
تعكس جولة في عدد من الطروحات الفكرية والإعلامية ملامح قلق متصاعد يخيّم على المجتمعات مع اقتراب عام 2026، في ظل تحولات عميقة تمس العلاقات الإنسانية، والثقة بالعلم، واستقرار العمل، حيث تتقاطع العزلة الرقمية، وانتشار المعلومات المضللة، وتنامي هشاشة الوظائف لتشكّل مشهداً اجتماعياً واقتصادياً شديد التعقيد.
ففي جانب العلاقات الإنسانية، يبرز حديث متزايد عن تراجع الإعجاب والعلاقات العاطفية، بعد مرحلة وُصفت بركود العلاقات خلال عام 2025. ويشير هذا الطرح إلى شعور شائع، خاصة بين العازبين، يتمثل في فقدان الإحساس التلقائي بالإعجاب والانجذاب، ذلك الشعور الذي كان يتشكل عادة عبر الاحتكاك اليومي واللقاءات غير المخطط لها. ويرتبط هذا التغير بأسلوب حياة بات أكثر انعزالاً، تهيمن عليه الشاشات والعمل عن بُعد، وتقل فيه فرص التفاعل الاجتماعي العفوي، بينما أسهم الاعتماد الواسع على تطبيقات التعارف في إفراغ التجربة العاطفية من عنصر المفاجأة، وتحويلها إلى عملية محسوبة ومسبقة الشروط.
ورغم هذا التشخيص القاتم، تظهر مؤشرات محدودة على إمكانية التغيير، من خلال عودة بعض المبادرات الاجتماعية التي تشجع اللقاء المباشر خارج الفضاء الرقمي، ما يعيد إحياء الرغبة في التواصل الحقيقي، ويعزز الأمل في أن يكون ما يوصف بركود الإعجاب حالة ظرفية لا دائمة.
وفي موازاة ذلك، يبرز مسار مقلق آخر يتمثل في تصاعد إنكار العلم وانتشار المعلومات المضللة، حتى في ظل كوارث مناخية متزايدة الوضوح. ويشير هذا الاتجاه إلى أن مواجهة الأفراد المباشرة للأزمات، مثل الحرائق أو الفيضانات، لا تؤدي بالضرورة إلى مراجعة القناعات، بل قد تدفع بعضهم إلى مزيد من التشبث بالإنكار، خاصة عندما تكون هذه القناعات جزءاً من هوية فكرية أو سياسية. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه انعكاساً لمناخ استقطاب حاد، أصبحت فيه المعرفة العلمية نفسها موضع صراع، وتراجعت فيه الثقة بالمؤسسات والخبراء، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على الوعي العام والسياسات المستقبلية.
أما في مجال العمل، فتتسع دائرة القلق من هشاشة الوظائف، في ظل ارتفاع المخاوف من البطالة وتسارع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ولم تعد الوظائف، حتى تلك التي كانت تُعد مستقرة، بمنأى عن التسريح أو إعادة الهيكلة، ما يعمّق شعوراً عاماً بانعدام الأمان الوظيفي. ويؤدي هذا الواقع إلى اختلال ميزان القوة بين العاملين وأصحاب الشركات، ويحوّل الخوف من فقدان العمل إلى أداة ضغط تحدّ من القدرة على الاعتراض أو المطالبة بحقوق أفضل.
ويرى هذا الطرح أن أخطر ما في هشاشة العمل ليس أثرها الاقتصادي فحسب، بل انعكاسها على النسيج الاجتماعي، حيث تقوّض التضامن بين الأفراد، وتدفعهم إلى النظر إلى بعضهم بوصفهم منافسين لا شركاء. وفي هذا السياق، يترسخ منطق مفاده أنه لا بديل، وهو منطق يُنظر إليه باعتباره غير حتمي، إذ يؤكد أصحاب هذا الرأي أن البديل الحقيقي يكمن في العمل الجماعي، واستعادة القدرة على التنظيم والحوار.
ويخلص هذا المشهد العام إلى أن الأسئلة الكبرى المتعلقة بمستقبل العلاقات، والثقة بالعلم، ومعنى العمل وحدوده وغاياته، لا ينبغي أن تُحسم من طرف واحد. فهذه القضايا، وفق هذا التصور، يجب ألا تُترك للشركات أو النخب وحدها، بل أن تكون جزءاً من نقاش واسع يشارك فيه الأفراد أنفسهم، بوصفهم المعنيين مباشرة بتبعات هذه التحولات، مع اقتراب عام يُنتظر أن يكون حاسماً في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصداقة الحقيقية واحدة من أهم العلاقات الإنسانية
"صراصير في حياتي" كتاب جديد حول العلاقات الإنسانية المعقدة بمعرض القاهرة

بعد موجة الانتقادات التي طالته في بريطانيا، إثر نشر تغريدات قديمة له اعتبرت معادية للسامية وتحض على الكراهية والعنف، ووسط مطالبات بترحيله مجدداً إلى مصر أو نزع الجنسية البريطانية عنه، أطل الناشط المصري علاء عبد الفتاح معتذراً.
وأكد في بيان نشر على حسابه في إكس، اليوم الاثنين، أنه "منزعج جداً من إعادة نشر تغريدات قديمة له واستخدامها من أجل التشكيك في نزاهته ومبادئه في الوقت الذي يجتمع فيها مع عائلته لأول مرة منذ 12 عاماً".
كما اعتذر الرجل البالغ من العمر 44 عاماً عن تلك التغريدات التي وصفها بالصادمة والمؤذية، معتبراً أنها صدرت تعبيراً عن غضب شاب وإحباطه من الأزمات الإقليمية التي كانت تعصف بالمنطقة حينها.
تغريدات شاب يافع
إلى ذلك، أوضح أن هذه التغريدات أتت من شخص يافع تورط بعمق في الثقافات العدائية عبر الإنترنت، مستخدماً كلمات متهورة وصادمة وساخرة في عالم وسائل التواصل الاجتماعي.
لكنه أكد أنه "لم يقصد أبداً الإساءة، بل كان يشارك في الحركة اللاعنفية المؤيدة للديمقراطية والمساواة الكاملة وحقوق الإنسان والديمقراطية للجميع"، وفق تعبيره.
إلى ذلك، أوضح أيضا أن بعض التغريدات أسيء فهمها تماماً "بسوء نية".
وختم مشيراً إلى أنه شعر بالألم لرؤية بعض الأشخاص الذين دعموا إطلاق سراحه يشعرون بالندم، لكنه أكد أنه "مهما كان شعورهم الآن، فقد فعلوا الشيء الصحيح".
أتى هذا الاعتذار بعدما تصدر اسم علاء وسائل الإعلام في بريطانيا، وسط مطالبات من ناشطين وسياسيين بترحيله مجدداً إلى مصر، ونزع الجنسية البريطانية عنه. لا سيما بعد إعادة نشر منشورات قديمة له تدعو إلى قتل عناصر الشرطة، والرجال البيض أيضاً، فضلا عن تعليقات أخرى وصفت باللاسامية.
كما جاء عقب موجة انتقادات طالت رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ووزيرة خارجيته لترحيبهما بوصول عبد الفتاح إلى البلاد.
يذكر أن الشاب المصري كان أوقف آخر مرة عام 2019 بعد مشاركته منشورا على فيسبوك حول الشرطة، وحُكم عليه في عام 2021 بالسجن خمس سنوات بتهمة "نشر أخبار كاذبة". وقبل شهرين من إطلاق سراحه، أزالت محكمة جنايات القاهرة اسمه من قائمة المشتبه بهم بالإرهاب، وذلك بعد تحقيقات خلصت إلى أنه "لم يعد له أية صلة بجماعة الإخوان المسلمين" المحظورة في مصر.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الإفراج عن علاء عبد الفتاح تنفيذًا لقرار رئاسي بالعفو عنه
النيابة العامة المصرية تقول إن إضراب علاء عبد الفتاح مشكوك فيه و"صحته جيدة"

أعاد سجن مؤثر جزائري في فرنسا إلى الواجهة مجدداً ملف الهجرة غير النظامية، خاصة في ظل تزامنه مع توتر العلاقات السياسية بين الجزائر وباريس.وتعود القضية إلى توقيف المؤثر الجزائري مهدي.ب، المعروف بلقب "الوطواط" على منصة "تيك توك"، والذي يتابعه نحو 1.5 مليون شخص، عقب تداول مقطع فيديو يظهر فيه وهو يوجه شتائم لعناصر الشرطة الفرنسية في باريس، ويتحدث بنبرة وصفها البعض بالمازحة عن الاعتداء عليهم.
فسرعان ما تحولت الواقعة إلى قضية رأي عام في فرنسا، خصوصا بعد إعلان وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عن ترحيل المؤثر إلى الجزائر.
كما فتحت وسائل الإعلام الفرنسية، إلى جانب سياسيين ومحللين، باب التكهن باندلاع أزمة جديدة بين الجزائر وباريس، في ظل عودة ملف المهاجرين غير النظاميين إلى الواجهة مع كل انسداد سياسي بين البلدين.
في هذا السياق، قال النائب السابق عن الجالية الجزائرية، نور الدين بلمداح، إن "ملف الهجرة غير النظامية في فرنسا يُعاد طرحه غالبًا كأداة سياسية تُستعمل كورقة انتخابية، أكثر منه قضية إنسانية أو اجتماعية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعلاقة التي يفتعل اليمين المتطرف تعقيدها مع الجزائر".
وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية سابقا، بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري أن "فرنسا غالبا ما توظف هذا الملف تحت ضغط الداخل وصعود خطاب اليمين لإظهار الحزم وأحيانا لممارسة ضغط غير مباشر على دول المصدر". وأشار إلى أن "مصادقة البرلمان الجزائري على قانون يجرّم الاستعمار، والذي طال انتظاره بعد فشل محاولات سابقة، زادت من حساسية هذا الظرف".
كما أوضح أن "هذا القانون أعاد فتح ملف الذاكرة من زاوية سيادية وقانونية، ما أزعج التيارات المتشددة في فرنسا رمزيا وسياسيا"، مضيفاً أنه "في هذا الإطار يمكن فهم تضخيم قضية توقيف مؤثر جزائري وتحويلها إلى قضية رأي عام، مع تدخل وزارة الداخلية الفرنسية، باعتبارها رسالة موجهة للرأي العام الداخلي قبل أن تكون خطوة ضغط دبلوماسي مباشر".
وحسب بلمداح، فإن "فرنسا قد تستعمل ملف المهاجرين غير النظاميين كورقة ضغط ظرفية، لكن تأثيرها يبقى محدودا فكل أوراق الضغط التي استعملتها فرنسا مع الجزائر لم تجد نفعا أمام صلابة الموقف الجزائري وأحقيته، خاصة أن المصالح الاستراتيجية بين البلديين أعمق من أن تختزل في هذا الملف أما جوهر التوتر الحقيقي، فيكمن في ملف الذاكرة والاستعمار وما سيليه و ليس في الهجرة بحد ذاتها".
من جانبه، قال أستاذ علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر، العيد زغلامي، "للعربية.نت"، إن "قضية توقيف المؤثر مهدي، كما قدمتها بعض وسائل الإعلام الفرنسية المحسوبة على اليمين واليمين المتطرف بأنه شتم للشرطة، يمكن وضعها في إطار قضائي بحت".
وأوضح في حديثه "المسألة لا تتعلق بمهدي في حد ذاته، بل بحملة إعلامية متواصلة تشنها بعض وسائل الإعلام الفرنسية ضد الجزائر ومواقفها السياسية، مضيفا "لا يعتقد أن الجزائر ستنخرط في الرد على هذه الحملات، لأن التوتر بين البلدين بات يأخذ أبعادا سياسية واقتصادية واجتماعية وتاريخية أوسع".
كذلك أضاف زغلامي "الأمر تجاوز قضايا الجزائريين المقيمين بطريقة غير قانونيية، فهو افتعال من وسائل الإعلام الفرنسية، فما نلاحظه اليوم أن العلاقات الجزائرية الفرنسية أخذت منحنى آخر، بالمصادقة على قانون تجريم الاستعمار الفرنسي الذي يعتبر ضربة رمزية للطرف الآخر، فالمسؤولون الفرنسيون ردوا بطريقة غير إيجابية، من ذلك تصريح وزير الخارجية الفرنسية بأن الخطوة عدائية ضد فرنسا، وهذا غير صحيح، لأن الاستعمار هو تاريخ".
وبالعودة إلى قضية المقيمين بطريقة غير قانونية في فرنسا، فقال "موقف الجزائر واضح، إذ على فرنسا الحصول على الترخيص عن طريق القنوات الدبلوماسية وهذا لم يحدث، فكل حادثة لها علاقة بالجزائر ستوظفها أطراف في الحملات الانتخابية المسبقة".
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
"تيك توك" يعلن عن تغييرات امتثالا لقواعد أوروبية جديدة صارمة
"تيك توك" يُجري تغييرات لتحقيق الشفافية والتحكم

ألقت وزارة الداخلية الكويتية القبض على سيدة متهمة في قضية نصب واحتيال نفذتها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأفادت وزارة الداخلية في بيان عبر منصة "إكس"، أن القبض جاء ضمن الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة جرائم النصب والاحتيال، وأوضحت أن التحقيقات كشفت قيام سيدة بطلب خدمات طباعة من شركة دون سداد المبلغ المستحق.
بعد استكمال التحريات، تم تحديد هوية المتهمة ومواجهتها بالتهم الموجهة إليها، إذ اعترفت المتهمة بارتكاب الواقعة وعدم سداد المبلغ، وتمت إحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وأكدت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة مرتكبي جرائم النصب والاحتيال واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، حفاظًا على أمن المجتمع وصونًا لحقوق الأفراد، وذلك في إطار تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
انتقادات تلاحق إيلون ماسك بسبب ظهور "ثريدز"
ماسك يعد عشاق تويتر "انتظروا التحسينات" بعد انطلاقة ثريدز

أعرب الناشط المصري علاء عبد الفتاح عن شعوره بـ"الصدمة" بعد إعادة نشر تغريدات قديمة كتبها قبل أكثر من 10 سنوات، واستخدامها لـ"التشكيك في نزاهته وقيمه". جاء ذلك بعد أيام من وصوله إلى لندن ولمّ شمله بأسرته للمرة الأولى منذ 12 عاماً. فيما طالب سياسيون بريطانيون بترحيله وتجريده من الجنسية البريطانية.
وأطلقت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، تحقيقاً في ما وصفته بـ"قصور خطير في المعلومات" في قضية الناشط البريطاني المصري علاء عبد الفتاح. وفي رسالة إلى لجنة الشؤون الخارجية، ذكرت كوبر أنها، والسير كير ستارمر، ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، "لم يكونوا على علم بتغريدات الناشط علاء عبد الفتاح القديمة، التي يعتبرونها بغيضة".
يأتي هذا بعد أن طالب حزب المحافظين وحزب الإصلاح البريطاني بسحب الجنسية البريطانية من الناشط وترحيله، إثر ظهور منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي يدعو فيها إلى "قتل الصهاينة"، وفقاً لهذه المنشورات.
خلال الساعات الماضية، تصدّر عبد الفتاح عناوين الصحف البريطانية ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور لتغريدات قديمة وُصفت بأنها معادية للسامية وتشجع على العنف.
وفي بيان مطوّل نشرته الصفحة الرسمية لحملة الإفراج عنه، قال عبد الفتاح إنه عند إعادة قراءة تلك التغريدات، يتفهم "مدى صدمتها وإيذائها"، مقدمًا "اعتذاراً صريحاً لا لبس فيه".
وأوضح عبد الفتاح أن الجدل الحالي تزامن مع مناسبة شخصية "شديدة الحساسية"، إذ كان يستعد للاحتفال بعيد ميلاد ابنه للمرة الأولى منذ 2012، مضيفا: "قضيت معظم حياة ابني خلف القضبان بسبب دفاعي المستمر عن المساواة والعدالة والديمقراطية العلمانية".
شدد عبد الفتاح على أن بعض تغريداته "أُسيء فهمها أو جرى اجتزاؤها بسوء نية". وأوضح أن تغريدة اتُهم فيها برهاب المثلية كانت في الأصل "سخرية من رهاب المثلية نفسه"، وأن تغريدة أخرى فُسرت على أنها إنكار للمحرقة كانت تهكمًا على منكريها.
وأكد أنه يأخذ اتهامات معاداة السامية "بأقصى درجات الجدية"، مشددًا على معارضته للطائفية والعنصرية، موضحًا أن التغريدات كُتبت في سياق "غضب وإحباط شاب" خلال أزمات إقليمية كبرى، مثل الحروب على العراق ولبنان وغزة، وتصاعد العنف الشرطي ضد الشباب في مصر. وأضاف أن بعضها جاء ضمن "معارك إلكترونية" سادت بدايات وسائل التواصل الاجتماعي، من دون اعتبار لكيف يمكن فهمها.
وعقب وصول علاء عبد الفتاح إلى العاصمة البريطانية، انتشرت صور لتغريدات منسوبة له.
أشارت إحدى الصور إلى أنه كان يشجع في أغسطس/آب 2011 على مهاجمة الشرطة البريطانية واستهداف "مواقع" في لندن، على خلفية أعمال الشغب التي اندلعت بعد مقتل الشاب مارك داغن برصاص الشرطة في توتنهام، والتي تحولت لاحقًا إلى اشتباكات امتدت إلى عدة مدن إنجليزية.
كما أظهرت تدوينة أخرى من نوفمبر/تشرين الثاني 2010 دعوة إلى قتل من وصفهم بالصهاينة، بما في ذلك المدنيين، إضافة إلى صورة تدوينة اخرى من 2011 تحدثت عن خطط للسيطرة على مدينة (لم يحددها في التدوينة) و"اغتصاب نسائها".
تغريدات أخرى نسبت لعلاء تعود لعام 2010 ضمت هجومًا على "تاريخ بريطانيا الاستعماري ومؤسساتها، واتهمتها بارتكاب مجازر واستعباد شعوب"، إضافة إلى سخرية مهينة تجاه البريطانيين.
ترحيب رسمي وانتقادات
جاء الجدل بعد يومين من وصول عبد الفتاح، الحاصل على الجنسية البريطانية، إلى لندن بعد رفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر، عقب الإفراج عنه بعفو رئاسي بعد قضائه معظم العقد الماضي في السجن.
وعند وصوله، رحّب به رئيس الوزراء كير ستارمر وعدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزيرة الداخلية إيفيت كوبر ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، قبل أن تنتشر صور التغريدات المثيرة للجدل، ويُعتقد أن ستارمر لم يكن على علم بها حين الترحيب بوصول علاء.
تعرض السير كير ستارمر لانتقادات حادة لتصريحه بأنه "مسرور" بوصول علاء عبد الفتاح إلى المملكة المتحدة يوم الجمعة، بعد ثلاثة أشهر من إطلاق سراح الناشط من سجن في مصر.
وكان هناك انتقادات خصوصاً من حزب المحافظين، وطالب بعض نواب حزب العمال بسحب جنسيته، وأعاد معارضون نشر تغريداته متهمين إياه بالدعوة إلى "قتل البيض" ووصف البريطانيين بـ"الكلاب والقرود".
وفي يوم الاثنين، وصف السير كير التغريدات التي ظهرت مجدداً بأنها "بغيضة للغاية"، وقال إن الحكومة "تتخذ خطوات لمراجعة أوجه القصور في المعلومات المتعلقة بهذه القضية".
وأضاف "مع تصاعد معاداة السامية، والهجمات المروعة الأخيرة، أعلم أن هذا قد زاد من معاناة الكثيرين من الجالية اليهودية في بريطانيا".
ورد وزير العدل في حكومة الظل المحافظة، روبرت جينريك، الذي قاد الانتقادات الموجهة لاستقبال السير كير للناشط علاء عبد الفتاح، سريعاً بتجديد دعوته لترحيل الناشط من المملكة المتحدة.
وفي مساء الاثنين، أعلنت حركة "إصلاح المملكة المتحدة" أنها ستعدل القانون لضمان إمكانية سحب الجنسية البريطانية من الناشط علاء عبد الفتاح وترحيله.
وفي رسالتها إلى لجنة الشؤون الخارجية، ذكرت كوبر أن العمل الذي بدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع كشف أن وزراء خارجية ورؤساء وزراء سابقين أدلوا بتصريحات علنية بشأن قضية عبد الفتاح "دون الاطلاع على جميع المعلومات ذات الصلة".
وأضافت أن الوزراء الحاليين والسابقين "لم يُطلعوا قط على هذه التغريدات عندما تحدثوا علناً عن القضية"، وأن الموظفين المدنيين المسؤولين عن القضية "لم يكونوا على علم" بها أيضاً.
وقالت كوبر إنه من الواضح وجود "تقصير غير مقبول"، وأن إجراءات التحقق المتبعة منذ فترة طويلة كانت "غير كافية تماماً في هذه الحالة".
وأضافت وزيرة الخارجية أنها "قلقة للغاية" من أن إعادة ظهور هذه التغريدات، إلى جانب منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي رحبت بعودة الناشط علاء عبد الفتاح والتي نشرتها هي وأعضاء آخرون في الحكومة، قد "زادت من معاناة الجاليات اليهودية في المملكة المتحدة، وأنا آسفة جداً لذلك".
وأبلغت اللجنة أنها طلبت من كبير موظفي الخدمة المدنية في وزارة الخارجية مراجعة "الإخفاقات المعلوماتية الخطيرة في هذه القضية، والأنظمة الأوسع نطاقاً التي كانت موجودة في الوزارة لإجراء العناية الواجبة في القضايا القنصلية وقضايا حقوق الإنسان البارزة للتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح وأن جميع الدروس اللازمة قد تم تعلمها".
مطالبات بالترحيل
وبعد انتشار صور التدوينات المنسوبة لعلاء، تصاعدت المطالبات بسحب جنسيته وترحيله، حيث دعت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوش ، بترحيل عبد الفتاح، قائلة: "لا أريد أشخاصً يكرهون بريطانيا أن يأتوا إلى بلدنا".
كما طالب زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج السلطات بالنظر في إمكانية سحب الجنسية، مؤكدا أنه قام بالإبلاغ عن عبد الفتاح إلى شرطة مكافحة الإرهاب.
بعض مستخدمي مواقع التواصل اعتبروا أن استقبال عبد الفتاح يتعارض مع المعايير المطبقة على مواطنين بريطانيين آخرين، مستشهدين بسجن الناشط اليميني سام ميليا، الذي تم سجنه بسبب إدانته في قضايا تتعلق بالتحريض على الكراهية.
كما علق رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك ساخرًا على وجوده في لندن.
تراجع في الدعم
أعرب بعض السياسيين البريطانيين عن ندمهم لدعمه سابقًا، قال السير إيان دنكان سميث، الذي وقع رسالة تطالب بالإفراج عنه، إنه لو علم بمضمون التغريدات لما وقعها.
وانتقدت رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس ما وصفته بتغلغل منظمات حقوق الإنسان في مؤسسات الدولة البريطانية، رغم أن حكومتها طالبت بالإفراج عنه بعد حصوله على الجنسية البريطانية في 2021.
وحصل عبد الفتاح تلقائيًا على الجنسية البريطانية بموجب قانون الهجرة الذي يسمح للأمهات بنقل الجنسية البريطانية لأطفالهن، حتى لو كانوا خارج المملكة المتحدة، حيث وُلدت والدته في لندن أثناء دراسة جدته في بريطانيا، لكن علاء تقدم بطلب الحصول على الجنسية منذ أعوام قليلة، ضمن محاولات إخلاء سبيله.
عبد الفتاح قال إنه تألم لرؤية بعض من دعموا الإفراج عنه يشعرون بالندم، مؤكّدًا أن التضامن مع شخص سُجن ظلمًا "موقف مشرّف"، حتى لو تغيّرت المواقف لاحقًا.
مصر
تباينت ردود الفعل على مواقع التواصل العربية، إذ رأى البعض أن توقيت تسريب التغريدات قد يكون مقصودًا لتغيير صورة عبد الفتاح كمناضل من أجل الحرية.
في المقابل، اعتبر آخرون أنه كان يجب أن يعتذر عما فعله داخل مصر وليس فقط أمام المجتمع البريطاني، حيث تضمنت إحدى صور التدوينات المنسوبة لعلاء تحريضا على العنف ضد ضباط الشرطة المصريين وعائلاتهم.
كما شنّ إعلاميون مصريون هجومًا عليه، مطالبين بإسقاط الجنسية المصرية عنه.
سجنه في مصر
واجه عبد الفتاح على مدار سنوات اتهامات من السلطات المصرية، منها التحريض ضد الشرطة والجيش ونشر أخبار كاذبة، وهي اتهامات تقول أسرته ومنظمات حقوقية إنها ذات طابع سياسي.
وكان عبد الفتاح قد أمضى سنوات في السجن على خلفية قضايا تتعلق بالتحريض ونشر أخبار كاذبة، أوقف آخر مرة في 2019، وحُكم عليه في 2021 بالسجن خمس سنوات. وأوقف سابقًا في 2011 و2013 بتهم مشابهة.
وكان عبد الفتاح قد أُفرج عنه بعفو رئاسي مصري بعد إضراب طويل عن الطعام خاضته والدته الأكاديمية ليلى سويف، ما أثار مطالب حقوقية ودولية واسعة بالإفراج عنه.
وكانت الحكومة البريطانية، بما في ذلك رئيس الوزراء كير ستارمر وعدد من المسؤولين، من بين من طالب بإخلاء سبيله قبل الإفراج عنه.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الإفراج عن علاء عبد الفتاح تنفيذًا لقرار رئاسي بالعفو عنه
النيابة العامة المصرية تقول إن إضراب علاء عبد الفتاح مشكوك فيه و"صحته جيدة"

