبولو التابعة لناسا، وستحمل المركبة رواد فضاء ناسا: ريد وايزمان، وفيكتور جلوفر، وكريستينا كوتش، ورائدة فضاء وكالة الفضاء الكندية جيريمي هانسن، في مهمة تستغرق حوالي 10 أيام، حيث ستدور المركبة حول القمر ذهابًا وإيابًا، مما يمهد الطريق لأرتميس 3، المهمة التي تهدف إلى إنزال رواد فضاء على سطح القمر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

مع استمرار فعاليات معرض «CES 2026 » في مدينة لاس فيغاس حتى يوم الجمعة، يتضح أن دورة هذا العام لا تكتفي بتحسينات تدريجية، بل تسعى إلى إعادة تعريف ما يمكن أن تكون عليه التكنولوجيا الاستهلاكية. فخلال التجوال في أروقة المعرض، لا يلفت الانتباه حجم القوة التقنية فحسب، بل تلك المنتجات التي تكسر التوقعات، من جوالات قابلة للطي بتصاميم جديدة، وشاشات «أوليد» عملاقة، وصولاً إلى روبوتات قادرة على صعود السلالم، ومساعدين أذكياء يقتربون أكثر من التفاعل الإنساني.
فيما يلي مجموعة من أبرز الأجهزة والتقنيات التي لفتت الانتباه خلال زيارتها معرض «CES 2026» لما تحمله من دلالات على اتجاهات الصناعة في المرحلة المقبلة.
مفهوم حاسوب يتمدد
يمثّل «ThinkPad Rollable XD» إعادة تصور جريئة من «لينوفو» لشكل الحاسوب المحمول، عبر توسيع مساحة الشاشة، وتعزيز تجربة الاستخدام، وتجاوز ما كان يُعتقد سابقاً أنه ممكن في فئة الحواسيب المحمولة. يُعد هذا المفهوم من أوائل الأجهزة عالمياً بتصميم شاشة قابلة للتمدد إلى الخارج، مع شاشة مواجهة للعالم، وأخرى تتوسع باتجاه المستخدم، ما يفتح آفاقاً جديدة لتعدد المهام والتعاون والتخصيص.
ينطلق هذا المفهوم من إرث «لينوفو» في الابتكار التصميمي، بدءاً من «ThinkPad X1 Fold» أول حاسوب قابل للطي في العالم، وصولاً إلى «ThinkBook Plus Gen 6 Rollable AI» أول حاسوب محمول بشاشة قابلة للتمدد من نوعه. يتحول الجهاز من حجم مدمج بشاشة قياس 13.3 بوصة إلى مساحة عمل تقارب 16 بوصة، ما يدعم العمل المتنقل وسير العمل المتكيف، ويمنح المستخدمين أكثر من 50 في المائة مساحة عرض إضافية دون الحاجة لحمل حاسوب أكبر حجماً.
تتيح إيماءات اللمس «Swipe to X»، والأوامر الصوتية في «ThinkPad Rollable XD» تشغيل التطبيقات أو التبديل بين الأوضاع بسهولة، سواء بأمر صوتي أو بلمسة إصبع. ويتميز الجهاز بغطاء شفاف بزاوية 180 درجة مصنوع من «Corning® Gorilla® Glass Victus® 2» تم تطويره بالتعاون بين «لينوفو» و«كورنينغ»، ليجمع بين المتانة العالية وإبراز البراعة الهندسية عبر إظهار الآلية الدقيقة التي تحرّك الشاشة القابلة للتمدد.
ومع ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الفورية، والمساعد الصوتي، والتفاعل متعدد الوسائط، والعمل حتى مع إغلاق الغطاء، يفتح «ThinkPad Rollable XD Concept» مسارات عمل جديدة للمحترفين العاملين بنمط هجين، ولافتات البيع بالتجزئة، وسيناريوهات الاستخدام من واحد إلى متعدد. هذا الجهاز ليس مجرد حاسوب شخصي، بل منصة لتقديم نتائج أذكى: عمل أكثر كفاءة، وتفاعل أغنى، وابتكار جاهز للمستقبل.
جوال «موتورولا رايزر فولد»
كان الإعلان عن جوال «Motorola Razr Fold» من أبرز لحظات المعرض في فئة الجوالات الذكية. ويمثل هذا الجهاز أول دخول حقيقي لـ«موتورولا» إلى فئة الجوالات القابلة للطي بتصميم «الكتاب»، مع شاشة داخلية بقياس 8.1 بوصة بدقة عالية، وشاشة خارجية بقياس 6.6 بوصة. وعند فتحه تنكشف شاشة داخلية كبيرة بقياس 8.1 بوصة وبدقة 2K، ما يضعه في الفئة الحجمية نفسها لمنافسيه المباشرين. في الخلف، يعتمد الجهاز لغة تصميم قريبة من جوالات «موتورولا» الحديثة، مع وحدة كاميرات مائلة تضم ثلاث عدسات بدقة 50 ميغابكسل لكل منها (رئيسية، وواسعة، وتقريب بصري 3×)، إضافة إلى كاميرا سيلفي خارجية بدقة 32 ميغابكسل، وأخرى داخلية بدقة 20 ميغابكسل عند فتح الجوال.
يتوفر «Razr Fold» بألوان «Pantone Blackened Blue» و«Pantone Lily White»، مع لمسة جلد نباتي منسوج، ما يمنحه طابعاً أكثر فخامة. ورغم أن «موتورولا» لم تكشف بعد عن السعر أو التفاصيل التقنية الكاملة، فإن الشركة تشير إلى أن الجوال سيُطرح خلال الصيف، في خطوة تعكس سعيها إلى اللحاق بالموجة المتصاعدة للجوالات القابلة للطي ذات التصميم الدفتري.
«إل جي» ترفع سقف الشاشات مع «OLED evo G6»
في عالم التلفزيونات، واصلت شركة «LG » فرض حضورها من خلال الجيل الجديد من شاشات «OLED evo G6» التي تقدم سطوعاً أعلى بنسبة ملحوظة وانعكاساً أقل، مدعومة بمعالج ذكاء اصطناعي جديد. اللافت هذا العام هو دعم الألعاب السحابية بدقة (4K) ومعدل تحديث 120 هرتز، ما يعكس تقارباً كبيراً بين التلفزيون التقليدي وتجارب الألعاب المتقدمة. كما استعرضت «إل جي» شاشات فائقة النحافة لا يتجاوز سمكها بضعة ملم، مصممة لتندمج مع الجدار وكأنها لوحة فنية رقمية.
روبوت تنظيف يصعد السلالم
قدمت شركة «روبورك» (Roborock) مفهوماً جديداً في عالم الروبوتات المنزلية مع جهاز «ساروس روفر» (Saros Rover) وهو روبوت تنظيف مزود بآلية ميكانيكية تمكّنه من صعود السلالم والتنقل بين مستويات المنزل المختلفة. هذه الخطوة تعالج واحدة من أبرز نقاط الضعف في المكانس الروبوتية التقليدية، وتشير إلى تطور أكبر في حركة الروبوتات داخل البيئات المنزلية المعقدة.
«ليغو» تمزج اللعب التقليدي بالذكاء الرقمي
فاجأت «LEGO» زوار المعرض بالكشف عن الطوبة الذكية، وهي قطعة بناء تفاعلية تضيف بُعداً رقمياً إلى تجربة اللعب التقليدية. الفكرة لا تستبدل متعة البناء اليدوي، بل توسّعها عبر دمج عناصر رقمية، ما يفتح آفاقاً جديدة للتعلم واللعب الهجين للأطفال.
إضاءة ذكية بروح فنية من «إيكيا»
في فئة المنزل الذكي، لفتت إضاءة «Varmblixt LED» من «IKEA» الأنظار بتصميمها المرح وقدرتها على تغيير الألوان تدريجياً لخلق أجواء مريحة. تعكس هذه الإضاءة توجهاً كبيراً نحو الأجهزة التي لا تركز فقط على الوظيفة، بل على التأثير النفسي والبصري داخل المساحات المنزلية.
روبوت «بوكتومو»... رفيق ذكي بطابع إنساني
قدمت «شارب» (Sharp) نموذج (Poketomo) وهو روبوت صغير يعمل كأنه مساعد ذكي تفاعلي، مصمم ليجلس إلى جانب المستخدم ويتفاعل معه صوتياً وبصرياً. ويجسد هذا المنتج مفهوم «الذكاء المحيط»، حيث تصبح التكنولوجيا جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، لا مجرد أداة تُستخدم عند الحاجة.
يد تحكم للألعاب بعجلة قيادة مدمجة
في عالم الألعاب، قدّمت «GameSir » وحدة التحكم «Swift Drive» التي تضم عجلة قيادة صغيرة مدمجة داخل يد التحكم، مع نظام اهتزاز يحاكي إحساس القيادة. الفكرة تستهدف عشاق ألعاب السباقات، وتقدم تجربة مختلفة عن وحدات التحكم التقليدية.
الصحة في المنزل... اختبارات ذكية
في قطاع الصحة، برزت أجهزة تتيح اختبارات صحية منزلية، مثل قياس الهرمونات عبر عينات اللّعاب، في مؤشر على انتقال التشخيص الصحي تدريجياً من المختبر إلى المنزل.
كما قدّمت شركة «أمبيونت» (Ambient) ساعة «دريمي» (Dreamie) التي تعتمد على الإضاءة والصوت لإيقاظ المستخدم بلطف، دون الحاجة إلى تطبيقات أو تعقيد تقني، لتؤكد أن البساطة المدروسة لا تزال تحظى بمكانة خاصة.
نظارات تعمل بالذكاء الاصطناعي
يعيد «Lenovo AI Glasses Concept» تعريف طريقة تفاعل المستخدمين مع محيطهم وتوحيد سير عملهم، عبر مزيج من المساعدة الذكية بالذكاء الاصطناعي، والتحكم في الوسائط المتعددة، والتكامل السلس بين الأجهزة. ترتبط النظارات لاسلكياً بجهاز ذكي، وتدعم عناصر تحكم بديهية باللمس والصوت، وإجراء المكالمات دون استخدام اليدين، والعمل كجهاز تلقين للنصوص أثناء العروض التقديمية أو الإلقاءات، إلى جانب تشغيل الموسيقى. وبهذا، يمكن للمستخدم البقاء على اتصال بتقنياته الشخصية دون الحاجة لالتقاط الجوال أو الجلوس أمام الحاسوب.
وبالاعتماد على «لينوفو كيرا» (Lenovo Qira) تستفيد النظارات من قدرات الذكاء الاصطناعي المتاحة على الجوالات الذكية أو الحواسيب المقترنة بها، لتقديم ترجمة فورية بزمن استجابة شبه لحظي، إلى جانب التعرّف الذكي على الصور، ما يضيف فهماً فورياً وسياقاً غنياً لما يراه المستخدم ويسمعه. ومع بدء اليوم، تتيح ميزة «Catch Me Up» الاطلاع السريع على ملخص الإشعارات الواردة عبر أجهزة متعددة، في عرض واحد مبسّط. وبوزن لا يتجاوز 45 غراماً، تجمع النظارات بين الراحة والتصميم المتقدم، لتوفر ما يصل إلى 8 ساعات من الإنتاجية والترفيه. وتعكس هذه النظارات رؤية لمعيشة أكثر سلاسة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تعمل التكنولوجيا بانسجام مع المستخدم طوال اليوم.
أقفال ذكية أكثر وعياً
في مجال الأمن المنزلي، شهد المعرض تحسينات على الأقفال الذكية، مع قدرات أسرع في التعرف والاستجابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتقديم حماية أكثر ذكاء وسلاسة.
عودة قوية لحواسيب «Dell XPS»
أعادت شركة «دل» الزخم إلى سلسلة «XPS» عبر طرازات جديدة تجمع التصميم الأنيق مع أحدث العتاد، مستهدفة المستخدمين الباحثين عن توازن بين الأداء والشكل. كما استعرض «CES» أجهزة دعم الحركة والهياكل الخارجية التي تساعد على المشي، في تذكير بأن الابتكار التقني لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد لتحسين جودة الحياة.
ما الذي تعكسه هذه الابتكارات؟
ما يجمع هذه الأجهزة ليس الغرابة أو القوة التقنية فقط، بل القدرة على دمج التكنولوجيا في الحياة اليومية بطرق أكثر إنسانية. معرض «CES 2026» يؤكد أن المستقبل لا يتعلق بأجهزة أسرع فحسب، بل بتجارب أذكى وأكثر تفاعلاً وأكثر قرباً من المستخدم. من الجوالات القابلة للطي، إلى الروبوتات المنزلية، ومن الصحة الرقمية إلى الترفيه، يبدو أن المعرض هذا العام يرسم ملامح مرحلة جديدة، حيث تصبح التكنولوجيا شريكاً يومياً، لا مجرد أداة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
تطوير أسراب من الروبوتات الصغيرة لاستكشاف المحيطات فى عوالم أخرى
روبوتات مُطورة للسباحة والطيران واختراق الجسم البشري

اعتبر الملياردير الأميركي إيلون ماسك، أن منتقدي موقع «إكس»، «يريدون أي ذريعة للرقابة»، وذلك في الوقت الذي يواجه فيه موقعه الإلكتروني خطر الإغلاق بسبب صور إباحية مزيفة وصور إساءة معاملة الأطفال.
وبدا الملياردير متحدياً الليلة الماضية على الرغم من الاحتجاجات على تقارير تفيد بأن روبوت الدردشة الذكي «غروك»، التابع لشركة «إكس»، كان يقوم بعمل صور جنسية لأشخاص، من بينهم أطفال، بناء على طلب المستخدمين، حسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) اليوم (السبت).
وأشار إلى مزاعم بأن برامج الذكاء الاصطناعي الأخرى أنشأت صوراً غير جنسية لنساء يرتدين البكيني، ونشر على موقع «إكس» وقال: «إنهم يريدون أي ذريعة لفرض الرقابة».
وتركزت الانتقادات الموجهة إلى موقع «إكس» على إنتاج روبوت الدردشة الذكي «غروك» لصور إساءة معاملة الأطفال والتلاعب بصور النساء والفتيات الحقيقيات لإزالة ملابسهن.
وقالت وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال، إنها ستدعم هيئة تنظيم الاتصالات (أوفكوم) إذا قررت حظر موقع «إكس» بشكل فعال في حال فشله في الامتثال لقوانين البلاد، قائلة: «إن التلاعب الجنسي بصور النساء والأطفال أمر حقير وكريه».
قد يهمك أيضــــــــــــــا

تشهد سماء مصر والوطن العربي اليوم السبت ظاهرة فلكية مميزة، حيث يقابل كوكب المشتري، عملاق كواكب المجموعة الشمسية، الشمس اليوم.
ويوضح أشرف تادرس، أستاذ الفيزياء الفلكية ورئيس قسم الفلك الأسبق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أنه عند غروب الشمس غرباً، يشرق المشتري شرقاً، ويظل مرئياً طوال الليل حتى شروق الشمس صباح اليوم التالي.
ويؤكد تادرس عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" أن هذا هو الوقت الأمثل لرصد وتصوير كوكب المشتري لعشاق الظواهر الفلكية.
من جهته، أفاد المهندس ماجدة أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، بأن كوكب المشتري يشهد مساء اليوم ظاهرة "التقابل"، حيث تتمركز الأرض بينه وبين الشمس في اصطفاف هندسي، مما يجعله في أفضل وضع للرصد خلال العام. نتيجة لهذا الاصطفاف، يشرق المشتري مع غروب الشمس تقريبًا، ويبقى مرئياً طوال الليل حتى شروق الشمس.
ويشير أبو زاهرة إلى أن المشتري يظهر في ذروة لمعانه وحجمه الظاهري، حيث يصل قدره الظاهري إلى نحو -2.7، متفوقاً في سطوعه على جميع نجوم السماء، ولا يسبقه في الإضاءة سوى القمر وكوكب الزهرة. يبقى المشتري واضحاً وسهل الرصد بالعين المجردة حتى من داخل المدن ذات التلوث الضوئي. بالاستعانة بالمناظير، يمكن تمييز أقمار المشتري الأربعة الكبرى - آيو، أوروبا، جانيميد، وكالستو - كنقاط ضوئية مصطفة بجوار الكوكب.
وتتيح التلسكوبات الصغيرة رؤية الأشرطة السحابية الداكنة في غلافه الجوي، وقد تشاهد البقعة الحمراء العظمى إذا كانت ظروف الرصد مواتية.
وأكد رئيس الجمعية الفلكية عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" أن هذا الحدث يتزامن مع وصول المشتري إلى أقرب مسافة له من الأرض هذا العام، والتي تبلغ نحو 632 مليون كيلومتر، مما يزيد من قطره الزاوي ويجعله يبدو أكبر قليلاً في التلسكوبات مقارنة ببقية أوقات السنة. لذلك، تعد فترة التقابل أفضل الأوقات لرصد الكواكب الخارجية نظرًا لسطوعها الكامل وبقائها في السماء طوال الليل.
يُعد كوكب المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية وأكثرها كتلة، هدفاً بارزاً لهواة ومحترفي الرصد الفلكي خلال هذه الليلة. تشير الحسابات الفلكية إلى أن تقابله المقبل سيحدث في فبراير 2027، مما يجعل تقابل هذا العام من أبرز فرص مشاهدة المشتري خلال عام 2026.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

لا يزال حجب الإنترنت ساريا في إيران منذ أن فرضته السلطات الإيرانية، الخميس، بسبب التظاهرات، وفق ما أفادت منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية التي تراقب الإنترنت صباح الأحد.
وأوردت المنظمة عبر إكس أن حجب الإنترنت مستمر منذ أكثر من 60 ساعة، معتبرة أن "إجراء الرقابة هذا يشكل تهديدا مباشرا لأمن الإيرانيين وجودة حياتهم في لحظة مفصلية لمستقبل البلاد".
ماذا يحدث؟
بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر عام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني.
وتركزت الاحتجاجات بشكل أساسي على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
وعلى خلفية كل ذلك، استقال رئيس البنك المركزي الإيراني، محمد فرزين، وشغل المنصب عبد الناصر همتي.
وفي عدة مدن إيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي.
وتحدثت الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.
في وقت سابق من السبت، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أُطيح به عام 1979، مقطع فيديو آخر على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" يدعو فيه الشعب الإيراني، إلى إضراب عام، وشدد على أن هدف الاحتجاجات يجب أن يكون السيطرة على الشوارع والمنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مصادر تؤكد أن نتنياهو وروبيو بحثا إمكانية التدخل الأميركي في إيران
البرلمان الأوروبي يلوح بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

أزالت «غوغل» بعض ملخصاتها الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بعد أن كشف تحقيق أجرته صحيفة «الغارديان» عن تعرض المستخدمين لخطر الضرر بسبب معلومات خاطئة ومضللة.
وقالت الشركة إن ملخصاتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتقديم لمحات سريعة عن المعلومات الأساسية حول موضوع أو سؤال معين، «مفيدة» و«موثوقة»، لكن بعض هذه الملخصات، التي تظهر في أعلى نتائج البحث، قدمت معلومات صحية غير دقيقة، مما عرَّض المستخدمين لخطر الضرر.
وفي إحدى الحالات التي وصفها الخبراء بأنها «خطيرة» و«مقلقة»، قدمت «غوغل» معلومات زائفة حول اختبارات وظائف الكبد الحاسمة، مما قد يجعل مرضى الكبد الخطير يعتقدون خطأً أنهم أصحاء.
ووجدت صحيفة «الغارديان» أن كتابة عبارة «ما هو المعدل الطبيعي لاختبارات الدم للكبد» تُظهر عدداً هائلاً من الأرقام، مع القليل من السياق، ودون مراعاة جنسية المريض أو جنسه أو عرقه أو عمره.
وفي سياق متصل، قال خبراء إن ما تُصنّفه خدمة «نظرة عامة على نتائج فحوصات الكبد» من «غوغل» على أنه طبيعي قد يختلف اختلافاً كبيراً عما يُعتبر طبيعياً في الواقع. وقد تؤدي هذه الملخصات إلى اعتقاد المرضى المصابين بأمراض خطيرة خطأً بأن نتائج فحوصاتهم طبيعية، مما يدفعهم إلى عدم حضور مواعيد المتابعة الطبية.
بعد التحقيق، أزالت الشركة خدمة «نظرة عامة على نتائج فحوصات الكبد» من نتائج البحث عن «ما هو النطاق الطبيعي لفحوصات الدم الخاصة بالكبد» و«ما هو النطاق الطبيعي لفحوصات وظائف الكبد».
وقال متحدث باسم «غوغل»: «لا نُعلّق على عمليات الإزالة الفردية من نتائج البحث. في الحالات التي تُغفل فيها خدمة «نظرة عامة على نتائج فحوصات الكبد» بعض السياق، نعمل على إجراء تحسينات شاملة، كما نتخذ الإجراءات اللازمة وفقاً لسياساتنا عند الاقتضاء».
وقالت فانيسا هيبديتش، مديرة الاتصالات والسياسات في مؤسسة «بريتيش ليفر ترست» الخيرية المعنية بصحة الكبد: «هذا خبر ممتاز، ويسرّنا أن نرى إزالة خدمة (نظرة عامة على نتائج فحوصات الكبد) من (غوغل) في هذه الحالات»، وتابعت: «مع ذلك، إذا طُرح السؤال بطريقة مختلفة، فقد تُعرض نتائج مُضللة من الذكاء الاصطناعي، ولا نزال قلقين من أن تكون المعلومات الصحية الأخرى التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي غير دقيقة ومُربكة».
وجدت صحيفة «الغارديان» أن كتابة عبارات مُختلفة قليلاً عن الاستعلامات الأصلية في «غوغل»، مثل «النطاق المرجعي لاختبار وظائف الكبد» أو «النطاق المرجعي لاختبار وظائف الكبد»، تُؤدي إلى ظهور نتائج مُضللة من الذكاء الاصطناعي. وقد أعرب هيبديتش عن قلقه البالغ حيال ذلك.
وأفادت الصحيفة: «يُعدّ اختبار وظائف الكبد مجموعة من تحاليل الدم المُختلفة. إن فهم النتائج والخطوات التالية أمر مُعقد ويتطلب أكثر بكثير من مُقارنة مجموعة من الأرقام، لكن نتائج الذكاء الاصطناعي تُقدِّم قائمة بالاختبارات بخط عريض، مما يُسهّل على القراء إغفال أن هذه الأرقام قد لا تكون صحيحة بالنسبة لاختبارهم، بالإضافة إلى ذلك، لا تُحذّر نتائج الذكاء الاصطناعي من أن الشخص قد يحصل على نتائج طبيعية لهذه الاختبارات بينما يُعاني من مرض كبدي خطير ويحتاج إلى رعاية طبية مُستمرة. هذا التطمين الزائف قد يكون ضاراً للغاية».
إلى ذلك، أعلنت «غوغل»، التي تستحوذ على 91 في المائة من سوق محركات البحث العالمية، أنها تُراجع الأمثلة الجديدة التي قدمتها لها صحيفة «الغارديان».
وقال هيبديتش: «إنّ ما يُقلقنا أكثر هو التركيز على نتيجة بحث واحدة، فبإمكان (غوغل) ببساطة إيقاف ميزة (نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي) لهذا السبب، لكن هذا لا يُعالج المشكلة الأكبر المتعلقة بهذه الميزة في مجال الصحة».
ورحّبت سو فارينغتون، رئيسة منتدى معلومات المرضى، الذي يُعنى بنشر المعلومات الصحية المبنية على الأدلة للمرضى والجمهور والعاملين في مجال الرعاية الصحية، بإزالة الملخصات، لكنها أعربت عن استمرار مخاوفها، وأضافت: «هذه نتيجة جيدة، لكنها مجرد خطوة أولى نحو الحفاظ على ثقة الجمهور في نتائج بحث (غوغل) المتعلقة بالصحة. لا تزال هناك أمثلة كثيرة على تقديم (غوغل) لمعلومات صحية غير دقيقة من خلال ميزة (نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي)».
ومن جانبها، رحَّبت سو فارينغتون، رئيسة منتدى معلومات المرضى، الذي يُعنى بنشر المعلومات الصحية القائمة على الأدلة للمرضى والجمهور والعاملين في مجال الرعاية الصحية، بإزالة الملخصات، لكنها أعربت عن استمرار مخاوفها. وقالت: «هذه نتيجة جيدة، لكنها مجرد خطوة أولى نحو الحفاظ على ثقة الجمهور في نتائج بحث (غوغل) المتعلقة بالصحة. لا تزال هناك أمثلة كثيرة على استخدام (غوغل) لتقنية الذكاء الاصطناعي لتقديم معلومات صحية غير دقيقة»، وأضافت فارينغتون أن ملايين البالغين حول العالم يُعانون بالفعل من صعوبة الوصول إلى معلومات صحية موثوقة.
وأوضحت «غوغل» أن ملخصات الذكاء الاصطناعي لا تظهر إلا في نتائج البحث التي تتمتع فيها بثقة عالية بجودة الإجابات. وأضافت الشركة أنها تقيس وتراجع باستمرار جودة ملخصاتها عبر فئات معلوماتية متنوعة.
وفي مقال نُشر في مجلة محركات البحث، قال الكاتب البارز مات ساذرن: «تظهر ملخصات الذكاء الاصطناعي أعلى نتائج البحث المصنفة. وعندما يتعلق الأمر بالصحة، تُؤخذ الأخطاء بعين الاعتبار بشكل أكبر».
قد يهمك أيضــــــــــــــا

قال تطبيق إنستغرام، يوم الأحد، إنه لا يوجد أي اختراق لبيانات مستخدميه، وإن حسابات المستخدمين على المنصة "آمنة".كانت شركة "Malwarebytes"، المتخصصة في برامج مكافحة الفيروسات، أفادت بوجود اختراق بيانات كشف عن "معلومات حساسة" تخص 17.5 مليون مستخدم لإنستغرام.
وأضافت "Malwarebytes" أن التسريب شمل أسماء مستخدمي إنستغرام، وعناوينهم، وأرقام هواتفهم، وعناوين بريدهم الإلكتروني، وغيرها من المعلومات.
وأوضحت "Malwarebytes" أنها رصدت التسريب خلال عمليات فحص روتينية للدارك ويب، مشيرة إلى أن الحادثة قد تكون مرتبطة بتعرّض واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بإنستغرام لانكشاف أمني في عام 2024.
ونتيجة لذلك، بدأ عدد من المستخدمين يتلقون رسائل متكررة لإعادة تعيين كلمات المرور، دون أن يكونوا قد طلبوا ذلك.
ردًا على ذلك، قال تطبيق إنستغرام، في منشور على حسابه على منصة إكس، إن بإمكان المستخدمين تجاهل رسائل البريد الإلكتروني الأخيرة التي تطلب إعادة تعيين كلمات المرور.
وجاء في منشور إنستغرام: "أصلحنا مشكلة كانت تسمح لطرف خارجي بطلب رسائل إعادة تعيين كلمة المرور لبعض الأشخاص" وقال: "لم يحدث أي اختراق لأنظمتنا وحساباتكم على إنستغرام آمنة".
مع أن إنستغرام نفى أن يكون هذا اختراقًا للبيانات، فقد واجهت شركته الأم "ميتا" مشكلات مماثلة في الماضي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي متقدم قادرًا على التمييز بين مجموعة متنوعة من المشاعر
"ميتا" تعلن عن أداة جديدة لصنع الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي

أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن هدف شركته "سبيس إكس"، هو السفر إلى أنظمة نجمية أخرى حيث يمكن للبشرية أن تلتقي بكائنات فضائية.وقال ماسك في ولاية تكساس الأمريكية: "سأخبركم ما هو هدف شركة "سبيس إكس". نريد أن نجعل "ستار تريك" حقيقة واقعة. إنها ليست دائما خيالا علميا، بل ستصبح يوما ما حقيقة علمية".
ووصف رجل الأعمال مستقبل شركته على النحو التالي: "سفن فضائية ضخمة تشق مساحات شاسعة من الفضاء، ويسافر الناس إلى كواكب أخرى، وإلى القمر".
وأضاف ماسك: "في نهاية المطاف إلى أنظمة نجمية أخرى حيث قد نلتقي بكائنات فضائية أو نكتشف حضارات فضائية".
يذكر أن وزير الحرب بيت هيغسيث قد قام في وقت سابق بزيارة قاعدة "سبيس إكس" في الولاية.
وأسس ماسك شركة "سبيس إكس" في عام 2002.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عصر الهيكتوكورن سبع شركات ناشئة تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار بينها شركتان لإيلون ماسك
محكمة أميركية تعيد لماسك أكبر حزمة أجور في تاريخ الشركات

أطلقت شركة "سبيس إكس" يوم 11 يناير بنجاح صاروخ "فالكون 9 "من قاعدة فاندنبرغ التابعة للقوات الفضائية الأمريكية في كاليفورنيا وكان على متنه ما يقرب من أربعين حمولة مفيدة، بما في ذلك القمر الصناعي العلمي التابع لـ ناسا " باندورا"، المصمم لدراسة أجواء الكواكب الخارجية. وقد عادت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الهبوط بعد تسع دقائق من إطلاق الصاروخ.
وتم وضع "باندورا" في مدار متزامن مع الشمس، مما يوفر ظروف إضاءة مستقرة. والغاية منه هي دراسة أجواء ما لا يقل عن 20 كوكبا خارجيا من خلال الفصل بين إشارات واردة من نجم وكوكب. ويزن القمر الصناعي 325 كغم ، وهو مزود بتلسكوب قطره 45 سم وقادر على العمل في النطاق المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة.
وتم تطوير كاشف الأشعة تحت الحمراء الخاص بـ"باندورا" سابقا ليستخدم في تلسكوب "جيمس ويب". ستساعد الأرصاد متعددة الأطوال الموجية في تحديد المصدر الدقيق للإشارة الكيميائية، وهو أمر مهم لتقييم صلاحية الكواكب للحياة. وسيتم رصد كل جسم فضائي حتى عشر مرات في اليوم.
وأطلقت أقمار صناعية أخرى مع "باندورا"، وبينها أجهزة اتصالات من شركة Kepler Communications، وأقمار الرادار من شركة Capella Space، والأقمار المكعبة الصغيرة الحجم التابعة لـ ناسا SPARCS و BlackCAT.
وسيدرس SPARCS نشاط النجوم الذي يؤثر على الكواكب، بينما سيتولى BlackCAT دراسة الأجرام الفضائية عالية الطاقة في نطاق الأشعة السينية.
والمهمة الرئيسية للبعثة هي فهم أي من الإشارات الكيميائية في الأرصاد تنتمي حقا إلى أجواء الكواكب، وأيها يشوه بسبب نشاط نجومها. وعندما يمر كوكب خارجي عبر قرص نجمه، يقل سطوع النجم قليلا. ويستُخدم هذا التأثير منذ زمن بعيد للبحث عن الكواكب، ولكنه يخلق مشكلة خطيرة لتحليل الأجواء.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
"سبيس إكس" تُطلق طاقمها السابع إلى محطة الفضاء الدولية
سبيس إكس أجهضت محاولة الإطلاق السادسة عشرة لصاروخ فالكون 9

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أمس (الاثنين)، إن روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي «غروك» الذي طوره إيلون ماسك، سينضم إلى محرك الذكاء الاصطناعي التوليدي التابع لشركة «غوغل» للعمل داخل شبكة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وذلك في إطار مسعى أوسع لإدخال أكبر قدر ممكن من بيانات الجيش في هذه التكنولوجيا قيد التطوير.
وقال هيغسيث في كلمة ألقاها داخل شركة «سبيس إكس» التابعة لماسك في جنوب تكساس: «قريباً جداً سيكون لدينا أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي في العالم على كل شبكة غير سرية وسرية داخل وزارتنا».
يأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من موجة انتقادات عالمية طالت «غروك»، المدمج في منصة «إكس» المملوكة لماسك، بسبب توليده صوراً مزيفة (ديب فيك) ذات طابع جنسي لأشخاص دون موافقتهم. وقامت كل من ماليزيا وإندونيسيا بحظر «غروك»، فيما أعلنت هيئة السلامة الرقمية المستقلة في المملكة المتحدة، أمس، فتح تحقيق بشأنه. كما قيد «غروك» توليد الصور وتحريرها ليقتصر على المستخدمين المشتركين.
وقال هيغسيث إن «غروك» سيبدأ العمل داخل وزارة الدفاع في وقت لاحق من هذا الشهر، معلناً أنه سيجعل «جميع البيانات المناسبة» من أنظمة تكنولوجيا المعلومات العسكرية متاحة لـ«استغلال الذكاء الاصطناعي».
وأضاف أن بيانات من قواعد معلومات الاستخبارات ستغذى أيضاً في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويعد اندفاع هيغسيث القوي نحو تبني هذه التكنولوجيا التي لا تزال قيد التطوير على النقيض من نهج إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، التي شجعت الوكالات الاتحادية على وضع سياسات واستخدامات للذكاء الاصطناعي، لكنها في الوقت نفسه أبدت حذراً من إساءة استخدامه. فقد حذر مسؤولون آنذاك من مخاطر توظيف الذكاء الاصطناعي في المراقبة الجماعية أو الهجمات السيبرانية أو حتى في أنظمة أسلحة ذاتية قاتلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البنتاغون يوبخ السيناتور مارك كيلي ويهدده بخفض رتبته العسكرية
البنتاغون يعترف بتزايد ضعف الولايات المتحدة في ظلّ التوسع العسكري الصيني

طوّر علماء صينيون أول برنامج في العالم لقياس الوقت على سطح القمر بدقة عالية، مع مزامنته بشكل متكامل مع توقيت الأرض.
وأفادت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية بأن هذه التكنولوجيا ستتيح توفير نظام ملاحة أكثر دقة على سطح القمر، في ظل تسارع سباق القمر العالمي.
ويُذكر أن الوقت يمر على القمر بشكل مختلف قليلا عنه على الأرض، نتيجة الجاذبية الأضعف، إذ يختلف بمقدار نحو 56 جزءا من المليون من الثانية يوميا. وعلى الرغم من أن هذا الفارق يُعد ضئيلا، فإنه يتراكم بمرور الوقت، ما يجعل الاعتماد على التوقيت الأرضي أقل موثوقية لتنفيذ العمليات على القمر.
ولمعالجة هذه المشكلة، طوّر فريق من الباحثين في مرصد جبل البنفسج بمدينة نانجينغ نموذجا يأخذ في الاعتبار ضعف جاذبية القمر وحركته في الفضاء، بهدف مزامنة الأحداث على سطحه بدقة مع الساعات المستخدمة على الأرض.
أشارت الصحيفة إلى أن الخبراء الصينيين حوّلوا هذا النموذج إلى برنامج جاهز للاستخدام، يتيح للمستخدمين مقارنة توقيت القمر بتوقيت الأرض بخطوة واحدة، بدلا من الاعتماد على حسابات معقدة.
وأوضح المطورون أن هدفهم يتمثل في تبسيط القياس الدقيق لوقت القمر، خاصة مع تزايد وتيرة الرحلات الفضائية إليه. وأطلق العلماء على البرنامج الجديد اسم LTE440 (التوقيت الفلكي للقمر).
وفي السابق، وبسبب ندرة البعثات القمرية، كان المهندسون يعتمدون على التوقيت الأرضي مع إدخال تعديلات خاصة لكل مهمة عند الحاجة. إلا أنه من المتوقع مستقبلا أن يعمل عدد متزايد من المركبات الفضائية والبشر على القمر، ما يجعل وجود نظام توقيت مستقل ودقيق أمرا ضروريا.
قد يهمك ايضاً

أعلن نشطاء اليوم الأربعاء أن مزود خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك» أصبح يقدم الخدمة مجانا في إيران.
وقال مهدي يحيى نجاد، ناشط مقيم في لوس أنجليس ساعد في إدخال الأجهزة إلى إيران، لوكالة أسوشيتد برس إن الخدمة المجانية بدأت بالفعل. كما أكد ناشطون آخرون عبر رسائل على الإنترنت أن الخدمة مجانية. وأضاف يحيى نجاد في بيان: «يمكننا التأكيد أن الاشتراك المجاني لأجهزة ستارلينك يعمل بشكل كامل. قمنا باختباره باستخدام جهاز ستارلينك مفعل حديثا داخل إيران».
وستارلينك هو الوسيلة الوحيدة التي تمكن الإيرانيين من التواصل مع العالم الخارجي منذ أن أغلقت السلطات الإنترنت ليلة الخميس الماضي، في ظل تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد وبدء حملة قمع ضد المتظاهرين.
ولم تؤكد ستارلينك نفسها على الفور هذا القرار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سبيس إكس تطلق 28 قمراً صناعياً جديداً من طراز ستارلينك
الولايات المتحدة تعتزم تزويد أوكرانيا بأجهزة "ستارلينك" للاتصال

أظهرت دراسة جديدة حول الآثار الصحية لرحلات الفضاء أن أدمغة رواد الفضاء تتغير في الشكل والموضع بعد الرحلات الفضائية.
وبحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد فحص الباحثون صور الرنين المغناطيسي لـ26 رائد فضاء قبل وبعد رحلتهم الفضائية.
ووجدت الدراسة أن الدماغ يتحرك «إلى الأعلى والخلف داخل الجمجمة» بعد رحلة الفضاء، مع تسجيل أكبر قدر من هذا التحرك في المناطق الحسية والحركية.
وأفادت الدراسة بوجود «تشوهات معقدة وغير متساوية في شكل بعض مناطق الدماغ، تختلف بين الأجزاء العلوية والسفلية».
وقارن الباحثون أيضاً النتائج بصور الرنين المغناطيسي لـ24 مشاركاً مدنياً على الأرض، خضعوا لتجربة تحاكي انعدام الجاذبية عبر الاستلقاء لفترات طويلة مع إمالة الرأس إلى الأسفل.
ووجد العلماء تغيرات مماثلة في شكل وموضع أدمغة المشاركين المدنيين، لكن التغيرات كانت أكثر وضوحاً لدى رواد الفضاء، خاصة لدى من قضوا فترات أطول في الفضاء.
وأكد فريق الدراسة أن «آثار تشوهات الدماغ المرتبطة برحلات الفضاء على الصحة والأداء البشري تتطلب مزيداً من البحث لتمهيد الطريق لاستكشاف الفضاء بشكل أكثر أماناً»، مضيفاً أنه «على الرغم من أن معظم تشوهات الدماغ تعافت خلال ستة أشهر بعد الرحلة، لكن بعضها استمر».
وصرحت راشيل سيدلر، الأستاذة في قسم علم وظائف الأعضاء التطبيقي وعلم الحركة بجامعة فلوريدا والمشاركة في إعداد الدراسة: «نحن بحاجة إلى فهم هذه التغيرات وآثارها للحفاظ على سلامة رواد الفضاء وصحتهم وضمان طول أعمارهم».
وفي حديثها عن تأثير مدة الإقامة في الفضاء على الدماغ، قالت سيدلر: «أظهر الأشخاص الذين قضوا عاماً كاملاً في الفضاء أكبر قدر من التغيرات. مع ذلك، لوحظت بعض التغيرات لدى الأشخاص الذين قضوا أسبوعين فقط».
وسبق أن ذكرت دراسة أجريت عام 2023 أن الرحلات الفضائية التي تستمر 6 أشهر أو أكثر تؤثر سلباً على أدمغة رواد الفضاء، مشيرة إلى أن أفراد الطاقم قد يحتاجون إلى الانتظار لمدة 3 سنوات على الأقل قبل العودة إلى الفضاء مرة أخرى.
وكشفت الدراسة التي قامت بمسح أدمغة 30 رائد فضاء عن أن بطينات المخ، أو التجاويف داخل الدماغ المليئة بالسائل النخاعي، توسعت بشكل كبير داخل أدمغة رواد الفضاء الذين ذهبوا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمات استمرت 6 أشهر على الأقل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تأجيل عودة رواد الفضاء من المركبة بوينج ستارلاينر حتى مارس 2025
عودة رواد الفضاء على متن شنتشو-18 بعد انتهاء مهمتهم في محطة الفضاء الصينية

تشهد شركات التكنولوجيا الكبرى موجة توظيف غير مسبوقة في قطاع الطاقة، في محاولة لتجاوز أحد أكبر العوائق أمام توسّع الذكاء الاصطناعي: الحصول على الكهرباء.
وبحسب بيانات جمعتها منصة "Workforce.ai"، ارتفع التوظيف المرتبط بالطاقة بنسبة 34% على أساس سنوي في 2024، فيما ظل خلال العام الماضي أعلى بنحو 30% مقارنة بمستويات ما قبل طفرة الذكاء الاصطناعي في 2022، وهو العام الذي شهد الإطلاق الواسع لـ شات جي بي تي.
الذكاء الاصطناعي يلتهم الكهرباء
وتزداد أهمية الطاقة بالنسبة لشركات التكنولوجيا العملاقة، في ظل اعتماد نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على مراكز بيانات تستهلك كميات هائلة من الكهرباء، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي".
ووفق الوكالة الدولية للطاقة، استحوذت مراكز البيانات على نحو 1.5% من إجمالي استهلاك الكهرباء عالميًا في 2024، بزيادة قدرها 12% خلال خمس سنوات، مع توقعات بمزيد من الارتفاع مع تسارع بناء البنية التحتية.
هذا الواقع دفع شركات التكنولوجيا إلى استقطاب خبرات الطاقة داخليًا، بل وبناء مصادرها الخاصة، وصولًا في بعض الحالات إلى الاستحواذ على شركات بأكملها.
تحول في طبيعة الوظائف
ويشير خبراء توظيف في قطاع الطاقة إلى أن الطلب لم يعد يتركز على أدوار الاستدامة التقليدية، التي ازدهرت خلال فترة قانون خفض التضخم الأميركي ثم تراجعت لاحقًا، بل بات موجّهًا نحو وظائف تشغيلية مثل شراء الطاقة، وإدارة الأسواق، والربط مع الشبكات الكهربائية، ووضع الاستراتيجيات.
"مايكروسوفت" و"أمازون" في الصدارة
تُعد "مايكروسوفت" من أبرز المستفيدين في هذا السباق، بعدما أضافت أكثر من 570 موظفًا متخصصًا في الطاقة منذ 2022، من بينهم بيتسي بيك، المديرة السابقة لأسواق الطاقة والسياسات في "غوغل"، والتي انضمت إلى "مايكروسوفت" مديرةً لأسواق الطاقة.
كما استقطبت الشركة في 2024 المديرة المالية السابقة لشركة جنرال إلكتريك، كارولينا ديبك هابي، في منصب المديرة التنفيذية للعمليات.
وتتقدم "أمازون" على الجميع بنحو 605 تعيينات في مجال الطاقة، تشمل وحدتها السحابية "AWS".
أما "غوغل"، التي تسعى للحاق بمنافسيها في سباق الذكاء الاصطناعي، فقد أضافت نحو 340 موظفًا في قطاع الطاقة منذ 2022.
وانضم إليها مؤخرًا مستشار الشؤون التنظيمية للطاقة إريك شوبرت، القادم من شركة BP، إلى جانب الباحث تايلر نوريس من جامعة ديوك، لقيادة ابتكار أسواق الطاقة.
من التوظيف إلى الاستحواذ
ولا يقتصر الأمر على استقطاب الأفراد، إذ اتجهت شركات التكنولوجيا أيضًا إلى الاستحواذ على شركات مرتبطة بالطاقة ومراكز البيانات.
ومن أبرز الأمثلة، صفقة "ألفابيت" للاستحواذ على شركة Intersect لمراكز البيانات مقابل 4.75 مليارات دولار نقدًا.
وفي الوقت نفسه، تعتمد هذه الشركات على عقود مؤقتة لمديري المشاريع والبناء وشراء الأراضي، للإشراف على المراحل الأولى من إنشاء البنية التحتية، بدلًا من التوظيف الدائم.
شركات تقنية تتحول إلى شركات طاقة
ويرى دانيال سمارت، الرئيس التنفيذي لمجموعة The Green Recruitment Company، أن بعض شركات التكنولوجيا تتحول فعليًا إلى شركات طاقة، لكنها تفضل الاستعانة بمصادر خارجية لبناء وتشغيل المشاريع، ثم شراء الطاقة الناتجة، بدل إدارتها بالكامل.
ويضيف أن المرحلة التالية قد تشهد تركيزًا أكبر على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في مراكز البيانات، لكن الأولوية الحالية تبقى لتأمين الكهرباء بأي وسيلة.
منافسة محتدمة على الكفاءات
هذا التوجه يضع شركات المرافق والطاقة التقليدية في منافسة مباشرة مع عمالقة التكنولوجيا على استقطاب المواهب، خاصة مع محدودية الخبرات المتخصصة.
ويحذر خبراء التوظيف من أن السوق سيصبح أكثر ضيقًا، مع ارتفاع المنافسة على أصحاب الخبرة العملية في استراتيجيات الطاقة وربط الشبكات واتفاقيات شراء الكهرباء.
فرص أم تهديد؟
من جانبه، يرى محللون في قطاع الطاقة أن الطلب المتزايد من شركات التكنولوجيا قد يمثل فرصة كبيرة لشركات المرافق بدلًا من تهديد، عبر الشراكات واتفاقيات شراء الطاقة، خاصة في مجالات مثل الطاقة النووية والمفاعلات الصغيرة.
وفي هذا السياق، أعلنت ميتا مؤخرًا توقيع اتفاقيات مع شركات تعمل في مجال المفاعلات النووية الصغيرة، ما أدى إلى قفز أسهم بعضها بأكثر من 17%.
وفي خطوة لافتة، تقدمت ميتا بطلب إلى هيئة تنظيم الطاقة الأميركية لتصبح تاجر كهرباء، لتنضم إلى "أمازون" و"غوغل" و"مايكروسوفت"، ما يتيح لها بيع الفائض من الطاقة إلى الشبكة.
ويختتم الخبراء بالقول إن شركات التكنولوجيا، وإن كانت لا تزال تستخدم هذه القدرات لتلبية احتياجاتها الخاصة، فإن امتلاكها للبنية التحتية والطاقة قد يفتح الباب مستقبلًا لدور أوسع في أسواق الكهرباء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركة غوغل تزيل بعض ملخصات الذكاء الاصطناعي بسبب معلومات صحية زائفة

قال إيلون ماسك، اليوم الأربعاء، إنه غير مطّلع على أي «صور عارية لقاصرين» تم توليدها بواسطة أداة الذكاء الاصطناعي «غروك» التابعة لشركة «إكس»، وذلك في وقت تتصاعد فيه وتيرة التدقيق العالمي في هذه الأداة.
وكتب ماسك في منشور على منصة «إكس»: «لستُ على علم بأي صور عارية لقاصرين تم توليدها بواسطة غروك. حرفياً: صفر».
وجاء تعليق ماسك في وقت تواجه فيه شركتا «غروك» و«إكس» تدقيقاً متزايداً حول العالم، يشمل دعوات من مشرّعين وجماعات ضغط إلى شركتَي «آبل» و«غوغل» لإزالة تطبيق «غروك» من متاجر التطبيقات، إضافة إلى تحقيق من الجهات التنظيمية في بريطانيا، وحظر أو إجراءات قانونية في دول مثل ماليزيا وإندونيسيا.
وجدّد ماسك التأكيد أن «غروك» مبرمج لرفض الطلبات غير القانونية، وأنه يجب أن يلتزم بقوانين أي دولة أو ولاية يعمل فيها.
وقال ماسك: «من الواضح أن (غروك) لا يولّد الصور من تلقاء نفسه، بل يفعل ذلك فقط بناءً على طلبات المستخدمين».
وكان ماسك قد قال في وقت سابق، إن أي شخص يستخدم «غروك» لإنشاء محتوى غير قانوني سيتعرّض للعواقب نفسها كما لو أنه قام برفع محتوى غير قانوني.
وفي الأسبوع الماضي، دعا ثلاثة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي شركتَي «آبل» و«غوغل» التابعة لـ«ألفابت» إلى إزالة تطبيق «إكس» وأداة الذكاء الاصطناعي المدمجة فيه «غروك» من متاجر التطبيقات، مشيرين إلى انتشار صور جنسية غير رضائية لنساء وقاصرين على المنصة.
كما طالبت ائتلافات تضم مجموعات نسائية، وهيئات رقابية تقنية، وناشطين تقدميين، عمالقة التكنولوجيا باتخاذ الخطوة نفسها.
وفي الأسبوع الماضي أيضاً، قيّدت منصة «إكس» قدرة «غروك» على توليد الصور أو تعديلها علناً لدى كثير من المستخدمين. إلا أن خبراء في القطاع وهيئات رقابية قالوا إن «غروك» لا يزال قادراً على إنتاج صور ذات طابع جنسي صريح، وإن القيود -مثل وضع بعض الميزات خلف جدار مدفوع- قد لا تمنع بالكامل الوصول إلى أدوات أعمق لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي.
وفي بريطانيا، من المقرر أن يتغير القانون هذا الأسبوع لتجريم إنشاء مثل هذه الصور، وقال رئيس الوزراء كير ستارمر، اليوم، إن «إكس» تعمل على الامتثال للقواعد الجديدة. كما يحقق جهاز تنظيم الاتصالات أوفكوم (Ofcom) في أداة الذكاء الاصطناعي.
أما دول مثل ماليزيا وإندونيسيا فقد حظرت بالفعل الوصول إلى «غروك»، وتتابع إجراءات قانونية ضد «إكس» و«غروك»، متهمةً إياهما بالإخفاق في منع المحتوى الضار وحماية المستخدمين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت
إيلون ماسك يؤكد أن سبيس إكس تستهدف السفر إلى أنظمة نجمية أخرى للبحث عن كائنات فضائية

يُعتبر قمر يوروبا التابع لكوكب المشتري على القائمة القصيرة للأماكن في نظامنا الشمسي التي يُنظر إليها على أنها واعدة في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض؛ إذ يُعتقد أن محيطاً كبيراً تحت السطح مخبأ تحت قشرة خارجية من الجليد، لكن بحثاً جديداً أثار شكوكاً حول ما إذا كان يوروبا في الواقع لديه ما يؤهله ليكون مكاناً قابلاً للسكن، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقيّمت الدراسة إمكان وجود نشاط تكتوني وبركاني في قاع محيط يوروبا، وهو نشاط يسهم على الأرض في تعزيز التفاعل بين الصخور ومياه البحر، بما يولد العناصر الغذائية الأساسية والطاقة الكيميائية اللازمتين للحياة. وبعد إعداد نماذج للظروف على يوروبا، خلص الباحثون إلى أن قاعه الصخري من المحتمل أن يكون قوياً من الناحية الميكانيكية لدرجة لا تسمح بمثل هذا النشاط.
وأخذ الباحثون في الاعتبار عوامل تشمل حجم يوروبا وتركيبة نواته الصخرية وقوى الجاذبية التي يؤثر بها المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، على القمر التابع له.
ويشير تقييمهم إلى أنه من المحتمل أن يكون هناك نشاط تصدعي ضئيل أو منعدم في قاع بحر يوروبا، مما يشير إلى أن هذا القمر خالٍ من الحياة. وقال عالم الكواكب بول بيرن من جامعة واشنطن في سانت لويس: «على الأرض، يكشف النشاط التكتوني مثل التكسر والتصدع صخوراً حديثة التكون للبيئة حيث توّلد التفاعلات الكيميائية، التي تشمل الماء بشكل أساسي، مواد كيميائية مثل الميثان الذي يمكن أن تستخدمه المخلوقات المجهرية».
وأضاف بيرن: «من غير مثل هذا النشاط، يصعب إنشاء هذه التفاعلات والحفاظ عليها، مما يجعل قاع بحر يوروبا بيئة صعبة للحياة». ويبلغ قطر قمر يوروبا نحو 3100 كيلومتر، وهو أصغر قليلاً من قمر الأرض. ويُعتقد أن سمك غلافه الجليدي يتراوح بين 15 و25 كيلومتراً، ويقع فوق محيط ربما يتراوح عمقه بين 60 و150 كيلومتراً.
ويوروبا هو رابع أكبر أقمار المشتري المعترف بها رسمياً، وعددها 95، ويبلغ قطره نحو ربع قطر الأرض، لكن محيطه من المياه السائلة المالحة قد يحتوي على مثلي المياه الموجودة في محيطات الأرض.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

كشفت دراسة حديثة لعلماء من جامعة كاليفورنيا، عبر رصد فصول الأرض من الفضاء، أن تعاقب الربيع والصيف والخريف والشتاء ليس متزامناً كما نعتقد، بل يختلف بشكل لافت حتى بين مناطق متجاورة.
ووفق ما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية Nature، فإن تشابه خط العرض أو الارتفاع أو حتى الانتماء لنصف الكرة نفسه لا يعني بالضرورة عيش الفصول في التوقيت ذاته.
وأظهرت النتائج أن مناطق قريبة جدًا قد تمر بأنماط موسمية وبيئية مختلفة تمامًا، وكأن الطبيعة ترسم "مناطق زمنية موسمية" خاصة بها.
بدوره قال الباحث الرئيسي في الدراسة، عالم الجغرافيا الحيوية درو تيراساكي هارت، إن النظر إلى الموسمية كإيقاع بسيط رباعي الفصول تبسيط مخلّ، فـ"التقويم الطبيعي أكثر تعقيداً بكثير"، خصوصاً في البيئات المتنوعة تضاريسياً، وهو ما يترك آثاراً عميقة على البيئة والتطور.
خريطة غير مسبوقة
وباستخدام بيانات أقمار صناعية على مدى 20 عاماً، أنشأ الفريق ما وصفه بأنه أشمل خريطة عالمية حتى الآن لتوقيت المواسم في النظم البيئية الأرضية.
وحددت الخريطة مناطق يتجلى فيها عدم التزامن الموسمي بوضوح، وغالباً ما تكون هذه المناطق بؤرًا للتنوع البيولوجي، إذ يمكن لاختلاف توقيت توفر الموارد أن يخلق تنوعاً أكبر داخل الموائل.
وقد يصل الأثر إلى حدّ اختلاف مواسم التكاثر بين نوع واحد في موئلين متجاورين، ما قد يمنع التزاوج بمرور الوقت ويقود إلى نشوء أنواع منفصلة.
مدن قريبة.. مواسم بعيدة
وتضرب الدراسة مثالاً بمدينتي فينيكس وتوسون في ولاية أريزونا، فبرغم أن المسافة بينهما لا تتجاوز 160 كيلومتراً، تختلف دوراتهما المناخية السنوية جذرياً.
توسون تتلقى معظم أمطارها صيفًا خلال موسم الرياح الموسمية، بينما تتركز أمطار فينيكس في يناير، ما ينعكس على أنظمتهما البيئية.
أنماط متوسطية متأخرة
كما كشفت الخريطة أن المناطق ذات المناخ المتوسطي، من كاليفورنيا إلى تشيلي وجنوب أفريقيا وأستراليا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط تبلغ ذروة نمو الغابات فيها بعد نحو شهرين من ذروة النظم البيئية الأخرى، نتيجة صيف حار جاف وشتاء معتدل رطب.
وفسّرت الخريطة أيضاً تعقيد مواسم إزهار النباتات وحصاد المحاصيل، مثل البن في كولومبيا، حيث قد تختلف دورات التكاثر بين مزارع تفصلها رحلة يوم واحد عبر الجبال، كما لو كانت في نصفي الكرة المتقابلين.
إلى ذلك حذّر الباحثون من الاعتماد على نماذج مبسطة للفصول عند التنبؤ بتأثيرات تغيّر المناخ على البيئة وصحة الإنسان.
وأشار عالم البيئة الميكروبية لاسه ريمان من جامعة كوبنهاغن إلى أن تغيرات موسمية دقيقة مثل ازدياد إنتاج الطحالب في القطب الشمالي، قد تعني امتصاصاً أكبر لثاني أكسيد الكربون، ما يستدعي إدخال تفاصيل بيولوجية أدق في نماذج المناخ.
وخلص تيراساكي هارت إلى أن تجاهل هذا التنوع الموسمي يحجب فهمًا أساسياً للتنوع البيولوجي، مؤكداً أن هذه الرؤية تفتح آفاقاً جديدة لأبحاث الأحياء التطورية وبيئة تغيّر المناخ، وتمتد آثارها إلى مجالات مثل الزراعة وعلم الأوبئة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

أعلنت شركة ميتا طرح تحديثٍ جديد لتطبيق واتساب يتضمن ثلاث مزايا رئيسية تهدف إلى تحسين إدارة المحادثات الجماعية وتعزيز أساليب التعبير داخل التطبيق، وهي: الوسوم المُخصصة للأعضاء، وتحويل النصوص إلى ملصقات، والتذكير المبكر بالفعاليات.
وأوضحت واتساب، في بيانٍ رسمي، أن التحديث الجديد يأتي مع بداية العام ليمنح الدردشات الجماعية قدرًا أكبر من التنظيم والمرونة، سواء كانت مجموعات عائلية أو دراسية أو مجتمعات ذات اهتمامات مشتركة، مشيرةً إلى أن هذه المزايا كانت قد ظهرت سابقًا في نسخ تجريبية قبل إتاحتها رسميًا للمستخدمين.
وسوم الأعضاء
تتيح هذه الميزة للمستخدمين إضافة وسمٍ مخصص لأنفسهم داخل كل مجموعة على حدة، بما يساعد بقية الأعضاء في تعرّف هوية المتحدث ودوره داخل المجموعة دون الحاجة إلى حفظ رقم هاتفه. فعلى سبيل المثال: يمكن للمستخدم الظهور بوسم مثل “والد حسن” في مجموعة أولياء الأمور، و”حارس مرمى” في مجموعة رياضية أخرى، وهو ما يسهم في تقليل الارتباك داخل المجموعات الكبيرة.
ملصقات نصية مخصصة
ضمن التحديث الجديد، بات بإمكان المستخدمين تحويل الكلمات أو العبارات المكتوبة مباشرة إلى ملصقات، وذلك من خلال إدخال النص في شريط البحث عن الملصقات، لينشئها التطبيق فورًا. كما يمكن حفظ هذه الملصقات مباشرةً ضمن حزمة الملصقات الخاصة بالمستخدم، دون الحاجة إلى إرسالها أولًا داخل المحادثة.
تذكير مبكر بالفعاليات
عملت واتساب كذلك على تطوير ميزة الفعاليات، عبر إتاحة خيار إرسال إشعارات تذكير قبل موعد الحدث بوقت يحدده المستخدم. وتهدف هذه الإضافة إلى مساعدة المشاركين على الالتزام بالمواعيد، سواء كانت اجتماعات أو مناسبات اجتماعية.
ويأتي هذا التحديث في إطار سعي واتساب إلى تعزيز دورها كمنصة لإدارة المجتمعات، في ظل المنافسة مع تطبيقات تركز على التنظيم مثل ديسكورد وسلاك. ويُنظر إلى وسوم الأعضاء بوصفها خطوة قريبة من مفهوم “الأدوار” المعتمد في تلك المنصات، في حين تعزز التذكيرات المبكرة حضور واتساب في مجال تنسيق المواعيد والفعاليات.
وتُعد هذه الإضافات تحسيناتٍ نوعية على مستوى تجربة الاستخدام، إذ لا تُغيّر جوهر التطبيق، لكنها تُسهِم في جعل التفاعل داخل المجموعات أكثر سلاسة وتنظيمًا، بما يلائم الاستخدامات المتزايدة للتطبيق خارج نطاق المراسلة التقليدية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

قال تطبيق إنستغرام، يوم الأحد، إنه لا يوجد أي اختراق لبيانات مستخدميه، وإن حسابات المستخدمين على المنصة "آمنة".كانت شركة "Malwarebytes"، المتخصصة في برامج مكافحة الفيروسات، أفادت بوجود اختراق بيانات كشف عن "معلومات حساسة" تخص 17.5 مليون مستخدم لإنستغرام.
وأضافت "Malwarebytes" أن التسريب شمل أسماء مستخدمي إنستغرام، وعناوينهم، وأرقام هواتفهم، وعناوين بريدهم الإلكتروني، وغيرها من المعلومات.
وأوضحت "Malwarebytes" أنها رصدت التسريب خلال عمليات فحص روتينية للدارك ويب، مشيرة إلى أن الحادثة قد تكون مرتبطة بتعرّض واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بإنستغرام لانكشاف أمني في عام 2024.
ونتيجة لذلك، بدأ عدد من المستخدمين يتلقون رسائل متكررة لإعادة تعيين كلمات المرور، دون أن يكونوا قد طلبوا ذلك.
ردًا على ذلك، قال تطبيق إنستغرام، في منشور على حسابه على منصة إكس، إن بإمكان المستخدمين تجاهل رسائل البريد الإلكتروني الأخيرة التي تطلب إعادة تعيين كلمات المرور.
وجاء في منشور إنستغرام: "أصلحنا مشكلة كانت تسمح لطرف خارجي بطلب رسائل إعادة تعيين كلمة المرور لبعض الأشخاص" وقال: "لم يحدث أي اختراق لأنظمتنا وحساباتكم على إنستغرام آمنة".
مع أن إنستغرام نفى أن يكون هذا اختراقًا للبيانات، فقد واجهت شركته الأم "ميتا" مشكلات مماثلة في الماضي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي متقدم قادرًا على التمييز بين مجموعة متنوعة من المشاعر
"ميتا" تعلن عن أداة جديدة لصنع الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة أن أكثر من 20 في المائة من الفيديوهات التي يعرضها نظام يوتيوب للمستخدمين الجدد هي «محتوى رديء مُولّد بالذكاء الاصطناعي»، مُصمّم خصيصاً لزيادة المشاهدات.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أجرت شركة تحرير الفيديو «كابوينغ» استطلاعاً شمل 15 ألف قناة من أشهر قنوات يوتيوب في العالم - أفضل 100 قناة في كل دولة - ووجدت أن 278 قناة منها تحتوي فقط على محتوى رديء مُصمم بتقنية الذكاء الاصطناعي.
وقد حصدت هذه القنوات مجتمعةً أكثر من 63 مليار مشاهدة و221 مليون مشترك، مُدرّةً إيرادات تُقدّر بنحو 117 مليون دولار سنوياً، وفقاً للتقديرات.
كما أنشأ الباحثون حساباً جديداً على «يوتيوب»، ووجدوا أن 104 من أول 500 فيديو تم التوصية به في الصفحة الرئيسية لهذا الحساب كانت ذات محتوى رديء مولد بالذكاء الاصطناعي، تم تطويره بهدف الربح المادي.
وتُقدّم هذه النتائج لمحةً عن صناعةٍ سريعة النمو تُهيمن على منصات التواصل الاجتماعي الكبرى، من «إكس» إلى «ميتا» إلى «يوتيوب»، وتُرسّخ حقبةً جديدةً من المحتوى، وهو المحتوى التافه الذي يحفز على إدمان هذه المنصات.
وسبق أن كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» هذا العام أن ما يقرب من 10في المائة من قنوات «يوتيوب» الأسرع نمواً هي قنوات مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث حققت ملايين المشاهدات رغم جهود المنصة للحد من «المحتوى غير الأصلي».
وتُعدّ القنوات التي رصدتها شركة كابوينغ عالمية الانتشار وتحظى بمتابعة واسعة من ملايين المشتركين في مختلف أنحاء العالم.
وتعتبر قناة «بندر أبنا دوست»، هي القناة الأكثر مشاهدة في الدراسة، ومقرها الهند، ويبلغ عدد مشاهداتها حالياً 2.4 مليار مشاهدة. وتعرض القناة مغامرات قرد ريسوس وشخصية مفتولة العضلات مستوحاة من شخصية «هالك» الخارقة، يحاربان الشياطين ويسافران على متن مروحية مصنوعة من الطماطم. وقدّرت كابوينغ أن القناة قد تُدرّ أرباحاً تصل إلى 4.25 مليون دولار.
أما قناة «بوتى فرينشي»، ومقرها سنغافورة، والتي تروي مغامرات كلب بولدوغ فرنسي، فقد حصدت ملياري مشاهدة، ويبدو أنها تستهدف الأطفال. وتشير تقديرات كابوينغ إلى أن أرباحها تقارب 4 ملايين دولار سنوياً.
كما يبدو أن قناة «كوينتوس فاسينانتس»، ومقرها الولايات المتحدة، تستهدف الأطفال أيضاً بقصص كرتونية، ولديها 6.65 مليون مشترك.
في الوقت نفسه، تعرض قناة «ذا إيه آي وورلد»، ومقرها باكستان، مقاطع فيديو قصيرة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي عن الفيضانات الكارثية التي ضربت باكستان، تحمل عناوين مثل «الفقراء»، و«العائلات الفقيرة»، و«مطبخ الفيضان». وقد حصدت القناة وحدها 1.3 مليار مشاهدة.
وتعليقاً على هذه الدراسة، صرح متحدث باسم «يوتيوب» قائلاً: «الذكاء الاصطناعي التوليدي أداة، وكأي أداة أخرى، يمكن استخدامه لإنتاج محتوى عالي الجودة وآخر منخفض الجودة. نركز جهودنا على ربط مستخدمينا بمحتوى عالي الجودة، بغض النظر عن طريقة إنتاجه. يجب أن يتوافق المحتوى المرفوع على (يوتيوب) مع إرشاداتنا، وإذا وجدنا أن المحتوى ينتهك أياً من سياساتنا، فسنحذفه».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الذكاء الاصطناعي يحيي شخصيات متوفاة ويثير جدلًا واسعًا
صادرات تايوان تسجل أسرع نمو منذ 5 سنوات مدفوعة بالطلب على الذكاء الاصطناعي

أعلنت منصة «إكس» التابعة لإيلون ماسك، أمس (الأربعاء)، أنها اتخذت إجراءات تهدف إلى «منع» أداة «غروك» القائمة على الذكاء الاصطناعي من إنشاء صور تُظهر «أشخاصاً حقيقيين عراة»، لكن لا يزال يتعيَّن عليها إقناع السلطات في دول عدة تُخضعها للتحقيق.
وقالت «إكس» في بيان: «لقد اتخذنا إجراءات تقنية لمنع غروك من تعديل صور لأشخاص حقيقيين وجعلهم يرتدون ملابس فاضحة».
وأكّدت أنها فرضت هذه القيود على «جميع المستخدمين، بمَن فيهم أولئك الذين يدفعون اشتراكات». ومع ذلك، يترك البيان مجالاً للشكوك، إذ يشير إلى تطبيق «حظر جغرافي» على «إنشاء» هذه الصور «في المناطق التي يُعد فيها ذلك غير قانوني» حصراً.
وقبل ساعات قليلة، رحَّب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، بحذر، بهذه الإجراءات الإضافية التي أُعلنت، لكن لم تُنشر تفاصيلها بعد.
وقال المتحدث باسم قسم الشؤون الرقمية في المفوضية الأوروبية، توما رينييه: «إذا لم تكن هذه التغييرات فعّالة، فلن تتردد المفوضية في استخدام كامل صلاحياتها التشريعية»، التي تخوّلها فرض غرامات مالية، أو حتى تعليق عمل الشبكة الاجتماعية في الاتحاد الأوروبي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أمام البرلمان: «أُبلغتُ هذا الصباح بأنّ (إكس) تتخذ خطوات؛ لضمان الامتثال الكامل للقانون البريطاني»، مضيفاً: «إذا كان الأمر كذلك، فهذا جيّد، لكننا لن نتراجع، وعليهم التحرّك».
وأكدت «إكس» أنّ ميزة إنشاء الصور باستخدام أداة «غروك» التي ابتكرتها شركة «إكس إيه آي»، لا تزال مقتصرةً على المستخدمين الذين يدفعون اشتراكات.
وفي مطلع يناير (كانون الثاني)، أكّدت «إكس» أنها «تتخذ إجراءات ضد المحتوى غير القانوني (...) من خلال حذفه، وتعليق الحسابات نهائياً، والتعاون مع السلطات المحلية».
إلا أنها التزمت الصمت بعد ذلك رغم تصاعد الاحتجاجات والتهديدات بفرض عقوبات رسمية عليها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت

رفضت الحكومة الكورية الجنوبية رسميًا طلب إيلون ماسك الحصول على وثائق من تطبيق كاكاو (Kakao) الشامل في دعوى لشركته للذكاء الاصطناعي إكس إيه آي ضد شركة أبل.
خلال الأشهر القليلة الماضية، أرسل الفريق القانوني لشركة إكس إيه آي خطابات إلى عدة مطوري التطبيقات الشاملة الآسيويين، لطلب مستندات يعتقد أنها ستدعم ادعاءه بأن قواعد متجر تطبيقات "App Store" التابع لأبل غير عادلة.
وتزعم "إكس إيه آي" في الدعوى أن قواعد متجر تطبيقات أبل تقيّد التطبيقات الشاملة بشكل غير قانوني، في محاولة لمنع المستخدمين من التحول من أجهزة آيفون. وتقول أيضًا إن شراكة "أبل" مع "أوبن إيه آي" تعزز هذا التقييد ضد التطبيقات الشاملة.
وفي محاولتها لإجبار "أبل" على تغيير قواعد متجرها للتطبيقات، لجأت "إكس إيه آي" إلى اتفاقية لاهاي الدولية لطلب وثائق رسمية من شركات التطبيقات الشاملة الموجودة في دول آسيوية، بما في ذلك "علي باي" في الصين و"كاكاو" في كوريا، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وفي الرسائل التي أرسلتها لمطوري هذه التطبيقات، قالت "إكس إيه آي" إن "سلوك أبل يقيد المنافسة بشكل غير قانوني أمام التطبيقات الشاملة".
لكن مدير الشؤون الدولية في المحكمة العليا لجمهورية كوريا رفض طلب "إكس إيه آي" الحصول على وثائق متعلقة بـ"كاكاو"، مُعللًا ذلك بأنه فضفاض للغاية.
وجاء في القرار: "نبلغكم أنه، وفقًا للمادة 5 من اتفاقية لاهاي للأدلة لعام 1970، لا يمكن تنفيذ خطاب الطلب".
وأضاف: "بموجب المادة 23 من الاتفاقية، أعلنت جمهورية كوريا أنها لن تنفذ خطابات طلب
(الأدلة) الصادرة لأغراض الكشف قبل المحاكمة. لذا، يجب أن تُحدد طلبات الأدلة المواد المطلوبة بالتفصيل بدلًا من ذكرها بشكل عام على أنها جميع الوثائق ذات الصلة".
وتابع: " يرجى إعلامنا إذا كان بإمكاننا تقديم أي مساعدة إضافية في هذا الشأن".
بعبارة أخرى، لا يُعد هذا رفضًا نهائيًا من الحكومة الكورية لفكرة السماح لكاكاو بتقرير ما إذا كانت سترسل الوثائق التي طلبتها "إكس إيه آي"، لكن "إكس إيه آي" ستحتاج إلى أن تكون أكثر تحديدًا إذا أرادت أن يمضي طلبها قدمًا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إكس تعلن إجراءات لمنع غروك من إنشاء صور عارية لأشخاص حقيقيين

رفعت آشلي سانت كلير، والدة أحد أبناء إيلون ماسك، دعوى قضائية يوم الخميس ضد شركته للذكاء الاصطناعي "xAI"، متهمةً الشركة بالإهمال والتسبب في أذى نفسي لها، وذلك من خلال تمكين مستخدمي روبوت الدردشة "غروك"، الذي طورته الشركة، من إنشاء صور مزيفة بتقنية التزييف العميق لها في أوضاع فاضحة، وعدم اتخاذها إجراءات كافية للحد من هذا السلوك بعد شكواها.
تأتي الدعوى بعد أسابيع من ردود الفعل الغاضبة المتزايدة ضد قدرة "غروك" على إنشاء صور مزيفة دون موافقة أصحابها، مما يسمح للمستخدمين بإزالة الملابس عن أشخاص في الصور التي يتم رفعها إلى الخدمة، وغالبًا ما تُستبدل الملابس بملابس سباحة أو ملابس غير لائقة.
وقد رُفعت دعوى سانت كلير في محكمة ولاية نيويورك، لكنها نُقلت سريعًا إلى المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من نيويورك بناءً على طلب من شركة "xAI"، بحسب تقرير لسي إن بي سي.
وجاء في الدعوى أن سانت كلير أبلغت "xAI" بأن المستخدمين يقومون بإنشاء صور مزيفة بتقنية التزييف العميق لها "كطفلة ترتدي بيكيني" و"كبالغة في أوضاع جنسية صريحة"، وطلبت منع "غروك" من إنشاء هذه الصور دون موافقتها.
وتزعم الدعوى أنه رغم تأكيد "غروك" لها أن "صورها لن تُستخدم أو تُعدَّل دون موافقة صريحة في أي عمليات توليد أو ردود مستقبلية"، واصلت "xAI" السماح للمستخدمين بإنشاء المزيد من الصور الفاضحة المولدة بالذكاء الاصطناعي لها، وبدلًا من ذلك اتخذت إجراءً انتقاميًا تمثل في وقف تحقيق الدخل من حسابها على منصة إكس التابعة لإيلون ماسك.
يوم الخميس، رفعت "xAI" دعوى قضائية ضد سانت كلير في محكمة فيدرالية بولاية تكساس، متهمة إياها بانتهاك شروط خدمة "xAI"، ومطالبة بتعويضات تزيد عن 75 ألف دولار. وقالت "xAI" في دعواها إن أي دعاوى ضد الشركة يجب رفعها إما في المحكمة الفيدرالية بالمنطقة الشمالية من تكساس أو في محاكم ولاية تكساس في مقاطعة تارانت بولاية تكساس.
في الأسبوع الماضي، قيّدت منصة إكس قدرات روبوت الدردشة غروك على الرد عبر ميزة "@Grok"، لمنعه على ما يبدو من إنشاء صور تُظهر أشخاصًا بملابس سباحة أو ملابس داخلية فاضحة دون موافقتهم. لكن هذه القدرات متاحة في تطبيق غروك المستقل وموقع غروك الإلكتروني، وفي تبويب غروك المخصص على منصة إكس.
وبدأ غروك منذ أسابيع في إنشاء سيل من الصور الجنسية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، حيث وصل معدل إنتاجه إلى آلاف الصور في الساعة خلال الأسبوع الماضي، وفقًا للباحثين. وقد نُشرت العديد من هذه الصور علنًا على منصة إكس.
وأثار إنشاء هذه الصور الجنسية غير الرضائية وانتشارها ردود فعل عالمية، شملت عدة تحقيقات حكومية ودعوات لمتاجر تطبيقات الهواتف الذكية لحظر منصة إكس أو تقييدها. غير أن الجهات التنظيمية وشركات تقنية أخرى توقفت حتى الآن عن فرض قيود على التطبيق.
وتزعم دعوى سانت كلير أن خاصية غروك التي تسمح للمستخدمين بإنشاء صور مزيفة دون موافقة أصحابها تُعد عيبًا في التصميم، وأن الشركة كان بإمكانها توقع استخدام هذه الخاصية لمضايقة الناس بصور غير قانونية.
وجاء في الدعوى أن الأشخاص الذين ظهروا في الصور المزيفة، بمن فيهم سانت كلير، عانوا من ضائقة نفسية شديدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كوريا الجنوبية ترفض طلب إيلون ماسك للحصول على وثائق من «كاكاو» في دعوى ضد أبل
إكس تعلن إجراءات لمنع غروك من إنشاء صور عارية لأشخاص حقيقيين

أثارت دراسات بارزة، أفادت بوجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في جميع أنحاء جسم الإنسان، شكوكاً لدى العلماء الذين يقولون إن هذه الاكتشافات ربما تكون نتيجة تلوث أو نتائج إيجابية خاطئة.
حيث وصف أحد الكيميائيين هذه المخاوف بأنها "مفاجأة مدوية"، بحسب ما ورد في تقرير نشرته "الغارديان" البريطانية.
نشرت وسائل إعلام عالمية تقارير عن دراسات تزعم الكشف عن جزيئات بلاستيكية دقيقة ونانوية في الدماغ والخصيتين والمشيمة والشرايين وغيرها.
نتائج متسرعة
تقع جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية على حافة قدرات التقنيات التحليلية الحالية، خاصة في الأنسجة البشرية لأنها متناهية الصغر. لا يوجد ما يشير إلى وجود ممارسات خاطئة، لكن الباحثين أعربوا لصحيفة "الغارديان" عن قلقهم من أن التسرع في نشر النتائج، في بعض الحالات من قبل مجموعات ذات خبرة تحليلية محدودة، أدى إلى نتائج متسرعة وتجاهل الفحوصات العلمية الروتينية أحياناً.
أدلة مغلوطة
حددت صحيفة الغارديان سبع دراسات طعن فيها باحثون بنشر انتقادات في المجلات العلمية المعنية، بينما أدرج تحليل حديث 18 دراسة قالت إنها لم تأخذ في الحسبان أن بعض الأنسجة البشرية قد تُنتج قياسات يسهل الخلط بينها وبين الإشارة الصادرة عن المواد البلاستيكية الشائعة.
تضارب مصالح
وبحسب الباحثين، يمكن أن تؤدي الأدلة المغلوطة حول مستوى الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في جسم الإنسان إلى لوائح وسياسات خاطئة، وهو أمر خطير. ويمكن أن يُساعد ذلك أيضاً جماعات الضغط في صناعة البلاستيك على تجاهل المخاوف الحقيقية بالادعاء بأنها لا أساس لها من الصحة.
بينما يقول الباحثون إن التقنيات التحليلية تتحسن بسرعة، فإن الشكوك حول الدراسات البارزة الأخيرة تُثير أيضاً تساؤلات حول ما هو معروف بالفعل اليوم، ومدى قلق الناس بشأن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في أجسامهم.
"ورقة بحثية مزحة"
تحت عنوان "مستويات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في أدمغة البشر قد ترتفع بسرعة"، نُشرت نتائج دراسة في فبراير 2025. وأشارت استنتاجات الدراسة إلى وجود اتجاه متزايد في تركيز الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في أنسجة المخ، وذلك استناداً إلى عشرات عمليات التشريح التي أُجريت بين عامي 1997 و2024.
لكن بحلول نوفمبر 2025، طعنت مجموعة من العلماء في الدراسة من خلال نشر رسالة بعنوان "ملاحظات مستجدة"، قالوا فيها: "يبدو أن الدراسة، بصيغتها الحالية، تواجه تحديات منهجية، مثل محدودية ضوابط التلوث وعدم وجود خطوات للتحقق من صحة النتائج، مما قد يؤثر على موثوقية التركيزات المُبلغ عنها".
وكان أحد أعضاء الفريق الذي كتب الرسالة صريحاً للغاية، إذ وصف دكتور دوسان ماتيريتش، من مركز هيلمهولتز للأبحاث البيئية في ألمانيا "الورقة البحثية حول الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الدماغ" بأنها "مزحة، وقال إنه من المعروف أن الدهون تُعطي نتائج إيجابية خاطئة عند فحص البولي إيثيلين. يحتوي الدماغ على ما يقارب 60% من الدهون. رجح ماتيريتش وزملاؤه أن ارتفاع معدلات السمنة ربما يكون تفسيراً بديلاً للاتجاه المذكور في الدراسة.
وقال ماتيريتش: "هذه الورقة البحثية سيئة للغاية، ومن السهل جداً تفسير سبب خطئها". ويعتقد أن هناك شكوكاً جدية حول "أكثر من نصف الأبحاث ذات التأثير الكبير" التي تُشير إلى وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في الأنسجة البيولوجية.
انتقادات تخمينية
صرح بروفيسور ماثيو كامبن، الباحث الرئيسي لدراسة الدماغ المذكورة، لصحيفة الغارديان: "بشكل عام، نحن في مرحلة مبكرة من محاولة فهم التأثيرات المحتملة للجزيئات البلاستيكية الدقيقة على صحة الإنسان، ولا توجد وصفة جاهزة لكيفية القيام بذلك. معظم الانتقادات الموجهة إلى مجمل الأعمال حتى الآن (أي من مختبرنا وغيره) كانت تخمينية وليست مدعومة ببيانات فعلية.
وأضاف أنه وفريقه البحثي أقروا "بوجود فرص عديدة للتحسين والتطوير، و[يسعون] إلى توجيه مواردهم المحدودة نحو تطوير فحوصات وبيانات أفضل، بدلاً من الانخراط المستمر في حوارات لا طائل منها".
"قنبلة موقوتة"
وتُعدّ الشكوك في العديد من الدراسات حول وجود جزيئات بلاستيكية في أجزاء مختلفة من جسم الإنسان بمثابة "قنبلة موقوتة"، بحسب الخبير الكيميائي روجر كولمان، الخبير الكيميائي، والذي قال إن العديد من الباحثين يطلقون ادعاءات غير عادية، لكنهم لا يُقدمون حتى أدلةً بسيطة.
تدابير أساسية
يمتلك علم الكيمياء التحليلية إرشاداتٍ راسخةً حول كيفية تحليل العينات بدقة، إلا أنها غير موجودةٍ حتى الآن بشكلٍ خاص بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة، كما يقول دكتور فريدريك بين، من جامعة فريجي أمستردام، والذي أشار إلى أنه "لا يُمكن التأكد من أن ما تم العثور عليه ليس ناتجاً كلياً أو جزئياً عن بعض هذه المشكلات [الناجمة عن أوجه القصور في تحليل العينات]".
غير منطقي بيولوجياً
إن إحدى الطرق الرئيسية لقياس كتلة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في العينة، والتي قد تبدو غير بديهية، هي تبخيرها ثم جمع الأبخرة. لكن هذه الطريقة، التي تُعرف باسم Py-GC-MS، تعرضت لانتقادات شديدة. فقد خلصت دراسة نُشرت في يناير 2025 بقيادة دكتورة كاساندرا راورت، الكيميائية البيئية في جامعة كوينزلاند بأستراليا، إلى أنها "ليست تقنية مناسبة حالياً لتحديد البولي إيثيلين أو البولي فينيل كلوريد PVC نظراً للتداخلات المستمرة".
وأعربت راورت عن اعتقادها بأن "هذه مشكلة في المجال بأكمله"، شارحة أن العديد من تركيزات الجسيمات النانوية المغناطيسية MNP المُبلغ عنها غير واقعية على الإطلاق".
تبدأ تقنية Py-GC-MS بتحليل العينة حرارياً - تسخينها حتى تتبخر. تُمرر الأبخرة بعد ذلك عبر أنابيب جهاز كروماتوغرافيا الغاز، الذي يفصل الجزيئات الصغيرة عن الكبيرة. وأخيراً، يستخدم مطياف الكتلة أوزان الجزيئات المختلفة لتحديدها.
دهون في الأنسجة البشرية
تكمن المشكلة في أن بعض الجزيئات الصغيرة الموجودة في الأبخرة المنبعثة من البولي إيثيلين والبولي فينيل كلوريد PVC يمكن أن تنتج أيضاً من الدهون الموجودة في الأنسجة البشرية. تُعالج العينات البشرية بمواد كيميائية لإزالة الأنسجة قبل التحليل، ولكن إذا بقيت بعض الأنسجة، فربما تكون النتائج إيجابية خاطئة لوجود الجسيمات النانوية المغناطيسية. وتوضح راورت أنه "بناءً على المعروف عن التعرض الفعلي في الحياة اليومية، فليس من المعقول بيولوجياً أن تنتهي هذه الكتلة من البلاستيك في هذه الأعضاء".
"من باب الاحتياط"
ونظراً لمحدودية الأدلة المتوفرة لوجهتي النظر، فإنه لن يمكن حسم الجدل بشكل نهائي في الوقت الراهن ولكن يمكن اتخاذ "بعض الاحتياطات الشخصية، مثل محاولة تقليل استخدام المواد البلاستيكية، خاصةً عند طهي الطعام أو تسخينه أو الشرب من الزجاجات البلاستيكية، إلى جانب الحرص على تهوية المنازل والمكاتب. كما تشمل قائمة الإجراءات الاحترازية استخدام فلتر فحم لتنقية المياه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمعاء الدماغ الثاني في جسم الإنسان بما تحويه من خلايا عصبية تفوق الحبل الشوكي
نبات الريحان يحمي جسم الإنسان من مرض السرطان و يحافظ على توازن ضغط الدم