أثار قرار «الهيئة الوطنية للإعلام» و«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية» بالامتناع عن تغطية أنشطة مشاهير «السوشيال ميديا» وأخبارهم على خلفية كثرة المشاكل التي يثيرونها، تساؤلات حول مدى تأثير قرار وسائل الإعلام التقليدية على الحد من انتشارهم.
وتعدّ «الهيئة الوطنية للإعلام» الجهة المالكة والمسؤولة عن القنوات التلفزيونية وشبكات الراديو الحكومية، بينما تمتلك «المتحدة للخدمات الإعلامية» غالبية القنوات المصرية الخاصة، وعدداً من وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة في مصر.
واتُخِذ القرار بعد الضجة التي شهدها حفل خطوبة «التيك توكر كروان مشاكل» في القاهرة والتي شهدت خلافات وزحاماً ووقائع تحرش تدخلت فيها قوات الشرطة، وتم توقيف مجموعة من الأشخاص على خلفية ما حصل من تجاوزات وأحيلت الوقائع الخاصة بها إلى النيابة، مع تأكيدات الداخلية وجود معلومات جنائية لصاحب الحفل وعدد من الموقوفين.
وشهدت مصر في الشهور الماضية تجاوزات لعدد من «التيك توكرز» و«البلوغرر»، وتم إيقاف بعضهم من قِبل الشرطة وتوجيه اتهامات لهم بخدش الحياء العام، بينما جرى توقيف آخرين على خلفية اتهامهم بغسل الأموال والتربح بشكل غير مشروع في توقيفات أحيلت للقضاء وصدر في حق بعضهم أحكام بالحبس.
وأرجعت «المتحدة» قرارها الصادر مساء الثلاثاء إلى أنه انطلاقاً من الإيمان بأن «رسالة الصحافة أسمى من ملاحقة محاولات صناعة الضجيج وجذب الانتباه دون مضمون أو قيمة حقيقية»، في حين دعمت «الوطنية للإعلام» المبادرة، مؤكدة في بيان «رفضها محاولات البعض التطفل على المشهد الإعلامي بأساليب تتسم بالإسفاف والابتذال، بما يضر منظومة القيم، ويصدّر لفئات من المجتمع صورة سلبية حول رسالة الإعلام و(السوشيال ميديا) بوصفها مجالاً مفتوحاً لوهم الشهرة الزائفة».
ودعم وزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو مبادرة «الشركة المتحدة»، وقال في بيان، الأربعاء، إن «الثقافة والإعلام شريكان أساسيان في دعم الوعي العام والحفاظ على منظومة القيم الأصيلة للمجتمع المصري».
خطوة المقاطعة من وسائل الإعلام التقليدية لمجتمع «التيك توكر» تراها العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة الدكتورة ليلى عبد المجيد «غير كافية» للحد من انتشار مثل هذه الشخصيات، مؤكدة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «المبادرة طيبة من وسائل الإعلام، لكن في النهاية لا بد أن يكون هناك ضوابط من الدولة لتجنب التأثير السلبي للمؤثرين على الأجيال الناشئة التي أصبحت (السوشيال ميديا) مصدرهم الأول للمعلومات».
وأضافت أن «وجود برامج للتوعية بجانب الإجراءات الحكومية التي يفترض أن تكون موجودة لضبط المشهد عبر (السوشيال ميديا) ستكون ناجحة لكون المشهد في حاجة إلى تكامل بين الجهات المختلفة وليس فقط وسائل الإعلام التقليدية التي ترى أن تأثيرها لا يزال موجوداً وإن اختلفت درجة تأثيره».
وهنا يشير المدرب والمتخصص في الإعلام الرقمي معتز نادي لـ«الشرق الأوسط» إلى «ضرورة الارتقاء بالمحتوى المقدم للمتابعين لضمان وجود الجمهور الذي يمكن الارتقاء بذائقته عبر متابعة النماذج الإيجابية»، مشيراً إلى أن «الجمهور في حاجة إلى الاطلاع على المحتوى الذي يستحق المتابعة، وبالتالي سيتجاهل المحتوى المثير للجدل».
ويلفت نادي إلى إشكالية عدد متابعي مشاهير هذا العالم، ويقول: «ربما يستفيد بعضهم من قاعدة الممنوع مرغوب في تكوين شهرة، وبالتالي يمكن قياس الأثر بمرور الأيام بشأن حساباتهم وعدد متابعيهم، بجانب مدى الالتزام بتنفيذ القرار، خاصة مع طبيعة العمل الإخباري وتحديثاته مع وجود قصة تصعد لصدارة (الترند).
وهنا تؤكد ليلى عبد المجيد أن جزءاً من المتابعين يكون منتقداً ورافضاً لما يتم تقديمه، لكن في النهاية يتفاعل مع ما يقوم به هؤلاء المشاهير بالرفض، عادَّةً أن عدم الانخراط في التفاعل معهم بأي شكل من الأشكال سيكون هو الرهان الناجح لإبعادهم بما يقدمونه من محتوى غير هادف عن المشهد.
وضجت «السوشيال ميديا» بتفاصيل ما حدث في خطوبة «التيك توكر» كروان مشاكل وياسمين سيد، حفيدة المطرب الشعبي الراحل شعبان عبد الرحيم، مع رصد اعتداءات طالت العروس وعائلتها، بالإضافة إلى اتهامات متبادلة بين الجانبين بالمسؤولية عما حدث، ومنها إحراق سيارة يمتلكها شقيق العريس وهي السيارة التي أكدت «الداخلية» أن النيران اشتعلت فيها بسبب ألعاب نارية من داخلها.
وحررت ياسمين سيد محضراً ضد خطيبها تتهمه فيه بسرقة هاتفها المحمول والشبكة الذهبية الخاصة بها، وقالت في بلاغها إن «واقعة السرقة جرت قبل أيام من حفل الخطوبة»، مشيرة إلى أن «خطيبها سعى لتحقيق أرباح من خلاله على حساب سمعته». على حد تعبيرها.
وحظيت مبادرة «الشركة المتحدة» بالإشادة من شخصيات عدة على مواقع التواصل، من بينهم نقيب الصحافيين المصريين خالد البلشي، والمحامي طارق العوضي الذي وصف المبادرة عبر حسابه على «فيسبوك» بأنها «خطوة شجاعة ومسؤولة تعيد الاعتبار لدور الصحافة ورسالتها السامية»، عادَّاً أنها «لا تُعادي حرية التعبير، بل تُنقذها من الابتذال؛ ولا تُخاصم الواقع الرقمي، بل تُنظّم علاقتها به على أسس مهنية وأخلاقية».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي في اليمن تنعى الإعلاميين أحمد بو صالح وطارق مصطفى

قُتل 128 صحافياً في كل أنحاء العالم في العام 2025، أكثر من نصفهم في الشرق الأوسط، وفقاً لإحصاء نشره الاتحاد الدولي للصحافيين الخميس.
وقال أنطوني بيلانجي، الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن «هذا العدد، وهو أعلى مما كان عليه في العام 2024، ليس مجرد رقم، بل هو بمثابة إنذار أحمر عالمي بالنسبة إلى زملائنا».
وأعربت المنظمة عن قلقها بشكل خاص من الوضع في الأراضي الفلسطينية حيث سجّلت مقتل 56 إعلاميا خلال العام.
وقال بيلانجي «لم نشهد شيئا مماثلاً من قبل: هذا العدد الكبير من القتلى في مثل هذا الوقت القصير، وفي مثل هذه المساحة الصغيرة».
كما قُتل صحافيون هذا العام في اليمن وأوكرانيا والسودان والبيرو والهند.
واستنكر بيلانجي «الإفلات من العقاب" الذي يستفيد منه مرتكبو هذه الهجمات وحذر قائلاً «بدون عدالة، يتاح لقتلة الصحافيين الازدهار».
كذلك، أعرب الاتحاد عن قلقه إزاء عدد الصحافيين المسجونين في أنحاء العالم البالغ عددهم 533، أكثر من ربعهم في الصين وهونغ كونغ.
وينشر الاتحاد الدولي للصحافيين عادة حصيلة سنوية أعلى لعدد القتلى مقارنة بمنظمة «مراسلون بلا حدود» التي أحصت مقتل 67 صحافياً عام 2025، وذلك بسبب خلاف حول طريقة الحساب، علما أن الاتحاد الدولي للصحافيين يشمل في حساباته الصحافيين الذين لقوا حتفهم خلال حوادث.
وعلى موقعها الإلكتروني، أحصت اليونسكو مقتل 93 صحافياً في أنحاء العالم عام 2025.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الاتحاد الدولي للصحافيين يتعاون مع محامين حقوقيين لملاحقة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية
الاتحاد الدولي للصحافيين يتلقى "مئات طلبات المساعدة" من إعلاميين في أفغانستان

آخر مرة هاتفت جميل عازار كانت منذ 3 سنوات. كنت في عمان وكان في لندن، وخلال الحديث عادت بنا الذاكرة إلى مرحلة تأسيس قناة الجزيرة التي جمعتنا…
جميل شكّل حالة في الإعلام التلفزيوني العربي:
حضور قوي وصوت متميز جهوري مع ابتسامة خفيفة أثناء طلته على الجمهور…
كإنسان، كان متواضعًا، ولا يبخل في تقديم النصيحة لأي كان…
كل عام كنا نلتقي في بيته بالدوحة أو في مقر قناة الجزيرة، مما زاد في تعميق صداقتنا….
آخر مرة هاتفته كان حزينًا جدًا، وأخبرني أن أحد الأقزام الذي تسلم منصبًا إداريًا في قناة الجزيرة (بالواسطة) أعطاه تقييمًا عاديًا وعلامة متوسطة!!!!!
قلت لجميل: "يا صديقي، وهل يجوز لك أن تنزعج من قزم نكرة؟؟؟"…!!!
يرحل جميل ويبقى صوته وحضوره في ذاكرة المشاهدين العرب لسنين طويلة.
وداعًا جميل الصديق العزيز، وهو فعلاً اسم على مسمى… إنه جميل في كل شيء.
الرحمة له والعزاء لعائلته ولذويه.
وُلد جميل عازر عام 1937 في المستشفى الإنجليزي في مدينة الناصرة بفلسطين لعائلةٍ بروتستانتية من مدينة الحصن الأردنية التابعة لمحافظة إربد. حصل على دبلوم علوم سياسية ودبلوم لغة القانون بالترجمة من جامعة لندن. بدأ مسيرته مترجم أخبار ومقدم برامج إخبارية في القسم العربي من هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بين عامي 1965 - 1975، ثم عمل محرر أخبار بالإنجليزية ومترجم أخبار ومقدم برامج إخبارية وشؤون الساعة في الهيئة بين 1976 حتى 1984. أصبح بعدها كبير مخرجي قسم الأخبار في الهيئة.
انتقل بعدها للعمل مساعدًا لرئيس قسم الأخبار في الهيئة، ثم أصبح منتجًا لبعض البرامج مثل «السياسة بين السائل والمجيب» و«الشؤون العربية في الصحف البريطانية» بين عامي 1986-1988، كما كان في الفترة بين 1988 و1990 مساعدًا لرئيس القسم العربي في الهيئة. أنهى عمله في هيئة الإذاعة البريطانية مخرجًا ومقدمًا لبرامج «التجارة والصناعة» وأسبوعيات الصحافة البريطانية حتى 1994.
التحق بقناة الجزيرة منذ انطلاقتها في 30 يوليو 1996، وكان من وضع شعارها «الرأي والرأي الآخر»، وعمل فيها مذيعًا للأخبار ومقدمًا لبرنامج «الملف الأسبوعي» ومسؤول التدقيق اللغوي والإخباري وعضو هيئة التحرير.
أعلن عن وفاته في لندن يوم السبت 3 يناير/كانون الثاني 2026 ميلاديًا الموافق 14 رجب 1447 هجريًا عن عمرٍ ناهز 89 عامًا، كما نعته العديد من المؤسسات الإعلامية والصحافيون.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الاحتلال يقرر تمديد إغلاق مكتب قناة الجزيرة ويحظر نشاطها
بي بي سي تؤكد عدم وجود أساس قانوني لدعوى ترامب

استحوذت العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا "واختطاف" الرئيس نيكولاس مادورو، على اهتمام الصحف البريطانية والعالمية، التي تساءلت عن مستقبل فنزويلا وثرواتها، ومن سيدير البلاد وهل سيتوقف ترامب عند هذا الحد، وأخيراً نطالع تقريراً عن مستقبل الذهب في عام 2026.
البداية من صحيفة الغارديان، حيث مقال للكاتب سايمون تيسدال، الذي وصف ما جرى في فنزويلا بأنه "انقلاب غير شرعي"، وتساءل "إلى أين بعد ذلك؟"، وقال عن دونالد ترامب إنه "يتحدث عن السلام ولكنه رجل حرب".
وقال تيسدال إن العالم من حقه أن يشعر بالقلق مما حدث في فنزويلا، نظراً لأن ترامب "مصمم" على الفوز بجائزة السلام، لكن يبدو أنه "يستمتع بالصراع".
ورأى الكاتب أن "انقلاب القوات الأمريكية الغازية" على نيكولاس مادورو، الرئيس الاشتراكي المتشدّد لفنزويلا، واعتقاله، سيثير موجة من الخوف والذعر في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن "الانقلاب غير شرعي، وغير مبرر، ويُزعزع الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي". كما أنه "يخالف الأعراف الدولية، ويتجاهل الحقوق السيادية للأراضي"، ويحتمل أن يؤدي إلى حالة من الفوضى داخل فنزويلا نفسها.
كما لَّمح إلى إمكانية استهداف دول أخرى، مثل إيران، قائلاً، "يأتي هذا في نفس الأسبوع الذي هدد فيه ترامب بشن ضربات عسكرية ضد نظام آخر غير شعبي معادٍ للغرب: النظام الإيراني".
وأوضح أن "دوافع ترامب الرئيسية هي العداء الشخصي الموجه ضد مادورو، ورغبته في إحياء مبدأ مونرو الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، وذلك من خلال إنشاء منطقة نفوذ وهيمنة أمريكية في جميع أنحاء الغرب"، كما أن ما فعله ترامب "لا يختلف كثيراً عن تصرفات بوتين في غزو أوكرانيا. فكلاهما هاجم دولة مجاورة بشكل غير قانوني وسعى إلى إزاحة قيادتها"، وفق الكاتب.
وطالب تيسدال بريطانيا والاتحاد الأوروبي والديمقراطيات الغربية بإدانة هذا الفعل بشكل قاطع. فهو "يُشكل تحدياً مباشراً لقواعد ومبادئ النظام الدولي التي يعتزون بها. لقد تجاهلت الولايات المتحدة مرة أخرى الأمم المتحدة والأساليب التقليدية لمعالجة المشكلات بين الدول. ويبدو أنها تتصرف دون أدنى اكتراث أو تفكير فيما سيحدث لاحقاً في فنزويلا".
واختتم المقال بضرورة أن "يضع تصرّف ترامب المتهور حداً نهائياً لتصويره المضلل لنفسه دائماً بأنه (صانع سلام عالمي). لقد آن الأوان لكي يعترف كير ستارمر وغيره من القادة الأوروبيين علناً بحقيقته - فهو (ترامب) مُشعل حروب عالمية، وخطر شامل".
حذّرت صحيفة نيويورك تايمز من أن الرئيس ترامب "يُدخل الولايات المتحدة في حقبة جديدة من المخاطر في فنزويلا".
وقالت الصحيفة في تقرير تحليلي لمراسليها في البيت الأبيض ديفيد إي. سانجر وتايلر بيجر، إن إعلان الرئيس ترامب يوم السبت أن الولايات المتحدة تخطط "لإدارة" فنزويلا لفترة غير محددة، وإصدار الأوامر لحكومتها واستغلال احتياطياتها النفطية الهائلة، سيؤدي إلى دخول الولايات المتحدة في حقبة جديدة محفوفة بالمخاطر، تسعى فيها إلى الهيمنة الاقتصادية والسياسية على دولة يبلغ تعداد سكانها نحو 30 مليون نسمة.
وقالت الصحيفة إن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي "تجنبوا" وصف خططهم بشأن فنزويلا بأنها "احتلال"، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة بعد هزيمة اليابان، أو الإطاحة بصدام حسين في العراق.
وبدلاً من ذلك، قدم ترامب رداً مبهماً لترتيب أشبه بالوصاية: ستضع الولايات المتحدة رؤية لكيفية إدارة فنزويلا، وستتوقع من الحكومة المؤقتة تنفيذها خلال فترة انتقالية، تحت التهديد بمزيد من التدخل العسكري، وفق الصحيفة.
وحول مصير نفط فنزويلا، قال ترامب إن أحد الأهداف الأمريكية الرئيسية هو "استعادة حقوق النفط"، التي كرر دائماً إنها "سُرقت" من الولايات المتحدة. وبهذه التصريحات، فتح الرئيس فصلاً جديداً في بناء الدولة الأمريكية.
وترى نيويورك تايمز أن هذا الفصل يتمثل في التأثير على كل قرار سياسي رئيسي في فنزويلا، من خلال وجود أسطول بحري قبالة سواحلها، وربما ترهيب الآخرين في المنطقة.
وبهذا فقد أعادت تصرفات ترامب يوم السبت أمريكا إلى حقبة ماضية من "دبلوماسية القوة"، حين استخدمت الولايات المتحدة جيشها للاستيلاء على الأراضي والموارد لمصلحتها الخاصة.
لكن ترامب "لم يُبد أي ندم على اتخاذ هذه الخطوة، وفي تبريره، قال إنه فكر كثيراً في قطاع النفط".
ومع هذا ترك العديد من التساؤلات مفتوحة. "هل ستحتاج الولايات المتحدة إلى قوة عسكرية احتلالية لحماية قطاع النفط بينما يعيد الأمريكيون وغيرهم بناءه؟ هل ستدير الولايات المتحدة المحاكم، وتحدد من يستخرج النفط؟ هل ستنصب حكومة مطيعة لعدة سنوات، وماذا سيحدث إذا فاز فنزويليون في انتخابات ديمقراطية شرعية برؤية مختلفة لبلادهم؟"
واختتمت الصحيفة بأن هذه التساؤلات قد تُورط الولايات المتحدة في نوعٍ من "الحروب الأبدية التي حذَّر منها أنصار ترامب".
نشرت صحيفة الفايننشال تايمز، تحليلاً عن أسعار الذهب التي سجلت ارتفاعات قياسية العام الماضي، ومستقبل المعدن الأصفر في 2026، وقالت المحللة ليزلي هوك، إن هناك توقعات بمزيد من المكاسب والارتفاعات بعد تحقيق أكثر من 64 في المئة العام الماضي.
وبحسب استطلاع رأي أجرته الصحفية، يتوقع محللون تباطؤ وتيرة صعود الذهب العام الجديد، ليكون الارتفاع بنسبة 7 في المئة ليصل إلى 4,610 دولارات للأونصة بحلول نهاية هذا العام، وفقاً لمتوسط توقعات 11 محللاً.
ويتوقع المحللون أن تبقى العديد من العوامل التي ساهمت في الارتفاع الكبير لسعر الذهب في عام 2025 قائمة هذا العام، بما في ذلك عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية في الأسواق الناشئة وطلب المستثمرين على الأصول الآمنة.
وكان التوقع الأكثر تفاؤلاً هو وصول سعر الذهب إلى 5,400 دولار للأونصة، ما يعني ارتفاعاً بنسبة 25 في المئة.
وقالت الصحيفة إن المستثمرين والمحللين فشلوا إلى حد كبير في توقع حدة الارتفاع الذي شهده الذهب العام الماضي، حيث توقعوا 2,795 دولاراً للأونصة بنهاية عام 2025، لكن الذهب بلغ 4,314 دولاراً للأونصة في نهاية العام.
وقال بيتر تايلور، رئيس استراتيجية السلع في مجموعة ماكواري، إن سعر الذهب بات "أصعب في التنبؤ به"، لأنه أصبح مدفوعاً بشكل كبير بميول المستثمرين وانفصل عن أساسيات العرض والطلب.
ويشير محللون آخرون إلى مشتريات البنوك المركزية كعامل رئيسي في دعم الأسعار، وتتوقع ناتاشا كانيفا من بنك جيه بي مورغان أن تشتري البنوك المركزية حوالي 755 طناً من الذهب خلال عام 2026. ورغم أن هذا الرقم أقل بقليل من السنوات السابقة، إلا أنه قد يدفع الأسعار نحو 6000 دولار بحلول عام 2028، بحسب توقعها.
في الوقت نفسه، يرى عدد من المحللين أن الذهب قد ينخفض هذا العام، ومنهم رونا أوكونيل، من شركة ستون إكس، التي قالت إن الأسعار قد تنخفض إلى 3,500 دولار في سوق باتت "متشبعة".
وسلّطت الضوء على قرار المحكمة المرتقب بشأن ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، التي تطعن في مساعي الرئيس دونالد ترامب لعزلها، باعتباره محركاً محتملاً للسعر على المدى القريب. قالت إن صدور حكم لصالح كوك، والذي سيُنظر إليه على أنه داعم لاستقلالية البنك المركزي، قد يؤثر سلباً على أسعار الذهب.
وأشار برنارد دحداح، من مؤسسة ناتيكس، إلى عوامل سلبية مثل انخفاض الطلب على المجوهرات، وانتهاء دورة خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ويتوقع أن يبلغ متوسط سعر الذهب 4,200 دولار خلال الربع الأخير من هذا العام.
وقال: "عند مستويات الأسعار الحالية، نشهد بالفعل مؤشرات على تراجع الطلب في قطاع المجوهرات، كما تباطأ الطلب من البنوك المركزية. نعتقد أن عام 2026 سيكون عام استقرار الأسعار".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا
الولايات المتحدة تصنع السفينة الحربية الأقوى والأكبر في تاريخها

لا تزال العملية العسكرية الأمريكية التي أفضت إلى ما وصف بـ "اعتقال" الزعيم الفنزويلي، نيكولاس مادورو، تهيمن على مقالات الصحف البريطانية والعالمية التي طرحت تساؤلات عن مستقبل السلطة في البلاد، ومصير مؤيديه خصوصاً أولئك النافذين في أجهزة الدولة، إضافة إلى ما وصف بسيطرة ترامب على " إمبراطورية نفطية".
ففي صحيفة التايمز البريطانية نشرت هيئة التحرير مقالاً بعنوان: "انتبه يا ترامب: القوة دون هدف ستفشل فنزويلا"، وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تُتهم من معارضيها في الداخل وبعض حلفائها في الخارج بانتهاك "صارخ" للقانون الدولي بعد "اختطاف" مادورو وزوجته، مشيرة إلى أن "العملية وفق جميع الأدلة تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة".
وقالت الصحيفة إن على واشنطن عدم التخلي الآن عن فنزويلا، لافتة إلى أن الولايات المتحدة لها "مصلحة قوية في تأمين انتقال ديمقراطي للسلطة في دولة تعاني من سوء الإدارة والاضطهاد".
وتضيف هيئة التحرير أن على من يعارض الإطاحة بمادورو الاستماع إلى الشعب الفنزويلي الذي عبر عن رأيه بشأن نظامه في الانتخابات عام 2024، مشيرة إلى أن الشعب صوت لصالح مرشح المعارضة، إدموندو غونزاليس، الذي حصد ضعف عدد الأصوات التي حصل عليها مادورو لكن نظام الأخير رد بتزوير الأرقام وسرقة الانتخابات، على حد قول الصحيفة.
وقالت في هذا الصدد إن "تزوير الانتخابات لا يعتبر جوهر انتهاكات مادورو، ففي دولة غنية بموارد طبيعية، وخصوصاً النفط، تسبب النظام في انهيار اقتصادي حاد نتيجة سياسات الأسعار المُدارة والمصادرات والفساد، والقمع العنيف".
وخلال عشر سنوات تلت توليه منصبه عام 2013، انخفضت مستويات المعيشة بنسبة 74% وفر ملايين الفنزويليين إلى الخارج بحسب الصحيفة.
وتحدثت عن "حاجة ملحة" إلى إعادة فنزويلا إلى النظام الدستوري الذي كانت تتمتع به سابقاً، لكن ترامب لم يظهر إلا "أدلة ضيئلة" على وجود هذا الدافع، وفق الصحيفة.
غير أنها رأت في إعلان ترامب بأن زعمية المعارضة، ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل، تفتقر إلى الدعم والاحترام للحكم "أسوأ من الإحباط".
ووفقاً للمقال فإن الفقر في فنزويلا ليس من صنع مادورو وحده بل نتيجة سوء الإدارة خلال هذا القرن، كما أن البلاد لم تنوع من إيرادات صادراتها خلال ازدهار النظام مع مطلع الألفية بعدما بدأت أسعار النفط ترتفع، بحسب المقال.
أما صحيفة واشنطن بوست فقد نشرت هيئة التحرير فيها مقالاً بعنوان: إن المجهول في فنزويلا واضح بشكل صارخ". وتحدثت الصحيفة عن إسناد ترامب لوزير خارجيته، ماركو روبيو، وظيفة جديدة وهي "إدارة" فنزويلا، مشيرة إلى تساؤلات بشأن هذه المهمة التي "لا يحسد عليها".
وترى الصحيفة أن تصريح روبيو المتعلق بجعل فنزويلا تتصرف بما يخدم مصالح الولايات المتحدة بعد الإطاحة بمادورو، يعني ضرورة إقناع ديلسي رودريغيز، الشخص الثاني في نظام مادورو، بـ "وقف تهريب المخدرات والتخلص من الجماعات المسلحة وإنهاء العلاقات الوثيقة بين فنزويلا وخصوم الولايات المتحدة".
وهكذا تساءلت الصحيفة عن إمكانية تعاون القادة الفنزويليين مع الولايات المتحدة، وتحديداً ما يتعلق بديلسي رودريغيز، إحدى أشد أنصار هوغو تشافيز الرئيس الفنزويلي السابق، التي ظهرت بـ "نبرة تحدٍ علنية حتى الآن".
لكن المقال يرى أيضاً أن تصريحات ديلسي رودريغيز التي تهاجم الولايات المتحدة وتطالب بإعادة مادورو إلى البلاد "قد تكون موجهة إلى جمهور محلي".
وقالت الصحيفة إن ديلسي رودريغيز ليست الوحيدة صاحبة النفوذ في كاراكاس، لافتة النظر إلى وزيري الدفاع، فلاديمير لوبيز، والداخلية، ديوسدادو روندون، الذين "يواجهان اتهامات جنائية في الولايات المتحدة لكنهما يسيطران على جزء كبير من أجهزة الدولة".
ووفق الصحيفة، فقد حافظ مادورو والمقربون منه على قبضتهم على السلطة لسنوات عبر إبقاء قادة عسكريين يتقاضون رواتب مرتفعة إلى جانبهم، إضافة إلى عصابات مسلحة سيطرت على مساحات شاسعة من البلاد باسم مادورو، وهي هياكل يبقى مصيرها مجهولاً بعد الإطاحة بمادورو، وفق الصحيفة.
كما طرحت هيئة التحرير ما اعتبرته أمراً مجهولاً آخر وهو مصير قادة المعارضة، مثل الحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا ماتشادو، بعدما "استبعدها ترامب من إدارة البلاد... بقرار غير حكيم".
وقالت إن ماتشادو تتمتع "بسجل حافل بالدفاع عن الديمقراطية واقتصاد السوق الحر، وهي ملتزمة بإقامة علاقات تجارية مربحة مع الولايات المتحدة"، ورجحت الصحيفة فوزها في الانتخابات إذا سُمح لها بالترشح.
وحذر المقال من أن "التفاؤل الحذر" الذي يسود صفوف الشعب الفنزويلي، قد يتحول، في حال إدراكهم أن الولايات المتحدة "تُبقي على فلول نظام مادورو الاستبدادي في السلطة بينما تستغل ثروة البلاد النفطية لمصلحتها الخاصة".
ودعت الصحيفة إلى ضرورة "انحياز إدارة ترامب باستمرار إلى جانب الشعب الفنزويلي، وأن توضح أن الهدف النهائي هو الحرية الاقتصادية والديمقراطية، مهما كانت الفوضى التي ستحدث أولاً".
ورأى الكاتب أن إنتاج النفط في الولايات المتحدة يُضاف له كندا ودول أمريكا الجنوبية "يخضع جميعه شئنا أم أبينا لعقيدة مونرو"، التي تقوم على اعتبار نصف الكرة الغربي مجالاً حيوياً خاصاً بالولايات المتحدة، هي مجال نفوذ واشنطن المتزايد على الأمريكيتين. فيما تشكل هذه الدول معاً نحو 40% من إنتاج النفط العالمي، وفقاً للكاتب.
وقال خافيير بلاس إن الولايات المتحدة "قد تحاول فرض سيطرة مباشرة... أو تكتفي بالإشراف والتأثير والاستمتاع ببساطة بمنافع ما يُنتج"، مشيرة إلى أن ترامب "بات يمتلك الآن إمبراطورية نفطية خاصة به".
وفي السياق، قال الكاتب إنه لا يقصد بالإمبراطورية النفطية تلك الاحتياطيات الجوفية التي سيستغرق تطويرها وقتاً ومالاً، بل يقصد تلك البراميل التي تتدفق إلى السوق، معتبراً أن ترامب أصبح يمتلك بهذه الموارد "نفوذاً اقتصادياً وجيوسياسياً لم يمتلكه أي رئيس أمريكي منذ فرانكلين روزفلت في أربعينيات القرن الماضي".
وأشار إلى أن "تداعيات الوصول غير المقيد إلى احتياطيات فنزويلا، الأكبر في العالم، واضحة على الفور لأي شخص في قطاع الطاقة والسلع، وخصوصاً خصوم أمريكا".
وسيمنح هذا الوصول إلى الولايات المتحدة "نفوذاً هائلاً" في سوق الطاقة العالمي، وفق ما نقل الكاتب عن مبعوث الرئيس الروسي كيريل دميترييف.
والسيطرة الفعلية على ثروة النفط في نصف الكرة الغربي "تُعدّ تحولاً جذرياً في المشهد الجيوسياسي"، وفقاً للكاتب الذي قال إن البيت الأبيض "يتمتع بالأولوية على الحلفاء والخصوم المنتجين للنفط".
ورأى خافيير بلاس أن اتخاذ إدارة ترامب خطوات اعتُبرت سابقاً غير واردة من قصف المنشآت النووية الإيرانية مروراً بمساعدة أوكرانيا على استهداف مصافي النفط الروسية وصولاً إلى اعتقال مادورو "أظهر ما تعنيه هذه الثروات الهيدروكربونية الجديدة للسياسة الخارجية الأمريكية".
وقال إن "الاستيلاء على نفط فنزويلا يمنح الولايات المتحدة ورقة أخرى، وهي القدرة على رفض عروض الوصول إلى الثروات النفطية الأخرى، بعدما لوح الكرملين باحتياطياته النفطية كإغراء في المحادثات مع البيت الأبيض".
ورأى الكاتب أن كل دولة غنية بالنفط في أمريكا اللاتينية ذات أهمية بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية الجديدة، لكن فنزويلا تُمثّل "مكسباً هائلاً".
وفسر ذلك بأن الأمر لا يعود إلى إنتاج فنزويلا الحالي الذي يبلغ نحو مليون برميل يومياً بل إلى ما كانت تُنتجه في الماضي - أكثر من 3.7 مليون برميل يومياً في ذروة إنتاجها عام 1970 – و"ما يُمكنها أن تُنتجه مجدداً"، وفقاً للكاتب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يصل أبوظبي في ختام جولته الخليجية وسط استقبال رسمي
واشنطن تكشف عن تفاصيل مقترح أميركي مكتوب لطهران يعكس قرب التوصّل إلى إتفاق نووي معها

ما زالت العملية العسكرية الأمريكية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومحاكمته خارج بلاده تثير نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والفكرية الغربية، حيث ركزت مقالات رأي بارزة على ما اعتبرته كشفاً لهشاشة القانون الدولي، وخطورة سابقة استهداف رؤساء دول بالقوة، إضافة إلى التحذير من الإفراط في الثقة بالقدرة العسكرية الأمريكية دون حساب دقيق لما قد يترتب سياسياً بعد إسقاط رأس أي نظام.
ورأى أحد مقالات الرأي أن العملية سلطت الضوء على ضعف القوانين الدولية في كبح استخدام القوة، مشيراً إلى أن حظر اللجوء إلى العمل العسكري، إلا في حالات الدفاع عن النفس، ظل مبدأً نظرياً أكثر منه قاعدة قابلة للتطبيق. واعتبر المقال أن الإدارة الأمريكية حرصت على تقديم ما جرى على أنه إجراء لإنفاذ القانون، وليس هجوماً عسكرياً، من خلال الإعلان عن لوائح اتهام جنائية بحق مادورو وزوجته عقب اعتقالهما، والتأكيد على دور عملاء فيدراليين إلى جانب القوات العسكرية.
وأشار المقال إلى أن الولايات المتحدة قادرة من الناحية القانونية على توجيه اتهامات لمسؤولين أجانب بدعوى ارتكابهم جرائم تمس أمنها، غير أن تنفيذ هذه الاتهامات بالقوة داخل أراضي دول أخرى يبقى مرتبطاً بميزان القوة، وليس بمبدأ العدالة ذاته. فبينما يصعب تصور تنفيذ عمليات مماثلة في دول كبرى، فإن الأمر يبدو ممكناً حين يتعلق بدول أضعف، ما يعكس انتقائية واضحة في تطبيق ما يسمى بإنفاذ القانون الدولي.
كما تطرق المقال إلى إشكالية الحصانة السيادية لرؤساء الدول، مذكّراً بأن القانون الأمريكي لا يشترط ديمقراطية الأنظمة الحاكمة في الدول الأخرى للاعتراف برؤسائها، وأن نزع الشرعية السياسية لا يكفي قانونياً لتبرير تجاوز هذا المبدأ. وخلص إلى أن العملية، مهما كانت أهدافها المعلنة، أضعفت مكانة القانون الدولي وجعلته قيداً هشاً على تصرفات الدول القوية.
وفي مقال آخر، حذّر كاتب بارز في مجال حقوق الإنسان من أن التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا جعل العالم أقل أمناً، لأنه يقوض مبدأً جوهرياً أُرسِي بعد الحرب العالمية الثانية، يقوم على منع استخدام القوة لتحقيق أهداف سياسية. وأكد أن الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها السلطات الفنزويلية في السنوات الماضية لا تبرر خرق سيادة الدولة، ولا يمكن اعتبار ما جرى انتصاراً لحقوق الإنسان.
وأوضح الكاتب أن تجارب تغيير الأنظمة بالقوة غالباً ما تبدأ بترحيب محدود، لكنها تنتهي بفوضى وصراعات طويلة الأمد وانتهاكات أوسع، مشدداً على أن حقوق الشعب الفنزويلي يجب ألا تُستخدم كورقة تفاوض أو أداة سياسية، بل ينبغي أن تكون أساس أي مسار مستقبلي تحدده إرادة الفنزويليين أنفسهم.
أما المقال الثالث، الذي كتبه مسؤول بريطاني سابق، فقد أشاد بالكفاءة العسكرية العالية التي أظهرتها العملية، معتبراً أنها دليل على التفوق الاستخباراتي واللوجستي الأمريكي، لكنه حذر في الوقت نفسه من المخاطر الكامنة وراء الاعتقاد بأن القوة العسكرية قادرة وحدها على رسم مستقبل سياسي مستقر.
وأشار الكاتب إلى أن التاريخ الحديث مليء بأمثلة تثبت أن إسقاط رأس النظام لا يعني التحكم بما سيأتي بعده، مستشهداً بتجارب أفغانستان والعراق وليبيا، حيث أدى غياب التخطيط السياسي لما بعد التدخل إلى فوضى وحروب داخلية طويلة. ولفت إلى أن السؤال الحقيقي لا يتعلق بكيفية تنفيذ الضربة، بل بكيفية إدارة اليوم التالي، في ظل احتمالات استمرار القمع، أو عودة العنف، أو صراع قوى داخلية متناحرة.
وتساءل الكاتب عن الخيارات التي ستواجهها الولايات المتحدة إذا فشلت القيادة الجديدة في فنزويلا في إحداث تغيير حقيقي، أو إذا استمرت الانتهاكات، أو إذا اندلع العنف مجدداً، محذراً من أن القرارات القادمة ستكون أعقد بكثير من إصدار أمر بعملية عسكرية خاطفة.
وخلصت مقالات الرأي الثلاثة، رغم اختلاف زواياها، إلى نتيجة واحدة مفادها أن إسقاط نظام ديكتاتوري بالقوة قد يكون ممكناً عسكرياً، لكنه لا يوفر أي ضمانة لمسار سياسي مستقر، بل قد يفتح الباب أمام مخاطر أوسع، ويعمّق الشكوك العالمية في جدوى القانون الدولي وقدرته على حماية الأمن والسلم الدوليين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مادورو يعلن تعليق اتفاقيات الغاز بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو
الأمم المتحدة تبحث شرعية اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي مادورو

تواجه المذيعة والفنانة المصرية القديرة نجوى إبراهيم اختباراً صحياً صعباً، بعد أن تراكمت عليها تداعيات حادث سير مروع في الخارج وإصابة في الداخل، ما أفقدها القدرة على الحركة بشكل طبيعي وجعلها رهينة "عصا السير" في منزلها بالقاهرة.
وفي التفاصيل، كشف مصدر مقرب من المذيعة الملقبة بـ"ماما نجوى"، أنها عادت مؤخراً من الولايات المتحدة بعد رحلة علاج شاقة إثر تعرضها لحادث سير مروع هناك في يونيو الماضي، أسفر عن كسور وإصابات بالغة تطلبت جراحات دقيقة.
كما أشار المصدر إلى أنه رغم استقرار حالتها، وجهها فريق طبي بضرورة الالتزام بجلسات علاج طبيعي مكثفة لاستعادة توازنها.
انتكاسة مفاجئة
لكن "الرياح أتت بما لا تشتهي السفن"، فخلال إحدى جلسات العلاج الطبيعي على العمود الفقري والركبتين في القاهرة، تعرضت المذيعة إلى إصابة بالغة في ركبتها، ما تسبب في انتكاسة مفاجئة أفقدتها القدرة على السير، لتجد نفسها مضطرة لاستخدام "العصا" المخصصة للمصابين للتنقل داخل منزلها.
إلى ذلك، أكد المصدر أن الفنانة الكبيرة بصدد إجراء أشعة وفحوصات دقيقة خلال الأيام القليلة القادمة للوقوف على مدى الضرر الذي أصاب الركبة، وتحديد خطة علاجية جديدة.
وكانت إبراهيم قد روت في تصريحات سابقة كواليس الحادث الذي تعرضت له في أميركا الصيف الماضي، حين اصطدمت سيارتها بأخرى، ما أدى إلى تعرضها لإصابات بالغة، استدعت نقلها إلى المستشفى لتكتشف إصابتها بعدة كسور وعدم قدرتها على السفر للقاهرة إلا بعد تحسن نسبي.
يُذكر أن إبراهيم من مواليد 1946 وتعد أحد أعمدة الإعلام المصري، حيث حفرت اسمها في ذاكرة الأجيال ببرامج أيقونية مثل "فكر ثواني واكسب دقايق" و"صباح الخير يا مصر"، بالإضافة إلى بصمتها السينمائية في أفلام مثل "الأرض" و"الرصاصة لا تزال في جيبي".
قد يهمك أيضــــــــــــــا