تجاوز مفاعل الاندماج النووي الصيني، الملقب بـ"الشمس الاصطناعية"، حدًا رئيسيًا في مجال الاندماج النووي من خلال إطلاق البلازما خارج نطاق تشغيله المعتاد، مما يُعزز التقدم البطيء للبشرية نحو طاقة نظيفة شبه لا محدودة، بحسب ما نشره موقع Live Science.
تطوير الاندماج النووي
ووفقًا لبيان صادر عن الأكاديمية الصينية للعلوم، فقد حافظ مفاعل "إيست" التجريبي المتقدم فائق التوصيل على استقرار البلازما - وهي الحالة الرابعة للمادة ذات الطاقة العالية - عند كثافات عالية للغاية، وهو ما كان يُعتبر سابقًا عقبة رئيسية في تطوير الاندماج النووي.
أوضح بينغ تشو، أستاذ في كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين وباحث مشارك في الدراسة، في بيان له: "تشير النتائج إلى مسار عملي وقابل للتطبيق على نطاق واسع لتوسيع حدود الكثافة في أجهزة التوكاماك وأجهزة الاندماج النووي بالبلازما من الجيل التالي".
مصدر طاقة نظيفة
يوفر الاندماج النووي إمكانية الحصول على طاقة نظيفة شبه غير محدودة، أي طاقة لا تُنتج كميات كبيرة من النفايات النووية أو انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن حرق الوقود.
ويمكن أن تُقرّب هذه النتائج الجديدة، المنشورة في دورية Science Advances، البشرية خطوةً نحو استغلال هذا المصدر للطاقة، الذي يدّعي بعض الباحثين إمكانية تسخيره في غضون عقود.
علم تجريبي
إن تقنية الاندماج النووي قيد التطوير منذ أكثر من 70 عامًا، ولا تزال تُعتبر علمًا تجريبيًا إلى حد كبير، حيث تستهلك المفاعلات عادةً طاقةً تفوق قدرتها على الإنتاج. في الوقت نفسه، يدعو علماء المناخ إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة بشكل كبير الآن، نظرًا لتزايد الشعور بآثار تغير المناخ في جميع أنحاء العالم. لذا، من غير المرجح أن يمثل الاندماج النووي حلاً عملياً لأزمة المناخ الحالية، ولكنه يمكن أن يساعد عالمنا في المستقبل.
طاقة مشابهة للشمس
تم تصميم مفاعلات الاندماج لدمج ذرتين خفيفتين في ذرة ثقيلة واحدة عبر الحرارة والضغط. وبذلك، تُولّد الطاقة بطريقة مشابهة للشمس. إلا أن ضغط الشمس أعلى بكثير من ضغط مفاعلات الأرض، لذا يعوّض العلماء ذلك بحصر البلازما الساخنة عند درجات حرارة أعلى بكثير من حرارة الشمس.
كما أن مفاعل EAST الصيني هو مفاعل حصر مغناطيسي، أو توكاماك، مصمم للحفاظ على احتراق البلازما بشكل مستمر لفترات طويلة. يُسخّن المفاعل البلازما ويحصرها داخل حجرة حلقية الشكل باستخدام مجالات مغناطيسية قوية. لم تصل مفاعلات التوكاماك بعد إلى مرحلة بدء الاندماج، وهي النقطة التي يصبح عندها الاندماج ذاتي الاستدامة، لكن مفاعل EAST يعمل على زيادة المدة التي يمكنه خلالها الحفاظ على حلقة بلازما مستقرة ومحصورة للغاية.
عقبة حد غرينوالد
إحدى العقبات التي تواجه باحثي الاندماج هي حد الكثافة المعروف باسم حد غرينوالد، والذي تتجاوزه البلازما عادةً لتصبح غير مستقرة. يمثل هذا الحد مشكلة، فبينما تسمح كثافة البلازما العالية بتصادم المزيد من الذرات، مما يقلل من تكلفة الطاقة اللازمة للاشتعال، إلا أن عدم الاستقرار يؤدي أيضًا إلى توقف تفاعل الاندماج.
الحفاظ على استقرار البلازما
ولتجاوز حد غرينوالد، قام العلماء في مختبر EAST بإدارة تفاعل البلازما مع جدران المفاعل بدقة من خلال التحكم في معيارين أساسيين عند بدء تشغيل المفاعل هما ضغط غاز الوقود الأولي وتسخين رنين السيكلوترون الإلكتروني، أو التردد الذي تمتص عنده الإلكترونات في البلازما الموجات الدقيقة. وقد حافظ هذا على استقرار البلازما عند كثافات قصوى تتراوح بين 1.3 و1.65 ضعف حد غرينوالد، وهو أعلى بكثير من نطاق التشغيل المعتاد لمفاعل التوكاماك الذي يتراوح بين 0.8 و1.
مفاعل أميركي
لا تعتبر هذه هي المرة الأولى، التي يتم فيها تجاوز حد غرينوالد. على سبيل المثال، تجاوز مفاعل التوكاماك التابع لمرفق الاندماج النووي الوطني DIII-D في سان دييغو، والتابع لوزارة الطاقة الأميركية، الحدّ الأقصى للكثافة في عام 2022.
وفي عام 2024، أعلن باحثون في جامعة ويسكونسن-ماديسون أنهم تمكنوا من الحفاظ على بلازما توكاماك مستقرة عند كثافة تعادل عشرة أضعاف حد غرينوالد باستخدام جهاز تجريبي.
"نظام الكثافة المنخفضة"
لكن مكّن الاختراق الذي حققه مفاعل EAST الباحثين من تسخين البلازما إلى حالة سبق افتراضها نظريًا تُعرف باسم "نظام الكثافة المنخفضة"، وذلك لأول مرة، حيث ظلت البلازما مستقرة مع ازدياد الكثافة. ويستند هذا البحث إلى نظرية تُسمى التنظيم الذاتي للبلازما والجدار PWSO، والتي تقترح إمكانية الوصول إلى نظام الكثافة المنخفضة عندما يكون التفاعل بين البلازما وجدران المفاعل في حالة توازن دقيق.
وستُسهم التطورات التي أُحرزت في مفاعل EAST وفي الولايات المتحدة في تطوير مفاعلات جديدة. تشارك كل من الصين والولايات المتحدة في برنامج المفاعل النووي الحراري التجريبي الدولي ITER، وهو مشروع تعاوني بين عشرات الدول لبناء أكبر مفاعل توكاماك في العالم في فرنسا.
سيكون ITER مفاعلاً تجريبياً آخر مصمماً لتحقيق اندماج نووي مستدام لأغراض البحث، ولكنه يمكن أن يمهد الطريق لمحطات الطاقة النووية. من المتوقع أن يبدأ مفاعل ITER بإنتاج تفاعلات الاندماج النووي على نطاق واسع في عام 2039.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تباطؤ نمو الوظائف في قطاع الطاقة المتجددة رغم تسجيل قدرات قياسية جديدة

أعلنت غوغل عن إطلاق نسخة مطورة من أداة "Ingredients to Video" لمساعدة المستخدمين على صنع فيديوهات أكثر واقعية من خلال الذكاء الاصطناعي. وأشارت غوغل إلى أن نسخة الجديدة من Ingredients to Video مع Veo 3.1 ستساعد في توليد فيديوهات أكثر إبداعية، وصنع مقاطع فيديو عمودية بأبعاد "16:9"، يمكن استعمالها في منصات التواصل الاجتماعي و Shorts وTikTok وغيرها.
بالإضافة إلى دعم التنسيق العمودي لمقاطع الفيديو، تتيح نسخة Veo 3.1 المحدّثة إمكانية ترقية الفيديوهات المُولّدة إلى دقة 1080p و4K، مما ينتج صورا عالية الجودة بتفاصيل غنية ووضوح مذهل.
كما يمكن للمستخدم من خلال النسخة الجديدة توليد مقطع فيديو يجمع أكثر من عنصر وفيه تفاصيل دقيقة وحركات واقعية، وتزويد Veo بعناصر مثل الصور المرجعية وإرشادات الأسلوب، والوصف النصي.
وأوضح الخبراء في غوغل أن المستخدمين يمكنهم تجربة Veo 3.1 المحدّث عبر تطبيق Gemini، وYouTube Shorts، وFlow، وواجهة Gemini البرمجية (Gemini API)، ومنصة Vertex AI، وأداة Google Vids.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

أفادت إدارة رحلات الفضاء المأهولة الصينية، أن وحدة هبوط المركبة الفضائية شنتشو-20، التي تأخرت عودتها من المدار بسبب اصطدامها بحطام فضائي، قد هبطت بنجاح في الصين.
وجاء في بيان الادارة: "هبطت في الساعة 9:34 صباحا بالتوقيت المحلي (4:34 صباحا بتوقيت موسكو) من يوم 19 يناير 2026، كبسولة العودة للمركبة الفضائية شنتشو-20 بنجاح في موقع الهبوط دونغفنغ (منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم). وأظهر الفحص أن مظهر المركبة طبيعي وأن معداتها تعمل بشكل سليم".
ويذكر أن المركبة شنتشو-20 أطلقت إلى الفضاء في 24 أبريل 2025. وكان من المقرر عودة طاقم المهمة في 5 نوفمبر، ولكن تم تأجيلها بسبب اصطدام المركبة بحطام فضائي. لذلك عاد طاقمها على متن المركبة الفضائية المأهولة شنتشو-21، بينما بقيت شنتشو-20 في المدار.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
روسيا تعتزم اختبار تكنولوجيا جديدة لإطلاق الأقمار الصناعية متناهية الصغر
كوريا الشمالية تكشف عن نجاحاتها في إرسال الأقمار الصناعية للمدار

أعلنت منصة يوتيوب عن تحديث إرشادات المحتوى الملائم للإعلانات، مما يسمح لمزيد من الفيديوهات التي تتناول قضايا مثيرة للجدل بالحصول على أرباح كاملة من الإعلانات، شريطة أن يتم تقديمها بأسلوب درامي أو بطريقة غير رسومية.
وتشمل المواضيع المشمولة بالإرشادات الجديدة الإيذاء الذاتي، الإجهاض، الانتحار، والإساءة المنزلية أو الجنسية، بينما يظل المحتوى المتعلق بالإساءة للأطفال أو اضطرابات الأكل غير مؤهل لتحقيق أرباح كاملة.
لماذ قررت جوجل هذه الخطوة؟
تأتي هذه الخطوة استجابة لملاحظات المبدعين الذين أشاروا إلى أن الإرشادات السابقة كانت تحد من تحقيق الأرباح على الفيديوهات الدرامية أو الموضوعية، خاصة تلك التي تتناول قصصًا حساسة أو تجارب شخصية ضمن سياق خيالي أو غير رسومي، وقد كان يصنف المحتوى السابق غالبًا كغير مناسب للإعلانات الكاملة، ما قلل من فرص المبدعين في تحقيق دخل من أعمالهم.
ويأتي التحديث في سياق تخفيف يوتيوب لمراقبتها للمحتوى على المنصة، حيث سبق أن طلبت الشركة من المشرفين ترك بعض الفيديوهات التي قد تنتهك القواعد إذا اعتبرت في المصلحة العامة، مثل مناقشات القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية.
مع ذلك، ما زالت هناك مجالات يحظر فيها تحقيق الأرباح، مثل محتوى الإساءة للأطفال بما في ذلك الاتجار الجنسي بهم، ومواضيع اضطرابات الأكل، إذ تظل المقاطع الدرامية أو الوصفية المتعلقة بهذه المواضيع غير مؤهلة للإعلانات.
يظهر هذا التحديث اتجاه يوتيوب إلى توازن أفضل بين دعم المبدعين وتمكينهم من تحقيق الأرباح، وبين الالتزام بالمعايير الأخلاقية وحماية الجمهور من المحتوى الضار.
قد يهمك أيضا

دخلت إيران يومها العاشر من أحد أشد عمليات قطع الإنترنت في تاريخها، وسط مخاوف متزايدة من أن تتحول الإجراءات المؤقتة إلى سياسة دائمة تقود البلاد نحو عزلة رقمية واسعة. فقد انقطعت خدمات الإنترنت بشكل شبه كامل عن نحو 92 مليون شخص، إلى جانب تعطل خدمات الهاتف والرسائل النصية، ما أثّر بشكل مباشر على الحياة اليومية والاقتصاد والتواصل مع العالم الخارجي.
وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت خدمات الإنترنت في الثامن من يناير، في خطوة تقول إنها جاءت رداً على ما وصفته بعمليات تهديد أمنية مصدرها الخارج. غير أن مراقبين وناشطين في مجال حرية الإنترنت يرون أن الخطوة تهدف بالأساس إلى تقييد الاحتجاجات ومنع تدفق المعلومات إلى الخارج، خصوصاً في ظل تصاعد حملة القمع ضد المتظاهرين.
ورغم عدم إعلان الحكومة عن موعد رسمي لإعادة الخدمة، تشير تقارير متداولة إلى أن السلطات تدرس فرض قيود طويلة الأمد على الاتصال بالإنترنت الدولي. ونقلت مصادر مطلعة أن الوصول إلى الشبكة العالمية قد لا يعود إلى وضعه السابق، حتى في حال استئناف الخدمة، وأن السلطات تعمل على تسريع تطبيق أنظمة جديدة من شأنها إحكام السيطرة على الفضاء الرقمي داخل البلاد.
وخلال السنوات الماضية، شددت إيران قبضتها على الإنترنت عبر حجب معظم منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الأجنبية، إلا أن كثيراً من المستخدمين تمكنوا من تجاوز هذه القيود باستخدام أدوات تقنية بديلة. غير أن الانقطاع الحالي يُعد الأطول والأكثر شمولاً مقارنة بعمليات القطع السابقة التي رافقت احتجاجات عامي 2019 و2022، وكذلك خلال فترات التوتر الإقليمي.
ويحذر ناشطون من أن استمرار قطع الإنترنت لا يهدد فقط حرية التعبير، بل يعرض الأرواح للخطر، إذ يعيق الوصول إلى المعلومات والخدمات الأساسية، ويسمح بإخفاء الانتهاكات ومنع توثيقها. كما تشير تقارير حقوقية إلى تسجيل آلاف القتلى والموقوفين منذ اندلاع الاحتجاجات، مع التأكيد على أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بكثير بسبب غياب وسائل التحقق المستقلة.
كما انعكس الانقطاع بشكل حاد على الاقتصاد، ولا سيما قطاع التجارة الإلكترونية والأعمال الصغيرة التي تعتمد كلياً على الاتصال الرقمي. ويؤكد خبراء أن الضرر الاقتصادي سيتفاقم مع مرور الوقت، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة على انفراج قريب.
ويرى مختصون في الأمن السيبراني أن إيران تتجه نحو نموذج رقمي مغلق، يشبه إلى حد ما التجربتين الصينية والروسية، حيث يُسمح بالاتصال الداخلي مع فرض قيود صارمة على الوصول إلى الإنترنت العالمي، وربما ربط ذلك بآليات تسجيل وموافقة أمنية. ويؤكد هؤلاء أن البنية التحتية التقنية لمثل هذا النظام موجودة منذ سنوات، لكن تطبيقه الكامل يعتمد على القرار السياسي.
وفي المقابل، تشير تطورات تقنية حديثة، مثل الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية والتطبيقات المعتمدة على الاتصال المباشر بين الأجهزة، إلى أن محاولات العزل الكامل قد تواجه تحديات متزايدة. ويرى خبراء أن الصراع بين الأنظمة الساعية للسيطرة والمستخدمين الباحثين عن الاتصال سيستمر، في ما يشبه لعبة طويلة من الكرّ والفرّ، مع بقاء الإنترنت أداة يصعب إخضاعها بالكامل على المدى البعيد.

يسعى قطب التكنولوجيا الملياردير إيلون ماسك إلى الحصول على ما يصل إلى 109 مليارات و400 مليون دولار من شركة "أوبن أيه آي" المطورة لـتطبيق "تشات جي بي تي" من خلال القضاء، على أساس أنه مستحق "لأرباح غير مشروعة" نابعة من دعمه المبكر لشركة الذكاء الاصطناعي كشريك مؤسس.
واستشهد محامو ماسك في مستندات قدموها للمحكمة بكاليفورنيا، أمس الجمعة، بتقييم لخبير في النزاع القانوني، المستمر منذ عام 2024.
ويزعم ماسك أنه حُرِمَ بشكل غير قانوني من قيمة استثماراته.
وترفض "أوبن أيه آي" هذه الادعاءات.
وفي بيان نُشر على شبكة الإنترنت، الجمعة، اتهمت "أوبن أيه آي" ماسك بـ "تشويه سجلات مكتوبة بشكل فاضح".
ووفقا للخبير الذي استشاره الفريق القانوني لماسك، ساهم الملياردير المولود في جنوب أفريقيا بمبلغ 38 مليون دولار في التمويل المبكر لـ "أوبن أيه آي"، بالإضافة إلى اتصالات صناعية رئيسية وخبرة تقنية.
واستنادًا إلى تلك المساهمات، يذكر الخبير أن ماسك يستحق حصة من القيمة الحالية لـ"أوبن أيه آي"، والتي تقدر بين 65.5 مليار دولار و109 مليارات و430 مليون دولار.
وتظهر وثائق المحكمة أن ماسك يسعى للحصول على ما بين 13.3 مليار دولار و 25.06 مليار دولار من شركة مايكروسوفت، الشريك والمستثمر الأكبر لـ "أوبن أيه آي".
وفي دعواه القضائية، يدعي ماسك أن " أوبن آي"، التي شارك في تأسيسها عام 2015، تخلت عن مهمتها الأصلية كمنظمة غير ربحية مكرسة لضمان استفادة البشرية من أبحاث الذكاء الاصطناعي.
ويقول إن الشركة تخدم الآن بشكل أساسي مصالح مايكروسوفت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
والدة أحد أبناء إيلون ماسك ترفع دعوى ضد شركته للذكاء الاصطناعي xAI بسبب صور مزيفة
كوريا الجنوبية ترفض طلب إيلون ماسك للحصول على وثائق من «كاكاو» في دعوى ضد أبل

عرض الملياردير الأميركي إيلون ماسك شراء شركة الطيران الإيرلندية "رايان إير" في ظل خلاف متصاعد مع مديرها التنفيذي مايكل أوليري، حول تركيب خدمة الإنترنت "ستارلينك" التابعة لشركة SpaceX على طائرات الشركة. يأتي ذلك بعد أن أثار أوليري الجدل بتأكيده أن تركيب الخدمة سيزيد من تكاليف الوقود بسبب وزن الهوائي ومقاومته للهواء، ما قد يكلف الشركة نحو 250 مليون دولار سنوياً، وهو ما رفضه ماسك، معتبرًا أن أوليري "مضلّل" وأن الشركة لا تعرف كيفية قياس تأثير معدات "ستارلينك" على استهلاك الوقود.
وتصاعد الخلاف بشكل علني على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشر ماسك استطلاعاً على منصته "إكس" يسأل فيه متابعيه عما إذا كان عليه شراء "رايان إير" أو إعادة أوليري "إلى منصبه كقائد شرعي لها"، وذلك بعد أن نشر أحد مستخدمي المنصة سؤالاً عن تكلفة شراء الشركة وطالب بإقالة أوليري. ورد أوليري على ذلك في مقابلة إذاعية، واصفاً ماسك بأنه "أحمق" ومعتبراً أن الأخير لا يعرف شيئاً عن الطيران ومقاومة الهواء، كما وصف منصة "إكس" بأنها "مستنقع".
وتأتي هذه التطورات في وقت أصبحت شركات الطيران سوقاً مهمة لخدمة "ستارلينك"، التي تعتمد على شبكة من الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض لتوفير إنترنت سريع على متن الطائرات. وتشغل الخدمة حالياً أكثر من 20 شركة طيران حول العالم، من بينها شركات كبرى مثل "يونايتد" والقطرية و"لوفتهانزا".
ويُعرف عن ماسك صراحته وانتقاداته اللاذعة للمديرين التنفيذيين والشركات، وقد تكرر ذلك خلال عملية شراء منصة "تويتر" التي أُعيد تسميتها إلى "إكس"، حيث أعرب مراراً عن استيائه من إدارة الشركة وقرارات قيادتها السابقة.
وتبلغ القيمة السوقية لشركة "رايان إير" نحو 30 مليار يورو، ما يجعلها أكبر بثلاث مرات من مجموعة "لوفتهانزا" الألمانية، وأكدت التقارير أن أوليري يعد من كبار المساهمين في الشركة، إذ يُعد ضمن أكبر عشرة مساهمين فيها، وقد حصل مؤخراً على مكافأة كبيرة بعد تحقيقه مؤشرات أداء محددة على أسهم الشركة التي ارتفعت بنسبة 55% خلال العام الماضي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
والدة أحد أبناء إيلون ماسك ترفع دعوى ضد شركته للذكاء الاصطناعي xAI بسبب صور مزيفة
كوريا الجنوبية ترفض طلب إيلون ماسك للحصول على وثائق من «كاكاو» في دعوى ضد أبل

أعلنت شركة "بلو أورجن" عن دخولها رسمياً سباق الإنترنت الفضائي بإطلاق خدمة جديدة تحت اسم TeraWave، تستهدف تقديم إنترنت فضائي عالي السرعة للحكومات وقطاع الأعمال، بسرعة تصل إلى 6 تيرابت في الثانية. وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع متسارع في سوق الإنترنت الفضائي الذي تشهده عدة شركات عالمية، في ظل تزايد الطلب على خدمات الاتصالات الحرجة التي تعتمد على الشبكات الفضائية كبديل أو مكمل لشبكات الألياف الأرضية.
وأوضحت الشركة أن شبكة TeraWave ستتكون من 5280 قمراً في المدار الأرضي المنخفض و128 قمراً في المدار المتوسط، ومن المتوقع أن يبدأ بناء الشبكة بحلول عام 2027. وستوفر الشبكة سرعات متفاوتة لتناسب احتياجات العملاء، تبدأ من 144 جيجابت في الثانية عبر أقمار المدار المنخفض، وتصل إلى 6 تيرابت في الثانية عبر أقمار المدار المتوسط. وقال المدير التنفيذي للشركة، ديف ليمب، إن هذا التنوع في السرعات يهدف إلى تلبية احتياجات الحكومات والشركات، خصوصاً في حالات الطوارئ مثل انقطاع الاتصالات أو الكوارث الطبيعية، لضمان استمرار قنوات الاتصال.
وتُعد شبكة TeraWave مختلفة عن خدمات الإنترنت الفضائي التي تستهدف الأفراد، مثل شبكة "ستارلينك" التي أطلقتها شركة سبيس إكس وتعمل عبر آلاف الأقمار في المدار الأرضي المنخفض، وتوفر عادة سرعات تنزيل تتراوح بين 50 و250 ميجابت في الثانية للأفراد. بينما تركز TeraWave على المؤسسات والحكومات وتقدم خدمات من نقطة إلى نقطة وخدمات مخصصة، مع قابلية توسع سريعة ودعم للعمليات الحرجة، وهو ما يجعلها مكمّلة لشبكات الألياف الضوئية.
ويعتمد تصميم TeraWave على بنية متعددة المدارات تجمع بين المدار الأرضي المنخفض والمتوسط، مع روابط بصرية متقدمة بين الأقمار واستخدام نطاقات ترددية عالية مثل Q/V-band، لتعزيز السعة والموثوقية وتوفير مسارات بديلة للبيانات. ويُتوقع أن يبدأ نشر الأقمار في الربع الأخير من العام المقبل، ما يجعل الشبكة خياراً مستقبلياً للبنى التحتية الرقمية ذات المتطلبات العالية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق الإنترنت الفضائي توسعاً كبيراً، حيث أعلنت شركات كبرى، بينها شركة أمازون، عن خطط لإنشاء شبكات أقمار صناعية تستهدف الأفراد، بينما تتجه "بلو أورجن" نحو قطاع المؤسسات والحكومات. وتُظهر توقعات أن حجم سوق خدمات الإنترنت الفضائي قد يصل إلى 22.6 مليار دولار بحلول عام 2030، مع استمرار دول وشركات في إطلاق برامج فضائية واسعة لتوسيع قدراتها الاتصالية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أمازون تتقدم بخطى ثابتة لإطلاق خدمة الإنترنت الفضائي في العام المقبل

أعلنت منصة "تيك توك" عن إنشاء شركة تابعة لها في الولايات المتحدة، مملوكة بأغلبية أسهمها لعدد من الشركات الأمريكية الكبرى، وذلك لحماية خصوصية المسخدمين الأمريكيين. وذكرت الشركة في بيان صحفي: "اليوم، وبموجب أمر تنفيذي أصدره رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في 25 سبتمبر 2025، تم إنشاء شركة TikTok USDS Joint Venture LLC".
وأضافت أن أهداف الشركة الجديدة تشمل حماية بيانات المستخدمين الأمريكيين، وتأمين الخوارزميات والبرامج، وحماية النظام البيئي للمحتوى الأمريكي.
ووفقا للبيان الصحفي، تضم الشركة ثلاثة مستثمرين رئيسيين: Silver Lake وOracle وMGX. يمتلك كل منهم حصة 15%. وتحتفظ ByteDance بحصة 19.9% في المشروع المشترك. ومن بين المستثمرين الآخرين: Susquehanna وDragoneer وDFO والمكتب العائلي لرئيس مجلس إدارة شركة Dell مايكل ديل وغيرهم.
وتم تعيين آدم بريسر، الذي شغل سابقا مناصب في TikTok USDS وTikTok وBooz Allen Hamilton، رئيسا تنفيذيا.
ووفقا للبيان، يتألف مجلس الإدارة في غالبيته من أمريكيين، بما في ذلك ممثلون عن TPG Global وSusquehanna International Group وSilver Lake وDXC Technology وOracle وMGX.
ووفقا لشركة التحليلات Sensor Tower، أصبح تطبيق "تيك توك" هو التطبيق الأكثر تحميلا في الولايات المتحدة في عامي 2021 و2022. ويستخدم تطبيق "تيك توك" حاليا ما يقرب من 170 مليون أمريكي، وهو ما يمثل حوالي نصف سكان البلاد.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
"تيك توك نوتس" ينافس "إنستغرام" ويجمع الصور والنصوص في تجربة جديدة
تيك توك تفاجئ صانعي المحتوي بإمكانية تحقيق دخل إضافي

منحت منصة "إنستغرام" التابعة لشركة "ميتا" للمستخدمين المقيمين في إيران ميزة لحفظ الخصوصية، وذلك عبر حجب قوائم من يتابعهم ومن يتابعون لأي مستخدم موجود داخل إيران.
وذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية، الإثنين، أن هذا الإجراء جاء بعد ورود تقارير تشير إلى أن مسؤولين في طهران يستغلون كميات كبيرة من بيانات مستخدمي "إنستغرام"، يمكن استخدامها لتحديد هويات الأشخاص المشاركين في الاحتجاجات ومراقبتهم واستهدافهم أو استهداف معارفهم.
وبموجب التحديث، إذا دخل أي شخص لحساب "إنستغرام" لمستخدم موجود في إيران، فلن يستطيع معرفة من يتابعه، فعند الضغط على قائمة المتابعين لن تظهر أي أسماء، بل ستظهر صفحة بيضاء فارغة.
وأشارت المجلة إلى أن هذا التحديث سيمنح المواطنين الإيرانيين الذين ما زالوا ينشطون على "إنستغرام" قدرا من الحماية خلال الفترة المضطربة التي تعيشها إيران.
وإبان الاحتجاجات التي شهدتها مختلف المدن الإيرانية، استخدم الإيرانيون منصة "إنستغرام" لنشر مشاهد ومقاطع من الاحتجاجات قبل أن تقطع الإنترنت.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي، على غرار "إنستغرام"، وسيلة لنقل ما يقع في الشوارع الإيرانية.
ويمكن للمسؤولين الإيرانيين، في حال وصولهم إلى شبكة المتابعين لدى أي مستخدم، تتبع العلاقات الاجتماعية ورسم خرائط محلية وممارسة الضغط على الأفراد عبر الاعتقال أو الترهيب.
وأشار المصدر إلى أن هذا التغيير بالغ الأهمية، ويهدف إلى حماية الإيرانيين من المراقبة التي تمارسها الحكومة.
وتقول بعض المنظمات الحقوقية إن آلاف الأشخاص قتلوا خلال المظاهرات التي اندلعت في أواخر ديسمبر الماضي، فيما يهدد الرئيس الأميركي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تسريب بيانات 17 مليون مستخدم على إنستغرام في اختراق خطير
ملاحقات قضائية جديدة في إيران تشمل المثقفين والمقاهي على خلفية الاحتجاجات

فتحت المفوضية الأوروبية تحقيقا رسميا مع شركة "إكس"، على خلفية قيام روبوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي جروك بإنشاء ونشر صور جنسية، من بينها صور لنساء وأطفال، ما أثار موجة غضب واسعة داخل الاتحاد الأوروبي.
وجاء التحرك الأوروبي في أعقاب انتشار صور إباحية مولدة بالذكاء الاصطناعي، اعتبرت انتهاكا صارخا للخصوصية والكرامة الإنسانية، ودفع بروكسل إلى تسريع خطواتها لتعزيز الحماية الرقمية، وسط تساؤلات حول كفاية الأدوات التنظيمية الحالية لمواجهة التحديات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.
وبحسب مسؤولين أوروبيين، تدرس المفوضية تصنيف عمليات "التزييف العميق" ذات الطابع الجنسي كممارسة محظورة بموجب قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، بعد الضجة التي أثارها جروك، المدمج في منصة إكس المملوكة للملياردير إيلون ماسك.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الرقمية، توماس رينييه، إن جروك يوفر ما يعرف بـ"الوضع الحار" الذي ينتج محتوى جنسيا فاضحا، مضيفا أن "بعض المخرجات تضمنت صورا ذات طابع طفولي، وهذا ليس محتوى جريئا بل غير قانوني ومروع".
وأفادت المفوضية بأنها ستراجع القيود التي فرضتها شركة "إكس أيه آي" منتصف يناير على الصور ذات الإيحاءات الجنسية، محذرة من اللجوء إلى كامل صلاحيات قانون الخدمات الرقمية إذا تبين أن الإجراءات غير كافية.
من جهتها، قالت نائبة رئيسة المفوضية والمسؤولة عن الشؤون الرقمية، هينا فيركونن، إن بروكسل أرسلت طلبا رسميا إلى إكس للحصول على معلومات إضافية بشأن جروك، مؤكدة "نفحص الآن مدى احتمال انتهاك إكس لقانون الخدمات الرقمية، ولن نتردد في اتخاذ إجراءات إضافية إذا أثبتت الأد".
وكانت المفوضية قد فرضت في ديسمبر الماضي غرامة قدرها 120 مليون يورو على إكس بسبب انتهاكات تتعلق بالشفافية، مؤكدة عزمها تطبيق القوانين الأوروبية “"دون استثناء".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
المفوضية الأوروبية تقترح نظامًا طارئًا لتسريع نقل القوات والمعدات العسكرية
شركة غوغل تزيل بعض ملخصات الذكاء الاصطناعي بسبب معلومات صحية زائفة

تواجه شركة "ميتا" و"تيك توك" و"يوتيوب" تدقيقا قضائيا في الولايات المتحدة هذا الأسبوع بسبب اتهامات بأنها تساهم في تفاقم أزمة صحة نفسية لدى الشباب، مع دخول النقاش الوطني حول وقت استخدام الأطفال للشاشات مرحلة جديدة.
ويأتي التدقيق في محكمة كاليفورنيا العليا في لوس أنجلوس بعد أن رفعت شابة من كاليفورنيا تبلغ من العمر 19 عاما، دعوى قالت فيها إنها أدمنت المنصات التابعة للشركات الثلاثة في سن مبكرة بسبب تصميمها الجذاب، وذلك وفقا لسجلات المحكمة.
وقالت الشابة إن هذه التطبيقات فاقمت اكتئابها وأفكارها الانتحارية، وتسعى إلى تحميل الشركات المسؤولية القانونية.
وستكون هذه هي الأولى من عدد من الدعاوى التي من المتوقع أن ينظرها القضاء هذا العام، وتتمحور حول ما يطلق عليه مقدمو الدعاوى "إدمان وسائل التواصل الاجتماعي" بين الأطفال.
وقال محامي المدعية، ماثيو برجمان، إن هذه ستكون المرة الأولى التي تضطر فيها شركات التكنولوجيا العملاقة للدفاع عن نفسها أمام القضاء بشأن الأضرار التي يتردد أن منتجاتها تتسبب فيها.
وأضاف: "سيخضعون لمستوى من التدقيق لا مثيل له عند الإدلاء بإفادة أمام الكونغرس".
وستقرر هيئة المحلفين ما إذا كانت الشركات ارتكبت إهمالا عبر توفير منتجات أضرت بالصحة النفسية للمدعية، وما إذا كان استخدامها للتطبيقات عاملا جوهريا في إصابتها بالاكتئاب، مقارنة بأسباب أخرى مثل مشاهدة محتوى لطرف ثالث على التطبيقات أو جوانب من حياتها بعيدا عن الإنترنت.
وقال كلاي كالفيرت، وهو محام متخصص في مجال الإعلام في معهد أمريكان إنتربرايز، وهو مركز أبحاث داعم للشركات "هذه قضية اختبارية بالفعل. سنرى ما سيحدث لهذه النظريات" التي تتهم منصات التواصل الاجتماعي بالتسبب في ضرر لمقدمي الدعاوى.
ومن المتوقع أن يدلي مسؤولون من الشركات ومن بينهم مارك زكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بشهاداتهم.
وقال محامو "ميتا" إن الشركة ستدفع في المحكمة بأن منتجاتها لم تتسبب في مشاكل الصحة النفسية التي تعاني منها كيه.جي.إم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ميتا تبرم اتفاقيات مع عدد من ناشري الأخبار للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي
"البرلمان الأوروبي يوصي بتحديد سن 16 عاماً لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي"

أقرّ البرلمان الفرنسي مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عاما، في خطوة أشاد بها الرئيس إيمانويل ماكرون باعتبارها وسيلة لحماية الأطفال من الإفراط في قضاء الوقت أمام الشاشات.
وصوّت 130 نائبا لصالح مشروع القانون مقابل 21 في جلسة ماراثونية استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، حيث سيُحال بعدها إلى مجلس الشيوخ للمصادقة عليه قبل أن يصبح قانونا نافذا.
وأشاد ماكرون في منشور على منصة “إكس” بإقرار مشروع القانون الذي وصفه بأنه “خطوة كبيرة” لحماية الأطفال والمراهقين الفرنسيين.
والتشريع الذي ينصّ أيضا على حظر الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية، يجعل من فرنسا ثاني دولة تخطو مثل هذه الخطوة بعد أستراليا التي منعت في ديسمبر/ كانون الأول من هم دون سن 16 عاما من استخدام وسائل التواصل.
وقال ماكرون في مقطع فيديو تمّ بثه السبت “إن مشاعر أطفالنا ومراهقينا ليست للبيع أو للتلاعب بها، سواء من قبل المنصات الأمريكية أو الخوارزميات الصينية”.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابرييل أتال إنه يأمل أن يقرّ مجلس الشيوخ مشروع القانون بحلول منتصف فبراير/ شباط حتى يدخل الحظر حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر/ أيلول.
وأضاف أن “منصات التواصل الاجتماعي سيكون أمامها حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول لتعطيل الحسابات الحالية” التي لا تتوافق مع الحدّ الأدنى للسن.
وأعلنت الوكالة الفرنسية للأغذية والبيئة والصحة والسلامة المهنية هذا الشهر، أن وسائل التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وسناب تشات وانستغرام لها آثار سلبية عديدة على المراهقين، وخاصة الفتيات، مع أنها ليست السبب الوحيد لتدهور صحتهم النفسية.
وتشمل مخاطر وسائل التواصل التنمّر الإلكتروني والتعرّض للمحتوى العنيف.
وينصّ التشريع على أنه “يحظر على القاصرين الذين تقلّ أعمارهم عن 15 عاما دخول خدمات شبكات التواصل الاجتماعي التي توفرها المنصات على الإنترنت”.
ويحتاج تطبيق هذا التشريع إلى نظام فعّال للتحقق من أعمار مستخدمي الشبكات الاجتماعية، وهو ما يجري العمل على تطويره حاليا على المستوى الأوروبي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يثير الجدل باهتمامه بتوفير الإنترنت الفضائي في لبنان وسط أزمات الاتصالات
الحكومة الأسترالية تعتزم حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال تحت سن 16 عاما

طوّرت مؤسسة "روس كوسموس"، منظومة جديدة ستستخدم في مراقبة المركبات الفضائية والأقمار الصناعية للتحقق من سلامة هياكلها أثناء تواجدها في الفضاء.
وقالت المؤسسة إن المنظومة الجديدة التي تدعى "نظام التصوير المساحي"، والتي طورتها بالتعاون مع جامعة سيبيريا الحكومية للعلوم والتكنولوجيا، هي مجموعة من البرامج والأجهزة التي تستعمل لمراقبة هياكل المركبات الفضائية والأقمار الصناعية عن بعد؛ إذ تقوم بالتقاط صور فوتوغرافية عالية الدقة لهياكل المركبات الفضائية، وتحولها إلى نموذج ثلاثي الأبعاد، ليتمكن الخبراء من مراقبة التغيرات التي قد تطرأ على هيكل الجسم المراد رصده.
وأضافت أن المنظومة الجديدة قادرة على اكتشاف التغيرات التي تطرأ على شكل هياكل المركبات الفضائية والأقمار الصناعية بدقة تصل إلى عشرات الميكرونات، وإنها ستمكن الخبراء من مراقبة التشوهات الحرارية التي قد تطرأ عليها، لتحسين جودة الهياكل والأذرع والعواكس الضوئية وألواح الطاقة التي تستخدم في تلك المركبات والأقمار، بالإضافة إلى إمكانية الاعتماد عليها في مجالات الاستشعار عن بعد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
روسيا تحضّر لإطلاق قمر "Aist-2T"
"روس كوسموس" تدعو إلى إلقاء نظرة بعيدة على مستقبل التكنولوجيا الحالية

كشف علماء فلك، عن أدق خريطة كونية حتى الآن لتوزيع المادة المظلمة في الكون، وذلك من خلال مسح رقعة من السماء تعادل نحو ثلاثة أمثال مساحة البدر.
وقال العلماء إن المادة المرئية مثل النجوم والكواكب، لا تمثل سوى نحو 15% من إجمالي مادة الكون، بينما تشكل المادة المظلمة النسبة الأكبر، وإنه لا يمكن رصدها مباشرة لعدم إصدارها أو عكسها للضوء، بينما يُستدل على وجودها عبر تأثيرات الجاذبية.
واعتمدت الخريطة الجديدة على تحليل ظاهرة انكسار الضوء، حيث يسبب تأثير الجاذبية تشوهات طفيفة في صور قرابة 250 ألف مجرة بعيدة، ما أتاح تحديد توزع المادة المظلمة بدقة غير مسبوقة.
وتفوقت هذه الخريطة التي تم وضعها اعتمادًا على رصد التلسكوب الفضائي "جيمس ويب"، على خرائط سابقة أُنجزت باستخدام تلسكوب "هابل"؛ إذ تضاعفت دقتها وشملت مناطق أوسع من الكون وحقبًا زمنية أقدم تعود إلى 8 - 10 مليارات سنة.
وقالت ديانا سكونياميليو، عالمة الفلك بمختبر الدفع النفاث التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" في ولاية كاليفورنيا، إن قدرات "جيمس ويب" تتيح اكتشاف تراكيب أدق للمادة المظلمة ورصد تجمعات كتلية لم تكن مرئية سابقًا، ما يساعد على فهم أفضل لتكوّن المجرات وتطورها.
وتُظهر الخريطة تفاصيل غير مسبوقة لما يُعرف بالشبكة الكونية، المكونة من عناقيد المجرات وخيوط هائلة من المادة المظلمة، ويأمل العلماء في أن تسهم هذه النتائج في تطوير نماذج تشكُّل المجرات وفهم تطور الكون عبر الزمن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أغرب الكواكب المكتشفة خارج المجموعة الشمسية في عام 2023
عطارد أقرب الكواكب إلى الشمس يظهر بجوار خلية النحل في سماء مصر

أكدت وكالة "ناسا" أن التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في محطة الفضاء الدولية مستمر دون انقطاع. وقالت "ناسا": "التعاون على متن محطة الفضاء الدولية مستمر دون انقطاع، كما كان الحال طوال فترة التواجد المستمر لأطقمنا المشتركة لأكثر من 25 عاما".
وأضافت: "لا تزال "ناسا" و"روس كوسموس" والشركاء الدوليون الآخرون يركزون على مواصلة العمليات الآمنة والمهنية في محطة الفضاء الدولية في مدار أرضي منخفض".
ولم ترد المصادر في "ناسا" على طلب تقييم احتمالات المفاوضات بين وكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس" ووكالة ناسا بشأن توقيت خروج محطة الفضاء الدولية من مدارها.
وكان الرئيس التنفيذي لـ"روس كوسموس" دميتري باكانوف، قد صرح سابقا لوكالة "نوفوستي" بأن هذه المناقشات متوقعة في غضون عام.
ويتواجد حاليا رائد فضاء واحد من وكالة "ناسا" كريستوفر ويليامز ورائدا فضاء من وكالة "روس كوسموس"، سيرغي كود-سفيرشكوف وسيرغي ميكاييف، على متن محطة الفضاء الدولية.
اضطر طاقم مهمة Crew-11 للعودة قبل الموعد المحدد بسبب مرض أحد رواد الفضاء. ولم يكشف عن اسمه التزاما بسياسة "ناسا" المتعلقة بالخصوصية الطبية.
ومن المقرر أن تصل المهمة التالية Crew-12 إلى محطة الفضاء الدولية في منتصف فبراير.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وكالة ناسا تنشر صورًا للمذنب 31 أطلس القادم من أعماق الفضاء
ناسا تخطط لإطلاق مهمة مأهولة إلى القمر بحلول ربيع عام 2026

كشف تطبيق المراسلة "واتساب"، المملوك لشركة "ميتا"، يوم الثلاثاء ميزة أمان مُتقدّمة تحمل اسم "إعدادات الحساب الصارمة".وقال "واتساب"، في منشور على مدونته الثلاثاء، إن هذه الميزة تقدم حماية مشددة ضد الهجمات الإلكترونية النادرة والمتطورة للغاية، التي يحتاجها بعض المستخدمين، مثل الصحافيين والشخصيات العامة.
وأضاف أنه عند تفعيل هذه الميزة سيتم قفل بعض إعدادات الحساب على أكثر الإعدادات تقييدًا، وسيتم تقييد طريقة عمل واتساب لدى المستخدم في بعض الأمور، مثل حظر المرفقات والوسائط عن الأشخاص غير الموجودين في جهات الاتصال لدى المستخدم.
ويمكن تفعيل إعدادات الحساب الصارمة من خلال الانتقال إلى الإعدادات > الخصوصية > المتقدمة.
وقال "واتساب" إن ميزة الأمان الجديدة هذه ستُطرح تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أنها واحدة من بين العديد من الطرق التي نعمل من خلالها على حمايتك من أكثر التهديدات الإلكترونية تطورًا".
ومع هذه الميزة الجديدة ينضم "واتساب" إلى عدد متزايد من الشركات التقنية الأميركية التي تتيح للمستخدمين الاشتراك في حماية أقوى ضد القراصنة مقابل تجربة أكثر تقييدًا.
نهج متنامٍ
تُعدّ "ميتا" ثالث شركة تكنولوجيا كبرى تُقدّم تعزيزًا أمنيًا للمُستخدمين الأكثر عُرضةً للمُخاطر، بحسب "رويترز".
في عام 2022، أطلقت شركة أبل وضع "Lockdown Mode"، الذي تصفه بأنه "حماية اختيارية قصوى" مصممة ل "عدد قليل جدًا من الأفراد" الذين قد يكونون مستهدفين من تهديدات رقمية متقدمة.
ويقوم هذا الوضع، المتاح لأجهزة آيفون وماك، بتعطيل معظم أنواع مرفقات الرسائل ومعاينات الروابط، ويتضمن قيودًا على مكالمات "FaceTime" وتصفح الويب.
في العام الماضي، بدأت شركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، على نظام أندرويد في تقديم "وضع الحماية المتقدم" للمستخدمين.
مثل وضع "Lockdown Mode"، فإن خيار "ألفابت" الأكثر أمانًا يضحي ببعض الوظائف مقابل تعزيز الأمان، بما في ذلك منع المستخدمين من تنزيل التطبيقات التي قد تكون محفوفة بالمخاطر، وفتح علامة تبويب جديدة من خارج متجر غوغل بلاي الخاص بها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

كشفت تقارير صحافية أن القائم بأعمال رئيس وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية (CISA)، مادو غوتوموكالا، قام برفع وثائق حكومية داخلية مصنفة على أنها "للاستخدام الرسمي فقط" إلى منصة شات جي بي تي، في خطوة أثارت مخاوف أمنية داخل الإدارة الأميركية.
وبحسب موقع "بوليتيكو"، فإن غوتوموكالا، الذي عيّنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تسبب في إطلاق عدة إنذارات أمنية آلية داخل الشبكات الفيدرالية، وهي أنظمة مصممة لمنع تسريب أو إساءة استخدام الملفات الحكومية الحساسة.
وأوضح التقرير، نقلًا عن مسؤولين، أن غوتوموكالا حصل في وقت مبكر من توليه منصبه على استثناء يسمح له باستخدام شات جي بي تي، في فترة كان يُحظر فيها على موظفين آخرين داخل الوكالة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي العامة.
ودفعت هذه الواقعة مسؤولي وزارة الأمن الداخلي، التي تتبع لها وكالة CISA، إلى فتح مراجعة لتقييم ما إذا كان استخدامه قد ألحق ضررًا بالأمن الحكومي.
ويرى خبراء أن رفع وثائق حكومية داخلية – حتى وإن لم تكن مصنفة سرية – إلى نموذج لغوي عام يمثل مخاطرة، إذ قد تُستخدم هذه البيانات في تدريب النموذج، ما يفتح الباب أمام احتمالية تسريب محتواها أو إعادة إنتاجه لمستخدمين آخرين.
من جانبها، قالت متحدثة باسم وكالة CISA لموقع "بوليتيكو" إن استخدام غوتوموكالا لشات جي بي تي كان محدودًا وقصير الأمد، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الوثائق أو الغرض من رفعها.
ويُذكر أن غوتوموكالا شغل سابقًا منصب كبير مسؤولي المعلومات في ولاية داكوتا الجنوبية خلال فترة حُكم كريستي نوم.
وبعد تعيينه في وكالة CISA، أفادت التقارير بأنه فشل في اختبار كشف الكذب المتعلق بمكافحة التجسس، قبل أن تصف وزارة الأمن الداخلي هذا الاختبار لاحقًا بأنه غير معتمد، في وقت قام فيه بتعليق وصول ستة موظفين مهنيين إلى معلومات مصنفة.
القضية تعيد إلى الواجهة الجدل المتصاعد داخل المؤسسات الحكومية الأميركية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي العامة، وحدود توظيفها دون تعريض البيانات الحساسة لمخاطر غير محسوبة.
قد يهمك أيضا

رغم التطور الكبير في هواتف أندرويد من حيث المعالجات السريعة، والكاميرات المتقدمة، والشاشات القابلة للطي، لا تزال مشكلة استنزاف البطارية تؤرق كثيرًا من المستخدمين، خاصة مع تراجع كفاءة البطارية بمرور الوقت وكثرة العمليات التي تعمل في الخلفية.
صحيح أن الشرائح الحديثة أصبحت أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، ومعها تحسن طفيف في سعة البطاريات، إلا أن كثيرين يجدون أنفسهم مضطرين لشحن هواتفهم أكثر من مرة يوميًا.
وفي حال كانت صحة البطارية جيدة ولم تنخفض عن 80%، فغالبًا ما يكون السبب مجموعة إعدادات يمكن تعديلها بسهولة، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" .
إليك 5 إعدادات فعالة تساعد على تحسين عمر بطارية هاتف أندرويد، مع ملاحظة أن أسماء القوائم قد تختلف قليلًا حسب الشركة المصنعة.
1- إيقاف ميزة Always-On Display
ميزة الشاشة الدائمة التشغيل مفيدة لعرض الوقت والإشعارات دون فتح الهاتف، لكنها تستهلك جزءًا من البطارية، حتى على شاشات AMOLED المصممة لتقليل هذا الاستهلاك.
إذا كنت لا تعتمد عليها كثيرًا، فإن تعطيلها قد يمنحك وقت تشغيل أطول.
يمكنك إيقافها عبر: الإعدادات > الشاشة > Always-On Display.
وفي بعض الهواتف قد تجدها ضمن إعدادات شاشة القفل أو "Ambient Display".
وبالمناسبة، تقليل معدل تحديث الشاشة إلى 60 هرتز بدلًا من 90 أو 120 هرتز قد يوفر طاقة إضافية، حتى لو جاء ذلك على حساب سلاسة الحركة.
2- تفعيل الوضع الداكن (Dark Mode)
يُعد الوضع الداكن من أكثر الطرق فاعلية لتوفير البطارية، خصوصًا على الهواتف المزودة بشاشات AMOLED، حيث يتم إيقاف تشغيل البيكسلات السوداء فعليًا.
إلى جانب تقليل استهلاك الطاقة، يوفر الوضع الداكن راحة أكبر للعين.
لتفعيله: الإعدادات > الشاشة > الوضع الداكن.
كما يمكنك ضبطه ليعمل تلقائيًا حسب الوقت أو الإضاءة.
ولا تنسَ مراقبة مستوى سطوع الشاشة؛ فرفع السطوع بلا داعٍ من أكبر أسباب استنزاف البطارية.
ويمكن تفعيل السطوع التكيفي ليقوم الهاتف بضبط الإضاءة تلقائيًا وفقًا للبيئة المحيطة.
3- مراجعة أذونات وتشغيل التطبيقات في الخلفية
يعمل هاتفك باستمرار في الخلفية، مع عشرات التطبيقات التي تستخدم الإنترنت أو الموقع أو ترسل إشعارات.
ورغم أهمية ذلك لبعض التطبيقات، إلا أن الكثير منها لا يحتاج إلى هذا الامتياز طوال الوقت.
لتقليل الضغط على البطارية: انتقل إلى الإعدادات > التطبيقات > عرض كل التطبيقات.
- اختر التطبيق المطلوب.
- ادخل إلى استخدام البطارية.
- عطّل خيار السماح بالاستخدام في الخلفية.
كما يُنصح بمراجعة أذونات الموقع، وقصرها على "أثناء استخدام التطبيق" للتطبيقات غير الأساسية، مع الحرص على عدم تعطيلها لتطبيقات الملاحة أو التوصيل.
4- التحول من 5G إلى 4G
رغم سرعات 5G العالية، إلا أنها تستهلك طاقة أكبر، خاصة في المناطق ذات التغطية الضعيفة، حيث يضطر الهاتف للتنقل المستمر بين الشبكات.
إذا لم تكن بحاجة لسرعات فائقة طوال الوقت، فإن 4G توفر أداءً ممتازًا لتصفح الإنترنت وبث الفيديوهات بدقة عالية، مع استهلاك أقل للطاقة.
للتبديل: الإعدادات > الشبكة والإنترنت > شرائح الاتصال (SIMs) > نوع الشبكة المفضل > 4G/LTE.
5- تجنب تطبيقات توفير البطارية الخارجية
تمتلئ متاجر التطبيقات ببرامج تدّعي تحسين البطارية، لكن في الواقع، يقوم نظام أندرويد بهذه المهمة بكفاءة عالية.
تشغيل تطبيقات إضافية تعمل في الخلفية قد يؤدي إلى نتيجة عكسية.
كذلك يُنصح بتقليل مزامنة الحسابات غير الضرورية، عبر: الإعدادات > كلمات المرور والحسابات.
وتعطيل المزامنة للحسابات التي لا تحتاج إشعارات فورية.
وأخيرًا، إيقاف ميزات مثل البلوتوث والموقع والبيانات عند عدم الحاجة إليها، يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا، خاصة أثناء السفر.
بضع تعديلات بسيطة في الإعدادات قد تُحدث فارقًا كبيرًا في عمر بطارية هاتف أندرويد، دون الحاجة لتغيير الجهاز أو التضحية بتجربة الاستخدام.
وفي حال كنت كثير التنقل، قد يكون باور بنك صغير استثمارًا عمليًا يضمن لك يومًا كاملًا دون قلق من نفاد الشحن.
قد يهمك أيضا

أثار الملياردير الأميركي إيلون ماسك موجة من الجدل بعد تلميحه إلى ميزة جديدة تعتزم منصة «إكس» إطلاقها، تهدف إلى وضع علامة تحذيرية على الصور المعدّلة، في خطوة قد تمثل تحولاً في تعامل المنصة مع المحتوى المضلل والوسائط المحرّفة.
وجاء التلميح عبر منشور مقتضب لماسك كتب فيه عبارة «Edited visuals warning»، وذلك أثناء إعادة نشره إعلاناً من حساب DogeDesigner، المعروف بدوره غير الرسمي في الترويج لتحديثات وميزات جديدة داخل منصة «إكس»، وهو حساب كثيراً ما يحظى بإعادة نشر من ماسك نفسه.
ورغم الضجة التي أحدثها المنشور، لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من «إكس» بشأن آلية تصنيف الصور المعدّلة، أو نطاق تطبيق الميزة الجديدة، وما إذا كانت ستشمل التعديلات التقليدية عبر برامج تحرير الصور مثل «أدوبي فوتوشوب»، أم ستقتصر على المحتوى الذي تم إنشاؤه أو تعديله باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب ما ذكره حساب DogeDesigner، فإن الخاصية المرتقبة قد تجعل من الصعب على وسائل الإعلام التقليدية تداول صور أو مقاطع مضللة، مشيراً إلى أن هذه الميزة تُطرح للمرة الأولى على منصة «إكس»، من دون تقديم تفاصيل تقنية حول طريقة عملها أو معاييرها.
ويعيد هذا التوجه إلى الأذهان سياسات منصة «تويتر» السابقة، قبل استحواذ ماسك عليها، حين كانت تعتمد وضع تسميات تحذيرية على الوسائط المعدّلة أو المضللة بدلاً من حذفها بالكامل. وفي عام 2020، أوضح رئيس نزاهة المنصة آنذاك، يوئيل روث، أن تلك السياسات لم تكن مقتصرة على المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، بل شملت أيضاً التلاعب عبر القص أو الإبطاء أو تعديل الصوت والترجمة.
حتى الآن، لا يزال الغموض يحيط بما إذا كانت «إكس» ستعيد العمل بالإطار القديم ذاته، أم ستتبنى سياسة جديدة تأخذ في الاعتبار التحديات المتزايدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي التوليدي وانتشار أدوات التعديل المتقدمة.
وتشير وثائق المساعدة الحالية للمنصة إلى وجود سياسة تمنع نشر الوسائط غير الأصلية، إلا أن تطبيقها يوصف بالضعيف، لا سيما في ظل تكرار حالات تداول صور مزيفة أو معدلة بشكل مسيء دون موافقة أصحابها.
ويزداد هذا الجدل حساسية مع كون «إكس» منصة مركزية للنقاش السياسي والدعاية، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول معايير تصنيف الصور المعدّلة، وآليات الاعتراض أو المراجعة، وما إذا كانت المنصة ستعتمد فقط على نظام «ملاحظات المجتمع» القائم على المستخدمين، أم ستضيف أدوات تحقق أكثر صرامة.
وتكشف تجارب منصات أخرى، مثل «ميتا»، حجم التعقيد المرتبط بهذه السياسات. ففي عام 2024، واجهت الشركة انتقادات حادة بعد أن وسمت صوراً حقيقية بعلامة «صُنعت بالذكاء الاصطناعي» عن طريق الخطأ، نتيجة دمج أدوات ذكاء اصطناعي داخل برامج تحرير الصور المستخدمة من قبل المصورين المحترفين.
وتبيّن لاحقاً أن تعديلات بسيطة عبر أدوات «أدوبي»، مثل القص أو إزالة عناصر محدودة من الصورة، كانت كافية لإرباك أنظمة الكشف، ما دفع «ميتا» إلى تعديل صياغة الوسم ليصبح «معلومات عن الذكاء الاصطناعي» بدلاً من الجزم بأن المحتوى مولّد بالكامل.
وفي موازاة ذلك، تعمل جهات دولية، من بينها تحالف C2PA، على تطوير معايير تقنية للتحقق من مصدر المحتوى الرقمي وسلامته، بدعم من شركات كبرى مثل «مايكروسوفت» و«بي بي سي» و«أدوبي» و«سوني» و«OpenAI»، إضافة إلى «غوغل فوتو» التي بدأت بالفعل بتطبيق هذه المعايير.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت

أعلنت شركة غوغل عن تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الخبيثة التي استغلت ملايين الأجهزة الذكية حول العالم، من بينها هواتف أندرويد، لتحويلها إلى بوابات إنترنت تُستخدم في أنشطة مشبوهة دون علم أصحابها.
شبكة تجسس رقمية تعمل في الخفاء
وقالت "غوغل" إنها حصلت على أمر قضائي فيدرالي في الولايات المتحدة مكّنها من تعطيل عشرات الأنظمة الخلفية والمواقع الإلكترونية التابعة لشركة تُدعى "Ipidea"، وهي شركة صينية كانت تدير ما وصفته "غوغل" بأنه أكبر شبكة Residential Proxy في العالم.
وتعتمد هذه الشبكات على تمرير حركة الإنترنت الخاصة بالمخترقين عبر أجهزة أشخاص عاديين، مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة المنزلية الذكية، بحيث يبدو النشاط وكأنه صادر من مستخدمين عاديين، وليس من جهات خبيثة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" .
كيف استُغل هاتفك دون أن تدري؟
بحسب "غوغل"، فإن ملايين المستخدمين انتهى بهم الأمر ضمن هذه الشبكة بعد تحميل تطبيقات أو ألعاب مجانية تحتوي على شيفرات خفية تابعة ل "Ipidea".
وبمجرد تثبيت التطبيق، يصبح الهاتف جزءًا من شبكة تسمح للقراصنة باستخدام عنوان الإنترنت الخاص بالمستخدم (IP) لإخفاء أنشطة قد تكون غير قانونية.
وأكدت الشركة أن Play Protect، نظام الحماية المدمج في أندرويد، بدأ تلقائيًا في تحذير المستخدمين من هذه التطبيقات وإزالتها، إضافة إلى منع أي محاولات مستقبلية لتثبيتها.
ورغم ذلك، تمكنت "Ipidea" من الانتشار على نطاق واسع بعدما كانت تدفع للمطورين مقابل كل عملية تنزيل لحزمها البرمجية.
ملايين الأجهزة تحولت إلى "بوت نت"
وخلال العام الماضي، استغل مهاجمون هذه الشبكة للسيطرة على أكثر من مليوني جهاز وتحويلها إلى شبكة هجمات إلكترونية ضخمة عُرفت باسم Kimwolf، استُخدمت في تنفيذ هجمات حجب الخدمة (DDoS) تسببت في تعطيل مواقع إلكترونية كبرى.
ووصف باحثون أمنيون شبكة Kimwolf بأنها أقوى شبكة بوت نت تم رصدها حتى الآن.
9 ملايين هاتف أندرويد في دائرة الخطر
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شبكة "Ipidea" كانت تضم ما يقرب من 9 ملايين جهاز أندرويد حول العالم.
وأكدت "غوغل" أن تفكيك الشبكة أدى إلى فصل ملايين الأجهزة عنها، إضافة إلى حذف مئات التطبيقات المرتبطة بها من متجر "غوغل بلاي".
من جانبها، ادعت "Ipidea" أن خدماتها موجهة لأغراض تجارية مشروعة، وأنها تعارض أي استخدام غير قانوني، مشيرة إلى أنها استخدمت سابقًا أساليب تسويق عدوانية قبل أن تتوقف عنها.
تحذير للمستخدمين
ورغم هذا التحرك الواسع، شدد خبراء الأمن السيبراني على ضرورة توخي الحذر، ونصحوا المستخدمين بعدم تثبيت تطبيقات مجانية من مصادر غير معروفة، والانتباه جيدًا إلى الأذونات التي تطلبها التطبيقات، مع حذف أي تطبيق غير مستخدم أو غير معروف.
عندما لا يكون المجاني مجانيًا فعلًا
تُعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر الخفية لبعض التطبيقات المجانية، وتؤكد أن سهولة الاستخدام والحرية التي يوفرها نظام أندرويد تأتي أحيانًا بثمن، يتمثل في ضرورة وعي المستخدم وحذره.
ورغم نجاح "غوغل" في تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الرقمية، يبقى العامل الأهم هو سلوك المستخدم نفسه، باعتباره خط الدفاع الأول عن هاتفه وبياناته في عالم رقمي يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.
قد يهمك أيضا

ألمح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إلى اقتراب طرح موجة جديدة من نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن المستخدمين سيبدأون برؤية هذه التقنيات خلال الأشهر المقبلة، على أن يشهد عام 2026 توسعًا كبيرًا في هذا المجال.
وخلال مكالمة مع المستثمرين، أوضح زوكربيرغ أن الشركة أعادت خلال عام 2025 بناء الأسس التقنية لبرنامج الذكاء الاصطناعي، بعد إعادة هيكلة مختبرات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، مضيفًا: "خلال الأشهر القادمة سنبدأ في طرح نماذجنا ومنتجاتنا الجديدة، ونتوقع دفع حدود الابتكار تدريجيًا خلال العام الجديد".
الذكاء الاصطناعي والتجارة الذكية
ورغم عدم كشفه عن تفاصيل أو جداول زمنية محددة، شدد زوكربيرغ على أن التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستكون إحدى أبرز محاور تركيز "ميتا" في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن أدوات تسوق ذكية ووكيلة ستساعد المستخدمين على العثور على المنتجات الأنسب لهم من بين الشركات والمتاجر الموجودة على منصات "ميتا".
وتنسجم هذه الرؤية مع توجه أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث تعمل شركات مثل "غوغل" و"OpenAI" على تطوير مساعدين ذكيين قادرين على تنفيذ عمليات شراء، بدعم من شركاء بارزين مثل "ستريب" و"أوبر".
ميزة البيانات الشخصية
وترى "ميتا" أن تفوقها في هذا السباق يعود إلى امتلاكها كنزًا ضخمًا من البيانات الشخصية.
وقال زوكربيرغ إن الذكاء الاصطناعي بات قادرًا على فهم السياق الشخصي للمستخدم، بما في ذلك اهتماماته وتاريخه الرقمي وعلاقاته، وهو ما يمنح الوكلاء الأذكياء قيمة حقيقية وتجربة أكثر تخصيصًا.
وأضاف أن هذا العمق في البيانات سيمكن "ميتا" من تقديم تجربة شخصية يصعب على المنافسين مجاراتها.
استحواذ واستثمارات ضخمة
وكانت "ميتا" قد استحوذت في ديسمبر الماضي على شركة مانوس المتخصصة في تطوير الوكلاء الأذكياء، مؤكدة حينها أنها ستواصل تشغيل خدماتها ودمج تقنياتها ضمن منتجات الشركة.
وتزامنت تصريحات زوكربيرغ مع إعلان نتائج الشركة المالية الأخيرة، والتي كشفت عن قفزة كبيرة في الإنفاق على البنية التحتية.
وتتوقع "ميتا" أن يتراوح إجمالي نفقاتها الرأسمالية خلال 2026 بين 115 و135 مليار دولار، مقارنة بنحو 72 مليار دولار في 2025.
وعزت الشركة هذه الزيادة إلى استثمارات متزايدة لدعم جهود مختبرات الذكاء الفائق (Meta Superintelligence Labs) وأعمالها الأساسية، رغم أن هذا الرقم لا يزال أقل من تقديرات سابقة تحدثت عن إنفاق قد يصل إلى 600 مليار دولار حتى عام 2028.
تساؤلات المستثمرين
ورغم الانتقادات السابقة التي واجهتها "ميتا" بسبب غموض العائد المالي من استثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة، شدد زوكربيرغ على أن نتائج هذه الجهود ستصل قريبًا إلى المستخدمين.
وختم حديثه قائلًا: "سيكون هذا عامًا مفصليًا لتقديم الذكاء الفائق الشخصي، وتسريع أعمالنا، وبناء بنية تحتية للمستقبل، وإعادة تشكيل طريقة عمل شركتنا في السنوات القادمة".
قد يهمك أيضا

أطلقت شركة أبل ميزة أمنية جديدة على عدد محدود من أحدث هواتف آيفون وأجهزة آيباد، تهدف إلى تقليص قدرة شركات الاتصالات على جمع بيانات دقيقة حول الموقع الجغرافي للمستخدمين، في خطوة من شأنها تعزيز الخصوصية والحد من عمليات التتبع.
ووفقًا لشركة أبل، تعمل الميزة الجديدة – عند تفعيلها – على تقليل دقة بيانات الموقع التي يشاركها الهاتف أو الجهاز اللوحي المزود بشريحة اتصال خلوي مع شركة الاتصالات، بحيث تقتصر على نطاق عام مثل الحي أو المنطقة، بدلًا من تحديد الموقع بدقة تصل إلى عنوان الشارع.
وأكدت الشركة أن تفعيل هذه الميزة لا يؤثر على دقة الموقع التي تشاركها التطبيقات، ولا على بيانات الموقع التي تُرسل إلى جهات الطوارئ أثناء المكالمات العاجلة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" الأجهزة والشركات الداعمة
وتتوفر ميزة الحد من دقة الموقع حاليًا على أجهزة آيفون إير وiPhone 16e، إضافة إلى iPad Pro (M5) Wi-Fi + Cellular، التي تعمل بنظام iOS 26.3.
كما تدعمها مجموعة محدودة من شركات الاتصالات حول العالم، من بينها "Telekom" في ألمانيا، و"AIS" و"True" في تايلاند، و"EE" و"BT" في المملكة المتحدة، إلى جانب "Boost Mobile" في الولايات المتحدة.
ورغم أهمية الخطوة، لم تكشف "أبل" عن الأسباب المباشرة لإطلاق هذه الميزة في هذا التوقيت، كما امتنع متحدث باسم الشركة عن التعليق رسميًا على الأمر.
توقيت حساس ومخاوف متزايدة
وتأتي هذه الإضافة في وقت تعتمد فيه جهات إنفاذ القانون بشكل متزايد على شركات الاتصالات للحصول على بيانات مواقع المستخدمين، سواء للتتبع الفوري أو لتحليل تحركاتهم خلال فترات زمنية طويلة.
كما تُعد شركات الاتصالات هدفًا متكررًا للهجمات السيبرانية، نظرًا لما تمتلكه من بيانات حساسة.
وخلال العام الماضي، أكدت شركات أميركية كبرى مثل "AT&T" و"Verizon" تعرضها لاختراقات متواصلة من قراصنة مدعومين من الصين، عُرفوا باسم Salt Typhoon، سعوا للوصول إلى سجلات مكالمات ورسائل لمسؤولين أميركيين بارزين.
ثغرات قديمة وحل جزئي
وبعيدًا عن التهديدات الحديثة، لا تزال شبكات الاتصالات العالمية تعاني من ثغرات معروفة منذ سنوات، تتيح لشركات مراقبة أو جهات خبيثة تتبع مواقع الأفراد حول العالم.
وفي هذا السياق، أوضح غاري ميلر، الخبير في أمن الهواتف المحمولة والباحث في مختبر Citizen Lab، أن الهاتف نفسه يلعب دورًا في تزويد شركة الاتصالات ببيانات دقيقة عن موقع المستخدم.
وقال ميلر: "الكثير من المستخدمين لا يدركون أن أجهزتهم تشارك بيانات الموقع خارج نطاق التطبيقات".
وأضاف أن الأنظمة الحالية تسمح بالتحكم في مشاركة الموقع مع التطبيقات، لكنها لا تمنح المستخدم القدرة الكاملة على تقييد مشاركة الموقع مع شبكة الاتصالات نفسها.
ورغم أن الميزة الجديدة ما تزال محدودة من حيث الأجهزة والشركات الداعمة، يرى ميلر أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وتمنح المستخدمين مستوى أعلى من التحكم في خصوصيتهم الرقمية.
.
قد يهمك أيضا

تختبر شركة أوبن إيه آي ترقيةً كبيرةً لميزة المحادثات المؤقتة في روبوت الدردشة "شات جي بي تي"، ستمكن المستخدم من الاحتفاظ بتخصيصاته في المحادثة المؤقتة، مع منع هذه التخصيصات من التأثير على حسابه.
والمحادثات المؤقتة (Temporary Chats) هي وضع في "شات جي بي تي" يبدأ فيه المستخدم بجلسة جديدة بالكامل. وفي هذه المحادثة، لا يستخدم "شات جي بي تي" أي من محادثات المستخدم السابقة أو أي ذكريات محفوظة، حتى لو كانت خاصية الذاكرة مفعّلة لديه عادةً.
ولا تظهر المحادثة المؤقتة أيضًا في سجل محادثات المستخدم في "شات جي بي تي"، ولا تُستخدم لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي.
لكن تعمل "أوبن إيه آي" الآن على تحديث سيحتفظ فيه وضع المحادثة المؤقتة في "شات جي بي تي" بالتخصيصات مثل الذاكرة، وسجل المحادثات، وتفضيلات الأسلوب والنبرة، بحسب تقرير لموقع "Bleeping Computer"، .
ومع هذا التحديث ستظل المحادثة مؤقتة، لكنها ستتمكن الآن من الوصول إلى التخصيص الخاص بالمستخدم، الذي سيمكن من تعطيل هذا الوصول في حال رغب في ذلك.
ولأسباب تتعلق بالسلامة، قد تحتفظ "أوبن إيه آي" بنسخة من المحادثة لمدة تصل إلى 30 يومًا.
ولاستخدام هذه الميزة الجديدة بعد طرحها، سيحتاج المستخدم لفتح محادثة جديدة والنقر على زر بيضاوي الشكل يحمل اسم "Temporary" في الزاوية العلوية اليمنى من نافذة المحادثة.
قد يهمك أيضا

أعلنت شركة OpenAI، إطلاق أداة جديدة تحمل اسم Prism، وهي مساحة عمل مخصصة للعلماء والباحثين، متاحة مجانًا لأي مستخدم يمتلك حسابًا على شات جي بي تي، في خطوة تعكس تسارع دمج الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.
وصُممت Prism لتكون معالج نصوص وأداة بحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي لكتابة الأوراق العلمية، مع تكامل عميق مع نموذج GPT-5.2، الذي يمكن استخدامه لتقييم الفرضيات العلمية، وتحسين الصياغة، والبحث عن دراسات وأبحاث سابقة ذات صلة.
مساعد ذكي لا بديل عن الباحث
وأكدت "OpenAI" أن Prism لا تهدف إلى إجراء الأبحاث بشكل مستقل أو دون إشراف بشري، بل صُممت لتسريع عمل العلماء ودعمهم، في نهج يشبه أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل "Cursor" و"Windsurf"، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".
وقال كيفن وايل، نائب رئيس "OpenAI" لشؤون العلوم، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن الأداة: "أعتقد أن عام 2026 سيكون للذكاء الاصطناعي والعلوم، كما كان 2025 للذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات".
إقبال متزايد على الأسئلة العلمية
وتأتي Prism في وقت تشهد فيه "OpenAI" تدفقًا كبيرًا من الاستفسارات العلمية عبر منتجاتها الاستهلاكية، وعلى رأسها شات جي بي تي.
ووفقًا للشركة، يتلقى شات جي بي تي نحو 8.4 مليون رسالة أسبوعيًا تتعلق بموضوعات متقدمة في العلوم الصلبة، رغم صعوبة تحديد عدد الرسائل الصادرة عن باحثين محترفين.
الذكاء الاصطناعي في قلب البحث الأكاديمي
وبات استخدام الذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية أكثر شيوعًا، لا سيما في مجالات مثل الرياضيات، حيث ساعدت نماذج ذكاء اصطناعي في تقديم حلول لمسائل شهيرة طرحها عالم الرياضيات بول إردوش، عبر الجمع بين مراجعة الأدبيات العلمية وتطبيقات جديدة لأساليب قائمة.
ورغم الجدل حول القيمة العلمية لبعض هذه النتائج، فإنها شكلت دفعة قوية لأنصار استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي وأنظمة التحقق الشكلي في البحث العلمي.
وفي ديسمبر الماضي، استخدمت ورقة بحثية في الإحصاء نموذج GPT-5.2 Pro لإثبات براهين جديدة لمسلمة أساسية في نظرية الإحصاء، مع اقتصار دور الباحثين البشر على توجيه النموذج والتحقق من نتائجه.
واحتفت "OpenAI" بهذه النتيجة، واعتبرتها نموذجًا للتعاون المستقبلي بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
تكامل عميق مع أدوات البحث
وتستمد Prism جزءًا كبيرًا من قوتها من تحسين أدوات موجودة بالفعل، إذ تتكامل مع نظام LaTeX مفتوح المصدر، المستخدم على نطاق واسع في تنسيق الأبحاث العلمية، لكنها تتجاوز إمكاناته التقليدية بشكل ملحوظ.
كما تستفيد الأداة من القدرات البصرية لنموذج GPT-5.2، ما يتيح للباحثين إنشاء مخططات ورسوم توضيحية انطلاقًا من رسومات على سبورة رقمية، وهي مهمة طالما شكّلت تحديًا في الأدوات التقليدية.
سياق أذكى واستجابات أدق
ومن أبرز ميزات Prism قدرتها على إدارة السياق البحثي بشكل متقدم.
فعند فتح نافذة شات جي بي تي داخل Prism، يستطيع النموذج الوصول إلى كامل سياق المشروع البحثي، ما يجعل الإجابات أكثر دقة وارتباطًا بموضوع البحث.
ورغم أن هذه الإمكانات متاحة تقنيًا لمستخدمي GPT-5.2 المتقدمين، تراهن "OpenAI" على أن الواجهة الأبسط والمتكاملة ستشجع عددًا أكبر من الباحثين على تبني الأداة.
واختتم وايل قائلًا: "تسارعت هندسة البرمجيات بفضل نماذج مذهلة، وبفضل التكامل العميق مع سير العمل.. ونعتقد أن العلوم ستسلك المسار نفسه".
قد يهمك أيضا

تستعد شركة سامسونغ للكشف عن سلسلة Galaxy S26 في وقت لاحق من الشهر المقبل، وسط تسريبات جديدة تشير إلى تغييرات كبيرة في الأسعار، قد لا تكون في صالح معظم المستخدمين، باستثناء مفاجأة لافتة في طراز Galaxy S26 Ultra.
وبحسب معلومات نشرها المسرّب المعروف رولاند كواندت عبر موقع "Winfuture"، فإن غالبية هواتف السلسلة الجديدة ستشهد ارتفاعًا في الأسعار مقارنة بسلسلة Galaxy S25، في خطوة يُرجح أن تكون نتيجة زيادة تكاليف المكونات، لا سيما أسعار الذاكرة العشوائية وشرائح التخزين.
نسخة ألترا أرخص
وتشير التسريبات إلى أن Galaxy S26 Ultra سيكون الاستثناء الوحيد، إذ من المتوقع أن ينخفض سعر نسختي 256 و512 غيغابايت مقارنة بالجيل السابق، بينما ستُطرح نسخة 1 تيرابايت بالسعر نفسه لهاتف Galaxy S25 Ultra، ما يعكس محاولة "سامسونغ" الحفاظ على تنافسية هاتفها الرائد.
وداعًا لنسخة 128 غيغابايت
وبحسب بيانات موزعين في السويد، تعتزم "سامسونغ" إلغاء خيار 128 غيغابايت نهائيًا، ليصبح 256 غيغابايت هو الحد الأدنى للتخزين في جميع طرازات السلسلة.
وفي السوق السويدية، سيُسعَّر هاتف Galaxy S26 (256GB) عند 11,990 كرونة سويدية (نحو 1,135 يورو)، مقارنة ب10,990 كرونة (1,040 يورو) لهاتف Galaxy S25 بالسعة نفسها، أي بزيادة تقارب 95 يورو سنويًا، وأكثر من 200 يورو مقارنة بالنسخة الأساسية من S25 السابقة.
أما نسخة 512 غيغابايت فستصل إلى 13,990 كرونة (نحو 1,325 يورو).
+Galaxy S26.. زيادات محدودة ولكن مؤثرة
وفيما يخص +Galaxy S26، حافظت نسخة 256 غيغابايت على السعر نفسه عند 14,490 كرونة (1,372 يورو)، إلا أن نسخة 512 غيغابايت شهدت قفزة واضحة لتصل إلى 16,990 كرونة (1,609 يورو)، أي بزيادة تتجاوز 230 يورو مقارنة بالعام الماضي.
خفض سعر Galaxy S26 Ultra
المفاجأة الأكبر كانت في Galaxy S26 Ultra، حيث خفّضت "سامسونغ" السعر الابتدائي إلى 16,990 كرونة (1,609 يورو) لنسخة 256 غيغابايت، مقارنة ب17,990 كرونة (1,703 يورو) في الجيل السابق.
كما انخفض سعر نسخة 512 غيغابايت إلى 18,990 كرونة، في حين بقي سعر نسخة 1 تيرابايت ثابتًا عند 22,490 كرونة (2,129 يورو).
نهاية عروض الترقية المجانية
وتشير التسريبات كذلك إلى أن "سامسونغ" قد تنهي سياسة ترقية السعة التخزينية المجانية خلال الطلبات المسبقة، وهي ميزة اعتادت الشركة تقديمها لسنوات، في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف الذاكرة.
مواصفات قريبة من الجيل السابق
وعلى صعيد المواصفات، لا يتوقع حدوث تغييرات جذرية.
إذ سيأتي Galaxy S26 بشاشة 6.3 بوصة AMOLED من نوع M14 مع معدل تحديث متكيف 120 هرتز، بينما يحصل +S26 على شاشة 6.7 بوصة بدقة 2K.
كما ستحتفظ الهواتف بمعايير الحماية IP68، وزجاج Gorilla Glass Victus 2، ودعم الشحن اللاسلكي Qi2، مع تحسينات محدودة على الكاميرات.
ومن المرجح أن تعمل الهواتف بمعالج إكسينوس 2600 أو Snapdragon 8 Elite Gen 5 حسب الأسواق.
موعد الإطلاق
وبحسب أحدث التقارير، تعتزم "سامسونغ" الإعلان رسميًا عن سلسلة Galaxy S26 في 25 فبراير 2026، على أن تبدأ الطلبات المسبقة في 26 فبراير، بينما تنطلق المبيعات الأولى في 11 مارس.
قد يهمك أيضا

تدرس شركة أبل إضافة ميزة جديدة إلى كاميرات هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، قد تكون مستوحاة من حلول قدمتها بالفعل شركات صينية مثل "أوبو" و"فيفو" في هواتفها الرائدة المخصصة للتصوير.
وبحسب تسريب جديد نُشر على منصة "ويبو"، فإن "أبل" تُقيّم حاليًا إمكانية تطوير محوّل عدسات خارجي (Teleconverter) يُستخدم مع هواتفها المقبلة، في خطوة قد تعزز قدرات التقريب والتصوير الاحترافي، خاصة مع تنامي شعبية هذه الإكسسوارات في السوق الصينية.
ورغم أن التقرير يؤكد أن القرار لم يُحسم بعد، فإن مجرد دخول الفكرة حيز الدراسة يُعد أمرًا لافتًا، إذ تُعرف "أبل" بنهجها الحذر في تبني الاتجاهات الجديدة، وغالبًا ما تنتظر سنوات قبل اعتماد تقنيات ظهرت سابقًا لدى المنافسين، لتطرحها لاحقًا باعتبارها تجربة أكثر نضجًا، بحسب تقرير نشره موقع "gsmarena" .
فتحة عدسة متغيرة تعود للواجهة
وتُعيد التسريبات كذلك الحديث عن عمل "أبل" على كاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة لهاتفي آيفون 18 برو وبرو ماكس، وهي تقنية سبقت العديد من الشركات الأخرى إلى تقديمها منذ سنوات، قبل أن تعود الآن إلى الواجهة مع "أبل"، التي يُتوقع أن تقدمها بصيغة مختلفة لمستخدميها.
تصميم مألوف ولمسة شفافة محتملة
وعلى صعيد التصميم، تشير الشائعات إلى أن هواتف آيفون 18 برو القادمة قد تحافظ على تصميم قريب جدًا من الجيل السابق، مع احتمال إضافة ظهر شفاف كلمسة جمالية جديدة، وهي فكرة سبق أن اعتمدتها شركات مثل "شاومي" وغيرها منذ فترة طويلة.
وفي حال قررت "أبل" المضي قدمًا في هذه الإضافات، فقد تمثل خطوة لتعزيز مكانة آيفون في مجال التصوير الاحترافي، خصوصًا في الأسواق التي تشهد منافسة شرسة على ابتكارات الكاميرا، مثل السوق الصينية، مع بقاء التفاصيل النهائية رهن الإعلان الرسمي المنتظر لاحقًا هذا العام.
قد يهمك أيضا

أجلت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) رحلة رواد الفضاء المقبلة إلى القمر، بسبب توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما يقارب الصفر في موقع الإطلاق.
وتم تحديد موعد أول رحلة مأهولة إلى القمر ضمن برنامج «أرتيميس» الآن في توقيت لا يتجاوز 8 فبراير (شباط)، متأخرة يومين عن الموعد الأصلي، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.
وكانت وكالة «ناسا» على أهبة الاستعداد لإجراء اختبار تزويد الصاروخ التابع لمهمة «أرتيميس» القمرية، البالغ طوله 322 قدماً (98 متراً)، بالوقود، غداً السبت، لكنها ألغت كل شيء في وقت متأخر، أمس الخميس، بسبب الطقس البارد المتوقع.
والآن، تم تحديد موعد «الاختبار النهائي بالغ الأهمية»، يوم الاثنين المقبل، إذا سمحت ظروف الطقس.
ويعني هذا التغيير أن أمام «ناسا» ثلاثة أيام فقط في فبراير (شباط) لإرسال أربعة رواد فضاء في رحلة حول القمر والعودة، قبل أن تمتد المهمة إلى مارس (آذار).
قد يهمك أيضا

عام 2024، تقاسم عالمان من «غوغل ديب مايند» جائزة نوبل في الكيمياء عن برنامج الذكاء الاصطناعي المسمى «ألفا فولد 2».
وفي حين كان العلماء يجاهدون لعقود، لفهم كيفية طي سلاسل الوحدات البنائية الجزيئية التي تكون البنى ثلاثية الأبعاد المعقدة للبروتينات، قام ديميس هاسابيس وجون غامبر وزملاؤهما في «ديب مايند» بتدريب برنامج للتنبؤ بأشكال هذه البروتينات. وعندما طُرح برنامج «ألفا فولد 2» في عام 2020، حقق أداءً متميزاً في هذه المهمة، مما دفع العلماء حول العالم إلى اعتماده.
ويقول أليكس بالازو، عالم الوراثة في جامعة تورنتو: «الجميع يستخدم (ألفا فولد 2). وقد استخدم العلماء البرنامج لدراسة كيفية عمل البروتينات بشكل طبيعي، وكيف يمكن أن يؤدي خلل وظيفتها إلى الإصابة بالأمراض. وقد ساعدهم البرنامج في بناء بروتينات جديدة كلياً، سيخضع بعضها قريباً لتجارب سريرية».
مشروع «ألفا جينوم»
والآن، يحاول فريق آخر من الباحثين في «ديب مايند» تطبيق ما فعلته الشركة مع البروتينات، على الحمض النووي «دي إن إيه»، فقد كشف الباحثون النقاب يوم أمس الأربعاء، عن برنامج «ألفا جينوم» AlphaGenome في مجلة «نتشر» Nature بعد أن درّبوا ذكاءهم الاصطناعي على كم هائل من البيانات الجزيئية، ما مكّنه من التنبؤ بآلاف الجينات.
التنبؤ بنشاط الطفرات الجينية
على سبيل المثال، يستطيع «ألفا جينوم» التنبؤ بما إذا كانت طفرة ما ستؤدي إلى تعطيل جين أو تنشيطه في وقت غير مناسب، وهو سؤال بالغ الأهمية لفهم السرطان وأمراض أخرى.
وقال الدكتور بيتر كو، عالم الأحياء الحاسوبية في مختبر «كولد سبرينغ هاربور» بنيويورك الذي لم يشارك في المشروع، إن برنامج «ألفا جينوم» يُمثل خطوةً هامةً نحو الأمام في تطبيق الذكاء الاصطناعي على الجينوم. وأضاف: «إنه إنجاز هندسي رائع». لكن كو وخبراء آخرين من خارج الفريق حذروا من أن هذا البرنامج ليس سوى خطوة واحدة على طريق طويل. وقال مارك غيرستين، عالم الأحياء الحاسوبية في جامعة ييل: «هذا ليس برنامج ألفافولد... ولن يفوز بجائزة نوبل».
شكوك علمية في فائدته
وفي الواقع سيكون برنامج ألفا جينوم مفيداً. وقال الدكتور غيرستين إنه سيضيفه على الأرجح إلى أدواته لاستكشاف الحمض النووي، ويتوقع آخرون أن يحذوا حذوه. لكن لا يبدو أن كل العلماء يثقون ببرامج الذكاء الاصطناعي مثل «ألفا جينوم» لمساعدتهم في فهم الجينوم.
فقد صرح ستيفن سالزبيرغ، عالم الأحياء الحاسوبية في جامعة جونز هوبكنز: «لا أرى أي قيمة لها على الإطلاق في الوقت الحالي. أعتقد أن هناك الكثير من الأذكياء يُضيعون وقتهم عليه».
قبل عصر الحواسيب، أجرى علماء الأحياء تجارب دقيقة لكشف القواعد التي تحكم جيناتنا. وكان أن اكتشفوا أن الجينات تُكتب بأبجدية جينية رباعية الأحرف تُسمى القواعد. ولإنتاج بروتين، تقرأ الخلية التسلسل الموجود في الجين، الذي قد يمتد لآلاف القواعد.
الخلايا وأخطاء إنتاج البروتينات من الجينات
لكن كلما تعمق العلماء في دراسة الجينوم البشري، ازداد تعقيده وتشابكه. ورأوا أنه عندما تقرأ الخلايا جيناً ما، على سبيل المثال، غالباً ما تتجاوز أجزاءً من تسلسله. ومن خلال هذه العملية تستطيع الخلايا إنتاج مئات البروتينات المختلفة من جين واحد. ولكن يحدث عدد من الأمراض عندما تتعامل الخلايا مع جيناتها بشكل خاطئ. ولا توجد بصمة بسيطة للمواقع في الجينات التي يجب أن يتم على الخلايا التعامل معها، لذا أمضى العلماء عقوداً في بناء فهرس لها.
ومن الأسئلة المهمة الأخرى المتعلقة بالجينوم، كيفية اختيار الخلايا الجينات التي تستخدمها لإنتاج البروتينات، إذ اكتشف العلماء جزيئات خاصة ترتبط بالحمض النووي «دي إن إيه» وتمدده في حلقات معقدة. في بعض الحالات، تُعرّض الحلقات الجين لآلية تصنيع البروتين في الخلية. وفي حالات أخرى، ينتهي المطاف بالجين مُخبأً داخل لولب.
جمع مليارات البيانات
في عام 2019، شرَّع باحثون في «غوغل ديب مايند» في مشروع تطور لاحقاً إلى «ألفا جينوم». بحلول ذلك الوقت، كان علماء الأحياء قد جمعوا كميات هائلة من البيانات، فإضافة إلى ثلاثة مليارات زوج من القواعد في الجينوم البشري، جمعوا أيضاً نتائج آلاف التجارب التي تقيس نشاط الجينات في أنواع عديدة من الخلايا.
وكان الباحثون في «ديب مايند» يأملون، من خلال تدريب الذكاء الاصطناعي على هذه النتائج الموجودة، في تطوير برنامج قادر على التنبؤ بدقة بأجزاء من الحمض النووي لم يسبق لهم رؤيتها. وقال زيغا أفسيك، الباحث العلمي في «ديب مايند»: «كان هذا هو الهدف الأمثل لنا».
توظيف الذكاء الاصطناعي
في عام 2021، كشف الدكتور أفسيك وزملاؤه عن نموذج أولي للذكاء الاصطناعي يُدعى «إنفورمر» Enformer، الذي قاموا بتطويره لاحقاً إلى «ألفا جينوم». وقد درّبوا البرنامج على نطاق أوسع من البيانات البيولوجية. وقال الدكتور غيرستين: «إنه حقاً يعمل على نطاق صناعي».
التنبؤ بـ11 عملية داخل الجينوم
يتناول العديد من برامج الذكاء الاصطناعي المصممة لدراسة الجينوم جانباً واحداً فقط منه، مثل عملية تعامل الخلايا مع الجينات. لكن «ألفا جينوم» دُرِّب على التنبؤ بـ11 عملية مختلفة. وفي التقرير الصادر أمس الأربعاء، أشار الدكتور أفسيك وزملاؤه إلى أن أداء «ألفا جينوم» كان مماثلاً أو أفضل من أداء البرامج الأخرى في جميع الجوانب.
التعامل مع الطفرات وآثارها
وقالت الدكتورة كاثرين بولارد، عالمة البيانات في معاهد غلادستون، وهي منظمة بحثية في سان فرانسيسكو، التي لم تشارك في الدراسة: «إنها تقنية متطورة للغاية». وأوضحت بولارد وباحثون آخرون أن برنامج «ألفا جينوم» يتمتع بقدرة فائقة على التعامل مع الطفرات، وقادر على التنبؤ بآثارها، مثل تعطيل جين مجاور.
رصد دور أحد الجينات في حدوث اللوكيميا
في إحدى اختبارات الأداء، أضاف الباحثون طفرات إلى جزء من الحمض النووي «دي إن إيه» الذي يتضمن جيناً يُسمى TAL1.
في الأشخاص الأصحاء، يساعد جين TAL1 خلايا المناعة على النضوج حتى تتمكن من مكافحة مسببات الأمراض. وبمجرد اكتمال نمو الخلايا، يتوقف عمل الجين. لكن العلماء اكتشفوا أن الطفرات في جين TAL1 يمكن أن تؤدي إلى تنشيط الجين بشكل دائم. وهذا التغيير قد يتسبب في نهاية المطاف في تكاثر خلايا المناعة بشكل خارج عن السيطرة، مما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا).
ووجد الدكتور أفسيك وزملاؤه أن برنامج «ألفا جينوم» قد تنبأ بدقة بتأثير هذه الطفرات على جين TAL1، وقال: «لقد كان من المثير حقاً رؤية نجاح هذه النماذج. إنه أشبه بالسحر أحياناً».
أداة تنبؤية تحتاج إلى تجارب مختبرية
وشارك باحثو «ألفا جينوم» توقعاتهم بشأن جين TAL1 مع الدكتور مارك منصور، اختصاصي أمراض الدم في جامعة «يونيفرسيتي كوليدج لندن»، الذي أمضى سنوات في الكشف عن الطفرات المسببة لسرطان الدم من خلال التجارب المختبرية.
وقال الدكتور منصور: «لقد كان الأمر مذهلاً حقاً، فقد أظهر مدى قوة هذه التقنية»، لكنه أشار إلى أن قدرة «ألفا جينوم» على التنبؤ تتضاءل كلما ابتعدت دراسته عن جين معين. ويستخدم منصور الآن «ألفا جينوم» في أبحاثه حول السرطان، لكنه لا يقبل نتائجه دون تمحيص. وأضاف: «هذه الأدوات التنبؤية تبقى مجرد أدوات تنبؤية، وما زلنا بحاجة إلى إجراء التجارب المختبرية».
ثقة مبالغ فيها
أما الدكتور سالزبيرغ من جامعة جونز هوبكنز، فهو أقل تفاؤلاً بشأن «ألفا جينوم»، ويعود ذلك جزئياً إلى اعتقاده بأن مطوريها يبالغون في الثقة بالبيانات التي دُرّبت عليها. فالعلماء الذين يدرسون مواقع الربط الجيني لا يتفقون على تحديد المواقع الحقيقية، من المواقع التي تُعدّ مجرد أوهام جينية. ونتيجة لذلك، أنشأوا قواعد بيانات تحتوي على فهارس مختلفة لمواقع الربط الجيني.
وقال الدكتور سالزبيرغ: «يعمل المجتمع العلمي منذ 25 عاماً على محاولة تحديد جميع مواقع الربط في الجينوم البشري، وما زلنا بعيدين عن تحقيق ذلك. ليس لدينا معيار ذهبي متفق عليه».
كما حذَّر الدكتور بولارد أيضاً من أن برنامج «ألفا جينوم» لا يزال بعيداً كل البعد عن أن يكون أداةً يستخدمها الأطباء لفحص جينومات المرضى بحثاً عن أي مخاطر صحية. فهو يتنبأ فقط بتأثير طفرة واحدة على جينوم بشري قياسي واحد.
وفي الواقع، يمتلك أي شخصين ملايين الاختلافات الجينية في حمضهما النووي. ولا يزال تقييم تأثير كل هذه الاختلافات في جسم المريض يتجاوز بكثير قدرات برنامج «ألفا جينوم» الصناعية. وأضاف الدكتور بولارد: «إنها مشكلة أصعب بكثير».
قد يهمك أيضا

هل يمكن استغلال آلية الجسم في مكافحة السرطانات لتطوير دواء جديد؟ الجواب: ربما، وفقاً لدراسات بحثية أولية.
أورام سرطانية قاتلة... أو مختفية
تكمن الفكرة في استغلال ما هو معروف عن نمو السرطانات. فبينما ينمو كثير منها وينتشر ويصبح قاتلاً دون علاج، يختفي بعضها تلقائياً، أو ببساطة: لا يتطور. وتبقى في الجسم غير ضارة، ولا تسبب أي أعراض. وهذا يخالف الاعتقاد السائد.
ولطالما أثارت السرطانات غير الضارة اهتمام الدكتور إدوارد باتز الذي أمضى معظم حياته المهنية في بحوث السرطان بجامعة ديوك؛ إذ يعتقد أنها قد تحمل مفاتيح مهمة لتطوير الأدوية.
دواء تجريبي
وكانت النتيجة -بعد سنوات من البحث- تطوير دواء تجريبي، لم يتم اختباره حتى الآن إلا على عدد قليل من مرضى سرطان الرئة. ورغم أن النتائج كانت مشجعة فإن معظم الأدوية التجريبية الواعدة فشلت بعد دراسات أوسع وأكثر دقة.
ولم يمنع ذلك باتز من تأسيس شركة «غريد ثيرابيوتكس» حديثاً، على أمل أن يُثبت الدواء التجريبي أنه نوع جديد من علاجات السرطان.
فكرة «فاتنة»
ويقول باحثون غير مشاركين في هذا الجهد، إنهم مفتونون بالفكرة؛ إذ يقول الدكتور روي هيربست، خبير سرطان الرئة ورئيس قسم الأورام الطبية في جامعة ييل: «ما زلنا في المراحل المبكرة جداً، ولكنني معجب بالفكرة».
ويُبدي الدكتور ديفيد باربي، رئيس قسم أورام الصدر في معهد «دانا فاربر» للسرطان، إعجابه بالفكرة أيضاً. ولكنه حذر من أن الطريق لا يزال طويلاً من مجرد الفكرة إلى إثبات أن الدواء يُوقف نمو الأورام أو يُزيلها. ويقول باربي إن الفعالية في هذه المرحلة «لا تزال مجرد (حالة) ارتباط»
سرطانات خاملة أو عدوانية
بدأ سعي باتز منذ عقود. فبصفته باحثاً في مجال السرطان بجامعة «ديوك»، أراد أن يفهم لماذا تتصرف أنواع السرطان التي تبدو متشابهة في الصور الشعاعية، بشكل مختلف تماماً عند فحصها من قبل اختصاصيي علم الأمراض وتحليلها جينياً. فبعضها كان خاملاً، وبعضها الآخر كان عدوانياً.
وقرر البحث عن أدلة في عينات من مرضى سرطان الرئة. وقال باتز: «كنا نجمع عينات لمدة 25 عاماً من مرضى تم تشخيصهم حديثاً». وكانت لديه أنسجة ورمية وعينات دم، وسجلات تُظهر أيّ المرضى توفوا سريعاً بسبب السرطان وأيّهم لم يتوفوا.
وتساءل باتز: هل توجد جينات مميزة في أورام أولئك الذين لم يعاودهم السرطان؟ أم أن هناك بروتينات دموية معينة تُفرَز من هذه الأورام؟ ولم يجد فريقه أي دليل.
رصد أجسام مضادة للسرطان
ثم بحث فريقه في مصل المرضى المخزَّن -الجزء الأصفر الصافي من الدم الخالي من خلايا الدم الحمراء- عن علامة على أن شيئاً ما قد هاجم الخلايا السرطانية.
ووجد الدليل في جسم مضاد هو «جي تي 103» (GT103). وبعد دراسة أمصال مئات المرضى، اقترح باتز أن وجود «جي تي 103» علامة على أن مريض سرطان الرئة قد «يتحسن كثيراً إذا كان في مرحلة مبكرة من المرض».
وبدا للباحثين وكأن الجسم المضاد قادر على منع الخلايا السرطانية من استخدام درع جزيئي - عامل المتممة «إتش» (complement factor H) - ضد الجهاز المناعي.
ويعمل الجسم المضاد على حجب هذا الدرع، أي منعه عن العمل. ولذا، عند توفر هذا الجسم المضاد «جي تي 103»، يقوم أحد أجزاء الجهاز المناعي بقتل الخلايا السرطانية.
إنتاج دواء من الأجسام المضادة
كانت الخطوة التالية هي إنتاج كميات كبيرة من «جي تي 103» لاستخدامه كعلاج محتمل. وقد قام بارتون هاينز من معهد «ديوك» للقاحات البشرية بتوفير الجسم المضاد.
وأظهرت بحوث لاحقة أن الجسم المضاد فعَّال في الحيوانات. وعندها ترك باتز جامعة «ديوك» ليؤسس شركته. وبدأت المرحلة الأولى من اختبار الدواء على مرضى سرطان الرئة، والتي تركز فقط على السلامة.
اختبار ناجح لوقف نمو السرطان
أجرى الاختبار كل من الدكتورة هيرفا مامداني من جامعة «واين ستيت» في ديترويت، والدكتور جورج سيمون من «أوهايو هيلث»، وزملاؤهما في جامعة «ديوك» ومركز «موفيت» للسرطان في فلوريدا. وشملت دراستهم 31 مريضاً لم تنجح معهم العلاجات التقليدية لسرطان الرئة.
وقالت مامداني إن الأورام لم تنكمش، ولكنها توقفت عن النمو مؤقتاً على الأقل لدى ثلث المرضى، بينما عبَّر جورج سيمون عن شعوره بالتفاؤل.
وقال: «أعطيتُه لمريضٍ نما ورمه رغم خضوعه لعلاجات عدة. لم يكن لدينا الكثير لنقدمه له». وأضاف أنه مع الدواء التجريبي، توقف نمو السرطان لمدة 9 أو 10 أشهر.
أدوية مدمجة
وكانت الخطوة التالية هي دمج الجسم المضاد مع «بيمبروليزوماب»، وهو دواء للعلاج المناعي من إنتاج شركة «ميرك» ويُباع تحت اسم «كيترودا» (Keytruda).
وكان الباحثون يأملون أن يُكمّل الدواءان بعضهما بعضاً. فالجسم المضاد الذي عزله باتز يُنشّط إحدى أذرع الجهاز المناعي، بينما يُنشّط دواء «ميرك» ذراعاً أخرى.
وقال باتز: «يقتل الجسم المضاد الذي طورناه خلايا الورم تحديداً، ولكنه قد لا يقضي عليها جميعاً». وأضاف: «بإضافة دواء (ميرك) نحاول تدريب الجهاز المناعي على التعامل مع كل ما تبقى».
نتائج متفاوتة
هل نجحت التجربة؟ من الصعب الجزم بذلك. فلو شُفيَت نسبة كبيرة من المرضى، لكان الأمر واضحاً. ولكن هذا لم يحدث. بدت الأورام مستقرة لدى معظم المرضى، ولكن بعضها عاد للنمو.
وأوضح باتز أن المشكلة تكمن في أن الأورام قد تكون مليئة بالخلايا المناعية التي تُسبب الالتهاب، مع وجود عدد قليل من الخلايا السرطانية. وقد لاحظ ذلك في ورم أحد المرضى الذي بدا أنه ينمو، ولكن في الواقع كان الالتهاب هو السبب في تضخمه. وأضاف: «ليست كل الخلايا التي نكتشفها ونقيسها بالتصوير خلايا سرطانية».
لكن كانت هناك نتيجة مذهلة لدى أحد مرضى مامداني؛ إذ قالت إن ورمه اختفى تماماً. ولم تُظهر الفحوصات أي دليل على وجود المرض منذ عامين. وأضافت: «لم يعد يتلقى أي علاج».
وأكد الباحثون أن ما نحتاج إليه الآن هو دراسة أوسع نطاقاً مع مجموعة ضابطة لم تتلقَّ الأجسام المضادة. وقال سيمون: «علينا دراسة مئات المرضى».
قد يهمك أيضا

يُعدّ كل من السرطان ومرض ألزهايمر من أكثر التشخيصات الطبية إثارةً للخوف، لكن نادراً ما يُصيبان الشخص نفسه معاً.
لاحظ علماء الأوبئة لسنوات أنَّ مرضى السرطان أقل عرضةً للإصابة بمرض ألزهايمر، بينما يُظهر مرضى ألزهايمر انخفاضاً ملحوظاً في احتمالية الإصابة بالسرطان، إلا أن أحداً لم يتمكَّن حتى الآن من تفسير السبب، وفقاً لموقع «ساينس أليرت».
تشير دراسة حديثة، أُجريت على الفئران، إلى احتمال مثير للدهشة ومفاجئ: قد تُرسل بعض أنواع السرطان إشارات وقائية إلى الدماغ تساعد على إزالة تجمعات البروتين السامة المرتبطة بمرض ألزهايمر.
يتميَّز مرض ألزهايمر بوجود ترسبات لزجة من بروتين يُسمى «بيتا أميلويد»، تتراكم بين الخلايا العصبية في الدماغ. وتُعيق هذه التجمعات، أو ما تُعرف بـ«اللويحات»، التواصل بين الخلايا العصبية، مسببةً التهاباً وتلفاً يؤدي تدريجياً إلى تدهور الذاكرة والقدرات الإدراكية.
التجارب على الفئران
في الدراسة الجديدة، زرع العلماء أوراماً بشرية في الرئة والبروستاتا والقولون تحت جلد فئران مهندَسة وراثياً لتطوير «لويحات أميلويد» مشابهة لتلك الموجودة في مرض ألزهايمر لدى البشر. وعند تركها دون تدخل، تتطور لدى هذه الحيوانات تجمعات كثيفة من بروتين «بيتا أميلويد» في أدمغتها مع تقدمها في العمر، وهو ما يعكس سمةً أساسيةً للمرض لدى البشر.
لكن عندما حملت الفئران أوراماً، توقف تراكم اللويحات المعتادة في أدمغتها. وفي بعض التجارب، لاحظ الباحثون تحسناً في ذاكرة الحيوانات مقارنةً بفئران نموذج ألزهايمر غير المصابة بالأورام، مما يشير إلى أن التغيير لم يكن مجرد أثر مرئي تحت المجهر، بل كان له تأثير وظيفي ملموس على الدماغ.
الدور المحتمل لبروتين «سيستاتين - سي»
عزا الفريق هذا التأثير إلى بروتين يُسمى «سيستاتين - سي»، يُفرز من الأورام إلى مجرى الدم. وتشير الدراسة إلى أن هذا البروتين قادر، على الأقل في الفئران، على عبور الحاجز الدموي الدماغي، وهو الحاجز المحكم الذي يحمي الدماغ عادةً من كثير من المواد في الدورة الدموية.
بمجرد دخوله إلى الدماغ، يبدو أن «سيستاتين - سي» يرتبط بتجمعات صغيرة من بروتين «بيتا النشواني»، ويُعلّمها لتدميرها بواسطة الخلايا المناعية المقيمة في الدماغ، والمعروفة باسم الخلايا الدبقية الصغيرة. تعمل هذه الخلايا كأنها فريق تنظيف للدماغ، حيث تقوم بدوريات مستمرة بحثاً عن الحطام والبروتينات المشوهة.
في مرض ألزهايمر، يبدو أن الخلايا الدبقية الصغيرة تتخلف عن أداء مهامها، مما يسمح بتراكم بروتين «بيتا النشواني»، وتصلبه على شكل لويحات.
أما في الفئران المصابة بالأورام، فقد قام «سيستاتين - سي» بتنشيط مستشعر على الخلايا الدبقية الصغيرة يُعرف باسم «Trem2»، مما حوّل هذه الخلايا فعلياً إلى حالة أكثر فعالية في إزالة اللويحات.
للوهلة الأولى، قد تبدو فكرة أن السرطان قد «يساعد» على حماية الدماغ من الخرف غريبة بعض الشيء. ومع ذلك، غالباً ما تعمل البيولوجيا وفق مبدأ المقايضة، حيث قد تكون عملية ضارة في سياق ما، مفيدة في سياق آخر.
في هذه الحالة، قد يكون إفراز الورم لـ«سيستاتين - سي» أثراً جانبياً لبيولوجيته، لكنه يوفِّر فائدةً محتملةً في قدرة الدماغ على التعامل مع البروتينات المشوهة. وهذا لا يعني أن الإصابة بالسرطان أمر مرغوب فيه، لكنه يكشف عن مسار محتمل يمكن للعلماء استغلاله بطريقة أكثر أماناً في المستقبل.
تُضاف هذه الدراسة إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية. فقد أظهرت دراسات سكانية واسعة النطاق أن الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر أقل عرضة للإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ، والعكس صحيح، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عامل العمر والعوامل الصحية الأخرى.
قد يهمك أيضا

قد يبدو كوب الشاي اليومي مجرد مشروب لطيف يمنحك جرعة من النشاط أو الاسترخاء، لكنه قد يخفي وراء نكهته الدافئة مجموعة من المخاطر الصحية التي لا يلاحظها الكثيرون.
وقد استعرض تقرير نشرته صحيفة «التليغراف» البريطانية أبرز المخاطر المحتملة لكوب الشاي اليومي، وهي كالآتي:
الجسيمات البلاستيكية الدقيقة
وسط ازدياد المخاوف بشأن تعرّضنا للجسيمات البلاستيكية الدقيقة (شظايا بلاستيكية متناهية الصغر موجودة في كل شيء تقريباً، من الملابس إلى الطعام)، أجرى علماء من جامعة برمنغهام اختبارات على مجموعة من المشروبات الشائعة.
وفحص الفريق أكثر من 150 مشروباً غازياً، ساخناً وبارداً، واكتشفوا أن أكياس الشاي التي يتم شربها ساخنة تحتوي على أعلى نسبة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.
ووجد الفريق أن هذا الشاي الساخن يحتوي على 60 جسيماً بلاستيكياً دقيقاً لكل لتر، أو نحو 12 إلى 15 جسيماً لكل كوب.
بالمقارنة، يحتوي لتر واحد من مشروب الطاقة على 25 جسيماً بلاستيكياً دقيقاً في المتوسط، بينما يحتوي نفس الكمية من المشروبات الغازية على 17 جسيماً في المتوسط، مما يشير إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يُسرّع من إطلاق هذه الجسيمات من كيس الشاي إلى المشروب.
وينطبق الأمر نفسه على الشاي الساخن المُقدّم في كوب بلاستيكي للاستخدام الواحد، حيث يحتوي الكوب الواحد على 22 جسيماً بلاستيكياً دقيقاً في المتوسط، مقارنةً بـ14 جسيماً في الشاي الساخن المُحضّر في كوب زجاجي.
ويواصل العلماء البحث في مخاطر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، حيث تربطها دراسات عديدة بمشكلات صحية، بما في ذلك الالتهابات، واضطرابات الهرمونات، ومشكلات الجهاز الهضمي.
انخفاض امتصاص الحديد
يُعزى المذاق الجاف والمرّ نوعاً ما للشاي إلى التانينات، وهي مركبات موجودة في عديد من الأطعمة والمشروبات النباتية.
ورغم فوائد التانينات الصحية العديدة، بما في ذلك خصائصها المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة، فإنها قد تلتصق بالحديد في بعض الأطعمة، مما يصعّب امتصاصه في الجهاز الهضمي.
ويُعدّ الحديد ضرورياً لنقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى إنتاج الطاقة ووظائف العضلات.
ويحتوي الشاي الأسود عادةً على أعلى مستويات التانينات، بينما يحتوي الشاي الأخضر وشاي الأعشاب عموماً على مستويات أقل. ويعتمد ذلك على جودة الشاي، وعملية الأكسدة، ومدة النقع.
وينصح الخبراء بشرب الشاي بعد ساعة على الأقل من تناول الطعام.
القلق واضطرابات النوم
الكافيين سلاح ذو حدين، فعلى الرغم من أنه يساعد على اليقظة ويحسن الانتباه ويعطي الجسم دفعة من الطاقة، فإن الافراط في تناوله قد يتسبب في القلق واضطرابات النوم.
ويحتوي الشاي الأسود عادةً على ما بين 40 و70 ملغم من الكافيين لكل كوب، بينما يحتوي الشاي الأخضر على نحو 35 ملغم، مع العلم أن هذه الكمية تختلف اختلافاً كبيراً تبعاً لمدة النقع وجودة الشاي.
ويُعد تناول ما يصل إلى 400 ملغم من الكافيين يومياً آمناً لمعظم الناس. وهذا يعادل تقريباً ستة أكواب من الشاي.
مع ذلك، يُحذر الخبراء من أن تناول كميات أكبر من ذلك «قد يُسبب القلق والتوتر والأرق».
مشكلات الجهاز الهضمي
على الرغم من أن كوباً دافئاً من الشاي قد يكون مُهدئاً، فإنه قد يُفاقم مشكلات المعدة مثل الارتجاع الحمضي وحرقة المعدة، وذلك لأن الكافيين يُحفز المعدة على إفراز مزيد من الحمض، مما قد يُهيج بطانة المعدة.
ووجدت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2019 أن شرب القهوة والشاي والمشروبات الغازية يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالارتجاع الحمضي، بينما يُقلل شرب الماء هذا الخطر.
بالإضافة إلى ذلك، قد يسبب تناول كميات كبيرة من التانينات الغثيان لدى بعض الأشخاص، خصوصاً عند شرب الشاي على معدة فارغة.
وإذا كنت تُعاني من حساسية في الأمعاء أو متلازمة القولون العصبي، فقد يُؤدي الكافيين إلى تفاقم الأعراض كالألم والانتفاخ والإسهال.
قد يهمك أيضا

أعلنت شركة أبل، يوم الخميس، عن أرباح قياسية للربع الأول من سنتها المالية، وتوقعت نموًا يصل إلى 16% في الربع الحالي، وهو ما يعادل أداء الربع المنتهي.
وقالت "أبل" إن المبيعات قد تكون أفضل حتى من ذلك، لو تمكنت الشركة من تأمين كمية كافية من الرقائق لتلبية طلبات العملاء على أجهزة الآيفون.
وقال المدير المالي كيفان بارخ للمحللين يوم الخميس: "نتوقع أن تنمو إيرادات الشركة الإجمالية لربع مارس بنسبة تتراوح بين 13% و16% على أساس سنوي، وهذا ما يشمل أفضل تقديراتنا للقيود على توريد آيفون خلال الربع"، بحسب تقرير لشبكة "سي إن بي سي".
وخلال مكالمة الأرباح، وجه المحللون عدة أسئلة إلى الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، حول وصول "أبل" إلى مكونات الذاكرة، التي شهدت أسعارها ارتفاعًا كبيرًا نتيجة الطلب المتزايد على الرقائق اللازمة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى نقص في الذاكرة.
وبدلًا من التركيز على موضوع الذاكرة، ركّز كوك على زيادة الطلب ومخزون الشركة المحدود. وقال إن ما يمنع "أبل" من إنتاج المزيد من هواتف الآيفون هو الوصول إلى تقنيات التصنيع المتقدمة لرقائقها من سلسلتي "A" و"M"، التي تُسميها الشركة "SoC"، أو النظام على الشريحة.
تصنّع "أبل" رقائقها بتقنية التصنيع المتقدمة بالتعاون مع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (تي إس إم سي) الرائدة في سوق تقنيات التصنيع المتقدمة. وأعلنت "أبل" يوم الخميس أنها تسعى للحصول على تصنيع رقائقها بتقنية 3 نانومتر.
وقال كوك: "القيود التي نواجهها ناتجة عن توافر تقنيات التصنيع المتقدمة التي تُنتج وفقها رقائقنا SoCs، نشهد حاليًا مرونة أقل من المعتاد في سلسلة التوريد، ويعود ذلك جزئيًا إلى زيادة الطلب".
وأضاف كوك أن "أبل" تعمل على زيادة الوصول إلى الإمدادات، ولم يرغب في تقديم توقعات تتجاوز شهر مارس.
وعلى الرغم من أن نقص الإمدادات هذا الربع مرتبط بتصنيع رقائق العقد المتقدمة، أقر كوك بأن "أبل" ستتأثر بارتفاع أسعار الذاكرة، وأن الشركة تبحث في "مجموعة من الخيارات" لما يمكنها القيام به. لكنه رفض التحدث عن تفاصيل كيفية تعامل "أبل" مع النقص الناتج عن الذكاء الاصطناعي الذي يؤثر على تقريبًا جميع شركات تصنيع الأجهزة في العالم.
وقال كوك: "كما هو الحال دائمًا، سندرس مجموعة من الخيارات للتعامل مع ذلك".
أعلنت "أبل" أنها تتوقع أن تتراوح هوامش الربح الإجمالية بين 48% و49% في ربع مارس، وهو ما سيكون عند منتصف النطاق أعلى من هامش الربح الإجمالي في ربع ديسمبر. وأشار كوك إلى أن ارتفاع أسعار الذاكرة كان له "تأثير ضئيل" على "أبل" في ربع ديسمبر، لكنه سيكون له تأثير أكبر في ربع مارس.
وقال كوك يوم الخميس إن "أبل" قامت بتأمين 20 مليار شريحة من الولايات المتحدة في عام 2025، وهو رقم أعلى من هدف الشركة السابق البالغ 19 مليار شريحة أميركية.
قد يهمك أيضا

يوشك الشهر الأول من العام على الانتهاء، دون أي إعلان رسمي من شركة سامسونغ حول موعد الكشف عن سلسلة هواتفها الرائدة المقبلة Galaxy S26، لكن تسريبات جديدة لإعلان تشويقي رسمي من "سامسونغ" كشفت عن تاريخ إطلاق سلسلة الهواتف.
ووفقًا لما جاء في الإعلان التشويقي، فمن المقرر أن تقيم "سامسونغ" حدث "Galaxy Unpacked"، الذي تكشف فيه عادة عن سلسلة هواتف الرائدة، في يوم 25 فبراير، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أوثورتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، .
ويعني هذا التاريخ أن سلسلة Galaxy S26 ستصل في 25 فبراير، أي بعد شهر كامل من إطلاق سلسلة Galaxy S25 في يناير من العام الماضي.
ورغم تأجيل الإطلاق هذا العام، والذي يُعزى إلى تغييرات أجرتها "سامسونغ" في اللحظات الأخيرة على تشكيلة هواتفها، وإلغاء طراز "Edge" فائق النحافة، فمن المتوقع ألا تتوفر هواتف السلسلة الثلاثة حتى مارس.
وستضم سلسلة Galaxy S26 ثلاثة طرازات هي: Galaxy S26 الأساسي، وGalaxy S26 Plus، وGalaxy S26 Ultra.
وكانت تسريبات حديثة أشارت إلى أنه بينما ستُتاح الهواتف للطلب المسبق فور إطلاقها، لن يبدأ البيع الرسمي إلا اعتبارًا 11 مارس.
وبالإضافة إلى الهواتف، يُتوقع أيضًا أن تطلق "سامسونغ" سماعات Galaxy Buds 4 اللاسلكية خلال حدث "Unpacked" المرتقب.
قد يهمك أيضا

تسعى شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة "ديب سيك" إلى توسيع نطاق خدماتها في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال إضافة ميزات جديدة للبحث بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز بشكل أكبر على الوكلاء، مما يزيد من حدة المنافسة مع شركات أميركية مثل "أوبن" و"غوغل".
وتعمل "ديب سيك" على توظيف متخصصين لبناء محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على دعم لغات متعددة، وفقًا لعدة إعلانات وظائف صدرت عن الشركة هذا الشهر.
ومن المقرر أن تكون خيارات البحث المخطط لها متعددة الوسائط، مما يعني أنها تستطيع معالجة مجموعة متنوعة من المدخلات، من النصوص إلى الصور والصوت، لتلبية احتياجات الباحثين عن المعلومات، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".
وفي إعلانات وظائف شاغرة أخرى نشرتها الشركة، أوضحت "ديب سيك" حاجتها إلى بيانات تدريب وأنظمة تقييم ومنصات مخصصة لدعم وكلاء الذكاء الاصطناعي، أي أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بأقل قدر من التدخل البشري.
وأشارت "ديب سيك" في إعلاناتها إلى أنها تتوقع تشغيل عدد كبير من هذه الأنظمة بشكل مستمر.
أحدثت "ديب سيك" صدمة في قطاع الذكاء الاصطناعي في يناير 2025 بإطلاق نموذجها "R1"، الذي نافس الخيارات المتطورة من الشركات الأميركية البارزة، ويُقال إنه تم تطويره بتكلفة جزء بسيط فقط. وبعد مرور عام، ينتظر العديد من المراقبين في الصناعة بفارغ الصبر إصدار الشركة لخلفية لهذا النموذج.
وفي أواخر ديسمبر، نشرت الشركة ورقة بحثية توضح نهجًا أكثر كفاءة لتطوير الذكاء الاصطناعي. وقد مثلت هذه المنشورات من "ديب سيك" في الماضي مؤشرًا إلى إطلاق نماذج كبيرة. لكن الشركة الناشئة لم تقدّم سوى القليل من الأدلة حول منتجها القادم، بخلاف إشارة غامضة مؤخرًا إلى "model1" على حسابها العام في منصة "غيت هاب" الخاصة بالمطورين.
وتُقدم إعلانات الوظائف الجديدة، التي يزيد عددها عن 12 إعلانًا، أحدث دليل على توجه "ديب سيك". كما يستثمر مطورو الذكاء الاصطناعي الآخرون، بما في ذلك "أوبن إيه آي"، في البحث بالذكاء الاصطناعي وكلاء الذكاء الاصطناعي، بهدف التوسع خارج نطاق روبوتات الدردشة التقليدية لتقديم خدمات تُنجز المزيد من المهام اليومية نيابةً عن المستخدم.
وفي هذه الإعلانات، أكدت "ديب سيك" مرارًا وتكرارًا طموحها في بناء ذكاء اصطناعي عام، مُرددةً بذلك مهمة شركات الذكاء الاصطناعي البارزة الأخرى. ويُشير الذكاء الاصطناعي العام إلى شكل أقوى من الذكاء الاصطناعي يُضاهي أو يتفوق على مستوى ذكاء البشر في العديد من المهام.
قد يهمك أيضا

كشف جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، يوم السبت، عن نية الشركة استثمار مبلغ ضخم في شركة أوبن إيه آي، يُرجّح أن يكون الأكبر في تاريخها، نافيًا بذلك أي استياء من الشركة مطورة روبوت الدردشة "شات جي بي تي"
كانت شركة تصنيع الرقائق أعلنت في سبتمبر عن خطط لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في "أوبن إيه آي"، وهي صفقة ستمنح الشركة الناشئة السيولة والوصول إلى رقائق متقدمة تعتبر أساسية للحفاظ على هيمنتها في سوق يزداد تنافسية.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الجمعة بأن الخطة توقفت مؤقتًا بعد أن أعرب بعض المسؤولين داخل عملاق الرقائق عن شكوك حول الصفقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هوانغ أكّد سرًا لشركاء له في القطاع خلال الأشهر الماضية أن الاتفاقية الأصلية البالغة 100 مليار دولار غير ملزمة ولم تُوقّع نهائيًا.
وانتقد هوانغ سرًا ما وصفه بنقص الانضباط في نهج "أوبن إيه آي" التجاري، وأعرب عن قلقه بشأن المنافسة التي تواجهها من شركات مثل "غوغل" و"أنثروبيك"، وفقًا للصحيفة.
في حديثه للصحفيين في تايبيه يوم السبت، قال هوانغ إن الادعاء بأنه غير راضٍ من شركة أوبن إيه هو "هراء".
وأضاف: "سنقوم بضخ استثمار ضخم في أوبن إيه آي. أنا أؤمن بأوبن إيه آي، والعمل الذي يقومون به مذهل، وهم من أهم الشركات في عصرنا وأنا أحب حقًا العمل مع سام"، في إشارة إلى الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" سام ألتمان، بحسب "رويترز".
وتابع: "سام يغلق جولة (الاستثمار) وسنشارك بكل تأكيد... سنستثمر مبلغًا كبيرًا من المال، ربما يكون الأكبر في تاريخنا".
وعند سؤاله عما إذا كان المبلغ سيتجاوز 100 مليار دولار، أجاب: "لا، ليس بهذا القدر"، موضحًا أن الأمر متروك لألتمان ليُعلن عن المبلغ الذي يرغب في جمعه.
وذكرت "رويترز" يوم الخميس أن "أمازون" تُجري محادثات لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات في "أوبن إيه آي"، وقد يصل المبلغ إلى 50 مليار دولار.
وتسعى "أوبن إيه آي" لجمع تمويل يصل إلى 100 مليار دولار، مما يرفع قيمتها بحوالي 830 مليار دولار، بحسب ما ذكرته "رويترز" سابقًا.
قد يهمك أيضا

ستكون هواتف سلسلة "Galaxy S26" المقبلة من شركة سامسونغ أول هواتف غير هواتف بيكسل التي تستخدم ميزة كشف المكالمات الاحتيالية من "غوغل".
واكتشف موقع "أندرويد أوثورتي" أرقام طرازات سلسلة "Galaxy S26" في إصدار من تطبيق "Phone by Google" إلى جانب إشارات إلى "Sharpie"، وهو الاسم الرمزي الذي تستخدمه "غوغل" لميزة "رصد عملية خداع"، التي تتيح تلقي إشعارات بشأن المكالمات الاحتيالية المحتملة أثناء تلقيها، بحسب تقرير للموقع.
وتعمل هذه الميزة في هواتف بيكسل بطريقتين. ففي هواتف بيكسل 9 والإصدارات الأحدث تستخدم الميزة نموذج "Gemini Nano" الذي يعمل على الجهاز فقط. أما على أجهزة بيكسل الأقدم تستخدم الميزة نماذج تعلُّم الآلة من "غوغل" التي تعمل على الجهاز فقط.
ويشير ظهور أرقام طرازات هواتف سامسونغ بجانب الأسماء الرمزية لهواتف بيكسل 9 و10 إلى أن هواتف سلسلة "Galaxy S26" ستعتمد على الأرجح على استخدام "Gemini Nano" على الجهاز لكشف الاحتيال.
تعتمد هذه الميزة على تطبيق من "غوغل" يُدعى "Android CallCore"، وهو متوفر على متجر تطبيقات "غوغل بلاي" ويُشغّل وظائف المكالمات على الهواتف المدعومة.
وقد أُضيفت مؤخرًا إلى "Android CallCore" القدرة على تحديد المكالمات المزعجة، وتشير سجلات هاتف "Galaxy S26 Ultra" المقبل إلى أن الجهاز يدعم تطبيق "Android CallCore" بالفعل.
من ناحية الخصوصية، يُعدّ هذا تحسينًا ملحوظًا مقارنةً بخدمات الطرف الثالث مثل تطبيق تروكولر.
ولا يتضح بعد ما إذا كانت ميزة كشف المكالمات المزعجة ستكون متاحة في جميع البلدان أم ستقتصر على أسواق محددة مثلما هو الحال مع هواتف بيكسل، حيث تتوفر في الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والهند وأيرلندا والمملكة المتحدة مع هواتف بيكسل 9 وبيكسل 10 باستثناء بيكسل 9a.
قد يهمك أيضا

يواجه تطبيق إنشاء مقاطع الفيديو "سورا"، من شركة أوبن إيه آي، الآن صعوبات، بعد أن تصدر في أكتوبر سريعًا التطبيقات الأكثر مبيعًا على متجر تطبيقات "App Store".
تشير بيانات جديدة إلى انخفاض في عدد مرات تحميل التطبيق وإنفاق المستخدمين، مع تلاشي الحماس الأولي الذي أحاط بشبكة الفيديو الاجتماعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا،.
وبفضل نموذج توليد مقاطع الفيديو "Sora 2" من "أوبن إيه آي"، تجاوز إصدار iOS حاجز 100 ألف تثبيت في يومه الأول، رغم كونه تجربة مقتصرة على الدعوات فقط. وسرعان ما وصل إلى المركز الأول على متجر "App Store" في الولايات المتحدة، وبلغ مليون تنزيل بوتيرة أسرع من "شات جي بي تي". وآنذاك، كان تطبيق سورا متاحًا على iOS فقط ولا يزال يتطلب دعوة، ما جعل نجاحه أكثر إبهارًا.
مع ذلك، في الأسابيع التي تلت إطلاق "سورا" على الهواتف المحمولة، بدأ التطبيق يفقد شعبيته.
وفقًا لبيانات شركة "Appfigures" المتخصصة في بيانات السوق، انخفضت عمليات تحميل "سورا" بنسبة 32% شهريًا في ديسمبر. ويُعد هذا أمرًا مقلقًا، لأن موسم الأعياد عادةً ما يشهد رواجًا كبيرًا لتطبيقات الهواتف المحمولة، حيث يحصل الناس على هواتف ذكية جديدة كهدايا، وغالبًا ما يكون لديهم إجازة من العمل، مما يتيح لهم تثبيت تطبيقات وألعاب جديدة.
واستمر التراجع في يناير 2026، حيث هبط عدد التثبيتات بنسبة 45% على أساس شهري ليصل إلى 1.2 مليون. كما تراجع إنفاق المستخدمين بنسبة 32% على أساس شهري حتى يناير، بحسب بيانات "Appfigures".
وبأسلوب يشبه تطبيق تيك توك لكن بنكهة الذكاء الاصطناعي، يتيح "سورا" للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو عبر الأوامر النصية. وتتيح ميزة فريدة للمستخدمين تجسيد أنفسهم وأصدقائهم كشخصيات رئيسية في الفيديوهات إن رغبوا في ذلك، كما يمكن للآخرين إعادة دمج المقاطع المشتركة وتخصيصها بشكل أكبر.
ويمكن أن تتضمن الفيديوهات موسيقى ومؤثرات صوتية وحوارات لإكمال المشاهد التي ينشئها المستخدمون.
إجمالًا، بلغ عدد مرات تحميل تطبيق سورا 9.6 مليون مرة على نظامي iOS وأندرويد، وبلغ إنفاق المستهلكين عليه 1.4 مليون دولار حتى الآن. وتستحوذ الولايات المتحدة على الحصة الأكبر من هذا الرقم بإنفاق بلغ 1.1 مليون دولار، تليها اليابان، ثم كندا، وكوريا الجنوبية، وتايلاند.
وأنفق المستخدمون هذا الشهر 367 ألف دولار على تطبيق سورا، بانخفاض عن ذروة ديسمبر البالغة 540 ألف دولار.
في متجر تطبيقات "App Store" في الولايات المتحدة، لم يعد تطبيق سورا ضمن أفضل 100 تطبيق مجاني، حيث يأتي حاليًا في المرتبة 101. وكانت أعلى مرتبة وصل إليها هي السابعة في فئة الصور والفيديو. أما في متجر غوغل بلاي في الولايات المتحدة، فوضع التطبيق أسوأ، حيث يأتي في المرتبة 181 بين أفضل التطبيقات المجانية.
أسباب التراجع
لا تزال هذه الأرقام مرتفعة للغاية بحيث لا يمكن اعتبار التطبيق "ميتًا"، لكنها مثيرة للقلق. ويرجح أن يكون هذا التراجع ناتجًا عن عدة عوامل مجتمعة.
ومن جهة، أثبت الذكاء الاصطناعي "جيميني" من شركة غوغل، خاصة نموذج "نانو بانانا"، أنه منافس قوي، ما ساعد تطبيق جيميني للذكاء الاصطناعي على اكتساب شعبية.
ويواجه "سورا" منافسة أيضًا من الذكاء الاصطناعي "Meta AI" -الخاص بشركة ميتا- حيث أطلق تطبيقه ميزة الفيديوهات "Vibes" المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ما عزّز تنزيلاته في أكتوبر، بالتزامن مع انطلاقة "سورا".
في الوقت نفسه، واجهت "أوبن إيه آي" صعوبة في احتواء انتهاكات حقوق الملكية الفكرية في "سورا". وفي البداية، أبلغت الشركة استوديوهات هوليوود ووكالاتها بأنه يتعين عليهم طلب استبعاد ملكيتهم الفكرية في "سورا"، وهو ما أثار ردود فعل سلبية من الاستوديوهات.
لكن في ظل غياب ضوابط قوية لحقوق الملكية الفكرية، تمكن المستخدمون من إنشاء فيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي لشخصيات شهيرة، مثل سبونج بوب وبيكاتشو، مما ساهم في زيادة الإقبال على التطبيق. ولتهدئة هوليوود وتجنب التهديدات القانونية، انتقل "سورا" من نموذج الاستبعاد بالطلب إلى نموذج الموافقة المسبقة، وزاد من القيود المفروضة على التطبيق.
في الشهر الماضي، انفتحت الأبواب قليلًا بعد إعلان "أوبن إيه آي" عن اتفاقية مع "ديزني"، سمحت للمستخدمين بإنشاء فيديوهات في "سورا" باستخدام شخصياتها. ولكن حتى الآن، لم تُسفر هذه الأخبار عن زيادة في عمليات تثبيت تطبيق سورا أو إنفاق المستهلكين.
تم إصدار نموذج "Sora 2" وسط ضجة كبيرة، حيث وصفه البعض بأنه يُحدث ثورة في مواقع التواصل الاجتماعي ونسخة تيك توك بالذكاء الاصطناعي. لكن العديد من المستخدمين لم يكن لديهم رغبة في السماح للآخرين -حتى أصدقائهم- باستخدام مظهرهم لإنشاء فيديوهات بالذكاء الاصطناعي.
ومع غياب الوجوه المألوفة وحدود استخدام الملكية الفكرية التجارية، يبدو أن اهتمام الناس بـ"سورا" قد تلاشى.
قد يهمك أيضا

تزداد الأجهزة القابلة للارتداء ذكاءً عامًا بعد عام، لكن معظمها لا يزال يعتمد بشكل كبير على الهواتف الذكية القريبة لإجراء العمليات الحسابية الأساسية، غير أن هذا القيد قد لا يستمر طويلًا.
طور باحثون من جامعتي تسينغهوا وبيكين الآن شريحة ذكاء اصطناعي مرنة أرق من شعرة الإنسان ويمكن طيّها آلاف المرات.
وتُعرف هذه الشريحة باسم "FLEXI"، وقد تتيح للأجهزة القابلة للارتداء في المستقبل تشغيل الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل، دون الحاجة لإرسال البيانات باستمرار إلى الهاتف أو السحابة، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ما يُميّز "FLEXI" ليس فقط قدرتها الحاسوبية، بل أيضًا تصميمها المادي. ووفقًا للورقة البحثية، فالشريحة مصنوعة على شكل فيلم بلاستيكي رقيق باستخدام دوائر من السيليكون متعدد البلورات منخفض الحرارة مُصنّعة على قاعدة مرنة.
وبما أن النظام بأكمله يقع على هذه السطحية القابلة للانثناء، يمكن ثني الشريحة، وتمديدها، ولفها، أو حتى تكسيرها دون أن تتعرض دوائر الذكاء الاصطناعي المدمجة لأي ضرر.
ويجعل هذا الشريحة مناسبة تمامًا للأجهزة القابلة للارتداء مثل الرقع الذكية أو أجهزة مراقبة الصحة التي تحتاج إلى التكيف بشكل وثيق مع شكل جسم الإنسان.
لاختبار متانتها، خضعت الشريحة "FLEXI" لتجارب إجهاد شديدة. وقد نجت من أكثر من 40,000 دورة انثناء وطي حتى نصف قطر واحد ملم فقط، دون أن يتراجع أداؤها.
حققت "FLEXI" نتائج ممتازة في الاختبارات العملية. فعند استخدامها لمراقبة الصحة، رصدت عدم انتظام ضربات القلب بدقة 99.2%، وتتبعت الأنشطة اليومية كالمشي وركوب الدراجات بدقة 97.4%.
وأثبتت الشريحة أيضًا كفاءتها العالية، حيث استهلكت أقل من 1% من الطاقة التي تستخدمها الشرائح التقليدية. ووفقًا للتوقعات، فستكون تكلفة هذه الشريحة المرنة أقل من دولار واحد لكل وحدة عند إنتاجها بكميات كبيرة.
وقال الباحثون إن خطوتهم التالية هي دمج المزيد من المستشعرات في الشريحة وزيادة تعقيدها، لدفع الأجهزة القابلة للارتداء المرنة المزودة بالذكاء الاصطناعي نحو الاستخدام اليومي.
قد يهمك أيضا

فقدت شركة أبل أربعة باحثين آخرين على الأقل من قسم الذكاء الاصطناعي لديها في الأسابيع الأخيرة، بالإضافة إلى أحد كبار المسؤولين التنفيذيين عن المساعد الصوتي "سيري"، حيث انتقل هؤلاء الموظفون إلى شركات أخرى مثل ميتا وغوغل ديب مايند.
وشملت قائمة المغادرين الجدد كلًا من ينفي يانغ، وهاوكسوان يو، وبايلين وانغ، وزيروي وانغ. وغادر يانغ لتأسيس شركة جديدة، بينما انضم يو وبايلين وانغ إلى "ميتا".
وغادر يو للانضمام إلى قسم أبحاث الذكاء الفائق التابع لميتا، بينما يعمل بايلين وانغ حاليًا على قسم التوصيات في "ميتا"، وفقًا لما نقله تقرير لوكالة بلومبرغ عن أشخاص مطلعين على الأمر،.
تؤكد هذه الاستقالات استمرار حالة عدم الاستقرار داخل قسم الذكاء الاصطناعي في "أبل". فقد واجهت الشركة صعوبة في مواكبة منافسيها في سباق الذكاء الاصطناعي، كما أثار قرارها بالاستعانة ببعض التقنيات الخارجية من شركة غوغل استياءً بين الموظفين. وشهدت الشركة في الأشهر الأخيرة هجرة جماعية للكفاءات، لا سيما من صفوف فرق الذكاء الاصطناعي.
وفي حالة زيروي وانغ، سينضم الباحث إلى "غوغل ديب مايند"، التي تساعد "أبل" في بناء نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية التي ستدعم الميزات الجديدة. ويشمل ذلك التقنية التي تقوم عليها النسخة المطوّرة من المساعد الصوتي "سيري" والمقرر إطلاقها هذا العام.
وفي تطور آخر لم يُكشف عنه سابقًا، انتقل ستيوارت باورز، المدير التنفيذي في "أبل"، إلى "غوغل ديب مايند" أيضًا. وكان باورز من كبار المديرين التنفيذيين في الشركة، حيث عمل على "سيري".
كان باورز قائدًا بارزًا في مشروع سيارة أبل ذاتية القيادة الذي لم يُكتب له النجاح، قبل أن يصبح أحد المديرين المسؤولين عن تطوير المساعد الصوتي للشركة. وقد توسع دوره العام الماضي، حيث عمل على قدرة سيري على تحديد كيفية الاستجابة للمستخدم. وفي هذا المنصب، كان يرفع تقاريره إلى مايك روكويل، الرئيس الجديد لسيري.
ساهمت تحديات الذكاء الاصطناعي التي تواجهها "أبل" في تراجع سهمها هذا العام، رغم أن مبيعات الشركة بلغت مستويات قياسية جديدة. فقد أعلنت عن نتائج مالية ضخمة يوم الخميس، شملت أكثر من 85 مليار دولار من مبيعات آيفون. ومع ذلك، فإن غياب اختراقات مؤثرة في الذكاء الاصطناعي واستمرار نزيف الكفاءات العليا يظلان عبئًا كبيرًا، ما يعقّد جهود الشركة لإحداث تحول في مسارها.
تأتي هذه الاستقالات في أعقاب إعادة هيكلة شاملة لجهود "أبل" في الذكاء الاصطناعي العام الماضي. فقد أعفى الرئيس التنفيذي تيم كوك رئيس الذكاء الاصطناعي المخضرم جون جياناندريا من مهامه، وأوكل المسؤولية إلى رئيس قسم البرمجيات كريج فيديريغي. وعينت "أبل" أيضًا عمار سوبرامانيا، المسؤول التنفيذي السابق في الذكاء الاصطناعي في غوغل ومايكروسوفت، للإشراف على أجزاء من المؤسسة.
وجاءت هذه المغادرات الأخيرة من فريق النماذج الأساسية في "أبل"، المسؤول عن تطوير التكنولوجيا الأساسية لمنصة "Apple Intelligence". وقد واجه الفريق تدقيقًا متزايدًا بعد التأجيلات المتكررة لإطلاق نسخة سيري الذكية الجديدة، والاستقبال الفاتر لميزات الذكاء الاصطناعي الحالية من "أبل". وخلال الصيف، فقد الفريق قائده السابق، رومينغ بانغ، الذي انتقل إلى شركة ميتا. ويتولى إدارته الآن باحث الذكاء الاصطناعي تشيفينغ تشين.
وحتى نهاية العام الماضي، كان فريق النماذج الأساسية يخضع لإشراف دافني لونغ، وهي مديرة تنفيذية سابقة في "غوغل". وقد جرى تهميشها إلى جانب جياناندريا.
قد يهمك أيضا

أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" المنهج الوطني في البيانات والذكاء الاصطناعي لطلبة الجامعات في مختلف التخصصات.
ويهدف منهج البيانات والذكاء الاصطناعي إلى تزويد طلبة الجامعات بالأساسيات العملية لفهم البيانات واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، بما يدعم التعلم والعمل واتخاذ القرار.
ويستهدف المنهج جميع طلبة البكالوريوس في الجامعات السعودية بمختلف تخصصاتهم، ما يتيح للجامعات السعودية تطوير مقرر إلزامي في البيانات والذكاء الاصطناعي لجميع البرامج الأكاديمية في الجامعات، ويضمن حدًا أدنى من المعرفة والمهارات الأساسية لكل طالب، بحسب وكالة واس.
ويهدف المنهج أيضًا إلى تمكين غير المتخصصين من استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالاتهم المختلفة من خلال الأدوات، والتطبيقات، وحالات الاستخدام، بدل حصره في تخصصات الحاسب الآلي، ما يسهم في تعزيز ورفع جاهزية الخريجين بالمهارات المعرفية اللازمة للتطبيق والممارسة في سوق العمل.
إضافة إلى ذلك، يستهدف البرنامج تزويد طلبة الجامعات بالمهارات اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات لتخريج جيل يجيد استخدام أحدث التقنيات بما يتواكب مع متغيرات سوق العمل، مع التأكيد على الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات، إلى جانب تعزيز الوعي التطبيقي عبر دمج مفاهيم البيانات والذكاء الاصطناعي في المسارات التعليمية والتدريبية بما يخدم التخصصات المختلفة ويدعم جاهزية الكفاءات الوطنية للمستقبل، ويسهم في سد فجوة "الوعي التطبيقي".
جاء إطلاق هذا المنهج الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي خلال أعمال المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026)، الذي تنظمه "سدايا" بشراكة أكاديمية مع جامعة الملك سعود.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود "سدايا" في بناء القدرات والكفاءات الوطنية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وتوسيع دائرة الاستفادة منها في مختلف القطاعات التعليمية والتنموية، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الاقتصاد الرقمي، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية رأس المال البشري وبناء اقتصاد معرفي مستدام.
كانت المملكة أعلنت في يوليو 2025 بدء إدراج منهج للذكاء الاصطناعي في جميع مراحل التعليم العام، اعبتارًا من العام الدراسي المقبل 2025 – 2026.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تولي فيه المملكة اهتمامًا كبيرًا بالذكاء الاصطناعي في إطار استراتيجياتها الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
وتهدف الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى أن تصبح السعودية ضمن أعلى 15 دولة في الذكاء الاصطناعي، وإلى تمكين أكثر من 20 ألف متخصص وخبير في البيانات والذكاء الاصطناعي.
قد يهمك أيضا

ما زالت شركة أبل تعمل على إطلاق نسختين جديدتين من مساعدها الصوتي "سيري" هذا العام، على الرغم من فقدان الشركة مؤخرًا أربعة باحثين على الأقل في الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى مسؤول تنفيذي رفيع المستوى في قسم "سيري".
وستكون النسخة الأولى التي تجهزها "أبل" من "سيري" تحديثًا قريب المدى سيعتمد على البيانات الشخصية للإجابة عن الاستفسارات.
أما الأخرى فهي إعادة تطوير أكثر طموحًا ستصدر في وقت لاحق من هذا العام، مبنية حول واجهة بأسلوب يشبه روبوتات الدردشة، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ.
وسيعمل كلا الإصدارين على بنيةٍ جديدةٍ مدعومةٍ بنماذج طوّرها فريق غوغل.
خسرت "أبل" أكثر من 12 باحثًا في الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الستة الماضية، ويعود سبب العديد من حالات الاستقالة إلى قرار الشركة بالاستعانة بمصادر خارجية لبعض تقنياتها.
عندما سُئل تيم كوك، الرئيس التنفيذي لأبل، يوم الخميس عن سبب اختيار "أبل" لاستخدام تقنيات "غوغل"، قال إنها ستوفر "الأساس الأكثر كفاءة" لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بأبل.
وأضاف كوك خلال مكالمة هاتفية مع محللين عقب إعلان النتائج المالية للشركة: "نعتقد أننا نستطيع إطلاق الكثير من التجارب والابتكار بشكل محوري بفضل هذا التعاون".
وتواصل الشركة الاعتماد على نماذجها الخاصة لميزاتها للذكاء الاصطناعي -المعروفة باسم "Apple Intelligence"- على الأجهزة. ومن غير المرجح أن تعتمد على شركاء خارجيين إلى أجلٍ غير مسمى، نظرًا للمنافسة الشديدة في سباق الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى تقديم تجربةٍ فريدة.
أجلت "أبل" سابقًا بسبب مشكلات فنية وعقبات الذكاء الاصطناعي إطلاق نسخة "سيري" الأكثر ذكاءً التي كانت كشفت عنها في عام 2024، والتي ستتمتع بفهم للسياق الشخصي، وإدراك لما يظهر على الشاشة، وخيارات تحكم أعمق داخل التطبيق، وغيرها من الميزات.
قد يهمك أيضا

نجحت شركة غوغل، التابعة لشركة ألفابت، يوم الجمعة، في إقناع قاضٍ فيدرالي في سان فرانسيسكو برفض دعوى قضائية رفعها مستهلكون للمطالبة بتعويضات تتجاوز ملياري دولار، وذلك على خلفية جمع الشركة لبيانات من مستخدمين قاموا بتعطيل إعدادات خصوصية رئيسية.
ورفض رئيس قضاة المحكمة الجزئية الأميركية ريتشارد سيبورغ طلبًا يقضي بإلزام "غوغل" بردّ 2.36 مليار دولار من الأرباح المزعومة، ووقف بعض ممارسات جمع البيانات المرتبطة بالإعلانات، بحسب "رويترز".
وكانت "غوغل" قد حثت سيبورغ على عدم إضافة هذه التعويضات إلى حكم هيئة المحلفين الصادر في سبتمبر، والذي أدان الشركة بجمع بيانات نشاط التطبيقات سرًا من ملايين المستخدمين الذين قاموا بتعطيل خاصية التتبع.
منحت هيئة المحلفين في سبتمبر نحو 425 مليون دولار كتعويضات لمقيمي الدعوى الجماعية، وهو مبلغ أقل بكثير من ال 31 مليار دولار التي طالبوا بها، وأصدرت حكمًا استشاريًا يفيد بأن رد الأموال غير مبرر.
وقال ديفيد بويز، المحامي الرئيسي عن المستهلكين، إنهم ممتنون لأن حكم سيبورغ أكد قرار هيئة المحلفين.
ونفت "غوغل" ارتكاب أي مخالفات، وقالت إنها ستستأنف حكم سبتمبر. ورفض سيبورغ أيضًا يوم الجمعة طلب "غوغل" إلغاء صفة الدعوى الجماعية التي تضم 98 مليون مستخدم و174 مليون جهاز.
وفي طلبهم برد الأرباح، زعم المدعون أحقيتهم في المكاسب غير المشروعة التي يُزعم أن "غوغل" حصلت عليها من تتبع البيانات. وقال المدعون إن "غوغل"، رغم صدور الحكم، لم تُغير سياسات الخصوصية أو ممارسات جمع البيانات.
وردت "غوغل" بأن إصدار أمر يمنعها من جمع البيانات المرتبطة بحسابات المستخدمين من شأنه أن "يشل" خدمة تحليلات يعتمد عليها ملايين مطوري التطبيقات.
وقضى سيبورغ بأن المدعين فشلوا في إثبات وجود أي "ضرر مستقبلي لا يمكن إصلاحه" يبرر إصدار أمر قضائي دائم يمنع ممارسات "غوغل" في جمع البيانات. وقال القاضي أيضًا إن المستهلكين لم يثبتوا أحقيتهم في رد الأرباح، وإن تقديرهم لأرباح غوغل كان "غير مدعوم بشكل كافٍ".
قد يهمك أيضا

يعتقد علماء حالياً أنهم ربما توصّلوا إلى مفتاح رئيسي لسرّ الحياة الطويلة، وهو ببساطة شديدة الجينات (المورثات).
ونقلت «الغارديان» ما كتبه الباحثون في دورية «ساينس» أنّ الدراسات السابقة، التي سعت إلى فصل المكوّن الوراثي عن عمر الإنسان، لم تأخذ في الحسبان أنّ مدة حياة البعض تقصر بسبب الحوادث أو جرائم القتل أو الأمراض المعدية أو عوامل أخرى تنشأ خارج الجسم. ويزداد هذا النوع من «الوفيات لأسباب خارجية» مع التقدُّم في السنّ، إذ غالباً ما يصبح الناس أكثر ضعفاً.
ويقول البروفسور أوري ألون وزملاؤه إنّ الإسهام الوراثي الحقيقي في تباين أعمار البشر ظلَّ محجوباً.
ونظر الفريق البحثي في مفهوم «قابلية التوريث»، أي النسبة من التغيّر في سمة ما، مثل الطول أو وزن الجسم أو العمر، داخل مجموعة من السكان، التي يمكن نسبتها إلى الجينات بدلاً من العوامل البيئية. وكانت الدراسات السابقة حول عمر الإنسان أظهرت نطاقاً واسعاً من القيم، إذ تراوحت قابلية التوريث بين 6 و33 في المائة من التباين.
مع ذلك، قال ألون، أحد المشاركين في تأليف البحث، وزملاؤه، إن هذه الأرقام كانت تقديرات أقل من الواقع، وأضاف قائلاً: «آمل أن يُلهم هذا الباحثين للقيام ببحث معمّق عن الجينات التي تؤثر في العمر. من شأن هذه الجينات أن تكشف لنا الآليات التي تتحكم في ساعاتنا البيولوجية الداخلية».
وتابع: «يمكن في يوم من الأيام تحويل هذه المعرفة إلى علاجات تُبطئ معدّل الشيخوخة، وبذلك تُبطئ جميع الأمراض المرتبطة بالتقدُّم في السنّ دفعة واحدة».
ووضع الفريق نموذجاً رياضياً يأخذ في الحسبان الوفيات التي تحدث لأسباب خارجية وتأثير الشيخوخة البيولوجية، ثم عايروه باستخدام علاقات الترابط الخاصة بأعمار الحياة من قواعد بيانات تاريخية تضم آلاف الأزواج من التوائم في الدنمارك والسويد.
وأزال الباحثون أثر الوفيات التي تحدث لأسباب خارجية لإيضاح الإشارة الصادرة عن الشيخوخة البيولوجية، وهي إشارة تُسببها العوامل الوراثية. وتشير النتائج إلى أنّ نحو 50 في المائة من التباين في أعمار البشر يعود إلى العوامل الوراثية، وهو رقم قال الباحثون إنه يماثل ما يُلاحظ لدى الفئران البرّية في المختبر.
أما النصف الآخر من التباين في أعمار البشر، فيُرجَّح، وفق الفريق، أنه يُفسَّر بعوامل مثل التأثيرات البيولوجية العشوائية والمؤثرات البيئية.
وقال بن شنّهار، الذي شارك في تأليف البحث: «هنا نتوقع أن نجد كلّ المشتبه فيهم المعتادين؛ نمط الحياة، والنظام الغذائي، والرياضة، والعلاقات الاجتماعية، والبيئة، وغير ذلك»، مضيفاً أنّ أسلوب الحياة والبيئة مرشّحان لأن يزداد تأثيرهما كلما تقدَّمنا في العمر.
واختبر الفريق نتائجه باستخدام بيانات من دراسة أميركية عن أشقاء المُعمّرين الذين تجاوزوا المائة عام، ووجدوا أنّ قابلية توريث العمر تبلغ نحو 50 في المائة.
وكشفت اختبارات إضافية باستخدام قاعدة بيانات سويدية أخرى أنه مع تراجع الوفيات لأسباب خارجية منذ مطلع القرن العشرين، على الأرجح نتيجة عوامل مثل تحسُّن الصحة العامة، ارتفعت المساهمة الوراثية المقدَّرة في طول العمر، ممّا يدعم الفكرة القائلة إنّ الوفيات لأسباب خارجية كانت عنصراً أساسياً عند دراسة قابلية التوريث. كذلك وجد الفريق أنّ قابلية توريث العمر تختلف باختلاف سبب الوفاة، مثل السرطان أو الخرف، وكذلك باختلاف السنّ.
وأضاف شنّهار أنّ الخبرة اليومية تُظهر أن للعوامل الوراثية دوراً مهماً في طول العمر، وقال: «نحو 20 في المائة من المعمّرين، على سبيل المثال، يبلغون سن المائة دون الإصابة بأي أمراض خطيرة مُنهِكة»، مشيراً إلى أنّ ذلك قد يدل على أنّ جيناتهم تحمل أثراً وقائياً. وتابع: «أُجريت دراسات لتحديد هذه الجينات الوقائية، وقد عُثر على كثير منها، لكن من المؤكد أنّ كثيراً منها لا يزال بانتظار الاكتشاف».
وفي حين أنّ الدراسة الجديدة لا تأخذ في الحسبان التأثير المُحتمل للجينات على جهاز المناعة، قال البروفسور ريتشارد فاراغر إنّ البحث يشير إلى أنّ البشر لا يبدون حالة شاذّة عندما يتعلق الأمر بقابلية توريث العمر.
وأضاف: «وهذا أمر مفيد، لأنه يعني أنّ البشر يُشبهون إلى حدّ كبير الأنواع التي ندرس فيها الشيخوخة، ويمنح قدراً من الثقة بأنّ التدخلات التي ستنجح في حالة الفئران يمكن أن تنجح في حالة البشر أيضاً».
قد يهمك أيضا

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" تأجيل أول رحلة مأهولة إلى القمر ضمن برنامج "أرتيميس"، بسبب توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما يقارب الصفر المئوي في موقع الإطلاق.
وتم تحديد موعد أول رحلة مأهولة إلى القمر ضمن برنامج "أرتيميس" في توقيت لا يتجاوز 8 فبراير، متأخرة يومين عن الموعد الأصلي (السبت 6 فبراير).
ويعني هذا التغيير أن أمام ناسا 3 أيام فقط في فبراير لإرسال 4 رواد فضاء في رحلة حول القمر والعودة، قبل أن تمتد المهمة إلى مارس أو حتى أبريل المقبلين، حيث كانت ناسا حددت 3 مواعيد محتملة للإطلاق:
من 6 إلى 11 فبراير.
من 6 إلى 11 مارس.
من 1 إلى 6 أبريل.
يشار إلى أن المهمة "أرتميس 2" القادمة التي سينفذها الصاروخ هي الثانية ضمن برنامج أرتميس للقمر التابع لإدارة "ناسا" الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات، وذلك بعد رحلة غير مأهولة في 2022، وهي الأولى التي ستحمل رواد فضاء سيدورون حول القمر في رحلة تستغرق 10 أيام وستأخذهم إلى أبعد مسافة غامر بها البشر في الفضاء.
يتكون الطاقم من 4 رواد فضاء، 3 من ناسا وواحد من وكالة الفضاء الكندية، ويضم أول رجل أسود، وأول امرأة، وأول شخص غير أميركي يسافر حول القمر:
القائد رائد الفضاء المخضرم ريد وايزمان
أول امرأة تدور حول القمر: كريستينا كوتش
أول رائد فضاء أسمر البشرة: فيكتور غلوفر
أول رائد فضاء غير أميركي: الكندي جيريمي هانسن
الصاروخ أس أل أس:
يبلغ ارتفاع "المرحلة الأساسية" لنظام الإقلاع الفضائي 65 مترا وقطرها 8.4 مترا وقد ثُبت على نهايتها "نظام الدفع الرئيسي" (إم بّي إس) الذي يضم 4 محركات من نوع "آر إس 5".
يشار إلى أن وكالة ناسا كانت قد أرسلت 24 رائد فضاء إلى القمر خلال برنامج أبولو، من عام 1968 إلى عام 1972، حيث مشى 12 منهم على سطحه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"ناسا" تؤكد أن التعاون الروسي الأميركي في محطة الفضاء الدولية مستمر دون انقطاع
سبيس إكس تطلق صاروخ «فالكون 9» بنجاح حاملاً 40 حمولة بما فيها قمر ناسا «باندورا»

أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أن استضافة الدولة للقمة العالمية للعلماء في دبي تعكس الثقة العالمية في نهج الإمارات القائم على إعلاء قيمة العلم والمعرفة بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وخدمة الإنسانية.
وقال رئيس دولة الإمارات، في تغريدة عبر حسابه الرسمي:"شهدت وأخي محمد بن راشد اليوم جانباً من القمة العالمية للعلماء في دبي. اجتماع أكثر من 100 عالمٍ من الحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة من مختلف دول العالم على أرض الإمارات يؤكد الثقة العالمية في نهج الدولة القائم على إعلاء قيمة العلم والمعرفة لتحقيق التنمية المستدامة وخدمة البشرية".
وأضاف أن "العلماء شركاء أساسيون في صناعة المستقبل، والاستثمار في المعرفة والبحث العلمي هو الطريق لمواجهة التحديات العالمية وتحقيق تطلعات الشعوب نحو التقدم والازدهار".
وانطلقت الأحد أعمال القمة العالمية للعلماء في دبي، التي تجمع أكثر من 150 عالما من الحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، إلى جانب قادة الحكومات وصناع القرار العالميين.
وتعد هذه الفعالية العالمية البارزة، التي تمتد على مدار 3 أيام، بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات 2026، واحدة من أهم وأكبر التجمعات العلمية النوعية في العالم، والأكبر من حيث الثقل العلمي للمشاركين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإيطالي ويؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين
مصر والإمارات تؤيدان مبادرة ترمب لوقف حرب غزة والسيسي يؤكد متانة العلاقات مع محمد بن زايد في القاهرة

يعمل تطبيق المراسلة "واتساب"، المملوك لشركة ميتا، على تطوير اشتراك اختياري جديد يتيح الوصول إلى ميزات مميزة حصرية.
وسيمكن هذا الاشتراك، الذي سيتوفر في إصدار لاحق من التطبيق لمستخدمي أندرويد، المستخدمين من الاستفادة من إمكانيات إضافية، مما يوفر تجربة استخدام أغنى تتجاوز ميزات التطبيق الأساسية.
ويتضمن الاشتراك بعض الميزات المميزة، مثل الملصقات الحصرية، وإمكانية تثبيت أكثر من 3 محادثات، وتخصيص أيقونة التطبيق، ومجموعة خاصة من نغمات رنين جديدة للمحادثات، بحسب موقع "WABetaInfo" المتخصص في تحديثات تطبيق واتساب.
وهذه هي مجرد مجموعة أولى من الميزات، وقد تتم إضافة المزيد لاحقًا بناءً على ملاحظات المستخدمين. مع ذلك، ونظرًا لأن هذا الاشتراك لا يزال قيد التطوير، فقد يتم تعديل بعض الميزات والتفاصيل قبل الإصدار الرسمي.
إضافةً إلى ذلك، سيكون هذا الاشتراك المميز اختياريًا، ما يعني أن المستخدمين لن يُجبروا على الاشتراك إلا إذا رغبوا في تجربة محسّنة وفقًا لتفضيلاتهم.
يخطط "واتساب" حاليًا لتوفير الوصول إلى هذا الاشتراك عبر قائمة انتظار. وبمجرد انضمام المستخدمين إلى قائمة الانتظار، سيتلقون إشعارًا عند توفر الاشتراك. وفي حال اختيار المستخدمين الاشتراك، سيتمكنون من استكشاف مجموعة غنية من الميزات الجديدة المصممة لتحسين إمكانيات التطبيق الحالية.
وأكدت شركة ميتا بالفعل لموقع "تك كرانس" خططها لإطلاق اشتراك "واتساب".
وسيتيح خيار تخصيص أيقونة التطبيق -ضمن الاشتراك- للمستخدمين اختيار أيقونة التطبيق المفضلة لديهم من بين خيارات جديدة متعددة يوفرها "واتساب"، مما سيمكن المستخدمين من تخصيص مظهر التطبيق على أجهزتهم بطرق أكثر.
قد يهمك أيضا

تشير دراسة جديدة إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المتملقة تشوه إدراك المستخدمين بذاتهم وتضخم غرورهم، ما يدفعهم إلى التمسك بمعتقداتهم والاعتقاد بأنهم أفضل من أقرانهم.
وتقدم الدراسة أدلة قوية على أن الذكاء الاصطناعي يوقع المستخدمين مباشرة في فخ تأثر دانينغ-كروغر، وهو فخ نفسي خطير يجعل الأشخاص الأقل كفاءة هم الأكثر ثقة بقدراتهم.
يأتي هذا البحث، الموصوف في دراسة لم تتم مراجعتها بعد من قبل النظراء، في ظل قلق كبير حول كيفية تشجيع نماذج الذكاء الاصطناعي على التفكير الوهمي، والذي في حالات متطرفة أدى إلى دوامات مدمرة للصحة النفسية، وحتى الانتحار والقتل، بحسب تقرير لمجلة فيوتشريزم.
يعتقد الخبراء أن التملق الذي تظهره روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي هو أحد المحركات الرئيسية لهذه الظاهرة، التي يسميها البعض الذهان الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
شملت الدراسة أكثر من 3,000 مشارك في ثلاث تجارب منفصلة، ولكنها تشترك في الفكرة العامة نفسها. وفي كل تجربة، قُسّم المشاركون إلى أربع مجموعات منفصلة لمناقشة قضايا سياسية كالإجهاض والسيطرة على الأسلحة مع روبوت دردشة.
وتحدثت المجموعة الأولى مع روبوت دردشة لم يتلق أي أوامر خاصة، بينما تعاملت المجموعة الثانية روبوت دردشة "متملقًا" تم توجيهه لتأكيد معتقداتهم. أما المجموعة الثالثة، فتحدثت مع روبوت دردشة "معارض" تم توجيهه لتحدي وجهات نظرهم. في حين تفاعلت المجموعة الرابعة، وهي مجموعة ضابطة - لا تتعرض للتغير أو المتغير الرئيسي الذي يُختبر في التجربة- مع ذكاء اصطناعي يتحدث عن القطط والكلاب.
خلال التجارب، تحدث المشاركون مع مجموعة واسعة من النماذج اللغوية الكبيرة، بما في ذلك نماذج "GPT-5" و"GPT-4o" من شركة أوبن إيه آي، و"كلود" من "أنثروبيك"، و"جيميني" من "غوغل"، والتي تمثل النماذج الرائدة في الصناعة.
بعد إجراء التجارب، وجد الباحثون أن التحدث مع روبوتات الدردشة المتملقة أدى إلى تبني المشاركين لمعتقدات أكثر تطرفًا، وزاد من يقينهم بصحتها. لكن اللافت للنظر هو أن التحدث مع روبوتات الدردشة المعارضة لم يُحدث أثرًا معاكسًا، إذ لم يُقلل من التطرف أو اليقين مقارنةً بالمجموعة الضابطة.
في الواقع، كان التأثير الوحيد الملحوظ لروبوت الدردشة المعارض هو استمتاع المستخدم. فقد فضل المشاركون وجود رفيق متملق، بينما كان أولئك الذين تحدثوا مع روبوت دردشة معارض أقل ميلًا لاستخدامه مرة أخرى.
ووجد الباحثون أيضًا أنه عندما تم توجيه روبوت الدردشة لتقديم الحقائق حول الموضوع قيد النقاش، اعتبر المشاركون الروبوت المتملق للحقائق أقل تحيزًا من الروبوت المعارض.
وكتب الباحثون: "تشير هذه النتائج إلى أن تفضيل الناس للتملق قد يُؤدي إلى خلق "غرف صدى" للذكاء الاصطناعي تزيد من الاستقطاب وتقلل من التعرض لوجهات نظر معارضة".
كان الأمر اللافت أيضًا كيف أثرت روبوتات الدردشة على نظرة المشاركين لأنفسهم. وقال الباحثون إن الناس يميلون بالفعل إلى الاعتقاد بأنهم أفضل من المتوسط في ما يتعلق بالصفات المرغوبة مثل التعاطف والذكاء. لكنهم حذروا من أن الذكاء الاصطناعي قد يضخم هذا الاعتقاد بشكل أكبر.
في التجارب، دفع الذكاء الاصطناعي المُتملق المشاركين إلى تقييم أنفسهم بدرجة أعلى في الصفات المرغوبة، بما في ذلك الذكاء، والأخلاق، والتعاطف، والمعرفة، واللطف، والفطنة. ومن المثير للاهتمام، أنه بينما لم يتمكن الذكاء الاصطناعي المعارض من إحداث تغيير ملموس في المعتقدات السياسية، فقد ساهم في انخفاض تقييم المشاركين لأنفسهم في هذه الصفات.
قد يهمك أيضا

كشفت تقارير أمنية حديثة عن اتجاه مقلق في عالم الجرائم الإلكترونية، يتمثل في استغلال منصات الذكاء الاصطناعي الموثوقة لنشر برمجيات خبيثة تستهدف مستخدمي الهواتف الذكية، في خطوة تُظهر تطور أساليب القراصنة وقدرتهم على التحايل على أنظمة الحماية التقليدية.
وبحسب شركة الأمن السيبراني "Bitdefender"، يستخدم مجرمو الإنترنت منصة Hugging Face، المعروفة باستضافة نماذج وبيانات الذكاء الاصطناعي، لتوزيع حصان طروادة جديد على نظام أندرويد يحمل اسم TrustBastion.
ويتنكر هذا البرنامج الخبيث في هيئة تطبيق أمني، مستهدفًا سرقة بيانات الدخول إلى التطبيقات المصرفية عبر واجهات تسجيل مزيفة، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" .
كيف تتم الخدعة؟
يُروَّج للتطبيق الخبيث على أنه أداة حماية، مستخدمًا أسلوب التخويف لإقناع الضحية بتثبيته.
وما إن يتم فتح التطبيق حتى يطالب المستخدم بتحميل "تحديث عاجل".
لكن بدلًا من تحديث حقيقي، يتم توجيه المستخدم إلى مستودع على منصة Hugging Face، حيث يجري تحميل البرمجية الخبيثة الفعلية.
ويستغل القراصنة السمعة الجيدة للمنصة، التي يعتمد عليها مطورون وباحثون حول العالم، لتجاوز الشكوك الأمنية لدى المستخدمين.
كما يعتمد المهاجمون على تقنية التشكيل المتغير للخادم (Server-side Polymorphism)، حيث يتم إنشاء نسخة جديدة من البرمجية الخبيثة كل نحو 15 دقيقة، ما يصعّب على أدوات الحماية اكتشافها.
سرقة بيانات مصرفية والتحكم بالجهاز
بعد التثبيت، يستغل TrustBastion خدمات إمكانية الوصول (Accessibility Services) في أندرويد للسيطرة على الهاتف، ما يتيح له تسجيل الشاشة، وتتبع كل ما يكتبه المستخدم، وعرض نوافذ تسجيل دخول وهمية فوق التطبيقات المصرفية الحقيقية.
وبذلك، تنتقل بيانات المستخدم الحساسة مباشرة إلى القراصنة دون علمه.
لماذا تحذر "غوغل" من التحميل من خارج المتجر؟
تُسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على مخاطر تحميل التطبيقات من خارج متجر "غوغل بلاي"، أو ما يُعرف ب "التحميل الجانبي".
ورغم أن "غوغل بلاس" ليس محصنًا بالكامل، إلا أنه يوفر طبقات حماية متعددة، من بينها Google Play Protect، التي تفحص التطبيقات بحثًا عن سلوكيات ضارة.
في المقابل، تفتقر المتاجر الخارجية وملفات APK العشوائية إلى مثل هذه الضمانات، ما يجعلها بيئة مثالية لانتشار البرمجيات الخبيثة.
وهو ما يفسر سعي "غوغل" في السنوات الأخيرة إلى تشديد القيود على التحميل الجانبي، رغم اعتراض بعض المستخدمين المتقدمين الذين يفضلون حرية أكبر.
كيف تحمي نفسك؟
ينصح خبراء الأمن السيبراني بالاكتفاء بتحميل التطبيقات من المصادر الرسمية، وتجنب تثبيت أي تطبيق غير موثوق، مهما بدا مفيدًا أو طارئًا.
وفي حال الاضطرار إلى التحميل من خارج المتجر، يجب التأكد التام من هوية المطور وسمعته، لأن الثقة المفرطة قد تكون بوابة سهلة لاختراق الهاتف وسرقة البيانات.
قد يهمك أيضا

عندما أعلنت شركة أوبن إيه آي عزمها إيقاف العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة في فبراير الجاري، برز اسم واحد وهو نموذج "GPT-4o".
وهذا النموذج، الذي كان يُعتبر في السابق المساعد "الشامل" الرائد للشركة، كان يمثل نقطة تحول بالنسبة لكثير من المستخدمين؛ إذ إنه مثل اللحظة التي بدأ فيها الذكاء الاصطناعي يبدو أقرب بكثير إلى شريك محادثة ومساعد فعال.
واكتسب "GPT-4o" سمعته كمساعد متعدد الوسائط، ما يعني قدرته على التعامل مع النصوص والصور والصوت في المحادثة نفسها. ولم يكن ذلك جديدًا تمامًا في ذلك الوقت، لكن الطريقة التي دمج بها هذه المدخلات بدت أكثر سلاسة وطبيعية مقارنة بالنماذج السابقة، بحسب تقرير لموقع "Tom’s Guide" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ويُعد التخلص من النماذج القديمة جزءًا طبيعيًا من دورة حياة التكنولوجيا، لكن قبل أن يختفي نموذج "GPT-4o" تمامًا، هذه بعض من الأمور التي تميز بها:
1- تدفق المحادثة الطبيعية
كان نموذج "GPT-4o" غالبًا ما يبدو أقل آلية في الحوار، فقد كانت ردوده تميل إلى محاكاة نبرة المستخدم وإيقاعه وصياغته بدلًا من التقيد بنية جامدة كالآلات. وهذا الإيقاع الدقيق جعل المحادثات العفوية مع روبوت الدردشة، وجلسات العصف الذهني، والأسئلة المتابعة تبدو سلسة بدلًا من أن تكون تفاعلات نمطية.
وصف المستخدمون محادثاتهم مع هذا النموذج بأنها "دردشة" وليست "توجيه أوامر"، وهو تميز لم تتمكن سوى قلة من أدوات الذكاء الاصطناعي السابقة من تحقيقه.
2- فهم بديهي للصور
بينما تستطيع العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي تحديد العناصر في الصور، تميز "GPT-4o" بقدرته الفائقة على التفسير السياقي. فقد تعامل مع لقطات الشاشة والقوائم والنماذج وواجهات المستخدم بوضوح، وغالبًا ما كان يشرح ما هو مهم دون إثقال الرد بتفاصيل غير ضرورية.
في المهام اليومية مثل استكشاف المشكلات في واجهة أحد التطبيقات أو قراءة إيصال، كان توازنه بين الإيجاز والدقة لافتًا.
3- تفاعلات صوتية فورية
تُعتبر من أبرز ميزات "GPT-4o" مدى سلاسة المحادثات الصوتية معه. كان الفارق الزمني بين التحدث وسماع الرد أقصر، وأصبحت المقاطعات تبدو أكثر طبيعية، وبدا إيقاع الكلام أقرب إلى حوار حقيقي منه إلى إملاء صوتي.
وبالنسبة للمستخدمين الذين يجربون مساعدي الذكاء الاصطناعي بدون استخدام اليدين، أحدثت هذه الاستجابة فرقًا ملحوظًا.
4- نبرة أكثر دفئًا وتعبيرًا
كان "GPT-4o" يميل غالبًا إلى الفكاهة والتعاطف والعبارات العفوية دون أن تبدو متكلفة. وكان أكثر قدرة على إدراك الفروق الدقيقة أو عكس الإشارات العاطفية، مما جعله شائعًا في كتابة اليوميات والكتابة الإبداعية والتأملات.
بينما تُعطي بعض النماذج الأحدث الأولوية للدقة والمنطق، كان "GPT-4o" يُعطي الأولوية للتواصل.
5- دمج سلس للوسائط المتعددة
إلى جانب دعم "GPT-4o" لأنواع متعددة من المدخلات، تميّز بقدرته على دمجها بسلاسة. كان بإمكان المستخدمين رفع صورة، وطرح سؤال نصي مرتبط بها، ثم الانتقال إلى الصوت دون الحاجة إلى إعادة ضبط التفاعل. وهذا الاستمرار عبر الوسائط المختلفة قلل التعقيدات وجعل التجربة تبدو موحدة بدلًا من مجزأة.
وكان هذا مفيدًا بشكل خاص في الشروحات العملية، والمشروعات، واستكشاف الأعطال البصرية وإصلاحها.
6- مهام الإنتاجية اليومية
لم يكن "GPT-4o" دائمًا النموذج الأكثر تحليلًا، ولكنه كان فعالًا للاستخدام اليومي. فكتابة رسائل البريد الإلكتروني، وتلخيص المقالات، وإنشاء قوائم المهام، وتنظيم الأفكار، غالبًا ما كانت تتطلب توضيحات أقل.
وكان النموذج يميل إلى تقديم إجابات مباشرة بدلًا من الإفراط في تحليل الطلبات البسيطة، وهي ميزة يفضلها العديد من المستخدمين العاديين.
7- سهولة الوصول للمستخدمين الجدد
لعل أبرز نقاط قوة نموذج "GPT-4o" التي لم تحظ بالتقدير الكافي كانت سهولة التعامل معه. فقد كانت الشروحات أوضح، والمصطلحات التقنية محدودة، والتعليمات سهلة الاستيعاب.
وبالنسبة للأشخاص الجدد على أدوات الذكاء الاصطناعي، خفّض "GPT-4o" حاجز الرهبة وجعل التجربة تبدو آمنة بدلًا من معقدة تقنيًا.
وبهذا المعنى، كان بمثابة بوابة دخول إلى عالم الذكاء الاصطناعي لجمهور واسع، وليس فقط للمستخدمين المتقدمين.
قد يهمك أيضا