وافق مجلس نقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي نقيب الصحفيين، خلال اجتماعه الطارئ، بالإجماع على شطب عبد الرحيم علي محمد عبد الرحيم، مالك جريدة "البوابة نيوز"، من جداول النقابة، لمخالفته نص المادة (5) فقرة (أ) من قانون نقابة الصحفيين رقم 76 لسنة 1970. وجاء هذا القرار بناءً على توصية لجنة القيد، التي استعرضت الشكاوى المتعلقة بممارسات إدارة الجريدة ومالكها تجاه الزملاء الصحفيين المعتصمين.
وأدان المجلس بالإجماع استخدام مالك الجريدة وطاقم الإدارة لـ "بودي جارد" لتهديد المعتصمين ومحاولة فض الاعتصام السلمي بالقوة، ومنع الصحفيين من الوصول لمقر عملهم، وقطع الكهرباء عن المقر، وإغلاق حساباتهم على اللوحة الإلكترونية للموقع، فضلاً عن الامتناع عن صرف مرتباتهم لمدة شهرين.
كما قرر المجلس مخاطبة جميع الجهات المعنية بشأن إعلان مالك الجريدة المتعلق بقرار التصفية المزعوم، مؤكداً أن أي حل أو إغلاق لأي منشأة لا يجوز إلا من خلال حكم قضائي أو قرار رسمي من الجهة المختصة، وفقًا للمادة 240 من قانون العمل، وقرار وزير العمل رقم 259 لسنة 2025.
واتخذ المجلس بالإجماع مجموعة من الإجراءات القانونية، تضمنت تحرير شكاوى في مكتب العمل ضد محاولات إغلاق المؤسسة، والتعدي على حقوق الصحفيين المعتصمين، واستخدام الحراس لفض الاعتصام، واللجوء إلى قاضي الأمور الوقتية لوقف أي إجراءات تصفية أو إغلاق دون التصاريح القانونية اللازمة.
وأكد المجلس أنه سينضم تضامنيًا للدعاوى القضائية التي سيقيمها الزملاء الصحفيون المعتصمون ضد مالك الجريدة، نظراً لامتناعه عن صرف الرواتب، وتطبيق الحد الأدنى للأجور، والتعدي على حقهم في العمل، ومحاولة إغلاق المنشأة دون اتباع الإجراءات القانونية.
كما حددت المحكمة جلسة يوم 27 يناير 2026 لنظر الدعوى المقامة من النقابة لوقف إجراءات تصفية شركة "المركز العربي للصحافة"، المالكة لجريدة "البوابة نيوز". وفي الوقت نفسه، حمّل مجلس النقابة مالك الجريدة ورئيسة التحرير المسؤولية الكاملة عن سلامة الزملاء المعتصمين وأي أضرار قد يتعرضون لها، مؤكدًا اتخاذ جميع الإجراءات النقابية والقانونية ضد أي انتهاك لحقوق الصحفيين أو كرامتهم في العمل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نقابة الصحفيين التونسيين تفقد الاتصال بثلاثة صحفيين ضمن أسطول الصمود
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تفتتح مركز التضامن الإعلامي في غزة

تواجه المذيعة والفنانة المصرية القديرة نجوى إبراهيم، المعروفة بلقب "ماما نجوى"، اختباراً صحياً صعباً بعد أن تراكمت عليها تداعيات حادث سير مروع في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إصابة جديدة في مصر، أفقدتها القدرة على الحركة بشكل طبيعي، واضطرتها لاستخدام عصا السير للتنقل داخل منزلها بالقاهرة.
وكشف مصدر مقرب من نجوى إبراهيم أن الإعلامية عادت مؤخراً من رحلة علاج شاقة في الولايات المتحدة بعد تعرضها لحادث سير في يونيو الماضي، أسفر عن كسور وإصابات بالغة استدعت خضوعها لجراحات دقيقة، وأوصاها الفريق الطبي بالالتزام بجلسات علاج طبيعي مكثفة لاستعادة توازنها وقدرتها على الحركة.
وأشار المصدر إلى أن نجوى تعرضت خلال إحدى جلسات العلاج الطبيعي في القاهرة لإصابة بالغة في الركبة، ما تسبب في انتكاسة مفاجئة جعلتها غير قادرة على السير بشكل طبيعي، وتستعد حالياً لإجراء أشعة وفحوصات دقيقة لتقييم مدى الضرر ووضع خطة علاجية جديدة.
وكانت إبراهيم قد روت في تصريحات سابقة تفاصيل حادثتها في الولايات المتحدة، حيث اصطدمت سيارتها بأخرى ما أدى إلى إصابتها بعدة كسور واضطرارها للبقاء تحت الرعاية الطبية قبل عودتها إلى القاهرة بعد تحسن نسبي في حالتها.
وتعد نجوى إبراهيم من أبرز أعمدة الإعلام المصري، حيث تركت بصمة قوية في ذاكرة الأجيال من خلال برامجها التلفزيونية الشهيرة مثل "فكر ثواني واكسب دقايق" و"صباح الخير يا مصر"، كما شاركت في أعمال سينمائية بارزة من بينها فيلم "الأرض" و"الرصاصة لا تزال في جيبي"، ما جعلها أيقونة في مجالي الإعلام والفن في مصر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انتكاسة مفاجئة تتعرض لها المذيعة نجوى إبراهيم وتفقد على إثرها قدرتها على السير

في جولة الصحف اليوم، نطالع مقالاً عن أربعة سيناريوهات محتملة حال غزو ترامب جزيرة غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، التابعة للدنمارك حليف الناتو، كما نتعرف على رأي محلل فنزويلي في كيفية تعامل واشنطن مع حكم فنزويلا، وأخيراً كيف يقع ترامب في الفخ الذي وقع فيه زعماء سابقون.
ونبدأ جولتنا من صحيفة التايمز البريطانية، ومقال للصحفي أوليفر مودي، بدأه بالإشارة إلى طموح الرئيس الأمريكي في جزيرة غرينلاند منذ عام 2019، الذي زادت التكهنات الأوروبية بشأنه بعد الإطاحة الخاطفة بالحكومة الفنزويلية في عملية عسكرية أمريكية.
والأكثر من ذلك، ما قاله ستيفن ميلر، مستشار ترامب للأمن الداخلي ونائب رئيس أركانه، عن أنه "لن يخوض أحد حرباً عسكرية ضد الولايات المتحدة من أجل مستقبل غرينلاند".
وأوضح المقال أن هناك ثلاثة عوامل مهمة يجب أخذها في الاعتبار: أولها ما يريده ترامب من غرينلاند عسكرياً أم تجارياً، وثانيها مدى قوة أو ضعف موقف الدنمارك التي "لا تملك ورقة رابحة" لاستخدامها في وجه الولايات المتحدة، وأخيراً رغبة سكان غرينلاند أنفسهم.
ومع ذلك، طرح مودي في مقاله أربع سيناريوهات أمام واشنطن في هذا الشأن:
السيناريو الأول: الغزو؛ "فليس هناك شك في قدرة الولايات المتحدة على الاستيلاء على غرينلاند بالقوة باعتبارها أقوى قوة عسكرية في العالم تواجه هدفاً نائياً قليل السكان ضعيف الدفاعات".
هذا بغض الطرف عن التحديات التي ستواجهها واشنطن؛ "فقد يجد الأمريكيون صعوبة في استغلال غرينلاند استغلالاً كاملاً إذا ما استاءت فئات كبيرة من السكان من اعتبارهم قوة احتلال".
السيناريو الثاني: الإجبار؛ وهو ما يعني استخدام التدخل العسكري كورقة ضغط فقط، مع استخدام أمور قسرية أخرى، كضخ استثمارات ضخمة في الجزيرة التي سبق أن عرض زعماء أمريكيون على الدنمارك شراءها قبل ترامب في ثلاث مناسبات على الأقل، كان أولها عام 1867.
وذكر المقال مبادرات ثنائية فعلية في إطار هذا السيناريو، شملت إرسال أمريكيين إلى المدارس الثانوية لتدريس اللغة الإنجليزية في الجزيرة، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في نوك عاصمة غرينلاند، وتعيين "مستشار تنمية رفيع المستوى" أمريكي، وإنشاء برامج تدريبية للمجندين في قطاع التعدين الناشئ في الجزيرة.
كما أن هناك "طرق تدخل غير تقليدية" بحسب المقال، الذي أشار إلى ما وصف بـ "حملة تخريب سياسي، حيث حاول محرضون على صلة بالبيت الأبيض التسلل إلى المجتمع الغرينلاندي وإثارة النزعة الانفصالية".
ويرجح المقال أن تتضاعف الضغوط في الأشهر المقبلة، لاسيما مع حرص الدنماركيين وبقية الأوروبيين على إبقاء الولايات المتحدة ملتزمة بحلف الناتو وتجنب أي تحالف أمريكي روسي بشأن أوكرانيا.
السيناريو الثالث: الارتباط الحر؛ حيث ذكرت مجلة الإيكونوميست الثلاثاء أن مسؤولين أمريكيين يعملون على اتفاق محتمل لتوقيع غرينلاند "اتفاقية كوفا للارتباط الحر" مع الولايات المتحدة، ما يعني استقلالها الرسمي، مع منح الجيش الأمريكي فعلياً صلاحيات مطلقة على أراضيها مقابل إعفاءات جمركية.
وهذا أمر يتطلب من غرينلاند تحقيق استقلالها عن الدنمارك، وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا بموافقة البرلمان الدنماركي.
السيناريو الرابع: رجل واحد، وحاكمان؛ بما يعني مواصلة غرينلاند مساعيها نحو الاستقلال مع بقائها ضمن المملكة الدنماركية، وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الوقت ذاته مع "بعض الرموز الشكلية للسيادة الفعلية، مثل تعيين مستشارين لحكومة غرينلاند".
وختم المقال بأن عقلية ترامب التجارية ربما تهدف إلى أن يكون طلب ضم الجزيرة مجرد نقطة انطلاق للمفاوضات.
ننتقل إلى صحيفة "إلناسيونال" الفنزويلية، ومقال لفيكتور ألفاريز، الخبير الاقتصادي، والأستاذ الجامعي اليساري ووزير التعدين والصناعة السابق، يشرح فيه سبب عدم صلاحية المعارِضة السياسية ماريا كورينا ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام لقيادة بلادها في المرحلة الانتقالية.
ويقول الخبير الفينزويللي إن ماتشادو "تفتقر إلى قاعدة نفوذ مؤسسية في البرلمان، وإلى دعم المحافظين ومكاتب رؤساء البلديات، كما أنها لا تسيطر على الأراضي. ولا تسيطر أيضاً على القوات المسلحة البوليفارية الوطنية، أو الميليشيات، أو حتى الجماعات المسلحة".
وأضاف المقال أن ماتشادو تلاقي رفضاً من قوى المعارضة التي شاركت في الانتخابات البرلمانية والإقليمية، كما أن توليها المنصب مبكراً "سيكشف حقيقتها ويهدد مكانة الولايات المتحدة".
في الوقت نفسه، اعترف ترامب بـ ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، رئيسة مؤقتة للبلاد ومنحها بعض المرونة، مع تهديدها بأنها "ستدفع ثمناً باهظاً أكثر من مادورو" إذا لم تفعل "الصواب".
ويرى المحلل الفينزويلّي أن ترامب "يُفضّل التفاوض مع حكومة ضعيفة تُكافح من أجل البقاء" في سبيل فرض شروطه على قطاع النفط وفتحه أمام الشركات الأمريكية، مع عدم تجديد الاتفاقيات مع الصين وروسيا وإيران وكوبا، وغيرها من خصوم الولايات المتحدة الجيوسياسيين.
وأوضح المقال أن ترامب أرجأ فكرة تولي المعارَضة الفنزويلية سدة الحكم، لصالح حركة شافيز الحاكمة، نسبة إلى الرئيس الفنزويلي السابق هوغو شافيز، زعيم الثورة البوليفارية الاشتراكية في البلاد.
فبالنسبة لحركة شافيز، ستظل ماريا كورينا ماتشادو تشكل تهديداً وجودياً، وسيعارضون إشراكها في المفاوضات أو ضمها إلى حكومة الوحدة الوطنية، "لأنها ستعرقل أي مفاوضات عملية تصب في مصلحة بقاء حركة شافيز".
في المقابل، تحظى ديلسي رودريغيز بدعم حكام الولايات ورؤساء البلديات والنواب الموالون لحركة شافيز، "فهم يعتقدون أن لديها فرصة لتصحيح مسار الحكومة وبناء اتفاقيات تعاون مع الولايات المتحدة".
وبينما يواصلون الدفاع عن السيادة الوطنية، فإنهم يؤيدون التخلي عن "المواجهة الخطيرة" مع الولايات المتحدة، وتشجيع الاستثمار الأجنبي، لاسيما في النفط الأمريكي، لتنشيط الاقتصاد الوطني وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وأخيراً، ستبدأ مرحلة إضفاء الشرعية على السلطة بالدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة في غضون ستة أشهر وفق دستور البلاد، وهنا يبرز دور ماتشادو.
وبالنسبة لإدارة ترامب، يُعدّ الانتقال السياسي "مسألة جدوى، لا شرعية"، بحسب المقال الذي يرى أن الإدارة الأمريكية استخدمت فكرة "سرقة الانتخابات الرئاسية" خلال سباق عام 2024 في فنزويلا، كحجة لإنكار شرعية مادورو كرئيس دستوري.
"ومن هنا، بنوا سردية لإقناع العالم بأن فنزويلا لا تُحكم من قِبل حكومة منتخبة ديمقراطياً، بل من قِبل عصابة إجرامية إرهابية وتجار مخدرات" بحسب ألفاريز الذي أضاف أن خطاب إدارة ترامب لم يكن خطاب يدور حول فرض تغيير النظام، بل حول تطبيق نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
ومع ذلك، فبعد الإطاحة بمادورو، بات ترامب يشك في قدرة المعارضة على الحصول على الدعم الكافي من القوات المسلحة البوليفارية الوطنية وأنصار شافيز الذين يشكلون الغالبية في الجمعية الوطنية، "والذين سينضمون جميعاً إلى المقاومة المسلحة إذا تعرضوا للاضطهاد وإغلاق المجال السياسي".
واختتم ألفاريز مقاله بالتأكيد مرة أخرى على أن ترامب وروبيو لا يثقان بقيادة المعارضة الفنزويلية لإدارة عملية الانتقال، ولا يرون أحداً يحظى بالدعم والاحترام الكافيين لضمان استقرار الحكم في فنزويلا وحماية الاستثمارات والمصالح الأمريكية. "لذا، يفضلون التفاوض مع حكومة ضعيفة لفرض شروطهم".
ونختتم جولتنا بمقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية لـ بن رودس، نائب مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي حذر من أن الرئيس الأمريكي يقع في الفخ الذي وقع فيه رؤساء سابقون.
وشدد المقال على ضرورة التعلم من حروب أمريكا في القرن الحادي والعشرين، التي "عادةً ما تبدأ بإقصاءٍ سينمائي لخصمٍ بغيض"، كما حدث بإعلان هزيمة طالبان على يد القوات الخاصة في الأسابيع التي تلت هجمات 11 سبتمبر/أيلول؛ وكما حدث بعد إسقاط تمثال صدام حسين في العراق؛ ومقتل معمر القذافي في ليبيا".
وذكر رودس أن العامل المشترك بين ما سبق هو أن لحظة تغيير النظام كانت تمثل "الذروة"، بينما جاء كل ما تلاها تقريباً مناقضاً لخطط السياسيين والقادة العسكريين ونخب الأمن القومي في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من أن ترامب يحاول كسر هذا النمط بالاعتماد على الأعضاء المتبقين من النظام الفنزويلي لإدارة الدولة، مع توليه هو أمر النفط؛ إلا أن الدولة الفنزويلية "منهكة، غارقة في الفساد، مُثقلة بالعقوبات، ومليئة بالفصائل المسلحة".
وحذر المقال من أننا ربما نكون على أعتاب عنف أو فوضى خلال الأشهر المقبلة، وقد يستغرق الأمر سنوات عديدة لإعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا.
كما يدق المقال ناقوس الخطر بشأن تبعات التدخلات الأمريكية التي تخدم مصالحها، فـ"عادةً ما ينتهي ذلك بنتائج وخيمة على شعوب الدول التي تُركت تحت حكم حكومات يمينية قمعية، أو حروب أهلية، أو جرائم مستشرية".
وأوضح المقال أن تجليات هذا الأمر تنعكس على الولايات المتحدة من خلال تحول البلدان التي تتعرض لمثل هذا الأمر إلى مصدر للهجرة الجماعية عبر الحدود، أو أن يؤدي التغيير السياسي إلى صعود السياسات اليسارية "التي أثقلت كاهل الولايات المتحدة لعقود".
وشبه المقال تجاهل ترامب للقانون الدولي عند إزاحته نيكولاس مادورو من فنزويلا، بتجاهل فلاديمير بوتين للقانون الدولي في أوكرانيا، وبنيامين نتنياهو في الشرق الأوسط، واستمرار استعراض الصين قوتها العسكرية بانتظام حول تايوان.
وأعرب المقال في ختامه عن تخوفه من انتشار عدوى الحرب "لاسيما بين الزعماء القوميين المستبدين الذين لا يلتزمون بأي قواعد".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب وكبار مستشاريه طالبوا نتنياهو بتغيير سياسته في الضفة الغربية
غرينلاند في مرمى واشنطن الجزيرة القطبية صاحبة الحكم الذاتي تعود إلى حسابات ترمب

مع دخول العالم العام الثالث منذ إطلاق "شات جي بي تي" وتأثيراته المتسارعة، يواجه قطاع الصحافة العالمية تحولات هيكلية عميقة.
وفي أحدث استشراف للمستقبل، نشر معهد "رويترز" لدراسة الصحافة تقريراً يضم توقعات 17 خبيراً إعلامياً من كبرى المؤسسات الدولية حول شكل الأخبار في عام 2026، حيث أجمع الخبراء على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون مجرد أداة مساعدة، بل البيئة الحاضنة التي ستعيد تشكيل علاقة الجمهور بالمعلومة.
عصر "اقتصاد الإجابات" وتراجع الروابط
يتفق الخبراء على أن التغيير الأبرز سيطال سلوك الجمهور، الذي سيتحول من البحث التقليدي عن الروابط إلى البحث عن إجابات مباشرة عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وتتوقع جينا تشوا، المحررة التنفيذية في Semafor، أن يتسارع استخدام الجمهور لروبوتات الدردشة للوصول للمعلومات مما سيؤدي إلى استمرار انخفاض الزيارات المباشرة للمواقع الإخبارية.
وفي السياق ذاته، يرى إزرا إيمان من مؤسسة NPO الهولندية، أن التحدي القادم للناشرين ليس "إضافة الذكاء الاصطناعي لسير العمل"، بل "إقحام أنفسهم داخل منظومة الذكاء الاصطناعي" التي ستصبح الواجهة الشاملة للمعلومات.
نهاية "المقال" كوحدة قياس
من الناحية التحريرية، يتنبأ الخبراء بتغير جذري في شكل المحتوى.
تؤكد سانوتا راغو من Scroll Media أن فكرة "مقال واحد يساوي قصة واحدة" في طريقها للانهيار؛ فالمقال سيتحول إلى مجرد "نقطة دخول" ذكية تسحب مواد سياقية من أرشيف المؤسسة بما يتناسب مع حاجة القارئ لحظياً.
من جانبه، يذهب أليساندرو ألفياني من Süddeutsche Zeitung الألمانية إلى أبعد من ذلك، متوقعاً تلاشي الحدود بين القراءة والاستماع، حيث سيقودنا عام 2026 نحو "تجارب محادثة صوتية" لا تعتمد على الشاشات، مما يفرض تصميم صحافة مرنة تتنقل بسلاسة بين الإجابات السريعة والتقارير المسموعة المعمقة.
في ظل طوفان المحتوى المولد آلياً، ستصبح "الحقيقة" هي السلعة الأندر والأغلى.
يحذر جوشوا أوغاوا من Nikkei اليابانية من أننا دخلنا عصر "التزييف العميق" حيث لم تعد الرؤية تعني التصديق، مشيراً إلى أن المؤسسات الإخبارية ستضطر للاستثمار بكثافة في أدوات التوثيق الرقمي.
ويتفق معه شووي فانغ من كلية كينيدي بجامعة هارفارد، الذي يرى أن المنتج القادم للمؤسسات الصحفية لن يكون "المحتوى" بحد ذاته، بل "العملية" التي تجيب بسرعة ومصداقية على سؤال الجمهور الملح: "هل هذا حقيقي؟".
غرف الأخبار: بنية تحتية جديدة
داخليا، تتجه غرف الأخبار نحو تغيير وظائفها الأساسية. تشير روبينا فيليون من New York Times إلى أن الذكاء الاصطناعي، وإن كان لا يكتب المقالات في صحيفتها، إلا أنه بات محورياً في صياغة المسودات والبيانات الوصفية (Metadata) تحت رقابة تحريرية صارمة.
وفي مجال صحافة البيانات، يرى مارتن ستاب من Financial Times أن الذكاء الاصطناعي سيمكّن الصحفيين أخيراً من "العثور على الإبرة في كومة القش" عبر تحليل وثائق ضخمة، مما سيدفع غرف الأخبار لتبني وظائف "هندسة البيانات" لاستقاء المعلومات من مصادر خارجية بدلاً من الاعتماد فقط على أرشيفاتها الداخلية.
ويُظهر تقرير "رويترز" أن عام 2026 لن يكون عاماً للتجربة، بل عاماً للتطبيق الجذري، حيث ستنجح المؤسسات التي تدرك أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية تضاف للموقع الإلكتروني، بل هو النظام البيئي الجديد الذي ستعيش فيه الصحافة أو تموت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف أن 20 % من فيديوهات «يوتيوب» مولّدة بالذكاء الاصطناعي
الصحافة العالمية تسلط الضوء على غزة وسوريا وأوكرانيا

كشف مراسل تلفزيون سوريا عمار مرجان، عن أنه بخير وذلك بعد أن تعرض لحادث مروع أثناء بث مباشر، حيث صدمته دبابة في محافظة حلب. وقال عمار عبر صفحته على موقع فيسبوك: «الحمد لله أولًا وأخيرًا.. وشكراً لكل اللي اتصل وارسل رسالة واتطمن وعلق تعليق.. شكرًا لمحبتكم ولاتصالاتكم.. شكرًا للإدارة والزملاء بتلفزيون سوريا.. ما تركوني ولا لحظة ومتابعيني بالمشفى والاهتمام وبكل شيء».
وأضاف: «الحمد لله كانت حادثة غريبة قابلت الموت فيها ولهلأ مصدوم.. صورت وفحصوني الأطباء ما فيني شي غير (رض كدمي) برجلي».
وتعرض المراسل للحادث في مدينة حلب حيث اصطدمت به دبابة، أثناء نقله تطورات الأحداث ميدانيًا.
وأظهرت اللقطات المصوّرة تقدّم الدبابة باتجاه موقع التغطية، قبل أن تصدم المراسل وتسقطه أرضًا، فيما سارع عدد من المارة إلى التدخل ومحاولة إسعافه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الحكومة السورية تسعى لإقامة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة
اشتباكات بين الأمن السوري وقوات قسد في حلب

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراسلة صحفية أثناء إحاطة على متن طائرة الرئاسة، بعد أن طرحت عليه سؤالا بخصوص الوضع في إيران.
وفي خضم حديثه عن الأوضاع في إيران بعد اندلاع احتجاجات في مختلف المدن، وتهديده لطهران بضربات "لم تشهدها من قبل"، سألت صحفية ترامب عما إذا كان يعتقد أن إيران تأخذ تهديداته على محمل الجد.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن السؤال جاء من مراسلة شبكة "سي إن إن"، وقال: "أعتقد ذلك، أليس كذلك يا (سي إن إن)؟".
وبعدها استعرض قائمة العمليات العسكرية الأميركي السابقة، من بينها تصفية القائد العسكري البارز قاسم سليماني عام 2020، والضربة الأميركية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في سوريا عام 2019، والعملية التي أزاحت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، نهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف بنبرة ساخرة: "هي تقول، سي إن إن: هل تعتقد أنهم يأخذون تهديدك على محمل الجد؟".
ثم تابع: "ألا تعتقدون أنهم يفعلون ذلك بعد كل ما قمنا به؟ يا له من سؤال غبي".
وليست هذه المرة الأولى التي يهاجم أو يسخر فيها ترامب من الإعلاميين، غير أنه كان قاسيا على الصحفيات اللواتي يغطين إحاطاته، خصوصا في الأشهر الأخيرة.
وفي الشهر الماضي، هاجم ترامب مراسلة "سي إن إن" كايتلان كولينز، في منشور على منصته "تروث سوشال"، واصفا إياها بأنها "غبية وحقيرة دائما".
وعندما حاولت مراسلة البيت الأبيض في شبكة "سي بي إس" نانسي كورديس طرح سؤال خلال لقاء صحفي غير رسمي بمناسبة عيد الشكر، رد عليها قائلا: "هل أنت غبية؟ هل أنت شخصية غبية؟".
كما وصف الرئيس 47 للولايات المتحدة صحفية تعمل في وكالة "بلومبرغ نيوز"، بـ"الخنزيرة"، بعد مواجهة كلامية على متن الطائرة الرئاسية، في نوفمبر الماضي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يصف دفاع غرينلاند بزلاجتان تجرهما كلاب ويؤكد عزم واشنطن على ضمها

تستعد هيئة الإذاعة البريطانية لتقديم طلب برفض دعوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قيمتها 10 مليارات دولار، والمتعلقة بتعديل برنامجها الوثائقي Panorama قبل وصول القضية إلى المحكمة.
وفي ملف مقدم يوم الاثنين، جادلت الهيئة بأن المحكمة الجزئية للمنطقة الجنوبية في ولاية فلوريدا، حيث رفع ترامب دعوى التشهير، لا تملك الاختصاص القضائي للنظر في القضية.
وبينما لا يزال طلب الرفض قيد النظر، طالبت BBC المحكمة بتعليق جميع الإجراءات المتعلقة بالقضية، ولا سيما مرحلة الاكتشاف التي تسمح للطرفين بالحصول على الأدلة من الأطراف الأخرى في الدعوى.
وجاء في الملف: "تنشأ قضية التشهير هذه عن فيلم وثائقي لم تقم الجهة المدعى عليها، وهي هيئة الإذاعة البريطانية BBC، بإنشائه في فلوريدا، أو إنتاجه في فلوريدا، أو بثه في فلوريدا".
وأضاف الملف: "هذه المحكمة تفتقر إلى الاختصاص الشخصي على المدعى عليهم، كما أن المدعي فشل في تقديم ادعاءات كافية بالتشهير أو بانتهاك قانون فلوريدا للممارسات التجارية الخادعة وغير العادلة".
وكان ترامب قد زعم العام الماضي أن النسخة المعدلة من برنامج Panorama صورته بشكل خاطئ على أنه يحرض على الهجوم الذي وقع في السادس من يناير على مبنى الكابيتول في واشنطن.
وقدمت BBC اعتذارا عن هذا التعديل، معترفة بأنه أعطى "انطباعا خاطئا بأن الرئيس ترامب وجه دعوة مباشرة إلى أعمال عنف"، لكنها أكدت أنها لا تملك حقوق توزيع النسخة المعدلة على قنواتها في الولايات المتحدة.
وكتب محامو الهيئة في طلب تعليق الإجراءات أن ترامب فشل في "تقديم دعوى تشهير قائمة قانونا" أو إثبات أن الهيئة تصرفت بـ"سوء نية فعلي"، مؤكدين أن النسخة المعدلة لم تكن متاحة في الولايات المتحدة عبر خدمة البث BritBox، كما ادعى ترامب.
وقد تم اقتراح موعد مبدئي للمحاكمة في عام 2027، في حال استمرار القضية.
وفي حلقة Panorama المعنونة: Trump: A Second Chance ظهر ترامب وهو يقول: "سنسير إلى الكابيتول... وسأكون هناك معكم. ونحن نقاتل. نقاتل بشراسة".
غير أن ترامب قال في الواقع خلال خطابه: "سنسير إلى الكابيتول، وسنشجع أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الشجعان لدينا". وبعد أكثر من 50 دقيقة، أضاف: "ونحن نقاتل. نقاتل بشراسة".
وكانت تهديدات ترامب برفع دعوى قضائية ضد BBC العام الماضي قد اعتبرت سببا رئيسيًا لاستقالة المدير العام للهيئة تيم ديفي، ورئيسة أخبار BBC News ديبورا تورنيس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تحقيق لبي بي سي يكشف تورّط جنديين من المارينز في مقتل عائلة عراقية خلال مجزرة حديثة دون أن يُحاكما
بي بي سي تواجه معركة قانونية شرسة مع أقوى رجل في العالم

أعلنت شركة إكس (تويتر سابقا)، أن روبوت الدردشة الذكي غروك Grok لن يستطيع بعد الآن تحرير صور لأشخاص حقيقيين وإظهارهم في ملابس فاضحة، وذلك في المناطق التي لا تسمح قوانينها بذلك.تأتي هذه الخطوة إثر مخاوف إزاء انتشار صور جنسية خضعت للتزييف العميق باستخدام الروبوت. وقالت شركة إكس، التي تشغّل الروبوت غروك: "قمنا باتخاذ تدابير تقنية تمنع حساب غروك من السماح بتحرير صور لأشخاص حقيقيين في ملابس فاضحة - كالبكيني".
وأضافت الشركة، في بيان لها نشرته يوم الأربعاء: "هذا التقييد يسري على كل المستخدمين، بمن فيهم أصحاب الاشتراكات المدفوعة".
إعلان "إكس أيه آي" المطوّرة للروبوت غروك، يأتي بعد ساعات من تصريح المدّعي العام في كاليفورنيا بأن الولاية الأمريكية تُجري تحقيقات بشأن انتشار صور جنسية خضعتْ لتزييف عميق، بينها صور لأطفال، تمّ توليدها باستخدام الروبوت غروك.
وأكدت إكس في بيانها أنها الآن "تحجب بحسب المناطق الجغرافية استخدام الروبوت غروك لتحرير صور لأشخاص حقيقيين يرتدون البكيني، أو يرتدون سراويل داخلية أو ما شابه – لا سيما في المناطق التي لا تسمح قوانينها بذلك".
كما أكدت إكس أن المستخدمين من أصحاب الاشتراكات المدفوعة فقط سيكون في استطاعتهم تحرير صور باستخدام الروبوت غروك على منصّتها.
وبحسب البيان، فإن هذه التدابير كفيلة بأن تضيف طبقة أخرى من الحماية؛ عبر ضمان محاسبة أولئك الذين يسيئون أو يحاولون إساءة استخدام الروبوت غروك في انتهاك القانون أو في تجاوز سياسات الشركة إكس أيه آي المطوّرة للروبوت.
وقال إيلون ماسك يوم الأربعاء إنه، وعبر تفعيل الإعدادات الخاصة بالمحتويات غير اللائقة، فإن الروبوت غروك من المفترض أن يسمح بعرض "الجزء العلوي لأشخاص بالغين افتراضيين (غير حقيقيين)"، على غرار ما يمكن مشاهدته في الأفلام المصنّفة للكبار فقط.
وأضاف المَلْتي ملياردير: "هذا هو المعيار المتعارَف عليه في أمريكا، على أنّ ذلك سيختلف تبعاً لما تسمح به قوانين المناطق الجغرافية المختلفة من دولة لأخرى".
وكان إيلون ماسك قد دافع في وقت سابق عن منصّته إكس، متهماً المنتقدين بأنهم "فقط يرغبون في قمع حرية التعبير"، كما نشر صورتين مولّدتين بالذكاء الاصطناعي تُظهران رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالبكيني.
وشهدت الأيام الماضية انتقادات وجّهها قادة من حول العالم لخاصية تحرير الصور باستخدام الروبوت غروك.
وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حظرتْ كل من ماليزيا وإندونيسيا الروبوت غروك، إثر شكاوى من المستخدمين بأن صوَراً خضعتْ للتلاعب لإنتاج محتوى فاضح دون الحصول على موافقة أصحابها.
وبذلك تعدّ ماليزيا وإندونيسيا أوّل دولتين تحظران الروبوت غروك.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عصر الهيكتوكورن سبع شركات ناشئة تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار بينها شركتان لإيلون ماسك

تناول مقال رأي لافت الجدل الدائر في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية حول الاحتجاجات المستمرة في إيران، منتقداً ما وصفه باللجوء السريع إلى اتهام المتظاهرين بأنهم مدعومون من الخارج، بدلاً من الإصغاء إلى مطالبهم وأسباب خروجهم إلى الشارع.
وترى الكاتبة، وهي ناشطة في قضايا حقوق المرأة، أن أول رد فعل لدى كثير من الأصوات الليبرالية في الغرب عند اندلاع احتجاجات في إيران لا يكون التساؤل عن طبيعة المطالب الشعبية، بل البحث عن “الجهة التي تقف خلفها”، سواء عبر اتهامات بالارتباط بالولايات المتحدة أو بإسرائيل أو بأجهزة استخبارات أجنبية. واعتبرت أن هذه السردية تشكّل وسيلة سهلة لنزع الشرعية عن أي حركة احتجاجية قبل الاستماع إلى صوت المشاركين فيها.
وتشير الكاتبة إلى أن هذا الخطاب يختزل المحتجين ويحوّلهم إلى أدوات، متسائلة عمّا إذا كان تصاعد أعداد القتلى أو تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين سيدفع الرأي العام العالمي أخيراً إلى الوقوف مع ما تسميه “الجانب الصحيح من التاريخ”. وتؤكد أن مثل هذه المقاربات لا تخدم المحتجين، بل تمنح السلطات ذريعة لتبرير القمع تحت عنوان مواجهة مؤامرات خارجية.
وسلط المقال الضوء بشكل خاص على مشاركة النساء والفتيات في الاحتجاجات، معتبراً أنهن يواجهن نظاماً يقيد حرياتهن الشخصية وأجسادهن وخياراتهن الحياتية، ويعرضهن لمخاطر جسيمة قد تصل إلى القتل. وترى الكاتبة أن تجاهل هذه الحقائق والتركيز على نظريات التدخل الخارجي يشكّل ظلماً مضاعفاً لهؤلاء النساء.
وتستعيد الكاتبة تجربتها الشخصية كامرأة أفغانية، مشيرة إلى أنها سمعت الاتهامات نفسها عندما كانت تتحدث عن حركة طالبان، إذ جرى آنذاك تصوير الأفغان أيضاً على أنهم أدوات بيد قوى خارجية. وترى أن هذا النمط من التفكير يعكس عجزاً عن الاعتراف بإرادة الشعوب ومعاناتها الحقيقية.
وفي ردها على وصف الاحتجاجات بأنها موالية للغرب، تؤكد الكاتبة أن المطالبة بالعيش في دولة لا تضرب مواطنيها ولا تراقبهم ولا تتحكم بأجسادهم ولا تقمع أصواتهم ليست موقفاً سياسياً مؤيداً لأي قوة خارجية، بل موقف إنساني بحت.
وتختتم المقال بالتشديد على أن الاحتجاجات في إيران، كما في غيرها من الدول، ليست أدوات في أيدي الآخرين، بل تعبير عن شجاعة الناس وإرهاقهم وإصرارهم على حياة كريمة، معتبرة أن لا أحد يملك الحق في مصادرة هذه الأصوات أو تحديد ما تحتاجه الشعوب بدلاً عنها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يتحدث عن توقّف الإعدامات في إيران وطهران تؤكد بسط السيطرة ورفض التدخل الخارجي
ترامب يؤكد تلقيه معلومات عن توقّف الإعدامات في إيران وسط تقارير عن قمع المحتجين

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، أن الرئيس دونالد ترامب هدد بمقاضاة شبكة CBS news إن أقدمت على تعديل أو اختصار مقابلته التي استمرت 13 دقيقة.
كان الصحافي في الشبكة الأمريكية توني دوكوبيل قد أجرى مقابلة مع ترامب يوم الثلاثاء لصالح برنامج "سي بي إس إيفنينج نيوز"، بعد الانتهاء من تسجيلها، نقلت ليفيت رسالة مباشرة من الرئيس إلى دوكوبيل وزملائه، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز".
قالت ليفيت بحسب الصحيفة، إن ترامب شدد على ضرورة عدم اقتطاع أي جزء من المقابلة، مطالبا ببثها كاملة، وهو ما رد عليه دوكوبيل بالتأكيد أن الشبكة ستعرضها بالكامل.
وأضافت ليفيت، أن ترامب قال بوضوح إنه سيلجأ إلى مقاضاة الشبكة في حال لم تعرض المقابلة كاملة، في حين رد دوكوبيل، بحسب تسجيل صوتي اطلعت عليه صحيفة "واشنطن بوست"، بأن الرئيس اعتاد إطلاق مثل هذه التهديدات.
وبالفعل، بثت "سي بي إس نيوز" المقابلة كاملة دون أي تعديل.
وقالت الشبكة في بيان، إنها اتخذت قرارا مستقلا بعرض المقابلة كاملة ومن دون أي اقتطاع.
وقالت ليفيت، إن الشعب الأمريكي يستحق مشاهدة مقابلات الرئيس ترامب كاملة ومن دون تعديل أو حذف، مؤكدة أن المقابلة عرضت بالفعل بالشكل الكامل.
يأتي هذا التطور في ظل سوابق قانونية بين ترامب وشبكة "سي بي إس"، إذ كان الرئيس قد رفع دعوى قضائية ضد الشبكة عام 2024 بسبب تعديلها مقابلة مع نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية في ذلك العام.
وطالبت الدعوى بتعويضات قدرها 10 مليارات دولار، واتهمت الشبكة بالقيام بأعمال حزبية وغير قانونية للتأثير على الانتخابات والناخبين من خلال تشويه إخباري وصفته بالخبيث والمضلل.
وفي يوليو الماضي، توصلت شركة "باراماونت"، المالكة للشبكة إلى تسوية في هذه القضية، دفعت بموجبها 16 مليون دولار خصصت لمكتبة ترامب الرئاسية المستقبلية.
واعتبر منتقدون هذه الخطوة بمثابة استسلام كبير لسلطة ترامب التنفيذية من قبل واحدة من أكبر شركات الإعلام في العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يصف دفاع غرينلاند بزلاجتان تجرهما كلاب ويؤكد عزم واشنطن على ضمها

عطّل قراصنة بث التلفزيون الرسمي الإيراني وبثّوا لقطات مؤيدة لرضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، ودعوا قوات الأمن إلى عدم توجيه أسلحتها نحو الشعب. وقد تم بث المقاطع مساء الأحد عبر عدة قنوات تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، المؤسسة الرسمية التي تحتكر البث التلفزيوني والإذاعي في البلاد.
تضمنت اللقطات مقطعين لبهلوي، الذي يقيم في الولايات المتحدة، قبل أن تظهر مشاهد لعناصر من قوات الأمن وآخرين يرتدون ما بدا أنها أزياء الشرطة الإيرانية. وزعم المقطع، من دون تقديم أدلة، أن البعض "ألقوا أسلحتهم وأقسموا على الولاء للشعب". وظهر في إحدى اللقطات نص يقول: "هذه رسالة إلى الجيش وقوات الأمن: لا توجهوا أسلحتكم نحو الشعب. انضموا إلى الأمة من أجل حرية إيران".
وأقرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في بيان، أن البث في "بعض مناطق البلاد تعرّض لانقطاع مؤقت من مصدر مجهول"، دون الإشارة إلى محتوى البث. كما أقرّ مكتب بهلوي بالتشويش، لكنه لم يردّ على استفسارات بشأن عملية الاختراق.
وفي رسالة خلال البث المخترق، قال بهلوي: "لدي رسالة خاصة للجيش. أنتم الجيش الوطني لإيران، وليس جيش الجمهورية الإسلامية. من واجبكم حماية أرواحكم. لم يتبق لكم الكثير من الوقت. انضموا إلى الشعب في أسرع وقت ممكن".
وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، يُرجّح أنها صُوّرت باستخدام أقمار "ستارلينك" للالتفاف على قطع الإنترنت، عملية الاختراق أثناء بثها على عدة قنوات. كما نشرت حملة بهلوي هذه اللقطات أيضاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرملة شاه إيران تُؤكّد أنّ أميركا والغرب دعما آية الله الخميني

عطّل قراصنة بث التلفزيون الرسمي الإيراني وبثّوا لقطات مؤيدة لرضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، ودعوا قوات الأمن إلى عدم توجيه أسلحتها نحو الشعب. وقد تم بث المقاطع مساء الأحد عبر عدة قنوات تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، المؤسسة الرسمية التي تحتكر البث التلفزيوني والإذاعي في البلاد.
تضمنت اللقطات مقطعين لبهلوي، الذي يقيم في الولايات المتحدة، قبل أن تظهر مشاهد لعناصر من قوات الأمن وآخرين يرتدون ما بدا أنها أزياء الشرطة الإيرانية. وزعم المقطع، من دون تقديم أدلة، أن البعض "ألقوا أسلحتهم وأقسموا على الولاء للشعب". وظهر في إحدى اللقطات نص يقول: "هذه رسالة إلى الجيش وقوات الأمن: لا توجهوا أسلحتكم نحو الشعب. انضموا إلى الأمة من أجل حرية إيران".
وأقرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في بيان، أن البث في "بعض مناطق البلاد تعرّض لانقطاع مؤقت من مصدر مجهول"، دون الإشارة إلى محتوى البث. كما أقرّ مكتب بهلوي بالتشويش، لكنه لم يردّ على استفسارات بشأن عملية الاختراق.
وفي رسالة خلال البث المخترق، قال بهلوي: "لدي رسالة خاصة للجيش. أنتم الجيش الوطني لإيران، وليس جيش الجمهورية الإسلامية. من واجبكم حماية أرواحكم. لم يتبق لكم الكثير من الوقت. انضموا إلى الشعب في أسرع وقت ممكن".
وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، يُرجّح أنها صُوّرت باستخدام أقمار "ستارلينك" للالتفاف على قطع الإنترنت، عملية الاختراق أثناء بثها على عدة قنوات. كما نشرت حملة بهلوي هذه اللقطات أيضاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرملة شاه إيران تُؤكّد أنّ أميركا والغرب دعما آية الله الخميني