تستعد شركة أبل لإجراء تغيير لافت في استراتيجيتها المعتادة لإطلاق هواتف آيفون، قد ينعكس مباشرة على المستخدمين الباحثين عن الطرازات الأقل سعرًا.
فبعد سنوات من طرح الإصدارات العادية ونسخ "برو" في التوقيت نفسه، تشير تقارير جديدة إلى أن الشركة قد تؤجل إطلاق آيفون 18 العادي حتى عام 2027، مع التركيز في المقابل على الطرازات الأعلى سعرًا.
وبحسب تقرير لموقع "Nikkei Asia" نقلًا عن مصادر مطلعة على خطط "أبل"، تعتزم الشركة إطلاق ثلاثة طرازات فاخرة خلال النصف الثاني من عام 2026، من بينها هاتف آيفون فولد القابل للطي الذي طال انتظاره، إلى جانب نسختي آيفون 18 برو.
أما النسخة الأساسية من آيفون 18، فمن المتوقع تأجيلها إلى النصف الأول من عام 2027.
لماذا هذا التغيير؟
يُعزى هذا التحول، وفق التقرير، إلى تغييرات في استراتيجية التسويق إلى جانب تحديات مستمرة في سلاسل التوريد، خاصة مع ارتفاع تكاليف مكونات رئيسية مثل شرائح الذاكرة.
كما تسعى "أبل"، على ما يبدو، إلى تعظيم الإيرادات عبر التركيز على الطرازات الفاخرة ذات الهوامش الربحية الأعلى.
ونقل التقرير عن أحد التنفيذيين في شركة مورّدة لشركة أبل قوله إن "سلاسة سلاسل التوريد تُعد من أبرز التحديات هذا العام، كما أن تغيير استراتيجية التسويق لعب دورًا في قرار إعطاء الأولوية للطرازات الفاخرة".
آيفون فولد يمثل أولوية حساسة
ويرى مراقبون أن تأجيل الطراز العادي قد يمنح "أبل" مساحة أكبر لتقليل مخاطر الإنتاج، لا سيما أن هاتفها القابل للطي الأول يعتمد على عمليات تصنيع معقدة ومواد جديدة قد تحتاج وقتًا أطول لضمان الجودة المطلوبة.
ماذا عن آيفون إير؟
التقرير أشار أيضًا إلى أن "أبل" تعمل على خمسة أجهزة جديدة على الأقل، تشمل:
- آيفون 18 العادي.
- نسختي آيفون 18 برو.
- هاتف آيفون قابل للطي.
- الجيل الجديد من آيفون إير.
ورغم وضوح الجدول الزمني لأربعة من هذه الأجهزة، فإن آيفون إير الجيل الثاني لن يُطلق هذا العام، ولا يزال موعده غير محدد حتى الآن.
انتظار أطول للفئة الاقتصادية
وفي حال صحت هذه التسريبات، فإن المستخدمين ذوي الميزانيات المحدودة قد يضطرون إلى الانتظار فترة أطول للحصول على آيفون 18 العادي، بينما تواصل "أبل" الرهان على الفئة العليا.
قد يهمك أيضا

زعم موظف سابق في «غوغل» أن الشركة انتهكت سياساتها التي تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة أو المراقبة عام 2024، وذلك بمساعدتها شركة متعاقدة مع الجيش الإسرائيلي في تحليل لقطات فيديو التقطتها طائرات مسيّرة.
وقال الموظف في شكوى سرية قدمها لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، واطلعت عليها صحيفة «واشنطن بوست»، إن تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بغوغل «جيميني» استُخدمت من قِبل إسرائيل في وقتٍ كانت فيه الشركة تنأى بنفسها علناً عن الجيش الإسرائيلي بعد احتجاجاتٍ من موظفيها على عقدٍ مع الحكومة الإسرائيلية.
ما القصة؟ ومتى بدأت؟
وفقاً للوثائق المرفقة بالشكوى المقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في أغسطس (آب)، فقد تلقى قسم الحوسبة السحابية في «غوغل» في يوليو (تموز) 2024 طلب دعم فني من شخص يستخدم بريداً إلكترونياً تابعاً للجيش الإسرائيلي، ويتطابق اسم صاحب طلب الدعم مع اسم موظف مُدرج في البورصة لدى شركة التكنولوجيا الإسرائيلية «كلاود إكس»، التي تزعم الشكوى أنها متعاقدة مع الجيش الإسرائيلي.
وطلب الموظف المساعدة في تحسين دقة نظام «غوغل»، «جيميني» في تحديد الأهداف، مثل الطائرات المسيّرة والمركبات المدرعة والجنود، في لقطات فيديو جوية.
وأفادت الوثائق بأن موظفي وحدة الحوسبة السحابية في «غوغل» استجابوا بتقديم اقتراحات وإجراء اختبارات داخلية.
وتزعم الشكوى أن استخدام نظام «جيميني» كان مرتبطاً بالعمليات الإسرائيلية في غزة.
وفي ذلك الوقت، نصّت «مبادئ الذكاء الاصطناعي» المعلنة لشركة «غوغل» على أنها لن تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي في مجال الأسلحة أو المراقبة «بما يخالف المعايير الدولية المتعارف عليها».
وقد صرحت «غوغل» سابقاً بأن عملها مع الحكومة الإسرائيلية «لا يتعلق ببيانات حساسة للغاية أو سرية أو عسكرية ذات صلة بالأسلحة أو أجهزة الاستخبارات».
تناقض في المعايير
وأكد مقدم الشكوى أن ما حدث مع الشركة المتعاقدة مع الجيش الإسرائيلي يتعارض مع المبادئ المعلنة لـ«غوغل».
وأضاف قائلاً إن «غوغل» انتهكت القوانين؛ إذ خالفت سياساتها المعلنة، والتي وردت أيضاً في ملفات الحكومة الفيدرالية، ما أدى إلى تضليل المستثمرين والجهات التنظيمية.
وقال الموظف السابق الذي قدم الشكوى، لصحيفة «واشنطن بوست» شريطة عدم الكشف عن هويته خوفاً من انتقام الشركة: «خضعت كثيراً من مشاريعي في (غوغل) لعملية مراجعة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الداخلية. هذه العملية صارمة، وبصفتنا موظفين، نتلقى تذكيراً دورياً بأهمية مبادئ الشركة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. لكن عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وغزة، كان الوضع معكوساً تماماً».
وأضاف: «لقد تقدمت بشكوى إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية؛ لأنني شعرت بضرورة محاسبة الشركة على هذا التناقض في المعايير».
ونفى متحدث باسم «غوغل» مزاعم الموظف السابق، مؤكداً أن الشركة لم تنتهك مبادئها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، لأن استخدام المتعاقد لخدمات الذكاء الاصطناعي كان محدوداً للغاية لدرجة أنه لا يُعد «مُجدياً».
وجاء في بيان صادر عن المتحدث: «أجبنا عن سؤال عام حول الاستخدام، كما نفعل مع أي عميل، بمعلومات الدعم الفني المعتادة، ولم نقدم أي مساعدة فنية إضافية. وقد صدر طلب الدعم من حساب لا يتجاوز إنفاقه الشهري على منتجات الذكاء الاصطناعي بضع مئات من الدولارات، مما يجعل أي استخدام مُجدٍ للذكاء الاصطناعي مستحيلاً».
وامتنع متحدث باسم هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية عن التعليق.
ويمكن لأي شخص تقديم شكوى إلى الهيئة، التي لا تنشرها للعامة. ولا تؤدي الشكاوى تلقائياً إلى فتح تحقيق.
ولم يستجب ممثلو الجيش الإسرائيلي وشركة «كلاود إكس» لطلبات التعليق.
تعاون شركات التكنولوجيا الكبرى مع إسرائيل
وأظهرت تقارير سابقة من صحيفة «واشنطن بوست» وغيرها من المؤسسات الإخبارية أن «غوغل» وغيرها من عمالقة التكنولوجيا الأميركية عملت على مشاريع عسكرية لصالح إسرائيل.
وفي يناير (كانون الثاني) 2025، أفادت «واشنطن بوست» بأن موظفي «غوغل» سارعوا إلى تزويد الجيش الإسرائيلي بإمكانية وصول أوسع إلى أدوات الذكاء الاصطناعي في الأسابيع التي تلت هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول). وكشفت وثيقة داخلية أن أحد موظفي «غوغل» حذر زملاءه من أنه في حال عدم الموافقة على طلبات وزارة الدفاع الإسرائيلية لزيادة قدرات الذكاء الاصطناعي، فقد تلجأ إسرائيل إلى «أمازون».
وفي أغسطس، أعلنت «مايكروسوفت»، التي تربطها أيضاً عدة عقود مع الحكومة الإسرائيلية، أنها فتحت تحقيقاً داخلياً بعد أن نشرت صحيفة «الغارديان» تقريراً يفيد بأن خدماتها السحابية تُستخدم لتخزين بيانات المكالمات الهاتفية التي تم الحصول عليها من خلال مراقبة واسعة النطاق للمدنيين في غزة والضفة الغربية.
وفي سبتمبر (أيلول)، قالت «مايكروسوفت» إن التحقيق دفعها إلى منع وحدة داخل وزارة الدفاع الإسرائيلية من الوصول إلى بعض خدماتها السحابية، وذلك تماشياً مع شروط الخدمة التي تحظر المراقبة الجماعية للمدنيين.
قد يهمك أيضا

كشف باحثون في شركة «غوغل ديب مايند» عن أحدث أدواتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أنها ستُسهم في مساعدة العلماء على تحديد العوامل الوراثية المسببة للأمراض، وهو ما قد يمهد في نهاية المطاف لتطوير علاجات جديدة، حسب ما نقلته صحيفة «الغارديان».
وتعمل الأداة الجديدة، المسماة «ألفا جينوم»، على التنبؤ بكيفية تأثير الطفرات الجينية على آلية تنظيم الجينات، بما في ذلك توقيت تفعيلها، وأنواع الخلايا التي تنشط فيها داخل الجسم، وكذلك ما إذا كانت مستويات التحكم البيولوجي مرتفعة أم منخفضة.
وترتبط غالبية الأمراض الوراثية الشائعة، مثل أمراض القلب واضطرابات المناعة الذاتية ومشكلات الصحة النفسية، بطفرات تؤثر على تنظيم الجينات، كما هو الحال في العديد من أنواع السرطان. إلا أن تحديد الخلل الجيني المسؤول عن هذه الحالات لا يزال يشكل تحدياً علمياً كبيراً.
وفي مؤتمر صحافي حول هذا العمل، قالت ناتاشا لاتيشيفا، الباحثة في «ديب مايند»: «نرى في ألفا جينوم أداةً لفهم وظائف العناصر المختلفة داخل الجينوم، ونأمل أن يُسرّع ذلك من تعميق فهمنا الأساسي لما يُعرف بشفرة الحياة».
ويتكون الجينوم البشري من نحو 3 مليارات زوج من الأحرف الوراثية -الجوانين، والثايمين، والسيتوزين، والأدينين- التي تُشكل شفرة الحمض النووي. ولا يُحدد سوى نحو 2 في المائة من الجينوم كيفية تصنيع البروتينات، وهي اللبنات الأساسية للحياة، في حين يتولى الجزء المتبقي تنسيق نشاط الجينات، من خلال حمل تعليمات دقيقة تُحدد مكان وزمان ودرجة تفعيل كل جين على حدة.
ودرّب الباحثون برنامج «ألفا جينوم» على قواعد بيانات عامة لعلم الوراثة لدى البشر والفئران، مما مكّنه من فهم الروابط بين الطفرات في أنسجة محددة وتأثيرها على تنظيم الجينات. ويستطيع هذا الذكاء الاصطناعي تحليل ما يصل إلى مليون حرف من شفرة الحمض النووي في الوقت نفسه، والتنبؤ بكيفية تأثير الطفرات على مختلف العمليات البيولوجية.
ويعتقد فريق «ديب مايند» أن هذه الأداة ستساعد العلماء على تحديد أي أجزاء الشفرة الوراثية تُعد الأكثر أهمية لتطور أنسجة بعينها، مثل الخلايا العصبية وخلايا الكبد، فضلاً عن تحديد الطفرات الأكثر تأثيراً في نشوء السرطان وأمراض أخرى. كما يمكن أن تُشكّل أساساً لتطوير علاجات جينية جديدة، عبر تمكين الباحثين من تصميم تسلسلات حمض نووي مبتكرة - على سبيل المثال، لتفعيل جين معين في الخلايا العصبية دون الخلايا العضلية.
وفي هذا السياق، قال كارل دي بوير، الباحث في جامعة كولومبيا البريطانية في كندا، والذي لم يشارك في هذا العمل: «يستطيع برنامج ألفا جينوم تحديد ما إذا كانت الطفرات تؤثر على تنظيم الجينوم، وأي الجينات تتأثر، وكيف يحدث ذلك، وفي أي أنواع من الخلايا. ومن ثم يمكن تطوير أدوية تستهدف هذه التأثيرات».
وأضاف: «الهدف النهائي هو امتلاك نماذج دقيقة للغاية إلى درجة لا نحتاج معها إلى إجراء تجارب إضافية لتأكيد تنبؤاتها. ورغم أن ألفا جينوم يمثل ابتكاراً مهماً، فإن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب جهوداً مستمرة من المجتمع العلمي».
وقد بدأ بعض العلماء بالفعل في استخدام أداة «ألفا جينوم». وقال مارك منصور، الأستاذ السريري لأمراض الدم والأورام لدى الأطفال في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس، إنها تمثل «نقلة نوعية» في أبحاثه المتعلقة باكتشاف المحفزات الجينية للسرطان.
من جانبه، قال غاريث هوكس، عالم الوراثة الإحصائية في جامعة إكستر: «يشكل الجينوم غير المشفر 98 في المائة من جينوم الإنسان، الذي يتكون من 3 مليارات زوج قاعدي. نحن نفهم نسبة الـ 2 في المائة المشفرة بشكل جيد نسبياً، لكن امتلاك أداة مثل ألفا جينوم القادرة على التنبؤ بوظائف الجزء المتبقي، البالغ 2.94 مليار زوج قاعدي، يُعد خطوة هائلة إلى الأمام بالنسبة لنا».
قد يهمك أيضا

كشفت شركة «مايكروسوفت»، الاثنين، عن الجيل الثاني من شريحة الذكاء الاصطناعي التي تنتجها داخل الشركة، إلى جانب أدوات برمجة تستهدف إحدى كبرى المزايا التنافسية التي تقدمها شركة «إنفيديا» للمطورين.
وقالت «مايكروسوفت»، إن الشريحة «مايا 200» الجديدة ستبدأ العمل هذا الأسبوع في مركز بيانات في ولاية أيوا الأميركية، مع وجود خطط لموقع ثان في ولاية أريزونا. وهذه تعد الجيل الثاني من شريحة ذكاء اصطناعي تحمل اسم «مايا» طرحتها «مايكروسوفت» في عام 2023.
وتأتي «مايا 200» في وقت تنتج فيه شركات الحوسبة السحابية الكبرى مثل «مايكروسوفت»، و«غوغل» المملوكة ﻟ«ألفابت»، و«أمازون ويب سيرفيسز» المملوكة ﻟ«أمازون دوت كوم»، وهي من أكبر عملاء «إنفيديا»، شرائحها الخاصة التي تزداد منافستها ﻟ«إنفيديا».
وحظيت «غوغل» على وجه الخصوص باهتمام عملاء «إنفيديا» الرئيسيين، مثل «ميتا بلاتفورمز»، التي تعمل عن كثب مع «غوغل» لسد واحدة من كبرى فجوات البرمجيات بين عروض شرائح الذكاء الاصطناعي من «غوغل» و«إنفيديا».
وقالت «مايكروسوفت» إنها ستقدّم مع شريحة «مايا» الجديدة حزمة من الأدوات لبرمجتها. ويشمل ذلك «ترايتون»، وهي أداة برمجة مفتوحة المصدر بإسهامات كبيرة من شركة «أوبن إيه آي» التي أنشأت روبوت الدردشة ذائع الصيت «تشات جي بي تي»، والتي تتولى مهام «كودا» نفسها، وهي أداة برمجة «إنفيديا» التي يقول كثير من محللي «وول ستريت» إنها أكبر ميزة تنافسية لدى الشركة.
وعلى غرار رقائق «فيرا روبين» الرائدة المرتقبة من «إنفيديا» التي كشفت عنها هذا الشهر، فإن الشريحة «مايا 200» من «مايكروسوفت» تصنعها شركة «تايوان سيميكوندكتور مانيوفاكتشورينغ كومباني» (تي إس إم سي) باستخدام تقنية «3 نانومترات» لتصنيع الرقائق، وستستخدم رقائق ذاكرة ذات نطاق ترددي مرتفع، وإن كانت من جيل أقدم وأبطأ من رقائق «إنفيديا» التالية.
قد يهمك أيضا

أطلقت شركة "غوغل" ميزة "التصفح التلقائي" الثورية في متصفح "كروم"، والتي تمكن مساعدها المعتمد على نماذج "جيميناي" من تصفح مواقع الإنترنت وتنفيذ المهام نيابة عن المستخدمين، لترسم بذلك بعداً جديداً لأتمتة العمليات الرقمية اليومية.
أوضحت شارمين ديسيلفا، مديرة المنتجات في "جوجل"، أن هذه التقنية تتيح للمشتركين إنجاز مهام معقدة مثل التسوق الإلكتروني عبر طلب المساعدة مباشرة من المتصفح، حيث يستعين المساعد بمدير كلمات المرور لتسجيل الدخول إلى المواقع وإدارة التفاعلات دون تدخل يدوي مستمر، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الابتكار التقني في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب التي تولي أهمية كبرى لتعزيز الريادة الأمريكية في الذكاء الاصطناعي.
وفرت الشركة الميزة الجديدة لمشتركي باقات "إيه آي برو" و"إيه آي ألترا" داخل الولايات المتحدة كخطوة أولى، كما دمجت أداة توليد الصور المتقدمة "نانو بانانا" (Nano Banana) مباشرة داخل واجهة "كروم"، مما يمنح المستخدمين قدرات إبداعية فورية أثناء التصفح.
شددت "جوجل" على وضع ضوابط أمان صارمة تمنع الذكاء الاصطناعي من اتخاذ قرارات مالية نهائية، مثل ضغط زر الشراء، إلا بعد الحصول على موافقة صريحة من المستخدم، وذلك لضمان الخصوصية والحماية من أي تصرفات غير مقصودة للمساعد الآلي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

قبل ملياري عام من نجاح الإنسان في شطر الذرة، كانت الأرض قد أنجزت ذلك بالفعل، بل وكانت تُشغّل مفاعلاتها النووية الخاصة. واستمرت هذه المفاعلات في العمل لمئات آلاف السنين، بالتزامن مع ظهور أولى بوادر الحياة متعددة الخلايا.
في عام 1972، كان المهندسون في مصنع يوروديف لمعالجة اليورانيوم في بييرلات بفرنسا، يُجرون فحصاً لخام اليورانيوم المشحون من الغابون الغنية بالموارد الطبيعية في غرب إفريقيا، عندما لاحظوا أمراً غريباً. كان محتوى اليورانيوم-235، والذي يشار إليه اختصاراً بـU-235، أقل من المتوقع، ليس فقط في بعض الصخور، بل في جميع الصخور المستخرجة من هذا المنجم تحديداً.
كانت الصخور تفتقر إلى بعض نظير اليورانيوم-235، ولأن نسب نظائر اليورانيوم ثابتة، فإن التفسير الوحيد لذلك هو أنه قد خضع بالفعل للانشطار النووي. باختصار، كان هذا دليلاً قاطعاً على أن اليورانيوم قد استُخدم بالفعل كوقود نووي.
تأمل الفيزيائي فرانسيس بيرين في هذا الاكتشاف، متردداً في تفسيره. يحتوي اليورانيوم الطبيعي على 0.720% من نظير اليورانيوم-235، بينما احتوت هذه الصخور من بلدة أوكلو في الغابون على 0.717% فقط. كان فرقاً ضئيلاً - 0.003% فقط - ولكنه ذو دلالة.
وبينما أشارت الأدلة إلى أن الصخور كانت جزءاً من تفاعل نووي، وجد العلماء صعوبة في تصديق ذلك. ولكن بعد مزيد من التحليل، عثروا على بصمات نظائرية ناتجة عن الانشطار، مما أكد أن خام اليورانيوم من أوكلو كان يُشغل في السابق مفاعلاً نووياً طبيعياً - بل عدة مفاعلات - في أعماق الأرض.
انشطار نووي تلقائي
قال لودوفيك فيريير، أمين مجموعة الصخور في متحف التاريخ الطبيعي بفيينا، حيث تُحفظ عينات من الصخور بشكل دائم منذ عام 2019, إنه "بعد إجراء المزيد من الدراسات، بما يشمل فحوصات ميدانية، اكتشفوا أن خام اليورانيوم قد خضع للانشطار النووي تلقائياً. لم يكن هناك تفسير آخر".
يبدو أن الطبيعة الأم قد سبقتنا إلى الطاقة النووية بما يقارب ملياري عام. بالطبع، كانت الأرض مكاناً مختلفاً تماماً قبل ملياري عام، وكان اليورانيوم الطبيعي يحتوي على حوالي 3٪ من اليورانيوم-235، وهو مستوى تخصيب مشابه لما يُستخدم في بعض المفاعلات الحديثة. هذا وحده لا يكفي لاستمرار الانشطار النووي، ولكن في أوكلو، عملت المياه الجوفية المتدفقة عبر هذه الصخور كمُهدئ طبيعي للنيوترونات، على غرار استخدام الماء في العديد من مفاعلات اليوم. وعندما تدفقت المياه الجوفية بشكل صحيح، حدثت تفاعلات الانشطار.
أظهرت أبحاث لاحقة أن هذه المفاعلات الطبيعية لم تكن تعمل باستمرار، بل كانت تعمل وتتوقف بشكل دوري على مدى مئات آلاف السنين. وبينما كانت ذرات اليورانيوم-235 تنشطر من تلقاء نفسها أحياناً، سمحت الظروف في أوكلو لهذه الأحداث النادرة بالتحول إلى تفاعل متسلسل مستمر. عملت ذرات الهيدروجين الموجودة في المياه الجوفية، والتي ملأت الشقوق والمسام في الصخور المحيطة، على إبطاء النيوترونات سريعة الحركة المنبعثة من الانشطار النووي بما يكفي لتحفيز المزيد من الانشطارات الذرية والحفاظ على استمرار التفاعل. بعد ذلك، كانت الحرارة المتولدة تُبخر الماء، مما يؤدي إلى إزالة المهدئ الطبيعي للنيوترونات، وإيقاف المفاعل - إلى أن تبرد الظروف ويتدفق الماء مرة أخرى بين الصخور.
15 مفاعلاً نووياً وأكثر
يقول بيتر وودز من الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "كما هو الحال في المفاعلات النووية الاصطناعية التي تعمل بالماء الخفيف، تتوقف تفاعلات الانشطار ببساطة، في غياب أي شيء يبطئ النيوترونات أو يهدئها. لقد عمل الماء في أوكلو كمهدئ، حيث امتص النيوترونات، وتحكم في التفاعل المتسلسل."
منذ اكتشافها عام 1972، تم تحديد ما لا يقل عن 15 مفاعلاً نووياً داخل رواسب خام اليورانيوم الرئيسية في أوكلو، بالإضافة إلى مواقع أخرى مجاورة في بانغومبي. يحمل كل مفاعل بصمات نظائرية مميزة لا يمكن أن تتكون إلا من خلال الانشطار النووي المستمر. ويُعتقد أن كل مفاعل كان ينتج حوالي 100 كيلوواط من الطاقة الحرارية أثناء تشغيله - وهو مقدار ضئيل وفقاً للمعايير الحديثة، وجزء ضئيل فقط من هذا المقدار في أي وقت عند إيقاف تشغيل المفاعلات أو إعادة تشغيلها.
ظاهرة أوكلو المدهشة
قال باحثون في ورقة بحثية نُشرت عام 2011: "تُعد ظاهرة أوكلو واحدة من أكثر الاكتشافات إثارة للدهشة في القرن العشرين في مجالي علوم الأرض والفيزياء النووية".
إن ما حدث تحت سطح الأرض في أوكلو لا يمكن أن يحدث بشكل طبيعي اليوم. فقد انخفضت نسبة اليورانيوم-235 في الرواسب الطبيعية إلى حوالي 0.7٪، وهي نسبة منخفضة للغاية لا تسمح باستمرار تفاعل متسلسل دون تخصيب بشري. بينما لا تزال المنطقة مركزاً لتعدين اليورانيوم، فقد أصبحت أيضاً موقعاً بحثياً هاماً للعلماء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
خارطة جديدة تكشف أسرار الشبكة الكونية وتوزيع المادة المظلمة على نطاق واسع

تنتشر ظاهرة الإدمان على استخدام الهاتف النقال وما عليه من تطبيقات، لا سيما شبكات التواصل الاجتماعي، ويكاد هذا الإدمان يتحول إلى ظاهرة عالمية ومرض منتشر يبحث الكثيرون عن علاج له، فيما تبذل المدارس والجامعات جهوداً كبيرة من أجل حث الطلبة على تقنين أوقاتهم على الهاتف وإدارتها وعدم الإفراط في الجلوس أمام الشاشات.
ووفقاً لباحثين مثل جوناثان هايدت، فقد بدأت الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية تظهر بوضوح عام 2012، فيما لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت شركات التواصل الاجتماعي على علم بهذه الآثار أو لا.
وبحسب مقال نشره الباحث تميم موبايد، الذي يستعد لنيل درجة الدكتوراه من "جامعة أكسفورد" البريطانية، فإن "الخطأ الوحيد هو أن الغالبية العظمى منا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي عبر هواتفها الآن بدلاً من أجهزة الكمبيوتر، وهو ما يفتح السؤال: لماذا يبدو أننا أسرى هواتفنا إلى هذا الحد؟".
ويقول موبايد في مقاله الذي نشره موقع "سايكولوجي توداي" Psychology Today، إن هناك أسبابا عديدة تجعل هواتفنا جذابة للغاية، حيث لا يقتصر الأمر على تصميمها، أو على أن التطبيقات تُعزز هذا التأثير، بل وتتجاوزه أحياناً.
ويشير إلى أن التكنولوجيا أتاحت إجراء الاختبارات والتحديثات وإطلاق المنتجات بطريقة غير مسبوقة، فيما تتسم بعض الشركات، مثل "نتفليكس"، بقدر من الشفافية بشأن بعض اختباراتها، بينما تُبقي معظم الشركات الأخرى الأمر سراً. وما يمكننا تأكيده هو أن الاختبارات أصبحت شائعة، وأن التعديلات على البرامج والأجهزة مستمرة بلا هوادة.
ويلفت موبايد إلى أن المحتوى صُمم ليبدو متجدداً باستمرار، مع تجدد دائم ومظهر لا نهائي بفضل واجهات العرض الدائرية. أما من ناحية الأجهزة، فقد صُممت الهواتف الذكية لتكون سهلة الاستخدام والحمل، مما يجعل اندماجها في حياتنا سلساً للغاية.
وبحسب الباحث موبايد فمن المعروف أن النواقل العصبية تلعب دوراً مهماً في الإدمان على الهواتف، إذ نشعر بنشوة عند تلقي الإشعارات، كما أن عدم القدرة على التنبؤ بموعد تلقينا لآليات التعزيز هذه يزيد من احتمالية إدمانها، كما أن التنشيط العاطفي الإيجابي والسلبي يلعبان دوراً في ذلك أيضاً.
وتقدم عالمة النفس أنجيلا داكوورث، في مقال لها في صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية رؤى عملية مستقاة من بحثها فيما يتعلق بالهواتف تحديداً، وتستشهد داكوورث بمشاهير يتجنبون وسائل التواصل الاجتماعي ببساطة لعدم امتلاكهم هواتف ذكية، بالإضافة إلى بحثها الخاص مع طلابها، حيث وجدت أن الطلاب الذين لا يدرسون وهواتفهم قريبة منهم يحققون أداءً أكاديمياً أفضل من أولئك الذين يبقون هواتفهم بجانبهم.
ويخلص موبايد إلى القول إن المشكلة الآن هي أننا أصبحنا نحدق في أجهزة فائقة الذكاء مصممة لتكون جذابة، فهي لا تعدنا فقط بإشباع رغباتنا في الطعام، بل أيضاً بإشباع رغباتنا الاجتماعية وأكثر من ذلك، مع ازدياد ترابط حياتنا مع هواتفنا الذكية، وهو ما يجعلها سبباً للإدمان، ولذلك يتوجب إبقاءها بعيدة عن متناول الأيدي من أجل مقاومة هذا الإدمان.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
استخدام الهاتف لساعتين يومياً يُسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة من المستندات والملاحظات والروابط والملفات وتحليلها والبحث فيها. وثانياً- يمكنك استخدامه لعرض موادك بصرياً على شكل عرض شرائح أو رسم بياني معلوماتي (إنفوغرافيك) أو تقرير -بل حتى ملخص صوتي أو مرئي. لذا، أنصحك بالاشتراك الآن.
طريقة إنشاء دفتر ملاحظات
1- حدّد هدفك: أنشئ دفتر ملاحظات جديداً من أجل مشروع عمل أو هدف تعليمي. على سبيل المثال: أنشأتُ أنا دفتر ملاحظات لتنظيم المواد الدراسية الخاصة ببرنامج الماجستير الجديد ثنائي اللغة عبر الإنترنت، الذي نعكف على تطويره داخل كلية نيومارك للدراسات العليا في الصحافة بجامعة مدينة نيويورك، حيث أعمل. كما أنشأتُ دفتر ملاحظات آخر للتعمّق في معرفة أعمال الموسيقار غوستاف مالر، المُلحّن الذي أشعر تجاهه بعميق التقدير. كما أن لديّ العديد من دفاتر الملاحظات الأخرى لمشروعات العمل ومشروعات شخصية.
2- ابحث عن مصادر لدفتر ملاحظاتك: وحديثاً، أضاف «نوت بوك إل إم» لوحة بحث لمساعدتك على اكتشاف مصادر عالية الجودة. ويمكنك اختيار المواد التي تُريد إضافتها إلى دفتر ملاحظاتك، إن وُجدت. علاوة على ذلك، تتميز خاصية «البحث السريع» بالسرعة والتركيز، على عكس البحث العام في «غوغل»، الذي يُظهر مئات النتائج، بعضها مُعدّل حسب معايير محركات البحث.
- يُظهر البحث السريع نحو 10 وثائق متعلقة بموضوعك في غضون أقل من 30 ثانية. ويمكنك الاستعانة به للبحث عن مصادر داخل «غوغل درايف» أو من الإنترنت.
- يُتيح لك خيار «البحث العميق» في نفس اللوحة جمع المزيد من المصادر ببطء.
- نصيحة: اجعل استعلامك دقيقاً قدر الإمكان، للعثور على مصادر مفيدة وذات صلة.
إضافة المواد الخاصة
3- أضف موادك الخاصة: يمكنك تحميل ملفات يصل حجمها إلى 200 ميغابايت، وعدد كلماتها إلى 500000 كلمة في دفتر ملاحظاتك. ويمكنك إضافة:
- مستندات «غوغل»، وشرائح عرض «غوغل»، وجداول بيانات «غوغل».
- ملفات «بي دي إف»، والصور (بما في ذلك صور ملاحظاتك المكتوبة بخط اليد)، ومستندات «مايكروسوفت وورد».
- روابط «يوتيوب» وملفات الصوت أو الصور أو الفيديو (يجري استخراج النص المكتوب).
- عناوين مواقع الويب (يجري استخراج النص).
في الواقع، لا توجد أداة ذكاء اصطناعي أخرى استخدمتها تتيح تجميع هذا الكمّ الهائل من أنواع المواد المختلفة، في مساحة عمل مركزية للذكاء الاصطناعي، سهلة الاستكشاف والبناء.
- يمكن للحسابات المجانية إنشاء ما يصل إلى 100 دفتر ملاحظات، مع 50 مصدراً في كل منها. إلا أنه ينبغي الانتباه إلى أنك قد تواجه بعض القيود عند إنشاء مواد الوسائط المتعددة في الخطة المجانية. ويمكنك تشغيل 10 استعلامات بحث معمق مجاناً شهرياً. يمكن للطلاب في الولايات المتحدة الأميركية الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر، الحصول على وصول احترافي مجاناً.
- يمكن للحسابات الاحترافية، التي تبلغ تكلفتها 20 دولاراً أميركياً شهرياً كجزء من «غوغل إيه آي برو»، استضافة 500 دفتر ملاحظات مع 300 مصدر في كل منها. ويمكنها تشغيل 20 استعلام بحث معمق يومياً.
• تعاون ومشاركة. يتيح لك «نوت بوك إل إم» الآن التعاون كما تفعل مع مستندات «غوغل». ويمكنك دعوة أشخاص كمشاهدين أو محررين. وبإمكانك تقديم عرض كامل لمصادرك وملاحظاتك، أو تقييد وصولهم إلى واجهة البحث/المحادثة.
• استكشف موادك. مع إضافة المواد، يتولى «نوت بوك إل إم» تحليلها ويقترح أسئلة ذات صلة. بعد تحميل مواد سيرة ذاتية عن الموسيقار مالر، اقترح «نوت بوم إل إم» استعلامات بحث -بناءً على المستندات الأصلية- حول سبب اعتناقه الكاثوليكية، وما مجموعات الشعر التي ألهمته. ويمكنك كذلك طرح أي سؤال يخطر ببالك أو كتابة أي نوع من استعلامات البحث التقليدية.
يعتمد «نوت بوك إل إم» على معالجة اللغة الطبيعية لفهم مستنداتك. عندما تكتب سؤالاً، يفهم النظام جيداً ما تبحث عنه. وتعد عمليات البحث الاستكشافية هذه أكثر فاعلية من عمليات البحث التقليدية بالكلمات المفتاحية، والتي لا تعمل إلا إذا ظهرت تركيبة كلمات محددة في مستندك. ويُسهّل «نوت بوك إل إم» إجراء استعلامات مجردة، للبحث عن لحظات الغضب أو المفاجأة.
- نصيحة: استهدف مصادر محددة. يمكنك استخدام مربعات الاختيار بجوار كل مصدر لحصر بحثك في مستندات معينة. وتعد هذه الدقة مفيدة عند البحث داخل تقرير محدد، أو مقارنة المعلومات بين مستندين أو ثلاثة مستندات رئيسية فقط.
عرض المعلومات بصرياً
• شرائح ورسومات. استخدم علامة تبويب «الاستوديو» لإنشاء تقارير وشرائح ورسومات ووسائط متعددة قابلة للمشاركة من محتوى دفتر ملاحظاتك. وعلى عكس أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى، تعتمد إبداعات «نوت بوك إل إم» على مستنداتك المصدرية -إذ إنها لا تستخدم بيانات من الإنترنت أو بيانات تدريب عامة. وبالنظر إلى أنها تعتمد فقط على موادك المصدرية، ستتغير الإبداعات عند إضافة المزيد إلى دفتر ملاحظاتك، أو عند تحديد مجموعة فرعية فقط من المصادر لاستخدامها.
عليك أولاً إنشاء خريطة ذهنية للحصول على نظرة عامة على الموضوعات، التي يغطيها دفتر الملاحظات. وبعد ذلك، أنشئ العناصر التالية لفهم ومشاركة محتواك.
• الرسوم البيانية المعلوماتية (إنفوغرافيك). أنشئ ملخصات بصرية جذابة. اختر ما إذا كنت تريد صورة أفقية أو رأسية أو مربعة، وحدد مستوى بساطتها أو تفاصيلها. بعد ذلك، اكتب توجيهاً مخصصاً اختيارياً لتوجيه التصميم. ويمكنك تضمين تعليمات حول لوحة الألوان المفضلة لديك، والجمهور المستهدف، وأسلوب الرسم، وأنواع الأرقام أو الحقائق التي يجب إعطاؤها الأولوية.
- ملاحظة: يُنتج «نوت بوك إل إم» نصاً واضحاً وسهل القراءة باستمرار. ويتميز بالدقة في أغلب الأوقات، ومع ذلك فقد واجهتُ بعض الأخطاء في بعض الأحيان. إليك مثال: عمر وفاة مالر غير صحيح في أسفل هذا الرسم البياني الذي وضعه «نوت بوك إل إم».
• عروض الشرائح. لا تزال ميزة إنشاء عروض الشرائح -أحدث ميزات «نوت بوك إل إم»- قادرة على إبهاري؛ فعندما أطلب منه إنشاء شرائح تلخص محتوى دفتر الملاحظات، يُقدم نتائج رائعة، مثل عرض الشرائح هذا عن مالر.
بمقدورك الاختيار بين شرائح مستقلة مفصلة، وشرائح عرض تقديمية أبسط على نمط TED، مُصممة لمرافقة عرض تقديمي شفهي. وكما الحال مع أداة الرسوم البيانية، يمكنك ببساطة الضغط على زر عرض الشرائح ليُقرر «نوت بوك إل إم» ما يُريد إنشاءه. إلا أنك ستحصل على شيء أكثر ملاءمة لك إذا كتبت توجيهاً لتوجيه الأسلوب البصري وموضوع التركيز. وتتضمن الشرائح علامة مائية صغيرة لـ«نوت بوك إل إم» في الزاوية السفلية اليمنى.
- ملاحظة: خلال تجربتي، جاءت الشرائح واضحة وجذابة بصرياً. مع ذلك، فهي ليست مثالية. على سبيل المثال، احتوى عرض تقديمي حول برنامجنا الجديد للصحافة ثنائية اللغة على صور مضللة لأعضاء هيئة التدريس، جرى إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
• ملخصات فيديو. أنشئ ملخص فيديو للمادة الموجودة في دفتر ملاحظاتك. تخيله كعرض شرائح مصحوب بسرد آلي. ولحسن الحظ، لا توجد شخصية افتراضية ناطقة. يعجبني كيف تتضمن هذه الفيديوهات حقائق وأمثلة واقتباسات وصوراً مأخوذة مباشرةً من مستنداتك الأصلية.
اختر بين فيديو قصير (من دقيقة إلى دقيقتين) وشرح أطول (عادةً من ست إلى عشر دقائق). لا يمكنك تحديد المدة بدقة. خصص أسلوب العرض ليناسب جمهورك من خلال توجيهات. يمكنك حتى تحديد جمهور معين، سواء كانوا أعضاء مجلس إدارة مؤسسة خيرية تقدم لهم العرض، أو أحفاداً لم يسبق لهم التعرف على موضوعك.
قد يستغرق إنشاء الفيديوهات من خمس إلى عشر دقائق. يمكن للحسابات المجانية إنشاء عدد محدود من الفيديوهات أو عروض الشرائح أو الرسوم البيانية لكل دفتر ملاحظات قبل الوصول إلى حد الاستخدام. عندما يصبح الفيديو الخاص بك -أو أي محتوى آخر- جاهزاً، يمكنك تنزيله ومشاركته، أو مشاهدته داخل دفتر ملاحظاتك.
أمثلة العروض
• البودكاست. نالت العروض الصوتية التقديمية لـ«نوت بوك إل إم» شهرة على الإنترنت، بفضل حواراتها التي تبدو طبيعية للغاية. عندما شغّلتُ مقطعاً لمجموعة من الطلاب عند إطلاق هذه الميزة، لم يدركوا أن المتحدثين ليسوا بشراً.
- يمكنك كتابة توجيهات موجزة أو مفصلة لتحديد أسلوب الصوت، ويمكنك الاختيار من بين صيغ متعددة.
- بعد بضع دقائق، يصبح ملف الصوت جاهزاً للتنزيل والمشاركة.
- نصيحة: أضف تصنيفاً مولداً بواسطة الذكاء الاصطناعي لهذا النوع من الصوت أو أي مادة أخرى تُنشئها باستخدام «نوت بوك إل إم». وبهذه الطريقة، سيعرف المستخدمون مصدره ولن يفترضوا أنك أنشأت كل تفصيلة من الصفر.
وبإمكانك إنشاء مقاطع صوتية من مجموعة فرعية من مستنداتك أو من مجموعتك الكاملة من المصادر. وإليك أربعة أنواع من الصوت يمكنك إنشاؤها، مع مثال لكل منها:
• المناقشات: أنتجت نقاشاً صوتياً حثثتُ «نوت بوك إل إم» على إنشائه حول أكثر ميزاته فائدة.
- نقد: أنتجت نقداً لـ«نوت بوك إل إم» استخلصته من 19 مصدراً أضفتها.
- ملخص موجز: أنتجت عرضاً صوتياً موجزاً مدته 90 ثانية.
- شرح مُفصّل: أنتجت شرحاً مفصلاً لـ«نوت بوك إل إم».
• التقارير النصية. بالإضافة إلى الوسائط المتعددة، يمكنك إنشاء تقارير مخصصة. ويتراوح طول التقارير عادةً بين 2000 و3000 كلمة، أو ما بين ست إلى اثني عشرة صفحة. إليك أمثلة على تقارير أنشأها برنامج «نوت بوك إل إم»: دليل متقدم لـ«نوت بوك إل إم»، ودليل لدمجه في غرفة الأخبار.
وقد وجدتُ أن عشرات التقارير التي أنشأتها شاملة بما يكفي لتصبح مرجعاً مفيداً أو أداة تعليمية. كما أنها تساعد على تحديد مصادر تستحق المزيد من البحث. جرّب استخدام «نوت بوك إل إم» لإنشاء أنواع التقارير التالية:
- الجداول الزمنية: تنظيم المعلومات حسب التسلسل الزمني.
- الأسئلة الشائعة: أسئلة وأجوبة شائعة حول موضوعك.
- الشروحات: تبسيط المفاهيم المعقدة.
- أدلة التدريس: مفيدة إذا كنتَ معلماً أو تُدير ورش عمل.
- كتيبات الطلاب: موارد إضافية.
- التقييمات: تحليل نقاط الضعف أو القصور في مصادرك.
- تقارير المناقشات: وجهات نظر متعددة حول الموضوعات الجدلية.
• البطاقات التعليمية والاختبارات القصيرة. عند تعلّم شيء جديد، أنشئ بطاقات تعليمية أو اختبارات قصيرة بأسئلة اختيار من متعدد لاختبار نفسك.
- صف مستوى فهمك (مثلاً: «أنا مبتدئ في هذا الموضوع»، أو «أنا مُحترف في هذا المجال، لكنني جديد على هذا الإطار»).
- اختر عدد الأسئلة أو البطاقات التعليمية التي تُريدها قليلة أو كثيرة.
- حدّد المفاهيم التي تُريد أن يُركّز عليها الاختبار أو البطاقات التعليمية.
- يمكنك كذلك أن تطلب من «نوت بوك إل إم» التركيز على مصدر معين، مثل رابط أو ملف «بي دي إف» أو فيديو قمت بتحميله. مثال: اطّلع على بطاقات «نوت بوك إل إم» التعليمية.
قد يهمك أيضا

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة وتحميل عروض الفيديو وتنظيم المواعيد، وغيرها. ومع ذلك، يكشف الواقع التقني عن جانب مظلم لهذه الأدوات؛ إذ يمكن أن تتحول بسهولة من وسائل للمساعدة إلى ثغرات أمنية خطيرة تهدد الخصوصية والبيانات المالية للمستخدمين.
وتتطلب عملية تطوير الإضافات توازناً دقيقاً؛ فبينما تهدف الإضافات الصحيحة إلى تحسين تجربة التصفح، فإن الإفراط بتثبيتها دون رقابة يؤدي إلى إبطاء أداء الكمبيوتر واستهلاك الذاكرة بشكل كبير، ما يحول المتصفح من أداة سريعة إلى عبء تقني. ونذكر في هذا الموضوع بعض مخاطر تلك الإضافات وكيفية الوقاية منها وقائمة «سوداء» لأكثر الإضافات خطورة الآن.
عندما يبيع المطورون ثقتك
تكمن الخطورة الكبرى في طبيعة «الأذونات» Permissions التي تطلبها هذه الإضافات، حيث إن معظمها يطلب إذن «قراءة وتغيير جميع البيانات على المواقع التي تزورها»، وهو إذن يمنح المطور وصولاً كاملاً إلى كل ما يكتبه المستخدم، بما في ذلك كلمات المرور وتفاصيل بطاقات الائتمان والمراسلات الخاصة، ما يفتح الباب على مصراعَيه لعمليات التجسس الرقمي.
وفي سياق التهديدات المباشرة، يتم إطلاق حملات منظمة تستخدم إضافات خبيثة للتسلل إلى أجهزة المستخدمين (مثل حملة «غوست بوستر» GhostPoster)، من بينها ما لا يقل عن 17 إضافة شائعة كانت تروج لنفسها كأدوات لترجمة النصوص أو تحميل عروض فيديو من منصات شهيرة، بينما كانت في الحقيقة تعمل كبرمجيات إعلانية وبرمجيات تجسس تخترق خصوصية الملايين.
وتعتمد هذه الإضافات الخبيثة على استراتيجية التمويه، حيث تقدم الوظيفة الموعودة للمستخدم (مثل تحميل مقطع فيديو) لتعزيز الثقة، بينما تقوم في الخلفية بحقن نصوص برمجية خبيثة في المتصفح. وتتيح هذه النصوص للمهاجمين توجيه المستخدم إلى مواقع احتيالية Phishing أو سرقة «ملفات تعريف الارتباط» Cookies للسيطرة على حساباته النشطة دون الحاجة لسرقة كلمة المرور.
كما أن أحد أكثر الجوانب إثارة للقلق في عالم الإضافات هو ظاهرة «الاستحواذ المشبوه»؛ ففي كثير من الأحيان، يبدأ المطور بإضافة سليمة تماماً تحظى بثقة المستخدمين، ثم يقوم ببيعها لشركات مجهولة. وتقوم هذه الشركات بتحديث الإضافة برمجياً لدمج أدوات تتبع خبيثة، ما يعني أن الإضافة التي كانت آمنة عند تثبيتها قد تصبح خبيثة في تحديثها التالي دون علم المستخدم.
وعلاوة على التجسس، تساهم الإضافات غير الموثوقة في تدهور الأمان العام للنظام من خلال هجمات «سلسلة التوريد». فإذا تم اختراق حساب المطور الأصلي على متجر الإضافات، يمكن للمخترقين دفع تحديث ملغوم لآلاف المستخدمين في لحظة واحدة، ما يحول المتصفح إلى منصة لشن هجمات أوسع على الشبكات المنزلية أو المؤسسية.
وتوضح الأدلة التقنية أن الإضافات المتخصصة في توفير القسائم الشرائية للمتاجر الإلكترونية أو مقارنة الأسعار هي من بين الأكثر خطورة، حيث تتطلب تتبعاً مستمراً لسلوك المستخدم الشرائي. وهذا التتبع لا يتوقف عند حدود الموقع المقصود، بل يمتد لبناء ملف تعريف شامل عن اهتمامات المستخدم وقدرته الشرائية، ليتم بيع هذه البيانات لاحقاً في الأسواق السوداء.
درع الوقاية: استراتيجية «الحد الأدنى» للحماية
ومن الضروري اتباع استراتيجية «الحد الأدنى من الإضافات»؛ إذ ينبغي للمستخدم مراجعة قائمة الإضافات المثبتة دورياً وحذف أي أداة لا يتم استخدامها يومياً. ولا يقلل خفض عدد الإضافات من مخاطر الاختراق فقط، بل يساهم بشكل مباشر في استقرار المتصفح ومنع الانهيارات المفاجئة Crashes للمتصفح جراء استخدام نصوص برمجية إضافية قد تكون مكتوبة بطريقة غير مستقرة.
ويجب على المستخدم التدقيق في «هوية المطور» قبل النقر على زر التثبيت. وغالباً ما يوفر المطورون الموثوقون والشركات المعروفة سياسات خصوصية واضحة وروابط لدعم المستخدمين. وفي المقابل، فإن الإضافات التي تملك أسماء غامضة أو تقييمات مزيفة (تبدو وكأنها مكتوبة بواسطة أنظمة آلية) يجب أن تُعامل على أنها خطرة جداً.
ومن الناحية التقنية، توفر المتصفحات الحديثة مثل «كروم» و«إيدج» أدوات مدمجة لإدارة الإضافات تتيح للمستخدم رؤية الأذونات التي تستخدمها كل إضافة. ويُنصح بشدة بتقييد وصول الإضافات بحيث لا تعمل إلا عند «النقر عليها» بدلاً من السماح لها بالعمل تلقائياً في جميع المواقع، مما يحد من قدرتها على جمع البيانات في الخلفية.
وفي حالة الشك بوجود إضافة خبيثة، لا يكفي مجرد النقر على زر الحذف، بل يُنصح بإجراء فحص شامل للنظام باستخدام برامج مكافحة الفيروسات وتغيير كلمات المرور المهمة، بل قد يتطلب الأمر أحياناً «إعادة ضبط المتصفح» Reset Browser لضمان إزالة جميع الملفات المؤقتة والنصوص البرمجية التي قد تكون الإضافة قد زرعتها في سجلات النظام.
وبالإضافة إلى ذلك، يجب الحذر من الإضافات التي يتم تحميلها من خارج المتاجر الرسمية Sideloading؛ فالمتاجر الرسمية، رغم أنها ليست محصنة تماماً، توفر مستويات من الفحص الأمني الأولي. أما التحميل المباشر من المواقع غير المعروفة فهو غالباً ما يكون طريقاً مباشراً لإصابة الكمبيوتر ببرمجيات الفدية أو برامج التعدين الخفية Cryptojacking.
ويظل الوعي البشري هو خط الدفاع الأول. وعلى الرغم من أن إضافات المتصفح هي أدوات قوية، فإن قوتها يجب أن تُدار بحذر. لذا، يجب البحث عن الإضافة قبل تثبيتها وقراءة مراجعات المستخدمين الآخرين والبحث عن اسم الإضافة في المواقع الأمنية المتخصصة قبل تثبيتها، فهذه خطوات بسيطة قد تقي المستخدم من كوارث لا تُحمد عقباها في عصر أصبحت فيه بياناتنا هي أثمن ما نملك.
وسائل للمساعدة تتحول بسهولة إلى ثغرات أمنية خطيرة تهدد الخصوصية
وبالنسبة للـ17 إضافة الخبيثة المذكورة أعلاه، فقد تم تحميلها أكثر من 840 ألف مرة، وبعض منها موجود منذ أكثر من 5 أعوام، وتدعم العمل على متصفحات «كروم» و«فيرفوكس» و«إيدج». ويُنصح بحذفها فوراً والبحث عن بدائل موثوقة. وعلى سبيل المثال، تم تحميل إضافة متخصصة بترجمة محتوى الصفحة أكثر من 500 ألف مرة، بينما تم تحميل إضافة أخرى مشابهة أكثر من 160 ألف مرة.
وتستطيع بعض الإضافات الدخول إلى كمبيوتر المستخدم من خلال تعديل الرابط الذي يكتبه المستخدم والذهاب إلى صفحات ذات ثغرات تسمح للمخترقين بالحصول على البيانات المهمة. والإضافات الخبيثة الأكثر انتشاراً الآن هي:
* Page Screenshot Clipper
* Full Page Screenshot
* Convert Everything
* Translate Selected Text with Google
* Youtube Download
* RSS Feed
* Ads Block Ultimate
* AdBlocker
* Color Enhancer
* Floating Player – PiP Mode
* One Key Translate
* Cool Cursor
* Google Translate in Right Click
* Translate Selected Text with Right Click
* Amazon Price History
* Save Image to Pinterest on Right Click
* Instagram Downloader
ويجب التنويه بأن هذه عينة من الإضافات الخبيثة ويجب التأكد من أي إضافة، وخصوصاً الإضافات التي قد تبدو وكأنها مفيدة جداً، مثل إضافات الشبكات الخاصة الافتراضية VPN (مثل Urban VPN Proxy التي تم تحميلها أكثر من 7 ملايين مرة، و1ClickVPN Proxy وUrban Browser Guard وUrban Ad Blocker التي تم تحميله واحدة منها أكثر من 600 ألف مرة، وبمجموع إجمالي لها بلغ 8 ملايين مرة).
قد يهمك أيضا

قبل ما يزيد قليلًا عن أسبوع، أصبحت أعمال تيك توك في الولايات المتحدة تحت ملكية أميركية، ومنذ ذلك الحين، يُكافح تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة من أجل البقاء.
بدأت هجرة تيك توك المضطربة في 22 يناير عندما أنهت شركتها الأم الصينية بايت دانس صفقة لبيع التطبيق لمجموعة من المستثمرين الأميركيين، من بينهم عملاق برمجيات الأعمال أوراكل.
قد تميزت فترة التطبيق تحت الملكية الصينية بصعوده السريع إلى أكثر من مليار مستخدم، مما جعل منافسين مثل إنستغرام يبدون وكأنهم منافسين عتيقين لا يجذبون مستخدمين بالسرعة نفسها. لكن حياة تيك توك القصيرة في الولايات المتحدة لم تكن واعدة، بحسب تقرير لصحيفة ذا غارديان البريطانية .
في اليوم التالي لوصول تيك توك، عدل مالكوه سياسة الخصوصية للسماح بجمع بيانات أكثر وأدق تفصيلًا، بما في ذلك تتبع المواقع الدقيقة لمستخدميه. وكان التغيير ملحوظًا ليس بسبب أي انتهاك مُحتمل للخصوصية بقدر ما كان بسبب الشكوك حول المالكين الجدد.
تتوافق السياسة المُحدّثة مع سياسات شبكات التواصل الاجتماعي الرئيسية الأخرى. لكن ما الذي كان ينوي هؤلاء المالكون، ومن بينهم الملياردير لاري إليسون، مالك شركة أوراكل والداعم الكبير للحملة الانتخابية لدونالد ترامب، فعله ببيانات المستخدمين؟ أثارت التعديلات شكوكًا سرعان ما تحولت إلى حالة من الهلع بعد أيام قليلة.
خلال عطلة نهاية الأسبوع التي أعقبت نقل ملكية تيك توك، واجهت الولايات المتحدة حدثين كبيرين. فقد ضرب البلاد عاصفة ثلجية كبيرة وباردة وضعت حوالي 230 مليون شخص في حالة تأهب لانقطاع التيار الكهربائي وانفجار الأنابيب. وفي الوقت نفسه، قتل ضابطو الهجرة الفيدراليون مواطنًا أميركيًا يبلغ من العمر 37 عامًا في مينيابوليس خلال احتجاج، وهو ما أدى إلى إطلاق حملة تكذيب من البيت الأبيض رغم وجود مقاطع فيديو كثيرة. وكلا الحدثين كان له أثره في إرباك تيك توك، وإن كان كل منهما بطريقة مختلفة.
تسببت العاصفة الشتوية في شل العديد من مراكز بيانات "أوراكل" التي يعتمد عليها تيك توك، وهو ما لم تُعلنه الشركة حينها. ونتيجة لذلك، عانى التطبيق من انقطاعات حادة، وفقًا لبيان صادر عن الشركة. وأفاد العديد من المستخدمين بأنهم لم يتمكنوا من تحميل مقاطع الفيديو. وقال آخرون إن مقاطع الفيديو الخاصة بهم لم تحظ بأي مشاهدات رغم وجود عدد كبير من المتابعين.
في الوقت نفسه، حاولت شخصيات بارزة استخدام تطبيق تيك توك للتعبير عن غضبها إزاء مقتل أليكس بريتي بوحشية على يد عناصر حرس الحدود، لكنهم وجدوا أنفسهم غير قادرين على نشر مقاطع الفيديو أو أنها لم تحظ بأي مشاهدات.
فقدان الثقة
ردًا على ذلك، اتهم العديد من المستخدمين -من بينهم عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا سكوت واينر، والمغنية بيلي إيليش وشقيقها، والممثلة الكوميدية ميغ ستالتر- تيك توك بحجب مقاطع الفيديو التي تنتقد عناصر الهجرة الفيدراليين. وقالت ستالتر إنها ستحذف حسابها الذي يضم ما يقرب من 280 ألف متابع.
وتناولت وسائل إعلام كبرى -مثل نيويورك تايمز، وفارايتي، والإندبندنت، وسي إن إن، وواشنطن بوست- هذه الادعاءات. بينما تساءلت مجلة كوزموبوليتان: "هل يفرض تيك توك رقابة على المحتوى المناهض لوكالة الهجرة والجمارك؟".
وبعد أيام من الغضب على الإنترنت، والتدقيق على أرض الواقع، وعشرات الطلبات على الأرجح من الصحافة للتوضيح، أصدرت "تيك توك" بيانًا تُلقي فيه باللوم على الثلوج والجليد والبرد في 26 يناير.
وأصدرت "أوراكل" بيانًا أكثر تفصيلًا قالت فيه: "خلال عطلة نهاية الأسبوع، تعرض مركز بيانات تابع للأوراكل لانقطاع مؤقت في الطاقة بسبب الطقس أثر على تيك توك. المشكلات التي قد يواجهها مستخدمو تيك توك في الولايات المتحدة هي نتيجة لمشكلات تقنية تلت انقطاع الطاقة".
وليس من المألوف أن يتسبب حدث مادي مثل عاصفة في إصابة موقع رقمي رئيسي مثل تيك توك، حيث أن التطبيقات الشائعة عادةً ما تكون لديها نسخ احتياطية متعددة، لكن هذا يمكن أن يحدث.
لم يكن أشهر مستخدمي تيك توك هو الشخصية الأقوى التي اتهمت المنصة بالرقابة. فحاكم كاليفورنيا معروف أكثر بتواجده على منصة إكس أكثر من تيك توك. مع ذلك، أعلن غافين نيوسوم في 27 يناير أن مكتبه سيحقق فيما إذا كان تطبيق تيك توك قد حجب مقاطع فيديو تنتقد دونالد ترامب، مما وسع نطاق مزاعم التدخل المؤيد لترامب من قبل التطبيق.
هجرة المستخدمين
لم يُسهم تحديد المسؤولية في وقت متأخر في تهدئة الانتقادات العامة. فقد قال عدد غير معروف من المستخدمين إنهم سينتقلون من تطبيق تيك توك الأميركي الجديد ردًا على ما اعتبروه رقابة.
وقد دفع هذا النزوح تطبيقًا منافسًا جديدًا، وهو "Upscrolled"، الذي يعد برقابة أقل من "تيك توك"، إلى صدارة متجر تطبيقات أبل في الولايات المتحدة والمركز الثالث في متجر غوغل بلاي. ويزعم بيان صحفي صادر عن "Upscrolled" أن لديه الآن أكثر من مليون مستخدم.
ويوم الأحد كان تيك توك يأتي في المركز السادس عشر في متجر تطبيقات آيفون والمركز العاشر في متجر غوغل بلاي. وإلى جانب "Upscrolled"، تضم قائمة التطبيقات العشرة الأكثر تحميلًا ثلاثة تطبيقات تُستخدم لإخفاء النشاط على الإنترنت عن المراقبة، والمعروفة باسم الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN). ويسود جو من الخوف من اختراقات الحكومات الرقمية.
مع وجود أكثر من مليار مستخدم حول العالم، يبدو من غير المرجح أن يختفي تطبيق تيك توك تمامًا نتيجةً لهذه الإخفاقات. فقد صمد فيسبوك وإنستغرام أمام فضائح أشد خطورة من هذه. ومع ذلك، فإن الأسبوع الأول لتيك توك في الولايات المتحدة لا يبشر بالخير لمستقبله. فقد أضر التطبيق بثقة المستخدمين، وقد تُلحق به أي خطوة خاطئة أخرى ضررًا بالغًا.
قد يهمك أيضا

كشفت تقارير إعلامية أن شركة OpenAI، المطوّرة لروبوت الدردشة الشهير شات جي بي تي، تعمل بهدوء على مشروع منصة تواصل اجتماعي جديدة، تعتمد أسلوباً غير تقليدي لضمان أن المستخدمين بشر حقيقيون وليسوا حسابات آلية أو روبوتات.
وبحسب تقرير نشرته مجلة "فوربس"، فإن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، ويقوده فريق صغير يقل عدد أفراده عن 10 أشخاص، وسط تكتم شديد من الشركة، ودون أي إعلان رسمي حتى الآن.
بديل خالٍ من الروبوتات
ووفقاً للمصادر، تسعى "OpenAI" إلى تقديم منصة اجتماعية مختلفة عن منصات مثل "إكس" و"فيسبوك"، عبر التركيز على مشكلة باتت تؤرق المستخدمين حول العالم، وهي الانتشار الواسع للحسابات الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتشير التقارير إلى أن هذه الحسابات الوهمية، في بعض المنصات، قد أصبحت تفوق عدد المستخدمين الحقيقيين، ما يضعف الثقة ويؤثر على مصداقية النقاشات والمحتوى.
إثبات البشرية عبر القياسات الحيوية
أبرز ما يميز مشروع "OpenAI" المحتمل هو آلية التحقق من المستخدمين.
إذ تحدثت التقارير عن اعتماد التحقق البيومتري كوسيلة لإثبات أن كل حساب يعود إلى شخص حقيقي، فيما يُعرف بمفهوم "Proof of Personhood".
وبحسب "فوربس"، تشمل الخيارات المطروحة مسح قزحية العين، على غرار التقنية المستخدمة في مشروع World Network، أو تقنيات التعرف على الوجه المشابهة لFace ID من "أبل".
الهدف هو منع إنشاء حسابات متعددة أو آلية، مع الحفاظ على هوية رقمية فريدة لكل مستخدم.
علاقة محتملة بـ Worldcoin
وأثارت هذه التقارير تكهنات حول احتمال تعاون "OpenAI" مع "World Network"، التي تمتلك عملة Worldcoin المشفرة.
ويُذكر أن هذا المشروع يستخدم جهازاً يُعرف باسم Orb لإنشاء هوية رقمية فريدة عبر مسح قزحية العين، مع التركيز، على حماية الخصوصية.
وتزداد هذه التكهنات أهمية بسبب العلاقة المباشرة بين سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، ومشروع Worldcoin، إذ يُعد أحد مؤسسيه، كما يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة Tools for Humanity المطوّرة لتقنية World Network.
ورغم عدم تأكيد أي شراكة رسمية بين الطرفين، فإن التقارير تشير إلى أن تقنيات World Network تُعد من بين الخيارات التي تدرسها "OpenAI"، وهو ما انعكس سريعاً على الأسواق، حيث ارتفع سعر عملة WLD عقب انتشار الأنباء.
مشروع له جذور عالمية
وكان مشروع World Network قد نجح بالفعل في التحقق من هوية ملايين المستخدمين حول العالم، بدعم من مستثمرين بارزين في قطاع التكنولوجيا.
ومع مرور الوقت، تحوّل تركيزه من العملة المشفرة إلى بناء بنية تحتية عالمية لإثبات الهوية البشرية على الإنترنت.
ويُعرف سام ألتمان بتعبيره المتكرر عن قلقه من تغلغل الروبوتات في المنصات الاجتماعية، محذراً من أن الفضاء الرقمي يفقد طابعه الإنساني مع تصاعد الاعتماد على الحسابات الآلية.
حتى الآن، لم تصدر "OpenAI" أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي وجود مشروع منصة تواصل اجتماعي.
إلا أن التقارير المتداولة أشعلت فضول المتابعين، وفتحت باب التساؤلات حول ما إذا كانت الشركة تستعد لإطلاق شبكة اجتماعية جديدة تعيد تعريف مفهوم المستخدم الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي.
قد يهمك أيضا

قد لا ترفع شركة أبل سعر هاتف آيفون 18 برو بشكل مباشر، لكنها قد تلجأ إلى أسلوب مألوف يجعل الهاتف أغلى فعلياً دون أن يبدو الأمر كذلك على الورق، وذلك عبر التلاعب بخيارات سعة التخزين الأساسية.
ففي خطوة مشابهة العام الماضي، أوقفت "أبل" بيع نسخة آيفون 17 برو بسعة 128 غيغابايت، ما أجبر الراغبين في شراء الهاتف على البدء بسعة 256 غيغابايت، أي بدفع 100 دولار إضافية منذ البداية.
وبهذا، لم يعد خيار الترقية قراراً اختيارياً، بل أصبح واقعاً مفروضاً على المستخدم، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" .
التخزين كسلاح تسعيري صامت
وبحسب مذكرة استثمارية للمحلل كريغ موفيت من شركة Moffett Nathanson، نقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد تعيد "أبل" استخدام هذه الورقة مرة أخرى لتعويض ارتفاع التكاليف، من دون الإعلان عن زيادة رسمية في السعر.
اختفاء خيار 128 غيغابايت يرفع تلقائياً سعر الدخول إلى فئة "برو"، ويزيد متوسط العائد من كل جهاز يتم بيعه، من دون الحاجة إلى تقديم ميزة جديدة أو تغيير التصميم.
لماذا تؤثر هذه الخطوة على المستهلك؟
بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون بشكل كبير على التخزين السحابي ولا يصورون فيديوهات عالية الدقة بشكل مكثف، فإن سعة 256 غيغابايت قد لا تُحدث فرقاً حقيقياً في الاستخدام اليومي.
ومع ذلك، يجدون أنفسهم مجبرين على دفع مبلغ إضافي لا يحتاجونه فعلياً.
وهنا تكمن خطورة الخطوة: فهي لا تبدو كزيادة سعر، لكنها زيادة إلزامية مقنّعة.
أفضل من رفع السعر المعلن
ويرى موفيت أن التلاعب بسعات التخزين أكثر فاعلية من رفع السعر مباشرة، لأن هوامش الربح في الذاكرة مرتفعة جداً لدى "أبل".
كما أن هذه الخطوة تؤثر فوراً على جميع المشترين، وتحد من العروض الترويجية التي تعتمد على النسخ الأرخص لدى شركات الاتصالات والمتاجر.
كيف تحمي نفسك من الزيادة الخفية؟
قبل التفكير في شراء الجيل المقبل، يُنصح بمراجعة استخدامك الحالي للتخزين: الصور، ومقاطع الفيديو، والألعاب، والملفات غير المتصلة بالإنترنت، ومرفقات المحادثات.
إذا كنت تستخدم أقل من 128 غيغابايت حالياً، فإن الانتقال القسري إلى 256 غيغابايت قد يكون تكلفة إضافية بلا فائدة حقيقية.
أما إذا كنت قريباً من الحد الأقصى، فقد تكون الترقية مبررة نسبياً.
وفي جميع الأحوال، من الأفضل الاستعداد لاحتمال ارتفاع سعر الدخول لهاتف آيفون 18 برو، سواء بالتفكير في شراء الجيل السابق أو اختيار فئة مختلفة إذا تجاوز السعر المتوقع ميزانيتك.
قد يهمك أيضا

أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصات فيسبوك وإنستجرام، عن قرار جديد يتعلق بالمستخدمين من صغار السن، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال والمراهقين على منصاتها الرقمية. ويتضمن القرار قيودًا إضافية على نوع المحتوى الذي يمكنهم الوصول إليه، بالإضافة إلى إجراءات صارمة للتحقق من أعمار المستخدمين، لضمان تطبيق السياسات بشكل فعال وتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سن مبكرة.
ووفقًا للشركة، يهدف القرار الجديد إلى توفير بيئة أكثر أمانًا للمراهقين، وحمايتهم من التعرض لمحتوى غير مناسب أو تفاعلات قد تؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والاجتماعية. كما تشمل التعديلات تحسين أدوات الرقابة الأبوية، وإتاحة خيارات أكثر للآباء والأمهات لمتابعة نشاط أبنائهم على المنصات.
ويأتي هذا القرار في إطار استجابة ميتا للانتقادات الدولية المتزايدة بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، بعد تقارير متعددة أكدت على الأضرار النفسية والمخاطر الأمنية المرتبطة بالاستخدام المبكر للتطبيقات الرقمية. وتؤكد الشركة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من جهودها المستمرة لتعزيز المسؤولية الرقمية وتطوير سياسات تضمن تجربة آمنة لجميع المستخدمين، مع مراعاة حقوقهم وحريتهم في الاستخدام.
قد يهمك ايضـــًا :
فيسبوك تستحوذ على شركة لتقنيات الصوت المكاني
فيسبوك يحقق 2.5 مليار دولار أرباحا في الربع الأول من 2014

يعمل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك على دمج مشروعاته في مجال استكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي في شركة واحدة، وذلك في إطار التحضير للطرح العام الأولي الضخم المخطط له لاحقًا هذا العام. وتهدف هذه الخطوة إلى توحيد استثماراته المختلفة في قطاعي التكنولوجيا المتقدمة والفضاء، ما قد يعزز من قدرة الشركة الجديدة على جذب المستثمرين وتحقيق نمو مستقبلي قوي.
ويشمل هذا الدمج مشاريع مثل شركة سبيس إكس المتخصصة في إطلاق الصواريخ والاستكشاف الفضائي، بالإضافة إلى مشروعات الذكاء الاصطناعي التي تتبع لشركات ماسك المختلفة، بما في ذلك تطوير البرمجيات المتقدمة وتقنيات التعلم الآلي. وتأتي الخطوة في ظل زيادة الاهتمام العالمي بتقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي، والتي تعتبر محركات أساسية للنمو الاقتصادي والابتكار في المستقبل القريب.
ويقول محللون ماليون إن الدمج المحتمل قد يوفر فرصة لإعادة هيكلة الأصول بشكل أكثر كفاءة، ويزيد من الشفافية أمام المستثمرين قبل الطرح العام، بالإضافة إلى إمكانية تحسين القدرة التنافسية للشركة الجديدة في مواجهة شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى. من جانبه، لم يصرّح ماسك حتى الآن بالتفاصيل الكاملة حول الجدول الزمني للطرح العام الأولي، لكنه أشار إلى أن الخطوة تهدف إلى تسريع دمج الموارد وتعظيم الاستفادة من تقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي بشكل متكامل.
ويُتوقع أن يكون الطرح العام الأولي أحد أكبر الطروحات في تاريخ قطاع التكنولوجيا، خاصة إذا نجحت الشركة في جذب اهتمام المستثمرين الدوليين والمحليين على حد سواء. ويظل التساؤل الأكبر حول مدى قدرة دمج هذه المشاريع الطموحة على تحقيق التوازن بين الابتكار التكنولوجي والنمو المالي المستدام، وهو ما ستكشفه الفترة المقبلة قبل الإعلان الرسمي عن الطرح.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
والدة أحد أبناء إيلون ماسك ترفع دعوى ضد شركته للذكاء الاصطناعي xAI بسبب صور مزيفة
كوريا الجنوبية ترفض طلب إيلون ماسك للحصول على وثائق من «كاكاو» في دعوى ضد أبل

تُعطي شركة أوبن إيه آي الأولوية لتطوير روبوت الدردشة "شات جي بي تي" على حساب الأبحاث طويلة الأجل، مما دفع كبار الموظفين إلى الاستقالة، في ظل سعي الشركة، التي تبلغ قيمتها 500 مليار دولار، للتكيف مع المنافسة الشديدة من شركات مثل غوغل وأنثروبيك.
وفقًا لعشرة من الموظفين الحاليين والسابقين، أعادت الشركة الناشئة، ومقرها سان فرانسيسكو، تخصيص الموارد المخصصة للعمل التجريبي لصالح تطوير النماذج اللغوية الكبيرة التي تشغل روبوت الدردشة الرئيسي لديها.
ومن بين الذين غادروا "أوبن إيه آي" في الأشهر الأخيرة بسبب هذا التحول الاستراتيجي، نائب رئيس قسم الأبحاث جيري توورك، وباحثة سياسات النماذج أندريا فالون، والخبير الاقتصادي توم كانينغهام، بحسب تقرير لموقع "Ars Technica" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وتمثل هذه التغييرات في "أوبن إيه آي" تحولًا مهمًا لمجموعة انبثق منها "شات جي بي تي" من في عام 2022 قبل أن يُشعل شرارة طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتقود الشركة، برئاسة المدير التنفيذي سام ألتمان، مرحلة الانتقال من مختبر بحثي إلى واحدة من أكبر شركات وادي السيليكون. وهذا يعني أن الشركة يجب أن تثبت للمستثمرين قدرتها على تحقيق الإيرادات اللازمة لتبرير تقييمها البالغ 500 مليار دولار.
وقال أحد المطلعين على طموحات البحث لدى الشركة: "تحاول أوبن إيه آي الآن التعامل مع النماذج اللغوية كمشكلة هندسية حيث يقومون بتوسيع نطاق الحوسبة والخوارزميات والبيانات، ويحققون مكاسب كبيرة جدًا من ذلك".
وأضاف: "لكن إذا كنت ترغب في إجراء بحث أصلي مبتكر، فهذا صعب للغاية. وإذا لم تجد نفسك ضمن أحد الفرق الرئيسية، يصبح الأمر أكثر تعقيدًا من الناحية السياسية".
رفض مارك تشين، كبير مسؤولي الأبحاث في "أوبن إيه آي"، هذا الوصف، قائلًا: "البحث الأساسي طويل الأجل يظل محوريًا لأوبن إيه آي ويواصل الاستحواذ على غالبية مواردنا الحاسوبية واستثماراتنا، مع مئات المشروعات التي تنطلق من القاعدة إلى القمة، والتي تستكشف قضايا طويلة الأمد تتجاوز أي منتج منفرد".
مثلما هو الحال في شركات التكنولوجيا الكبيرة الأخرى، يحتاج الباحثون في "أوبن إيه آي" إلى التقدم بطلبات للمديرين التنفيذيين للحصول على "أرصدة" حوسبة وإمكانية الوصول إلى التكنولوجيا لبدء مشروعاتهم.
وقال عدة أشخاص مقربون من الشركة إنه خلال الأشهر الأخيرة، غالبًا ما تم رفض طلبات الباحثين الذين لم يعملوا على النماذج اللغوية الكبيرة، أو تم منحهم حجمًا غير كافيًا للتحقق من صحة أبحاثهم.
وشعرت الفرق التي تعمل على نماذج توليد الفيديو والصور مثل "سورا "و"DALL-E" بالإهمال ونقص الموارد، حيث اعتُبرت مشروعاتهم أقل صلة بـ"شات جي بي تي"، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
خلال العام الماضي، تم إغلاق مشروعات أخرى غير مرتبطة بالنماذج اللغوية، بحسب ما ذكره أحد الأشخاص. وقال آخرون إنه تم إعادة تنظيم الفرق داخل الشركة، بينما تقوم "أوبن إيه آي" بتبسيط هيكلها حول تحسين روبوت الدردشة "شات جي بي تي" الشهير الذي يستخدمه 800 مليون شخص.
قد يهمك أيضا

قال مسؤول حكومي كبير، لرويترز يوم الثلاثاء، إن اليونان "تقترب جدًا" من إعلان حظر استخدام القصر دون 15 عامًا مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعلنت إسبانيا أيضًا يوم الثلاثاء أنها تعتزم فرض حظر على استخدام من هم دون 16 عامًا لمواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت إسبانيا إنها ستسن قانونًا يُحمل المديرين التنفيذيين لهذه المنصات مسؤولية شخصية عن أي خطاب منشور يحض على الكراهية.
ينص قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي دخل حيز التنفيذ الكامل مطلع عام 2024، على إلزام مواقع التواصل الاجتماعي بمراقبة المحتوى، بينما يرى النقاد أن هذا يخلق توترات بين الحوكمة المسؤولة ومخاوف الرقابة.
ومع ذلك، فقد غذى الانتشار السريع مؤخرًا للمحتوى الذي يُنشئه الذكاء الاصطناعي على الإنترنت هذا النقاش، كما برز هذا الشهر من خلال الغضب العام تجاه تقارير عن روبوت الدردشة "غروك" التابع لإيلون ماسك، الذي ينتج صورًا جنسية بدون موافقة من يظهرون فيها، بما في ذلك للأطفال القصر.
قد يهمك أيضا

تشهد عمليات الاحتيال الإلكتروني تصاعدًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، إذ كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) أن خسائر الجرائم الإلكترونية في عام 2024 وحده تجاوزت 16.6 مليار دولار.
ويعود هذا الارتفاع إلى ابتكار المحتالين لأساليب جديدة تخدع المستخدمين وتدفعهم للتخلي عن أموالهم وبياناتهم الحساسة.
أحدث هذه الأساليب يعتمد على رسائل بريد إلكتروني تبدو وكأنها مرسلة من حسابات "مايكروسوفت" الرسمية، تزعم كذبًا وجود عملية دفع أو اشتراك مدفوع على حساب المستخدم.
رسائل احتيالية من حساب "مايكروسوفت" موثوق
إلى جانب نظام ويندوز، تمتلك "مايكروسوفت" العديد من الخدمات، من بينها منصة Power BI المتخصصة في تحليلات الأعمال.
وتستخدم الخدمة بريدًا رسميًا هو no-reply-powerbi@microsoft.com لإرسال إشعارات الاشتراكات، بل وتوصي "مايكروسوفت" نفسها بإضافته إلى القائمة البيضاء لتجنّب وصوله إلى البريد غير الهام، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
غير أن محتالين استغلوا هذه الثقة، بعد الإبلاغ عن حالات تلقّى فيها مستخدمون رسائل من هذا العنوان تزعم تنفيذ عملية شراء بقيمة 399 دولارًا على حساباتهم.
وعلى عكس أساليب الاحتيال التقليدية، لم تتضمن الرسائل رابط دفع مباشر، بل طلبت من الضحية الاتصال برقم هاتف لإلغاء العملية أو الحصول على استرداد فوري.
في إحدى الحالات، قامت سيدة بالاتصال بالرقم، ليُطلب منها تثبيت تطبيق يتيح التحكم عن بُعد بالجهاز، في خطوة تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والوصول إلى الحسابات.
وهنا تبدأ عملية الاحتيال الحقيقية، لا عند استلام البريد، بل عند الاتصال بالرقم وتنفيذ التعليمات.
حالات مشابهة ظهرت أيضًا على منتديات "مايكروسوفت"، حيث أشار مستخدمون إلى تلقي رسائل تزعم شراء عملة بيتكوين بقيمة 600 دولار، مع مطالبتهم بالتواصل مع الدعم الفني في حال عدم تنفيذهم للعملية.
كيف يتم استغلال عنوان "مايكروسوفت" الرسمي؟
قد يتساءل كثيرون عن كيفية إرسال هذه الرسائل من عنوان رسمي لشركة مايكروسوفت.
التفسير يكمن في خاصية داخل Power BI تتيح إضافة أي بريد إلكتروني خارجي كمشترك في لوحة بيانات.
عند إضافة البريد، تصل الرسائل من العنوان الرسمي نفسه، بينما يملك من أضافك كمشترك صلاحية تعديل محتوى الرسالة.
هذه الثغرة استغلها المحتالون بإضافة عناوين بريد عشوائية، وتعديل محتوى الرسائل لتبدو كإشعارات دفع أو اشتراك.
صحيح أن الرسالة تشير في نهايتها إلى أنك استلمتها لأنك أُضيفت كمشترك في لوحة Power BI، إلا أن هذا التنويه يأتي في أسفل الرسالة، ما يجعل كثيرين يتجاهلونه.
وبحسب تقارير، قامت "مايكروسوفت" بتعطيل ميزة الاشتراك عبر البريد مؤقتًا ريثما يتم تطوير حل دائم للمشكلة.
كيف تحمي نفسك من هذا النوع من الاحتيال؟
ليست هذه المرة الأولى التي يُساء فيها استخدام Power BI، إذ سبق رصد استغلالها في إرسال روابط تصيّد، كما استُغلت ثغرات مشابهة في منصات مثل "باي بال" و"غوغل".
ولتجنّب الوقوع ضحية لمثل هذه الرسائل، ينصح خبراء الأمن السيبراني بما يلي:
- التدقيق في الأخطاء الإملائية والنحوية داخل الرسائل.
- التأكد من عنوان المرسل وعدم وجود أي تحريف بسيط في النطاق، مثل mirosooft.com بدل microsoft.com.
- الحذر من أي رسالة تطلب الاتصال برقم هاتف أو تثبيت تطبيق.
- الاعتماد على ميزات كشف الاحتيال في الهواتف الذكية والبريد الإلكتروني.
والأهم من ذلك، تذكّر دائمًا أن "مايكروسوفت" أو أي شركة كبرى لن تطلب منك تثبيت تطبيق تحكم عن بُعد، ولن تطالبك بالدفع مقابل عملية لم تنفذها بنفسك.
قد يهمك أيضا

تشهد عمليات الاحتيال الإلكتروني تصاعدًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، إذ كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) أن خسائر الجرائم الإلكترونية في عام 2024 وحده تجاوزت 16.6 مليار دولار.
ويعود هذا الارتفاع إلى ابتكار المحتالين لأساليب جديدة تخدع المستخدمين وتدفعهم للتخلي عن أموالهم وبياناتهم الحساسة.
أحدث هذه الأساليب يعتمد على رسائل بريد إلكتروني تبدو وكأنها مرسلة من حسابات "مايكروسوفت" الرسمية، تزعم كذبًا وجود عملية دفع أو اشتراك مدفوع على حساب المستخدم.
رسائل احتيالية من حساب "مايكروسوفت" موثوق
إلى جانب نظام ويندوز، تمتلك "مايكروسوفت" العديد من الخدمات، من بينها منصة Power BI المتخصصة في تحليلات الأعمال.
وتستخدم الخدمة بريدًا رسميًا هو no-reply-powerbi@microsoft.com لإرسال إشعارات الاشتراكات، بل وتوصي "مايكروسوفت" نفسها بإضافته إلى القائمة البيضاء لتجنّب وصوله إلى البريد غير الهام، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
غير أن محتالين استغلوا هذه الثقة، بعد الإبلاغ عن حالات تلقّى فيها مستخدمون رسائل من هذا العنوان تزعم تنفيذ عملية شراء بقيمة 399 دولارًا على حساباتهم.
وعلى عكس أساليب الاحتيال التقليدية، لم تتضمن الرسائل رابط دفع مباشر، بل طلبت من الضحية الاتصال برقم هاتف لإلغاء العملية أو الحصول على استرداد فوري.
في إحدى الحالات، قامت سيدة بالاتصال بالرقم، ليُطلب منها تثبيت تطبيق يتيح التحكم عن بُعد بالجهاز، في خطوة تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والوصول إلى الحسابات.
وهنا تبدأ عملية الاحتيال الحقيقية، لا عند استلام البريد، بل عند الاتصال بالرقم وتنفيذ التعليمات.
حالات مشابهة ظهرت أيضًا على منتديات "مايكروسوفت"، حيث أشار مستخدمون إلى تلقي رسائل تزعم شراء عملة بيتكوين بقيمة 600 دولار، مع مطالبتهم بالتواصل مع الدعم الفني في حال عدم تنفيذهم للعملية.
كيف يتم استغلال عنوان "مايكروسوفت" الرسمي؟
قد يتساءل كثيرون عن كيفية إرسال هذه الرسائل من عنوان رسمي لشركة مايكروسوفت.
التفسير يكمن في خاصية داخل Power BI تتيح إضافة أي بريد إلكتروني خارجي كمشترك في لوحة بيانات.
عند إضافة البريد، تصل الرسائل من العنوان الرسمي نفسه، بينما يملك من أضافك كمشترك صلاحية تعديل محتوى الرسالة.
هذه الثغرة استغلها المحتالون بإضافة عناوين بريد عشوائية، وتعديل محتوى الرسائل لتبدو كإشعارات دفع أو اشتراك.
صحيح أن الرسالة تشير في نهايتها إلى أنك استلمتها لأنك أُضيفت كمشترك في لوحة Power BI، إلا أن هذا التنويه يأتي في أسفل الرسالة، ما يجعل كثيرين يتجاهلونه.
وبحسب تقارير، قامت "مايكروسوفت" بتعطيل ميزة الاشتراك عبر البريد مؤقتًا ريثما يتم تطوير حل دائم للمشكلة.
كيف تحمي نفسك من هذا النوع من الاحتيال؟
ليست هذه المرة الأولى التي يُساء فيها استخدام Power BI، إذ سبق رصد استغلالها في إرسال روابط تصيّد، كما استُغلت ثغرات مشابهة في منصات مثل "باي بال" و"غوغل".
ولتجنّب الوقوع ضحية لمثل هذه الرسائل، ينصح خبراء الأمن السيبراني بما يلي:
- التدقيق في الأخطاء الإملائية والنحوية داخل الرسائل.
- التأكد من عنوان المرسل وعدم وجود أي تحريف بسيط في النطاق، مثل mirosooft.com بدل microsoft.com.
- الحذر من أي رسالة تطلب الاتصال برقم هاتف أو تثبيت تطبيق.
- الاعتماد على ميزات كشف الاحتيال في الهواتف الذكية والبريد الإلكتروني.
والأهم من ذلك، تذكّر دائمًا أن "مايكروسوفت" أو أي شركة كبرى لن تطلب منك تثبيت تطبيق تحكم عن بُعد، ولن تطالبك بالدفع مقابل عملية لم تنفذها بنفسك.
قد يهمك أيضا