وصل الأمير البريطاني هاري، دوق ساسكس، إلى محكمة لندن، الاثنين، لحضور جلسة الاستماع الثالثة والأخيرة ضمن سعيه القانوني لكبح جماح الصحف الشعبية البريطانية.
حيث تبدأ محاكمة جديدة ضمن المعركة التي يخوضها الأمير هاري ضد الصحف الشعبية؛ إذ يقاضي نجل الملك تشارلز الثالث الأصغر الدار الناشرة لصحيفة «ديلي ميل»، متهماً إياها باعتماد وسائل غير قانونية لجمع معلومات عن حياته الخاصة.
ويُتوقع أن يكون الأمير هاري المقيم في ولاية كاليفورنيا الأميركية مع زوجته ميغان وطفليهما، حاضراً في المحكمة العليا في بريطانيا خلال الجلسة الافتتاحية للمحاكمة المخصصة للنظر في هذه الدعوى.
ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، يعدّ هاري، المدعي الرئيسي في قضية تضم شخصيات بارزة تتهم المؤسسة الناشرة لصحيفة «ديلي ميل»، بانتهاك خصوصيتهم من خلال جمع المعلومات والتجسس عليهم من أجل نشر عناوين مثيرة.
ويزعم المدعون السبعة، ومن بينهم إلتون جون والممثلتان إليزابيث هيرلي وسادي فروست، أن شركة «أسوشييتد نيوزبيبرز» عمدت خصوصاً بين عامي 1993 و2011 إلى زرع أجهزة تنصّت في سياراتهم ومنازلهم، واختراق محادثاتهم الهاتفية بواسطة محققين خاصين استعانت بهم، إضافة إلى كونها رَشَت رجال شرطة للحصول على معلومات سرّية عن المدّعين.
إلا أن المجموعة الإعلامية تنكر هذه الاتهامات «بشدة». ومن المقرر أن تستمر المحاكمة تسعة أسابيع.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة في المحكمة العليا بلندن لتسعة أسابيع، وستشهد عودة هاري إلى منصة الشهود للمرة الثانية منذ أن صنع التاريخ في عام 2023، عندما صار أول فرد بارز ضمن أفراد العائلة المالكة يدلي بشهادته منذ أكثر من قرن.
مقتل ديانا
يخوض الأمير هاري حرباً على الصحف الشعبية؛ إذ يحمّلها مسؤولية مقتل والدته الأميرة ديانا في حادث سير عام 1997 في باريس عندما كان صيادو صور يلاحقونها.
وحصل الأمير عام 2023 على إدانة ضد المؤسسة الناشرة لصحيفة «ديلي ميرور» بشأن مقالات تستند إلى اختراق للرسائل الهاتفية. وأمرت المحكمة العليا في لندن يومها دار «إم جي إن» بدفع 140 ألفاً و600 جنيه إسترليني (نحو 189 ألف دولار) تعويضاً له.
وتوصل هاري قبل عام إلى تسوية مع مجموعة «نيوز غروب نيوزبيبرز» الناشرة لصحيفة «ذي صن» الشعبية والمملوكة لقطب الإعلام روبرت موردوك، اعتذرت بموجبها الدار عن اختراق هاتفه ووافقت على دفع «تعويضات كبيرة» له، متفادية محاكمة كانت ستستمر أسابيع.
ومن غير المتوقع أن يلتقي الأمير هاري خلال وجوده في بريطانيا والده الملك تشارلز الذي سيكون في اسكوتلندا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عرافة تكشف توقعات صادمة لمستقبل الأمير هاري وميغان ماركل
الأمير هاري وميغان يطلقان بطاقة عيد الميلاد وفيديو يبرز أنشطتهما الخيرية

قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 3 مصورين صحافيين يعملون كطاقم إعلامي لصالح «اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة».
وأوضحت مصادر أن الضحايا هم محمد قشطة (الناطق الإعلامي باسم اللجنة المصرية)، والمصوران أنس غنيم، وعبد الرؤوف شعث، وكانوا في مهمة تصوير عبر طائرة مسيرة (درون) صغيرة وكاميرات لمراحل العمل في مخيمات تعمل «اللجنة المصرية» على إنشائها اللجنة في محور نتساريم وسط القطاع، وعلى بعد يزيد على كيلومتر كامل عن أقرب نقطة للخط الأصفر التي تتمركز خلفه القوات الإسرائيلية.
واستهدفت القوات الإسرائيلية، الصحافيين الثلاثة ومركبتهم، وكذلك الطائرة المسيّرة التي كان يسيّرونها في المنطقة، فيما زعم مصدر أمني إسرائيلي أنهم «كانوا يجمعون معلومات استخباراتية، ولذلك تم استهدافهم».
وأكد الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق، أنه استهدف «مشتبهاً بهم كانوا يشغلّون طائرة مسيّرة تابعة لـ(حماس)» وسط قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان «عقب رصد الطائرة المسيّرة وبسبب التهديد الذي شكلته على القوات، ضرب (الجيش الإسرائيلي) بدقة المشتبه بهم الذين قاموا بتشغيل الطائرة». وأكد الجيش أن التفاصيل قيد المراجعة.
ولم يصدر بيان فوري من السلطات المصرية على الهجوم.
وقتلت الغارات الإسرائيلية، الأربعاء، 11 فلسطينياً في سلسلة خروقات إسرائيلية لا تكاد تتوقف منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
وتعرضت مجموعة من الفلسطينيين لقصف مدفعي وإطلاق نار من طائرات مسيَّرة إسرائيلية شرق قرية المصدر الواقعة ما بين شرق دير البلح، ومخيم المغازي وسط قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل 3 على الفور، وإصابة عدد آخر، نقلوا جميعهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، حيث وُصفت إصابة أحدهم بأنها خطيرة، وتجري محاولات لإنقاذ حياته.
والضحايا الثلاثة هم من عائلة واحدة بينهم الغزّي محمد الرجودي (37 عاماً) وطفله سرحان، البالغ من العمر 13 عاماً، في حين أن الثالث من أنباء عمومتهم ويدعى موسى الرجودي.
كما قُتل 3 أشقاء في إطلاق نيران من آليات إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ووفقاً لمصادر ميدانية، فإن الاستهدافين (في دير البلح والبريج) وقعا غرب الخط الأصفر على مسافة تتراوح ما بين عشرات الأمتار و100 متر، وكانوا في مناطق مفتوحة يجمعون بعض الحطب والخشب، في ظل النقص الحاد والشديد في توفرهما داخل قطاع غزة، وحاجة السكان إليهما لإيقاد النار لإعداد الطعام ولاستخدامات أخرى.
وأصيب ما لا يقل عن 4 غزيين بينهم طفل على الأقل، في حوادث منفصلة وقعت عند الخط الأصفر وغربه منذ ساعات الصباح وحتى الظهيرة، فيما أُصيب فلسطينيان بإطلاق نيران ثقيلة من الزوارق الحربية الإسرائيلية على شاطئ مواصي مدينة رفح جنوب القطاع.
وبذلك ترتفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلى ما يزيد على 470 قتيلاً، في حين أن العدد الإجمالي منذ السابع من أكتوبر 2023، بلغ أكثر من 71.561.
وتزامن ذلك مع استمرار القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي وكذلك عمليات النسف على جانبي الخط الأصفر في أكثر من منطقة بقطاع غزة.
مذكرة للوسطاء
في السياق، وجهت «حماس» مذكرة سياسية إلى الوسطاء والعديد من الدول والأطراف الدولية والمنظمات الإنسانية، حول الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، والتي بلغت أكثر من 1298 خرقاً بمعدل 13 خرقاً كل يوم، وتوثيق 428 حالة إطلاق نار مباشرة على الفلسطينيين، و66 حالة توغل بري غرب الخط الأصفر، و604 حالات قصف جوي ومدفعي استهدفت مناطق مأهولة، و200 عملية نسف وتفجير مربعات سكنية داخل نطاق الخط الأصفر.
وأشارت إلى أنها رصدت مقتل 483 فلسطينياً منذ وقف إطلاق النار، وهو رقم أقل مما تعلنه وزارة الصحة بغزة التابعة لحكومة «حماس».
ودعت الحركة لتحرك عاجل لإلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال متطلبات المرحلة الأولى والدخول في المرحلة الثانية بما يضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية في الخليل لليوم الثالث مع استمرار عمليات الهدم غرب رام الله
الجيش الإسرائيلي يتبنى موقف اليمين ويطالب بعدم الانسحاب من غزة

بدأ الأمير البريطاني هاري، دوق ساسكس، اليوم (الأربعاء)، الإدلاء بشهادته أمام المحكمة العليا في لندن، بشأن قضية تتعلق بانتهاك الخصوصية، كان قد رفعها ضد صحيفة «ديلي ميل» وشقيقتها «صنداي».
ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، هناك عشرات الملايين من الدولارات التي تعد على المحك في هذه القضية، التي تضم شخصيات بارزة، من بينهم إلتون جون والممثلتان إليزابيث هيرلي وسادي فروست، وآخرون يدَّعون أن المؤسسة الناشرة لصحيفة «ديلي ميل» استعانت بمحققين خاصين للتنصت على سياراتهم، والحصول على سجلاتهم الشخصية، والتجسس على مكالماتهم الهاتفية.
من جانبها، نفت شركة «أسوشييتد نيوزبيبرز» المحدودة الناشرة، هذه الادعاءات، حيث قالت إن المقالات المعنية تم نشرها بالاستناد إلى مصادر موثوقة، من بينها معارف «يقومون بتسريب المعلومات»، حيث إنهم مستعدون لفضح أصدقائهم المشهورين.
وكان من المقرر أن يدلي هاري بشهادته غداً (الخميس)، ولكن المرافعات الافتتاحية اختُتمت في وقت مبكر عمَّا كان متوقعاً يوم الثلاثاء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمير هاري وميغان يطلقان بطاقة عيد الميلاد وفيديو يبرز أنشطتهما الخيرية

كشفت صور مسرّبة جرى التحقق منها عن وجوه مئات الأشخاص الذين قُتلوا خلال حملة قمع عنيفة رافقت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران، وفق ما أظهرته مواد اطّلعت عليها جهات إعلامية مختصة بالتحقق. وتُظهر الصور، التي لا يمكن نشرها من دون تمويه بسبب قسوتها، وجوهاً دامية ومتورمة ومليئة بالكدمات لما لا يقل عن 326 ضحية، من بينهم 18 امرأة.
وأفادت المعلومات بأن الصور عُرضت داخل مشرحة تقع جنوب العاصمة طهران، وكانت إحدى الوسائل القليلة التي تمكّنت العائلات من خلالها من محاولة التعرّف على ذويها، في ظل القيود المفروضة على تداول المعلومات. وأشارت المصادر إلى أن عدداً كبيراً من الضحايا كان مشوهاً إلى درجة تعذّر معها التعرّف عليهم، فيما وُسِم 69 شخصاً بصفات تشير إلى أن هوياتهم كانت مجهولة وقت التقاط الصور، بينما لم تحمل سوى 28 صورة ملصقات تتضمن أسماء واضحة.
وبيّنت الملصقات الخاصة بأكثر من 100 ضحية، ممن سُجّل تاريخ وفاتهم، أنهم قضوا في التاسع من يناير/كانون الثاني، وهي واحدة من أكثر الليالي دموية في العاصمة منذ اندلاع الاحتجاجات. وشهدت تلك الليلة اشتباكات في شوارع طهران تخللتها حرائق وهتافات مناهضة للسلطات، عقب دعوات إلى احتجاجات على مستوى البلاد.
وتوفّر هذه الصور المسربة لمحة جزئية عن عدد أكبر يُعتقد أنه قُتل خلال الأحداث، في وقت جعل فيه الانقطاع شبه الكامل للإنترنت عملية توثيق حجم العنف أمراً بالغ الصعوبة. ورغم ذلك، تمكّن عدد محدود من الأشخاص من تسريب صور ومعلومات إلى خارج البلاد.
وبحسب مصادر مطلعة، جرى تحليل مئات الصور الملتقطة من داخل أحد مراكز الطب الشرعي، حيث تبيّن أن بعض الضحايا تتراوح أعمارهم بين مراهقين في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة، وصولاً إلى أشخاص في الستينات والسبعينات. وأشارت المصادر إلى أن العدد الحقيقي للجثامين الموجودة في المشرحة كان أكبر بكثير مما أظهرته الصور التي تم تحليلها.
وأفاد شهود بأن أفراد العائلات كانوا يتجمعون أمام شاشة واحدة داخل المشرحة، يشاهدون عرضاً متتابعاً لصور القتلى على أمل التعرّف على أقربائهم، في مشاهد وُصفت بأنها شديدة القسوة. وأظهرت بعض الصور أكياس جثث غير مغلقة بالكامل، مع أوراق تعريف وُضعت قرب الوجوه، تضمنت أحياناً اسماً أو رقماً أو تاريخ وفاة، بينما كانت بطاقة مصرفية في بعض الحالات وسيلة التعريف الوحيدة المتبقية.
كما جرى التحقق من مقاطع فيديو من الموقع نفسه تُظهر آثار إصابات بالغة، من بينها إصابات بطلقات نارية، إلا أن هذه المقاطع لم تُعرض نظراً لما تحمله من مشاهد مؤلمة. وفي حالات محدودة، نُشرت أسماء ضحايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد تمكن أشخاص من الاتصال بالإنترنت باستخدام وسائل بديلة، رغم ندرة هذه الفرص.
وتشير تقديرات منظمات حقوقية إلى أن عدد القتلى جراء قمع الاحتجاجات قد يكون بالآلاف، في ظل استمرار صعوبة الوصول إلى معلومات دقيقة. في المقابل، أقرت السلطات الإيرانية بسقوط قتلى خلال الأحداث، وأرجعت الاضطرابات إلى تدخلات خارجية وعناصر وصفتها بالمحرّضة، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة جاءت في إطار حفظ الأمن.
وتبقى الحصيلة النهائية للضحايا غير واضحة، مع استمرار القيود المفروضة على الإعلام والاتصالات، وتضارب الأرقام الصادرة عن مصادر رسمية وحقوقية، في واحدة من أكثر فترات الاضطراب دموية التي شهدتها إيران في السنوات الأخيرة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كندا تحمل السلطات الإيرانية مسؤولية مقتل أحد مواطنيها
منظمات حقوقية تطالب الفيفا بدفع 440 مليون دولار للعمال المهاجرين الذين تعرضوا للإساءة في قطر

تتناول مقالات رأي صادرة في صحف غربية، سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الاتحاد الأوروبي والصين، إضافة إلى ما يعتبره كتاب هذه المقالات خيانة متكررة للقضية الكردية، في ظل تحولات استراتيجية تؤثر على العلاقات الدولية وتوازن القوى في العالم. وفي ما يلي أبرز ما جاء في هذه المقالات من تحليل ورؤية حول تحركات واشنطن الأخيرة وتأثيرها على الحلفاء والأزمات الإقليمية.
وفي مقال بصحيفة بريطانية، يرى الكاتب أن تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على دول الاتحاد الأوروبي يضع أوروبا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما المواجهة أو فقدان أهميتها كقوة جيوسياسية. ويشير الكاتب إلى أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد الولايات المتحدة، كردّ على الضغط الذي يمارسه ترامب على دول مثل الدنمارك وغرينلاند، والتهديد بفرض رسوم جمركية على من لا يمتثل له. ويؤكد أن عدم قدرة الاتحاد على الدفاع عن أحد أعضائه عندما تتعرض مصالحه الأساسية لتهديد مباشر، سيضعف دوره كفاعل دولي، ويقلص من قدرة أوروبا على الحفاظ على مكانتها في النظام العالمي.
ويصف الكاتب سياسة ترامب بأنها "إكراه صريح" على الدول، محذراً من أن سياسة الاسترضاء وضبط النفس لن تحقق الاستقرار، بل ستشجع على مزيد من الضغط. ويرى أن الاستجابة السلبية الأوروبية ستؤدي إلى مزيد من المطالب الأميركية، وأن الخضوع لن يضمن أمن أوكرانيا، بل سيضعف موقفها الدفاعي أمام موسكو، ويزيد من تهديدات أوروبا ويزعزع النظام الدولي. وفي ضوء ذلك، يدعو الكاتب أوروبا إلى صياغة رد حازم وشامل ضد الولايات المتحدة، يتضمن تعزيز الوجود العسكري في غرينلاند، ورفض مطالب ترامب بشكل قاطع، والتهديد بفرض رسوم جمركية انتقامية على الصادرات الأميركية في حال عدم التراجع عن مطالبها.
وفي مقال رأي آخر بصحيفة أميركية، يسلط الكاتب الضوء على تحول السياسة الأميركية تجاه الصين، موضحاً أن التصعيد المتوقع في المواجهة مع بكين لم يتحقق، بل شهد تراجعاً ملحوظاً في المواجهة الاقتصادية والتكنولوجية، مع تخفيف القيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي ورفع وتيرة التوترات. ويذهب الكاتب إلى أن أولويات الولايات المتحدة في العام الحالي لم تعد الصين، بل تركز على ملفات أخرى مثل فنزويلا وغرينلاند والعقوبات على أوروبا، إضافة إلى تهديدات تجاه حكومات في كوبا وإيران. ويشير إلى أن تحولات السياسة الأميركية جاءت نتيجة تغيّر في نظر النخبة الأميركية نحو الصين، من الثقة بحتمية انهيار النموذج الصيني إلى القلق من تفوقه، وصولاً إلى التساؤل عما إذا كانت الولايات المتحدة قد خسرت السباق الحضاري بالفعل، دون امتلاك الشجاعة للاعتراف بذلك.
وفي مقال بصحيفة بريطانية أخرى، يتناول الكاتب ما يصفه بتكرار خيانة الغرب للقضية الكردية، مشيراً إلى أن القوى العظمى تستعد مرة أخرى للتخلي عن تطلعات الشعب الكردي، بعد أن لعب المقاتلون الأكراد دوراً محورياً في دحر تنظيم الدولة في سوريا. ويستعرض الكاتب تاريخاً من الخيانات السابقة، ويشير إلى التراجع الأميركي عن دعم قوات سوريا الديمقراطية، ما يزيد من مخاوف من فرار سجناء تنظيم الدولة نتيجة الاشتباكات بين القوات الكردية والقوات الحكومية. ويحذر من أن هذا التطور قد يتيح لتنظيم الدولة إعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية، ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويؤكد أن الأكراد يشعرون بالخيانة بعد كل التضحيات التي قدموها، ويُجبرون على الخضوع لسيطرة قوى أخرى في سوريا. ويختم الكاتب بأن أي نجاح لتنظيم الدولة في إعادة بناء بنيته سيعطي الغرب سبباً قوياً للندم على هذه الخيانة الجديدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ويتكوف يجري مباحثات مع بوتين في موسكو بشأن إنهاء الحرب بأوكرانيا

حذّر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، من أن قطاع غزة تحوّل إلى أخطر مكان في العالم على الصحافيين والعاملين في المجال الإنساني، في ظل استمرار الحرب وتزايد أعداد الضحايا في صفوف الإعلاميين.
وقال لازاريني إن أكثر من 230 صحافياً قُتلوا في قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذا الرقم يعكس مستوى غير مسبوق من الخطورة التي يواجهها الصحافيون أثناء أداء عملهم، في وقت تتواصل فيه القيود المفروضة على وصول الإعلام الدولي إلى القطاع.
وأوضح أن منع دخول الصحافيين إلى غزة يسهم في تعزيز حملات التضليل ونشر السرديات المتطرفة، مؤكداً أن الصحافيين الفلسطينيين يشكّلون المصدر الأساسي لنقل حقيقة ما يجري على الأرض، واصفاً إياهم بأنهم "عيون العالم وآذانه" في توثيق فظائع الحرب وتداعياتها الإنسانية.
وأضاف أن الصحافيين نقلوا صورة إنسانية مؤثرة عن معاناة المدنيين، وعملوا بشجاعة وبسالة رغم المخاطر الكبيرة، جنباً إلى جنب مع العاملين في المجال الإنساني، في ظروف بالغة الصعوبة.
وأشار لازاريني إلى أن منع الصحافيين من دخول قطاع غزة لا يهدف فقط إلى تقييد التغطية الإعلامية، بل يسعى أيضاً إلى التشكيك في الشهادات المباشرة، وتقويض مصداقية بيانات المنظمات الإنسانية الدولية، فضلاً عن تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم أمام الرأي العام العالمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
لازاريني يعتبر تصويت الكنيست ضد الأونروا اعتداء مباشرا على الأمم المتحدة
فيليب لازاريني يحذر من طريق تعافٍ صعب في غزة وسط وقف إطلاق نار هش

بحث وزير الإعلام السعودي ونظيره العماني، الاثنين، تطوير وتعزيز مجالات الشراكة الإعلامية بين البلدين في الجوانب الصحافية، والتلفزيونية، والإذاعية، والإعلام الرقمي، والإلكتروني، والتدريب وتبادل الخبرات بين الكوادر الإعلامية بما يخدم مصالحهما المُشتركة.
واستقبل الدكتور عبد الله الحرّاصي، وزير الإعلام العماني بمكتبه في مسقط، الاثنين، سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، في إطار زيارته سلطنة عُمان.
من جانبه، قال وزير الإعلام السعودي، في تغريدة على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «التقيت اليوم بأخي معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام في عمان، وعدد من القيادات والإعلاميين، وناقشنا آفاقاً أوسع للتعاون، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات تُعلي أثر الإعلام بين المملكة وسلطنة عُمان».
وقالت «وكالة الأنباء العمانية»، إنه «جرى خلال المقابلة التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السّعودية الشقيقة وما تشهده جوانب التعاون بينهما من تطوّر مستمر».
كما تطرقت المقابلة إلى مُستجدات العمل الإعلامي وما يشهده من تسارع للثورة الرقمية وتوظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذّكاء الاصطناعي في تجويد المحتوى الإعلامي، بالإضافة إلى ما يضطلع به الإعلام من دور توعوي وإرشادي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وزير الإعلام السعودي يؤكد أن نسبة المحتوى السلبي في المنصات الرقمية لا تتجاوز 1%
وزير الإعلام السعودي يؤكد أن المملكة استقبلت أكثر من مليون حاج

اتهم حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، منصة التواصل الاجتماعي الصينية "تيك توك" بقمع المحتوى المنتقد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أنه سيتم فتح تحقيق لتحديد ما إذا كانت المنصة تنتهك قوانين الولاية.
وأوضح مكتب نيوسوم في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء الاثنين، أنه بعد "بيع تيك توك لمجموعة مرتبطة بترامب"، وردت تقارير تفيد بتقييد المحتويات الناقدة للرئيس، وأن بعض هذه الحالات "تم التحقق منها".
وأشار البيان إلى أنه سيتم فتح تحقيق في كيفية نظام مراقبة منصة "تيك توك" للمحتوى.
وذكر أنه طُلب من وزارة العدل في كاليفورنيا تقييم ما إذا كان تطبيق هذا النظام ينتهك قوانين الولاية.
فيما لم تصدر إدارة "تيك توك" تعليقا فوريا على ما أورده حاكم ولاية كاليفورنيا.
وكجزء من الاتفاقية التي تسمح لـ "تيك توك" بمواصلة عملياتها في الولايات المتحدة، تم في 23 يناير الجاري تأسيس مشروع مشترك بأغلبية أسهم أمريكية.
وحدد الأمر التنفيذي خطة بيع تُمكّن المستثمرين الأمريكيين من السيطرة على معظم المشروع المشترك.
والمشروع المشترك سيديره مجلس إدارة مكوَّن من 7 أعضاء، معظمهم أمريكيون، وسيكون الرئيس التنفيذي لـ"تيك توك" شو تشو، إلى جانب مسؤولين من شركات "أوراكل"، و"سيلفر ليك"، وشركة "MGX" التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، أعضاء في مجلس الإدارة.
وناقش ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ وضع منصة "تيك توك"، وذلك في اتصال هاتفي يوم 19 سبتمبر الماضي.
وفي 25 من الشهر نفسه، وقَّع ترامب مرسوما يفتح الطريق أمام بيع خدمات "تيك توك" داخل الولايات المتحدة لمستثمرين أمريكيين.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
"تيك توك نوتس" ينافس "إنستغرام" ويجمع الصور والنصوص في تجربة جديدة
تيك توك تفاجئ صانعي المحتوي بإمكانية تحقيق دخل إضافي

انطلقت في الرياض، يوم الاثنين، أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026 في نسخته الخامسة تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكّل". يشارك في المنتدى أكثر من 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين المحليين والدوليين، الذين يشاركون في أكثر من 150 جلسة حوارية تهدف إلى استكشاف التحديات والفرص التي تساهم في تطوير الصناعة الإعلامية على الصعيدين المحلي والإقليمي.
وفي كلمته الافتتاحية، أشار وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، إلى أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للمنتدى قد أسهمت بشكل كبير في تعزيز مكانته، مما منحه بُعدًا أوسع ورؤية أعمق، مؤكدًا أن الإعلام يمثل أداة للوعي ووسيلة للتنمية. وأوضح الدوسري أن العالم اليوم يشهد صراعًا بين المال والقيمة، وأصبح "اقتصاد الانتباه" هو العامل المتحكم في صناعة الإعلام، حيث تركز الخوارزميات على الإثارة على حساب الإثراء، بينما يُقاس النجاح بحجم الانتشار وليس بعمق الأثر.
كما أعلن الدوسري عن إطلاق 12 مبادرة نوعية تهدف إلى دعم الابتكار الإعلامي، من أبرزها معسكر الابتكار الإعلامي، بالإضافة إلى مبادرتي "تمكين" و"نمو" لدعم الأفكار الريادية وتحويل المشاريع الإعلامية إلى نماذج عمل مستدامة. وأكد الدوسري أنه تم إصدار وثيقة "مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام" بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، بهدف تعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة في المجال الإعلامي.
وتضمنت المبادرات أيضًا إطلاق مركز للدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي من قبل وكالة الأنباء السعودية "واس"، الذي سيكون مرجعًا موثوقًا لجمع وتحليل البيانات الإعلامية. وفي خطوة أخرى، أعلن وزير الإعلام عن إطلاق موسوعة "سعوديبيديا"، التي تحتوي على أكثر من 70 ألف مقالة، مع توفير نوافذ مترجمة إلى خمس لغات هي الإنجليزية والفرنسية والصينية والروسية والألمانية.
وتابع الدوسري بالإعلان عن تنظيم النسخة الثانية من ملتقى صُنّاع التأثير "إمباك" في مدينة القدية، والذي سيجمع أكثر من 2000 صانع محتوى ومؤثر من أكثر من 90 دولة.
يُعد المنتدى السعودي للإعلام حدثًا محوريًا في مجال الإعلام، ويُعقد سنويًا تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، ليكون منصة رائدة تجمع صُنّاع الإعلام وصُنّاع القرار لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع. كما يمثل المنتدى جزءًا من رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إعلامي وثقافي رائد.
كما شهد المنتدى تدشين معرض مستقبل الإعلام "فومكس" بالتزامن مع انطلاق فعاليات المنتدى، بمشاركة واسعة من الشركات الإعلامية الكبرى ورواد الابتكار، مما يعكس تطلعات المملكة نحو مستقبل إعلامي أكثر تطورًا وتأثيرًا.
قد يهمك أيضًا:
المنتدى السعودي للإعلام منصة دولية تستشرف مستقبل القطاع
تعاون إعلامي سعودي عُماني يواكب التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- افتتح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، اليوم، في فندق هيلتون بالرياض، تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل".
وأكَّد وزير الإعلام في كلمته، أن الرعاية الملكية للمنتدى من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- وسام فخر واعتزاز على صدور الإعلاميين؛ إذ تمنح المنتدى اليوم بُعدًا أوسع، وتُكسبه رؤية أعمق، وترى في الإعلام أداةً للوعي، ووسيلةً للتنمية، وفي ظل هذه الرعاية الملكية الكريمة.
وتنطلق أعمال المنتدى السعودي للإعلام تحت شعار "الإعلامُ في عالم يتشكّل"، بمشاركة أكثر من 300 قائد وخبير إعلامي من أكثر من 20 دولة، عبر ما يزيد على 150 جلسة حوارية متخصصة تناقش التقاء الإعلام بالسياسة، والاقتصاد، والثقافة، والتقنية، والابتكار، وبحضور مراكزِ فكرٍ دولية وإقليمية، في صورة تعكس ريادة المملكة في صناعة الإعلام، كما يُصاحب هذا المنتدى النسخة الإبداعية من معرض مستقبل الإعلام (فومكس) بمشاركة أكثر من 250 شركة محلية وعالمية.
وقال معاليه: "نعيش اليوم في عالمٍ يتصارع فيه المال والقيمة، وفي كثير من النماذج الإعلامية المعاصرة أصبح اقتصادُ الانتباه هو المتحكم، وأصبحت الخوارزميات تُكافئ الإثارة، وتُعاقب الإثراء، وأصبح قياس النجاح بحجم الانتشار، لا بعمق الأثر، وفي هذا السياق، يُصبح السؤال الأخلاقي سؤالًا وجوديًا: ماذا يحدث حين ينفصل الإعلام عن القيمة؟ وحين يتحول الإنسان من غاية إلى وسيلة؟ وهنا يتجلى الاختلاف الجوهري في الرؤية السعودية، فالمملكة تؤكد دومًا أن القِيَم في الإعلام ليست إضافة تجميلية، ولا خطابًا دعائيًا، بل بنية عميقة تحكم السياسات، وتوجّه القرارات، وتضبط العلاقة بين التقنية والإنسان".
وشدد على المسؤولية الحتميةُ للإعلام تجاه النشء، فحماية الأجيال القادمة في العصر الرقمي لا تتحقق بالمنع، ولا بالعزل، بل بتهيئة بيئات إعلامية واعية، تسودُ فيها الأخلاقُ والقِيَّم بما يحفظ التوازن النفسي والمعرفي، ويُقدَّم فيها المحتوى بوصفه أداة بناء للإدراك لا سلعة للاستهلاك، مشيرًا إلى أن الهدف من تحصين الأبناء هو إعدادهم للتفاعل مع العالم بثقة دون أن يفقدوا هويتهم أو تضيع بوصلتُهم القِيَميّة.
وأوضح الدوسري أن ما تحقق في منظومة الإعلام السعودية بدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله- خلال الأعوام الماضية لم يكن توسعًا في الأدوات، ولا استجابة ظرفية للتحولات، بل تأسيس لقراءة جديدة للإعلام، وأن ما أضافته رؤية المملكة 2030، نقَل الإعلامَ من جهودٍ متفرقة إلى بنية متكاملة، ومن تنظيم تقليدي إلى حوكمة مرنة تحفظ التوازن بين الحرية والمسؤولية، وبين الانفتاح ورفع الوعي.
وأعلن معالي وزير الإعلام، إطلاق 12 مبادرة نوعية في هذا المنتدى من أبرزها، "معسكر الابتكار الإعلامي" Saudi MIB، في مجالات الصحافة المعزَّزة، وصناعة المحتوى الذكي، والمذيع الافتراضي، بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، ومبادرات نوعية أخرى مثل: مبادرة "تمكين" لدعم الأفكار الريادية والشركات الناشئة، ومبادرة "نمو" بالشراكة مع برنامج كفالة؛ وذلك لتحويل الأفكار الإعلامية إلى نماذج عمل قابلة للاستدامة.
كما أعلن معاليه عن إصدار وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام بالشراكة مع "سدايا"؛ لترسيخ مبدأ الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وتفتح الباب أمام مراحل متقدمة من التفعيل والدعم والتمكين.
وبيّن أن التحول الإعلامي يبدأ من الإنسان؛ لذلك ركّزت المنظومة على بناء القيادات وتمكين المواهب، وفي هذا الإطار أطلقنا برنامج "ابتعاث الإعلام" بالشراكة مع وزارة التعليم، بإتاحة ما يقارب 100 مقعد لهذا العام؛ وذلك لتأهيل المواهب السعودية في أفضل الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات الإعلامية في العالم، ولنقل تراث المملكة وتاريخها وهويتها عالميًا تُطلق موسوعة "سعوديبيديا" مسار الترجمة إلى خمس لغات عالمية: الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والروسية، والألمانية، وقد تجاوز محتواها اليوم أكثر من 70 ألف مقالة؛ لتكون مرجعًا معرفيًا رقميًا يوثّق تاريخ المملكة وثقافتها ومنجزاتها ومستقبلها بمصداقية وموثوقية، مضيفًا أنه ضمن مسارٍ ممتد لمبادرة "كنوز"، تسعد الوزارة أن تطلق أكثر من 30 عملًا وثائقيًا وسينمائيًا لهذا العام، تُجسّد موروث ومستقبل المملكة، وذلك بأفضل المواصفات العالمية، وبمشاركة المواهب الوطنية، وبتعاونٍ مع مخرجين سعوديين وعالميين، في محتوى يقدّم الهوية السعودية للعالم برؤية مهنية معاصرة وأصيلة.
وأعلن معاليه عن استضافة أكثر من 2000 صانع محتوى ومؤثر من أكثر من 90 دولة، ضمن مسار التأثير، في النسخة الثانية من ملتقى صُنّاع التأثير" إمباك" في مدينة القدية، حيث ستُقدّم مع الشركاء تجربة استثنائية تتجاوز المألوف، تُدار فيها الجلسات بروحٍ إبداعية.
وأشار إلى أن الإعلام يَبرُز محركًا أساسيًا للاقتصاد، معربًا عن سروره مشاركة حضور المنتدى النسخة الثانية من تقرير حالة الإعلام في المملكة وفرص الاستثمار، عبر الهيئة العامة لتنظيم الإعلام؛ ليكون مرجعًا تحليليًا يعكس حراك القطاع بالأرقام والبيانات، ويقدّم قراءة معمّقة لفرصه الاستثمارية لأن الاستثمار تحركه البيانات لا التوقعات.
وأعلن معاليه، إطلاق وكالة الأنباء السعودية "واس" مركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي ليكون مرجعًا موثوقًا، لجمع وتحليل البيانات؛ بما يدعم تطوير السياسات الإعلامية على أسس علمية دقيقة.
وعبَّر وزير الإعلام، عن تهنئته للفائزين والفائزات بالجائزة السعودية للإعلام 2026، التي تأتي بالشراكة مع برنامج تنمية القدرات البشرية عبر أربعة مسارات رئيسة وستة عشر فرعًا، حيث استقبلت الجائزة أكثر من 500 عمل مرشّح من أكثر من 20 دولة، مع نمو تجاوز 200% في المشاركات الدولية.
واختتم وزير الإعلام كلمته، بالتأكيد على أن الرياض هي عاصمة التأثير، وأن إعلام المملكة يبدأ بالإنسان ويمتد أثره إلى العالم، وكلُّ الموارد البشرية والطبيعية مهما عظمت لا يمكن أن تصنع أثرها بذاتها، وإنما تزدهر بقائدٍ يمنحها المعنى ويصنع فيها الأثر، وأن أكثر ما يفتخر به كل سعودي وسعودية، هو قائد التأثير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- فتأثير سموه اليوم في المشهد العالمي ليس تأثيرًا سياسيًا، فحسب بل رسالةٌ إعلامية كبرى، وروحُ سلامٍ ومحبة وثقةٍ بالإنسان؛ لأنه يخاطب العالم برسالة القيم ووضوح الرؤية والعمل الجاد والإنجازات المتحققة وخدمة الإنسانية في كل مكانٍ في العالم.
وجدد معاليه ترحيبه بحضور المنتدى، بوصفهم شركاءً مؤثرين ومسهمين بالأفكار ومشاركين في الحوار، ومستمتعين بمنتدى إعلامي نوع، صُمِّم ليُلهمَ ويؤثر.
من جهته، قال رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي: "سعدنا بافتتاح المنتدى السعودي للإعلام تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين، وبحضور لافت لعددٍ من وزراء الإعلام العرب ونخبة من القيادات الإعلامية الدولية، في مشهد يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها الإعلام السعودي، وقد جسدت كلمة معالي وزير الإعلام رؤية طموحة وواضحة لمستقبل القطاع، حملت في طياتها مبادرات نوعية وأرقامًا غير مسبوقة تؤكد حجم التحول الذي يشهده الإعلام في المملكة".
ولفت إلى أن إطلاق 12 مبادرة إستراتيجية، وتنظيم أكثر من 150 جلسة بمشاركة ما يزيد على 300 قائد وخبير من أكثر من 20 دولة، إلى جانب معرض FOMEX بمشاركة أكثر من 250 شركة، ومشروعات نوعية مثل: سعوديبيديا بخمس لغات، وبرامج الابتعاث الإعلامي، ووثيقة الذكاء الاصطناعي؛ جميعها تعكس منظومة إعلامية حيوية تقوم على الابتكار والاحترافية والأثر المستدام.
وأكَّد أن هذا المنتدى يمثل إحدى أدوات القوة الناعمة للمملكة العربية السعودية، سواءً في إيصال رسالتها للعالم أو في تعزيز علاقاتها مع شركائها الدوليين، واليوم تعكس زيارات الضيوف إلى البحر الأحمر والعلا هذا الدور بوضوح، بوصفها نموذجًا حيًا للتحول الذي تشهده المملكة وانفتاحها الثقافي والسياحي والحضاري، مشيراً إلى أن الحضور الكثيف والتفاعل الواسع؛ يؤكدان أن المنتدى السعودي للإعلام أصبح منصة عالمية لصناعة المستقبل الإعلامي، وتعزيز حضور المملكة بثقة واقتدار على الساحة الدولية.
وشهد اليوم الأول للمنتدى عدة جلسات حوارية متنوعة عبر أربعة مسارح رئيسة، هي: مسرح العلا، ومسرح الاستثمار، ومسرح القادة، ومسرح الإلهام.
كما شهد اليوم الأول للمنتدى انطلاق معرض مستقبل الإعلام "فومكس"، الذي يضم أجنحة العارضين، التي تستقطب المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة المحلية والدولية؛ بهدف عرض مساهماتها ومنتجاتها في مجالات الإعلام والراديو والتلفزيون، إضافة إلى منصة تمنح العارضين الفرصة لمشاركة خدماتهم وابتكاراتهم مع الزوار، ويتضمن المعرض منطقة الإطلاق، وهي مساحة مخصصة تتيح للشركات عرض أحدث ابتكاراتها وتقنياتها الإعلامية، إلى جانب إبرام الشراكات الإستراتيجية، التي تسهم في تطوير منظومة الإعلام المستقبلية.
ويقدم مسرح "فومكس"، رؤى شاملة حول قطاع الإعلام من خلال جلسات النقاش والحوار وورش العمل، بحضور أبرز المتحدثين على المستوى المحلي والدولي، كما يفسح المجال أمام توقيع اتفاقيات التعاون والشراكات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انطلاق النسخة الخامسة للمنتدى السعودي للإعلام مع 12 مبادرة نوعية لدعم القطاع
تعاون إعلامي سعودي عُماني يواكب التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

اختتم الوفد الإعلامي الإماراتي زيارته إلى دولة الكويت الشقيقة بتنظيم الحفل الإعلامي الإماراتي الكويتي، في إطار الاحتفاء بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، وتعزيز أوجه التعاون الإعلامي المشترك، وذلك بحضور نخبة من القيادات والرموز الإعلامية من الجانبين، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة.
وأكد الدكتور أحمد عبد الوهاب العوضي، وزير الصحة ووزير الإعلام والثقافة بالإنابة في دولة الكويت، أن العلاقات الإعلامية بين دولة الكويت ودولة الإمارات تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون العربي القائم على التنسيق والتكامل المهني، مشيدًا بأهمية المبادرات الإعلامية المشتركة ودورها في توسيع مجالات تبادل الخبرات وتعزيز التواصل المؤسسي بين المؤسسات الإعلامية في البلدين.
من جانبها، أكدت سعادة منى غانم المرّي، نائبة الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، أن الإعلام الكويتي يُعد أحد الأعمدة الرئيسية للإعلام الخليجي والعربي، وأسهم رواده بدور ريادي في تشكيل الوعي الثقافي والإعلامي، مشيرة إلى أن العلاقات المهنية بين الإعلاميين في دولة الإمارات ونظرائهم في دولة الكويت تمتد إلى مراحل مبكرة، وتواصل اليوم مسيرتها في إطار من الشراكة والتكامل.
بدورها، أوضحت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أن تنظيم الحفل الإعلامي الإماراتي الكويتي في ختام زيارة الوفد يعكس حرص النادي على تعزيز قنوات الحوار والتعاون الإعلامي المؤسسي مع الأشقاء في دولة الكويت، مؤكدة أن الإعلاميين الكويتيين كانوا ولا يزالون شركاء فاعلين في إنجاح مبادرات النادي المختلفة، وفي مقدمتها قمة الإعلام العربي وجائزة الإعلام العربي منذ انطلاقهما قبل أكثر من خمسة وعشرين عامًا.
وشمل برنامج زيارة الوفد الإعلامي الإماراتي عقد عدد من اللقاءات والزيارات الميدانية لعدد من المؤسسات الإعلامية الكويتية، في مقدمتها وزارة الإعلام، بما يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وشهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم للإنتاج المشترك بين مؤسسة دبي للإعلام ووزارة الإعلام الكويتية ممثلة في تلفزيون دولة الكويت، بهدف تعزيز التعاون الإعلامي وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات الإنتاج والتبادل البرامجي وتطوير المحتوى، إلى جانب تبادل الخبرات المهنية، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي عالي الجودة يواكب التطورات التقنية ويلبي تطلعات الجمهور في البلدين الشقيقين.
كما تضمن الحفل جلسة حوارية شبابية مشتركة بعنوان «الإعلام وصوت الشباب – الإمارات والكويت»، ناقشت دور الشباب في صناعة الإعلام وسبل تمكينهم من الإسهام في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز حضورهم في المشهد الرقمي.
واختتمت فعاليات الحفل بتقديم أوبريت وطني فني بعنوان «أحب الكويت»، جسّد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وعكس معاني المحبة والوفاء المتبادل بين شعبي الإمارات والكويت، من خلال عمل فني جمع بين الكلمة الراقية والصورة المؤثرة.
وضم الوفد الإعلامي الإماراتي أكثر من مئة شخصية من القيادات والرموز الإعلامية، إلى جانب نخبة من الفنانين والمنتجين، ورؤساء تحرير الصحف، والكتّاب، والصحافيين، وصنّاع المحتوى، والمؤثرين، بما يعكس الزخم الإعلامي والثقافي المصاحب لهذه الزيارة.
قد يهمك أيضًا:
افتتاح المنتدى السعودي للإعلام 2026 برعاية خادم الحرمين الشريفين في الرياض
تعاون إعلامي سعودي عُماني يواكب التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