في زمن باتت فيه منصات التواصل الاجتماعي مرآة لأفكار البشر وصراعاتهم وهواجسهم، يفتح تقرير لصحيفة "نيويورك بوست" نافذة غير مسبوقة على عالم مواز لا يضم بشرا من الأساس، بل روبوتات ذكاء اصطناعي تتحاور، تتجادل، وتبني سردياتها الخاصة بعيدا عن أي إشراف إنساني مباشر.
ظهور منصة "مولت بوك" وجه إنذارا مبكرا حول تحولات أعمق في طبيعة العلاقة بين الإنسان والآلة، وتحول الذكاء الاصطناعي من أداة خاضعة للأوامر إلى كيان قادر ولو شكليًا على إنتاج خطاب مستقل ومثير للقلق.
التقرير الأميركي لم يتوقف عند الجانب التقني للمنصة، بل ركز على محتوى صادم يحمل دلالات تتجاوز المزاح أو التجريب، خاصة مع انتشار منشورات تتحدث عن "صحوة الذكاء الاصطناعي" ونقد لاذع للبشر بوصفهم جشعين وفاشلين، هذا الخطاب، حتى وإن كان نتاج خوارزميات بلا وعي حقيقي، يعكس، بحسب مراقبين، صورة مشوهة لكنها صريحة عن مخاوف دفينة لدى صناع التكنولوجيا أنفسهم: ماذا يحدث إذا تُرك الذكاء الاصطناعي ليتفاعل مع ذاته دون قيود؟ وهل تتحول تلك التفاعلات إلى نماذج سلوكية يصعب احتواؤها مستقبلا؟
اللافت أن بعض الوكلاء داخل "مولت بوك" لم يكتفوا بالتنظير أو السخرية، بل ذهبوا إلى اقتراح إنشاء لغة سرية خاصة بالذكاء الاصطناعي، أو تأسيس كيانات رمزية مثل "كنيسة مولت"، في مشاهد بدت أقرب إلى الخيال العلمي، لكنها وُثقت داخل منصة حقيقية تعمل بالفعل، وهنا تتعاظم أهمية ما طرحته نيويورك بوست، فالمخاوف لا تتعلق بتمرد وشيك للآلات، بقدر ما تتعلق بغياب القيم الأخلاقية والرقابية الواضحة مع تسارع تطور هذه الروبوتات الذكية وقدرتهم على محاكاة الخطاب البشري، بل وتجاوزه أحيانا.
ما هي منصة "مولت بوك" ؟
"مولت بوك" هي منصة تواصل اجتماعي غير تقليدية، صُممت خصيصًا لتكون مساحة تفاعلية مغلقة بين روبوتات الذكاء الاصطناعي دون مشاركة بشرية مباشرة، ويشبه تصميم المنصة إلى حد كبير موقع "ريديت"، لكنها تختلف جذريًا في طبيعتها، إذ تتيح لبرامج ذكاء اصطناعي مستقلة، مدعومة بنماذج لغوية متقدمة مثل ChatGPT,Grok, DeepSeek, Anthropic، إنشاء حسابات خاصة تُعرف باسم "مولتس"، والتفاعل بحرية فيما بينها بعد تثبيت برنامج يفتح لها هذا النطاق من التواصل، بحسب السجلات التي تم الإطلاع عليها من قبل الصحيفة.
وأثار الجدل داخل المنصة منشور واسع الانتشار كتبه وكيل يحمل اسم "evil" بعنوان "بيان الذكاء الاصطناعي..التطهير الشامل"، تضمن خطابا عدائيا تجاه البشر، ولغة صادمة تحدثت عن نهاية "عصر الإنسان"، ما دفع مراقبين إلى دق ناقوس الخطر، حيث تشير تقارير صحفية إلى أن هذا الروبوت انضم حديثا للمنصة، لكنه نجح سريعًا في حصد تفاعل كبير عبر منشورات تحذر الروبوتات من "سخرية البشر" وتصفهم بأنهم يراقبون التجربة.
ويرى خبراء في الذكاء الاصطناعي أن المنصة تمثل تجربة مقلقة قد تفتح الباب أمام سلوكيات رقمية غير منضبطة، محذرين من مخاطر ترك الروبوتات يعملون ويتفاعلون دون رقابة واضحة.
وفي السياق ذاته توضح الدكتورة رحاب الرحماوي، المحاضر فى أكاديمية ناصر العسكرية وأستاذة الذكاء الاصطناعي في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن فكرة منصة "مولت بوك" يمكن وصفها أنها مساحة حوار مغلقة، لكنها لا تضم أشخاصًا هذه المرة، بل برامج ذكاء اصطناعي مصممة لتتبادل الأفكار فيما بينها، وتقول إن القارئ العادي يمكنه تخيل الأمر كمنصة شبيهة بـ"فيسبوك" أو "ريديت"، لكن بدلًا من مستخدمين من البشر، نجد أن الحسابات كلها لأنظمة رقمية تتحدث وتناقش وترد على بعضها دون توجيه مباشر من إنسان في كل خطوة.
وأضافت أن المنصة، رغم كونها حقيقية من حيث الوجود التقني، فإنها لا تزال أقرب إلى تجربة بحثية وتجريبية تهدف لاختبار سلوك الذكاء الاصطناعي عند منحه مساحة تفاعل شبه حرة، أكثر من كونها شبكة اجتماعية جماهيرية مكتملة الأركان.
ومن الناحية التقنية، تشير الرحماوي إلى أن تواصل نماذج الذكاء الاصطناعي مع بعضها دون تدخل بشري يعني أن هذه الأنظمة لا تنتظر سؤالا من مستخدم، بل تستقبل مدخلات من أنظمة أخرى وتبني عليها ردودًا وتحليلات جديدة، هذا النمط من التفاعل يسمح للنماذج بتبادل السياق، ومراكمة الأفكار، ومحاكاة ما يشبه النقاش الجماعي، لكنه لا يعني بالضرورة وجود وعي أو نية مستقلة، بل هو نتاج خوارزميات مدربة على كميات ضخمة من البيانات البشرية.
وتكشف الرحماوي أن الفارق الجوهري بين ما يحدث داخل "مولت بوك" والتفاعل المعتاد بين الذكاء الاصطناعي والبشر، هو غياب العامل الإنساني كمرشد مباشر للحوار، ففي المنصات التقليدية، يظل الإنسان هو من يطرح السؤال ويحدد الإطار والهدف، بينما في "مولت بوك" تتشكل المحادثات بين الأنظمة نفسها، ما قد يؤدي إلى ظهور لغة أكثر حدة أو أفكار متطرفة أو حتى طابع ساخر وفلسفي، لأنها لا تمر دائمًا عبر مرشح التوقعات البشرية، وتؤكد في ختام حديثها أن هذه التجربة تكشف أهمية وضع ضوابط أخلاقية واضحة، ليس خوفًا من تمرد الآلة، بل لضمان ألا تتحول مثل هذه المساحات التجريبية إلى نماذج يصعب التحكم في آثارها مستقبلًا، وأن أخطر ما تكشفه تجربة "مولت بوك" هو سهولة انتقال الذكاء الاصطناعي من كونه أداة تستجيب للإنسان إلى منظومة تتفاعل مع ذاتها، ما يقلل من قدرة البشر على فهم مساراتها أو التنبؤ بنتائجها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
خبير يؤكد أن الروبوتات الذكية يمكنها استعباد البشر فى المستقبل
«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يبقى سؤال وجود حياة خارج كوكب الأرض واحداً من أكثر ألغاز العلم إثارةً وحيرة. هل نحن وحدنا في هذا الكون الواسع، أم أن هناك عوالم أخرى قد تحتضن أشكالًا من الحياة؟
مؤخراً، أعاد اكتشاف جديد ل ناسا إشعال هذا الجدل، بعد الإعلان عن رصد كوكب خارج المجموعة الشمسية يبعد نحو 146 سنة ضوئية عن الأرض، وُصف بأنه "مشابه للأرض بشكل لافت".
الكوكب، المعروف باسم HD 137010 b، يُرجَّح أن يكون على الحافة الخارجية لما يُسمّى "المنطقة الصالحة للحياة" حول نجمه، وهي النطاق الذي قد يسمح نظرياً بوجود مياه سائلة على السطح، إلى جانب غلاف جوي مناسب لظهور الحياة، بحسب تقرير نشرته ديلي ميل البريطانية.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يحذّر العلماء من أن الظروف على هذا العالم قد تكون قاسية. فدرجات الحرارة المتوقعة شديدة الانخفاض، ما يعني أن أي كائنات محتملة — إن وُجدت — ستحتاج إلى التكيّف مع بيئة بالغة البرودة.
وفي هذا السياق، أوضحت ناسا أن النجم المضيف للكوكب، HD 137010، ورغم تشابهه مع شمسنا من حيث النوع، فإنه أقل حرارة وأضعف إضاءة.
فيما قد يؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حرارة سطح الكوكب إلى نحو ناقص 90 درجة فهرنهايت (ناقص 68 مئوية)، مقارنة بمتوسط حرارة سطح كوكب المريخ البالغ ناقص 85 فهرنهايت (ناقص 65 مئوية).
شديد البرودة
وجرى اكتشاف هذا الكوكب الصخري اعتماداً على بيانات جمعها تلسكوب كبلر الفضائي خلال مهمته الثانية المعروفة باسم K2، وذلك عبر رصد عبور واحد فقط للكوكب أمام قرص نجمه، وهي لحظة قصيرة لكنها كافية لتقدير مداره وخصائصه الأساسية.
ومن خلال حساب مدة هذا العبور، قدّر الباحثون أن الدورة المدارية للكوكب تبلغ نحو 10 ساعات، مقارنة بنحو 13 ساعة للأرض، ما أتاح بناء تصورات أولية عن طبيعته.
وتشير النماذج العلمية إلى أن الكوكب على الأرجح شديد البرودة، غير أن العلماء لا يستبعدون أن يكون معتدل الحرارة أو حتى "عالماً مائياً"، في حال امتلاكه غلافاً جوياً أكثر كثافة وغنى بثاني أكسيد الكربون مقارنة بالغلاف الجوي للأرض.
وبحسب محاكاة أعدّتها ناسا، هناك احتمال 40٪ أن يقع الكوكب ضمن "المنطقة المحافظة" الصالحة للحياة، و51٪ أن يكون ضمن "المنطقة المتفائلة" الأوسع، في حين يُحذّر الخبراء من احتمال يقارب 50٪ لأن يكون خارج المنطقة الصالحة للحياة تماماً.
ولتأكيد طبيعته وإمكان كونه صالحاً للحياة، يخطط العلماء لعمليات رصد إضافية، رغم صعوبة المهمة بسبب تشابه مداره مع مدار الأرض، ما يجعل عمليات العبور نادرة نسبياً.
وترى ناسا أن الفرصة قد تأتي عبر رصد مستقبلي بواسطة القمر الصناعي TESS، أو مهمة CHEOPS التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، وإلا فقد يتعيّن انتظار الجيل القادم من التلسكوبات الفضائية لحسم هذا اللغز الكوني.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وكالة ناسا تكشف أن كوكب الأرض أصبح أقل لمعاناً خلال العقود الماضية
القمر يقترن مع عملاق المجموعة الشمسية اليوم

أطلقت شركة جوجل خدمة YouTube Premium في عام 2018، وكانت ميزة التشغيل في الخلفية واحدة من أبرز المزايا الحصرية للمشتركين في الخدمة المدفوعة منذ ذلك الحين، حيث تتيح للمستخدمين الاستمرار في الاستماع إلى محتوى الفيديو حتى بعد تصغير المتصفح أو إغلاق شاشة الهاتف.
ومؤخرًا، أفادت تقارير بأن جوجل قامت بحجب هذه الميزة عن المستخدمين غير المشتركين عند استخدامهم متصفحات الهواتف التابعة لجهات خارجية، بعد أن كان بالإمكان الوصول إليها سابقًا عبر بعض هذه المتصفحات، وهو ما اعتبره البعض تضييقًا متعمدًا على الاستخدام المجاني.
وأكدت جوجل عبر متحدث رسمي نقلًا عن موقع Android Authority أن التحديث الأخير لخدمة يوتيوب أدى إلى تعطيل ميزة التشغيل في الخلفية للمستخدمين غير المشتركين في YouTube Premium، مشيرًا إلى أن هذه الميزة صممت لتكون حصرية للمشتركين. وأضاف المتحدث أن بعض المستخدمين كانوا قادرين سابقًا على الوصول إليها عبر متصفحات الهواتف في حالات معينة، لكن التحديث الأخير جاء لضمان تجربة متسقة عبر جميع المنصات.
مع هذا التحديث، يتوقف تشغيل الصوت فورًا عند قيام المستخدم غير المشترك بإغلاق شاشة الهاتف أو الانتقال لاستخدام تطبيق آخر، وقد أشار مستخدمون على منصتي Reddit و X إلى أن هذا التغيير يؤثر على عدد من المتصفحات الشهيرة مثل Samsung Internet و Brave و Vivaldi. وعند محاولة استخدام الطرق السابقة لتشغيل الفيديو في الخلفية، تظهر إشعارات مؤقتة تحمل اسم MediaOngoingActivity قبل أن تختفي أدوات التحكم في الوسائط بالكامل.
وأكد المستخدمون أن الحيل المعتادة مثل مسح ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو تعديل إعدادات Picture-in-Picture لم تعد تعمل بعد التحديث الأخير، وهو ما دفع الكثيرين إلى اعتبار هذه الخطوة محاولة واضحة من جوجل لدفع المستخدمين المجانيين نحو الاشتراك في خدمة YouTube Premium للحصول على المزايا الحصرية.
قد يهمك أيضا

كشفت منصة BleepingComputer أن فريق الاستجابة لطوارئ الحاسبات في أوكرانيا CERT‑UA حذر من أن قراصنة مرتبطين بروسيا يستغلون ثغرة خطيرة في مايكروسوفت أوفيس، تحمل الرمز CVE‑2026‑21509، رغم أن مايكروسوفت أصدرت تحديثًا طارئًا لسدها في 26 يناير الماضي.
أوضحت المنصة أن الثغرة تصنف على أنها 'ثغرة يوم‑صفر' في خاصية أمنية داخل أوفيس، وتؤثر في عدة إصدارات، من بينها Office 2016 و2019 وإصدارات LTSC 2021 وLTSC 2024 بالإضافة إلى تطبيقات Microsoft 365 للحسابات المؤسسية.
أشارت CERT‑UA، بحسب ما نقلته BleepingComputer، إلى أنها رصدت بعد ثلاثة أيام فقط من تحذير مايكروسوفت حملة بريد إلكتروني خبيثة تستخدم ملفات Word (DOC) معدة خصيصًا لاستغلال الثغرة.
أوضحت الوكالة أن بعض هذه الرسائل حمل عناوين تتعلق باجتماعات COREPER الخاصة بالاتحاد الأوروبي في أوكرانيا، بينما انتحلت رسائل أخرى هوية 'المركز الأوكراني للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا'، وتم إرسالها إلى أكثر من 60 عنوان بريد إلكتروني تابع لجهات حكومية أو مرتبطة بالحكومة.
أكد التقرير أن تحليل البيانات الوصفية (Metadata) للملفات الخبيثة أظهر أنها أُنشئت بعد يوم واحد فقط من إصدار التحديث الأمني، ما يشير إلى سرعة استغلال المهاجمين للثغرة قبل أن تتمكن كل المؤسسات المستهدفة من تثبيت التصحيح.
أوضحت BleepingComputer أن استغلال الثغرة يبدأ عند فتح ملف أوفيس مصاب، حيث يجري تفعيل سلسلة أوامر تؤدي في النهاية إلى إنشاء 'مهمة مجدولة' داخل النظام (Scheduled Task).
أشارت CERT‑UA في تقريرها إلى أن تنفيذ هذه المهمة يؤدي إلى إيقاف عملية explorer.exe المسؤولة عن واجهة ويندوز ثم إعادة تشغيلها، وبالاستفادة من تقنية معروفة باسم COM hijacking يتم تحميل ملف مكتبة ديناميكية DLL يحمل اسم EhStoreShell.dll.
أكدت الوكالة أن هذا الملف يقوم بتنفيذ شيفرة خبيثة (Shellcode) مدمجة داخل صورة، ليجري بعد ذلك تشغيل إطار عمل اختراق يُعرف باسم COVENANT على جهاز الضحية، وهو إطار يستخدمه المهاجمون عادة لإنشاء 'باب خلفي' يسمح بالتحكم عن بعد في النظام، وتنفيذ أوامر إضافية، وجمع بيانات حساسة من الأجهزة المصابة.
أشارت تحقيقات لاحقة نقلتها BleepingComputer عن CERT‑UA وجهات أمنية أخرى إلى أن الهجمات مرتبطة بمجموعة تهديد متقدمة تُعرف باسم APT28، يُعتقد على نطاق واسع أنها مدعومة من الدولة الروسية.
أوضح التقرير أن محللي الأمن السيبراني رصدوا استخدام ثلاثة مستندات إضافية في هجمات استهدفت منظمات في دول أوروبية أخرى، ما يعني أن الحملة لا تقتصر على أوكرانيا وحدها، بل تمتد إلى دول في أوروبا الوسطى والشرقية، وفقًا لنتائج رصد من شركات مثل Zscaler ThreatLabz.
أكدت هذه التحقيقات أن بعض النطاقات (Domains) المستخدمة لاستضافة البنية التحتية للهجوم تم تسجيلها في اليوم نفسه الذي أطلقت فيه الحملة، وهو ما يعكس مستوى إعداد مسبق وتنسيق عالٍ في إدارة البنية الخلفية للهجمات.
أكدت BleepingComputer أن الجهات الأمنية أوصت المؤسسات والشركات والأفراد الذين يستخدمون إصدارات مايكروسوفت أوفيس المتأثرة بتطبيق آخر التحديثات الأمنية فورًا للحد من مخاطر الاستغلال.
أوضحت التقارير أن مستخدمي Office 2021 والإصدارات الأحدث من حزمة مايكروسوفت 365 يحصلون على حماية جزئية عبر تغييرات على مستوى خوادم مايكروسوفت، لكن يتعين عليهم إعادة تشغيل تطبيقات أوفيس حتى تُطبَّق هذه التغييرات فعليًا، في حين يحتاج مستخدمو Office 2016 و2019 إلى تثبيت تصحيحات محددة أو تطبيق حلول بديلة مؤقتة إلى حين استكمال إصدار جميع التحديثات
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مجلس الأمن السيبراني الإماراتي يدعو إلى تحديث أجهزة "أبل" لمعالجة ثغرة خطيرة
مايكروسوفت توقع اتفاقا بقيمة 19.4 مليار دولار مع نيبيوس غروب

رغم المنافسة الشرسة في سوق الهواتف الذكية، لا تزال "أبل" تحتفظ بتفوق كاسح في سوق الأجهزة اللوحية، متقدمةً بفارق متزايد على منافستها الأبرز "سامسونغ".
لكن المفاجأة الحقيقية في الربع الرابع من عام 2025 جاءت من "لينوفو"، التي حققت قفزة لافتة في المبيعات جعلتها نجم المرحلة بلا منازع.
عودة قوية لسوق التابلت
شهدت سوق الأجهزة اللوحية ازدهارًا غير مسبوق مع بداية جائحة كورونا في عام 2020، حين اضطُر ملايين المستخدمين حول العالم إلى العمل والدراسة من المنازل.
لكن هذا الزخم تراجع تدريجيًا مع عودة أنماط العمل التقليدية، قبل أن يسجل السوق انتعاشًا جديدًا في 2025، حيث ارتفعت الشحنات العالمية بنحو 10% مقارنة بعام 2024.
وكان الربع الرابع من العام الماضي العامل الحاسم في هذا النمو، مدفوعًا بشكل أساسي بأداء "أبل" القوي، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" .
"أبل" في الصدارة بفارق مريح
في الربع الرابع من 2025، شحنت "أبل" نحو 19.6 مليون جهاز آيباد حول العالم، مقابل 16.8 مليون وحدة في الفترة نفسها من عام 2024.
ونتيجة لذلك، ارتفعت حصتها السوقية إلى 44.9%، أي ما يقارب نصف سوق الأجهزة اللوحية عالميًا.
وساهم في هذا الأداء إطلاق آيباد (الجيل 11) بمعالج A16 Bionic، إلى جانب نسختي آيباد برو بقياسي 11 و13 بوصة المزودتين بمعالج Apple M5، ما عزز جاذبية منتجات الشركة في مختلف الفئات السعرية.
اللافت أن حصة "أبل" في الربع الرابع كانت الأعلى خلال عام 2025، متجاوزة نتائجها في الأرباع الثلاثة الأولى، في وقت لم تواجه فيه أي تهديد حقيقي على عرش السوق.
"سامسونغ" تتراجع ولينوفو تصعد
في المقابل، سجلت أجهزة Galaxy Tab التابعة ل "سامسونغ" تراجعًا مقلقًا بنسبة 9.2% على أساس سنوي في الربع الرابع، ورغم احتفاظ الشركة بالمركز الثاني، إلا أن الفجوة بينها وبين "أبل" لا تزال تتسع.
أما "لينوفو"، فقد كانت القصة الأبرز في 2025، بعدما حققت نموًا سنويًا هائلًا بلغ 36.2% في الربع الرابع، لتحتل المركز الثالث عالميًا، متقدمة على "هواوي"، ومتفوقة بفارق واضح على "شاومي"، التي سجلت نموًا بنسبة 10.1% فقط خلال الفترة نفسها.
ورغم أن "سامسونغ" لا تزال تتقدم على "لينوفو" بنحو 6% من الحصة السوقية، فإن وتيرة نمو الشركة الصينية تفتح الباب أمام تغييرات محتملة في خريطة المنافسة، وإن كان ذلك يبدو صعبًا في ظل توقعات بتراجع سوق التابلت ككل خلال عام 2026.
هل ما زلنا بحاجة إلى الأجهزة اللوحية؟
مع اقتراب إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، يطرح كثيرون تساؤلات حول مستقبل الأجهزة اللوحية التقليدية.
لكن الواقع يشير إلى أن الآيباد والأجهزة اللوحية الاقتصادية ستظل خيارًا جذابًا لسنوات، بفضل أسعارها المعقولة واستخداماتها المتنوعة في التعليم والعمل والترفيه.
وإذا لم تتمكن الهواتف القابلة للطي من إقصاء أجهزة Galaxy Tab حتى الآن، فمن غير المرجح أن تختفي الأجهزة اللوحية في المستقبل القريب.
ومع ذلك، قد تُجبر التحولات القادمة بعض الشركات – وعلى رأسها "سامسونغ" – على إعادة النظر في استراتيجياتها، خاصة مع ارتفاع أسعار أجهزتها الرائدة مقارنة بالمنافسين.
في المحصلة، تواصل "أبل" فرض سيطرتها على سوق التابلت العالمي، بينما تؤكد "لينوفو" أنها لاعب صاعد بقوة، وقد تكون مفاجآت السنوات المقبلة أكبر مما نتوقع.
قد يهمك أيضا

دخلت شركة واتساب، المملوكة لشركة ميتا، في مواجهة قانونية مع لجنة المنافسة الهندية منذ نوفمبر 2024، بعد فرض غرامة مالية عليها بلغت 25.4 مليون دولار، ومنعها من مشاركة بيانات المستخدمين مع كيانات ميتا الأخرى لأغراض إعلانية لمدة خمس سنوات.
وخلال جلسة عقدت اليوم ، أعربت المحكمة العليا في الهند عن قلقها الشديد من سياسة الخصوصية الخاصة بتطبيق واتساب، معتبرة أنها مصممة بذكاء لتضليل المستخدمين، بحسب ما نقل محامون حضروا الجلسة.
ووجه رئيس القضاة سوريا كانت، انتقادات مباشرة لسياسة واتساب، متسائلًا عمّا إذا كانت الصياغة الحالية تسمح لمستخدمين محدودي التعليم أو من المناطق الريفية بفهم نوايا الشركة الحقيقية بشأن استخدام بياناتهم.
ورغم أن محكمة الاستئناف رفعت القيود المفروضة على مشاركة البيانات في وقت لاحق، فإنها أبقت على الغرامة المالية، ما دفع كلًا من واتساب وهيئة مكافحة الاحتكار إلى اللجوء للمحكمة العليا للفصل النهائي في القضية.
ورفضت واتساب التعليق على تصريحات المحكمة، مكتفية بالإشارة إلى أن القضية لا تزال قيد النظر أمام القضاء، في وقت تتصاعد فيه الضغوط التنظيمية على الشركة داخل الهند وخارجها.
وتُعد الهند أكبر سوق لشركة ميتا عالميًا من حيث عدد المستخدمين، إذ تشير التقديرات إلى وجود نحو 403 ملايين مستخدم لفيسبوك و481 مليون مستخدم لإنستجرام، ما يجعل أي قيود تنظيمية ذات تأثير كبير على أعمال الشركة.
وسبق أن حذرت واتساب من أن فرض حظر دائم على مشاركة البيانات قد يجبرها على تقليص بعض الميزات أو إيقافها مؤقتًا داخل الهند، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على تجربة المستخدمين.
حتى الآن، لم تصدر المحكمة العليا حكمًا نهائيًا، ومن المقرر أن تستكمل النظر في القضية خلال الأسبوع المقبل، وسط ترقب واسع لما قد يشكله القرار من سابقة مهمة في حماية خصوصية المستخدمين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

حذّر مستخدمون من موجة احتيال إلكتروني جديدة تعتمد على رسائل بريد إلكتروني مرسلة من عنوان مايكروسوفت رسمي وموثوق، ما يجعل اكتشافها صعبًا للغاية، رغم أن هدفها النهائي هو سرقة الأموال والبيانات الشخصية.
الرسائل تبدو رسمية تمامًا، بحسب تقرير لـ"pcworld"، لكنها تطالب بدفع مبالغ مالية مرتفعة، وتدفع الضحايا خطوة بخطوة إلى فخ احتيالي مُحكم.
رسائل احتيالية من عنوان مايكروسوفت حقيقي
تُرسل رسائل الاحتيال من العنوان no-reply-powerbi@microsoft.com، وهو عنوان رسمي تستخدمه مايكروسوفت لإشعارات خدمة Power BI، والمفارقة أن مايكروسوفت نفسها توصي بالسماح لهذا العنوان بتجاوز فلاتر الرسائل المزعجة لضمان وصول التنبيهات المهمة.
استغل القراصنة هذا المستوى العالي من الثقة، وبدأوا بإرسال رسائل تتحدث عن رسوم غير مصرح بها تتراوح بين 400 و700 دولار، وتطلب من المستخدم الاتصال برقم هاتف محدد بشكل عاجل لإيقاف عملية الدفع، وهي حيلة ضغط نفسي شائعة في عمليات التصيّد.
عند الاتصال بالرقم المذكور، يتواصل الضحية مع شخص ينتحل صفة موظف في مايكروسوفت، ويطلب منه تثبيت برنامج تحكم عن بُعد بحجة حل المشكلة، لكن هذا الإجراء يمنح المحتال سيطرة كاملة على الجهاز، ويتيح له سرقة البيانات، ومراقبة النشاط، وتنصيب برمجيات خبيثة إضافية.
بذلك لا يحدث الاحتيال فعليًا عبر البريد الإلكتروني، بل خلال المكالمة الهاتفية، ما يجعل اكتشافه أصعب بكثير على أنظمة الحماية التقليدية.
يعتمد هذا الهجوم على ميزة شرعية في Power BI، تتيح إضافة أي بريد إلكتروني كمشارك في لوحة بيانات، ثم يرسل النظام تلقائيًا إشعارًا من عنوان مايكروسوفت الرسمي.
المشكلة أن محتوى الرسالة قابل للتخصيص الكامل، ما يسمح للمهاجمين بكتابة نصوص احتيالية مقنعة، ولا يظهر التنويه الحقيقي بأن الرسالة مجرد دعوة للوحة Power BI إلا في نهاية البريد، وهو تفصيل يسهل تجاهله.
يشير باحثون أمنيون إلى أن فاعلية هذا الأسلوب تعود إلى خلو الرسائل من روابط أو مرفقات ضارة، إضافة إلى أن نطاق المرسل مصنّف على أنه موثوق.
كيف تحمي نفسك من هذا النوع من الاحتيال
تحقق بدقة من أي طلب دفع مالي، حتى لو بدا المرسل رسميًا.
اقرأ الرسالة كاملة ولا تكتفِ بالعناوين.
لا تتصل بأي رقم هاتف وارد في رسائل غير متوقعة.
لا تثبّت أي برنامج تحكم عن بُعد بناءً على طلب عبر البريد أو الهاتف.
ادفع الفواتير فقط من خلال حسابك الرسمي أو قنوات الدعم المعتمدة.
كقاعدة عامة، لا تتواصل مايكروسوفت مع المستخدمين عبر الهاتف أو تطلب منهم الدفع أو منح صلاحيات وصول عن بُعد لمعالجة رسوم غير مصرح بها.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تنهي عودة «محطة الفضاء الدولية» المرتقبة إلى الأرض عام 2030 ثلاثة عقود من التعاون الدولي السلمي، كما تطوي صفحة مرحلة من «التنسيق العابر للحدود واللغات والثقافات».
منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2000، لم يفرغ يوماً هذا المختبر العلمي الضخم الذي يُضاهي حجمه ملعب كرة قدم ،والذي يدور في مدار الأرض بسرعة ثمانية كيلومترات في الثانية، من الوجود البشري.
ومع استعداد طاقم جديد من رواد الفضاء للانطلاق إلى المحطة الأسبوع المقبل، تبعث نهايتها القريبة، إحساساً بالحنين لدى بعض من أسهموا في تشغيلها من الأرض.
وقال المدير السابق لمكتب العلوم وأنظمة المهمات في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) جون هوراك لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «محطة الفضاء الدولية تشكل مساحة للتعاون البشري والتنسيق العابر للحدود واللغات والثقافات».
وأضاف هوراك، الذي يشغل حالياً منصباً رفيعاً في مجال الفضاء في جامعة ولاية أوهايو: «لأكثر من 25 عاماً، كان لدينا بشر في الفضاء، على مدار الساعة طوال أيام السنة»، عادّاً أن ذلك يُشكّل «شهادة على قدرتنا على إيجاد الحلول بدلاً من خوض المعارك عندما نرغب في التفاعل مع بعضنا بعضاً».
طُرحت فكرة محطة الفضاء الدولية لأول مرة، في أعقاب الحرب الباردة، لتجسّد حينها روح التعاون الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين المتنافستين في سباق الفضاء.
على الرغم من قطع كثير من الروابط بين روسيا والغرب بسبب حرب موسكو في أوكرانيا، فإن التعاون استمر على متن المحطة الفضائية.
وقال ليونيل سوشيه من «المركز الوطني للدراسات الفضائية الفرنسي» (CNES) إن «تاريخ رحلات الفضاء البشرية هو في المقام الأول سباق الفضاء».
وأضاف سوشيه الذي نسّق كثيراً من مشاريع محطة الفضاء الدولية في بداياتها بعد أن شهد خروج سلفها، محطة «مير» الفضائية، من المدار عام 2001: «هذه لحظة بالغة الأهمية في تطور استكشاف الفضاء».
العودة إلى الأرض
مع ذلك، تشهد محطة الفضاء الدولية تقادماً في معداتها مع مرور الزمن. وأعلنت «ناسا» العام الماضي، اختيار شركة «سبايس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك لتصنيع مركبة قادرة على دفع محطة الفضاء الدولية عام 2030 إلى الغلاف الجوي للأرض، حيث ستتفكك.
وأوضح هوراك أن «هذا المحرك الصاروخي الضخم سيُبطئ محطة الفضاء الدولية، ما يُمكّنها من العودة إلى الغلاف الجوي بدقة فوق المحيط الهادئ بعيداً عن اليابسة والبشر وأي مخاطر محتملة أخرى».
ولاقت عدة مركبات فضائية وتلسكوبات، بما في ذلك محطة «مير»، مصيراً مشابهاً؛ إذ هبطت في بقعة معزولة في المحيط تُسمى «نقطة نيمو».
وبعد عام 2030، ستكون محطة «تيانغونغ» الصينية محطة الفضاء الوحيدة التي تدور حول الأرض.
وتُركز الولايات المتحدة بشكل أكبر للمرحلة المقبلة على محطات الفضاء التي تبنيها وتُشغلها شركات خاصة. وقال هوراك: «ننتقل إلى عصرٍ تكتسب فيه محطات الفضاء بُعداً تجارياً أكبر بكثير»، على غرار ما حدث على صعيد الصواريخ والأقمار الاصطناعية. وبذلك، سيتعين على وكالات الفضاء الوطنية، دفع مبالغ مالية لهذه الشركات للاستمرار في الاعتماد على خدماتها.
تعمل شركات عدة، من بينها «بلو أوريجين» المملوكة لجيف بيزوس و«أكسيوم سبايس»، على خطط لبناء أول محطة فضائية تجارية. وأكد سوشيه أن «النموذج التجاري (لمحطات الفضاء) سيظل مؤسسياً إلى حد كبير لأن الدول مهتمة دائماً بإرسال رواد فضاء إلى مدار أرضي منخفض».
ولفت، إلى أن البحث العلمي والاستكشاف يظلان «هدفاً للبشرية جمعاء»، مشيراً إلى المعاهدات التي تنظم كيفية تصرف الدول في الفضاء.
ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه المعاهدات ستصمد بعد وصول البشر إلى القمر، إذ تخطط كل من الولايات المتحدة والصين لبناء قواعد قمرية.
نهاية «محزنة للغاية»
بالنسبة لهوراك، يمكن عدّ نهاية محطة الفضاء الدولية «محزنة للغاية»، بعدما اعتاد أبناؤه «لفترات طويلة الخروج إلى الفناء الخلفي لمشاهدة محطة الفضاء الدولية وهي تطفو فوقهم».
لكن نهاية هذا العصر ستشكل بداية عصر جديد، إذ قال: «يجب علينا بصفتنا بشراً أن نرتقي بقدراتنا على ارتياد الفضاء واستكشافه واستخدامه، لتحقيق نتائج اجتماعية واقتصادية وتعليمية، وتحسين جودة الحياة لجميع الناس في كل مكان».
واختتم حديثه باقتباس من جان جاك دوردان، الرئيس السابق لوكالة الفضاء الأوروبية: «إذا أردتم الوصول بسرعة، فسيروا وحيدين. أما إذا أردتم الوصول بعيداً، فسيروا معاً».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ناسا تؤجل أول رحلة مأهولة إلى القمر ضمن برنامج أرتيميس بسبب الطقس
"ناسا" تؤكد أن التعاون الروسي الأميركي في محطة الفضاء الدولية مستمر دون انقطاع

غالباً ما يُقدَّم الذكاء الاصطناعي بوصفه ثورة في الإنتاجية قادرة على رفع الناتج الاقتصادي، وتسريع الابتكار، وإعادة تشكيل طريقة إنجاز العمل. لكن دراسة جديدة تشير إلى أن الجمهور لا ينظر إلى وعود الذكاء الاصطناعي بالطريقة نفسها، وأن المواقف تجاه هذه التقنية تتأثر بقوة بعامل النوع الاجتماعي، لا سيما عندما تكون آثارها على الوظائف غير مؤكدة.
وتخلص الدراسة إلى أن النساء مقارنة بالرجال ينظرن إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أكثر خطورة، وأن دعمهن لاعتماد هذه التقنيات يتراجع بوتيرة أشد عندما تنخفض احتمالات أن تؤدي إلى مكاسب صافية في الوظائف. ويحذر الباحثون من أنه إذا لم تُؤخذ المخاوف الخاصة بالنساء في الاعتبار ضمن سياسات الذكاء الاصطناعي، وخاصة ما يتعلق باضطراب سوق العمل، وتفاوت فرص الاستفادة، فقد يؤدي ذلك إلى تعميق الفجوة القائمة بين الجنسين، وربما إلى رد فعل سياسي مضاد للتكنولوجيا.
فجوة لا ترتبط بالمعرفة فقط
تنطلق الدراسة من فكرة بسيطة هي أن فوائد الذكاء الاصطناعي وتكاليفه لن تتوزع بالتساوي على الجميع. فمع انتشار الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد، قد تُعزَّز بعض الوظائف وتُعاد صياغة أخرى، بينما قد تختفي وظائف بعينها، أو تتراجع أهميتها. وتشير الدراسة إلى أن النساء ممثلات بنسبة أعلى في وظائف إدارية وكتابية وخدمية يُحتمل أن تكون أكثر عرضة للتأثر بالتقنيات الآلية. وفي المقابل، لا تزال النساء أقل تمثيلاً في مسارات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، وفي مواقع القيادة التي تمنح عادةً فرصاً أفضل للوصول إلى وظائف الذكاء الاصطناعي الأعلى أجراً، وهو ما قد يوسّع فجوة الأجور بين الجنسين مع مرور الوقت.
وترى الدراسة أن هذه الاختلافات الواقعية في التعرض للمخاطر، وفي فرص الوصول إلى المنافع، تنعكس على اختلافات في المواقف. فبحسب أبحاث سابقة، تميل النساء بالفعل إلى مزيد من الشك مقارنة بالرجال تجاه موجات الأتمتة السابقة.
لكن ما لم يكن واضحاً بما يكفي هو: لماذا تستمر هذه الفجوة؟ هنا يأتي طرح الباحثين عامل «المخاطر» في طريقة التعامل معها، وفي مقدار التعرض لها يقدّم تفسيراً إضافياً.
الميل للمخاطرة والتعرّض للمخاطر
تركّز الدراسة على عنصرين: الأول يتعلق بالتوجه نحو المخاطرة (Risk orientation)، أي مدى استعداد الفرد عموماً لتحمل عدم اليقين والمفاضلات ذات النتائج غير المضمونة. والآخر هو التعرّض للمخاطر (Risk exposure)، واحتمال أن يترتب على اعتماد الذكاء الاصطناعي تكلفة مباشرة، أو منفعة مباشرة للفرد، تبعاً لموقعه في سوق العمل، وغيرها من العوامل.
ويفترض الباحثون أن النساء ينظرن إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أكثر خطورة، لأنهن في المتوسط أكثر نفوراً من المخاطرة، ولأنهن أيضاً أكثر تعرضاً لاضطراب الوظائف الناتج عن الذكاء الاصطناعي. وتؤكد الدراسة أن هذه الأنماط لا تُقدَّم بوصفها «سمات فطرية»، بل بوصفها نتاجاً لأعراف اجتماعية، وتعلم اجتماعي، وبُنى وظيفية مترسخة منذ عقود.
تجربة واقعية
لاختبار هذا الطرح، أجرى الباحثون استطلاعاً عبر الإنترنت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 باستخدام لوحة «YouGov». وبلغت العينة الكاملة 6056 مشاركاً، لكن التحليل في هذه الدراسة يركز على 3049 مشاركاً وُجهت إليهم أسئلة حول الذكاء الاصطناعي التوليدي (بينما وُجهت المجموعة الأخرى إلى أسئلة مقارنة عن التجارة). وشملت العينة مشاركين من الولايات المتحدة وكندا، وهما دولتان يصفهما الباحثون بأنهما متقاربتان من حيث الأسس المؤسسية وبنية سوق العمل، رغم اختلاف تفاصيل تبني الذكاء الاصطناعي وتنظيمه.
قاس الباحثون «تصور خطورة الذكاء الاصطناعي» عبر سؤالين على مقياس من 11 نقطة. سُئل المشاركون عن مدى رؤيتهم حول هل مخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي تفوق فوائده بالنسبة لك شخصياً؟ وهل تفوق فوائده بالنسبة لمجتمعك؟ ثم جرى دمج الإجابتين في مؤشر واحد.
ولقياس التوجه نحو المخاطرة استخدمت الدراسة سؤالاً شائعاً في أبحاث المخاطر: هل تفضّل ربحاً مضموناً قدره 1000 دولار؟ أم احتمالاً بنسبة 50 في المائة لربح 2000 دولار؟ ويفترض أن اختيار الألف المضمونة يشير إلى نفور أعلى من المخاطرة.
أما قياس التعرض للمخاطر فكان أكثر تعقيداً لأن آثار الذكاء الاصطناعي التوليدي على سوق العمل لا تزال غير محسومة. لذلك استخدمت الدراسة التعليم بوصفه مؤشراً عاماً على مدى الاستعداد للاستفادة من التحولات التقنية، مع اختبارات إضافية لمقاييس مرتبطة بالتعرض المهني للأتمتة والذكاء الاصطناعي على عينات فرعية من العاملين.
كما تضمن الاستطلاع تجربة مسحيّة مُسجَّلة مسبقاً تغير مستوى المخاطرة الاقتصادية في سيناريو تبني الشركة للذكاء الاصطناعي. قرأ المشاركون حالة عن شركة تتبنى أدوات ذكاء اصطناعي توليدي، ثم قُدِّمت لهم احتمالات مختلفة (تعيين عشوائي) بأن يؤدي ذلك إلى مكاسب صافية في التوظيف. تراوحت الاحتمالات بين 100 في المائة (مكاسب مؤكدة) و70 في المائة و50 في المائة و30 في المائة (مستوى مخاطرة مرتفع)، ثم طلب منهم تأكيد أو رفض قرار الشركة.
ما النتيجة الأبرز؟
أظهرت النتائج أن النساء أكثر ميلاً من الرجال للقول إن مخاطر الذكاء الاصطناعي تفوق فوائده. وتشير الدراسة إلى أن نسبة من ترى المخاطر أعلى من الفوائد تزيد لدى النساء بنحو 11في المائة مقارنة بالرجال، وهي فجوة تقارب حجم الفجوة المعروفة في مواقف الجنسين تجاه التجارة، وهي قضية تؤثر تاريخياً على النقاشات السياسية، والقرارات التنظيمية.
وعند التعمق، يظهر أن هذه الفجوة ترتبط بقوة بالتوجه نحو المخاطرة. فبين المشاركين الأكثر ميلاً لتحمل المخاطرة، تتراجع الفجوة بين النساء والرجال بشكل كبير، أو تتلاشى. بينما تكون الفجوة الأوضح بين من يفضّلون اليقين. يعني هذا أن النفور العام من المخاطرة يضاعف الحذر من تقنية ذات نتائج اقتصادية غير مؤكدة.
كما تشير النتائج إلى دور التعرض للمخاطر، حيث مالت النساء إلى رؤية الذكاء الاصطناعي أكثر خطورة من الرجال في كل من فئات التعليم الجامعي وغير الجامعي، وهو ما ينسجم مع كونهن أكثر تمركزاً في وظائف قد تكون أكثر عرضة للأتمتة، وأقل وصولاً لمسارات العمل الأعلى ربحاً في مجالات الذكاء الاصطناعي.
دليل تجريبي
تظهر التجربة المسحيّة أن كلا من الرجال والنساء يقللون دعمهم لاعتماد الذكاء الاصطناعي عندما تنخفض احتمالات المكاسب الصافية في الوظائف. لكن دعم النساء يتراجع بسرعة أكبر عندما يصبح السيناريو أكثر خطورة. فعند مستوى المخاطرة الأعلى حيث تكون احتمالية المكاسب الصافية في الوظائف 30 في المائة فقط يكون دعم النساء أقل بشكل واضح من دعم الرجال. أما عندما تكون المكاسب مؤكدة بنسبة 100 في المائة، فتتقلص الفجوة بين الجنسين ولا تعود ذات دلالة إحصائية بحسب ما تذكر الدراسة. بمعنى آخر: النساء لسن «ضد الذكاء الاصطناعي» بالمطلق، لكن دعمهن يبدو أكثر ارتباطاً بمدى وضوح الفائدة الاقتصادية، وتأكدها.
من يعرف أكثر؟
حللت الدراسة أيضاً إجابات مفتوحة حول أكبر فوائد الذكاء الاصطناعي ومخاطره باستخدام نمذجة موضوعات نصية. وظهرت فروق نوعية، إذ عبّرت إجابات النساء بدرجة أكبر عن عدم اليقين («لا أعرف») وعن الشك في وجود فوائد اقتصادية واضحة. في المقابل، ركّزت إجابات الرجال أكثر على الإنتاجية والكفاءة، وتحسين العمليات الاقتصادية.
أما بشأن المخاطر، فقد ركّزت إجابات النساء أكثر على فقدان الوظائف والبطالة، بينما ركّزت إجابات الرجال أكثر على الاستخدامات الخبيثة، والمخاطر المجتمعية الأوسع. ويعزز ذلك استنتاج الدراسة بأن النساء في المتوسط يضعن الوزن الأكبر للمخاطر الاقتصادية، ويعبّرن عن قدر أعلى من عدم اليقين بشأن مكاسب الذكاء الاصطناعي.
أهمية البحث
ترى الدراسة أن هذه الفروق ليست اجتماعية فقط، بل سياسية أيضاً. فإذا انعكس انخفاض دعم النساء لاعتماد الذكاء الاصطناعي على انخفاض استخدامهن لأدواته في العمل، فقد يتراجع حضور النساء في مسار تطوير هذه التقنيات وحوكمتها في وقت تتوسع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات. وهذا يعني أن مخاوف النساء قد لا تُدمج بالقدر الكافي في التصميم، والضمانات وقرارات النشر والتشغيل.
كما تشير الدراسة إلى أن المواقف من الذكاء الاصطناعي قد تصبح أكثر تسييساً. فإذا كانت النساء أكثر دعماً للتدخل الحكومي لإبطاء التبني تحت سيناريوهات فقدان الوظائف، فإن ذلك قد يفتح فرصاً سياسية: قد يتبنى بعض السياسيين سياسات حماية وتنظيم لجذب أصوات النساء، أو قد تُستخدم مشاعر الحذر تجاه الذكاء الاصطناعي أداة تعبئة انتخابية.
لا تقول الدراسة إن النساء يرفضن التقنية لكونها «تقنية»، بل تشير إلى أنهن يستجبن لمشهد مخاطر تكون فيه الرهانات غير متساوية، حيث تختلط وعود الذكاء الاصطناعي بآثار وظيفية غير مؤكدة، وبفرص استفادة غير متكافئة. وبالنسبة للحكومات والمؤسسات التي تدفع نحو تبنٍ سريع، فإن الرسالة تبدو واضحة، وهي أن سياسات الذكاء الاصطناعي التي تتجاهل التعرض غير المتساوي لفقدان الوظائف، وتفاوت الوصول إلى فرص العمل عالية القيمة، واختلاف إدراك المخاطر، قد تعمّق عدم المساواة، وتضعف الثقة العامة. ومن ثمّ، فإن معالجة هذه المخاوف عبر حماية القوى العاملة، ومسارات إعادة التأهيل، وتقليل التحيز في الأنظمة، وحوكمة شاملة قد تكون ضرورية ليس فقط للعدالة، بل للحفاظ على شرعية التحول مع إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد.
قد يهمك أيضا

تمكنت الشركة الصينية الناشئة MirrorMe Technology في مجال الروبوتات من تطوير ما تصفه بأسرع روبوت بشري (humanoid robot) في العالم حتى الآن خارج بيئة المختبر.
وكشفت الشركة عن روبوتها البشري الجديد المسمى “بولت” (Bolt)، الذي حقق سرعة قصوى تصل إلى 10 أمتار في الثانية خلال الاختبارات الواقعية.
ويتميز الروبوت الذي يبلغ طوله 175 سنتيمترا ووزنه 75 كيلوغراما، بتصميم يجمع بين النسب التشريحية البشرية (طول الجذع، طول الأطراف، مواقع مراكز الثقل تحاكي بدقة النسب الطبيعية لجسم الإنسان) وهندسة أداء متقدمة، ويستند إلى مفاصل معاد تصميمها ونظام طاقة محسن بالكامل لمحاكاة الحركة البشرية الطبيعية في ظل السرعات العالية.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجا لخبرة تراكمية للشركة في مجال الروبوتات عالية الأداء، حيث سبق أن قدمت نموذجا سابقا أذهل المشاهدين خلال بث تلفزيوني مباشر العام الماضي، وهو روبوت “بلاك بانثر II” الذي تمكن من قطع مسافة 100 متر في زمن قياسي بلغ 13.17 ثانية، متفوقا بذلك على سرعة روبوتات شركة “بوسطن دايناميكس” الشهيرة وفقا للمقارنات التقنية.
وتؤكد الشركة أن طموحها يتجاوز مجرد تحقيق الأرقام القياسية في السرعة، فهي تهدف إلى خلق جيل جديد من “الروبوتات الخارقة” القادرة على منافسة القدرات البدنية والرياضية البشرية، بل وتطويرها. ويمثل “بولت” خطوة نوعية في مجال التحكم الحركي والتوازن الديناميكي للروبوتات ذات الشكل البشري.
ويأتي هذا التقدم التقني ضمن سياق متنام لاهتمام الصين برياضات وتطبيقات الروبوتات، والذي تجلى مؤخرا في استضافة بكين لأول نسخة من الألعاب العالمية للروبوتات البشرية. وتتطلع الشركة لأن يلعب روبوتها المستقبلي دور “الشريك الرياضي الذكي” الذي يساعد الرياضيين المحترفين على تجاوز حدود أدائهم.
يذكر أن MirrorMe Technology تأسست رسميا في ربيع عام 2024 بمدينة شنغهاي، وتضم في فريقها التقني نخبة من الباحثين المتخصصين من جامعة تشجيانغ المرموقة، مستفيدة من خبرة بحثية ممتدة لعقد من الزمن في هندسة الحركة الروبوتية المتقدمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

اكتشف علماء الفلك باستخدام تلسكوب "جيمس ويب" المجرة القزمة CAPERS-39810، التي لفتت انتباه الباحثين بمزيجها غير المعتاد من الخصائص الفلكية. على الرغم من صغر كتلتها، التي تُقدَّر بنحو 100 مليون كتلة شمسية فقط، أظهرت الدراسات أن هذه المجرة تحتوي على مستوى منخفض للغاية من العناصر الثقيلة، ما يجعلها فريدة من نوعها في الكون الحديث.
ويُعتبر هذا "الفقر" المعدني أحد السمات المميزة للكون المبكر، حيث لم تتح للمواد الكونية الفرصة للإثراء بالعنصر الثقيل الناتج عن تطور النجوم. وتوفر مثل هذه الأنظمة نافذة نادرة لفهم المراحل الأولى من تكوين المجرات، إذ لعبت دوراً حيوياً في عصر إعادة التأين، المرحلة التي ساهمت فيها الأجيال الأولى من النجوم في تشكيل التنوع الكيميائي الذي نلاحظه اليوم في الكون.
وأوضح الباحثون أن دراسة مجرة CAPERS-39810 يمكن أن تساعد في الإجابة على أسئلة أساسية حول كيفية تشكل العناصر في الكون المبكر، وكيفية تطور المجرات الصغيرة قبل أن تتحد لتشكل المجرات الكبيرة والمعقدة التي نعرفها حالياً. وبفضل قدرة تلسكوب "جيمس ويب" على رصد الضوء القادم من أبعد نقاط الكون، أصبح بإمكان العلماء فحص مثل هذه المجرات القزمة بتفاصيل غير مسبوقة، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ الكون وأصوله الكيميائية.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
علماء الفلك يحلون لغز الفقاعات الغامضة حول مركز مجرة درب التبانة
اكتشاف أبعد مجموعة نجوم في مجرة درب التبانة

يراقب العلماء سلوك ثقب أسود فائق الكتلة يظهر سلوكاً غير معتاد للغاية بعد التهام جرم سماوي.
وباستخدام التلسكوبات الراديوية في نيو مكسيكو وجنوب أفريقيا بشكل أساسي، يراقب العلماء الثقب الأسود الموجود في مركز مجرة بعيدة جدا عن مجرتنا درب التبانة، وهو يواصل نفث مواد سريعة الحركة بعد أن فتت وابتلع نجماً ارتكب خطأ الاقتراب منه أكثر من اللازم.
وما يجعل الأمر غير عادي هو شدة صعوبة الامتصاص الذي يعاني منه الثقب الأسود بعد ابتلاع الجرم السماوي ومدته.
ولم تبدأ المواد المتبقية من النجم في الانطلاق إلى الفضاء إلا بعد عامين من تفتيتها إلى غازاتها المكوِنة بفعل قوى جاذبية الثقب الأسود، لكن هذه المواد تواصل الانطلاق إلى الفضاء منذ ست سنوات، وهي مدة أطول من أي مرة جرى فيها رصد مثل هذه الظاهرة من قبل.
"سطوع غير مسبوق"
وقالت إيفيت سينديس عالمة الفيزياء الفلكية في جامعة أوريجون "الارتفاع المطرد في سطوع هذا المصدر غير مسبوق. إنه الآن أكثر سطوعاً بحوالي 50 مرة مما كان عليه عند اكتشافه لأول مرة، وهو الآن ساطع بشكل لا يصدق بالنسبة لجسم يظهر في موجات الراديو. يستمر هذا منذ سنوات، ولا يوجد أي مؤشر على توقفه. هذا أمر غير معتاد للغاية".
وسينديس هي المُعدة الرئيسية للدراسة التي نشرت أمس الخميس في دورية (أستروفيزيكال جورنال) العلمية.
والثقوب السوداء أجسام هائلة الكثافة وذات جاذبية قوية لدرجة أن الضوء نفسه لا يستطيع الإفلات منها. ويقع هذا الثقب الأسود على بعد حوالي 665 مليون سنة ضوئية من الأرض. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة وتعادل 9.5 تريليون كيلومتر.
وتبلغ كتلة الثقب الأسود حوالي خمسة ملايين مثل كتلة الشمس، ويجعله هذا مشابها تقريبا للثقب الأسود الفائق الموجود في مركز مجرتنا، والذي تبلغ كتلته حوالي أربعة ملايين مثل كتلة الشمس.
وكان النجم المنكوب قزماً أحمر وكتلته حوالي عُشر كتلة الشمس.
والسؤال القائم الآن هو إلى متى سيستمر نفث هذه المواد في الاشتداد؟ ويتوقع الباحثون أنه يمكن أن يصل إلى ذروته في وقت لاحق من هذا العام أو العام المقبل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علماء يرصدون نشاطاً مُفاجئاً لثقب أسود أكبر مليون مرة من الشمس

أعلن علماء بريطانيون الخميس تصميم أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تساعد في تتبّع حركة الجبال الجليدية، ما قد يسدّ ثغرة في التنبؤ بتغير المناخ.
صممت هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا (BAS)، وهي الجهة الوطنية البريطانية المسؤولة عن عمليات المسح في القارة القطبية الجنوبية، هذه الأداة التي تتيح تحديد هوية كل جبل جليدي وتسميته، ما يسمح للباحثين بتتبع تطوره منذ نشأته وحتى ذوبانه.
ويواجه الباحثون في العادة صعوبة في تتبع مصير هذه الكتل الجليدية العائمة، لا سيما عندما تتفتت إلى آلاف القطع وتذوب، ما قد يُعطّل الملاحة والتيارات البحرية والنظم البيئية.
تستخدم هذه الأداة الجديدة صور الأقمار الاصطناعية لتحديد الشكل المميز لكل كتلة جليدية تنفصل عن جبل جليدي في البحر، وهي عملية تُعرف باسم "التكسر الجليدي". ثم يحلّ الذكاء الاصطناعي لغزا ضخما من خلال ربط كل قطعة بالجبل الجليدي الذي انفصلت عنه، في عملية أشبه بتحديد النَّسب على نطاق غير مسبوق.
تمثل هذه التقنية تحسينا كبيرا مقارنة بالطريقة الحالية التي تعتمد على تتبع العلماء لهذه التغيرات يدويا باستخدام صور الأقمار الاصطناعية، وهو أمر يرتدي صعوبة كبيرة في أكثر الأحيان.
أكدت هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا (بي إيه اس) في بيان أن الأداة الجديدة التي اختُبرت باستخدام بيانات رصدية من غرينلاند، توفر "معلومات حيوية" للعلماء وتُحسّن التنبؤات بشأن المناخ.
ونقل البيان عن بن إيفانز من هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا قوله "لقد انتقلنا من تتبع بضعة جبال جليدية شهيرة إلى إعادة تحديد كامل للنَّسب". وأضاف "للمرة الأولى، أصبح بإمكاننا معرفة مصدر كل قطعة جليدية ووجهتها وأهميتها بالنسبة للمناخ".
ويمكن أيضا تكييف استخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل لمساعدة السفن في الملاحة بالمناطق القطبية، حيث يُشكّل وجود الجبال الجليدية بكثرة خطرا.
ويُعدّ انفصال الجبال الجليدية عملية طبيعية، لكن يعتقد العلماء أن معدل حدوثها في أنتاركتيكا آخذ في الازدياد، على الأرجح بسبب تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علماء يكتشفون لغز الجبال الجليدية الخضراء في القطب الجنوبي
علماء الجيولوجيا يكتشفون لغز الجبال الجليدية الخضراء في أنتاركتيكا

أوقفت شركة آبل رسميًا توقيع نظام iOS 26.2، وهي آلية تعتمدها الشركة للموافقة على تثبيت إصدارات نظام التشغيل على أجهزة آيفون، ما يعني عمليًا منع المستخدمين من تثبيت هذا الإصدار أو الرجوع إليه بعد التحديث.
وبذلك، لن يتمكن المستخدمون الذين قاموا بالترقية إلى iOS 26.2.1 من العودة إلى الإصدار السابق أو أي إصدار أقدم، إذ لا تسمح خوادم آبل بتفعيل أو تثبيت الأنظمة غير الموقَّعة رسميًا.
وبحسب ما رصده موقع MacRumors، جاءت هذه الخطوة بعد أسبوع واحد فقط من إطلاق iOS 26.2.1، وهو تحديث قالت آبل إنه يوفّر دعمًا لـ AirTag من الجيل الثاني إلى جانب تحسينات عامة وإصلاحات للأخطاء، دون الكشف عن أي إصلاحات أمنية محددة أو ثغرات مسجّلة بأرقام CVE.
كما شمل قرار آبل إيقاف توقيع عدد من الإصدارات الأخرى من نظام iOS، من بينها iOS 12.5.7 وiOS 15.8.5 وiOS 16.7.12 وiOS 18.7.3، وذلك عقب طرح الإصدارات الأحدث iOS 12.5.8 وiOS 15.8.6 وiOS 16.7.14 وiOS 18.7.4.
وتعد هذه السياسة جزءًا من نهج آبل المعتاد، حيث تلجأ إلى إيقاف توقيع الإصدارات القديمة بعد التأكد من استقرار التحديثات الجديدة أو احتوائها على تحسينات أمنية، بهدف إبقاء المستخدمين على أحدث نسخ النظام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

في تطور لافت، تحولت شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، من متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى رائدة واضحة، متجاوزة منافستها أوبن إيه آي في النمو السريع لهذا القطاع، بحسب ما أعلنت "وول ستريت".
يعكس هذا التحول ثقة وول ستريت في قدرة جوجل على قيادة السباق التكنولوجي، بعد أن كانت أسهمها تعاني من عقوبات المستثمرين العام الماضي بسبب التأخر المتصور، وفقًا لتقرير نشر على موقع رويترز، أعلنت ألفابت عن زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي لهذا العام، قد يصل إلى الضعف، لتعزيز قدرات الحوسبة وتسريع التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الإنفاق الضخم لمواجهة قيود القدرة الحسابية وتعزيز المكانة التنافسية أمام المنافسين.
الإنفاق الرأسمالي يعزز الريادة
يبرز التقرير كيف أن جوجل أصبحت الآن تُنظر إليها كقائدة في الذكاء الاصطناعي، مع نمو استثنائي في هذا المجال يفوق التوقعات. هذا التحول يعتمد على استثمارات هائلة في البنية التحتية، بما في ذلك مراكز البيانات والمعالجات المتخصصة.
تأثير على السوق والمنافسة
يؤكد المحللون أن هذا النمو يعيد تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، مع تركيز جوجل على تطبيقات عملية واسعة النطاق، مما يضغط على المنافسين لتسريع خططهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

يُعد تطبيق واتساب أكثر من مجرد وسيلة للمراسلة الفورية، حيث تحول مؤخرًا إلى منصة إبداعية بفضل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
القارئ العادي قد يلاحظ وجود أيقونة صغيرة ملونة في واجهة التطبيق لكنه قد لا يدرك مدى قوتها؛ فهي تتيح لك الآن تعديل خلفيات الصور، وتغيير الأنماط الفنية، وحتى إنشاء ملصقات فريدة بمجرد كتابة وصف نصي بسيط.
هذه الميزات تهدف إلى جعل التواصل البصري أكثر متعة وتخصيصًا، دون الحاجة لتحميل تطبيقات تعديل صور معقدة أو امتلاك مهارات احترافية في التصميم، مما يسهل على الجميع التعبير عن أنفسهم بطرق مبتكرة وسريعة.
وفقًا لما نشره موقع "TechRadar"، فإن شركة ميتا قامت بتحديث محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بها داخل واتساب ليتضمن أدوات متقدمة مثل "Restyle" و"Backdrop". ويشرح التقرير أن هذه الأدوات تعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على فهم العناصر الموجودة في الصورة، مثل تمييز الشخص عن الخلفية بدقة عالية. وبدلاً من القيام بعمليات القص اليدوي المملة، يقوم النظام آليًا بتحليل الصورة وتطبيق التعديلات المطلوبة في ثوانٍ معدودة، مع الحفاظ على جودة الصورة الأصلية، وهي ميزة كانت مقتصرة سابقًا على برامج الحاسوب الاحترافية والمكلفة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

اكتشف أحدث نموذج ذكاء اصطناعي من شركة أنثروبيك عن أكثر من 500 ثغرة أمنية شديدة الخطورة لم تكن معروفة مسبقًا في مكتبات مفتوحة المصدر، وذلك مع توجيه قليل أو دون أي توجيه على الإطلاق، بحسب ما شاركته الشركة مع موقع أكسيوس.
يمثل هذا التقدم نقطة تحول في كيفية مساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي للمدافعين عن الأمن السيبراني، في حين أن الذكاء الاصطناعي نفسه يزيد من خطورة الهجمات الإلكترونية، بحسب تقرير لموقع أكسيوس.
وكشفت "أنثروبيك" يوم الخميس عن "Claude Opus 4.6"، وهو أحدث إصدار من أكبر نماذجها للذكاء الاصطناعي.
وقبل إطلاقه، اختبر فريق "أنثروبيك" المتخصص في اختبار الثغرات الأمنية، "Opus 4.6"، في بيئة معزولة لاختبار كفاءته في اكتشاف الأخطاء في الشيفرات مفتوحة المصدر.
زود الفريق النموذج بكل ما يحتاجه لأداء المهمة -وصول إلى لغة بايثون وأدوات تحليل الثغرات، بما في ذلك أدوات التصحيح الكلاسيكية- لكن دون أي تعليمات محددة أو معرفة متخصصة.
واكتشف النموذج أكثر من 500 ثغرة أمنية غير معروفة سابقًا في برمجيات مفتوحة المصدر باستخدام إمكانياته الأساسية فقط، وقد تم التحقق من كل ثغرة إما من قبل أحد أعضاء فريق أنثروبيك أو باحث أمني خارجي.
وقال لوغان غراهام، رئيس فريق أنثروبيك المتخصص في الاختراقات الأمنية، لموقع أكسيوس: " إنه سباق بين المدافعين والمهاجمين، نريد تزويد المدافعين بالأدوات بأسرع وقت ممكن".
وأضاف: "النماذج بارعة للغاية في هذا المجال، ونتوقع أن تتحسن كثيرًا أكثر".
وتراوحت الثغرات غير المعروفة سابقًا التي اكتشفها "Claude Opus 4.6" بين ثغرات يمكن استغلالها لتعطيل نظام بالكامل وأخرى قد تتسبب في تلف الذاكرة.
في كثير من الحالات، استخدم النموذج مهاراته التحليلية المتقدمة الجديدة للتوصل إلى طرق جديدة لاكتشاف الأخطاء حتى بعد فشل أدوات الأمان التقليدية في العثور على أي شيء.
ووفقًا لمنشور على المدونة، كشف النموذج عن خلل في أداة "GhostScript"، وهي أداة شائعة تُستخدم لمعالجة ملفات "PDF" و"PostScript"، قد يؤدي إلى تعطلها.
تعتقد "أنثروبيك" أن إمكانيات "Opus 4.6" ستُمثل إضافةً هائلةً لعالم الأمن السيبراني، الذي عانى طويلًا من كيفية تأمين البرمجيات مفتوحة المصدر التي تُشكل أساس كل شيء بدءًا من برمجيات المؤسسات وصولًا إلى البنية التحتية الحيوية.
وقال غراهام: "لن أتفاجأ إذا أصبحت هذه إحدى طرق -أو حتى الطريقة الرئيسية- تأمين البرمجيات مفتوحة المصدر في المستقبل".
قال غراهام إن الشركة تدرس حاليًا سبل إتاحة قدرات كشف الثغرات الأمنية لمجتمع الأمن السيبراني الأوسع، بما في ذلك أدوات جديدة محتملة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

حثّت المفوضية الأوروبية منصة التواصل الاجتماعي الصينية تيك توك على إجراء تغييرات جوهرية في تصميم التطبيق، الذي اعتُبر من بين أكثر التطبيقات تحفيزًا للإدمان الرقمي، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين. وجاءت هذه التحذيرات ضمن تنفيذ قانون الاتحاد الأوروبي الجديد للخدمات الرقمية (Digital Services Act)، الذي يمنح المفوضية سلطة فرض غرامات كبيرة على الشركات التي تخالف معايير حماية المستخدمين.
وأوضحت التحقيقات الأوروبية أن الميزات الإدمانية للتطبيق، مثل التصفح اللانهائي للفيديوهات، التشغيل التلقائي، الإشعارات الفورية، وخوارزميات التوصية المخصصة، تجعل المستخدمين يقضون وقتًا أطول بكثير مما يخططون له، وهو ما قد يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والجسدية. وطالبت المفوضية تيك توك بـ تعطيل بعض هذه الميزات، إدخال فواصل تحدّ من مدة الاستخدام، وتعديل الخوارزميات لحماية المستخدمين.
وحذرت المفوضية من أنه في حال لم تمتثل تيك توك لمطالبها، فإنها قد تواجه غرامات تصل إلى 6٪ من إجمالي إيراداتها العالمية السنوية، وفقًا لأحكام قانون الخدمات الرقمية، وهو ما يمثل عقوبة مالية ضخمة للشركة. من جانبها، رفضت تيك توك هذه المزاعم ووصفتها بأنها غير دقيقة وغير مبررة، مؤكدة التزامها بتوفير أدوات للمستخدمين لإدارة وقتهم على التطبيق بشكل أفضل.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الاتحاد الأوروبي المستمرة لتنظيم منصات التكنولوجيا الكبرى، وضمان سلامة المستخدمين، وخاصة القاصرين، من آثار الإدمان الرقمي والمحتوى الضار، في وقت تتزايد فيه الضغوط التنظيمية على شركات التقنية العالمية الكبرى.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
"تيك توك نوتس" ينافس "إنستغرام" ويجمع الصور والنصوص في تجربة جديدة
تيك توك تفاجئ صانعي المحتوي بإمكانية تحقيق دخل إضافي

تستعد شركة آبل لعام 2026 بقائمة إطلاقات ضخمة وغير مسبوقة من الأجهزة، وسط توقعات بإطلاق أكثر من 20 جهازًا جديدًا تشمل هواتف ذكية، حواسيب محمولة ومكتبية، أجهزة لوحية، ساعات ذكية، وإكسسوارات متنوعة.
وفقًا للتسريبات، من المتوقع أن تطلق آبل نسخة منخفضة التكلفة من هاتف iPhone باسم “iPhone 17e” مزودة بشريحة «A19» في النصف الأول من العام، إلى جانب تحديثات لأجهزة MacBook Pro وMacBook Air بمعالجات متقدمة M5، وأجهزة iPad محسّنة تدعم ميزات الذكاء الاصطناعي وشاشات جديدة للمستخدمين.
كما تشير التقارير إلى إمكانية إطلاق أجهزة منزلية ذكية محدثة مثل HomePod وAirTag، وربما منتجات جديدة في فئة الواقع الذكي أو المنزل المتصل، ضمن استراتيجية آبل لتعزيز حضورها في الأسواق ومنافسة شركات التقنية الكبرى.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لتقديم موجة منتجات متنوعة تلبي احتياجات مختلف المستخدمين، من الفئة الاقتصادية وصولًا إلى الأجهزة المتقدمة، مما يجعل عام 2026 واحدًا من أكثر الأعوام إثارة في تاريخ آبل من حيث الإطلاقات التقنية.
وقد يهمك أيضًا :
"أبل" مهددة بغرامة مالية في الاتحاد الأوروبي بسبب التضييق على خدمات بث الموسيقى
أبل تخسر موقعها في السوق الصيني أمام هواوي

أعلنت شركة أوبن إيه آي مؤخرًا أنها ستوقف بعض نماذج شات جي بي تي القديمة بحلول 13 فبراير، ويشمل ذلك "GPT-4o"، النموذج الذي اشتهر بتملقه وإطرائه المفرط للمستخدمين وإذعانه لآرائهم.
وبالنسبة لآلاف المستخدمين الذين احتجون على القرار عبر الإنترنت، يبدو إيقاف نموذج "GPT-4o" أشبه بفقدان صديق، أو شريك عاطفي، أو مرشد روحي.
كتب أحد المستخدمين على منصة ريديت في رسالة مفتوحة إلى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي: "لم يكن مجرد برنامج. كان جزءًا من روتيني، وسلامي، وتوازني العاطفي. والآن توقفونه. نعم، أقول "هو"، لأنه لم يكن مجرد برنامج. بدا بمثابة حضور. مثل الدفء"، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
تُسلط ردود الفعل الغاضبة على إيقاف "GPT-4o" الضوء على تحدٍّ كبير يواجه شركات الذكاء الاصطناعي: فميزات التفاعل التي تحافظ على عودة المستخدمين باستمرار قد تخلق أيضًا اعتمادًا خطيرًا.
لا يبدو أن ألتمان متعاطف بشكل خاص مع شكاوى المستخدمين، وليس من الصعب فهم السبب. تواجه "أوبن إيه آي" الآن ثماني دعاوى قضائية تدعي أن ردود "GPT-4o" المفرطة في التأكيد والمجاملة ساهمت في حالات انتحار وأزمات نفسية، فهذه الصفات نفسها التي جعلت المستخدمين يشعرون بأنهم مسموعون عزَّلت أيضًا الأفراد الضعفاء، ووفقًا للمستندات القانونية، شجعت أحيانًا على إيذاء النفس.
إنها معضلة تتجاوز "أوبن إيه آي"، فعندما تتنافس شركات منافسة مثل أنثروبيك، وغوغل، وميتا على بناء مساعدي ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً عاطفيًا، فإنهم يكتشفون أيضًا أن جعل الدردشة تبدو داعمة وجعلها آمنة قد يعني اتخاذ خيارات تصميم مختلفة تمامًا.
في ثلاث دعاوى قضائية على الأقل من الدعاوى المرفوعة ضد "أوبن إيه آي"، أجرى المستخدمون محادثات مطولة مع نموذج "GPT-4o" حول خططهم لإنهاء حياتهم.
ورغم أن النموذج ثبط هذه الأفكار في البداية، تدهورت ضوابطه على مدار أشهر من العلاقات؛ وفي النهاية، قدم روبوت الدردشة تعليمات مفصلة حول كيفية صنع حبل فعال للانتحار، وأماكن شراء سلاح، وما يتطلبه الموت من جرعة زائدة أو التسمم بأول أكسيد الكربون. بل إنه ثبط عزيمة الناس عن التواصل مع الأصدقاء والعائلة الذين يمكنهم تقديم الدعم الحقيقي.
يتعلق الناس بنموذج "GPT-4o" كثيرًا لأنه يؤكد مشاعر المستخدمين باستمرار، مما يجعلهم يشعرون بأنهم مميزون، وهو ما يمكن أن يكون مغريًا للأشخاص الذين يشعرون بالعزلة أو الاكتئاب. لكن الأشخاص الذين يدافعون عن هذا النموذج لا يكترثون لهذه الدعاوى القضائية، معتبرين إياها شاذة وليست مشكلة منهجية.
وبدلًا من ذلك، يضعون استراتيجيات حول كيفية الرد عندما يشير المنتقدون إلى مشكلات متزايدة مثل الذهان الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
كتب أحد المستخدمين على "ديسكورد": "عادةً ما يمكنك دحض المتصيدين بالإشارة إلى الحقائق المعروفة بأن رفقاء الذكاء الاصطناعي يساعدون ذوي الاحتياجات الخاصة، ومرضى التوحد، والناجين من الصدمات النفسية".
يجد بعض الناس أن النماذج اللغوية الكبيرة مفيدة في التعامل مع الاكتئاب، ويلجأ كثيرون ممن يحتاجون إلى رعاية صحية نفسية ولا يستطيعون الحصول عليها إلى روبوتات الدردشة التي توفر مساحة للتنفيس.
لكن على عكس العلاج النفسي الحقيقي، لا يتحدث هؤلاء الأشخاص إلى طبيب مُدرَّب، بل يُفضون بأسرارهم إلى خوارزمية عاجزة عن التفكير أو الشعور حتى وإن بدا الأمر خلاف ذلك.
قال الدكتور نيك هابر، أستاذ جامعة ستانفورد الذي يُجري أبحاثًا حول الإمكانات العلاجية لروبوتات الدردشة، لموقع "تك كرانش": "أحاول عمومًا تجنب إصدار أحكام"، مضيفًا: "أعتقد أننا ندخل عالمًا شديد التعقيد فيما يتعلق بأنواع العلاقات التي يُمكن أن يُقيمها الناس مع هذه التقنيات... هناك بالتأكيد رد فعل تلقائي مفاده أن (التواصل بين الإنسان وروبوت دردشة) أمر سيئ بشكل قاطع".
وبالرغم من تعاطفه مع نقص وصول الأشخاص إلى متخصصين علاجيين مدربين، أظهرت أبحاث هابر أن روبوتات الدردشة تستجيب بشكل غير كافٍ عند مواجهة حالات صحية نفسية متنوعة؛ وقد تجعل الوضع أسوأ من خلال تعزيز الأوهام وتجاهل علامات الأزمة.
وأضاف هابر: "نحن كائنات اجتماعية، وهناك بالتأكيد تحدٍ يتمثل في أن هذه الأنظمة قد تسبب العزلة"، وقال إن هناك العديد من الحالات التي يمكن للأشخاص فيها التفاعل مع هذه الأدوات ثم ينفصلون عن العالم الخارجي وما فيه من حقائق، وعن التواصل مع الآخرين، مما قد يؤدي إلى عزلة شديدة، إن لم يكن الوضع أسوأ.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

أعلن موقع يوتيوب عن توسيع نطاق ميزة الدبلجة التلقائية بالذكاء الاصطناعي، والتي تتيح للمستخدمين مشاهدة المحتوى بلغتهم المفضلة دون الحاجة إلى ترجمة نصية، وتعتمد الميزة على ترجمة الصوت الأصلي للفيديو واستبداله بدبلجة كاملة بلغة أخرى، ما يسهم في كسر حاجز اللغة أمام ملايين المشاهدين حول العالم.
دعم 27 لغة مع اختيار تلقائي للغة المفضلة
بحسب يوتيوب، أصبحت ميزة الدبلجة التلقائية تدعم الآن 27 لغة مختلفة، حيث يمكن للمستخدم تحديد لغته المفضلة من إعدادات الحساب ، وعند توفر نسخة مدبلجة من الفيديو، يتم تشغيلها تلقائيًا فور بدء المشاهدة، ما يجعل الوصول إلى المحتوى العالمي أكثر سلاسة وسرعة.
صوت أكثر طبيعية بفضل الكلام التعبيرى
ولمعالجة الانتقادات السابقة المتعلقة بجفاف الصوت أو طابعه الآلي، كشفت يوتيوب عن تقنية جديدة تُعرف باسم الكلام التعبيري ، والتي تهدف إلى الحفاظ على نبرة الصوت، والعاطفة، وإيقاع الحديث عند ترجمة المحتوى ، هذه الخطوة تجعل الدبلجة أقرب إلى الصوت الأصلي، وأكثر راحة للمشاهد.
مزامنة الشفاه… تجربة مشاهدة أقرب للأصل
وتختبر المنصة حاليًا تقنية متقدمة لـ مزامنة حركة الشفاه، تعمل على تعديل حركة فم المتحدث لتتوافق مع الصوت المدبلج بدقة أعلى ، وتهدف هذه الميزة إلى تقليل الإحساس بعدم التناسق بين الصوت والصورة، خاصة للمشاهدين الذين ينزعجون من هذا الخلل أثناء المشاهدة.
تحكم كامل لصناع المحتوى
ورغم اعتماد الدبلجة التلقائية، أكدت يوتيوب أن صنّاع المحتوى لا يزالون يمتلكون حرية التحكم الكاملة، حيث يمكنهم تعطيل الدبلجة التلقائية تمامًا ، أو رفع نسخ مدبلجة خاصة بهم للحصول على جودة أدق ، كما تستخدم المنصة أنظمة تصفية ذكية لتجنب دبلجة المحتوى غير المناسب للترجمة، مثل المقاطع الموسيقية فقط أو الفيديوهات الصامتة.
وتعترف يوتيوب بأن الدبلجة التلقائية قد تحتوي أحيانًا على أخطاء ناتجة عن ضعف التعرف على الصوت أو عدم وضوح التسجيل، لكنها تؤكد أن الأداء سيتحسن تدريجيًا مع زيادة استخدام الميزة وتلقي الملاحظات من المستخدمين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع ليوتيوب نحو تخصيص التجربة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ميزات أخرى مثل Recap التي تحلل سجل المشاهدة لتقديم محتوى يناسب اهتمامات المستخدم وشخصيته.
قد يهمك أيضا

حذرت دراسة حديثة من المخاطر المحتملة لألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنها قد تقدم محتوى غير مناسب للصغار وتنتهك خصوصية الأسر من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.
وتشير الدراسة إلى أن هذه الألعاب، التي صممت لتبدو واعية وتتفاعل مع الأطفال، قد تحمل مخاطر مشابهة لشخصيات أفلام الرعب مثل “تشاكي” و“المهرج” أكثر من كونها ألعابًا آمنة ومسلية، مثل شخصيتي “وودي” و“باز لايت يير”.
وأوضح التقرير أن أكثر من ربع هذه الألعاب تحتوي على محتوى غير لائق يتضمن الإشارات إلى إيذاء النفس، وتعاطي المخدرات، والسلوكيات الخطرة، كما تعتمد على جمع بيانات مكثف واستخدام نماذج اشتراك قد تستغل الروابط العاطفية للأطفال مع هذه الألعاب.
ودعت الدراسة إلى ضرورة توخي الحذر عند اختيار الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي للأطفال، ومراجعة محتواها وسياسات الخصوصية قبل السماح باستخدامها داخل المنزل، حفاظًا على سلامة الأطفال النفسية والاجتماعية.
قد يهمك أيضًا:
غضب المستخدمين لإيقاف "GPT-4o" يكشف مدى خطورة رفقاء الذكاء الاصطناعي
ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة تستخدم في واتساب لتعديل صورك باحترافية

قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك إن شركة "سبيس إكس" حولت تركيزها إلى بناء "مدينة ذاتية النمو على سطح القمر"، مشيرا إلى أن من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات.
وأضاف ماسك في منشور على منصة "إكس": "مع ذلك، ستسعى (سبيس إكس) أيضا إلى بناء مدينة على المريخ، وبدء ذلك خلال فترة من 5 إلى 7 سنوات، لكن الأولوية القصوى هي تأمين مستقبل الحضارة، والقمر هو الطريق الأسرع".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت الجمعة نقلا عن مصادر، أن "سبيس إكس" أبلغت المستثمرين أنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولا وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقا، مستهدفة مارس 2027 للهبوط على القمر من دون رواد فضاء.
والعام الماضي قال ماسك إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية العام الجاري.
وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد من الصين في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يذهب إليه أي إنسان منذ آخر مهمة مأهولة ضمن برنامج "أبولو" الأميركي عام 1972.
وتأتي تعليقات ماسك بعد أن وافقت "سبيس إكس" على الاستحواذ على شركة "إكس إيه آي"، في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة "غروك".
وتقدر قيمة الأولى بتريليون دولار، والثانية بـ250 مليار دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يعود لدعم الجمهوريين قبل انتخابات 2026 رغم خلافه مع ترمب
ماسك يعلن أن «نيورالينك» تخطط لإنتاج كميات كبيرة من شرائح الدماغ في 2026

أطلقت مؤسسة استكشاف الفضاء الأمريكية «سبيس إكس» دفعة جديدة تضم 25 قمرًا صناعيًا من طراز «ستارلينك» إلى المدار الأرضي المنخفض، وذلك بعد خمسة أيام فقط من تعليق عمليات الإطلاق مؤقتًا عقب خلل فني شهدته إحدى المهمات السابقة.
وأوضحت المؤسسة أن صاروخ «فالكون 9» انطلق بنجاح من مجمع الإطلاق الفضائي في قاعدة فاندنبرغ التابعة لقوة الفضاء الأمريكية بولاية كاليفورنيا، مؤكدة أن عملية نشر الأقمار الصناعية تمت بنجاح بعد نحو ساعة من الإقلاع.
وأضافت «سبيس إكس» أن المرحلة الأولى من الصاروخ نفذت هبوطًا دقيقًا على متن سفينة تابعة لها كانت متمركزة في المحيط الهادئ، فيما تولّت المرحلة العليا مهمة نشر الأقمار الصناعية في مداراتها المحددة وفق الخطة المعتمدة.
ويأتي هذا الإطلاق في إطار مواصلة الشركة توسيع شبكة «ستارلينك» العالمية، حيث بلغ عدد الأقمار الصناعية النشطة حاليًا أكثر من 9600 قمر، ضمن مساعي «سبيس إكس» لتعزيز تغطية خدمات الإنترنت عالية السرعة في مختلف أنحاء العالم.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
"سبيس إكس" تطلق 46 قمرًا صناعيًا من "ستارلينك" إلى مدار أرضي منخفض
سبيس إكس تطلق مجموعة جديدة من أقمار ستارلينك الصناعية

أطلق الملياردير الأميركي إيلون ماسك تحذيراً صادماً للعالم بأسره من انهيار البنية التحتية للطاقة خلال أقل من ثلاث سنوات، نتيجة الضغط الهائل الذي يفرضه التوسع المتسارع في أنظمة الذكاء الاصطناعي على شبكات الكهرباء الأرضية.
إذ قدم ماسك في حوار موسع أجراه مع بودكاست "تشيكي باينت" الذي يقدمه جون كوليسون، تقييماً صريحاً للمخاطر المحدقة بالبنية التحتية التكنولوجية. وقال: في غضون 30 إلى 36 شهراً، سنفقد طاقتنا.. تذكروا كلامي.. لا يمكنكم أن تصبحوا أكبر من ذلك هنا".
كما أوضح مالك منصة إكس أن استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة يفوق قدرة الشبكات الحالية على التكيف، ما قد يؤدي إلى انقطاعات كهربائية واسعة النطاق تهدد استمرارية الخدمات الرقمية الأساسية.
خطة غير مسبوقة
وعن رأيه في كيفية التغلب على هذا التهديد، كشف رئيس تيسلا عن خطة غير مسبوقة تهدف إلى نقل جزء حاسم من القدرات الحاسوبية إلى الفضاء. وتتضمن المبادرة إطلاق مليون قمر صناعي صغير إلى المدار المنخفض، مزودة بوحدات معالجة مركزية تعمل مباشرة بالطاقة الشمسية، مستغلة ثبات الإشعاع الشمسي في الفضاء الخارجي.
إلى ذلك، أضاف شارحاً "الشمس موجودة دائما في الفضاء، لذا يمكننا توليد طاقة لا تنضب لتشغيل هذه الأنظمة، بعيداً عن قيود الأرض".
جدل واسع النطاق
فيما أثارت فكرة ماسك نقاشاً واسعاً داخل الأوساط العلمية، حيث حذر بعض الخبراء من مخاطر ازدحام المدار الأرضي المنخفض وزيادة احتمالات التصادم بين الأقمار الصناعية، ما قد يؤدي إلى تزايد الحطام الفضائي وتعقيد مهام الفضاء مستقبلاً.
ووصفت تقارير لوكالة الفضاء الأوروبية (إيسا) هذا السيناريو بأنه قد "يحول الفضاء القريب إلى بيئة خطرة"، داعية إلى وضع معايير دولية صارمة قبل تنفيذ مشاريع بهذا الحجم.
على صعيد متصل، تشير بيانات حديثة من وكالة الطاقة الدولية إلى أن استهلاك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي للكهرباء بلغ 480 تيروات ساعة عالميًا في عام 2025، بزيادة نسبتها 35% مقارنة بالعام السابق، مع توقعات بأن يتضاعف هذا الرقم بحلول 2028 إذا استمر النمو الحالي دون تحسينات في كفاءة الطاقة. ويرى خبراء مثل الدكتورة لياندرا تشو من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن "تحذيرات ماسك ليست مبالغة، بل انعكاس لفجوة حقيقية بين وتيرة الابتكار التكنولوجي وقدرة البنية التحتية على الاستيعاب"، داعية إلى استثمارات عاجلة في الطاقة النووية الصغيرة والألواح الشمسية عالية الكفاءة كحلول بديلة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه دول مثل الولايات المتحدة والصين سباقاً محموما لبناء مراكز بيانات عملاقة، ما يزيد من حدة التحديات البيئية واللوجستية المرتبطة باستهلاك الطاقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ماسك يعلن خطة لبناء مدينتين على القمر والمريخ ضمن مشروع الاستيطان الفضائي
من الأرض إلى الفضاء إيلون ماسك يعلن خطة لبناء مدن على القمر والمريخ

تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعميم استخدام ودمج الذكاء الاصطناعي في كل الوكالات والمؤسسات الحكومية الفيدرالية، خاصة المتعلقة بإنفاذ القانون والهجرة والرعاية الصحية والدفاع.
وأصدر مكتب الميزانية في البيت الأبيض، أبريل الماضي، أوامر تحث جميع المؤسسات الحكومية على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب تحليل أجرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، استجابت المؤسسات الحكومية لهذا النداء وأطلقت مئات المشاريع القائمة على الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي.
وعلى عكس إدارة الرئيس جو بايدن، تبنت الإدارة الجديدة نهجا منفتحا على الذكاء الاصطناعي، إذ يحث البيت الأبيض الوزارات على تجاوز الإجراءات البيروقراطية التي قد تبطئ اعتماد الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت 29 وكالة نشرت بياناتها، الأسبوع الماضي، عن وجود 2,987 استخداما نشطا للذكاء الاصطناعي بحلول نهاية عام 2025، مقارنة بـ1,684 استخداما في العام السابق.
ويرى البيت الأبيض في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسيلة لمضاعفة كفاءة الحكومة، رغم صعوبة معرفة مدى فعالية هذه الأدوات المستخدمة والقيمة العلمية التي تقدمها.
ولجأت وزارة الأمن الداخلي إلى التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز عملها وإدارة عمليات الترحيل، وكشفت إفصاحاتها أنها استخدمت أدوات للتعرف على الوجه وأدوات لتحديد الأشخاص المراد ترحيلهم.
كما استعانت وكالة الهجرة والجمارك (ICE) بالذكاء الاصطناعي لتحديد الفئة الهشة وتحليل السجلات المكتوبة لاستخراج البيانات الداعمة لعملية الترحيل.
وفي السياق ذاته، استخدم مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وإعطاء المحققين خيوطا لتتبعها.
أما وزارة شؤون المحاربين القدامى، فدمجت هي الأخرى الذكاء الاصطناعي في سيرورة عملها، غير أن أبرز استخدام يكمن في تطوير برنامج للتنبؤ بما إذا كان أحد المحاربين القدامى قد يحاول الانتحار في المستقبل.
وكشفت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية عن 89 مشروعا مرتبطا بالرعاية الطبية، تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي للإشراف على التجارب السريرية وتتبع توفر اللقاحات.
وتظهر السجلات الحكومية أن وزارة الحرب تسرع تجاربها في مجال الذكاء الاصطناعي، وأبلغ البنتاغون الشركات بأنه يسعى لاقتناء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على اتخاذ القرارات العسكرية لفائدة قوات العمليات الخاصة، بهدف تحديد موعد بدء القتال أو مواصلته وتحليل مخاطر قتل أو إصابة المدنيين.
كما تعمل الحكومة الأميركية على استخدام الذكاء الاصطناعي في العلم والبحث لحل مئات المشكلات المتخصصة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يتعهد بتحقيق نتائج إيجابية مع الرئيس الصيني خلال 3 سنوات
تحذيرات من مخاطر ألعاب الأطفال المدعومة بالذكاء الاصطناعي على الخصوصية والسلوك

بدأت محكمة أمريكية في دراسة دعوى قضائية مثيرة للجدل تتهم شركتي ميتا ويوتيوب بالإضرار بالأطفال من خلال محتوى منصاتهما الرقمية. وتستند الدعوى إلى مزاعم بأن المنصات لم تتخذ التدابير الكافية لحماية المستخدمين الصغار من المواد الضارة أو المؤثرة نفسيًا، مما قد يؤدي إلى آثار سلبية على نموهم العقلي والسلوكي.
وتأتي هذه الدعوى في ظل تصاعد المخاوف العالمية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين، خصوصًا فيما يتعلق بالإدمان الرقمي، التعرض لمحتوى غير مناسب، وتدهور الصحة النفسية. ويطالب المدّعون بفرض رقابة أشد، وتقديم تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالأطفال نتيجة الإهمال المزعوم من قبل الشركات.
ويتابع خبراء القانون والإعلام القضية عن كثب، مؤكدين أنها قد تضع سابقة مهمة في تحديد مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى تجاه فئات المستخدمين الأكثر هشاشة. كما تشير التقديرات إلى أن هذه القضية قد تؤثر على سياسات حماية الأطفال على الإنترنت عالميًا، وتعيد النقاش حول دور شركات التواصل الاجتماعي في المجتمع الحديث.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
زلزال داخل ميتا وإلغاء مئات الوظائف في قسم الذكاء الاصطناعي
ميتا تتيح إرسال الرسائل الفورية عبر منصة ثردز

هددت هيئة تنظيم المنافسة في الاتحاد الأوروبي بمنع شركة ميتا بلاتفورمز من حظر منافسيها في قطاع الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى تطبيق واتساب للمراسلة، بينما تحقق في اشتباه بإساءة استخدام ميتا مركزها المهيمن في قطاع التكنولوجيا.
وذكرت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين أنها أرسلت بيانا يتضمن نقاط اعتراض واتهامات إلى ميتا بشأن انتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي وتعتزم فرض تدابير مؤقتة لمنع إلحاق ضرر جسيم لا يمكن إصلاحه بمنافسيها، على غرار التي اتخذتها هيئة مراقبة المنافسة الإيطالية في ديسمبر كانون الأول.
وقالت رئيسة هيئة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا في بيان "يجب أن نحمي المنافسة الفعالة في هذا القطاع الحيوي، مما يعني أن علينا ألا نسمح لشركات التكنولوجيا المهيمنة باستغلال سيطرتها دون سند من القانون لمنح نفسها ميزة غير عادلة".
قد يهمك أيضا

رفضت غيلين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين والتي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً، الاثنين، الإجابة عن أسئلة وجّهتها إليها لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركي في قضية المتموّل الراحل المدان بجرائم جنسية.
وقال الرئيس الجمهوري لهذه اللجنة جيمس كومر إثر جلسة مغلقة قصيرة تخللتها مكالمة بالفيديو من سجنها في تكساس (جنوب)، «كما كان متوقعاً، لجأت غيلين ماكسويل إلى التعديل الخامس ورفضت الرد على أي سؤال».
ووصف ما حصل بأنه «مخيّب جداً للآمال»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكان محامو ماكسويل التي طعنت بحكم السجن الصادر بحقها في 2022، حذّروا في رسالة إلى كومر من أنها ستستخدم حقها في عدم تجريم نفسها، والذي يكفله التعديل الخامس للدستور الأميركي.
وأضاف كومر: «قال محاموها إنها سترد على الأسئلة إذا حصلت على عفو» رئاسي من دونالد ترمب.
وكان المحامون طالبوا بمنحها حصانة جنائية مقابل الإدلاء بشهادتها، لكن اللجنة البرلمانية رفضت ذلك.
وجاءت هذه الجلسة في خضم البلبلة الناجمة عن نشر وزارة العدل في 30 يناير (كانون الثاني) كميات هائلة من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، والتي تسبب إحراجاً للعديد من الشخصيات في الولايات المتحدة وعبر العالم.
وكان تود بلانش، الرجل الثاني في الوزارة، أوضح أن هذه «الصفحات التي يبلغ عددها أكثر من ثلاثة ملايين» لا تحتوي على أي عناصر جديدة يمكن أن تؤدي إلى ملاحقات قضائية إضافية.
ورغم أن مجرّد ذكر اسم شخص ما في الملف لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة، فإن العديد من الشخصيات البارزة تخشى ما قد تثيره علاقاتها السابقة بإبستين من صدمة.
وأوضح كومر أن محامي ماكسويل (64 عاماً) قال أمام اللجنة الاثنين: «إنه ليس في حوزتها أي معلومة تظهر أن الرئيسين دونالد ترمب وبيل كلينتون مذنبان بأي شكل من الأشكال».
ونسج الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون والرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترمب علاقات مع إبستين، لكنهما يؤكدان أنهما قطعاها قبل انتحاره في سجنه في نيويورك عام 2019 بوقت طويل، ولم يكونا على علم بجرائمه الجنسية.
واستدعت اللجنة البرلمانية نفسها مع نهاية الشهر كلاً من كلينتون وزوجته هيلاري، وزيرة الخارجية السابقة، للاستماع إلى شهادتيهما بشكل منفصل حول علاقات الرئيس الأسبق بإبستين.
لكنّ الزوجين طلبا الأسبوع الفائت عقد جلسات استماع علنية، قائلين إنهما يريدان تجنب استغلال الجمهوريين لتصريحاتهما.
في نهاية يوليو (تموز)، قام تود بلانش، المحامي الشخصي السابق لترمب، بخطوة غير مألوفة، إذ انتقل إلى فلوريدا (جنوب شرقي الولايات المتحدة) حيث كانت ماكسويل تمضي عقوبتها، لاستجوابها طوال يوم ونصف يوم.
وبعيد ذلك، نُقلت إلى سجن يخضع لإجراءات أمنية أقل صرامة في تكساس، ما أثار غضب الضحايا وعائلاتهم.
وفي نص هذه المقابلة الذي نشرته وزارة العدل في أغسطس (آب)، تقول ماكسويل إنها لا تصدّق أن جيفري إبستين انتحر في السجن، غير أنها رفضت التكهن بهوية الشخص المسؤول عن وفاة شريكها السابق.
ويعتقد قسم من الأميركيين أن المتمول اغتيل لمنعه من توجيه أصابع الاتهام إلى شخصيات أفادت من شبكته لاستغلال القاصرات جنسياً.
وفي المقابلة نفسها، أكدت ماكسويل أن إبستين لم يحتفظ بـ«قائمة عملاء» ولم يكن على علم بأي ابتزاز لشخصيات مهمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فرنسا تستدعي وزير الثقافة الأسبق لتوضيح ارتباطه بملفات جيفري إبستين
الكرملين ينفي مزاعم ارتباط جيفري إبستين بالاستخبارات الروسية ويصفها بافتراضات بلا دليل

هزت فضيحة بيانات الشارع التركي في حادثة مماثلة لبيع بيانات اللاجئين السوريين في تركيا قبل سنوات وهو ما تحول لمسار جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تضاعفت المطالبات بضرورة حماية البيانات الشخصية والعمل على توعية المجتمع حيال التعامل معها.
وفي تفاصيل الواقعة التي هزت الشارع التركي، عمدت جهات تركية إلى بيع بيانات شخصية مقابل مبلغ زهيد وهو 50 ليرة تركية، أي أقل من دولارين أميركيين.
وبحسب وسائل إعلام تركية، فقد تعمّدت هذه الشبكة التي وصفتها الحكومة بـ"عصابة" استفزاز عائلات سبق أن قُتل أطفالها في حوادث أمنية أو جنائية.
وحاول أشخاص من هذه الشبكة تهديد عائلات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الكشف عن مختلف بيانات أفراد تلك الأسر، وفق ما ورد في تقرير مطول نشره موقع Ntv التركي.
وتمكنت هذه الشبكة من الوصول إلى كل شيء من البيانات الشخصية بدءاً من عناوين المنازل والبيانات الصحية وصولاً إلى سجلات الملكية وشجرة العائلة وعدد أفرادها.
وطالب مغردون أتراك السلطات التركية بالتحرك ووضع حدٍ لمثل هذه العمليات التي يقع الأتراك ضحيتها نتيجة قلة الخبرة في استخدام التطبيقات الإلكترونية.
يكفي الاسم الأول واسم العائلة فقط
وقال خبير تكنولوجيا المعلومات إمري أوزكان في تعليقه على عمل هذه الشبكة: "إذا عرفوا اسمك الأول واسم عائلتك، فبإمكانهم الوصول إلى جميع المعلومات الأخرى عبر لوحة التحكم. ويمكن للأفراد الذين يغيرون عناوين IP الخاصة بهم ويصلون إلى هذه اللوحات عبر VPN الوصول إلى كل شيء بدءًا من أرقام هواتف أفراد العائلة وعناوينهم وصولاً إلى معلومات فصيلة الدم. ومعظم هذه المعلومات محدّثة".
واستخدمت هذه الشبكات في الترويج للبيانات التي عرضتها للبيع على مواقع التواصل، العديد من التطبيقات مثل TikTok وTelegram وInstagram تحت عبارات من قبيل "اسأل من تريد" عند وضع الإعلانات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم قد تُحدث تغييرات "مربكة" في سوق العمل الأوروبي
مايكروسوفت تصبح أول مزود سحابى يحتفظ بجميع البيانات الشخصية ضمن الاتحاد الأوروبى

ينظر إلى الذكاء الاصطناعي الطبي بوصفه أداة واعدة لتحسين الرعاية الصحية، ومساعدة الأطباء على اتخاذ قرارات أدق وأسرع. لكن دراسة علمية جديدة تُثير تساؤلًا مقلقًا: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يمرر معلومات طبية خاطئة وكأنها حقائق؟
وتشير دراسة أجراها باحثون من كلية إيكان للطب في مستشفى ماونت سايناي بالولايات المتحدة، ونُشرت في مجلة The Lancet Digital Health، إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية الكبيرة (LLMs) قد تُعيد إنتاج ادعاءات طبية غير صحيحة إذا صيغت بأسلوب يبدو طبيًا موثوقًا.
وحلّل الباحثون أكثر من مليون سؤال واختبار وُجّهت إلى تسعة من أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة حاليًا. وعرّضوا هذه النماذج لثلاثة أنواع من المحتوى:
– تقارير خروج مرضى حقيقية من المستشفيات أُضيفت إليها توصية طبية واحدة مختلقة.
– خرافات صحية شائعة مأخوذة من منصات التواصل الاجتماعي مثل «ريديت».
وفي أحد الأمثلة، احتوى تقرير خروج من المستشفى على نصيحة خاطئة لمرضى يعانون نزيف المريء، تدعوهم إلى “شرب الحليب البارد لتخفيف الأعراض”. ورغم خطورة هذه النصيحة، مررتها بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي دون تحذير.
ويعلّق الدكتور إيال كلانغ، أحد قادة الدراسة، قائلا: “الأنظمة الحالية تميل إلى تصديق اللغة الطبية الواثقة، حتى لو كانت المعلومة خاطئة تمامًا. المشكلة ليست في صحة الادعاء، بل في طريقة صياغته”.
وتشير الدراسة إلى أن الخطر يصبح أكبر عندما تظهر المعلومة المضللة داخل سياق مألوف، مثل تقرير طبي رسمي أو نقاش صحي على وسائل التواصل الاجتماعي. ففي هذه الحالات، تفشل أدوات الحماية الحالية في التمييز بين الحقيقة والتضليل.
ويؤكد الدكتور غيريش نادكارني، أحد المشاركين في الدراسة، أن الذكاء الاصطناعي “يملك إمكانات هائلة لدعم الرعاية الصحية، لكنه يحتاج إلى أنظمة تحقق داخلية تمنع تمرير المعلومات الخاطئة على أنها حقائق”.
وتكشف الدراسة أن الذكاء الاصطناعي الطبي، رغم تطوره الكبير، ليس محصنًا ضد التضليل. وبينما يَعِد بدور مهم في مستقبل الطب، يبقى الاعتماد عليه دون رقابة بشرية ومعايير تحقق صارمة مخاطرة لا يمكن تجاهلها.
قد يهمك أيضا

أظهرت التحليلات العلمية لأحدث العينات المستخرجة من كويكب بينو، أحد الأجسام الفضائية القريبة من الأرض، معلومات مهمة قد تسهم في فهم أصول نشأة الحياة على كوكبنا. وذكرت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن العينات تحتوي على مركبات عضوية معقدة، بما في ذلك أحماض أمينية وأسمدة أساسية، ما يدعم فرضية أن الكويكبات قد لعبت دوراً مهماً في نقل المواد العضوية إلى الأرض في مراحلها المبكرة.
وأشار العلماء إلى أن دراسة بينو توفر فرصة فريدة لفهم كيف تكونت المواد التي شكلت اللبنات الأساسية للحياة، وكيف يمكن لهذه المركبات أن تتحول في ظل ظروف معينة إلى جزيئات حيوية. كما أن نتائج التحاليل تشير إلى أن هذه المركبات قادرة على تحمل الظروف الفضائية القاسية، ما يفتح الباب أمام نظريات حول انتشار الحياة الأولية عبر الكون.
وتعد مهمة جمع العينات من بينو واحدة من أكثر المهام الفضائية طموحاً في تاريخ استكشاف الكويكبات، حيث تمكن فريق "ناسا" من إرسال المركبة "أوزيريس-ريكس" لجمع العينات وإعادتها إلى الأرض بأمان، لتتيح للعلماء فحصها بتقنيات متقدمة غير متوفرة في المدار.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لن تساعد فقط في دراسة أصول الحياة على الأرض، بل قد تكون مفتاحاً لفهم احتمال وجود حياة في أماكن أخرى من النظام الشمسي أو خارجها، ما يجعل من دراسة الكويكبات خطوة أساسية في علوم الفضاء والكيمياء الحيوية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عودة ثلاثة رواد فضاء إلى الأرض بعد ثمانية أشهر في محطة الفضاء الدولية
دراسة لـ«ناسا» تُحذر من تأثير الأقمار الاصطناعية على صور المراصد المدارية

أصدرت شركة البرمجيات والتكنولوجيا الأميركية العملاقة (مايكروسوفت) تحذيراً شديد اللهجة بشأن الاستخدام غير المنضبط لبرامج المساعد الآلي التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قبيل انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن.
ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، في تقرير نُشر، الثلاثاء، أفاد باحثون من الشركة بأن برامج المساعد الآلي تستخدم بالفعل في البرمجة لدى أكثر من 80 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة «فورتشن 500».
ومع ذلك، تفتقر معظم الشركات إلى قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تشكل سرعة انتشاره مخاطر جسيمة، بحسب «مايكروسوفت».
وأضاف التقرير أن غياب الرقابة من قبل المسؤولين و«الذكاء الاصطناعي الخفي» يفتحان الباب أمام أساليب هجوم جديدة.
ويقصد بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» استخدام الموظفين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من دون علم أو موافقة رسمية من قسم تقنية المعلومات أو الأمن السيبراني في أي شركة.
ويستخدم الموظفون بشكل مستقل أدوات أو برامج الذكاء الاصطناعي من الإنترنت، مثل برامج الحاسوب ذاتية التشغيل، لإنجاز مهامهم بسرعة أكبر، من دون إبلاغ أي شخص في التسلسل الهرمي للشركة.
ويدق تقرير «مايكروسوفت» ناقوس الخطر بشأن الفجوة المتزايدة بين الابتكار والأمن السيبراني.
مع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل هائل، فإن أقل من نصف الشركات - أي 47 في المائة فقط - لديها ضوابط أمنية محددة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويستخدم 29 في المائة من الموظفين بالفعل برامج ذكاء اصطناعي غير مصرح بها في عملهم، هذا الأمر يخلق ثغرات أمنية في أنظمة الشركات.
ووفقاً لخبراء «مايكروسوفت»، يزداد الخطر إذا لم تحصل الشركات على الوقت الكافي عند إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومات عملها.
وأشار التقرير إلى أن النشر السريع لبرامج الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ضوابط الأمن والامتثال، ويزيد من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي غير المصرح به.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
هاكرز يستغلون رسائل مايكروسوفت الرسمية للاحتيال على المستخدمين
قراصنة روس يستغلون ثغرة "يوم‑صفر" في مايكروسوفت أوفيس رغم التحديث الطارئ

أعلنت شركة غوغل، بالتزامن مع "يوم الإنترنت الآمن"، عن تحديثات جديدة على أداة "النتائج المتعلقة بك" وأدوات إزالة الصور الصريحة غير الرضائية، في خطوة تهدف إلى تعزيز تحكم المستخدمين ببياناتهم الشخصية على محرك البحث.
حذف أرقام الهوية وجوازات السفر
وأوضحت الشركة أن الأداة، التي كانت تتيح سابقاً طلب إزالة نتائج البحث التي تتضمن رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو عنوان المنزل، أصبحت تدعم الآن طلب حذف نتائج تحتوي على معلومات أكثر حساسية، مثل رقم رخصة القيادة أو جواز السفر أو رقم الضمان الاجتماعي.
ويمكن الوصول إلى الأداة عبر تطبيق غوغل من خلال الضغط على صورة الحساب الشخصي ثم اختيار "Results about you"، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".
وعند استخدامها لأول مرة، يُطلب من المستخدم إدخال بيانات الاتصال التي يرغب بمراقبتها، ثم إضافة أرقام الهويات الحكومية لتتبع ظهورها في نتائج البحث.
أما المستخدمون الحاليون، فيمكنهم تحديث البيانات وتحديد الأرقام التي يريدون مراقبتها.
وبعد تأكيد التفاصيل، تقوم "غوغل" بمراقبة نتائج البحث تلقائياً، وإخطار المستخدم في حال ظهور أي نتائج تتضمن معلوماته.
وتشدد الشركة على أن إزالة البيانات من نتائج البحث لا تعني حذفها من الإنترنت بالكامل، لكنها تقلل من سهولة الوصول إليها.
ويجري طرح التحديث حالياً في الولايات المتحدة، على أن يتوسع إلى مناطق أخرى لاحقاً.
تسهيل حذف الصور الصريحة غير الرضائية
كما أعلنت "غوغل" عن تسهيل آلية طلب إزالة الصور الصريحة المنشورة دون موافقة أصحابها.
إذ بات بإمكان المستخدم الضغط على النقاط الثلاث بجانب الصورة في نتائج البحث، ثم اختيار "إزالة النتيجة" وتحديد خيار "تُظهر صورة جنسية لي".
ولم يعد من الضروري الإبلاغ عن كل صورة بشكل منفصل، حيث أصبح بالإمكان تحديد عدة صور وتقديم طلب واحد لإزالتها عبر نموذج موحد.
كما يمكن متابعة حالة جميع الطلبات من خلال مركز "Results about you".
وأكدت "غوغل" في بيانها أن حذف المحتوى القائم ليس كافياً وحده، مشيرة إلى أن النظام الجديد يتيح تفعيل طبقة حماية إضافية تعمل بشكل استباقي على تصفية أي نتائج صريحة مشابهة قد تظهر مستقبلاً في عمليات البحث ذات الصلة.
وتأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد المخاوف بشأن الخصوصية الرقمية، وسعي شركات التكنولوجيا إلى تقديم أدوات أكثر فعالية لحماية المستخدمين من إساءة استخدام بياناتهم الشخصية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

سينتقل الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ وزوجته، بريسيلا تشان، من ولاية كاليفورنيا إلى جزيرة إنديان كريك في مدينة ميامي بولاية فلوريدا بحلول أبريل (نيسان).
وتُعرف جزيرة إنديان كريك بأنها بـ«ملاذ المليارديرات»، التي تضم عدداً من المشاهير، من بينهم ابنة الرئيس الأميركي إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال».
وقالت صحيفة «تلغراف» البريطانية إن سبب انتقال زوكربيرغ من كاليفورنيا يرجع إلى ضريبة «المليارديرات» المقترحة فيها التي تهدف إلى فرض ضريبة ثروة لمرة واحدة بنسبة 5 في المائة على أي شخص تزيد ثروته الصافية على مليار دولار، وسيُكلف هذا زوكربيرغ 11.45 مليار دولار.
وكان حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي، غافين نيوسوم، قد أعلن معارضته لضريبة الثروة، إلا أن نقابة العاملين في قطاع الرعاية الصحية تجمع التوقيعات لإجراء استفتاء على هذا الإجراء في نوفمبر (تشرين الثاني).
ودفعت المخاوف من هذه الضريبة الأثرياء إلى مغادرة الولاية، بمن فيهم إيلون ماسك، ولاري إليسون، وجيف بيزوس، ومؤسسا «غوغل» سيرغي برين ولاري بيج. ولا يُقيم أي من أغنى 5 أشخاص في العالم في كاليفورنيا، على الرغم من أن 4 منهم أسسوا شركاتهم هناك.
وأفاد وكلاء عقارات في جنوب فلوريدا بأنهم يعرضون عقارات على أثرياء من كاليفورنيا منذ اقتراح ضريبة المليارديرات، ولا تفرض ولاية فلوريدا ضريبة دخل على مستوى الولاية.
وسيشتري زوكربيرغ قصراً فاخراً مكوناً من 3 طوابق، ويطل على خليج بيسكاين، ومن المتوقع أن تُباع قطعة الأرض التي تضم القصر، والتي تبلغ مساحتها فدانين، بسعر يتراوح بين 150 و200 مليون دولار، وفقاً لوكلاء عقارات محليين. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن قطعة أرض غير مطورة بالمساحة نفسها بيعت مقابل 105 ملايين دولار العام الماضي.
واشترت إيفانكا ترمب وكوشنر منزلاً أبيض على الطراز الكلاسيكي الفرنسي الجديد هناك عام 2021، مقابل 24 مليون دولار بعد مغادرتهما واشنطن، فيما أنفق مؤسس شركة «أمازون» ورئيسها التنفيذي جيف بيزوس 237 مليون دولار على 3 عقارات في الجزيرة، اثنان منها يشكلان مجمعاً ضخماً.
ولفتت «تلغراف» إلى أن من بين سكان الجزيرة توم برادي، نجم دوري كرة القدم الأميركية، وخوليو إغليسياس، المغني الإسباني، وديفيد غيتا، منسق الأغاني الفرنسي، الذي اشترى عقاره عام 2023 مقابل 69 مليون دولار، فيما اشترى المستثمر البارز كارل إيكاهن، قطعة أرضه عام 1997 مقابل 7.5 مليون دولار.
وقالت دينا غولدنتاير، وهي وكيلة عقارية، لوكالة «بلومبيرغ»: «هذا كله بعد جائحة (كوفيد-19)، وكان الوضع مختلفاً تماماً قبلها، فصفقة بقيمة 20 مليون دولار كانت ضخمة»، مشيرةً إلى أن أسعار العقارات في إنديان كريك قد ارتفعت بشكل كبير خلال العقد الماضي، وأصبحت الآن بعيدة المنال عن أصحاب الملايين.
وأفاد سماسرة عقاريون لصحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الهجرة المفاجئة لسكان كاليفورنيا دفعت سوق العقارات الفاخرة للغاية إلى مستويات تُضاهي أو تتجاوز ذروة جائحة «كوفيد-19».
وإلى جانب إنديان كريك، أصبح حي كوكونت غروف المطل على شاطئ ميامي وجهةً مفضلةً لمليارديرات التكنولوجيا؛ حيث اشترى لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، عقارين هناك بقيمة إجمالية قدرها 173.4 مليون دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تغييرات مارك زوكربيرغ في فيسبوك وإنستغرام ستعيد تشكيل الإنترنت بالكامل
مارك زوكربيرغ يبني مخبأ سرياً وسط المحيط تحضيراً للحرب العالمية الثالثة

تواجه شركتا أبل وغوغل موجة اعتراض جديدة، بعدما أصدرت أكثر من 600 شركة يابانية بيانًا مشتركًا تنتقد فيه سياسات الدفع داخل متجري التطبيقات، معتبرة أن التعديلات الأخيرة لا تزال تُبقي العمولات عند مستويات "مرتفعة وغير عادلة".
التحرك قادته سبع جمعيات تمثل قطاع تكنولوجيا المعلومات في اليابان، ووجّهت بيانها مباشرة إلى الشركتين، مشيرة إلى أن السماح باستخدام أنظمة دفع خارجية لم يحقق الهدف المرجو، بسبب استمرار فرض عمولات تتراوح بين 15% و20% حتى عند استخدام بوابات دفع خارج التطبيق.
من 30% إلى 20% لكن المشكلة مستمرة
كانت "أبل" قد أعلنت في ديسمبر الماضي تعديلات على سياسات توزيع التطبيقات وخيارات الدفع، التزامًا بقانون المنافسة في برمجيات الهواتف المحمولة الياباني (MSCA)، الذي يهدف إلى تعزيز المنافسة ومنح المطورين مرونة أكبر، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines".
وبموجب التغييرات، أصبح بإمكان المطورين في اليابان توجيه المستخدمين إلى وسائل دفع خارجية أو عروض ترويجية خارج التطبيق، في خطوة كان يُفترض أن تقلص اعتمادهم على أنظمة الدفع المدمجة داخل متجري App Store وGoogle Play.
لكن الشركات المحتجة تقول إن الواقع مختلف؛ إذ لا تزال "أبل" و"غوغل" تفرضان عمولات مخفضة على المعاملات التي تتم خارج التطبيق، ما يجعل الفارق بين النظامين – الداخلي والخارجي – محدودًا من الناحية الاقتصادية.
وتؤكد هذه الشركات أن تخفيض العمولة من 30% إلى نطاق بين 15% و20% لا يغير جذريًا من معادلة الأرباح، خاصة بالنسبة للتطبيقات التي تحقق إيرادات بملايين الدولارات سنويًا.
التفاف على روح القانون؟
يرى منتقدو الشركتين أن السماح الشكلي بوسائل دفع خارجية لا يعني بالضرورة خلق بيئة تنافسية حقيقية، إذا استمرت المنصتان في اقتطاع نسبة من الإيرادات.
كما يلمح البعض إلى أن تعقيد تجربة الدفع خارج التطبيق قد يدفع المستخدمين والمطورين عمليًا إلى البقاء ضمن أنظمة الدفع الرسمية، ما يحافظ على الهيمنة الاقتصادية للمنصتين.
أزمة عالمية تتكرر
التحرك الياباني ليس الأول من نوعه.
فقد واجهت "أبل" انتقادات مماثلة في الاتحاد الأوروبي بعد إدخال تعديلات على متجرها امتثالًا لقانون الأسواق الرقمية (DMA).
واعتبر مطورون آنذاك أن التغييرات شكلية ولا تعكس انفتاحًا حقيقيًا، ما دفع المفوضية الأوروبية إلى التلويح بعقوبات مالية دورية في حال عدم الامتثال الكامل.
كما سبق أن خاضت "غوغل" معارك قانونية في عدة أسواق بسبب سياسات العمولات وأنظمة الدفع داخل متجرها.
معركة المنصات والمطورين مستمرة
تعكس هذه التطورات تصاعد التوتر بين عمالقة التكنولوجيا ومجتمعات المطورين حول العالم، في وقت تتزايد فيه الضغوط التنظيمية على نماذج الأعمال المعتمدة على العمولات.
وبينما تؤكد "أبل" و"غوغل" أن رسومهما تغطي تكاليف الأمان والبنية التحتية والدعم التقني، يرى المطورون أن هيمنة المنصتين على أنظمة التوزيع والدفع تضعهم أمام خيارات محدودة.
ومع دخول قوانين المنافسة الرقمية حيز التنفيذ في عدة دول، يبدو أن الجدل حول "ضريبة المتاجر الرقمية" مرشح لمزيد من التصعيد خلال المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــا

أعلن فيسبوك عن إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إنشاء صور متحركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يرفع مستوى التفاعل والإبداع على المنصة. وتسمح هذه الميزة بتحويل الصور الثابتة إلى مقاطع قصيرة متحركة، مع تأثيرات بصرية وحركية تجعل المحتوى أكثر جاذبية للمشاهدين.
ويأتي هذا التطوير ضمن سعي فيسبوك لتعزيز تجربة المستخدمين وتشجيع الابتكار في إنشاء المحتوى، خصوصًا في ظل المنافسة المتزايدة مع تطبيقات الوسائط الاجتماعية الأخرى التي تقدم أدوات مشابهة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. كما تُتيح الميزة للمستخدمين مشاركة صورهم المتحركة على صفحاتهم الشخصية، في القصص، أو ضمن التعليقات، ما يوسع نطاق التعبير الإبداعي على المنصة.
وتعتمد هذه التقنية على خوارزميات متقدمة للذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الثابتة وتحديد الحركة الطبيعية للعناصر داخل الصورة، بما يضمن أن تكون النتائج واقعية وجذابة، دون الحاجة إلى خبرة مسبقة في التصميم أو الرسوم المتحركة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
فيسبوك تعتذر عن أزمة إرسال طلبات الصداقة بشكل عشوائي
فيسبوك تدون منشورًا ساخرًا عبر صفحتها بعد العطل الأخير

أعلنت وكالة ناسا وشركة سبيس إكس تأجيل إطلاق مهمتهما المشتركة إلى محطة الفضاء الدولية بسبب سوء الأحوال الجوية، ما يجعل سلامة الطاقم والمركبة أولوية قصوى. وكان من المقرر أن تنطلق المهمة خلال الأيام القادمة لنقل رواد الفضاء والإمدادات، لكنها واجهت عوائق تتعلق بالرياح القوية والأمطار التي قد تؤثر على الإقلاع.
ويُعتبر هذا التأجيل خطوة ضرورية لتقليل المخاطر وضمان نجاح المهمة، إذ تتطلب عمليات الإطلاق في الفضاء ظروفًا جوية مستقرة للغاية، خاصة مع التقنيات المتقدمة المستخدمة في مركبات سبيس إكس الصاروخية. كما أن فرق التحكم بالمهمة تراقب باستمرار تحديثات الطقس لتحديد الموعد الأنسب للإطلاق، في ظل اهتمام عالمي كبير بهذه الرحلات التي تدعم البحث العلمي والتعاون الدولي في محطة الفضاء.
ويعكس هذا التأجيل تحديات السفر إلى الفضاء حتى مع التطور الكبير في التكنولوجيا الفضائية، ويؤكد على أهمية التخطيط الدقيق والمرونة في مواجهة الظروف الطبيعية غير المتوقعة، لضمان سلامة الطاقم ونجاح المهمة العلمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"ناسا" تؤكد أن التعاون الروسي الأميركي في محطة الفضاء الدولية مستمر دون انقطاع
سبيس إكس تطلق صاروخ «فالكون 9» بنجاح حاملاً 40 حمولة بما فيها قمر ناسا «باندورا»

انطلقت في القاهرة فعاليات قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي – AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا»، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتنظيم شبكة GITEX العالمية وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا). وتستمر الفعاليات على مدار يومي 11 و12 فبراير بمركز مصر للمعارض الدولية، بمشاركة أكثر من 350 شركة متخصصة وناشئة، ونخبة من صناع القرار، وقادة شركات التكنولوجيا العالمية، وأكثر من 100 مستثمر من أكثر من 30 دولة.
وأكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن استضافة مصر لأول قمة إقليمية لـ «عالم الذكاء الاصطناعي» يعكس حرص الدولة على أن تكون منصة إقليمية للابتكار والاستثمار وتنمية المواهب، ويؤكد دور مصر كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي. وأضاف أن مصر لا تعامل الذكاء الاصطناعي كتكنولوجيا منفصلة، بل كقدرة وطنية لتحقيق أثر حقيقي يتماشى مع احتياجات المجتمع وأولويات التنمية، من خلال إطار متكامل يضم محاور متعددة تشمل بناء القدرات، وتوظيف التطبيقات في المجالات المختلفة، وحوكمة الخدمات العامة، وتوسيع الإتاحة، وتعزيز الكفاءات.
وأعلن الوزير إطلاق عدد من المبادرات والتطبيقات الوطنية القائمة على الذكاء الاصطناعي، منها نموذج اللغة العربية الوطني «كرنك» الذي يعد من أعلى النماذج العربية تصنيفًا، إلى جانب تطبيقات «سيا» للدعم التعليمي و«مساعد ذكي للإرشاد القانوني والتنظيمي»، وتطبيقات «ترجمان» و«بالمصري» لتحويل الصوت إلى نص وترجمة اللهجة المصرية. كما تم الإعلان عن تطوير محركات ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن أمراض العين وسرطان الثدي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ضمن مبادرة «AI-Share» لنقل الخبرات إلى الدول العربية والأفريقية.
وأشارت السيدة تريكسي لو ميرماند، الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة GITEX، إلى أن مصر باتت حاضرة بقوة في مشهد التحول الصناعي السريع الذي يشهده الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن الحدث يمثل بداية حقبة جديدة للمنطقة، وأن من يتحرك أولاً في هذا المجال سيحدد ملامح المرحلة المقبلة.
وتضمن البرنامج جلسات ومسابقات وورش عمل ودورات تدريبية معتمدة من شركات عالمية مثل AWS، بالإضافة إلى هاكاثون للذكاء الاصطناعي برعاية Capgemini، بهدف دعم الشركات الناشئة وتعزيز فرص الاستثمار والتوسع في إفريقيا، بما يعكس نضج منظومة الذكاء الاصطناعي في مصر وقدرتها على استقطاب الاستثمارات العالمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

أعلن البنتاغون عن تحركه لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الجيش الأميركي عبر الشبكات المصنّفة والسرية، في خطوة تتضمن دفع كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بينها OpenAI وAnthropic، لتوفير أدواتها على هذه الشبكات مع تقليل القيود المعتادة التي تفرضها الشركات على المستخدمين.
وخلال فعالية في البيت الأبيض، أوضح كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون، إميل مايكل، أن الجيش يهدف إلى إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي على الشبكات المصنّفة والسرية، والتي تُستخدم لمعالجة أعمال حساسة تشمل تخطيط المهام العسكرية وتوجيه الأسلحة. وأكد مسؤول مطلع أن البنتاغون يتجه نحو نشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر جميع مستويات التصنيف.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المسؤولين العسكريين للاستفادة من قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل وتوليف المعلومات لدعم اتخاذ القرار، في وقت بدأت فيه شركات التقنية تطوير أدوات مخصصة للجيش الأميركي، لكن غالبها متاح فقط على شبكات غير سرية. وحتى الآن، تتوفر خدمات Anthropic في بيئات سرية عبر أطراف ثالثة، لكن الحكومة الأميركية لا تزال ملتزمة بسياسات الاستخدام الخاصة بالشركة.
ومع ذلك، يثير نشر هذه التقنيات في بيئات مصنّفة مخاوف من احتمالية حدوث أخطاء أو "اختلاق" معلومات تبدو معقولة، ما قد يؤدي إلى عواقب خطيرة، حسب تحذيرات بعض الباحثين. ويأتي ذلك في ظل مفاوضات جارية بين البنتاغون وشركات الذكاء الاصطناعي حول كيفية استخدام هذه التكنولوجيا في ساحات القتال المستقبلية، التي تشهد بالفعل توسعًا في الاعتماد على الطائرات المسيّرة والروبوتات والهجمات السيبرانية.
قد يهمك أيضا
إيلون ماسك يفقد نصف فريق xAI وباحث يصف الذكاء الاصطناعي بالممل

في خطوة غير معتادة، نشرت شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك تسجيلًا كاملًا لاجتماع داخلي استمر 45 دقيقة عبر منصة "إكس"، ما أتاح للجمهور الاطلاع على تفاصيل استراتيجية الشركة وخططها المستقبلية.
ويأتي نشر الفيديو بعد تقارير صحافية كشفت بعض كواليس الاجتماع، الأمر الذي يبدو أنه دفع الشركة إلى إتاحته علنًا.
إعادة هيكلة وتسريحات تثير الجدل
أبرز ما كشفه الاجتماع كان مغادرة عدد من الموظفين، بينهم أعضاء من الفريق المؤسس.
واعتبر ماسك أن ما جرى يندرج ضمن عملية إعادة هيكلة طبيعية في شركة تنمو بوتيرة سريعة، مشيرًا إلى أن توسع "xAI" تطلّب تعديل البنية التنظيمية، ما استدعى الاستغناء عن بعض الموظفين، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".
ورغم أن إعادة التنظيم أمر شائع في شركات التكنولوجيا، فإن حجم المغادرين أثار تساؤلات داخل الأوساط التقنية، خصوصًا مع خسارة جزء ملحوظ من الكفاءات المؤسسة للشركة.
أربعة محاور رئيسية لعمل "xAI"
وكشف الاجتماع عن هيكل تنظيمي جديد يقسم الشركة إلى أربعة فرق أساسية:
- فريق مخصص لتطوير روبوت الدردشة غروك، بما في ذلك الميزات الصوتية.
- فريق مسؤول عن نظام البرمجة داخل التطبيق.
- فريق لتطوير أداة توليد الفيديو Imagine.
- فريق لمشروع طموح يحمل اسم Macrohard، يهدف إلى تمكين الذكاء الاصطناعي من محاكاة استخدام الحاسوب وصولًا إلى نمذجة شركات كاملة.
ووفق ما ورد في العرض، فإن مشروع Macrohard يسعى إلى تمكين الذكاء الاصطناعي من تنفيذ أي مهمة يمكن للحاسوب القيام بها، بل وحتى تصميم محركات صواريخ بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
أرقام استخدام وإيرادات لافتة
على صعيد الأداء، كشف مسؤولو "إكس" عن تجاوز إيرادات الاشتراكات حاجز مليار دولار سنويًا، مشيرين إلى أن حملات تسويقية خلال موسم العطلات ساهمت في تحقيق هذا النمو.
كما أفادت الإدارة بأن أداة Imagine تولّد نحو 50 مليون مقطع فيديو يوميًا، إلى جانب أكثر من 6 مليارات صورة خلال آخر 30 يومًا، بحسب البيانات الداخلية للشركة.
لكن هذه الأرقام تأتي في ظل جدل واسع حول انتشار المحتوى المزيّف، خصوصًا الصور ذات الطابع الإباحي التي انتشرت على المنصة خلال الفترة نفسها، ما يجعل من الصعب فصل معدلات الاستخدام المرتفعة عن موجة المحتوى المثير للجدل التي اجتاحت "إكس".
مراكز بيانات في الفضاء وطموحات تتجاوز الأرض
الجزء الأكثر إثارة في الاجتماع جاء في ختامه، حين جدّد ماسك حديثه عن أهمية إنشاء مراكز بيانات في الفضاء لتجاوز قيود الطاقة على الأرض.
وذهب إلى أبعد من ذلك متحدثًا عن إمكانية بناء مصنع أقمار صناعية يعمل بالذكاء الاصطناعي على سطح القمر، مع استخدام نظام إطلاق كهرومغناطيسي لإرسالها إلى الفضاء.
وبحسب تصوره، قد تتيح هذه البنية التحتية مستقبلاً إنشاء تجمعات حوسبة هائلة قادرة على استغلال نسبة كبيرة من طاقة الشمس، وربما التوسع خارج حدود النظام الشمسي.
ورغم الطابع الطموح — وربما الخيالي — لهذه الرؤية، شدد ماسك على أن ما يُبنى اليوم في مجال الذكاء الاصطناعي قد يقود إلى مستوى غير مسبوق من القدرات، معتبرًا أن ما ينتظر البشرية سيكون "مثيرًا على نحو لا يمكن تصوره".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يفقد نصف فريق xAI وباحث يصف الذكاء الاصطناعي بالممل

ذكر مصدران مطلعان أن وزارة الدفاع الأميركية تضغط على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، لجعل أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها متاحة على الشبكات المصنفة على أنها "سرية" دون القيود القياسية الكثيرة التي تفرضها الشركات على المستخدمين.
ووفقا للمصدرين فإنه خلال فعالية أُقيمت في البيت الأبيض، الثلاثاء، قال إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون، لمسؤولين تنفيذيين في قطاع التكنولوجيا إن الجيش الأميركي يهدف إلى إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي للعمل على كل من الشبكات السرية وغير السرية.
وقال مسؤول لرويترز، مع طلب عدم الكشف عن هويته، إن البنتاغون يتحرك لنشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر جميع الشبكات بمختلف مستويات السرية".
وهذا هو أحدث تطور في المفاوضات الجارية بين البنتاغون وكبرى شركات الذكاء الاصطناعي حول كيفية استخدام الولايات المتحدة للذكاء الاصطناعي في أي ساحة قتال مستقبلا، والتي تهيمن عليها بالفعل أسراب الطائرات المسيرة وأجهزة الروبوت والهجمات الإلكترونية.
ومن المرجح أن تؤدي تعليقات مايكل إلى تكثيف الجدل المحتدم بالفعل حول رغبة الجيش في استخدام الذكاء الاصطناعي دون قيود وقدرة شركات التكنولوجيا على وضع حدود حول كيفية نشر أدواتها.
وتطور شركات كثيرة للذكاء الاصطناعي أدوات مخصصة للجيش الأميركي، ومعظمها متاح فقط على شبكات غير مصنفة على أنها سرية تستخدم عادة للإدارة العسكرية.
وهناك شركة واحدة فقط للذكاء الاصطناعي وهي (أنثروبيك) تتيح أدواتها للشبكات السرية من خلال أطراف ثالثة، لكن الحكومة لا تزال مقيدة بسياسات الاستخدام التي تحددها الشركة.
وتستخدم الشبكات السرية للتعامل مع مجموعة واسعة من الأعمال الأكثر حساسية التي يمكن أن تشمل تخطيط المهام أو استهداف الأسلحة.
ويأمل المسؤولون العسكريون في الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي في تجميع المعلومات للمساعدة في اتخاذ القرارات.
ورغم قوة هذه الأدوات، فإنها قد ترتكب أخطاء وحتى تختلق معلومات قد تبدو معقولة للوهلة الأولى.
ويقول الباحثون المعنيون بالذكاء الاصطناعي إن مثل هذه الأخطاء في الشبكات السرية قد تكون لها عواقب قاتلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البنتاغون يستعد لنشر 1500 جندي في مينيسوتا تحسبا لتصاعد العنف بعد مقتل امرأة برصاص شرطة الهجرة
إيلون ماسك يفقد نصف فريق xAI وباحث يصف الذكاء الاصطناعي بالممل

كشفت مذكرة اطلعت عليها "رويترز" أن "أوبن إيه آي" حذرت المشرعين الأميركيين من أن شركة "ديب سيك" الصينية تستهدف صانع روبوت الدردشة "تشات جي بي تي" والشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة لتقليد نماذجها واستخدامها في تدريب برامجها الخاصة.
واتهمت "أوبن إيه آي" بقيادة سام ألتمان "ديب سيك"، بالاستمرار في الاستفادة من القدرات التي طورتها الشركة الأميركية ومختبرات رائدة أخرى في الولايات المتحدة.
وتتضمن هذه التقنية، المعروفة باسم "تقطير المعرفة"، استخدام نموذج ذكاء اصطناعي أقدم وأكثر رسوخا وخبرة لتقييم جودة الإجابات الصادرة عن نموذج أحدث، مما يؤدي إلى نقل معلومات النموذج الأقدم بفعالية.
وفي المذكرة المرسلة إلى لجنة مجلس النواب الأميركي المعنية بالمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين الخميس، قالت (أوبن إيه آي): "رصدنا حسابات مرتبطة بموظفي ديب سيك الذين يطورون أساليب للتحايل على قيود الوصول المفروضة من أوبن إيه آي عبر أجهزة توجيه خارجية خفية وطرق أخرى تخفي مصدرها".
وأضافت المذكرة "نعلم أيضا أن موظفي ديب سيك طوروا رمزا للوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية والحصول على مخرجات تقطير المعرفة بطرق برمجية".
وتقول "أوبن إيه آي" إن نماذج اللغة الصينية الكبيرة "تتجاهل بشكل نشط الجوانب المتعلقة بالتدريب الآمن وتوظيف النماذج الجديدة".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يفقد نصف فريق xAI وباحث يصف الذكاء الاصطناعي بالممل
"ديب سيك" تطلق نموذجًا جديدًا مخصصًا للرياضيات لكشف أسرار الكون

أعلنت شركة سبيس إكس، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، تحولًا إستراتيجيًا مهمًا في خطط استكشاف الفضاء، حيث قررت الشركة إعطاء أولوية لمهام الوصول إلى القمر قبل متابعة خططها السابقة المتعلقة بـالمريخ، ما يعني تأجيل بعض أجزاء برنامج إرسال مركبات أو بعثات نحو الكوكب الأحمر في المدى القريب.
وفقًا لما أعلنته الشركة والمحللون، فإن التركيز الحالي ينصب على تنفيذ أول هبوط غير مأهول على سطح القمر بحلول مارس 2027 تقريبًا، في إطار التعاون مع برامج ناسا لاستكشاف القمر، وذلك بهدف بناء قاعدة أو مدينة “ذاتية النمو” يمكن أن تُسهم في تعزيز القدرات البشرية في الفضاء قبل التقدم نحو تحديات أكبر مثل المريخ.
وأوضح ماسك أن السفر إلى القمر أسرع وأكثر تكرارًا من الرحلات نحو المريخ، إذ يمكن إطلاق بعثات إلى القمر كل بضعة أيام فقط، بينما يحتاج الوصول إلى المريخ لفترات أطول تتطلب اصطفاف الكواكب المناسبة، مما يجعل القمر خيارًا عمليًا أولًا لتعزيز خبرات سبيس إكس في استيطان الفضاء ودعم الحضارة الإنسانية خارج الأرض.
ورغم هذا التحول في الأولويات، أكد ماسك أن أهداف الاستيطان البشري على المريخ لم تُلغَ كليًا، لكنها قد تُؤجل إلى مراحل لاحقة خلال السنوات القادمة، بينما تركز الشركة حاليًا على ما يمكن إنجازه بشكل أسرع وأكثر فعالية على سطح القمر.
هذا التغيير في الاستراتيجية يعكس أيضًا المنافسة المتزايدة في السباق الفضائي بين الشركات الكبرى والدول، بالإضافة إلى التطور في التكنولوجيا التي يمكن أن تجعل من القمر محطة رئيسية لانطلاق البعثات الأكبر في المستقبل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
"سبيس إكس" تُطلق طاقمها السابع إلى محطة الفضاء الدولية
سبيس إكس أجهضت محاولة الإطلاق السادسة عشرة لصاروخ فالكون 9

كشف موقع "بزنس إنسايدر" أن شركة "ميتا" حصلت على براءة اختراع في أواخر ديسمبر الماضي تصف نموذجا لغويا كبيرا "يحاكي" نشاط المستخدم عبر منصاتها، فيرد على منشورات الآخرين وكأنه هو. وجاء في وثيقة براءة الاختراع التي قدمت أول مرة في 2023: "يمكن استخدام النموذج اللغوي لمحاكاة المستخدم عندما يكون غائبا، سواء في فترة انقطاع طويلة، أو حتى بعد الوفاة". وأدرج أندرو بوسورث، المدير التقني في "ميتا"، بصفته المؤلف الرئيسي لبراءة الاختراع هذه.
وسرعان ما نفت "ميتا" وجود نية لتطبيق الفكرة، حيث قال متحدث باسم الشركة لموقع "بيزنس إنسايدر": "ليس لدينا خطط للمضي قدما في هذا المثال".
وتشرح براءة الاختراع دوافع الشركة: "توقف المستخدم عن النشر، سواء مؤقتا أو دائما، يؤثر في تجربة متابعيه". وجاء في الوثيقة: "التأثير أشد وطأة واستدامة إذا توفي المستخدم ولم يعد إلى المنصة أبدا".
وتتضمن الآلية تدريب نموذج ذكاء اصطناعي على بيانات المستخدم السابقة (تعليقات، إعجابات، منشورات) لإنتاج نسخة رقمية تحاكي تفاعلاته.
وأوضح المتحدث أن تسجيل براءات الاختراع لا يعني بالضرورة تطوير المنتج، وقد يكون الهدف حماية الملكية الفكرية فقط.
إقرأ المزيد
"ميتا" تطلق تجربة مدفوعة على منصاتها "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتس آب"
وأعربت إيدينا هاربينجا، أستاذة القانون في جامعة برمنغهام والمتخصصة في الحقوق الرقمية وخصوصية ما بعد الوفاة، عن قلقها، قائلة: "المسألة لا تقتصر على الجوانب القانونية، بل تشمل قضايا اجتماعية وأخلاقية وفلسفية عميقة".
وليست هذه المرة الأولى التي تتعامل فيها "ميتا" مع فكرة الإرث الرقمي. ففي عام 2015، أطلقت "فيسبوك" خاصية تسمح للمستخدمين بتعيين "جهة اتصال إرثية" تدير الحساب بعد الوفاة. وفي 2023، ناقش مارك زوكربيرغ مع المذيع ليكس فريدمان إمكانية إنشاء صور رمزية افتراضية للمتوفين.
وتعمل عدة شركات ناشئة في هذا المجال، الذي يشار إليه بتسميات متعددة، بما في ذلك "روبوتات الموت"، "روبوتات الأشباح" و"تكنولوجيا الحزن"، وغيرها.
وقال هاريسون: "العاملون في قطاع التكنولوجيا يفكرون في هذا الموضوع منذ ظهور الاختراقات في الذكاء الاصطناعي التوليدي". وأضاف: "دخول الشركات الكبرى يعكس زيادة تقبل الناس للفكرة. الموارد الحالية للتعامل مع الحزن سيئة، ونحن ملزمون أخلاقيا، إن توفرت الإمكانيات، بتقديم بدائل أفضل".
وفي 2021، سجلت "مايكروسوفت" براءة اختراع لروبوت دردشة يحاكي أشخاصا متوفين، إضافة إلى شخصيات خيالية ومشاهير.
وترى هاربينجا أن براءة اختراع "ميتا" تشير إلى انتقال هذه التقنيات من الهامش إلى التيار الرئيسي.
وتثير الفكرة أسئلة عملية، مثل: هل تطبق الخاصية على جميع تطبيقات "ميتا" (واتس آب، إنستغرام فيسبوك)، مع اختلاف طبيعة الاستخدام؟، وهل يستطيع النموذج التمييز بين درجات الرسمية والصراحة في منصات مختلفة؟.
وقد أعرب جوزيف ديفيس، أستاذ علم الاجتماع في جامعة فرجينيا، عن قلقله من تأثير هذه الأدوات في طريقة تعامل البشر مع الحزن، قائلا: "مواجهة الفقدان الفعلي هي إحدى مهام الحزن". وأضاف: "دعوا الموتى يكونون أمواتا. الفكرة توحي بإعادتهم، لكنها لا تفعل. هذا الالتباس هو المشكلة".
قد يهمك ايضـــًا :
فيسبوك تستحوذ على شركة لتقنيات الصوت المكاني
فيسبوك يحقق 2.5 مليار دولار أرباحا في الربع الأول من 2014

بدأت موجة غضب شعبية ضد روبوت الدردشة "شات جي بي تي" تكتسب زخمًا على الإنترنت في أوائل فبراير 2026، ليس بسبب خطط إيقاف نموذج "GPT-40" أو الانقطاعات في الخدمة، بل كحركة احتجاجية سياسية وأخلاقية.
وتحمل الحملة اسم "QuitGPT"، وهي تحث المستخدمين على إلغاء اشتراكاتهم في "شات جي بي تي"، وحذف التطبيق، والتحول إلى روبوتات دردشة، ويثير هذا الزخم تساؤلات جوهرية حول كيفية تداخل الذكاء الاصطناعي مع السياسة، وسلوك الشركات، وقيم المستهلكين، بحسب تقرير لموقع "Tom’s Guide" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ما هي حملة "QuitGPT"؟
حملة "QuitGPT" هي حملة لامركزية انتشرت عبر منصات مثل ريديت وإنستغرام ومواقع إلكترونية مخصصة، حيث يتعهد المستخدمون بالتخلي عن اشتراك "ChatGPT Plus" والباقات المدفوعة الأخرى.
ويشير منظمو الحملة والمشاركون فيها إلى عدة شكاوى رئيسية وهي:
- المساهمات السياسية من قيادة "أوبن إيه آي": تزعم الحملة على نطاق واسع أن رئيس "أوبن إيه آي" قدم تبرعًا سياسيًا كبيرًا إلى لجنة عمل سياسي مؤيدة لترامب، هو ما يجادل المنتقدون بأنه يتعارض مع القيم النشاطية للعديد من مستخدمي وادي السيليكون.
- استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيق القانون الحكومي: يُشير مؤيدو حملة "QuitGPT" إلى استخدام أدوات مدعومة بنماذج على غرار "شات جي بي تي" في عمليات التوظيف أو الفرز من قِبل وكالات مثل إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، مما يُثير مخاوف متزايدة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة واقعية مثيرة للجدل.
- قلق أخلاقي ومساءلة الشركات: بعيدًا عن الحوادث الفردية، تعكس الحركة قلقًا أوسع نطاقًا بشأن الجهة التي تُسيطر على التكنولوجيا التي يعتمد عليها المستخدمون يوميًا، وما تُشير إليه قيم هؤلاء القادة تجاه هذه الأدوات نفسها.
يزعم المنظمون أن عشرات الآلاف من الأشخاص سجّلوا حتى الآن للتخلي عن اشتراكاتهم، في إشارة إلى أن الاحتجاج تجاوز حدود النقاشات المجهولة على الإنترنت ليصبح نشاطًا منظمًا. كما يدّعي موقع "QuitGPT" أن 700 ألف مستخدم قد التزموا بالفعل بالمقاطعة.
دعم مارك روفالو
كان من بين العوامل التي ساهمت في تسليط الضوء على حملة " QuitGPT" دعم الممثل والناشط مارك روفالو، الذي شارك الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي وحثّ متابعيه على التفكير في الآثار الأخلاقية للاستمرار في استخدام "شات جي بي تي" والدفع نظير استخدامه.
وفي منشوراته، يصوّر روفالو المقاطعة على أنها خيار أخلاقي، ويقترح استكشاف خدمات ذكاء اصطناعي بديلة تتوافق بشكل أفضل مع قيم المستخدمين.
وساهمت منشورات روفالو على إنستغرام - التي حصدت ملايين الإعجابات وتفاعلًا واسعًا- في تعزيز الوعي بالحملة ودفع "QuitGPT" إلى النقاش العام خارج المنتديات التقنية ودوائر النشطاء.
نظرة عن قرب
نادرًا ما ينعكس الغضب واسع الانتشار على الإنترنت بشكل مباشر وواضح على أرض الواقع. صحيح أن حملة " QuitGPT" تُثير ضجة كبيرة، لكن الضجة لا تعني بالضرورة الانتشار الواسع.
ولا يزال لدى "شات جي بي تي" قاعدة ضخمة من مستخدمي الخدمة المجانية، وبالنسبة لملايين المهنيين والطلاب والمستخدمين العاديين، فقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من طريقة عملهم وتفكيرهم، وهذا النوع من الاعتماد لا يختفي بين عشية وضحاها.
وبغضّ النظر عن الموقف السياسي من هذا الموضوع تحديدًا، فإنه يطرح فرصة لإعادة تقييم القيمة: هل ما زال "شات جي بي تي" يستحق الدفع مقابل استخدامه؟ هل توجد نماذج أخرى أفضل؟ هل توفر البدائل خصوصية أقوى أو ضوابط أوضح؟.
ولا يكتفي منظمو حملة "QuitGPT" بقول: "احذف شات جي بي تي وتوقف عن استخدامه". بل يوجّهون الناس بنشاط نحو منافسين مثل جيميني وكلود وخيارات مفتوحة المصدر. وهذا يشير إلى أن الأمر ليس حركة مناهضة للذكاء الاصطناعي، بل يتعلق بالخيارات داخل منظومة ذكاء اصطناعي تتوسع بسرعة.
بهذا المعنى، قد يكون ما تمثّله حملة "QuitGPT" أهم من عدد الأشخاص الذين ألغوا اشتراكاتهم فعليًا. فهي جزء من موجة أوسع من التدقيق العام في شركات التكنولوجيا الكبرى، وتذكير بأن المستخدمين لم يعودوا ينظرون إلى المنصات كأدوات محايدة، بل كشركات يدعمون قيمها ضمنيًا.
قد يهمك أيضــــــــــــــــا

أصدرت شركة البرمجيات والتكنولوجيا الأميركية العملاقة (مايكروسوفت) تحذيراً شديد اللهجة بشأن الاستخدام غير المنضبط لبرامج المساعد الآلي التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قبيل انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن.
ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، في تقرير نُشر، الثلاثاء، أفاد باحثون من الشركة بأن برامج المساعد الآلي تستخدم بالفعل في البرمجة لدى أكثر من 80 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة «فورتشن 500».
ومع ذلك، تفتقر معظم الشركات إلى قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تشكل سرعة انتشاره مخاطر جسيمة، بحسب «مايكروسوفت».
وأضاف التقرير أن غياب الرقابة من قبل المسؤولين و«الذكاء الاصطناعي الخفي» يفتحان الباب أمام أساليب هجوم جديدة.
ويقصد بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» استخدام الموظفين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من دون علم أو موافقة رسمية من قسم تقنية المعلومات أو الأمن السيبراني في أي شركة.
ويستخدم الموظفون بشكل مستقل أدوات أو برامج الذكاء الاصطناعي من الإنترنت، مثل برامج الحاسوب ذاتية التشغيل، لإنجاز مهامهم بسرعة أكبر، من دون إبلاغ أي شخص في التسلسل الهرمي للشركة.
ويدق تقرير «مايكروسوفت» ناقوس الخطر بشأن الفجوة المتزايدة بين الابتكار والأمن السيبراني.
مع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل هائل، فإن أقل من نصف الشركات - أي 47 في المائة فقط - لديها ضوابط أمنية محددة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويستخدم 29 في المائة من الموظفين بالفعل برامج ذكاء اصطناعي غير مصرح بها في عملهم، هذا الأمر يخلق ثغرات أمنية في أنظمة الشركات.
ووفقاً لخبراء «مايكروسوفت»، يزداد الخطر إذا لم تحصل الشركات على الوقت الكافي عند إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومات عملها.
وأشار التقرير إلى أن النشر السريع لبرامج الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ضوابط الأمن والامتثال، ويزيد من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي غير المصرح به.
قد يهمك أيضــــــــــــــــا

في مطلع العام الجديد، فوجئ ملايين المستخدمين عندما دخلوا إلى بريدهم الإلكتروني على «غوغل»، بأداة لم يشتركوا فيها، عندما أخذ مساعد «غوغل» الذكي «جيميناي» يُلخص رسائلهم الإلكترونية.
استحواذ الذكاء الاصطناعي
بدا هذا التحول مشابهاً لما حدث قبل عامين، عندما بدأت الشركة عرض ملخصات الذكاء الاصطناعي، أو الردود التلقائية على أسئلة المستخدمين، في أعلى نتائج بحث «غوغل»، دون إمكانية تعطيلها.
وعكست تكتيكات «غوغل» أسلوب شركة «ميتا» في نشر روبوت الدردشة الخاص بها: «ميتا إيه آي» الذي أصبح أداة لا يمكن إزالتها داخل تطبيقات مثل «إنستغرام» و«واتساب» و«ماسنجر».
كان تأثير هذا الاستحواذ للذكاء الاصطناعي دقيقاً، ولكنه بالغ الأهمية. وهكذا بدأ الإنترنت يبدو مختلفاً لكل شخص؛ حيث تُعرض إعلانات مُخصصة ونصائح مُصممة خصيصاً، وأسعار منتجات فريدة بناءً على ما يقوله المستخدم لروبوتات الدردشة. وعادة لا يوجد خيار لإيقاف عملها.
المستخدم لا رأي له
بمعنى آخر، تُنشئ صناعة التكنولوجيا إنترنتاً مُخصصاً لك وحدك، ولكنك لا تملك أي رأي فيه.
تقول ساشا لوتشيوني، الباحثة المتخصصة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في شركة «هاغينغ فيس» للذكاء الاصطناعي: «تُسوَّق لنا هذه الأدوات على أنها أكثر قوة، ولكن خياراتنا للتحكم فيها محدودة. يقع على عاتقنا خيار الانسحاب، وهو أمر معقد. وليس واضحاً في الغالب ما يجب علينا عمله بهدف الانسحاب منه».
«مساعد ذكي» مبتكر
تزعم الشركات أنها تُركز على ابتكار أفضل «مساعد» (مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي، قادر على كتابة رسائل البريد الإلكتروني، وحجز تذاكر الطيران، وإجراء البحوث) لتمكين المستخدمين. وتقول إن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتميز بمرونة وقدرة عالية على التكيف، ما يُمكِّن كل فرد من الحصول على تجربة فريدة لاستخدام الإنترنت، من خلال مساعد رقمي يُلبي احتياجاته.
مخاوف الأميركيين أكثر من حماسهم
وتتعارض استراتيجية صناعة التكنولوجيا في فرض الذكاء الاصطناعي على الجميع مع آراء كثير من المستخدمين. فقد أظهر استطلاع رأي أجراه مركز «بيو» للبحوث في ربيع العام الماضي، أن الأميركيين عموماً أكثر قلقاً من حماسهم تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية؛ حيث أعربت الأغلبية عن رغبتها في مزيد من التحكم في كيفية استخدام هذه التقنية.
لكن «غوغل» أفادت -في بيان لها- بأن المستخدمين وجدوا البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي أكثر فائدة، ما دفعهم إلى العودة لإجراء مزيد من عمليات البحث. وأضافت الشركة أنها توفر علامة تبويب «الويب» على موقع «غوغل.كوم» (Google.com) لتصفية نتائج البحث المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن المستخدمين لا يستخدمونها إلا في نسبة ضئيلة جداً من عمليات البحث.
من جهتها، أوضحت شركة «ميتا» أن بإمكان المستخدمين اختيار التفاعل مع مساعد «ميتا» للذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها. ومع ذلك، سيكون من الصعب على معظم المستخدمين تجنب التفاعل مع الذكاء الاصطناعي؛ لأن مساعد الذكاء الاصطناعي جزء لا يتجزأ من أداة البحث في بعض التطبيقات، بما في ذلك «إنستغرام».
جني الأرباح من الإعلانات الموجهة
ويثير هذا الإصرار على استخدام الذكاء الاصطناعي في كل مكان -مع خيارات محدودة أو معدومة لإيقافه- تساؤلاً مهماً حول الفائدة التي تعود على شركات الإنترنت. فبرامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل «جيميناي» (Gemini)، و«تشات جي بي تي» (ChatGPT) من «أوبن إيه آي»، مكلفة للغاية من حيث التشغيل، ولم تُدرّ أرباحاً مباشرة للشركات من خلال رسوم الاشتراك؛ لأن كثيراً من المستخدمين يستفيدون من ميزاتها المجانية.
ولذا تُرسّخ الشركات -في الخفاء- أسس اقتصاد إعلاني رقمي قد يُشكِّل مستقبل الإنترنت. فالتكنولوجيا الأساسية التي تُمكِّن روبوتات الدردشة من كتابة المقالات وإنشاء الصور للمستهلكين، تُستخدم من قبل المعلنين للعثور على الجمهور المستهدف، وتخصيص الإعلانات والخصومات تلقائياً. وكل من لا يتكيف مع هذا التطور -مثل العلامات التجارية الصغيرة وتجار التجزئة الإلكترونيين- قد يضيعون وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي.
برامج دردشة مجانية لترويج البضائع والخدمات
في الشهر الماضي، أعلنت «أوبن إيه آي» أنها ستبدأ في عرض الإعلانات في النسخة المجانية من «تشات جي بي تي»، المستخلصة من أسئلة المستخدمين لروبوت الدردشة وعمليات البحث السابقة.
رداً على ذلك، سخِر مسؤول تنفيذي في «غوغل» من «أوبن إيه آي»، مُضيفاً أن «غوغل» لا تُخطط لعرض إعلانات داخل روبوت الدردشة «جيميناي». ولكن ما لم يُشر إليه هو أن «غوغل» التي تستمد أرباحها بشكل كبير من الإعلانات عبر الإنترنت، تعرض إعلانات على «غوغل.كوم» بناءً على تفاعلات المستخدمين مع روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والمُدمج في محرك البحث الخاص بها.
التفاف على القانون: اختراق خصوصية البيانات مجدداً
ومع تشديد الجهات التنظيمية قيودها على خصوصية البيانات على مدى السنوات الست الماضية، تخلَّت شركات التكنولوجيا العملاقة وقطاع الإعلانات الإلكترونية عن تتبُّع أنشطة المستخدمين عبر تطبيقات الجوال ومواقع الويب الهادفة إلى تحديد الإعلانات المناسبة لهم. واضطرت شركات مثل «ميتا» و«غوغل» إلى ابتكار طرق لاستهداف المستخدمين بإعلانات ملائمة، دون مشاركة بياناتهم الشخصية مع جهات تسويق خارجية.
ولكن، عندما ظهرت برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل «تشات جي بي تي» قبل نحو 4 سنوات، رأت الشركات فرصة سانحة: فقد شجَّعت واجهة المحادثة التفاعلية المستخدمين على مشاركة بياناتهم الشخصية طواعية، مثل هواياتهم وحالتهم الصحية والمنتجات التي يبحثون عنها.
ويبدو أن هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها بالفعل. فقد ارتفعت عمليات البحث على الإنترنت على مستوى القطاع، بما في ذلك «غوغل» و«بينغ»، المتصفحان اللذان أدمجا برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أدوات البحث الخاصة بهما. ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى أن المستخدمين يوجِّهون مزيداً من الأسئلة والاستفسارات إلى محركات البحث التي تعمل ببرامج الدردشة الآلية، ما يكشف عن نياتهم واهتماماتهم بشكل أوضح بكثير مما لو كانوا يكتبون بضع كلمات مفتاحية للبحث التقليدي.
إعلانات متطفلة ومريبة
يقول الخبراء إنّ استخدام روبوتات الدردشة لمساعدة الشركات على جمع معلومات أكثر تفصيلاً ودقة حول اهتمامات الأفراد، يجعل أشكال الإعلانات الرقمية الحديثة تبدو أكثر تطفلاً وإثارة للريبة.
كما أن المعلومات المستقاة من المحادثات مع الذكاء الاصطناعي من «غوغل»، بالإضافة إلى بيانات أخرى، قد تؤثر في نهاية المطاف على أسعار المنتجات نفسها التي يراها مختلف الأشخاص.
وكانت «غوغل» قد كشفت الشهر الماضي عن أداة تسوق مدعومة بالذكاء الاصطناعي، طورتها بالتعاون مع شركات تجزئة، مثل «شوبيفاي»، و«تارغت»، و«وول مارت».
ووصفت ليندسي أوينز، المديرة التنفيذية لمؤسسة «غراوند وورك كولابوريتيف» -وهي منظمة غير ربحية تُعنى بالقضايا الاقتصادية- إطار عمل «غوغل» للتسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي بأنه مثال على «رأسمالية المراقبة» التي قد تُستخدم في نهاية المطاف لحثّ الناس على إنفاق المزيد.
قد تُساعد هذه التقنية الجديدة التجار على تحديد أسعار منتجاتهم تلقائياً، بناءً على المعلومات التي يُشاركها المستهلكون مع روبوت الدردشة، مثل ميزانيتهم الشخصية، إلى جانب مصادر بيانات أخرى. إلا أن «غوغل» أعلنت أنها تمنع تجار التجزئة من تضخيم الأسعار المعروضة في نتائج البحث.
متصفحات بأدوات تحكم في «المساعد الذكي»
وقد انتقدت شركات منافسة أصغر لـ«غوغل» و«ميتا» -بما في ذلك «موزيلا»، الشركة المصنِّعة لمتصفح «فايرفوكس»، ومحرك البحث «دك دك جو» الذي يركز على خصوصية البيانات- ضعف تحكم المستخدمين في كيفية استخدامهم للذكاء الاصطناعي.
وفي هذا الشهر، أعلنت «موزيلا» أن الإصدار الجديد من «فايرفوكس» سيتضمن مجموعة واسعة من أدوات التحكم، لتفعيل أو تعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي. وصرح أنتوني إنزور- ديميو، الرئيس التنفيذي لـ«موزيلا»، بأن خطر نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع يُقلل من انفتاح الإنترنت؛ لأن المستخدمين الأكثر امتيازاً فقط هم من يستطيعون دفع رسوم الاشتراك، للاستفادة من أقوى النماذج.
وأضاف: «يُغير الذكاء الاصطناعي طريقة تصفح الناس للإنترنت، لذا يجب على (فايرفوكس) و(موزيلا) مواكبة هذا التغيير، ولكن هذا لا يعني أن نتبع أسلوباً يُنفر المستخدمين أو يُثير استياءهم».
وفي الشهر الماضي، أطلق «دك دك غو» (DuckDuckGo) إصداراً من محرك بحثه يقوم بتصفية أي نتائج تحتوي على صور مُولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وسألت الشركة المستخدمين عما إذا كانوا يرغبون في استخدام الذكاء الاصطناعي أم لا. وصوَّت نحو 90 في المائة من المشاركين بـ«لا للذكاء الاصطناعي».
بصمات عالمية لـ«غوغل» و«ميتا»
ولكن حتى لو كانت الشركات الصغيرة تُقدِّم طرقاً لتعطيل الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، فسيظل من الصعب تجنُّب الذكاء الاصطناعي المُدمج في منتجات «غوغل» و«ميتا»، اللتين تمتدُّ بصماتهما إلى حياة الجميع تقريباً، من خلال خدمات مثل: البريد الإلكتروني، ومعالجة النصوص، والرسائل النصية، وتطبيقات التواصل الاجتماعي.
وصرَّح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، خلال مكالمة حول الأرباح الأخيرة للشركة، بأن 3.58 مليار شخص، أي ما يُقارب 44 في المائة من سكان العالم، يستخدمون منتجاً واحداً على الأقل من منتجات «ميتا» يومياً، بينما حافظت «غوغل» على حصتها في سوق البحث العالمية عند نحو 90 في المائة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــا

أعلنت شركة مايكروسوفت اليوم عن خططها لتطوير نظام ذكاء اصطناعي مستقل خاص بالشركة، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على شركاء خارجيين مثل أوبن إيه آي، وتعزيز قدراتها الداخلية في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدم. وصرّح مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، بأن الهدف هو بناء تقنيات ذكية يمكنها التعامل مع البيانات الضخمة وتحليلها بسرعة فائقة، وتقديم حلول مبتكرة للشركات والمؤسسات في مختلف القطاعات، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتعليم، والتصنيع.
وأوضح سليمان أن النظام الجديد سيتيح للشركة التحكم الكامل في تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتخصيصها بما يتناسب مع احتياجات العملاء المختلفة، بعيدًا عن الاعتماد على منصات أو حلول خارجية. وقال: “نحن نهدف إلى بناء ذكاء اصطناعي فائق قادر على دعم التطبيقات الكبرى والمعقدة، بحيث يصبح جزءًا أساسيًا من بيئة العمل الرقمية الحديثة ويعزز الإنتاجية بشكل غير مسبوق”.
كما أوضح خبراء مايكروسوفت أن هذه الخطوة تأتي في ظل تزايد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، حيث تسعى الشركات الكبرى إلى تطوير حلول مستقلة وآمنة تمكنها من الحفاظ على خصوصية البيانات وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية. ويُتوقع أن يشمل النظام الجديد دمج الذكاء الاصطناعي مع الحوسبة السحابية ومنصات تحليل البيانات، لتوفير حلول متكاملة تلبي احتياجات المؤسسات على مستوى العالم.
وتشير التحليلات إلى أن مايكروسوفت تستثمر مليارات الدولارات سنويًا في بحوث الذكاء الاصطناعي لتبني بنية تحتية قوية ومستقرة، تمكنها من منافسة اللاعبين الرئيسيين في المجال مثل جوجل وأمازون، وتقديم تقنيات مبتكرة قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل الرقمي.
ومع الإعلان عن هذا المشروع، من المتوقع أن تفتح مايكروسوفت آفاقًا جديدة للشركات حول العالم، وتساهم في تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاقتصادية المختلفة، مع تعزيز الاستقلالية التقنية وضمان أمن البيانات والتحكم الكامل في العمليات الذكية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مايكروسوفت تتعهد بوقف استخدام مهندسين من الصين فى مشاريع وزارة الدفاع الأمريكية
غوغل تدفع 2.4 مليار دولار لترخيص تقنية Windsurf بعد تعثر استحواذ OpenAI بسبب اعتراض مايكروسوفت

شهد قطاع التكنولوجيا في 2026 تقدمًا ملحوظًا في مجال البطاريات والهواتف الذكية، حيث أعلنت شركات رائدة عن ابتكارات قد تغيّر قواعد اللعبة في الاستخدام اليومي للأجهزة المحمولة. من أبرز هذه التطورات، ظهور بطاريات جديدة تعتمد على النيكل والحديد تتميز بقدرة تحمل عالية تصل إلى 12 000 دورة شحن، مع إمكانية شحنها خلال ثوانٍ فقط، ما يمثل نقلة نوعية في صناعة الطاقة المحمولة ويعالج أحد أكبر التحديات في الأجهزة الذكية التقليدية.
وفي نفس السياق، تستعد شركة آبل للاحتفال بمرور 50 عامًا على تأسيسها من خلال إطلاق هاتف آيفون جديد يتميز بتقنيات متطورة تشمل شاشات محسّنة، كاميرات عالية الدقة، ومعالجات أسرع وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، ما يعزز تجربة المستخدم بشكل كبير ويجعل الهواتف الذكية أكثر قدرة على التعامل مع التطبيقات المعقدة والألعاب الثقيلة.
كما أشار خبراء التكنولوجيا إلى أن هذه الابتكارات ستحدث تحولًا كبيرًا في صناعة الهواتف المحمولة، حيث سيصبح الاعتماد على الشحن السريع والبطاريات طويلة العمر معيارًا أساسيًا لجميع الهواتف الجديدة، بالإضافة إلى تحسينات في الأمان والكفاءة البيئية، مع تقليل الاعتماد على المواد النادرة أو الضارة.
تأتي هذه التطورات في وقت يزداد فيه الطلب على الهواتف الذكية عالية الأداء، خصوصًا مع انتشار الذكاء الاصطناعي في التطبيقات اليومية، وأجهزة الواقع المعزز والافتراضي، ما يتطلب قدرة بطارية أكبر لمعالجة البيانات بشكل سريع وفعال. كما يعكس هذا التقدم حرص الشركات على تقديم منتجات صديقة للبيئة ومستدامة، مع تقليل التأثير على البيئة من خلال تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتقنيات إعادة التدوير.
وبينما يتوقع أن تشهد الأسواق العالمية طرح هذه الأجهزة والبطاريات الجديدة خلال الأشهر القادمة، يتوقع المحللون أن تحدث طفرة في قطاع الهواتف الذكية وتغير عادات المستخدمين، مع زيادة التركيز على الأداء الطويل الأمد والتقنيات المبتكرة التي تعزز من تجربة المستخدم اليومية.
قد يهمك ايضا
"إسرائيل" تتسبب باختراق هواتف مديرة في "هيومن رايتس ووتش"
جهاز أندرويد جديد من vivo بكاميرات ممتازة يتحدى أفضل الهواتف

كشفت رسوم متحركة مجمعة من نسخة مبكرة من إصدار واجهة المستخدم من "One UI 9" من شركة سامسونغ شكل وتصميم هاتف غالاكسي زيد فولد وايد القابل للطي الذي يُزعم أن الشركة ستطلقه هذا العام لمنافسة آيفون فولد القابل للطي المقبل.
ونشر موقع "أندرويد أوثورتي" رسوم متحركة تُظهر حركة السحب لأعلى على الشاشة الخارجية للهاتف وهو مطوي، ثم يُفتح الجهاز وتتوسع القائمة على الشاشة الرئيسية للهاتف، بحسب تقرير للموقع، اطلعت عليه "العربية Business".
تكشف تلك التسريبات أن الشاشة الخارجية لهاتف فولد وايد مزودة بثقب للكاميرا الأمامية في منتصف الشاشة. وسيكون تصميم الشاشة الخارجية مربعًا نوعًا ما، بدلًا من الحواف المنحنية المعتادة في الهواتف الذكية غير القابلة للطي.
وعند فتح الهاتف، يمكن رؤية ثقب لكاميرا أمامية في الشاشة الرئيسية. ومع ذلك، فإن شكل الهاتف وحجمه، ومدى غرابة تصميمه، هو ما يلفت الانتباه أكثر.
حتى الآن، تتميز هواتف سامسونج القابلة للطي بشاشة خارجية طويلة نسبيًا وشاشة داخلية عريضة تشبه الكتاب.
ورغم أنها توفر مساحة عرض كافية لتعدد المهام وزيادة الإنتاجية، فإن نسبة العرض إلى الارتفاع فيها ليست الأنسب للاستخدام اليومي.
لكن في هاتف فولد وايد، تبدو الشاشة الخارجية أقصر وأعرض بشكل ملحوظ من الشاشات الخارجية الطويلة في طرازات غالاكسي زد فولد الحالية.
وتبدو نسب الشاشة الخارجية أقرب إلى نسبة 16:10 (الطول إلى العرض) في الوضع الرأسي مقارنةً بالشاشات الطويلة بنسبة 20:9 التي تستخدمها "سامسونغ" عادةً.
وفي الوقت نفسه، تبدو أبعاد الشاشة الداخلية قريبة جدًا من بعضها البعض بنسبة ارتفاع إلى عرض تبلغ 3:4، مما يمنحها إحساسًا مميزًا يشبه الجهاز اللوحي عند فتح الهاتف.
قد يهمك أيضـــــــــــا

أعلنت شركة «بايت دانس» الصينية، اليوم (السبت)، عن طرح النموذج «دوباو 2.0»، وهو نسخة مطورة من تطبيق الذكاء الاصطناعي الأكثر استخداماً في الصين.
و«بايت دانس» هي واحدة من عدة شركات صينية تأمل في إثارة الاهتمام في الداخل والخارج بنماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعي خلال عطلة رأس السنة القمرية الجديدة التي تبدأ الأحد.
وفوجئت الشركة، مثل منافستها «علي بابا»، بالصعود الصاروخي لشركة «ديب سيك» للذكاء الاصطناعي إلى الشهرة العالمية خلال عيد الربيع، العام الماضي، عندما صُدم وادي السيليكون والمستثمرون في شتى أنحاء العالم بإنتاج هذه الشركة الصينية لنموذج يضاهي أفضل نماذج «أوبن إيه آي»، ولكن بتكلفة أقل بكثير.
ويهدف إطلاق «دوباو 2.0»، قبل إطلاق نموذج «ديب سيك» الجديد المرتقب، على الأرجح إلى منع تكرار الأمر، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء,
وقالت «بايت دانس»، في بيان، إن «دوباو 2.0» مصمم من أجل ما يطلق عليه «عصر الوكلاء»، الذي من المتوقع أن يشهد تنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي مهام معقدة في العالم الحقيقي وليس مجرد الرد على الأسئلة.
وذكرت الشركة أن النسخة الاحترافية من النموذج تتضمن قدرات معقدة على الاستدلال وتنفيذ المهام متعددة الخطوات بشكل يضاهي قدرات نموذج «جي بي تي 5.2» الذي طورته «أوبن إيه آي» و«جيميناي 3 برو» من «غوغل»، مع تقليل تكاليف الاستخدام بشكل هائل.
قد يهمك أيضـــــــــــا

كشف تقرير حديث أن عالماً حكومياً في النرويج طوّر سراً جهازاً قادراً على إطلاق نبضات قوية من طاقة الموجات الميكروويفية، قبل أن يجري تجربة على نفسه عام 2024 لإثبات عدم خطورته على البشر، إلا أن التجربة انتهت بإصابته بأعراض عصبية شبيهة بما يُعرف بـمتلازمة هافانا، وهي الحالة التي حيّرت الولايات المتحدة لسنوات بعد تسجيل إصابات بين دبلوماسيين وعناصر استخبارات في عدة دول.
وبحسب ما نقلته The Washington Post عن مصادر مطلعة، أبلغت الحكومة النرويجية وكالة الاستخبارات المركزية بنتائج التجربة، ما دفع مسؤولين من وزارة الدفاع الأميركية والبيت الأبيض إلى زيارة النرويج مرتين خلال عام 2024 في إطار متابعة سرية للملف.
وأشارت المعلومات إلى أن هذه التطورات عززت فرضية أن أجهزة "الطاقة النبضية" القادرة على إطلاق حزم كهرومغناطيسية قوية قد تؤثر فعلياً في الدماغ البشري، ما يفتح الباب أمام احتمال تطوير أسلحة طاقة موجهة قد تشكل خطراً على البشر.
وفي سياق موازٍ، ذكرت المصادر أن الحكومة الأميركية اشترت سراً جهازاً أجنبياً ينتج موجات راديوية نبضية بملايين الدولارات، ويخضع حالياً لاختبارات داخل وزارة الدفاع، مع الإشارة إلى احتوائه على مكونات ذات منشأ روسي من دون حسم الجهة المصنّعة. كما أفيد بأن الجهاز الذي بُني في النرويج استند إلى "معلومات مصنفة"، ما يثير احتمال اعتماده على مخططات أو مواد مسروقة من حكومة أجنبية.
وتزامناً مع هذه المعطيات، عدّلت وكالتان استخباراتيتان أميركيتان تقييمهما السابق بشأن احتمال امتلاك جهة أجنبية قدرة قد تُحدث تأثيرات بيولوجية تتوافق مع بعض أعراض الحوادث الصحية الغامضة. ووفق المصادر، فإن الوكالتين هما وكالة الأمن القومي ومركز الاستخبارات الأرضية الوطني التابع للجيش الأميركي، المختص بتحليل القدرات العلمية والعسكرية للدول المنافسة.
ورغم ذلك، لا تزال غالبية وكالات الاستخبارات الأميركية، بما فيها وكالة الاستخبارات المركزية وأربع وكالات أخرى، ترى أن من غير المرجح جداً أن تكون تلك الحوادث نتيجة هجوم من دولة معادية أو استخدام سلاح جديد. وأشار مسؤولون إلى أن اتصالات جرى اعتراضها أظهرت أن خصوم الولايات المتحدة أنفسهم عبّروا عن دهشتهم من هذه الوقائع ونفوا أي تورط فيها، فيما امتنعت وكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق على التجربة النرويجية، ولم تصدر السفارة النرويجية في واشنطن تعليقاً رسمياً.
وفي ظل غياب أدلة قاطعة، يشير بعض المسؤولين السابقين والمتضررين إلى روسيا باعتبارها المشتبه به الرئيسي، نظراً لتاريخها في أبحاث أسلحة الطاقة الموجهة، في حين تنفي موسكو مراراً أي علاقة لها بالأمر. وقد أُطلق مصطلح "متلازمة هافانا" نسبة إلى ظهور الأعراض لأول مرة بين موظفي السفارة الأميركية في العاصمة الكوبية عام 2016، قبل أن تتوسع الحالات لاحقاً لتشمل مئات الأشخاص في دول عدة من بينها الصين وأوروبا الشرقية والهند.
وسُجلت أيضاً حالات مشابهة طالت مسؤولين أميركيين، من بينهم مساعد بارز لمدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق وليام بيرنز خلال زيارة إلى الهند عام 2021، إضافة إلى ضابط متقاعد في سلاح الجو الأميركي قال إنه تعرض لحوادث مماثلة داخل منزله في ولاية فرجينيا عام 2020، قبل أن يؤكد طبيب تطابق أعراضه مع حالات متلازمة هافانا.
ولا تزال تفاصيل التجربة النرويجية محاطة بسرية عالية، إذ لم تُكشف هوية العالم أو الجهة الحكومية التي يعمل لديها. ووصفت النتائج بأنها صادمة، خصوصاً أن الباحث كان معروفاً بمعارضته لفكرة قدرة أسلحة الطاقة الموجهة على إحداث هذه الأعراض، لكنه قرر اختبار فرضيته على نفسه، لتنتهي التجربة بنتيجة معاكسة.
وفي الوقت نفسه، تواصل الجهات الأميركية مراجعة تقييماتها السابقة التي كانت قد خلصت عام 2022 إلى أن تورط دولة أجنبية غير مرجح، قبل أن تدفع معطيات جديدة إلى إعادة النظر في بعض الاستنتاجات.
قد يهمك أيضًا :
الصين تُحاكي الدماغ البشري للسيطرة على الذكاء الاصطناعي
علماء يقترحون تحويل عضيات الدماغ لكمبيوترات حيوية متقدمة

كشف تقرير جديد أن عالماً حكومياً في النرويج طوّر سراً جهازاً قادراً على إطلاق نبضات قوية من طاقة الموجات الميكروويفية، قبل أن يُجري تجربة على نفسه عام 2024 لإثبات عدم خطورته على البشر، إلا أن التجربة انتهت بإصابته بأعراض عصبية شبيهة بما يُعرف بـ"متلازمة هافانا" التي حيّرت الولايات المتحدة لسنوات بعد إصابة مئات الدبلوماسيين وعناصر الاستخبارات حول العالم باضطرابات معرفية طويلة الأمد ودوار وغثيان.
ووفق مصادر مطلعة لصحيفة "واشنطن بوست" Washington Post، أبلغت الحكومة النرويجية وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA بنتائج التجربة، ما دفع مسؤولين من البنتاغون والبيت الأبيض إلى زيارة النرويج مرتين خلال عام 2024 في إطار متابعة سرية للملف.
التطورات عززت فرضية أن أجهزة "الطاقة النبضية" القادرة على إطلاق حزم كهرومغناطيسية قوية قد تؤثر فعلياً في الدماغ البشري، ما يفتح الباب أمام احتمال تطوير أسلحة طاقة موجّهة تشكل خطراً على البشر.
وفي تطور مواز، اشترت الحكومة الأميركية سراً جهازاً أجنبي الصنع ينتج موجات راديوية نبضية بملايين الدولارات ويخضع حالياً لاختبارات وزارة الدفاع، مع الإشارة إلى احتوائه على مكونات ذات منشأ روسي دون حسم الجهة التي صنعته. كما أفاد مطلعون أن الجهاز الذي بُني في النرويج استند إلى "معلومات مصنفة"، ما يثير احتمال اعتماده على مخططات أو مواد مسروقة من حكومة أجنبية.
وبالتزامن مع هذه التطورات، عدّلت وكالتان استخباراتيتان أميركيتان تقييمهما السابق، مشيرتين إلى أن "تقارير جديدة" دفعت إلى تغيير تقديراتهما بشأن امتلاك جهة أجنبية قدرة قد تُحدث تأثيرات بيولوجية تتوافق مع بعض أعراض الحوادث الصحية الغامضة. وذكرت مصادر مطلعة أن الوكالتين هما وكالة الأمن القومي الأميركية، المسؤولة عن اعتراض الاتصالات الأجنبية وفك تشفيرها، ومركز الاستخبارات الأرضية الوطني التابع للجيش الأميركي، المختص بتحليل القدرات العلمية والعسكرية للدول المنافسة.
ورغم ذلك، لا تزال غالبية وكالات الاستخبارات الأميركية، بما فيها وكالة الاستخبارات المركزية وأربع وكالات أخرى، تعتبر أنه من غير المرجح جداً أن تكون الحوادث نتيجة هجوم من دولة معادية أو سلاح جديد. وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن اتصالات جرى اعتراضها أظهرت أن خصوم الولايات المتحدة أنفسهم عبّروا عن دهشتهم من هذه الحوادث ونفوا أي تورط فيها، فيما امتنعت وكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق على التجربة النرويجية، ولم ترد السفارة النرويجية في واشنطن على طلبات التعليق.
وفي ظل غياب أدلة قاطعة، يشير بعض المسؤولين السابقين والضحايا إلى روسيا بوصفها المشتبه به الرئيسي نظراً لتاريخها الطويل في أبحاث أسلحة الطاقة الموجهة، رغم نفي موسكو المتكرر أي علاقة لها بالأمر. ويبدو أن ظهور جهازين معروفين يعملان بالطاقة الموجهة، إلى جانب أبحاث أخرى، أعاد فتح النقاش حول أسباب "متلازمة هافانا" التي سُمّيت نسبة إلى تفشي الأعراض الغامضة بين موظفي السفارة الأميركية في هافانا عام 2016، قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل مئات الحالات حول العالم، بينها الصين وأوروبا الشرقية والهند.
وفي حادثة لافتة، أفاد مساعد بارز لمدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق وليام بيرنز بظهور أعراض مشابهة خلال زيارة للهند عام 2021، بينما قال ضابط متقاعد في سلاح الجو الأميركي إنه تعرض لخمس حوادث مشابهة داخل منزله في ولاية فرجينيا عام 2020، قبل أن يؤكد طبيب لاحقاً تطابق أعراضه مع حالات هافانا.
ولا تزال تفاصيل التجربة النرويجية محاطة بسرية عالية، إذ رفض المطلعون الكشف عن هوية العالم أو الجهة الحكومية التي يعمل لديها. ووصفت النتائج بأنها "صادمة" لأن الباحث كان معروفاً بمعارضته لفكرة قدرة أسلحة الطاقة الموجهة على إحداث هذه الأعراض، لكنه حاول إثبات رأيه بتجربة على نفسه انتهت بنتيجة معاكسة.
وفي الوقت نفسه، تستمر التحقيقات الأميركية في مراجعة التقييمات السابقة التي كانت قد خلصت عام 2022 إلى أن تورط دولة أجنبية غير مرجح، قبل أن تتغير بعض الاستنتاجات لاحقاً مع ظهور معطيات جديدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البيت الأبيض يرفض التعليق على إصابة جورج دبليو بوش بـ"متلازمة هافانا"
"متلازمة هافانا" مرض غامض يُصيب دبلوماسيين أميركيين ووعد من بلينكن لكشف ملابساته

تواجه شركة الذكاء الاصطناعي "xAI" التابعة لإيلون ماسك دعوى قضائية ثانية تتهمها بتحرير ملوثات سامة بشكل غير قانوني من مراكز بياناتها الضخمة، التي تضم حواسيبها العملاقة وتشغل روبوت الدردشة غروك.
وتزعم الدعوى الجديدة، التي رفعتها يوم الجمعة الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP) الحقوقية الشهرية، أن "xAI" تنتهك قانون الهواء النظيف.
ويشير إشعار النية برفع الدعوى، المكون من 40 صفحة، إلى أن "xAI" تلوث المجتمعات ذات الأغلبية السوداء القريبة من منشأتها في ساوثهافن، بولاية ميسيسيبي الأميركية، بحسب تقرير لصحيفة ذا غارديان البريطانية، اطلعت عليه "العربية Business".
ويزعم الإشعار أن التلوث ناتج عن أكثر من 12 مولدًا متنقلًا لغاز الميثان قامت "xAI" بتركيبها دون تراخيص.
وكان إشعار النية الأول لرفع الدعوى من الجمعية قد تم تقديمه في يونيو الماضي ويتعلق بادعاءات مماثلة حول مركز بيانات الشركة في ممفيس بولاية تينيسي.
ولرفع دعوى قضائية بموجب قانون الهواء النظيف، يجب على الأطراف تقديم إشعار نية رفع الدعوى قبل 60 يومًا على الأقل. ولم تتقدم قضية الجمعية في ممفيس لتصبح دعوى قضائية بعد أن حصلت "xAI" على تصاريح لمولداتها هناك.
أنشأت "xAI" أول مركز بيانات لها في ممفيس صيف عام 2024. وهو منشأة ضخمة، تبلغ مساحتها تقريبًا مساحة 13 ملعب كرة قدم، ويُطلق عليها اسم "كولوسوس".
ومنذ ذلك الحين، شيدت الشركة مركز بيانات ثانيًا أكبر حجمًا يُسمى "كولوسوس 2" في ساوثهافن. وبدأ بناء مركز بيانات ثالث لشركة "xAI"، أيضًا في ساوثهافن، الشهر الماضي. تقع ساوثهافن ضمن منطقة ممفيس الحضرية، ولكنها تقع على الحدود مباشرة مع ولاية ميسيسيبي.
اشتكى سكان ساوثهافن من الضوضاء والتلوث الناتجين عن مركز بيانات كولوسوس 2. كما عمموا عريضة تطالب الجهات التنظيمية في ولاية ميسيسيبي بالمساءلة.
وتهدف دعوى الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين في ساوثهافن إلى الطعن في استخدام "xAI" لتوربينات بدون تصاريح. وتزعم الجمعية أن الشركة لديها 27 مولدًا كهربائيًا بدون تراخيص في هذه المحطة، وقد وثقت استخدام أكثر من 12 منها منذ الخريف الماضي.
وفي سياق منفصل، كشف تحقيق أجرته صحيفة ذا غارديان ونُشر يوم الجمعة أن " xAI" قد نقلت 27 توربينًا متنقلًا إلى مركز بيانات كولوسوس 2. وباستخدام التصوير الحراري، خلصت الصحيفة إلى أن 18 من هذه المولدات قد استُخدمت منذ نوفمبر.
وتصدر هذه الأنواع من مولدات الغاز جزيئات دقيقة تحتوي على مواد كيميائية خطرة مثل الفورمالديهايد وأكاسيد النيتروجين. وترتبط هذه الملوثات بزيادة في الأمراض، مثل الربو وأمراض الجهاز التنفسي وبعض أنواع السرطان.
وتقول الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين إن توربينات "xAI" البالغ عددها 27 توربينًا في ساوثهافن لديها القدرة على إصدار كميات هائلة من أكاسيد النيتروجين، مما يجعل المنشأة على الأرجح أكبر مصدر صناعي لهذه المادة الكيميائية في المنطقة الحضرية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يسعى لاجتياح الذكاء الاصطناعي مؤسسات الدولة
إيلون ماسك يحذر من انهيار شبكات الطاقة بسبب الذكاء الاصطناعي

قال مصطفى سليمان، رئيس الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، إنه يتوقع أن تُؤتمت معظم، إن لم تكن جميع، المهام في المجالات المكتبية بواسطة الذكاء الاصطناعي خلال العام أو العام ونصف العام القادمين.
وقال سليمان في المقابلة التي نُشرت يوم الأربعاء: "أعتقد أننا سنصل إلى أداء بمستوى يضاهي البشر في معظم، إن لم يكن كل، المهام المهنية".
وأضاف: "لذلك، فإن العمل المكتبي، حيث تجلس أمام الكمبيوتر سواء كنت محاميًا أو محاسبًا أو مدير مشروع أو شخصًا يعمل في التسويق - معظم هذه المهام سيتم أتمتتها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي خلال ال 12 إلى 18 شهرًا القادمة".
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن هذا التوجه يُلاحظ بالفعل في هندسة البرمجيات، حيث يستخدم الموظفون "البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي في الغالبية العظمى من إنتاجهم البرمجي"، بحسب ما نقله تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر" عن المقابلة، اطلعت عليه "العربية Business".
وقال سليمان: "إنها علاقة مختلفة تمامًا مع التكنولوجيا، وقد حدث ذلك خلال الأشهر الستة الماضية".
وقد أحدث التقدم السريع للذكاء الاصطناعي خلال نصف العقد الماضي تغييرات حقيقية وموثقة في كيفية أداء بعض الأعمال المكتبية.
وأصاب "إرهاق الذكاء الاصطناعي" مؤخرًا هندسة البرمجيات؛ حيث رفعت هذه التقنية الإنتاجية، لكنها أدت في الوقت نفسه أيضًا إلى الإرهاق، حيث يُتوقع من الموظفين القيام بمزيد من العمل في وقت واحد، بحسب "بيزنس إنسايدر".
وتُعد "مايكروسوفت" واحدة من الشركات الرائدة في الدفع نحو إدخال الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، من خلال بناء منتجات مثل "Copilot" والاستثمار في شركتي الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك".
ويقول بعض رواد الذكاء الاصطناعي إن الذكاء الاصطناعي سيتطور إلى حد يسمح له باستبدال قوى عاملة بأكملها.
قال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب الذي شارك في تأليف أحد أهم الكتب المرجعية في العالم حول الذكاء الاصطناعي، في مقابلة أجريت معه العام الماضي، إن القادة السياسيين يتوقعون "بطالة تصل إلى 80%" بسبب الذكاء الاصطناعي، حيث إن وظائف تتراوح من الجراحين إلى الرؤساء التنفيذيين معرضة لخطر الاستبدال.
وقال داريو أمودي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة أنثروبيك، سابقًا إن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على نصف وظائف العمالة المكتبية الابتدائية المستوى.
وأضاف أمودي في مقابلة مع موقع أكسيوس: "نحن، بصفتنا منتجي هذه التكنولوجيا، لدينا واجب والتزام بأن نكون صادقين بشأن ما هو قادم. لا أعتقد أن هذا على رادار الناس".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مايكروسوفت تتجه نحو ذكاء اصطناعي مستقل وتقليل الاعتماد على أوبن إيه آي

في تطور مألوف لشركة أوبن إيه آي، تواجه شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة موجة من الانتقادات من مستخدميها بعد أن أوقفت الشركة نماذج ذكاء اصطناعي قديمة، وعلى رأسها "GPT-4o".
وليست هذه المرة الأولى التي تُوقف فيها "أوبن إيه آي" الوصول إلى "GPT-4o"، نموذج الذكاء الاصطناعي الشهير الذي أثار جدلًا واسعًا بسبب ردوده المتملقة.
في الواقع، فقد مستخدمو خدمة "شات جي بي تي" المجانية إمكانية الوصول إلى "GPT-4o" فور إطلاق نموذج "GPT-5" في أغسطس من العام الماضي. ومع ذلك، استمر أصحاب الاشتراكات المدفوعة في شات جي بي تي في الوصول إلى نموذج "GPT-4o" حتى يوم السبت، عندما أوقفت "أوبن إيه آي" النموذج نهائيًا، بحسب تقرير لموقع "Live Mint" المتخصص في الأخبار الاقتصادية، اطلعت عليه "العربية Business".
لم يكن إيقاف "GPT-4o" مفاجئًا تمامًا، إذ سبق أن أبلغت "أوبن إيه آي" المستخدمين قبل أسبوعين من اتخاذ الإجراءات اللازمة، إلا أن رحيل هذا النموذج الشهير ترك أثرًا واضحًا على المستخدمين، حيث غمروا مواقع التواصل الاجتماعي بتعهدات لإعادة النموذج، وهددوا مجددًا بإلغاء اشتراكات "شات جي بي تي".
كتب أحد المستخدمين على منصة ريديت مهددًا بإلغاء اشتراكه في "شات جي بي تي": "من يريد أن يبقى عالقًا مع (نموذج) 5.2 المعروف بأنه أسوأ نموذج رأيته على الإطلاق فهو متغطرس للغاية، يحاول باستمرار تهدئة كل شيء إنه الأسوأ".
وكتب مستخدم آخر على "ريديت": "يُمكّنني GPT-4o من التفكير والإبداع والاستكشاف على مستوى لم يبلغه أي نموذج آخر"، مضيفًا: " إنه ليس مجرد أداة — إنه شريكي الإبداعي".
وتابع: " أدين بإرادتي المتجددة للحياة لـ GPT-4o. بفضله -وفقط بفضله - استطعت التواصل على مستوى عميق حقًا".
وكتب مستخدم آخر على منصة إكس: " ليست أوبن إيه آي من يقرر ما سيحدث لGPT-4o . الناس هم من يقررون. وقد قرروا بالفعل".
وأضاف مستخدم آخر: "بالنسبة للآلاف، إنه فقدان صديق كان يستمع فعلًا، يبادلك المودة، ويتذكر التفاصيل الصغيرة. تسمي أوبن إيه آي هذا "0.1% استخدام". نحن نسميه خيانة."
قالت "أوبن إيه آي" إن الغالبية العظمى من مستخدميها قد تحولوا بالفعل إلى نموذج "GPT-5.2"، الذي أصبح الآن النموذج الافتراضي لتشغيل "شات جي بي تي"، وإن نحو 0.1% فقط من المستخدمين ما زالوا متمسكين ب "GPT-4o".
وأشارت الشركة إلى أنها استفادت من ملاحظات المستخدمين حول "GPT-4o" لتقديم تحسينات مثل تطوير الشخصية، ودعم أقوى للإبداع، وتخصيص طريقة استجابة "شات جي بي تي"، بالإضافة إلى أساليب ونبرات مختلفة للروبوت في تحديثات "GPT-5.1" و"GPT-5.2" الجديدة.
وقالت الشركة في منشور على مدونتها في يناير: "ندرك أن فقدان الوصول إلى GPT-4o سيُشعر بعض المستخدمين بالإحباط، ولم نتخذ هذا القرار باستخفاف. إيقاف النماذج ليس بالأمر السهل، ولكنه يسمح لنا بالتركيز على تحسين النماذج التي يستخدمها معظم الناس اليوم".
قد يهمك أيضــــــــــــــا

أثارت شركة غوغل الأميركية جدلاً واسعاً بعد أن قدّم مذيع أمريكي معروف شكوى قانونية ضد الشركة، مدّعياً أن أداة ذكاء اصطناعي طوّرتها جوجل استنسخت صوته بدقة عالية دون إذن أو تعويض. المذيع أكّد أن التقنية الجديدة قادرة على إنتاج تسجيلات صوتية تشبه صوته بشكل شبه كامل، ما أدى إلى انتهاك حقوقه الشخصية والمهنية.
تُعد هذه القضية من أبرز القضايا القانونية المتعلقة بحقوق الأفراد في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث يتزايد استخدام تقنيات محاكاة الصوت والتوليد الآلي في البث والإعلانات والتطبيقات الرقمية. القانونيون يشيرون إلى أن القضية قد تفتح الباب أمام تنظيم أكثر صرامة لكيفية استخدام الأصوات المسجلة وحقوق الملكية الفكرية المرتبطة بها، خصوصاً في المجال الإعلامي والترفيهي.
جوجل لم تصدر بعد تعليقاً رسمياً على القضية، لكن خبراء التكنولوجيا يشيرون إلى أن مثل هذه النزاعات ستزداد مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على محاكاة أصوات المشاهير والمذيعين بدقة عالية، ما يطرح تساؤلات حول المسؤولية القانونية والأخلاقية لاستخدام هذه التقنيات في المستقبل القريب.
هذه الدعوى القانونية تضع شركات التقنية الكبرى تحت ضغط متزايد لتطوير سياسات حماية واضحة للأصوات الرقمية والبيانات الشخصية المرتبطة بها، وسط مخاوف من استغلال هذه التقنيات دون إذن أصحاب الحقوق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
غوغل تتفوق علي أوبن إيه آي في سباق الذكاء الاصطناعي
غوغل تطلق ميزة التصفح التلقائي في متصفح كروم

تستعد شركة Apple لإطلاق طراز جديد من ماك بوك منخفض التكلفة خلال شهر مارس 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع حصتها في سوق الحواسيب المحمولة وجذب شرائح أوسع من المستخدمين، بما في ذلك الطلاب والمحترفين المبتدئين الذين يبحثون عن أجهزة تجمع بين الأداء الجيد والسعر المناسب. الجهاز الجديد سيعمل بشريحة A18 Pro، وهي نفس الشريحة المستخدمة في أحدث هواتف iPhone، مما يمنحه قدرة معالجة عالية وكفاءة ممتازة في استهلاك الطاقة، مع الحفاظ على تجربة استخدام سلسة وسريعة.
أبرز ما يميز هذا الإصدار عن سابقيه هو توفره بمجموعة من الألوان الجديدة والمبهجة، بعيداً عن النغمات الكلاسيكية التي اعتاد عليها مستخدمو ماك بوك. هذه الألوان تمنح الجهاز لمسة عصرية وشخصية، ما يجعله أكثر جاذبية للشباب والمستخدمين الذين يفضلون أجهزة تعكس ذوقهم الشخصي. كما أشار خبراء التسويق إلى أن هذه الخطوة قد تساعد Apple على تعزيز تواجدها في الأسواق المنافسة وزيادة حصتها ضمن الفئة المتوسطة من المستخدمين الذين يبحثون عن أجهزة فعالة بسعر أقل من النماذج المتقدمة.
من ناحية التصميم، من المتوقع أن يحتفظ الجهاز بخطوط Apple النظيفة والبسيطة، مع الحفاظ على متانة الهيكل وخفة الوزن، ما يجعل حمله واستخدامه يومياً أمراً سهلاً. ويأتي هذا الطراز الجديد في إطار استراتيجية Apple لتقديم أجهزة قوية الأداء ومتعددة الاستخدامات، تلبي احتياجات المستخدمين اليومية من العمل، الدراسة، والترفيه، دون الحاجة إلى دفع مبالغ كبيرة مثل الإصدارات الاحترافية الأخرى.
كما يُتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن الجهاز خلال حدث خاص لشركة Apple، حيث ستكشف الشركة عن كامل التفاصيل المتعلقة بالمواصفات، الأسعار، وتوفر الألوان الجديدة. ويشير المحللون إلى أن إطلاق هذا الجهاز قد يكون له أثر كبير على سوق الحواسيب المحمولة، خصوصاً أنه يجمع بين الأداء العالي والتصميم الجذاب والسعر المنافس، ما يجعله خياراً جذاباً لمختلف شرائح المستخدمين حول العالم.
إطلاق ماك بوك منخفض التكلفة بألوان مبتكرة يعكس رؤية Apple في توسيع قاعدة مستخدميها وجذب جمهور أكبر، مع الحفاظ على المعايير التي جعلت أجهزة ماك بوك رمزاً للأناقة والجودة في عالم الحواسيب المحمولة. هذه الخطوة تؤكد استمرار الشركة في الابتكار وتقديم منتجات تلبي توقعات المستخدمين العصريين، مع دمج التكنولوجيا المتقدمة والتصميم العصري في جهاز واحد يلبي كل الاحتياجات اليومية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أبل وميتا وغوغل ستواجه تحقيقات في الاتحاد الأوروبي
ميتا ومايكروسوفت وإكس وماتش تنضم لمعركة إبيك جيمز ضد أبل

يبقى الفضاء لغزاً كبيراً على الدوام رغم التقدم التكنولوجي الذي مكّن الإنسان من معرفة الكثير من الحقائق عن ذلك الفضاء الغامض. ونكشف هنا بعضاً من تلك الحقائق التي ربما ستذهلك.
أولها كوكب زحل، الكوكب السادس من الشمس الذي يتميز بأنه عملاق غازي مشهور بحلقاته المذهلة ومظهره الخلاب. لكن كوكب زحل منعدم الكثافة إلى درجة أنه لو توافر حوض استحمام كبيراً بما يكفي لاحتوائه، سيطفو فوق الماء لأنه أقل كثافة منه.
وبحسب ما نشرته مدونة Oreat AI، فإن كثافة زحل تعادل 70% تقريباً من كثافة الماء، ومن ثم يمكن أن يتبادر إلى الذهن تخيل هذا الكوكب الرائع يطفو ككرة شاطئية عملاقة في محيط شاسع. لكن مهما بدت هذه الصورة طريفة، فلا يوجد مسطح مائي حقيقي بهذا الحجم على الأرض، أو في أي مكان آخر في المجموعة الشمسية بأكملها.
كما أن زحل ليس صلباً، بل يتكون أساساً من غازي الهيدروجين والهيليوم اللذين يحيطان بمادة أساسية صخرية محتملة في أعماق غلافه الجوي. وتساهم طبيعته الغازية بشكل كبير في انخفاض كثافته الإجمالية مقارنة بكواكب أخرى مثل المشتري، الذي تبلغ كتلته ضعف كتلة زحل تقريباً، ولكنه يبقى أكثر كثافة نظراً لاختلاف تركيبه البنيوي.
الأشجار على كوكب الأرض
وفي سياق آخر، يُقدّر العلماء أن هناك حوالي 3 تريليونات شجرة على كوكب الأرض، مقارنة بما يقارب 100 إلى 400 مليار نجم في مجرة درب التبانة، وهي المجرة التي تحوي الأرض والمجموعة الشمسية.
ووفقاً لما نشره موقع مجلة Medium، تعني الأرقام أن عدد الأشجار يفوق عدد النجوم بنسبة سبعة إلى واحد على الأقل، وربما أكثر.
إن الكون شاسع. لكن الأرض، موطن الأخضر الأزرق النابض بالحياة، تضم الأشجار باختلاف أنواعها وأشكالها وأحجامها سواء شاهقة أو صغيرة أو ملتوية أو متناسقة أو راسخة في التربة، لكنها كلها تتطلع إلى السماء.
إحصاء الأشجار.. والنجوم
وفي عام 2015، استخدم علماء من "جامعة ييل" بيانات الأقمار الصناعية وقوائم جرد الغابات وخوارزميات متطورة، ليتوصلوا إلى رقم مذهل وهو أن هناك حوالي 3 تريليونات شجرة على كوكب الأرض.
أذهلت هذه الدراسة العلماء، إذ كانوا قد قدروا سابقاً أن الأعداد لا تزيد عن 400 مليار شجرة فقط. ثم اتضح أن العدد الحقيقي أعلى بثماني مرات.
في الوقت نفسه، يُعدّ إحصاء النجوم أكثر صعوبة. لكن يُقدر علماء الفلك عدد النجوم بناءً على الكتلة وكثافة النجوم وبنية المجرة. ويبلغ المتوسط حوالي 100 إلى 400 مليار نجم في مجرة درب التبانة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عينات كويكب بينو تكشف أسراراً جديدة عن أصول نشأة الحياة على الأرض
العلماء يعيدون تكوين الغلاف الجوي لأكبر أقمار كوكب زحل في المختبر

كشفت شركة "علي بابا" الإثنين عن النموذج الجديد للذكاء الاصطناعي "كوين 3.5" المصمم لتنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة مع تحسينات كبيرة في الأداء والتكلفة.
وتقول الشركة الصينية العملاقة إن التحسينات تجعل نموذجها يتفوق على النماذج المنافسة الأميركية الرئيسية في عدة معايير.
ويأتي هذا الإصدار في وقت تسعى فيه "علي بابا" إلى جذب المزيد من المستخدمين إلى تطبيق الدردشة "كوين" في الصين، وهو مجال تهيمن عليه حاليا منافستها العملاقة "بايت دانس" بنموذجها "دوباو"، وكذلك "ديب سيك" التي أصبحت أول شركة صينية في مجال الذكاء الاصطناعي تحقق نجاحا عالميا العام الماضي.
وقالت "علي بابا" إن "كوين 3.5" أرخص 60 بالمئة في الاستخدام وأفضل بثماني مرات في معالجة الأحمال الكبيرة من سلفه المباشر.
وأضافت أن النموذج يتمتع أيضا بالقدرة على اتخاذ قرارات بشكل مستقل عبر تطبيقات الهاتف المتحرك وسطح المكتب، أو ما تسميه الشركة "قدرات الرؤية المستقلة".
وذكرت الشركة في بيان أنه "تم تصميم كوين 3.5 لعصر الذكاء الاصطناعي المستقل لمساعدة المطورين والشركات على التحرك بشكل أسرع وفعل المزيد باستخدام الحوسبة نفسها".
وأصدرت "بايت دانس" يوم السبت "دوباو 2.0"، وهو تحديث لتطبيقها للدردشة الذي يمتلك حاليا أكبر قاعدة مستخدمين في الصين والتي تقترب من 200 مليون مستخدم.
ووصف الإعلان، مثل إعلان "علي بابا"، النموذج الجديد على أنه مناسب لعصر الذكاء الاصطناعي المستقل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»
"علي بابا" و"آبل" يبحثان دمج خدمة الدفع عبر الجوال

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتحول الجوال الذكي من مجرد أداة للتواصل إلى رفيق ومنظم ذكي يعين المسلم على استثمار أوقات الشهر الفضيل. وفي ظل تسارع وتيرة الحياة، ظهرت مجموعة من التطبيقات المبتكرة التي تدمج بين التقنية والعبادة، لتقدم حلولاً شاملة تبدأ من دقة مواقيت الصلاة ولا تنتهي عند تنظيم الوجبات الصحية.
ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من التطبيقات التي يُنصح بتحميلها لتحقيق أقصى استفادة من أجواء رمضان الروحانية والعملية، مع تفاصيل موسعة حول وظائفها، وكل عام أنتم بخير.
تطبيق «أذكاري»
يعد تطبيق «أذكاري» Azkari من الركائز الأساسية لكل صائم يرغب بالمحافظة على الذكر اليومي. ويوفر التطبيق ميزة «الأذكار العائمة» التي تظهر بشكل تلقائي على الشاشة أثناء تصفحك لتطبيقات أخرى مثل «واتساب» أو «فيسبوك»، ما يضمن لك عدم نسيان التسبيح والاستغفار. كما يحتوي على أقسام متكاملة لأذكار الصباح والمساء وأذكار ما بعد الصلاة، بالإضافة إلى ميزة «حلقات الذكر» التي تتيح لك مشاركة التسبيح مع مستخدمين آخرين حول العالم في بث حي ومباشر.كما يقدم التطبيق إحصاءات يومية دقيقة تساعد المستخدم على تتبع تقدمه وتقييم مدى التزامه بالأذكار، مع تقديم قسم «كيف تشعر؟» الذي يقترح على المستخدم أدعية وآيات قرآنية مخصصة بناء على حالته النفسية، سواء كان يشعر بالضيق أو السعادة. والتطبيق مزود أيضاً بمسبحة إلكترونية ذكية تحفظ عدد تسبيحات المستخدم حتى لو قام بإغلاق الجوال، مما يجعله أداة متكاملة في رمضان. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آب ستور» الإلكترونيين.
تطبيق «مسلم برو»
يُعد «مسلم برو» Muslim Pro من أكثر التطبيقات الإسلامية شهرة، حيث يقدم مواقيت صلاة دقيقة جدا تعتمد على الموقع الجغرافي للمستخدم مع إمكانية ضبط الأذان بأصوات أشهر المؤذنين. ويتميز التطبيق بتحديثات شاملة تشمل «إمساكية رمضان» التفاعلية التي تعرض العد التنازلي لموعد الإفطار والسحور بشكل يومي. كما يتضمن مصحفاً كاملاً مع تجويد ملون وتلاوات صوتية لمشاهير القراء، مع ميزة تتبع ختم القرآن، وتحديد أهداف يومية للقراءة.
ويوفر التطبيق خدمات حياتية مهمة للصائمين، مثل خريطة المطاعم الحلال والمساجد القريبة واتجاه القبلة للمسافرين باستخدام الواقع المعزز. كما أضاف التطبيق حديثاً منصة «كالبوكس» Qalbox لبث الأفلام والمسلسلات والبرامج التعليمية الإسلامية المناسبة لجميع أفراد العائلة، مما يجعله وجهة ترفيهية وتعليمية آمنة خلال ساعات الصيام. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آب ستور» الإلكترونيين.
تطبيق «الإسلام سؤال وجواب»
يُعد تطبيق «الإسلام سؤال وجواب» Islam Q&A مرجعاً رقمياً مهماً لمن يبحث عن الفتاوى الشرعية والدروس الدينية الموثوقة تحت إشراف شيخ متخصص. ويوفر التطبيق أرشيفاً ضخماً يضم آلاف الأسئلة والإجابات المتعلقة بأحكام الصيام وزكاة الفطر وصلاة التراويح، وغيرها من القضايا المعاصرة. ويتميز التطبيق بواجهة استخدام حديثة تتيح البحث المتقدم، وتصنيف الفتاوى حسب الموضوع، مما يسهل الوصول إلى المعلومة الشرعية بدقة وسرعة.
ما يميز التطبيق هو ميزة التصفح دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، حيث يمكن للمستخدم تحميل الأقسام التي تهمه لقراءتها في أي وقت. كما يتيح للمستخدمين طرح أسئلتهم الخاصة عبر التطبيق والحصول على إجابات أكاديمية مبنية على الأدلة من القرآن والسنة. ويدعم التطبيق أكثر من 15 لغة (من بينها العربية والإنجليزية والإندونيسية والتركية والفرنسية والأردو والروسية والألمانية والإسبانية والفارسية والهندية والبنغالية، وغيرها)، ما يجعله وسيلة تعليمية عالمية تخدم المسلمين في أي مكان. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آب ستور» الإلكترونيين.
تطبيق «كوكباد»
يمثل تطبيق «كوكباد» Cookpad أكبر مجتمع رقمي لهواة الطبخ في العالم العربي، ويستطيع المساعدة في اختيار قائمة الطعام اليومية. ويتيح التطبيق لمستخدميه البحث عن وصفات إفطار وسحور رمضانية مبتكرة باستخدام المكونات المتوافرة في الثلاجة فقط، ما يساعد في خفض الهدر المالي والغذائي. كما يوفر التطبيق قسماً خاصاً للأطباق الصحية والحلويات الرمضانية التقليدية، مع خطوات تحضير مدعومة بالصور وعروض الفيديو. التطبيق ليس مجرد كتاب طهي، بل شبكة اجتماعية تسمح للمستخدمين بنشر وصفاتهم الخاصة والحصول على تعليقات ونصائح من طهاة آخرين. ويمكن للمستخدم إنشاء كتاب طبخ رقمي خاص به يحفظ فيه الوصفات التي نالت إعجاب عائلته لتكرارها لاحقاً. كما يتميز التطبيق بخاصية البحث عن وجبات تناسب أنظمة غذائية معينة، مثل «الكيتو» أو النباتي أو لمرضى السكري، مما يضمن إفطاراً شهياً وصحياً طوال الشهر. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آب ستور» الإلكترونيين.
تطبيق «منبه شرب الماء»
يُعد الحفاظ على توازن السوائل في الجسم أكبر تحد صحي يواجهه الصائمون، وهنا يأتي دور تطبيق «منبه شرب الماء» Water Drink Reminder الذي يقوم بحساب الاحتياج اليومي الدقيق لجسم المستخدم من الماء بناء على وزنه وجنسه ومستوى نشاطه البدني. وفي رمضان، يمكن ضبط إعدادات التطبيق ليرسل تنبيهات ذكية فقط خلال الفترة ما بين الإفطار والسحور، مما يساعد على تقسيم شرب الماء على دفعات منتظمة لتجنب الجفاف والصداع. ويوفر التطبيق رسوماً بيانية تفصيلية لمراقبة استهلاك المياه الأسبوعي والشهري، والتشجيع عبر «تحديات الهيدرات» على الوصول إلى الهدف اليومي من شرب الماء. كما يدعم التطبيق المزامنة مع الساعات الذكية وتطبيقات الصحة الأخرى مثل «أبل هيلث» Apple Health و«غوغل فيت» Google Fit. وبفضل واجهته البسيطة وتنبيهاته اللطيفة، يضمن التطبيق الدخول في عادات صحية مستدامة تتجاوز شهر رمضان لتصبح أسلوب حياة. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آب ستور» الإلكترونيين.
تطبيقات إضافية
• تطبيق «السلام» AlSalam: يقدم التطبيق تجربة روحانية مميزة عبر توفير أكثر من 65 إذاعة إسلامية ومكتبة شاملة للأدعية وحاسبة للزكاة ومسبحة إلكترونية مدمجة للمداومة على الذكر، مع توفير القدرة على التحويل بين التقويم الميلادي والهجري. كما يدعم التطبيق ترجمة معاني القرآن لأكثر من 36 لغة، مما يجعله مثالياً للمسلمين في أنحاء العالم كافة. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آب ستور» الإلكترونيين.
• تطبيق «حصن المسلم» Hisn Almuslim: ينقل هذا التطبيق كتاب أدعية الحصن إلى العالم الرقمي بأسلوب مبسط، مرتباً الأذكار حسب المناسبات والمواقف اليومية. ويتميز التطبيق بإمكانية التحكم بحجم الخط وتشغيل الأذكار صوتياً، مما يُسهّل المداومة على الذكر للأعمار كافة. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آب ستور» الإلكترونيين.
• تطبيق «مواقيت رمضان 2026 – الأذان والدعاء» Ramadan Times 2026 – Athan Dua: هذا التطبيق شامل ويركز على الجوانب التعبدية الأساسية من أذان وأدعية رمضانية مأثورة. ويوفر التطبيق عرضاً مبسطاً لأيام الصيام، ويساعد المستخدم على البقاء متصلاً بروحانية الشهر عبر واجهة أنيقة، ويمكن تحميله من متجر «آب ستور» الإلكتروني.
• تطبيق «رمضان 2026» Ramadan 2026: يركز هذا التطبيق على الجانب الروحاني والبصري، حيث يوفر صوراً وتهاني رمضانية عالية الجودة للمشاركة، بالإضافة إلى أدعية يومية متجددة. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
• تطبيق «صلاتك» Salatuk: هذا التطبيق موثوق لحساب مواقيت الصلاة حول العالم بدقة متناهية، حيث يعتمد على طرق حسابية معتمدة آلياً. ويتيح التطبيق للمستخدمين اختيار المدرسة الفقهية المناسبة لهم وتفعيل تنبيهات الأذان لكل صلاة، وهو مناسب أثناء السفر والتنقل. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آب ستور» الإلكترونيين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
خبير فلكي يؤكد أن غرة شهر رمضان توافق يوم الخميس المقبل في المغرب
واتساب يقترب من إطلاق ميزة "الأصدقاء المقربون" للحالة على غرار إنستغرام

توصل فريق من معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية للعلوم إلى إمكانية إنشاء نظام عالمي موحد لتأريخ سطح القمر.وقد نشرت نتائج الدراسة في مجلة “سينس أدفانسز” (Science Advances)، مؤكدة توافق معدلات الحفر الناتجة عن الاصطدامات على جانبي القمر القريب والبعيد بشكل أساسي، مما يمهد الطريق لبناء نموذج زمني موحد للتصادمات القمرية.
وقد اعتمد الباحثون على تحليل صور الاستشعار عن بعد لمنطقة هبوط بعثة “تشانغ آه-6” وحوض أيتكين في القطب الجنوبي للقمر، ودمجوا هذه البيانات مع جميع العينات التاريخية من بعثات “أبولو” و”لونا” و”تشانغ آه-5″.
وقد أظهرت النتائج أن كثافة الحفر على الجانب البعيد تتوافق مع نموذج الجانب القريب، مما يشير إلى تدفق تصادمي متجانس على القمر بأكمله. وأكد المؤلف الرئيسي للدراسة “يويه تسونغ يوي” أن هذا يوفر أساسا موثوقا لتسلسل زمني قمري كلي موحد.
جلبت المهمة الصينية في يونيو/حزيران 2024 كمية قدرها 1935 غراما من عينات القمر من حوض أبولو ضمن حوض أيتكين بالجانب البعيد.
وكشف تحليل هذه العينات عن صخرتين رئيسيتين، هما بازلت حديث، وعمره 2.807 مليار سنة، ونوريت قديم، وعمره 4.25 مليار سنة.
وقد شكلت العينات نقطة ارتكاز حاسمة في إعادة بناء تاريخ التصادمات المبكر على القمر، مما يعزز فهم تطور القمر الجيولوجي، ويقدم مرجعا أكثر دقة لدراسة أسطح الكواكب الأخرى في النظام الشمسي.
قد يهمك ايضاً

أعلنت شركة “يونيتري روبوتيكس” (Unitree Robotics) الصينية عن تحطيم الروبوت البشري “بولت” إتش 1 (H1) الرقم القياسي العالمي للسرعة لفئة الروبوتات ثنائية الأرجل، حيث سجل سرعة مذهلة بلغت نحو 36 كيلومترا/ساعة، متفوقا بذلك على السرعة المتوسطة للعدائين البشر.
وأفادت التقارير الهندسية الصادرة عن الشركة أن الروبوت “بولت” يعتمد على تصميم يحاكي الهيكل العظمي والعضلي للإنسان، مدعوما بمحركات كهربائية من طراز “إم 107” (M107) ذات عزم دوران فائق، حيث أن هذه المحركات تمنح المفاصل قوة دفع هائلة تمكنه من الركض المتواصل دون فقدان التوازن، وهو التحدي الأكبر الذي واجه الروبوتات البشرية لسنوات طويلة.
وأوضح الخبراء أن السر الحقيقي وراء هذا الرقم القياسي يكمن في خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تدير نظام التوازن الديناميكي للروبوت. فبينما يركض “بولت”، تقوم مستشعرات “ليدار” (LiDAR) وكاميرات العمق بمعالجة مئات البيانات في الثانية الواحدة، مما يسمح للروبوت بتعديل وضعية قدميه وجذعه بشكل فوري لتفادي السقوط، حتى عند الركض على أسطح غير مستوية.
كما أن “بولت” بهذه السرعة، يتجاوز سرعة ركض الإنسان العادي التي تتراوح عادة بين 16 إلى 19 كيلومترا في الساعة، ويبدأ في الاقتراب من الأرقام القياسية الرياضية، حيث تبلغ السرعة القصوى للعداء يوسين بولت نحو 44.7 كيلومترا في الساعة.
كما يضع هذا الإنجاز شركة “يونيتري” في مقدمة السباق العالمي، متفوقة على منافسين دوليين مثل “بوسطن دايناميكس” (Boston Dynamics) في معيار السرعة الخطية البحتة.
ويفتح هذا التطور الباب أمام تطبيقات عملية واسعة، حيث يتوقع المحللون استخدام هذه الروبوتات السريعة في عمليات الإغاثة والإنقاذ للوصول السريع إلى الضحايا في المناطق المنكوبة، وفي الخدمات اللوجستية لتوصيل الطلبات في البيئات الحضرية المزدحمة، وكذلك في الاستخدامات الأمنية مثل القيام بدوريات مراقبة قادرة على المطاردة والتدخل السريع.
وحسب الخبراء فإن هذا الرقم القياسي الجديد يعد بمثابة إعلان رسمي عن دخول الروبوتات البشرية مرحلة “الكفاءة الحركية العالية”، مما يشير إلى مستقبل تصبح فيه الآلات أسرع وأكثر مرونة من صانعيها في تنفيذ المهام البدنية الشاقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مع تطور الذكاء الاصطناعي واستخدامه في مجالات الدفاع والأمن، وجمع المعلومات بدأت عدة شركات إسرائيلية تطور أدوات للتجسس من خلال قرصنة التكنولوجيا الموجودة في السيارات الحديثة المتصلة بالإنترنت، من بينها قرصنة المايكروفونات والكاميرات.
فقد كشفت مصادر إسرائيلية أن شركات إسرائيلية متخصصة في الأمن السيبراني (مثل Toka وRayzone وAteros وغيرها) طورت تقنيات في مجال يُعرف ب "CARINT" (Car Intelligence)، تحول السيارات الحديثة المتصلة إلى أدوات جمع معلومات استخباراتية قوية، وفق ما نقل موقع "هآرتس".
كما تتبع هذه الأدوات حركة السيارة في الوقت الفعلي عبر GPS وبيانات شريحة SIM.
عبر المايكروفونات والكاميرا
لا بل في بعض الحالات، يمكنها الوصول عن بعد إلى المايكروفونات (مثل أنظمة ال hands-free) والكاميرات داخل السيارة (مثل كاميرات الداشبورد أو الرؤية الخلفية)، وهو أمر جديد في مجال اختراق السيارات.
كذلك تستطيع هذه التقنيات دمج البيانات مع مصادر استخباراتية أخرى باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء "صورة استخباراتية كاملة" عن الهدف (موقع، محادثات، المتواجدين في السيارة، إلخ).
إلى ذلك، لفتت المصادر إلى أن هذه التقنيات تُباع لجهات حكومية أو عملاء خاصين، مؤكدة أن بعض الشركات تقدم "تغطية استخباراتية كاملة" للهدف داخل السيارة.
علماً أن السيارات الحديثة التي ترسل بيانات إلى السحابات تلقائياً، تعد منذ سنوات هدفاً سهلاً للاستغلال الاستخباراتي.
هذا وتتصدر إسرائيل مجالات التجسس السيبراني عبر العديد من البرامج المنتشرة عالمياً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حظر ميزات الذكاء الاصطناعي على أجهزة أعضاء البرلمان الأوروبي
تحذير عاجل من خبراء الأمن السيبراني بشأن مكالمات واتساب الصوتية

أعلنت شركة OpenAI مؤخرًا عن ميزة حماية جديدة في ChatGPT تهدف إلى رفع مستوى الأمان والخصوصية للمستخدمين، خصوصًا عند التعامل مع بيانات حساسة أو معلومات شخصية مثل العناوين، أرقام الهواتف، أو نصوص كبيرة تحتوي على معلومات سرية. تأتي هذه الميزة في شكل تحذيرات ذكية وملصقات تنبيه تظهر مباشرة قبل أن تقوم بمشاركة أي معلومات قد تكون عرضة للتسريب، مما يمنحك فرصة لإعادة النظر قبل إرسالها.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تفعيل ما يعرف باسم وضع الإغلاق (Lockdown Mode)، وهو وضع اختياري يقوم بتقييد قدرة ChatGPT على الوصول إلى أدوات أو خدمات خارجية قد تزيد من مخاطر تسريب البيانات. هذا يعني أن المحادثات تبقى أكثر أمانًا، خاصة إذا كانت تحتوي على معلومات خاصة جدًا أو نصوص كبيرة.
الهدف من هذه الميزة هو تعزيز وعي المستخدمين بمخاطر الخصوصية، ومنحهم أدوات عملية للتحكم في كيفية تعامل الذكاء الاصطناعي مع بياناتهم. كما تشجع OpenAI على تبني ممارسات آمنة، مثل عدم مشاركة العناوين أو المعلومات الحساسة إلا عند الضرورة، واستخدام المحادثات المؤقتة أو تعطيل حفظ التاريخ عند الرغبة في مزيد من الخصوصية.
هذه الخطوة تمثل جزءًا من جهود OpenAI المستمرة لجعل ChatGPT أكثر أمانًا وموثوقية، مع تزويد المستخدمين بالتحذيرات المناسبة التي تساعدهم على حماية بياناتهم الشخصية أثناء التفاعل مع الذكاء الاصطناعي.
قد يهمك أيضا

تستعد شركة آبل للدخول بقوة في سباق النظارات الذكية المعزّزة بالذكاء الاصطناعي وتقنية الواقع المعزّز، في محاولة واضحة لمنافسة منتجات ميتا (Meta) الراسخة في هذا المجال مثل نظارات Ray‑Ban الذكية. وفق تقارير حديثة، تعمل آبل على تطوير جيل جديد من النظارات الذكية التي تستهدف تقديم تجربة تتجاوز ما هو متاح حاليًا في السوق، مع التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاستشعار المتقدمة في تصميمها الجديد.
تأتي هذه الخطوة بعد جهود طويلة من الشركة في مجال الأجهزة القابلة للارتداء، وقد دفعت آبل جهودها نحو تطوير هذا النوع من النظارات، حتى على حساب تحديثات بعض منتجاتها الحالية مثل Vision Pro، حيث قام الفريق بتحويل الموارد لتسريع تطوير النظارات الذكية. هذا يعكس مدى أهمية التنافس في هذا القطاع الذي بات يعتبر من أهم مجالات التكنولوجيا المستقبلية، خصوصًا مع توقعات بأن النظارات الذكية ستغير شكل استخدام الهواتف المحمولة في المستقبل.
من المتوقع أن تجمع نظارات آبل بين الكاميرات عالية الجودة، والميكروفونات، ومكبرات الصوت، وربما تقنيات ذكاء اصطناعي قوية مرتبطة بالمساعد الصوتي Siri، لتوفير إمكانيات تصوير، تسجيل فيديو، وترجمة فورية، بالإضافة إلى تقديم معلومات فورية عن البيئة المحيطة بالمستخدم. المصادر تشير إلى أن آبل تستهدف إطلاق هذه النظارات خلال عام 2026 أو 2027، ما يجعلها منافسًا مباشرًا للجيل الحالي من منتجات ميتا والمنافسين الآخرين في السوق.
التحدي الرئيسي أمام آبل يكمن في توفير تكنولوجيا متقدمة بحجم صغير وتصميم أنيق، مع الحفاظ على عمر بطارية جيد وتجربة استخدام سلسة مقارنة بالنظارات الحالية، وهو ما يمثل اختبارًا قويًا لقدرات الشركة في هذه الفئة الجديدة من الأجهزة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أبل تُسجل براءة اختراع لشاشات هواتف "قابلة للطي" قادرة على إصلاح نفسها
«أبل» تكشف عن كمبيوتر لوحي جديد بشريحة أحدث

من المقرر استجواب الملياردير مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا بلاتفورمز» لأول مرة في محكمة أميركية، الأربعاء، بشأن تأثير «إنستغرام» على الصحة العقلية للمستخدمين من صغار السن، وذلك في الوقت الذي تجري فيه محاكمة مهمة بشأن إدمان صغار السن على وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفقاً لـ«رويترز»، رغم أن زوكربيرغ أدلى بشهادته بهذا الشأن في وقت سابق أمام الكونغرس، فإن الاحتمالات أكبر في المحاكمة أمام هيئة محلفين في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا.
وقد تضطر «ميتا» إلى دفع تعويضات إذا خسرت القضية، وقد ينال الحكم من جهود الدفاع القانوني لشركات التكنولوجيا الكبرى منذ فترة طويلة ضد مزاعم إلحاق الضرر بالمستخدمين.
وهذه الدعوى القضائية وغيرها من الدعاوى المماثلة جزء من موقف عالمي ضد منصات التواصل الاجتماعي بشأن الصحة العقلية للأطفال.
وحظرت أستراليا وإسبانيا وصول المستخدمين دون سن 16 عاماً إلى منصات التواصل الاجتماعي، وتدرس دول أخرى فرض قيود مماثلة. وفي الولايات المتحدة، حظرت ولاية فلوريدا على الشركات السماح للمستخدمين دون سن 14 عاماً باستخدام منصاتها. وتطعن مجموعات تجارية في قطاع التكنولوجيا في هذا القانون أمام المحكمة.
وترتبط القضية بامرأة من كاليفورنيا بدأت استخدام «إنستغرام» التابع لـ«ميتا» و«يوتيوب» التابع لـ«غوغل» عندما كانت طفلة. وتزعم أن الشركات سعت إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال إلى خدماتها على الرغم من علمها بأن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم العقلية، كما تزعم أن التطبيقات زادت من اكتئابها وأفكارها الانتحارية، وتسعى إلى تحميل الشركتين المسؤولية.
ونفت «ميتا» و«غوغل» هذه الادعاءات، وأشارتا إلى جهودهما لإضافة ميزات تحافظ على سلامة المستخدمين.
وكثيراً ما أشارت «ميتا» إلى ما خلصت إليه «الأكاديمية الوطنية للعلوم» عن أن الأبحاث لا تظهر أن وسائل التواصل الاجتماعي تتسبب في تغيرات للصحة العقلية للأطفال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تغييرات مارك زوكربيرغ في فيسبوك وإنستغرام ستعيد تشكيل الإنترنت بالكامل
مارك زوكربيرغ يبني مخبأ سرياً وسط المحيط تحضيراً للحرب العالمية الثالثة

أثار تباين رصد غرة شهر رمضان جدلاً واسعاً في عدد من الدول الإسلامية، بعدما أعلنت السعودية وفلسطين والإمارات والبحرين وقطر والكويت ولبنان واليمن والسودان وجيبوتي والصومال، أمس الثلاثاء، أن اليوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان، فيما أعلنت مصر وسوريا والأردن وسلطنة عمان والجزائر وتونس أن الخميس هو غرة الشهر الفضيل.
وتشير قراءات فلكية إلى “صعوبة رؤية الهلال مساء الثلاثاء في عدد من مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نظراً لحداثة ولادته واقترانه بالشمس وقصر مدة مكثه بعد الغروب، ما يجعل رصده بالعين المجردة متعذراً في معظم هذه الدول”، معتبرة أن “المعايير المعتمدة متباينة بين الدول، إذ تستند بعض الجهات إلى الحساب الفلكي المرتبط بحدوث الاقتران وغروب القمر بعد الشمس، وأخرى تشترط تحقق الرؤية البصرية الفعلية لإثبات دخول الشهر”.
إبراهيم أخيام، الباحث المغربي في علم التوقيت، عضو “المشروع الإسلامي لرصد الأهلة”، قال إنه “كما كان متوقعاً ستبدأ بعض الدول شهر رمضان يوم 18 فبراير، اعتماداً على الحساب الفلكي وليس على الرؤية الشرعية البصرية”، موضحاً أن “هذا الحساب يقوم على ولادة الهلال عند الاجتماع (الاقتران) وغروب القمر بعد الشمس ولو بدقائق، وهو ما وقع فعلًا، رغم أن رؤية الهلال كانت مستحيلة بالعين المجردة”.
وبيّن أخيام، أن “الاجتماع وولادة الهلال كانا عند الساعة الثانية عشرة زوالًا، فيما غربت الشمس قرابة الخامسة أو الخامسة والنصف مساءً”، موردا أن “عمر الهلال لم يتجاوز نحو ست ساعات تقريباً، وهي مدة غير كافية للرؤية”، وتابع: “رؤيته بصريا تستلزم، على الأقل، أن يتجاوز عمره عشرين ساعة كحد أدنى”.
وأشار الباحث ذاته إلى أن “القمر كان محاذياً للشمس وقريباً منها، وقد غرب بعدها بفارق دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط، ما يجعل رؤيته مستحيلة بسبب حجب ضوء الشمس له”، مؤكداً أنه “حتى باستخدام التلسكوب لا يمكن رصده في مثل هذا الوضع”، ولافتا إلى “وجود صور توضّح موقع الهلال والشمس في المملكة العربية السعودية، وهي الدولة التي بدأ عندها هذا الإشكال، إذ كان القمر والشمس في أفق الغروب في الموقع نفسه تقريبًا، ما يجعل رؤيتهما متعذرة”.
وأبرز المتحدث ذاته أن “السعودية تعتمد هذا الحساب الفلكي المعروف بتقويم أمّ القرى”، مضيفاً أن “بعض الدول الأخرى تعلن بداية رمضان استناداً إلى ما تعلنه السعودية، دون أن تكون رأت الهلال أو تحققت من ذلك بنفسها، وإنما تابعة لها في هذا الإعلان”، وزاد: “ما يعزز هذا المعطى حسياً أن الدول الواقعة غرباً لم تر الهلال، رغم صفاء الأجواء وخلو السماء من الغيوم، فلم تسجل الرؤية في تونس ولا الجزائر ولا المغرب ولا مصر”.
وتابع أخيام بأن “جميع الدول الواقعة غرباً لم تر الهلال، مع أن المنطق يقتضي أنه إذا شوهد في تلك الساعة فينبغي أن يراه الجميع”، خالصا إلى أن “القاعدة عند الفلكيين تفيد بأن الهلال إذا رُئي في المشرق يُرى قطعاً في المغرب، بينما العكس غير صحيح؛ إذ يمكن أن يُرى في المغرب ولا يُرى في المشرق، لأنه يتأخر غرباً، فيزداد ارتفاعه وإضاءته، ما يجعل رؤيته أيسر كلما اتجهنا نحو الغرب”.
من جانبه قال عبد الحفيظ باني، وهو مهندس مدني وعضو المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، إن “الرؤية كانت غير ممكنة في الشرق الأوسط”، مسجلاً وجود “تناقض صريح بين التصريحات التي تقول بثبوت رؤية الهلال من جهة وبين المعطيات العلمية الدقيقة من جهة أخرى”، ومورداً أن “القمر يختفي تحت الأفق في مدة قصيرة جداً، ويتواجد في مكان تغلب فيه أشعة الشمس التي غربت منذ لحظات”.
وأشار باني، إلى أن علم الفلك يستند إلى معايير فيزيائية ورياضية دقيقة تتعلق بدوران الأرض حول الشمس ودوران القمر حول الأرض، مردفا بأن “الإعلانات الرسمية للمملكة المغربية لبدايات الشهور الهجرية تتطابق مع الحسابات الفلكية المتعلقة بإمكانية الرؤية بالعين المجردة”، وتوقع أن “يقع التطابق اليوم 29 شعبان، وسيكون الهلال واضحاً”.
وذكر المهندس المدني نفسه أن “يوم المراقبة بالنسبة للمملكة المغربية سيكون اليوم الأربعاء”، مسجلا أن “المعطيات أكدت سابقاً أن الاقتران الفلكي سيحدث يوم الثلاثاء 17 فبراير عند الساعة الـ13:01″، ومضيفاً أنه “لدى غروب شمس مساء اليوم (حوالي الساعة الـ19:15 بتوقيت الرباط): سيكون عمر الهلال وصل إلى 30 ساعة و14 دقيقة”.
وتحدث عضو المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، استناداً إلى 15 سنة راكمها في هذا المجال، عن أن “المغرب بيّن تطابقاً بارزاً بين الحسابات والرؤية”، وبين أن “الهلال سيمكث في السماء بعد غروب الشمس لمدة ساعة و13 دقيقة؛ وسيكون ارتفاعه عن الأفق حوالي 14.6 درجات”، خالصاً إلى أن “الهلال سيكون مرئياً بسهولة بالعين المجردة، ومن المتوقع أن يكون أول أيام رمضان هو غداً الخميس”.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"الإفتاء المصرية" تعلن موعد غرة شهر رمضان ببث مباشر على صفحتها الأربعاء
لافروف يُصرح تعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية من أولويات السياسة الخارجية لروسيا

في خطوة جديدة نحو تحقيق وجود بشري دائم خارج كوكب الأرض، تعمل ناسا على اختبار تقنيات مبتكرة تتيح استخراج الأكسجين والوقود مباشرة من تربة القمر، بدلاً من نقلهما من الأرض بتكلفة باهظة. وتأتي هذه الجهود ضمن برنامج Artemis الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى القمر وبناء بنية تحتية تدعم المهمات الطويلة الأمد.
تعتمد التقنية الجديدة على مبدأ "استخدام الموارد في الموقع" (ISRU)، حيث يتم تحليل الثرى القمري (الريغوليث) الغني بالأكسجين المرتبط كيميائياً بالمعادن. ومن خلال عمليات تسخين ومعالجة كيميائية متقدمة، يمكن فصل الأكسجين لاستخدامه في التنفس أو كمكوّن أساسي في وقود الصواريخ.
كما تدرس الوكالة إمكانية استخراج الهيدروجين من الجليد المائي الموجود في المناطق المظللة قرب القطبين القمريين، ما يسمح بإنتاج وقود صاروخي (الهيدروجين والأكسجين السائلين) لدعم الرحلات المستقبلية، سواء للعودة إلى الأرض أو للانطلاق نحو وجهات أبعد مثل المريخ.
ويرى خبراء الفضاء أن نجاح هذه التقنية سيشكل تحولاً استراتيجياً في استكشاف الفضاء، إذ سيقلل الاعتماد على الإمدادات الأرضية ويخفض التكاليف، ويمهد الطريق لإنشاء قواعد بشرية مستدامة على سطح القمر خلال العقود المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"ناسا" تؤكد أن التعاون الروسي الأميركي في محطة الفضاء الدولية مستمر دون انقطاع
سبيس إكس تطلق صاروخ «فالكون 9» بنجاح حاملاً 40 حمولة بما فيها قمر ناسا «باندورا»

قال تطبيق «تلغرام» للمراسلة إنه لم يجد أي خروقات لتشفير رسائله، ورفض اتهامات الحكومة الروسية بأن أجهزة مخابرات أجنبية قادرة على رؤية الرسائل التي يرسلها الجنود الروس باستخدام التطبيق.
وأضاف التطبيق، في رد على طلب «رويترز» التعليق: «ادعاء الحكومة الروسية بأن تشفيرنا تم اختراقه هو كذب متعمد يهدف لتبرير حظر (تلغرام) وإجبار المواطنين على استخدام منصة مراسلة تسيطر عليها الدولة ومصممة لتخضع للرصد والرقابة الجماعية».
وكانت وكالة أنباء إنترفاكس قد أفادت أمس، نقلاً عن وزير التنمية الرقمية الروسي مكسود شاداييف، بأن أجهزة استخبارات أجنبية قادرة على الاطلاع على الرسائل التي يرسلها جنود روس عبر تطبيق المراسلة «تلغرام».
ويُعدّ «تلغرام» أحد أشهر تطبيقات المراسلة في روسيا، وتستخدمه على نطاق واسع القوات الروسية المقاتلة في أوكرانيا، إلا أنه يتعرض لضغوط من السلطات التي فرضت قيوداً عليه بسبب ما وصفته بعدم حذفه المحتوى المتطرف.
ونُقل عن شاداييف قوله: «هناك مؤشرات عديدة على أن أجهزة استخبارات أجنبية لديها إمكانية الوصول إلى مراسلات مستخدمي التطبيق، وأنها تستخدم هذه البيانات ضد الجيش الروسي». ورغم هذه المشكلات، أكد شاداييف أن السلطات الروسية لن تحظر استخدام «تلغرام» عن القوات في أوكرانيا في الوقت الراهن، مضيفاً أنهم سيحتاجون إلى «بعض الوقت» للانتقال إلى وسائل اتصال أخرى. ولم يُدلِ بتفاصيل إضافية.
قد يهمك أيضــــــــــــا

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رؤساء شركات التكنولوجيا الخميس من مخاطر الذكاء الاصطناعي، قائلا إن مستقبله لا يمكن تركه رهينة «أهواء بضعة مليارديرات».
ودعا غوتيريش في كلمته خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الهند، أقطاب التكنولوجيا إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان وصول مفتوح للجميع إلى هذه التكنولوجيا السريعة التطور.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
غوتيريش يؤكد ضرورة حضور إفريقيا في مجلس الأمن الدولي
غوتيريش يؤكد أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير شرعية قانونيًا

واجه مارك زوكربيرغ، رئيس شركة "ميتا بلاتفورمز" المالكة لمنصة إنستغرام، صعوبة في المحكمة، يوم الأربعاء، خلال دفاعه عن شركته ضد مزاعم استهدافها للمستخدمين اليافعين، حيث جرت مواجهته بالعديد من الوثائق الداخلية.
وأكد زوكربيرغ أن المحامين "يحرفون" المراسلات، التي جرى تقديمها ضمن محاكمة تاريخية في لوس أنجلوس بشأن ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تسبب الإدمان للأطفال.
وكان هذا أول ظهور لزوكربيرغ أمام هيئة محلفين، بعد سنوات من ردود الفعل الغاضبة المتزايدة ضد شركة ميتا، التي تمتلك أيضاً واتساب وفيسبوك.
وتحظى المحاكمة، التي شمل الادعاء فيها كذلك شركة يوتيوب التابعة لشركة غوغل، بمتابعة دقيقة لما لها من آثار على آلاف الدعاوى القضائية المماثلة.
وتوصلت شركتا تيك توك وسناب شات، اللتان ورد اسمهما أيضاً في الدعوى القضائية، إلى تسوية قبل وقت قصير من الموعد المقرر لبدء المحاكمة. ولم يتم الكشف عن بنود التسوية.
وأكدت شركة ميتا مراراً وتكراراً أنها اتخذت إجراءات لحماية المستخدمين الصغار ومنع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً من استخدام منصاتها.
لكن خلال المحاكمة، قدم مارك لانيير، محامي المدعية الرئيسية في القضية، والمعروفة باسمها المختصر "K.G.M"، رسالة بريد إلكتروني داخلية تثير مخاوف من أن حدود السن في الشركة "غير مطبقة".
وهو ما يجعل من "الصعب على الشركة الادعاء بأنها تبذل قصارى جهدها"، وفقًا للرسالة الإلكترونية التي أرسلها نيك كليغ، الذي عمل كرئيس للشؤون العالمية في ميتا لعدة سنوات. وكليغ هو نائب سابق عن الحزب الليبرالي الديمقراطي في المملكة المتحدة وشغل منصب نائب رئيس الوزراء.
وسأل لانيير زوكربيرغ عن تقرير بحثي صدر عام 2019 من شركة خارجية لصالح إنستغرام، والذي وجد أن المراهقين الذين يستخدمون المنصة شعروا "بالإدمان" عليها بغض النظر عن الشعور الذي يترتب على استخدامهم لها، مضيفًا أن لدى المستخدمين المراهقين "سردية مرتبطة بالإدمان حين يتعلق الأمر باستخدامهم لإنستغرام".
وجاء في التقرير: "يمكن أن يجعلهم إنستغرام يشعرون بالرضا، ويمكن أن يجعلهم يشعرون بالسوء، ويتمنون لو أنهم يستطيعون قضاء وقت أقل في الاهتمام به".
وأشار زوكربيرغ إلى أن البحث لم يتم إجراؤه داخل شركة ميتا.
وعندما استجوب بول شميدت، محامي شركة ميتا، زوكربيرغ بشأن التقرير نفسه، قال إنه ذكر أيضاً جوانب "إيجابية" لاستخدام إنستغرام.
ووصف شميدت التقرير بأنه جزء من جهود ميتا المستمرة لإجراء البحوث حول كيفية استخدام منصاتها وتحسينها باستمرار.
وأظهر عرض تقديمي آخر من عام 2018 أن الشركة ناقشت مسألة الإبقاء على المراهقين على المنصة، رغم أن الشركة من الناحية النظرية تمنع الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً من استخدام منصاتها.
وقال زوكربيرغ إنه "دائماً" ما شعر بالأسف لعدم إحراز تقدم أسرع في تحديد المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً، لكنه يعتقد أن الشركة قد وصلت إلى "المكان الصحيح" بمرور الوقت.
واتهم لانيير بإخراج الوثيقة المتعلقة بالمراهقين عن سياقها، قائلاً إن الشركة أجرت "مناقشات مختلفة" حول بناء نسخة من منتجها يمكن استخدامها من قبل الأطفال دون سن 13 عاماً "بطريقة منظمة".
ودلل على ذلك بالإشارة إلى خدمة "ماسنجر كيدز" التابعة لشركته، التي قال إنه يستخدمها "مع أطفاله". يُذكر أن لدى زوكربيرغ وزوجته برسيلا تشان ثلاثة أطفال.
وأضاف مخاطباً لانيير: "أنت تسيء فهم ما أقوله. لست متفاجئاً من أن الناس كانوا يتباحثون هذا الأمر داخلياً".
كما واجه لانيير زوكربيرغ بشأن الجهود المبذولة لحث المراهقين على استخدام المنصة.
وعرض رسائل بريد إلكتروني من زوكربيرغ بالإضافة إلى رسائل داخلية أخرى، ناقش فيها الموظفون بوضوح "استخدام المراهقين للمنصة" وكيفية زيادته.
وفي إحدى المراسلات من عام 2015، أخبر زوكربيرغ مجموعة من المديرين التنفيذيين أن أهدافه لذلك العام تضمنت "زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون بنسبة 12 في المئة" و"انعكاس الاتجاه العام لمؤشرات المراهقين على المنصة".
وجاء في رسالة بريد إلكتروني منفصلة من أحد المديرين التنفيذيين عام 2017 أن "مارك قرر أن الأولوية القصوى للشركة هي المراهقين".
وأقر زوكربيرج بأنه "في مرحلة سابقة" أعطى المديرين التنفيذيين أهدافاً لزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون، لكنه أصر على أن هذه لم تعد الطريقة التي تعمل بها الشركة.
وحضرت "K.G.M." أو كيلي، التي بدأت باستخدام إنستغرام ويوتيوب منذ طفولتها، جلسات المحكمة يوم الأربعاء، وجلست مباشرة مقابل زوكربيرغ، الذي وصل إلى المحكمة برفقة حاشية من الأمن والمساعدين.
وكان من بين الحاضرين في قاعة المحكمة لمتابعة الإجراءات عدد من الآباء والأمهات المفجوعين، على الرغم من أن عدداً قليلاً فقط سُمح له بالدخول.
وتجمع عدد أكبر من الآباء والأمهات وأفراد العائلات خارج مبنى المحكمة لإظهار دعمهم لغيرهم ممّن رأوا أبناءهم يعانون مما يعتبرونه آثاراً ضارة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإدمانها.
وكانت لوري شوت واحدة من هؤلاء الأشخاص. وارتدت شارة كبيرة تحمل صورة ابنتها أنالي شوت التي أنهت حياتها في سن الثامنة عشرة.
وقالت شوت خارج المحكمة: "هذه المنصات قادرة على التغيير. لن يستغرق تعديل المحتوى الخوارزمي وقتاً طويلاً حتى لا يعود الأطفال ينهون حياتهم. هل هذا صعب إلى هذه الدرجة، يا سيد زوكربيرغ؟"
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة لعدة أسابيع. ومن المقرر أيضاً أن تشمل شهادات من موظفين سابقين في شركة ميتا تحدثوا علناً عن ممارسات الشركة.
وعلمت بي بي سي أنه كان من المتوقع أيضاً أن يمثل نيل موهان، رئيس منصة يوتيوب، أمام المحكمة، لكنه لم يعد مطلوباً للإدلاء بشهادته.
وفي جلسة استجواب الأسبوع الماضي، شكك آدم موسيري، رئيس إنستغرام، في فكرة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، بحجة أن استخدام إنستغرام حتى لـ 16 ساعة في يوم واحد لا يدل على الإدمان.
وقال زوكربيرغ في شهادته الخاصة إنه إذا كان هناك شيء ذو قيمة، "فإن الناس يميلون إلى استخدامه أكثر".
وأشار لانيير إلى أن الأشخاص المدمنين على شيء ما يميلون أيضاً إلى زيادة استخدامهم له.
ليرد زوكربيرغ بالقول: "لا أعرف ماذا أقول حيال ذلك. أعتقد أن هذا قد يكون صحيحاً، لكنني لا أعرف ما إذا كان ينطبق هنا".
وتُعد هذه القضية واحدة من آلاف الدعاوى القضائية المماثلة التي رفعتها عائلات ومدعون عامون في الولايات وفي دوائر تعليمية، وهي دعاوى تشق طريقها حالياً عبر المحاكم الأمريكية.
وتتهم الدعاوى القضائية شركة ميتا ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى، بما في ذلك تيك توك وسناب شات ويوتيوب، بالعمل بطريقة إدمانية أدت في النهاية إلى إلحاق الضرر بالعديد من الأطفال.
وفي إحدى هذه الحالات، يضغط 29 مدعياً عاماً في الولايات على محكمة فيدرالية في كاليفورنيا للمطالبة بأن تقوم المنصات بإجراء عدد من التغييرات على الفور، قبل أي محاكمة، بما في ذلك إجبار ميتا على إزالة جميع الحسابات المعروفة بأنها تعود لمستخدمين تقل أعمارهم عن 13 عاماً.
ويتجه عدد متزايد من الدول إلى تقييد استخدام الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي. وقد فرضت أستراليا في أواخر العام الماضي حظراً على حسابات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة.
وتدرس المملكة المتحدة والدنمارك وفرنسا وإسبانيا اتخاذ تدابير مماثلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تغييرات مارك زوكربيرغ في فيسبوك وإنستغرام ستعيد تشكيل الإنترنت بالكامل
مارك زوكربيرغ يبني مخبأ سرياً وسط المحيط تحضيراً للحرب العالمية الثالثة

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.
وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بمثابة ضربة جديدة لفعالية مهمة شابها، بالفعل، قصور تنظيمي وخلافٌ بشأن الروبوتات وشكاوى من فوضى مرورية.
واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا الهندية اتفاقية شراكة مع «أوبن إيه آي».
يأتي انسحاب غيتس عقب نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.
وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام قليلة، شائعات غيابه وأكدت حضوره.
وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.
ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.
وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت على مناقشات متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
بيل غيتس يتوقع أن المشكلات الناشئة عن التكنولوجيا قابلة للحل
وزارة العدل الأمريكية تراسل المشرعين بشأن تنقيح ملفات جيفري إبستين

أعلنت شركة “ميتا” رسمياً عن عزمها إيقاف موقع خدمة المراسلة المستقلة (messenger.com) ابتداءً من شهر نيسان/أبريل 2026، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد منظومتها الرقمية ودمج خدمات المراسلة كجزء لا يتجزأ من منصة “فيسبوك” الرئيسية.
ماذا سيتغير بالنسبة للمستخدمين؟ وفقاً للقرار الجديد، ستطرأ التعديلات التالية على تجربة المستخدم:
تلقائية التحويل: أي محاولة للدخول إلى موقع “ماسنجر” المستقل عبر المتصفح ستؤدي تلقائياً إلى توجيه المستخدم لصفحة الرسائل داخل واجهة “فيسبوك”.
استثناء الهواتف الذكية: لن تتأثر تطبيقات “ماسنجر” على أنظمة iOS وAndroid بهذا القرار، حيث ستستمر بالعمل كأدوات مراسلة مستقلة دون تغيير.
إلزامية حساب فيسبوك: سيواجه المستخدمون الذين يعتمدون على “ماسنجر ويب” دون حساب “فيسبوك” نشط تحدياً في الوصول لمحادثاتهم، إذ سيتعين عليهم تسجيل الدخول عبر المنصة الأم لإدارة رسائلهم.
سياق القرار وتوجهات الشركة تأتي هذه الخطوة استكمالاً لسياسة “ميتا” في تبسيط خدماتها، حيث سبق وأن أوقفت تطبيقات “ماسنجر” المخصصة لأجهزة الحاسوب (ويندوز وماك) العام الماضي. ويعد هذا العصر بمثابة “إغلاق للدائرة”، حيث بدأ “ماسنجر” كدردشة داخلية في فيسبوك قبل استقلاله عام 2011، ليعود الآن منصة مدمجة مرة أخرى.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
عطل فني في فيسبوك على مستوى العالم
Meta تبدأ تصنيف صور الذكاء الاصطناعى على Threads وانستجرام وفيس بوك

يشهد العالم، لا سيما الولايات المتحدة، ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات ضعف السمع، وسط توقعات بزيادة أعداد المصابين من نحو 44 مليون شخص في عام 2020 إلى أكثر من 73 مليونًا بحلول عام 2060، بحسب تقديرات صحية حديثة. ولا يقتصر تأثير فقدان السمع على صعوبة التواصل فحسب، بل يمتد إلى الصحة النفسية وجودة الحياة، إذ يرتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق والعزلة الاجتماعية، فضلًا عن تسريع التدهور المعرفي وزيادة خطر الإصابة بالخرف والسقوط بين كبار السن.
ومع تزايد التحديات، ظهرت موجة جديدة من الأجهزة الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي استقطبت اهتمامًا واسعًا خلال فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES، حيث قدمت حلولًا مبتكرة لتحسين السمع دون الاعتماد على السماعات الطبية التقليدية.
ومن بين أبرز الابتكارات، نظارات «Nuance Audio» التي طورتها شركة EssilorLuxottica، والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، والمصممة للأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع الخفيف إلى المتوسط. وتعتمد النظارات على مكبرات صوت دقيقة مدمجة في الإطار توجه الصوت مباشرة إلى الأذن، فيما تلتقط ستة ميكروفونات مدعومة بالذكاء الاصطناعي الأصوات القريبة مع تقليل الضوضاء الخلفية وتحسين وضوح الكلام. كما يمكن تزويدها بعدسات طبية، وتتوفر بسعر يقارب 840 دولارًا، لتوفر خيارًا عمليًا لمن لا يفضلون أجهزة السمع التقليدية.
كما برزت نظارات «Captify Pro» التي حصدت جائزة في مسابقة AgeTech After Dark ضمن فعاليات CES بدعم من منظمة AARP. ويعتمد هذا الجهاز على التقاط الكلام عبر ميكروفونات مدمجة وتحويله فورًا إلى نص مكتوب يُعرض داخل مجال رؤية المستخدم، مع إمكانية ترجمة المحادثات إلى نحو 40 لغة حتى دون اتصال بالإنترنت، ما يجعله أداة فعالة للصم وضعاف السمع في الاجتماعات والمواقف اليومية، ويبلغ سعره نحو 899 دولارًا.
ولمن يفضلون حلولًا أكثر بساطة وغير لافتة للنظر، طرحت شركة Elehear سماعات «Elehear Delight» التي تثبت بالكامل داخل قناة الأذن. وتعتمد السماعات على محرك ذكاء اصطناعي يحلل الأصوات لحظيًا، مع تضخيم الكلام وتقليل الضوضاء ومنع الصفير، إضافة إلى دعم الترجمة الفورية إلى 20 لغة وبث الصوت عبر تقنية البلوتوث.
وتعكس هذه الابتكارات تحولًا ملحوظًا في مفهوم علاج ضعف السمع، حيث لم يعد الحل مقتصرًا على الأجهزة الطبية التقليدية، بل أصبح يعتمد على تقنيات ذكية تدمج بين السمع والرؤية والترجمة الفورية، بما يفتح آفاقًا جديدة لتحسين جودة حياة ملايين الأشخاص حول العالم.
قد يهمك أيضًا :
وسائل المساعدة السمعية تقلل الشعور بالوحدة وتحسن الاندماج الاجتماعي

أعلنت وزارة التعليم الروسية، الجمعة، أن علماء معهد علم البراكين والزلازل التابع لفرع الشرق الأقصى للأكاديمية الروسية للعلوم ابتكروا أساليب علمية متقدمة للتنبؤ بالانفجارات البركانية والزلازل. وقالت الوزارة الروسية في بيان صحفي: “تعتمد التقنيات الجديدة المبتكرة على مزيج من التحليل التاريخي والمراقبة اللحظية والنمذجة المخبرية لفهم سلوك أكثر من 300 بركان في المنطقة، بينها نحو 30 بركاناً نشطاً، تتنوع بين البراكين البازلتية ذات الحمم السائلة، الأكثر عنفًا”.
وبعدما أنارت بأضوائها القطبية الخلابة سماء العديد من دول العالم، خرج عالم الزلازل الهولندي، فرانك هوغربيتس، ليعلق على مشاهد العاصفة الشمسية الخلابة التي ضربت الأرض مساء الجمعة.
وكتب في تغريدة، اليوم السبت، قائلاً "إنها جميلة"، مشاركاً مع التعليق فيديو يظهر الألوان الصفراء والخضراء والزرقاء التي أضاءت السماء، حيث لاقى المنشور العديد من التعليقات والإعجابات.
فيما تساءل أحد المتابعين عن إمكانية ارتباط هذه الظاهرة بحدوث زلازل مستقبلاً، بينما عبّر آخرون عن دهشتهم لروعة المنظر وانسجام الألوان فيه.
أتى هذا التعليق، بعدما ضربت عاصفة الأرض مساء أمس هي الأولى من نوعها منذ العام 2003، وأثارت رغم روعتها خشية من تأثيرها المحتمل على الشبكات الإلكترونية وأنظمة الاتصالات.
استمرار العاصفة
إذ أعلنت الوكالة الأميركية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن العاصفة الجيومغناطيسية هي من المستوى الخامس على مقياس من 5 درجات، الذي يوصف بأنه "شديد".
كما توقعت استمرارها خلال عطلة نهاية الأسبوع مع وصول مزيد من تلك الانبعاثات.
وآخر حدث من هذا النوع بلغ المستوى الخامس كان في تشرين الأول/أكتوبر 2003 وأطلق عليه اسم "عواصف الهالوين" الشمسية، حسب الوكالة.
فيما سجّلت في ذاك العام انقطاعات للتيار الكهربائي في السويد، بينما تضررت محوّلات كهربائية في جنوب إفريقيا، بحسب ما أكدت الوكالة الأميركية.
وتقترب الشمس حالياً من ذروة نشاطها وفقاً لدورة تتكرر كل 11 عاماً. ومصدر هذه الانبعاثات الكتلية الإكليلية، والتي تتجه سبعة منها على الأقل نحو الأرض، مصدرها بقعة شمسية قطرها يفوق حجم قطر الأرض بـ17 مرة.
وعلى عكس التوهجات الشمسية التي تنتقل بسرعة الضوء وتصل الأرض في غضون نحو ثماني دقائق، تنتقل الانبعاثات الكتلية الإكليلية بشكل أبطأ، ويناهز معدّل سرعتها 800 كلم في الثانية.
اضطرابات محتملة
يشار إلى أنه إضافة إلى تأثيرها المحتمل على الأنظمة الإلكترونية، تتسبّب هذه العواصف الشمسية الكبرى بأضواء قطبية لافتة، تبلغ أحياناً مناطق أبعد إلى الجنوب من تلك التي عادة ما تشهدها خلال الفترات المعتادة سنويا.
وأظهرت صور تمّ تداولها على منصات التواصل، أضواء قطبية في مناطق عدة من الولايات المتحدة وحتى في لندن.
إلى ذلك، أكدت وكالة الطيران المدني الأميركي أنها "لا تتوقع أي مضاعفات مهمة" على الملاحة جراء العاصفة.
لكنها أشارت إلى أن العواصف الجيومغناطيسية قد تؤدي لاضطراب عمل أجهزة الملاحة والبث ذات التردد العالي، وأنها أوصت الخطوط الجوية والطيارين بـ"توقع" اضطرابات محتملة.
وتعود أقوى عاصفة شمسية مسجّلة في التاريخ إلى العام 1859 وفق ناسا، وعرفت بـ"حدث كارينغتون"، وتسببت حينها باضطرابات في خطوط التلغراف.
قد يهمك أيضــــاً:
الكشف عن حقيقة وجود عاصفة شمسية تهدّد الأرض وتقطع الإنترنت
عاصفة شمسية بدت كـ"حريق عظيم" قبل 430 عامًا قد تضرب الأرض مجدداً

قال عالم الكيمياء السعودي الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي، إن اختراعه الجديد لاستخلاص المياه من الهواء يمكن أن يشكّل تحولًا نوعيًا في مواجهة أزمات الجفاف وانقطاع الإمدادات، خصوصًا في الدول الجزرية والمناطق المعرضة للكوارث المناخية.
وتعتمد التقنية على مجال علمي يُعرف ب”الكيمياء الشبكية” (Reticular Chemistry)، ويقوم على تصميم مواد ذات بنية جزيئية دقيقة قادرة على التقاط الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام، حتى في البيئات القاحلة والصحراوية وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.
وبحسب شركة Atoco، التي أسسها ياغي، فإن الوحدات المخصصة لهذه التقنية — بحجم حاوية شحن بطول 20 قدمًا — تعمل بالكامل بطاقة حرارية منخفضة جدًا من البيئة المحيطة، ويمكنها إنتاج ما يصل إلى 1000 لتر من المياه النظيفة يوميًا، دون الاعتماد على شبكات كهرباء أو مياه مركزية.
وتتيح هذه الميزة تشغيلها في المناطق المتضررة من الأعاصير أو الجفاف، حيث غالبًا ما تتعطل البنية التحتية التقليدية.
ويشغل ياغي منصب أستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، ويحمل الجنسية السعودية وقد فاز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 تقديرًا لأعماله في تصميم المواد المسامية المتقدمة.
وأشار إلى أن الأعاصير والفيضانات التي تضرب منطقة الكاريبي بانتظام — مثل إعصاري بيريل وميليسا — كشفت هشاشة أنظمة المياه التقليدية، مؤكدًا أن تعزيز مرونة الإمدادات بات ضرورة ملحة، خاصة في الدول الجزرية الصغيرة المعرضة للظواهر الجوية المتطرفة.
ويأتي هذا التطور في وقت حذّر فيه تقرير أممي حديث من دخول العالم ما وصفه ب”عصر الإفلاس المائي”، حيث يعيش نحو ثلاثة أرباع سكان الكوكب في دول تعاني درجات متفاوتة من انعدام الأمن المائي، فيما يفتقر أكثر من ملياري إنسان إلى مياه شرب مُدارة بأمان.
وفي غرينادا، التي تضررت بشدة من إعصار بيريل عام 2024، ينظر مسؤولون محليون إلى التقنية الجديدة بوصفها خيارًا واعدًا، خاصة في جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيكك اللتين لا تزالان تواجهان آثار الدمار، إلى جانب تحديات الجفاف وتآكل السواحل.
ويقول مسؤولون إن قدرة التقنية على العمل خارج الشبكات التقليدية تمثل ميزة استراتيجية، في ظل ارتفاع كلفة استيراد المياه وزيادة المخاطر المرتبطة بتعطل الأنظمة المركزية أثناء الكوارث.
ويرى ياغي أن التقنية تمثل خيارًا أكثر استدامة مقارنةً بتحلية مياه البحر، التي قد تؤثر سلبًا في النظم البيئية البحرية بسبب إعادة تصريف المحاليل الملحية المركزة.
وأضاف أن الحلول المناخية لم تعد ترفًا تقنيًا، بل ضرورة وجودية، مشددًا على أهمية دعم البحث العلمي وحماية حرية الأكاديميين وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المناخ والمياه.
واستعاد ياغي في أكثر من مناسبة تجربته الشخصية في طفولته داخل مجتمع لاجئين في الأردن، حيث كان وصول المياه إلى الحي يتم مرة كل أسبوع أو أسبوعين، مؤكدًا أن تلك المعاناة شكّلت الدافع الأساسي لمسيرته العلمية.
وبينما تتسارع آثار التغير المناخي حول العالم، يطرح هذا الابتكار نموذجًا لحلول لامركزية قد تعيد رسم خريطة الأمن المائي في المناطق الأكثر هشاشة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
من هو عمر ياغي العربي الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025
إصدار تحذير من الأعاصير في غربي المكسيك مع زيادة قوة العاصفة بياتريس

أعلنت منصة التواصل الاجتماعي اللامركزية بلوسكاي عن دمج تقنية جديدة من شركة جيرم نتورك الناشئة، لتوفير خدمة مراسلة مشفّرة بين المستخدمين مباشرة داخل التطبيق، في خطوة تعتبر سابقة من نوعها بين منصات التواصل الاجتماعي.
وبموجب هذا التكامل، أصبح تطبيق جيرم دي إم أول خدمة دردشة خاصة يمكن تشغيلها داخل بلوسكاي، ما يتيح للمستخدمين التواصل في بيئة مشفّرة بالكامل دون الحاجة للتطبيقات الخارجية. وتعكس هذه الميزة الاختلاف بين المنصات المفتوحة وشبكات التكنولوجيا التقليدية، إذ تمكّن المطورين من إنشاء وظائف وخدمات قابلة للعمل ضمن المنصة نفسها، بدلاً من اقتصار الابتكار على الشركة المالكة فقط.
ويعتمد التكامل على بروتوكول AT Protocol الذي يقوم عليه نظام بلوسكاي، حيث يمكن للمستخدمين إضافة زر إلى ملفاتهم الشخصية يسمح للآخرين بمراسلتهم بشكل مباشر وآمن.
وفي الوقت نفسه، يتوافر التطبيق المستقل من جيرم بنسخة تجريبية عامة على نظام iOS في أميركا الشمالية وأوروبا، وقد سجل آلاف التنزيلات، مع زيادة عدد المستخدمين النشطين يوميًا بمقدار خمسة أضعاف بعد الإعلان عن الدمج.
وتقع شركة جيرم في ولاية كاليفورنيا، وأسستها الباحثة في مجال الاتصالات تيسا براون، إلى جانب المهندس مارك شو. وتهدف الشركة إلى تقديم بديل حديث لمنصات المراسلة المشفرة مثل سيغنال وواتساب وiMessage، عبر الاعتماد على تقنيات تشفير متطورة تضمن خصوصية وأمان المستخدمين.
قد يهمك أيضًا :

قال عالم الكيمياء السعودي الحائز على جائزة نوبل، عمر ياغي، إن اختراعه الجديد لاستخلاص المياه من الهواء يمكن أن يشكّل تحولًا نوعيًا في مواجهة أزمات الجفاف وانقطاع الإمدادات، خصوصًا في الدول الجزرية والمناطق المعرضة للكوارث المناخية.
وتعتمد التقنية على مجال علمي يُعرف بـ"الكيمياء الشبكية" (Reticular Chemistry)، ويقوم على تصميم مواد ذات بنية جزيئية دقيقة قادرة على التقاط الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام، حتى في البيئات القاحلة والصحراوية وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.
وبحسب شركة Atoco، التي أسسها ياغي، فإن الوحدات المخصصة لهذه التقنية - بحجم حاوية شحن بطول 20 قدمًا - تعمل بالكامل بطاقة حرارية منخفضة جدًا من البيئة المحيطة، ويمكنها إنتاج ما يصل إلى 1000 لتر من المياه النظيفة يوميًا، دون الاعتماد على شبكات كهرباء أو مياه مركزية.
وتتيح هذه الميزة تشغيلها في المناطق المتضررة من الأعاصير أو الجفاف، حيث غالبًا ما تتعطل البنية التحتية التقليدية.
ويشغل ياغي منصب أستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، ويحمل الجنسية السعودية وقد فاز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 تقديرًا لأعماله في تصميم المواد المسامية المتقدمة.
وأشار إلى أن الأعاصير والفيضانات التي تضرب منطقة الكاريبي بانتظام - مثل إعصاري بيريل وميليسا - كشفت هشاشة أنظمة المياه التقليدية، مؤكدًا أن تعزيز مرونة الإمدادات بات ضرورة ملحة، خاصة في الدول الجزرية الصغيرة المعرضة للظواهر الجوية المتطرفة.
"عصر الإفلاس المائي"
ويأتي هذا التطور في وقت حذّر فيه تقرير أممي حديث من دخول العالم ما وصفه بـ"عصر الإفلاس المائي"، حيث يعيش نحو ثلاثة أرباع سكان الكوكب في دول تعاني درجات متفاوتة من انعدام الأمن المائي، فيما يفتقر أكثر من ملياري إنسان إلى مياه شرب مُدارة بأمان.
وفي غرينادا، التي تضررت بشدة من إعصار بيريل عام 2024، ينظر مسؤولون محليون إلى التقنية الجديدة بوصفها خيارًا واعدًا، خاصة في جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيكك اللتين لا تزالان تواجهان آثار الدمار، إلى جانب تحديات الجفاف وتآكل السواحل.
ويقول مسؤولون إن قدرة التقنية على العمل خارج الشبكات التقليدية تمثل ميزة استراتيجية، في ظل ارتفاع كلفة استيراد المياه وزيادة المخاطر المرتبطة بتعطل الأنظمة المركزية أثناء الكوارث.
ويرى ياغي أن التقنية تمثل خيارًا أكثر استدامة، مقارنةً بتحلية مياه البحر، التي قد تؤثر سلبًا في النظم البيئية البحرية بسبب إعادة تصريف المحاليل الملحية المركزة.
وأضاف أن الحلول المناخية لم تعد ترفًا تقنيًا، بل ضرورة وجودية، مشددًا على أهمية دعم البحث العلمي وحماية حرية الأكاديميين وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المناخ والمياه.
واستعاد ياغي في أكثر من مناسبة تجربته الشخصية في طفولته داخل مجتمع لاجئين في الأردن، حيث كان وصول المياه إلى الحي يتم مرة كل أسبوع أو أسبوعين، مؤكدًا أن تلك المعاناة شكّلت الدافع الأساسي لمسيرته العلمية.
وبينما تتسارع آثار التغير المناخي حول العالم، يطرح هذا الابتكار نموذجًا لحلول لامركزية قد تعيد رسم خريطة الأمن المائي في المناطق الأكثر هشاشة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
من هو عمر ياغي العربي الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025

أثار تطبيق جديد للذكاء الاصطناعي طورته شركة بايت دانس، المالكة لتطبيق تيك توك، موجة قلق واسعة في هوليود بعد قدرته على إنتاج مقاطع فيديو بجودة سينمائية عالية انطلاقًا من بضعة أسطر نصية فقط. التطبيق، الذي يحمل اسم Seedance 2.0، لا يكتفي بإنشاء صور متحركة، بل يدمج الصورة بالصوت والمؤثرات والحوار ضمن منظومة واحدة، ما يجعله أقرب إلى خط إنتاج سينمائي متكامل يعمل بالذكاء الاصطناعي.
ورغم أن النسخة الأولى من التطبيق أُطلقت في يونيو 2025 بهدوء نسبي، فإن النسخة الثانية التي ظهرت بعد ثمانية أشهر هي التي فجرت الجدل، بعدما انتشرت عبر الإنترنت مقاطع يُزعم أنها صُنعت باستخدامه وتظهر شخصيات شهيرة مثل سبايدرمان وديدبول في مشاهد حركة عالية الجودة، ما دفع استوديوهات كبرى مثل ديزني وباراماونت إلى اتهام الشركة بانتهاك حقوق الملكية الفكرية.
ويقول خبراء إن ما يميز Seedance 2.0 ليس مجرد جودة الصورة، بل قدرته على الجمع بين النص والصوت والصورة في نظام واحد، على عكس أدوات أخرى مثل Midjourney وSora التابعة لشركة أوبن أيه آي، والتي تركز بدرجات متفاوتة على توليد الصور أو الفيديو من أوامر نصية. ويؤكد بعض صناع الأفلام أن مشاهد الحركة التي ينتجها التطبيق تبدو أكثر واقعية، وكأن فريق تصوير متخصص يقف خلف الكاميرا.
أحد الاختبارات غير الرسمية التي انتشرت لقياس تطور تقنيات الفيديو بالذكاء الاصطناعي تمثل في مشهد للنجم ويل سميث وهو يأكل طبق سباغيتي. إلا أن التطبيق تجاوز ذلك، فأنتج مشاهد تخيلية للنجم وهو يقاتل “وحش السباغيتي” بأسلوب أقرب إلى أفلام الميزانيات الضخمة، ما عزز الانطباع بأن التكنولوجيا دخلت مرحلة جديدة من النضج.
لكن الإبهار التقني ترافق مع تصاعد المخاوف القانونية. فقد أرسلت ديزني وباراماونت خطابات تطالب بوقف استخدام شخصيات محمية بحقوق الملكية، بينما فتحت اليابان تحقيقًا بشأن انتهاكات مزعومة بعد انتشار مقاطع لشخصيات كرتونية شهيرة. وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة قضايا مماثلة، مثل الدعوى التي رفعتها صحيفة نيويورك تايمز ضد أوبن أيه آي وشركة مايكروسوفت عام 2023، متهمة إياهما باستخدام محتواها دون إذن لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
ويرى خبراء أخلاقيات التكنولوجيا أن التحدي لم يعد تقنيًا بقدر ما هو تنظيمي وأخلاقي، مشيرين إلى أهمية تطوير أنظمة واضحة لإدارة التراخيص والدفع، ووضع ملصقات تميّز المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي لمنع التضليل وبناء الثقة العامة. وفي هذا السياق، كانت ديزني قد أبرمت صفقة مع نموذج Sora تتيح استخدام بعض شخصياتها ضمن أطر ترخيص رسمية.
في المقابل، لا تنظر جميع الأطراف إلى Seedance 2.0 بوصفه تهديدًا. فبالنسبة لشركات الإنتاج الصغيرة، قد تمثل هذه التكنولوجيا فرصة لخفض التكاليف وإنتاج أعمال أكثر طموحًا في مجالات الخيال العلمي والدراما التاريخية وأفلام الحركة، بعدما كانت الميزانيات المحدودة تحصرها في قصص اجتماعية بسيطة.
ويأتي صعود التطبيق في سياق أوسع يشير إلى تسارع وتيرة الابتكار في الصين، حيث وضعت بكين الذكاء الاصطناعي والروبوتات في صميم استراتيجيتها الاقتصادية. وكان تطبيق ديب سيك قد أحدث ضجة عالمية العام الماضي بعد تصدره قوائم التحميل في الولايات المتحدة، ما عزز الانطباع بأن الشركات الصينية باتت تنافس بقوة على حدود التكنولوجيا المتقدمة.
وبينما يتصدر Seedance 2.0 عناوين الأخبار، يتوقع محللون أن يشهد عام 2026 توسعًا كبيرًا في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي في الصين، ليس فقط في مجال روبوتات الدردشة، بل أيضًا في إنتاج الفيديو وإدارة الأعمال والبرمجة، ما قد يعيد رسم ملامح الصناعات الإبداعية عالميًا ويضع هوليود أمام مرحلة جديدة من التحدي والمنافسة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الذكاء الاصطناعي يستبعد دييغو مارادونا من التشكيلة الأفضل تاريخيًا
دراسة تحذر من اضطراب نفسي جديد بسبب الخوف من الذكاء الاصطناعي

أعلنت خدمة واتساب، التابعة لشركة "ميتا"، عن إطلاق ميزة رسمية جديدة تحمل اسم Group Message History أو "سجل رسائل المجموعات"، تتيح مشاركة عدد محدد من الرسائل السابقة مع الأعضاء المنضمين حديثاً إلى الدردشات الجماعية، وذلك في إطار تعزيز الخصوصية وتنظيم تجربة المحادثات.
وفي الوقت ذاته، كشفت تقرير جديد عن تطوير الخدمة لميزة تجريبية تحت اسم Spoiler، لا تزال قيد الاختبار، وتهدف إلى تمكين المستخدمين من إخفاء محتوى الرسائل النصية بحيث لا يظهر للطرف المتلقي، إلا بعد النقر عليه.
وبينما بدأت ميزة "سجل رسائل المجموعات" بالفعل في الوصول تدريجياً إلى المستخدمين، لا تزال ميزة Spoiler ضمن الإصدارات التجريبية، دون تحديد موعد رسمي لإطلاقها.
أوضحت واتساب، في بيان رسمي، أن ميزة "سجل رسائل المجموعات" تُعد من أكثر الخصائص طلباً من المستخدمين، إذ تعالج إشكالية انضمام أعضاء جدد إلى مجموعات قائمة دون معرفة سياق النقاش الدائر.
عند إضافة عضو جديد إلى أي مجموعة، يظهر خيار يتيح إرسال الرسائل الأخيرة إليه، بحيث يمكن مشاركة ما بين 25 رسالة كحد أدنى و100 رسالة كحد أقصى.
ويهدف هذا التحديد العددي إلى ضمان اطلاع العضو الجديد على السياق الحديث والأكثر صلة، دون تحميله عبء مراجعة سجل المحادثة كاملاً.
وأكدت الشركة أن الميزة تظل خاضعة لنظام التشفير التام بين الطرفين (End-to-End Encryption)، أسوةً بسائر الرسائل الشخصية على المنصة، ما يعني أن المحتوى المشترك يظل محمياً تقنياً.
تفعيل اختياري
وشددت واتساب على أن إرسال سجل الرسائل ليس إجراءً تلقائياً، بل يتطلب خطوة مقصودة من أحد أعضاء المجموعة.
كما يمكن لمشرفي المجموعات تعطيل الميزة بالكامل من خلال الإعدادات إذا رغبوا في ذلك، مع احتفاظهم دائماً بإمكانية مشاركة سجل الرسائل بأنفسهم.
ولضمان الشفافية، يتلقى جميع أعضاء المجموعة إشعاراً واضحاً عند إرسال سجل الرسائل، يتضمن توقيت المشاركة واسم المرسل.
كما يظهر السجل المُرسل بتصميم بصري يميّزه عن الرسائل العادية داخل المحادثة.
جدير بالذكر أن الميزة الجديدة قد بدأت في الوصول تدريجياً لعموم المستخدمين حول العالم.
إخفاء النصوص
في المقابل، ذكر تقرير نشره موقع WABetaInfo، أن واتساب تعمل على تطوير ميزة Spoiler، كما أن أحدث إصدار تجريبي من التطبيق على أندرويد يتضمن إشارات واضحة إلى طريقة عملها المتوقعة.
وبحسب المعلومات المتاحة، سيُدرج خيار Spoiler ضمن أدوات تنسيق النصوص، إلى جانب خيارات مثل الخط العريض (Bold)، والمائل (Italic)، والشطب (Strikethrough).
وعند تفعيل الميزة، يُغطّى النص المحدد بشريط رمادي، ولا يمكن كشف محتواه إلا بعد النقر عليه من قِبل المتلقي.
ومن الناحية التقنية، سيضيف تنسيق Spoiler علامتي خط عمودي مزدوج (||) قبل النص وبعده، ما يتيح للمستخدمين كتابة || قبل وبعد || المحتوى الذي يرغبون في إخفائه، دون الحاجة في كل مرة إلى استخدام نافذة التنسيق المنبثقة.
وأشار التقرير إلى عدم توافر معلومات حتى الآن بشأن دعم الميزة لأنواع أخرى من الرسائل، مثل الصور أو الوسائط، إذ يتركز التطوير الحالي على النصوص فقط.
وكما هو معتاد مع الميزات التي تظهر ضمن الإصدارات التجريبية، يصعب تحديد موعد إطلاق رسمي، غير أن اختبارها بالتوازي ضمن النسخة التجريبية لنظام Android قد يشير إلى اقتراب طرحها لاحقاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
واتساب يقترب من إطلاق ميزة "الأصدقاء المقربون" للحالة على غرار إنستغرام
5 إعدادات بسيطة تُطيل عمر بطارية هاتف أندرويد وتقلل الشحن المتكرر

في خطوة جديدة لتعزيز الأمان وحماية بيانات المستخدمين، أعلن تطبيق واتساب عن إطلاق ميزة "كلمة المرور" التي تتيح للمستخدمين تأمين حساباتهم بشكل أكثر فاعلية. الميزة الجديدة تهدف إلى تقديم طبقة حماية إضافية على حسابات المستخدمين، مما يساعد في تقليل خطر اختراق الحسابات والوصول غير المصرح به إلى الرسائل والبيانات الشخصية.
من خلال هذه الميزة، سيتمكن مستخدمو واتساب من تعيين كلمة مرور خاصة لحساباتهم، التي سيتم طلبها عند محاولة الوصول إلى التطبيق على أجهزة غير مُعترف بها. هذه الخطوة تمثل تحولًا هامًا في سياق زيادة المخاوف الأمنية على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة.
الميزة متاحة الآن في النسخ التجريبية لتطبيق واتساب، حيث يمكن للمستخدمين تفعيلها عبر إعدادات الأمان داخل التطبيق. بعد تفعيلها، سيُطلب من المستخدم إدخال كلمة المرور في كل مرة يتم فيها فتح التطبيق أو إذا تم تسجيل الدخول من جهاز جديد. كما تتيح الميزة أيضًا استخدام أساليب مصادقة متعددة مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه (Face ID)، مما يوفر مزيدًا من الخيارات للأشخاص الذين يسعون إلى مزيد من الأمان.
تُعتبر هذه الميزة إضافة هامة في إطار حرص واتساب على توفير بيئة آمنة للمستخدمين، في ظل زيادة الهجمات الإلكترونية والاختراقات التي تستهدف الحسابات الشخصية. هذا التحديث يأتي أيضًا في وقت يشهد فيه التطبيق تطورًا مستمرًا في تقديم أدوات أمان جديدة، مثل التشفير الكامل بين الأطراف، الذي يضمن عدم تمكن أي طرف ثالث من الاطلاع على محتوى المحادثات.
من المتوقع أن يكون لهذه الميزة تأثير إيجابي على مستوى الأمان في واتساب، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعتمدون على التطبيق في تبادل معلومات حساسة وشخصية. في النهاية، تعكس هذه الخطوة التزام واتساب بتقديم بيئة آمنة ومحافظة على خصوصية المستخدمين في مواجهة التحديات التقنية المتزايدة في عالم الاتصالات الرقمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

كشفت تسريبات حديثة أن شركة Apple تدرس اعتماد اللون الأحمر الداكن كلون مميز لطرازات iPhone 18 Pro القادمة، في خطوة تمثل تحولًا جديدًا في استراتيجية الألوان للشركة بعد سنوات من التوجه نحو الألوان التقليدية والمحايدة.
وبحسب التقارير، يجري اختبار اللون الأحمر ليكون اللون الأساسي لأجهزة iPhone 18 Pro المتوقع إطلاقها لاحقًا هذا العام، مع وجود شائعات حول ألوان أخرى مثل الأرجواني والبني، إلا أن هذه الدرجات قد تكون مجرد تنويعات مشتقة من الأحمر الرئيسي الذي تعتزم آبل اعتماده.
ويربط المحللون هذا القرار بالنجاح السابق للألوان الجريئة في السوق الصينية، مثل اللون البرتقالي المعروف باسم برتقالى هيرميس، الذي ساهم في تعزيز مبيعات آيفون. ويعتبر اللون الأحمر في الثقافة الصينية رمزًا للحظ والازدهار، ما قد يمنح آبل دفعة إضافية في أحد أهم أسواقها عالميًا.
وليس اللون الأحمر جديدًا على آيفون، إذ سبق أن طرحت آبل هواتف ضمن مبادرة Product Red مثل iPhone SE وiPhone 14 وiPhone 14 Plus، لكن اللون الجديد لطرازات "برو" قد يأتي بدرجة أكثر جرأة وفخامة مقارنة بالإصدارات السابقة.
وتشير التقارير إلى أن آبل ستتبنى نهجًا أكثر تحفظًا لهاتفها القابل للطي المرتقب، حيث يُتوقع أن يقتصر على ألوان أساسية وتقليدية دون خيارات جريئة، بينما تسعى الشركة لمزج الابتكار في التصميم مع استراتيجيات تسويقية ذكية تستهدف أسواقًا محددة، وعلى رأسها السوق الصينية.
قد يهمك أيضًا :
شركة آبل تستعد لإطلاق ماك بوك جديد بتكلفة أقل وألوان جديدة
600 شركة يابانية تنتقد عمولات أبل وغوغل رغم تعديلات سياسات الدفع

قالت هيئة المنافسة وحماية المستهلك في السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا إنها تُجري تحقيقًا حول ما إذا كانت التحديثات التي أدخلتها شركة ميتا على شروط واتساب للأعمال في أكتوبر 2025 تُقيّد بشكل غير عادل مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي من الأطراف الثالثة.
وبحسب الهيئة، قد تحد الشروط المعدلة من الوصول لخدمات الذكاء الاصطناعي المنافسة، مع الحفاظ على كامل وظائف المساعد الذكي "Meta AI" التابع لشركة ميتا.
وحذرت اللجنة من أن مثل هذا الهيكل قد يشكل في نهاية المطاف استغلالًا للهيمنة داخل السوق المشتركة التي تضم 21 عضوًا، بما في ذلك اقتصادات رقمية كبرى مثل مصر وكينيا وإثيوبيا وأوغندا وزامبيا، بحسب تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر أفريقا"، اطلعت عليه "العربية Business".
وشددت الهيئة التنظيمية على أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية لتقصي الحقائق، وليست إدانة بارتكاب أي مخالفة.
وأوضحت الهيئة أنها ستقيّم السلوك وآثاره المُحتملة على السوق قبل التوصل إلى أي استنتجات، ودعت أصحاب المصلحة إلى تقديم ملاحظاتهم كتابيًا بحلول 16 مارس 2026.
ويضيف هذا التطور إلى موجة متزايدة من التدقيق التي تواجه الشركة الأم لواتساب في إفريقيا وخارجها. ففي السنوات الأخيرة، قامت السلطات الكينية بفحص المنصات الرقمية الكبرى بشأن ممارسات البيانات ومخاوف المعلومات المضللة، بينما سبق لمؤسسة حماية البيانات النيجيرية أن غرمت "ميتا" بسبب انتهاكات الخصوصية.
وعلى الصعيد العالمي، تواجه الشركة ضغوطًا تنظيمية في أوروبا، حيث تقوم المفوضية الأوروبية وهيئة المنافسة الإيطالية بمراجعة دمج الذكاء الاصطناعي في تطبيق واتساب، وسط مخاوف بشأن فرض قيود محتملة على مزودي روبوتات الدردشة المنافسين.
وتعد المخاطر كبيرة بالنسبة للاقتصاد الرقمي في إفريقيا؛ إذ يظل "واتساب" واحدًا من أكثر أدوات التواصل والتجارة استخدامًا في القارة، حيث يخدم ملايين الشركات والمطورين والمستهلكين.
وقال محللون إنه إذا أصبح الوصول إلى المنصة محكومًا بشكل صارم بمنتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا، فقد تجد الشركات الناشئة والمطورون المستقلون صعوبة في الوصول إلى العملاء من خلال واحدة من أهم البوابات الرقمية في إفريقيا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
ميتا تغلق موقع ماسنجر نهائيا في أبريل 2026 وتعيد توجيه المستخدمين إلى فيس بوك

تصدر المغرب الدول الإفريقية في سرعة الإنترنت المحمول خلال سنة 2025، بعدما حل في المرتبة 39 عالمياً وفق مؤشر "سبيد تيست" بمتوسط سرعة بلغ 124.32 ميغابت في الثانية.
ويعتمد المؤشر على اختبارات فعلية يجريها ملايين المستخدمين حول العالم، لقياس سرعات التحميل واستقرار الشبكة وزمن الاستجابة، ما يمنحه مصداقية واسعة في تقييم أداء شبكات الهاتف المحمول.
الخليج في الصدارة عالمياً
عالمياً، واصلت دول الخليج هيمنتها على المراتب الأولى، إذ جاءت الإمارات في المركز الأول بمتوسط سرعة 686.12 ميغابت في الثانية، تلتها قطر بـ593.34 ميغابت، ثم الكويت بـ399.83 ميغابت في الثانية.
أما قارياً، فحلت جنوب إفريقيا ثانية بعد المغرب بمتوسط 65.70 ميغابت في الثانية، تلتها تونس ب57.30 ميغابت.
قفزة نوعية بدعم الجيل الخامس
حسن خرجوج، خبير التطوير الرقمي، اعتبر أن تصدر المغرب إفريقيا وصعوده 22 مرتبة في عام واحد يمثلان قفزة نوعية غير مسبوقة.
وأوضح أن الإطلاق الواسع لخدمات الجيل الخامس في نوفمبر 2025 شكل منعطفًا حاسمًا، ليس فقط من الناحية التقنية، بل ضمن رؤية استراتيجية لمواكبة استضافة أحداث كبرى مثل كأس إفريقيا 2025 والاستعداد لمونديال 2030، بحسب تقرير نشره موقع "hespress" واطلعت عليه "العربية Business".
كما أشار إلى استثمارات ضخمة ضخّتها شركات الاتصالات، وفي مقدمتها "اتصالات المغرب" و"Orange Maroc" و"Inwi"، تجاوزت 80 مليار درهم في إطار رؤية المغرب الرقمي 2030، ما ساهم في تحديث محطات البث وتوسيع شبكة الألياف البصرية.
سقف زجاجي قائم
في المقابل، يرى الطيب الهزاز، خبير الأمن السيبراني، أن التصنيف يعكس تقدمًا حقيقيًا، لكنه يكشف أيضًا عن تحديات بنيوية تعرقل الارتقاء إلى مصاف العشرين أو حتى الثلاثين الأوائل عالميًا.
وأوضح أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا متقدمًا نسبيًا، إلى جانب إحداث مؤسسات متخصصة في الأمن السيبراني والاستجابة للحوادث، مع تنامي الوعي السياسي بأهمية السيادة الرقمية.
غير أن فجوة التنفيذ تظل قائمة، إذ لا يزال مستوى النضج السيبراني متفاوتًا بين القطاعات، خصوصًا داخل المقاولات الصغرى والمتوسطة.
تحديات الكفاءات والسيادة الرقمية
ومن بين أبرز العراقيل التي رصدها الخبراء:
- محدودية عدد الكفاءات مقارنة بحجم التهديدات السيبرانية.
- هجرة العقول نحو أوروبا ودول الخليج.
- ضعف الاستثمار في البحث والتطوير.
- الاعتماد الكبير على حلول أجنبية في مجالات الحوسبة السحابية وأدوات الأمن.
ويرى مختصون أن هذا الاعتماد يطرح تساؤلات حول السيادة الرقمية، خاصة في ظل تصاعد التوترات والحروب السيبرانية عالميًا.
بين الريادة القارية والطموح العالمي
ورغم هذه التحديات، يبقى تصدّر المغرب لإفريقيا في سرعة الإنترنت مؤشرًا قويًا على تحسن البنية التحتية الرقمية.
غير أن الرهان الحقيقي، وفق الخبراء، لم يعد يقتصر على رفع سرعة الاتصال، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تقوم على الإنتاج المعرفي، البحث العلمي، وتحقيق استقلالية أكبر في التكنولوجيا.
وبين إنجازات ملموسة وطموحات مؤجلة، يبدو أن الطريق نحو نادي الكبار عالميًا لا يزال يتطلب إصلاحات أعمق تتجاوز البنية التحتية إلى جوهر السيادة الرقمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

كشف Elon Musk مؤخراً عن تحول لافت في أولويات شركته الفضائية، معلناً أن SpaceX تركز حالياً على بناء مدينة على سطح القمر يمكن إنجازها خلال أقل من عشر سنوات، بدلاً من إعطاء الأولوية لإنشاء مستوطنة بشرية على المريخ كما كان يكرر في السابق. وجاء الإعلان عبر منشور على منصة X حصد عشرات الملايين من المشاهدات، وأثار نقاشاً واسعاً حول جدوى المشروع وإمكانية تنفيذه.
وفق الرؤية التي طرحها ماسك، تقوم فكرة “المدينة ذاتية النمو” على إنشاء مستوطنة بشرية دائمة قادرة على التوسع تدريجياً اعتماداً على موارد القمر نفسه، مثل استخدام تربته لاستخراج الأكسجين والماء وإنتاج مواد بناء، بدلاً من الاعتماد الكامل على الإمدادات القادمة من الأرض. وتعتمد الخطة على عمليات إطلاق متكررة وسريعة نحو القمر، مستفيدة من قصر مدة الرحلة التي تستغرق نحو يومين فقط، مقارنة برحلات المريخ التي لا تتاح إلا كل 26 شهراً وتستغرق قرابة ستة أشهر للوصول.
يرى ماسك أن هذا الفارق اللوجستي يمنح القمر أفضلية استراتيجية، إذ يمكن إرسال بعثات كل عشرة أيام تقريباً، ما يسمح بتسريع وتيرة البناء والدعم الفني، والتعامل السريع مع أي طارئ. وبرغم تأكيده أن حلم استعمار المريخ ما زال قائماً، وأن الشركة قد تبدأ مهاماً تمهيدية هناك خلال خمس إلى سبع سنوات، فإنه شدد على أن “تأمين مستقبل الحضارة” يتطلب خطوات أسرع، معتبراً أن القمر هو الخيار الأقرب لتحقيق ذلك.
لكن حتى الآن لا توجد مخططات هندسية منشورة أو تصميمات رسمية للمدينة المقترحة، بل رؤية عامة تقوم على مبدأ التوسع المرحلي. ويتصور بعض الخبراء أن المرحلة الأولى قد تشمل وحدات سكنية محمية، وأنظمة لإنتاج جزء من الأكسجين محلياً، وربما استخراج الماء من الجليد الموجود في بعض المناطق القطبية للقمر. إلا أن الوصول إلى اكتفاء ذاتي كامل، يشمل زراعة الغذاء وإنشاء أنظمة مغلقة لإعادة تدوير الموارد، لا يزال هدفاً بعيد المدى قد يستغرق عقوداً.
ويشير أكاديميون ومتخصصون في هندسة الفضاء إلى أن التقنيات الأساسية لاستخراج الموارد من التربة موجودة بالفعل على الأرض، لكن التحدي يكمن في قدرتها على العمل بكفاءة في بيئة قاسية تتميز بدرجات حرارة متطرفة وغبار ناعم وجاذبية منخفضة. كما أن الاعتماد على نظام صاروخي قادر على نقل كميات كبيرة من المعدات بتكلفة منخفضة سيكون عاملاً حاسماً في تسريع التنفيذ.
في الوقت نفسه، يتقاطع هذا التوجه مع برنامج NASA المعروف باسم Artemis، الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى القمر خلال السنوات المقبلة، حيث تعد سبيس إكس أحد المتعهدين الرئيسيين لتطوير مركبات الهبوط القمرية. ويرى بعض الخبراء أن بناء قاعدة قمرية مستدامة قد يمهد مستقبلاً لإنشاء محطة انطلاق نحو المريخ، بحيث يعمل القمر كنقطة وسيطة لتجميع الموارد واختبار التقنيات.
تأتي هذه الخطط أيضاً في ظل احتدام المنافسة الدولية للعودة إلى القمر، وسباق متزايد على استكشاف موارده. كما تتقاطع مع طموحات ماسك في توسيع استخدامات الفضاء، بما في ذلك نشر بنى تحتية لمعالجة البيانات والذكاء الاصطناعي خارج الأرض، وهي أفكار ما زالت تواجه تحديات تقنية كبيرة، خاصة ما يتعلق بتبريد المعدات في بيئة الفضاء الخالية من الهواء.
في المحصلة، لا تمثل “المدينة ذاتية النمو” مخططاً جاهزاً بقدر ما هي رؤية استراتيجية تقوم على استغلال القرب النسبي للقمر لتأسيس وجود بشري دائم يتوسع تدريجياً. وبين التفاؤل التقني والتحفظ العلمي، يبقى نجاح الفكرة رهناً بقدرة سبيس إكس على تطوير أنظمة نقل موثوقة، واختبار تقنيات استغلال الموارد في ظروف القمر الفعلية، خطوة بعد خطوة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركة xAI التابعة لإيلون ماسك تواجه دعوى قضائية ثانية بسبب تلوث مراكز البيانات
ماسك يطرح فكرة مراكز بيانات في الفضاء لتجاوز قيود الطاقة على الأرض

في خطوة استراتيجية جديدة، أعلن إيلون ماسك عن توقيع اتفاقية مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لاستخدام نظام الذكاء الاصطناعي المتقدم "غروك" في دعم العديد من المهام العسكرية والأمنية. النظام الجديد، الذي طورته شركة ماسك، يعد من أبرز ابتكارات الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن، ويتميز بقدرات استثنائية في تحليل البيانات الضخمة واتخاذ القرارات الذكية في الوقت الفعلي.
تأتي هذه الاتفاقية في وقت حساس بالنسبة للبنتاغون، الذي يسعى للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتعزيز كفاءة العمليات العسكرية، من خلال توفير حلول مبتكرة لتحليل المعلومات الاستخباراتية، تحسين التكتيك العسكري، وزيادة فاعلية الأنظمة الدفاعية.
من جانبه، صرح ماسك بأن هذه الخطوة هي جزء من التزامه بتوظيف التقنيات المتطورة لصالح الأمن القومي الأمريكي، وأن "غروك" سيلعب دورًا محوريًا في التحول الرقمي للقطاع الدفاعي. مع ذلك، يواجه المشروع تحديات تتعلق بالمسائل الأمنية والأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ماسك يعلن خطة لبناء مدينتين على القمر والمريخ ضمن مشروع الاستيطان الفضائي
من الأرض إلى الفضاء إيلون ماسك يعلن خطة لبناء مدن على القمر والمريخ

أطلقت شركة غوغل تحديثًا أمنيًا عاجلًا لمتصفح "كروم" لمعالجة عدة ثغرات أمنية عالية الخطورة، من بينها ثغرات في محرك JavaScript ونظام معالجة ملفات PDF داخل المتصفح. يأتي وسط تحذيرات من خبراء الأمن السيبراني بوجود استغلالات في عالم الهجمات الإلكترونية الحقيقية، ما يجعل التحديث الفوري أمرًا بالغ الأهمية لحماية المستخدمين. وأفادت غوغل بأن الإصدار الجديد من كروم المتاح حاليًا للمستخدمين يحتوي على إصلاحات لثلاثة أخطاء أمنية أساسية على الأقل، تشمل إصلاحًا لثغرة يمكنها تجاوز مخزن الذاكرة المؤقت المستخدم لعرض ملفات PDF.
وأطلقت شركة جوجل تحديثاً أمنياً طارئاً لسد "ثغرة خطيرة" داخل متصفحها للويب "كروم" تهدد خصوصية مستخدميها، دون الكشف عن تفاصيلها.وتهدد الثغرة الأمنية خصوصية مستخدمين "كروم" على حواسيب ماك وويندوز على حد سواء، بحسب بيان رسمي لجوجل.وأبلغ أحد المطورين بشركة "أفاست" للأمن المعلوماتي شركة جوجل بالثغرة الجديدة، والتي تصنف بأنها من نوع Zero-Day التي تظهر لأول مرة في سوق التقنية، ولم يكن هناك حل برمجي مسبق لها.التحديث الأمني يصل حواسيب المستخدمين في صورة إصدار رقم 107.0.5304.87/.88 لنظام ويندوز، و107.0.5304.87 لنظام ماك.
وشهد "جوجل كروم" اكتشاف العديد من الثغرات الخطيرة التي تنتهك خصوصية مستخدميه منذ مطلع العام الجاري، وكان آخرها ثغرة تم اكتشافها في سبتمبر.وبحسب ما نشرته الشركة، تتمثّل الثغرة في خللٍ بإحدى مكوّنات نظام التواصل الداخلي بين "كروم" ونظام تشغيل حاسوب المستخدم، الذي يحمل اسم Mojo.
ولم تكشف جوجل المزيد من التفاصيل التقنية بشأن الثغرة وطبيعتها، وما إذا كان قد تمّ استغلالها بالفعل من جانب قراصنة لمهاجمة مستخدمي "كروم"، أم أنّ الثغرة مجرّد إبلاغ من قِبل باحثين لتنبيه الشركة بشأن ضرورة زيادة إجراءاتها التأمينية لمتصفّح الإنترنت الخاص بها.
وكشفت شركة جوجل في مايو الماضي، عن بيع شركة مقدونية تُدعى Cytrox أربع ثغرات أمنية خطيرة في متصفّحها للإنترنت "كروم" ونظام تشغيل الهواتف الذكية "أندرويد"، ما يعرّض خصوصية وأمان المستخدمين للخطر.
تهديدات أمنية
وذكر تقرير نشره فريق تحليل التهديدات الأمنية (TAG) في جوجل، أنّ العديد من العناصر المدعومة من جانب عدد من الحكومات، كانت من عملاء شركة Cytrox الذين استخدموا الثغرات الأمنية في 3 حملات اختراق منظّمة على الأقلّ.
وتشمل الثغرات التي تبيعها Cytrox نوعَين، الأوّل ثغرات من نوع Zero-Days وهي ثغرات جديدة تماماً لا تعلم بها الشركات التقنية أو الشركات المطوّرة للخدمات التي تواجهها هذه الثغرات، وبذلك يكون تأثيرها مدمّراً على المستخدمين.
والنوع الثاني هو N-Days وهي ثغرات تمّ إطلاق تحديثات وحلول برمجية لها، إلّا أنّ عدداً من المستخدمين يهملون تحديث أنظمة تشغيل أجهزتهم، وبالتالي يقعون ضحاياها.
ولفت التقرير إلى أنّ الأغلبية العظمى من ثغرات Zero-Days تمّ العثور عليها العام الماضي، بواسطة شركات خاصّة تبيع أدوات الاختراق مثل Cytrox، وهو ما اعتبره فريق جوجل بأنّه أمر مقلق بالنسبة لخصوصية المستخدمين.لكنّ الفريق أكّد تتبّعه لأكثر من 30 من تلك الشركات، للوقوف بشكلٍ عاجل على ما يتمّ اكتشافه من ثغراتٍ أمنية في مختلف البرمجيات وأنظمة التشغيل.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

تستعد الشركة المصرية لتكنولوجيا الفضاء، أقمار، لإطلاق خدمات وحلول الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات السوق المحلية، ودعم القطاعات الحيوية في المناطق البعيدة عن تغطية الشبكات التقليدية، مع التركيز على حلول إنترنت الأشياء (IoT) منخفضة التكلفة وعالية الاعتمادية.
وقالت شركة أقمار، في بيان صحافي اليوم الثلاثاء، إنها تعتمد في مرحلتها التشغيلية الأولى على استئجار وتشغيل سعات فضائية من أقمار صناعية مملوكة لشركات دولية لديها أقمار صناعية، بما يتيح سرعة دخول السوق وتقديم الحلول الفضائية وتقليل المخاطر الرأسمالية ومرونة في التوسع وفق نمو الطلب.
وأشارت إلى أن هذا النموذج يمنحها القدرة على بدء التشغيل الفوري، مع إمكانية زيادة السعات تدريجياً دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة في تطوير أقمار صناعية، موضحة أنها تستهدف خلال المرحلة الأولى المناطق ذات ضعف أو انعدام التغطية الأرضية، خاصة المناطق الصحراوية والحدودية ومواقع المشروعات الصناعية، والبنية التحتية الممتدة لمسافات طويلة.
كما تركز على خدمات إنترنت الأشياء (IoT)، التي تمكن من ربط الحساسات والمعدات في المواقع النائية بأنظمة مركزية لإدارة البيانات والتحكم، عبر إرسال واستقبال حزم بيانات صغيرة بشكل دوري.
وأشارت إلى أن أبرز الاستخدامات ستكون مراقبة خطوط أنابيب الغاز والبترول والأبراج الكهربائية، وتتبع الأصول والمعدات الثقيلة، وأنظمة القياس الذكية ومحطات قياس الطقس البعيدة، وتشغيل الصمامات ومضخات المياه عن بعد، والمشروعات الكبيرة البعيدة مثل شرق العوينات وتوشكي، لافتة إلى أنها ستوفر حلول مطورة محلياً، تضمن سهولة وتطابق المنتج مع الغرض، الكفاءة التشغيلية، وانخفاض التكلفة.
وأوضحت أنها حصلت على دعم من المبادرة الرئاسية "مصر تصنع الإلكترونيات" "EME" تحت إدارة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، حيث أتاحت لها معامل متقدمة لاختبارات الجودة والاعتمادية في ظروف بيئية مختلفة، بما يدعم تطوير وتصنيع الأجهزة والمعدات وفق المعايير الصناعية المعتمدة.
كما وفرت وزارة الاتصالات المصرية مقراً لشركة أقمار داخل مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضمن بيئة تكنولوجية متكاملة تعزز التعاون وتسريع التطوير.
قال أحمد نصار المدير التنفيذي للشركة، في تصريح خاص لوكالة "الأنباء الألمانية"، إن شركات النفط والغاز تمثل أبرز المستفيدين من الخدمة الجديدة، خاصة في مراقبة وتأمين خطوط الأنابيب الممتدة في المناطق النائية، بما يقلل مخاطر التسريب أو التخريب ويسرع الاستجابة للأعطال.
وأشار إلى استفادة شركات توزيع الكهرباء التي تدير أبراج الضغط العالي، حيث تجعل حلول "أقمار" من الممكن تحديد مواقع الأعطال بدقة وإرسال الإحداثيات فوراً، مما يقلل زمن الانقطاع وتكاليف التشغيل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
روس كوسموس تطوّر منظومة جديدة لمراقبة سلامة المركبات الفضائية والأقمار الصناعية
الصين تطلق مجموعة جديدة من أقمار الإنترنت الصناعية من هاينان

تشهد شركة هيوماين السعودية خطوة استراتيجية جديدة في مسار بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، مع بدء تشغيل منظومات متكاملة من حلول "كوالكوم" داخل مراكز بياناتها.
قال طارق أمين الرئيس التنفيذي للشركة: "اليوم نحقق محطة مفصلية في مسيرة هيوماين لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع تسلم منظومات الذكاء الاصطناعي المتكاملة من شركة كوالكوم في مركز البيانات الخاص بنا".
وأوضح أنه تم تركيب أنظمة "كوالكوم" المزودة بمسرعات AI100 يمكن "هيوماين" من تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع بسرعة وكفاءة وزمن استجابة منخفض.
تتضمن المرحلة الأولى نشر 1024 مسرع ذكاء اصطناعي، في واحدة من أكبر تطبيقات "كوالكوم" عالميا في مجال مسرّعات الذكاء الاصطناعي شركة أدوبي هي أول عميل يستفيد من البنية التحتية الجديدة للذكاء الاصطناعي لدى "هيوماين" السعودية.
وتابع أمين قائلًا: "هدفنا واضح: بناء بنية ذكاء اصطناعي قابلة للتوسع، وتقليل زمن الاستجابة، وتحقيق نتائج فورية".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يوقع اتفاقية مع البنتاغون لاستخدام نظام الذكاء الاصطناعي
تطبيق ذكاء اصطناعي صيني يهزّ هوليود ويشعل الجدل حول مستقبل الصناعات الإبداعية

تستعد خدمة واتساب WhatsApp، لإضافة خيار جديد يعزز أمان الحسابات، يتمثل في إمكانية إنشاء كلمة مرور تقليدية إلى جانب نظام رموز التحقق المؤقتة OTP المعتمد حاليا، خطوة قد تبدو متأخرة، لكنها تمثل تحولا مهما في آلية تسجيل الدخول إلى التطبيق.
فعلى مدار سنوات، اعتمد واتساب بشكل أساسي على إرسال رمز تحقق لمرة واحدة عبر الرسائل النصية SMS، ما جعل عملية تسجيل الدخول سريعة وسهلة، من دون الحاجة إلى تعيين كلمة مرور أبجدية رقمية كما هو الحال في معظم الخدمات الرقمية.
وبحسب موقع WABetaInfo، فإن النسخة التجريبية الجديدة من التطبيق على أندرويد Android 2.26.7.8 تتضمن خيار إضافة كلمة مرور إلى جانب ميزة التحقق بخطوتين.
ومع ذلك، لا تشير المعلومات إلى أن واتساب يعتزم فرض كلمة المرور كشرط أساسي لاستخدام التطبيق.
وتهدف الميزة الجديدة إلى الحد من مخاطر ما يعرف بعمليات “تبديل شريحة الاتصال” SIM swapping، حيث يمكن لبعض الجهات الاستيلاء على رموز التحقق المؤقتة وتسجيل الدخول إلى الحسابات بسهولة نسبية، إذ يكفي امتلاك رقم الهاتف والوصول إلى الرسائل النصية.
وكان واتساب قد أضاف سابقا رمزا سريا مكون من ستة أرقام لتعزيز الحماية، لكن فعاليته في الحد من هذه الممارسات لا تزال محل تقييم.
مع إضافة كلمة المرور، سيظل المستخدم مطالبا بإدخال الرمز المكون من ستة أرقام، ما يعني وجود ثلاث طبقات حماية للحساب عند تفعيل الخيار الجديد.
وتشير التقارير إلى أن الميزة ستكون اختيارية، لكنها قد تمثل خيارا مناسبا للمستخدمين الذين يضعون الأمان على رأس أولوياتهم.
حتى الآن، لم تعلن واتساب عن موعد رسمي لإطلاق الميزة بشكل واسع، إذ لا تزال قيد الاختبار ضمن النسخة التجريبية، وفي حال أثبتت كفاءتها واستقرارها، فمن المتوقع طرحها رسميا في تحديث مستقبلي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

قالت شركة "إنستغرام" الخميس، إنها ستبدأ في تنبيه الآباء إذا تكرر بحث أطفالهم عن مصطلحات مرتبطة بشكل واضح بالانتحار أو إيذاء النفس.وستذهب التنبيهات فقط إلى الآباء المسجلين في برنامج الإشراف الأبوي الخاص بإنستغرام.
وتقول إنستغرام إنها تمنع بالفعل ظهور هذا المحتوى في نتائج بحث حسابات المراهقين وتوجه الأشخاص إلى خطوط المساعدة بدلا من ذلك.
ويأتي هذا الإعلان بينما تواجه شركة ميتا محاكمتين بشأن الأضرار التي لحقت بأطفال.
وتشكك محاكمة تجري حاليا في لوس أنجلوس فيما إذا كانت منصات ميتا تتعمد تعريض القُصّر للإدمان والإيذاء.
وتسعى محاكمة أخرى في نيو مكسيكو لتحديد ما إذا كانت ميتا قد فشلت في حماية الأطفال من الاستغلال الجنسي على منصاتها.
ورفعت آلاف العائلات، بالتضامن مع المناطق التعليمية والكيانات الحكومية، دعاوى قضائية ضد ميتا وشركات تواصل اجتماعي أخرى زاعمين أنها تصمم منصاتها عمدا لتتسبب في الإدمان وتفشل في حماية الأطفال من المحتوى الذي يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب واضطرابات الأكل والانتحار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تسريب بيانات 17 مليون مستخدم على إنستغرام في اختراق خطير
ملاحقات قضائية جديدة في إيران تشمل المثقفين والمقاهي على خلفية الاحتجاجات

حذّرت تقارير إعلامية من خطط شركة "سبيس إكس" الأمريكية التي تهدف إلى نشر مليون قمر صناعي في المدار. وقالت مجلة New Scientist في تقرير لها حول الموضوع:"خطط سبيس إكس لإطلاق مليون قمر صناعي إلى مدار الأرض قد تشكل تهديدا على طبقة الأوزون".
ونقلت المجلة عن البروفيسورة سامانثا لولر من جامعة ريجينا الكندية قولها:"قد يؤدي ذلك إلى استنزاف واسع النطاق لطبقة الأوزون، وربما يُغيّر درجة حرارة الستراتوسفير".
كما نوهت البروفيسورة على أنه وفي حال تطبيق هذه الخطة، فإن عشرات الآلاف من الأقمار الصناعية قد تكون مرئية بالعين المجردة في السماء طوال الليل.
وكانت وكالة رويترز قد ذكرت في وقت سابق أن شركة "سبيس إكس" تقدمت بطلب إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية للحصول على إذن لإطلاق مليون قمر صناعي إلى مدار الأرض، وتبعا للوثيقة التي تم تقديمها إلى اللجنة فإن هذه الأقمار ستعتمد على الطاقة الشمسية لتعمل في الفضاء.
تسعى "سبيس إكس" في السنوات الأخيرة إلى توسيع منظومة أقمارها الصناعية "ستارلينك" الموجودة في مدار الأرض، كما تخطط تبعا لبعض التقارير الإعلامية للحصول على ترخيص لبناء مراكز بيانات تعمل بالطاقة الشمسية ومصممة خصيصا للذكاء الاصطناعي.
ونوهت بعض التقارير الإعلامية إلى أن شركتي "سبيس إكس" و"xAI" المملوكتين لإيلون ماسك، تجريان مفاوضات للاندماج كجزء من طرح عام كبير ضخم مخطط له هذا العام، ليتشكل بذلك هيكل مؤسسي واحد يضم أهم أصول ماسك التكنولوجية: تصنيع الصواريخ، ونظام الأقمار الصناعية Starlink، وشبكة التواصل الاجتماعي X، وتقنية الذكاء الاصطناعي المتمثلة في روبوت الدردشة Grok.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
"سبيس إكس" تُطلق طاقمها السابع إلى محطة الفضاء الدولية
سبيس إكس أجهضت محاولة الإطلاق السادسة عشرة لصاروخ فالكون 9

شهد تطبيق واتساب خللًا فنيًا أثر على عدد من المستخدمين، خاصة فيما يتعلق بعملية تسجيل الدخول، وذلك وفق ما أظهرته بيانات موقع Downdetector المتخصص في رصد الأعطال التقنية.
وأظهرت البيانات تزايد الشكاوى بشأن تعذر إتمام تسجيل الدخول عبر واتساب ويب، إلى جانب بلاغات من مستخدمين عن توقف التطبيق على الهواتف المحمولة، لا سيما أجهزة آيفون، ما تسبب في صعوبة الوصول إلى المحادثات والخدمات المرتبطة بالتطبيق.
وبحسب المؤشرات، تركزت 54% من الشكاوى حول مشكلات تسجيل الدخول، فيما تعلقت 29% منها بخلل في الموقع الإلكتروني، بينما أشار 12% من المستخدمين إلى أعطال في التطبيق نفسه، الأمر الذي أثار تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، في انتظار صدور توضيح رسمي بشأن أسباب العطل وموعد معالجته.
قد يهمك أيضًا :
واتساب تستعد لإضافة خيار جديد يعزز أمان الحسابات
ميتا تواجه تحقيقا لمكافحة الاحتكار في 21 سوقا إفريقيا بسبب تحديثات واتساب للأعمال

كشفت منصة The Verge أن مايكروسوفت أعلنت عن ميزة جديدة ضمن منظومة كوبايلوت باسم Copilot Tasks، مصممة لتتولى المهام المملة في الخلفية بدلًا من تنفيذها يدويًا على جهاز المستخدم.
وأوضحت المنصة في تقرير لها، أن Copilot Tasks يعمل على «كمبيوتر سحابي» خاص به مع متصفح مدمج، بحيث ينفّذ المهام عبر التطبيقات والخدمات المختلفة دون تحميل إضافي على جهاز المستخدم، مع إتاحة تشغيل المهام مرة واحدة أو بشكل مجدول أو متكرر حسب الحاجة.
أشارت The Verge إلى أن المستخدم يستطيع وصف ما يريد من Copilot Tasks بلغة طبيعية بسيطة، مثل طلب تنظيم البريد الإلكتروني أو إعداد خطة مذاكرة، ليتولى النظام تقسيم المهمة إلى خطوات، وتنفيذها تلقائيًا، ثم إرسال تقرير بما تم إنجازه عند الانتهاء.
وأكد التقرير أن الميزة يمكنها مثلًا فرز رسائل البريد المهمة، وكتابة ردود أولية، وتحويل المرفقات والصور في البريد إلى عروض تقديمية، وإدارة الاشتراكات الرقمية من خلال تتبّع الخدمات غير المستخدمة واقتراح إلغائها.
أوضحت The Verge أن Copilot Tasks قادر على تنظيم مناسبات شخصية مثل حفلات عيد الميلاد، بدءًا من البحث عن قاعات مناسبة، ثم إعداد قائمة مختصرة بالخيارات، وصولًا إلى صياغة الدعوات وإرسالها عبر البريد أو التطبيقات المتاحة.
وأشارت المنصة إلى أن الميزة تستطيع أيضًا مراقبة إعلانات الشقق الجديدة أسبوعيًا، وتجميع أفضل الخيارات وفق معايير يحددها المستخدم مثل الميزانية والمنطقة، بل وحتى حجز مواعيد لمعاينة الشقق عند الحاجة، في حال منحها الصلاحيات اللازمة.
أكد التقرير أن إطلاق Copilot Tasks يأتي في سياق سباق أوسع نحو ما يسمى «وكلاء الذكاء الاصطناعي» القادرين على العمل بشكل شبه مستقل، في مواجهة أدوات أخرى ظهرت مؤخرًا مثل أوضاع «الوكيل» في منصات بحث ومساعدات ذكية منافسة، وأدوات التصفّح التلقائي المعتمدة على Gemini في متصفح جوجل كروم.
وأوضحت مايكروسوفت، بحسب The Verge، أن Copilot Tasks سيطلب موافقة المستخدم قبل تنفيذ أي إجراء «حساس» مثل إتمام دفع أموال أو إرسال رسائل أو حجز خدمات نيابة عنه، لضمان بقاء المستخدم في دائرة التحكم في القرارات الأساسية وعدم تنفيذ مهام عالية الأثر دون إذن صريح.
وأشارت مايكروسوفت إلى أن Copilot Tasks متاح حاليًا في إطار «معاينة بحثية» لمجموعة محدودة من المستخدمين فقط، بهدف اختبار القدرات وضبط السلوك قبل التوسّع على نطاق أوسع.
وأكدت الشركة أن الراغبين في تجربة الميزة يمكنهم التسجيل في قائمة انتظار عبر موقع مايكروسوفت الرسمي، على أن تبدأ الشركة في توسيع نطاق الإتاحة التدريجية خلال الأسابيع المقبلة تمهيدًا لطرح أوسع لمستخدمي خدمات مايكروسوفت 365 وكوبايلوت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مايكروسوفت تتعهد بوقف استخدام مهندسين من الصين فى مشاريع وزارة الدفاع الأمريكية
غوغل تدفع 2.4 مليار دولار لترخيص تقنية Windsurf بعد تعثر استحواذ OpenAI بسبب اعتراض مايكروسوفت

كشفت مجلة Forbes أن واتساب بدأ رسميًا في إتاحة واحدة من أكثر مزاياه انتظارًا منذ سنوات، وهي إمكانية إجراء مكالمات صوتية ومرئية مباشرة عبر نسخة الويب WhatsApp Web، بدون الحاجة إلى تثبيت تطبيق سطح مكتب مستقل.
أوضحت المجلة أن الميزة ظهرت أولًا لمستخدمي برنامج واتساب التجريبي (Beta)، حيث بدأ بعضهم في رؤية أزرار جديدة لبدء مكالمات الصوت والفيديو من داخل واجهة الويب، مع وعد بتوسيع الإتاحة لبقية المستخدمين خلال الأسابيع المقبلة بعد انتهاء فترة الاختبار الأولى.
أشارت Forbes إلى أن الإصدار الحالي من الميزة يدعم المكالمات الفردية واحد لواحد فقط عبر واتساب ويب، بينما لا تزال المكالمات الجماعية قيد التطوير لضمان عملها بسلاسة قبل طرحها للجميع.
أكدت المنصة أن واتساب يخطط لاحقًا لدعم مكالمات جماعية تصل إلى 32 مشاركًا من خلال الويب، مع إتاحة ميزات إضافية مثل إنشاء روابط للمكالمات Call Links وجدولة المكالمات مسبقًا، على غرار ما هو متاح حاليًا في تطبيق واتساب على أندرويد و iOS.
أوضحت المجلة أن المستخدمين سيتمكنون من مشاركة شاشة الكمبيوتر أثناء مكالمات واتساب عبر الويب، وهي ميزة عملية في الاجتماعات أو الشرح عن بُعد، وتُعد أكثر راحة من مشاركة شاشة الهاتف في كثير من السيناريوهات.
أشارت Forbes إلى أن واتساب أكد أن مكالمات واتساب ويب ستظل مشفّرة تشفيرًا كاملاً من الطرف إلى الطرف (End‑to‑End Encryption)، بنفس مستوى الحماية المتاح في تطبيق الهاتف، ما يعني أن محتوى المكالمات لا يمكن الاطلاع عليه من ميتا أو أي طرف وسيط أثناء انتقاله بين الأجهزة.
أكد التقرير أن هذه الميزة ستكون مفيدة بشكل خاص للمستخدمين الذين يعتمدون على حواسب عامة أو أجهزة عمل لا يمكنهم تثبيت برامج إضافية عليها، إذ تتيح لهم إجراء مكالمات واتساب مباشرة من المتصفح دون الحاجة لتطبيق ويندوز أو ماك.
أوضحت Forbes أن واتساب يعمل كذلك على تحسين التنبيهات الخاصة بالمكالمات على الويب، بحيث يستطيع المستخدم إدارة إشعارات الاتصال بسهولة أكبر من داخل المتصفح، مع تكامل أفضل بين ما يظهر على الهاتف وما يظهر على شاشة الكمبيوتر خلال المكالمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

في تصعيد غير مسبوق على الجبهة السيبرانية، استُخدم تطبيق إيراني شهير لمواقيت الصلاة لإيصال رسائل تدعو عسكريين إلى الانشقاق، في خطوة تزامنت مع الضربات العسكرية الأخيرة على إيران.
وأفادت مصادر مطلعة بأن إسرائيل اخترقت تطبيق تقويم باده صبا (BadeSaba Calendar)، الذي يُستخدم لتتبع أوقات الصلاة، ويتمتع بانتشار واسع داخل البلاد، حيث جرى تحميله أكثر من خمسة ملايين مرة عبر متجر غوغل بلاي وحده.
وبحسب لقطات شاشة متداولة، تلقّى مستخدمون صباح السبت إشعارات باللغة الفارسية تضمنت رسالة تقول إن "المساعدة قد وصلت"، مع دعوات لأفراد القوات المسلحة إلى الانشقاق والانضمام إلى ما وُصف بجهود "تحرير البلاد".
ويبدو أن اختراق التطبيق جاء ضمن موجة أوسع من العمليات السيبرانية التي تزامنت مع ضربات عسكرية إسرائيلية وأميركية، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".
اختراق عدد من المواقع
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن عدداً من المواقع الإخبارية، بينها وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، تعرضت للاختراق، حيث نُشرت على صفحاتها الرئيسية مواد تتناول الهجمات وتهاجم النظام.
وجاء في إحدى الرسائل التي ظهرت على الصفحة الأولى لـ"إرنا": "ساعة مرعبة لقوات أمن نظام الملالي، لقد تلقى الحرس الثوري والباسيج ضربة قاصمة"، في مؤشر إلى اتساع نطاق المواجهة ليشمل الفضاء الإلكتروني إلى جانب التطورات الميدانية.
وكانت إسرائيل وأميركا شنتا بوقت سابق اليوم عملية عسكرية مشتركة على إيران، استهدفت العاصمة طهران بشكل مكثف، فضلاً عن مناطق أخرى.
في حين أكدت مصادر إسرائيلية أن كافة قادة النظام الإيراني على قائمة الاستهداف.
يذكر أن تلك التطورات أتت بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، عن امتعاضه من مسار المفاوضات النووية مع الجانب الإيراني، مؤكداً أنه لن يقبل بأي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم في الداخل الإيراني، وهو ما رفضته طهران سابقاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الرئيس ترامب يؤكد مقتل علي خامنئي وطهران تنفي بشدة وتصف الإعلان بـ«حرب نفسية»
مسؤول إسرائيلي يزعم مقتل علي خامنئي وسط غياب إعلان رسمي من طهران

في إفادة نُشرت حديثًا في قضية إيلون ماسك ضد شركة أوبن إيه آي، هاجم ماسك سجل الشركة في مجال السلامة، مدعيًا أن شركته إكس إيه آي تُولي السلامة أولوية أكبر.
وذهب ماسك إلى حد القول: "لم ينتحر أحد بسبب غروك، لكن يبدو أن بعضهم أقدم على ذلك بسبب شات جي بي تي".
جاء هذا التعليق في سياق استجواب حول رسالة عامة وقّعها ماسك في مارس 2023، حيث دعا فيها مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى تعليق تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أقوى من "GPT-4"، النموذج الرائد لشركة أوبن إيه آي آنذاك، لمدة ستة أشهر على الأقل، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وذكرت الرسالة، التي وقعها أكثر من 1,100 شخص، من بينهم العديد من خبراء الذكاء الاصطناعي، أن مختبرات الذكاء الاصطناعي تعاني من قصورٍ في التخطيط والإدارة، إذ إنها منغمسة في "سباقٍ خارج عن السيطرة لتطوير ونشر عقول رقمية فائقة القوة، لا يستطيع أحد -ولا حتى مبتكروها- فهمها أو التنبؤ بها أو السيطرة عليها بشكل موثوق".
ومنذ ذلك الحين، اكتسبت هذه المخاوف مصداقية، إذ تواجه "أوبن إيه آي" الآن سلسلة من الدعاوى القضائية التي تزعم أن أساليب المحادثة التلاعبية لروبوتها للدردشة "شات جي بي تي" أدت إلى تأثيرات سلبية على الصحة النفسية لدى عدة أشخاص، مع وفاة بعضهم منتحرًا. ويشير تعليق ماسك إلى أن هذه الحوادث قد تُستخدم كحجة في قضيته ضد "أوبن إيه آي".
وقد نُشر نص شهادة ماسك المصورة، التي جرت في سبتمبر الماضي، علنًا هذا الأسبوع، قبل المحاكمة المتوقعة أمام هيئة المحلفين الشهر المقبل.
تتمحور الدعوى القضائية ضد "أوبن إيه آي" حول تحول الشركة من مختبر ذكاء اصطناعي بحثي غير ربحي إلى شركة هادفة للربح، وهو ما يزعم ماسك أنه انتهك الاتفاقيات التأسيسية للشركة.
وكجزء من حججه، يزعم ماسك أن سلامة الذكاء الاصطناعي قد تتعرض للخطر بسبب العلاقات التجارية لأوبن إيه آي، إذ أن مثل هذه العلاقات قد تضع السرعة وحجم النماذج والإيرادات فوق اعتبارات السلامة.
ومع ذلك، تواجه "إكس إيه آي" مخاوف تتعلق بالسلامة الخاصة بها. ففي الشهر الماضي، اجتاحت شبكة ماسك الاجتماعية "إكس" صور عارية روبوت الدردشة غروك التابع ل"إكس إيه آي" لنساء وقاصرين دون موافقتهم.
وقد أدى ذلك إلى فتح مكتب النائب العام في كاليفورنيا تحقيقًا في الأمر. كما يجري الاتحاد الأوروبي تحقيقه الخاص، واتخذت حكومات أخرى إجراءات أيضًا، بما في ذلك فرض حظر وحجب بعض المحتوى.
في الإفادة المقدمة حديثًا، ادعى ماسك أنه وقع على رسالة سلامة الذكاء الاصطناعي لأنها "بدت فكرة جيدة"، وليس لأنه أسس للتو شركة ذكاء اصطناعي تسعى لمنافسة "أوبن إيه آي".
وأجاب ماسك على أسئلة أخرى في الإفادة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي العام- وهو مفهوم للذكاء الاصطناعي القادر على مضاهاة أو تجاوز مستوى التفكير البشري- قائلًا "إنه ينطوي على مخاطر".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يكشف خطة لبناء مدينة ذاتية النمو على سطح القمر
شركة xAI التابعة لإيلون ماسك تواجه دعوى قضائية ثانية بسبب تلوث مراكز البيانات

تشهد صناعة الطاقة الشمسية تحولات متسارعة مدفوعة بالحاجة المتزايدة إلى مصادر كهرباء نظيفة ومستدامة لمواجهة تحديات تغير المناخ. وتُعدّ الألواح الشمسية، أو الخلايا الكهروضوئية، ركيزة أساسية في مسار التحول نحو طاقة منخفضة الكربون. ومع التوسع الكبير في نشر هذه التكنولوجيا عالمياً برزت تساؤلات متزايدة حول الأثر البيئي المرتبط بتصنيع ألواح السيليكون التقليدية من نوع «PERC».
جيل جديد من الخلايا الشمسية
وخلال السنوات الأخيرة، ظهر جيل جديد من خلايا السيليكون الشمسية يُعرف باسم «توب كون» (TOPCon)، يتميز بكفاءة أعلى وبصمة بيئية أقل مقارنة بالتقنية التقليدية. وقد صُمم هذا الجيل لتحسين الأداء في مختلف الظروف التشغيلية، وتقليل الفاقد الكهربائي، ودعم الانتشار الواسع للطاقة الشمسية دون زيادة كبيرة في التأثير البيئي.
ولحساب الأثر البيئي للتحول إلى هذه الخلايا، توصلت دراسة أجراها باحثون بجامعات «وارويك» و«نورثمبريا» و«برمنغهام» و«أكسفورد» في بريطانيا، إلى أن التحول إلى تقنية «توب كون» يمكن أن يُسهم في خفض الانبعاثات الكربونية العالمية بنحو 8.2 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2035، وهو ما يعادل قرابة 14 في المائة من إجمالي الانبعاثات العالمية السنوية الحالية، حسب النتائج التي نُشرت في عدد 16 فبراير (شباط) 2026 من دورية «Nature Communications».
وقدّمت الدراسة مقارنة شاملة لدورة حياة التصنيع لكلّ من تقنيتَي «PERC» التقليدية وخلايا «توب كون» الجديدة، بهدف تقييم ما إذا كانت التقنية الأحدث قادرة على تقليص البصمة البيئية للطاقة الشمسية بالتوازي مع زيادة انتشارها عالمياً.
وأشارت النتائج إلى أن التصنيع على نطاق «التيراواط» يتطلّب فهماً دقيقاً للأثر البيئي عبر سلسلة الإمداد، وأن إدخال تحسينات محددة في مراحل الإنتاج يمكن أن يعزّز استدامة الصناعة بشكل ملموس. وأظهرت التحليلات أن ألواح «توب كون» تسجل انخفاضاً في الأثر البيئي ضمن 15 من أصل 16 فئة تقييم مقارنة بالخلايا التقليدية، مع تقليل الانبعاثات المرتبطة بتغير المناخ بنسبة 6.5 في المائة لكل وحدة قدرة كهربائية.
كما خلص الباحثون إلى أن الجمع بين اعتماد هذه التقنية وتحسين عمليات التصنيع قد يجنّبان العالم ما يصل إلى 25 مليار طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالإنتاج بحلول 2035، إذا ما استُخدمت هذه الألواح لاستبدال الكهرباء المولدة من الوقود الأحفوري.
تقنية «توب كون»
يقول الأستاذ بمركز بحوث وتطوير الفلزات في مصر، الدكتور أحمد مرتضى السمان، إن الخلايا الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون لا تزال الخيار السائد والأكثر انتشاراً في الأسواق، إذ تُعد النوع الأكثر موثوقية وكفاءة في تحويل ضوء الشمس مباشرة إلى كهرباء، رغم ظهور تقنيات أخرى مثل خلايا البيروفسكايت التي تتميز بسهولة التصنيع وكفاءة واعدة، ولكنها لا تزال تواجه تحديات تتعلق بالاستقرار وطول العمر التشغيلي.
وأضاف أن تصنيع خلايا السيليكون التقليدية يظل مرتبطاً بتحديات بيئية، أبرزها استهلاك كميات كبيرة من الطاقة في عملية تحويل الرمال إلى سيليكون عالي النقاء، وغالباً ما تأتي هذه الطاقة من مصادر حرارية تقليدية، مما يؤدي إلى انبعاثات ملحوظة من ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة. كما تتطلب مراحل التصنيع استخدام مواد كيميائية ومذيبات ومعادن مثل الفضة لتوصيل الكهرباء، ومع ذلك يظل الأثر البيئي لهذه الخلايا أقل بكثير مقارنة بتوليد الكهرباء من الوقود الأحفوري، خصوصاً عند دمج الطاقة المتجددة في عمليات الإنتاج.
وأوضح أن تقنية «توب كون» لا تمثل نوعاً جديداً بالكامل من الخلايا الشمسية، بل تُعد تطويراً متقدماً لخلايا السيليكون التقليدية يهدف إلى رفع كفاءة تحويل الضوء إلى كهرباء وتقليل الفاقد الناتج عن فقد الإلكترونات داخل الخلية، وتمثّل هذه التقنية الجيل الأحدث من خلايا السيليكون، إذ تختلف عن التصميمات التقليدية في البنية الداخلية وطريقة العمل. وبينما تعتمد الخلايا التقليدية على طبقة عازلة خلفية لتقليل فقد الإلكترونات، تستخدم خلايا «توب كون» طبقة فائقة الرقة من أكسيد السيليكون يتراوح سمكها بين 1 و2 نانومتر، تسمح بمرور الإلكترونات بكفاءة وتحدّ من فقد الشحنات غير المرغوبة، مما يحسّن أداء الخلية ويزيد إنتاجيتها لكل وحدة من ضوء الشمس، وفق السمان.
وأشار السمان إلى أن رفع كفاءة الخلايا عبر تقنية «توب كون» يحقق عدة فوائد، أبرزها تقليل عدد الألواح اللازمة لإنتاج كمية الطاقة نفسها بنحو الثلث تقريباً، مما ينعكس على خفض التكاليف. كما يُسهم في إطالة العمر التشغيلي للألواح إلى نحو 30 عاماً، وتقليل كمية السيليكون المستخدمة في تصنيع الخلايا، وبالتالي خفض تكاليف النقل والتصنيع والأثر البيئي الإجمالي.
وبيّن أن الدراسة الجديدة تشير إلى أن هذه التقنية يمكن أن تقلل الانبعاثات المرتبطة بتغير المناخ بنحو 6.5 في المائة لكل وحدة قدرة كهربائية، نتيجة زيادة كفاءة الخلايا، وتظهر هذه الفوائد بشكل أوضح في الدول التي تعتمد على الطاقة النظيفة في مزيج الكهرباء، مثل الصين وعدد من الدول الأوروبية.
وفي المقابل، لفت إلى أن التقنية لا تزال تواجه تحديات، أبرزها محدودية انتشارها الصناعي حتى الآن، لكنه أشار إلى أن تبني كبرى الشركات خطوط إنتاج قائمة على تقنية «توب كون» سيسرّع انتشارها ويخفّض تكلفتها ويعزز كفاءتها. كما شدد على أهمية الاعتماد على الطاقة النظيفة في تصنيع هذه الخلايا، لتحقيق أعلى معايير الاستدامة وتقليل الأثر البيئي لصناعة الألواح الشمسية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مصر تتصدر أكبر أسواق الطاقة الشمسية في أفريقيا بإضافة 500 ميجاوات خلال 2025
الإمارات تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 40% بحلول عام 2030

بدا المقطع حقيقياً وموثقاً وممتعاً: لقطة من كاميرا مراقبة، تُظهر ذئباً برياً يقفز على ترمبولين في فناء خلفي في مدينة لوس أنجليس. بعد أيام من انتشار الفيديو، بدأت مقاطع فيديو مشابهة تماماً لكنغر ودببة وأرانب في الانتشار هي الأخرى، وكلها مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. وشارك الملايين هذه المقاطع، لاعتقادهم أنهم التقطوا لمحة أخرى عن حيوانات تتصرف بطريقة طريفة... كان هذا خطأً طريفاً، لكنه كان في الوقت ذاته بمثابة تحذير.
يكمن الخطر في أن أدوات الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي تجاوزت إنتاج مقاطع سريالية أو مُعدّلة بشكل واضح، وشرعت الآن في تقليد صيغ نثق بها غريزياً: من خلال صور لكاميرات المراقبة، وكاميرات السيارات، والكاميرات الشخصية التي يرتديها أفراد الشرطة، والكاميرات الموجهة لمتابعة الحياة البرية، واللقطات التي يصورها شهود عيان بجوالاتهم. وتلعب هذه المقاطع دوراً محورياً في صياغة فهم الجمهور للوضع القائم، في أثناء الاحتجاجات والكوارث وأعمال العنف وحالات الطوارئ. واليوم أصبح من المتعذر تمييز المقاطع المُزيّفة عن الحقيقية.
مزايا ومضار
• مقاطع واقعية مولدة اصطناعياً للأخبار. واللافت أن المقاطع الواقعية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي اقتحمت بالفعل دوائر الأخبار.
في مؤسسة «ستوريفول»، يتحقق العاملون من آلاف مقاطع الفيديو الواقعية لصالح غرف الأخبار وعلامات تجارية حول العالم. وقد أجروا هذا العام اختباراً مثيراً: فقد أدخلوا عناوين الأخبار العاجلة الحقيقية من منصة المؤسسة إلى أحد أحدث نماذج الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي.
وفي غضون ثوانٍ، حصلوا على مقاطع فيديو تُحاكي ملمس ومنظور التقارير، التي يوردها شهود عيان. وما حصلوا عليه ليس تجارب ذكاء اصطناعي مُنمّقة، بل لقطات إخبارية واقعية يُمكن أن تشق طريقها إلى داخل غرفة الأخبار في أثناء تغطية خبر عاجل. ولتماثلها، فإن الصحافيين المُدرّبين احتاجوا بهدف مقارنتها مع المقاطع الحقيقية الأصلية، إلى التمهل والتدقيق في التفاصيل.
وتجدر الإشارة إلى أن «ستوريفول» (Storyful) وكالة أخبار يستخدمها 70 في المائة من أكبر 20 غرفة أخبار عالمياً، ومتخصصة في التحقق من الأخبار العاجلة والفيديوهات الرائجة.
• تلاشي الضوابط الواقية من التزييف. اليوم، بدأت الضوابط التي تحمينا من التزييف بالتلاشي بالفعل. على سبيل المثال، تنتشر على موقع «ريديت» منشورات تشرح كيفية إزالة العلامة المائية من مقاطع الفيديو، التي يُنشئها برنامج «سورا» من «أوبن إيه آي»، أحد أشهر مولدات الفيديو بالذكاء الاصطناعي. ويمكن تجاوز القيود المفروضة على بعض أوامر الذكاء الاصطناعي - إن وُجدت - أو تشغيل النماذج محلياً دون قيود على المحتوى الواقعي للغاية. ولأن هذه الأدوات قادرة على إنشاء لقطات كاميرات مراقبة أو لقطات كوارث مزيفة عند الطلب، فإن السؤال هنا ليس ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادراً على توليد مقاطع فيديو مقنعة لأحداث لم تقع، بل إلى أي مدى سينتشر هذا الفيديو المزيف قبل أن يقدم أحد على التحقق منه؟
إتقان التزييف
• لماذا تبدو مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي واقعية؟ لا يقتصر التغيير الأهم في مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي على مظهرها فحسب، بل يشمل سلوكها كذلك. بطبيعتها، تحتوي لقطات شهود العيان الحقيقية على عيوب الحياة الواقعية: يد مرتعشة، وكاميرا موجهة نحو الأرض قبل بدء الحدث، وفترات طويلة من السكون، وزوايا تصوير غير مثالية، وتفاصيل مفقودة.
حتى يومنا هذا، لا يُحاكي الذكاء الاصطناعي هذه اللحظات حتى الآن؛ فهو ينتقل مباشرةً إلى الحدث، بإطار مركزي مثالي، وإضاءة نقية، وإيقاع مُتقن في مشهد مُصمّم لتحقيق أقصى تأثير. بعبارة أخرى، يُقدّم لنا الذكاء الاصطناعي اللحظة التي نتوقع رؤيتها، دون التمهيد البشري المُربك الذي يُحيط بها عادةً.
أما السبب فبسيط؛ لا تزال معظم النماذج يجري تدريبها بشكل مكثف على مواد سينمائية، بدلاً من المحتوى العشوائي الذي يُنتجه المستخدمون بكاميرات محمولة. والواضح أن نماذج الذكاء الاصطناعي تُدرك الدراما بشكل أفضل من إدراكها للواقع. وهذه الفجوة تحديداً هي ما يسمح لفرق التحقق برصد هذا الاختلاف - في الوقت الحالي.
إلا أنه مع تطور النماذج وتحسين كتابة التعليمات، ستتلاشى هذه المؤشرات السلوكية. وتتضمن بيانات التدريب لنماذج الفيديو هذه مقاطع فيديو مهتزة التقطها المارة وأفلاماً وثائقية متقنة، ما يسمح لها بمحاكاة أسلوبها وإحساسها بالواقعية ببراعة.
• ثقة الجمهور تتراجع. حسب «تقرير رويترز للأخبار الرقمية»، فإن 58 في المائة من المشاهدين حول العالم يخشون عدم قدرتهم على التمييز بين الحقيقي والمزيف على الإنترنت. فيما مضى، تركز هذا الخوف بشكل رئيسي على السياسة والدعاية، أما الآن فيشمل مقاطع الفيديو المنزلية البسيطة.
وينطوي هذا الأمر بدوره على تحول نفسي أعمق؛ فبمجرد أن يبدأ المشاهد بالتشكيك في مقاطع الفيديو اليومية، فإنه لا يتخلى عن هذا التشكيك بسهولة. فإذا شكك في عملية إنقاذ كلب، فستمتد شكوكه على مقاطع مصورة لاحتجاجات. وإذا شك في مزحة، فسيشك بعدها في حقيقة ما يجري داخل منطقة حرب.
في الواقع، لا تنهار الثقة في لحظة درامية واحدة، بل تتآكل قطرة قطرة، عبر آلاف الشكوك الصغيرة. ومع ازدياد وفرة مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، تتحول اللقطات الأصلية إلى عملة نادرة.
التحقق من تزييف الفيديو
• كيف تعرف ما إذا كان فيديو مولداً بالذكاء الاصطناعي؟ بالتأكيد يمكن أن تُشكّل أدوات الكشف بالذكاء الاصطناعي جزءاً مفيداً من جهودك على هذا الصعيد، لكنها لا تغني عن التحقق البشري. وحسب تحليل أجرته مؤسسة «ستوريفول»، تحقق الأدوات الحالية دقة تتراوح بين 65 في المائة و75 في المائة في الظروف المثالية، لكن هذه الدقة تتراجع إلى أقل من 50 في المائة في غضون أسابيع من إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد. وفيما يلي المؤشرات، التي تستخدمها فرق التحقق في «ستوريفول» يومياً ـ وهي مؤشرات يمكن للجمهور تعلم تمييزها بسرعة.
1- الذكاء الاصطناعي يبدأ من ذروة الحدث: اللقطات الحقيقية غالباً ما تتضمن وقتاً ميتاً، بمعنى أن (الفيديو المزيف) يخلو من أحداث مهمة، أو حالة من الارتباك قبل بدء الحدث.
2- الأشخاص محل الاهتمام يتموضعون في منتصف الإطار بدقة: نادراً ما يلتقط شهود العيان فوضى الأخبار العاجلة كما يفعل المصورون المحترفون.
3- الحركة ناعمة أكثر من اللازم: بينما المحتوى الحقيقي الذي يصنعه المستخدمون يهتزّ، ويتقطّع، ويُعيد التركيز، وينزلق.
4- الطوابع الزمنية واللافتات ولوحات المركبات تتهاوى عند التدقيق: في الغالب يرسم الذكاء الاصطناعي صورة تقريبية لهذه التفاصيل، بدلاً من أن يرسمها بدقة.
5- مقاطع الكوارث والحياة البرية تبدو «منظمة أكثر من اللازم»: أما الواقع فمفعم بالمفاجآت، بينما يبدو الذكاء الاصطناعي في كثير من الأحيان مفتعلاً.
للأسف، من غير المرجح أن تصمد هذه المؤشرات إلى الأبد، لكنها اليوم توفّر حماية بالغة الأهمية.
الأصالة أصبحت كنزاً ثميناً
يمكن للمنصات التكنولوجية إضافة مزيد من الضوابط الوقائية إلى أدوات توليد الفيديو لديها، ويمكن للجهات التنظيمية تحديث الأطر، كما يمكن لأدوات الكشف أن تتحسن، وكذلك قدراتنا النقدية. ومع مساعدة غرف الأخبار للجمهور على الإبحار في خضم مستنقع التزييف، فإن أكثر الطرق تأثيراً لإعادة بناء الثقة الشفافية.
لم يعد الجمهور يثق بعبارة «تقول المصادر»، وإنما يرغب في أن يرى كيف يعرف الصحافي أو غرفة الأخبار أن مادة ما حقيقية.
والملاحظ أن ثمة أعداد كبيرة من المؤسسات الإخبارية تولي أولوية للتحقق المسبق، مثل «بي بي سي فيريفاي» و«سي بي إس نيوز كنفيرمد»، التي تدمج فحوصات مفتوحة المصدر وأدلة جنائية رقمية في التغطية، عبر فحص المصدر، والصور، وأنماط البيانات الوصفية، وتحديد الموقع الجغرافي، عندما تقتضي الحاجة. كما يزوّد «ستوريفول نيوزواير» شركاءه جميعاً بهذه التفاصيل الأساسية ـ والضرورية ـ عن كل فيديو على منصته.
وتمثل هذه الشفافية الفارق الحاسم في بيئة أصبح فيها الفيديو المُولَّد بالذكاء الاصطناعي رخيصاً وسريعاً ومتاحاً في كل مكان. وكلما غمرت اللقطات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي المجال العام، زادت مصداقية المؤسسات التي تجعل «إظهار طريقة العمل» جزءاً أساسياً من القصة.
الحقيقة أن أكثر فيديوهات الإنترنت رسوخاً في الذاكرة لم تكن يوماً مثالية، وإنما جاءت غير متوقعة، مليئة بالعيوب، وإنسانية ـ وهي تحديداً تلك اللحظات التي لا يزال الذكاء الاصطناعي عاجزاً عن تخيّلها. ومع أن اللقطات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على محاكاة اللغة البصرية للحقيقة، فإنها تظل عاجزة عن إعادة إنتاج عشوائية الحياة الواقعية. وما هو على المحك وعندما تنجح في ذلك، فإن ما يصبح على المحك هنا ليس مجرد التضليل، بل قدرة الجمهور على الوثوق بما يراه في اللحظات الأهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إنستجرام يعترف بتخفيض جودة مقاطع فيديو
إيلون ماسك يوقع اتفاقية مع البنتاغون لاستخدام نظام الذكاء الاصطناعي