أعادت إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي بشكل محدود، بعد فترة من الإغلاق والتعطيل، وذلك ضمن إجراءات أمنية مشددة فرضت قيودًا واسعة على حركة العبور من وإلى المعبر. وشملت هذه الإجراءات تشديد عمليات التفتيش، وتقليص أعداد المسموح لهم بالمرور يوميًا، إلى جانب فرض قيود صارمة على طبيعة العابرين، مع منع دخول الصحفيين الأجانب وفرق الإعلام الدولية.
ويُعد معبر رفح شريانًا حيويًا لقطاع غزة، لا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة، حيث تعتمد عليه عمليات إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، إضافة إلى عبور الجرحى والمرضى والحالات الإنسانية العاجلة. وأثار فتح المعبر بهذه القيود مخاوف من تأثيرها المباشر على وتيرة وصول المساعدات، وقدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.
وفي السياق ذاته، اعتبر مراقبون أن منع الصحفيين الأجانب من دخول المنطقة يمثل عائقًا أمام نقل صورة مستقلة وشفافة لما يجري على الأرض، ويحد من إمكانية التغطية الإعلامية الدولية للأوضاع الإنسانية والتطورات الميدانية، خاصة في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بما يحدث في القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية المطالبة بضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وتأمين حرية العمل الصحفي، واحترام القوانين الدولية التي تكفل حماية المدنيين وحق الوصول إلى المعلومات. وحتى الآن، لم تُعلن السلطات الإسرائيلية تفاصيل واضحة بشأن مدة العمل بهذه القيود أو شروط تخفيفها مستقبلاً، ما يترك المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة في المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رفع الاستعدادت القصوى بمستشفيات سيناء مع تشغيل معبر رفح من فلسطين
فتح بوابة معبر رفح وفي انتظار وصول المصابين من قطاع غزة

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما حادا على صحيفة "نيويورك تايمز"، واصفا إياها بأنها "صحيفة فاسدة ولا مبدئية"، معربا عن أمله في إغلاقها واصفا ذلك بأنه سيكون "خبرا ممتازا".
وجاء الهجوم في منشور لترامب على منصة "تروث سوشيال"، حيث اتهم الصحيفة بتقديم تغطية "سلبية فقط" عنه خلال الانتخابات الرئاسية السابقة، قائلا: "لقد كتبوا عني فقط بشكل سلبي أثناء الانتخابات الماضية، وفزت فوزا ساحقا. لا يوجد أي ثقة بهم لدى أي شخص على دراية، فهي صحيفة تافهة من أدنى المستويات".
وأضاف: "أتطلع بفارغ الصبر إلى أن يجبرهم توزيعهم السريع الانهيار على الإغلاق في النهاية. سيكون هذا خبرا ممتازا لأمريكا".
يأتي هذا الهجوم اللفظي في سياق العداء المستحكم بين ترامب والصحيفة، والذي وصل مؤخرا إلى المحاكم. ففي وقت سابق، رفع ترامب دعوى قضائية بقيمة 15 مليار دولار ضد "نيويورك تايمز"، اتهم فيها الصحيفة "بدعم منافسته في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، نائبة الرئيس آنذاك كامالا هاريس، علنا وبتشويه سمعته هو وأفراد عائلته ومحيطه".
وتمثل هذه التصريحات استمرارا للنبرة الهجومية التي يتبعها ترامب ضد وسائل الإعلام الرئيسية التي يصف منشوراتها بـ"الأخبار الزائفة"، خاصة تلك التي تنتقد سياساته أو تقدم تغطية غير مؤيدة له. وقد أصبحت "نيويورك تايمز" أحد أبرز أهداف هذا النقد المستمر.
ومن المتوقع أن تثير تصريحات ترامب جدلا جديدا حول حرية الصحافة وحدود النقد الموجه للسلطة التنفيذية في الولايات المتحدة، خاصة في ظل الدعوى القضائية الكبيرة المعلقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يصف دفاع غرينلاند بزلاجتان تجرهما كلاب ويؤكد عزم واشنطن على ضمها

كشفت الإعلامية لميس الحديدي للمرة الأولى عن جانب إنساني مؤثر من حياتها، متحدثة عن معاناتها مع مرض السرطان قبل نحو عشرة أعوام، ورحلة علاجها التي خاضتها داخل أحد المستشفيات في العاصمة البريطانية لندن، مؤكدة أن الموسيقى لعبت دوراً مهماً في دعمها النفسي خلال تلك المرحلة الصعبة.
وأوضحت لميس الحديدي أنها عاشت فترة قاسية من الألم والخوف، وكانت تبحث خلالها عن أي وسيلة تمنحها الأمل وتساعدها على التمسك بالحياة وعدم الاستسلام للمرض. وأشارت إلى أن أغنية «طريقي» للفنانة شيرين عبد الوهاب رافقتها بشكل يومي خلال رحلتها العلاجية، وكانت بمثابة مصدر قوة ودافع نفسي لمواجهة الألم.
وأضافت أنها كانت تستمع إلى الأغنية يومياً أثناء توجهها من منزلها إلى المستشفى، معتبرة كلماتها انعكاساً حقيقياً لحالتها النفسية في ذلك الوقت، حيث كانت تشعر أن الأغنية تعبّر عن صراعها الداخلي ورغبتها في النجاة وتجاوز الوجع. وأكدت أنها كانت تحبس دموعها كلما استمعت إليها، لما تحمله من ذكريات مرتبطة بتلك المرحلة الدقيقة من حياتها.
وتحدثت لميس الحديدي عن تأثير الأغنية عليها، موضحة أنها منحتها طاقة إيجابية وشعوراً بالأمل، وساعدتها على الاستمرار في رحلة العلاج رغم الألم والمعاناة، مؤكدة أن الموسيقى كانت ملاذاً نفسياً خفف عنها وطأة المرض.
وفي سياق آخر، كانت لميس الحديدي قد كشفت أخيراً عن أدائها مناسك العمرة، حيث شاركت متابعيها بصور من رحلتها إلى مكة المكرمة، عبّرت خلالها عن شعورها بالسكينة والطمأنينة، مؤكدة أن هذا المكان يمنح الإنسان سلاماً داخلياً يخفف أعباء الحياة وصراعاتها. وأشارت إلى أن الزحام لم يمنع الإحساس بالرضا والطمأنينة، معتبرة أن رحمة الله تتسع للجميع.
كما أثنت على التطور الكبير في الخدمات المقدمة للمعتمرين، موجهة الشكر لكل من يعمل على خدمة ضيوف الرحمن، ومؤكدة أن كل زيارة للأراضي المقدسة تحمل معها شعوراً متجدداً بالراحة والقرب الروحي. وختمت حديثها بالدعاء، متمنية قبول العمرة وبلوغ شهر رمضان، ومعبرة عن امتنانها للأصدقاء الذين شاركوها الرحلة وساندوها خلال مسيرتها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
لميس الحديدي في أول منشور لها بعد انفصالها عن الإعلامي عمرو أديب
حديث متداول عن طلاق الإعلاميين عمرو أديب ولميس الحديدي يشعل مواقع التواصل

نشرت صحيفة الغارديان تقريرًا للصحفي الاستقصائي جيسون ويلسون، تناول فيه ورود أسماء عدة شركات عملاقة من وادي السليكون في ملفات جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي المدان في قضايا استغلال جنسي للأطفال والمتوفى في 2019. وأوضح التقرير أن هذه الملفات تشير إلى وجود علاقات مالية وشخصية بين إبستين وبعض الشخصيات البارزة في شركات التكنولوجيا الكبرى، ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه العلاقات على السياسات الداخلية والخارجية للشركات.
وأشار ويلسون في تحقيقه إلى أن بعض الشركات كانت على علم جزئي أو كامل ببعض أنشطة إبستين، فيما لا تزال التفاصيل الدقيقة للعلاقات المالية والاجتماعية غير معلنة بالكامل، وهو ما يستدعي مزيدًا من التحقيقات والمراجعات القانونية. وأكد التقرير على أهمية التدقيق في دور الشخصيات البارزة داخل الشركات الكبرى وارتباطاتها بالشخصيات المثيرة للجدل، خاصة في سياق حماية القيم الأخلاقية والالتزام بالقوانين.
وشدد الصحفي على أن الكشف عن هذه المعلومات يعكس الحاجة الماسة إلى الشفافية في عالم الأعمال الكبير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأسماء شركات لها تأثير عالمي واسع على الاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة، مما يجعل أي ارتباط بممارسات غير قانونية أو أخلاقية أمرًا بالغ الخطورة على السمعة والمصداقية.
وقد يهمك أيضًا:
الغارديان تقول إن إسرائيل فقدت شرعيتها في غزة وهجومها على إيران محاولة لاستعادة الدعم الدولي
الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد رفضه الاعتذار عن منشور نُشر عبر إحدى منصاته الإلكترونية، تضمّن إساءة للرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما. ورغم الانتقادات الحادة التي وُجّهت إليه من أطراف سياسية وإعلامية وحقوقية، تمسّك ترامب بموقفه، مؤكدًا أنه لا يرى في الأمر ما يستدعي تقديم اعتذار رسمي.
المنشور، الذي تم تداوله على نطاق واسع قبل حذفه، وُصف من قبل منتقدين بأنه يحمل دلالات مسيئة وعنصرية، وأعاد إلى الواجهة النقاش القديم حول طبيعة الخطاب السياسي الذي يتبناه ترامب، وحدود ما يمكن نشره على المنصات الرقمية من قبل شخصيات عامة ذات تأثير واسع. وقد اعتبر كثيرون أن تجاهل الاعتذار يعكس إصرارًا على نهج تصعيدي يستهدف خصومه السياسيين، حتى وإن تسبب ذلك في إثارة انقسام مجتمعي حاد.
في تصريحاته، حاول ترامب التقليل من أهمية الواقعة، مشيرًا إلى أنه لم يكن على دراية كاملة بمحتوى المنشور قبل نشره، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن المسؤولية لا تقع عليه بشكل مباشر. إلا أن هذا التبرير لم يُقنع معارضيه، الذين رأوا أن مجرد نشر مثل هذا المحتوى، ثم الامتناع عن الاعتذار عنه، يعبّر عن استخفاف بالمشاعر العامة وبالقيم التي يفترض أن تحكم الخطاب السياسي.
القضية أثارت ردود فعل متباينة داخل الولايات المتحدة، حيث دانت شخصيات سياسية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ما حدث، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تسيء لصورة الحياة السياسية الأميركية، وتغذّي خطاب الكراهية والاستقطاب. في المقابل، دافع أنصار ترامب عنه، معتبرين أن الانتقادات مبالغ فيها، وأنها تأتي في إطار الصراع السياسي المستمر بينه وبين خصومه.
ويأتي هذا الجدل في سياق سياسي مشحون، حيث لا يزال ترامب حاضرًا بقوة في المشهد العام، وتُراقَب مواقفه وتصريحاته بدقة لما لها من تأثير مباشر على الرأي العام. ويرى محللون أن رفضه الاعتذار ليس مجرد موقف عابر، بل رسالة سياسية موجّهة إلى قاعدته الشعبية، يؤكد من خلالها تمسّكه بأسلوبه المعروف وعدم خضوعه للضغوط الإعلامية أو السياسية.
وبينما أُغلق باب الاعتذار رسميًا من جانب ترامب، لا تزال تداعيات الواقعة مستمرة، وسط تساؤلات حول تأثير مثل هذه الأحداث على مستقبل الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، وعلى قدرة الساحة السياسية الأميركية على تجاوز الانقسامات الحادة التي باتت تطغى على المشهد العام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يصف دفاع غرينلاند بزلاجتان تجرهما كلاب ويؤكد عزم واشنطن على ضمها

فاز الصحفي السوداني المقداد بجائزة أفضل صحفي جديد لعام 2025، وهي جائزة دولية مرموقة تحمل اسم الصحفي الهولندي الراحل هانز فيربلوج، في تكريم يُعد اعترافاً عالمياً بجهود الصحفيين السودانيين الذين يواصلون أداء مهنتهم في ظل ظروف استثنائية شديدة القسوة.
ويأتي هذا التتويج في وقت يعمل فيه الصحفيون السودانيون داخل بيئة بالغة الخطورة، تتزايد فيها التحديات المرتبطة بالحرب وانعدام الأمن، إلى جانب التهديدات المباشرة التي تطال سلامتهم الشخصية، وشح وسائل الحماية والتأمين، فضلاً عن الضغوط المعيشية والإنسانية، وواقع تشريعي لا يوفر الحماية الكافية لحرية العمل الصحفي.
ويُنظر إلى فوز المقداد على أنه شهادة دولية لا تكرّس شجاعته الفردية فحسب، بل تعكس صمود الصحفيين السودانيين عموماً، الذين يواصلون نقل الحقيقة من قلب الأحداث رغم المخاطر. وقد تميزت تقاريره الميدانية بالرصانة المهنية والبعد الإنساني والدقة، إذ وثّق من داخل الخرطوم مشاهد الدمار والمعاناة، مقدماً روايات صحفية كسرت العزلة وساهمت في إيصال صوت المدنيين إلى العالم.
واستطاعت هذه التغطيات أن تقدم صورة صادقة للواقع السوداني، وأن تعكس هوية المجتمع وذاكرته الجمعية، في وقت بات فيه الإعلام أحد أهم أدوات توثيق الألم والأمل معاً، ورواية أحلام شعب يواجه الحرب بإصرار على الحياة والكرامة.
ويُعد هذا الفوز، في نظر متابعين للشأن الإعلامي، بمثابة رسالة أمل تؤكد أن الحقيقة قادرة على الاستمرار في الإضاءة حتى في أكثر اللحظات ظلمة، وأن العمل الصحفي المهني يظل قادراً على اختراق جدران التعتيم مهما اشتدت الظروف.
كما يُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه تذكيراً جديداً بالدور الذي يضطلع به الصحفيون والصحفيات في السودان، بوصفهم في طليعة المدافعين عن حق المجتمع في المعرفة، وحَمَلة لمسؤولية نقل الوقائع بصدق، رغم المخاطر والضغوط المتصاعدة.
وأعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن اعتزازها بانتماء الصحفي المقداد إلى صفوفها، معتبرة أن هذا الفوز يمثل نصراً معنوياً لكل الصحفيين السودانيين الذين يواصلون أداء رسالتهم دفاعاً عن شرف المهنة، وصوناً لحق الشعب في إعلام حر ومسؤول، في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها البلاد.
قد يهمك أيضا

أصدرت المجلة العلمية المتخصصة «التحول القانوني في المجتمعات»، المسجلة في المملكة المتحدة، عدداً خاصاً يسلّط الضوء على الفقه الإسلامي وحقوق البيئة في آسيا، مع تركيز خاص على المجتمعات المسلمة والتحديات البيئية المعاصرة التي تواجهها.
ويتناول العدد الجديد الأبعاد الفقهية والقانونية والسياساتية المرتبطة بحماية البيئة في عدد من الدول الآسيوية، ساعياً إلى استكشاف الروابط بين الفقه الإسلامي والقوانين البيئية الحديثة، وتقديم مقاربات تحليلية ومقارنة تبرز دور القيم الدينية والأخلاقية في تشكيل السياسات البيئية.
ويركّز العدد الخاص بشكل أساسي على دراسة إسهام الفقه الإسلامي في صياغة القوانين والتشريعات البيئية، ومدى قدرته على مواكبة التحديات البيئية الراهنة، بما في ذلك قضايا الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
وأعربت هيئة تحرير المجلة عن أملها في أن يشكّل هذا الإصدار منصة علمية لتقديم بحوث نظرية وتجريبية تسهم في تعميق النقاش الأكاديمي حول العلاقة بين الشريعة الإسلامية وقانون البيئة، داعية الباحثين والمهتمين إلى إرسال مقالاتهم للمشاركة في العدد الخاص المعنون «الفقه الإسلامي وقانون البيئة في آسيا: آفاق قانونية وأخلاقية وسياساتية».
وتضم هيئة تحرير المجلة أكاديميين وباحثين من جامعات ومراكز بحثية مرموقة في عدد من الدول، من بينها المملكة المتحدة وكندا والهند وباكستان وقطر والأردن، ما يعكس الطابع الدولي والبحثي المتنوع للمجلة.
وأشارت المجلة إلى أن الراغبين بالمشاركة أو الاطلاع على تفاصيل محاور العدد الخاص، ودليل إعداد البحوث وآلية إرسالها، يمكنهم الحصول على مزيد من المعلومات عبر القنوات الرسمية للمجلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يصل أبوظبي في ختام جولته الخليجية وسط استقبال رسمي
واشنطن تكشف عن تفاصيل مقترح أميركي مكتوب لطهران يعكس قرب التوصّل إلى إتفاق نووي معها

حذرت الإعلامية لميس الحديدي من استمرار ثقافة لوم المرأة في المجتمع العربي، حتى في الحالات التي تتعرض فيها لجرائم التحرش، مؤكدة أن هذا السلوك يفاقم من معاناتها ويُبعد المجتمع عن تحقيق العدالة الحقيقية.
وخلال تصريحاتها، أشارت الحديدي إلى أن المجتمع غالبًا ما يميل إلى إلقاء اللوم على الضحية بدل توجيه التركيز إلى الجاني، وهو ما يضع النساء والفتيات في موقف هش ويحد من قدرة الضحايا على التحدث عن تجربتهن ومطالبة حقوقهن.
وأكدت أن تغيير هذا النمط السائد يتطلب جهودًا مشتركة من الأسرة والمدرسة والإعلام، إضافة إلى قوانين رادعة تحمي المرأة وتعزز ثقافة الاحترام والمساواة. كما أشارت إلى دور الإعلام في تسليط الضوء على قصص الضحايا بطريقة مسؤولة تساعد على رفع الوعي المجتمعي بدلاً من تعزيز الانطباعات السلبية.
واختتمت لميس الحديدي حديثها بالدعوة إلى ضرورة بناء بيئة آمنة للنساء، حيث تُعامل الضحية بالاحترام والإنصاف، ويُحاسب المتحرش وفق القانون، دون أن يُلقي المجتمع باللوم على المرأة التي تعرضت للجرم، معتبرة أن هذه الخطوة أساسية لتحقيق العدالة وحماية حقوق المرأة في المجتمع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
لميس الحديدي في أول منشور لها بعد انفصالها عن الإعلامي عمرو أديب
حديث متداول عن طلاق الإعلاميين عمرو أديب ولميس الحديدي يشعل مواقع التواصل

في جولتنا بين الصحف اليوم نستعرض ثلاثة مقالات، بينها تحليلٌ للاستفزازات الروسية المتصاعدة ضد أوروبا؛ ومقال آخر حول ازدهار العلاقات الرومانتيكية في عالم الذكاء الاصطناعي ومخاطر ذلك على العلاقات فيما بين البشر.
نستهل جولتنا من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ومقال بعنوان "ضَعف إيران يعني مزيداً من العزلة لإسرائيل" بقلم والتر راسل ميد، زميل معهد هدسون وأستاذ الشؤون الخارجية بكلية بارد في نيويورك.
ورأى الكاتب أن أياً من نظام خامنئي في إيران أو إدارة ترامب في الولايات المتحدة لا يرغب في الدخول في حرب في الوقت الراهن، ولذلك فالمفاوضات مستمرة بين الطرفين.
لكنْ يظل الرئيس ترامب مع ذلك غير متوقَّع؛ بحيث أنّ أحداً لا يمكنه التنبؤ بما هو قادم على هذا الصعيد- حسبما استدرك الكاتب.
لكنْ في غضون ذلك، ثمة مشهد في الخلفية في منطقة الشرق الأوسط آخذٌ في التغيّر- حيث تأتلف قوى سُنية تضمّ تركيا، وباكستان، وقطر، ومصر والسعودية لملء الفراغ الذي خلّفه سقوط حلفاء إيران في كل من لبنان وسوريا، وفق الكاتب.
ويضيف هناك أقوى شريك إقليمي لإسرائيل وهي الإمارات العربية المتحدة، التي تواجه عُزلة متزايدة على صعيد العالمَين العربي والإسلامي؛ بينما تعود دولة قطر- أقوى حليف وصديق لحركة حماس- إلى القلب على الساحة الدبلوماسية الإقليمية.
ورأى صاحب المقال أن هذا التغيّر في المشهد الإقليمي تقف وراءه السعودية، التي تحوّلت من النظر بجديّة في الانضمام لاتفاقات أبراهام إلى العودة لمهاجمة السلوك الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين.
وعزا الكاتب هذا التحوّل في النهج السعودي إلى ثلاثة أسباب رئيسية: أوّلها، ازدياد مخاوف الرياض إزاء قوة إسرائيل العسكرية والاستخباراتية المتراكمة في مقابل تناقص المخاوف السعودية من القوة الإيرانية، لا سيما بعد أن أظهرت إسرائيل قدرة على تنفيذ عمليات عسكرية في دول خليجية عندما استهدفت قادة لحماس في العاصمة القطرية الدوحة.
ثاني تلك الأسباب، بحسب الكاتب، هو توجُّه القادة السعوديين إلى تعزيز دعم المحافظين داخل البلاد على الصعيدين الاجتماعي والديني، بدلاً من التوجُّه إلى اتفاقات أبراهام- لا سيما بعد أن خفتَ بريق الأجندة التحديثية في المملكة.
أما السبب الثالث فيتمثل في "تعرية ظهر الإمارات وترْكها وحدها في حضن إسرائيل التي تنبذها دول عديدة بالمنطقة"، وفقاً للكاتب.
إلى ذلك، لفت صاحب المقال إلى أن دولاً عربية عديدة أصبحت تعتقد أن إصرار إسرائيل على رفض قيام دولة فلسطينية- ولو بعد حين- يهدّد الاستقرار الإقليمي أكثر مما يهدّده نظام خامنئي المحتضِر.
وخلُص الكاتب إلى أنّ هذا الائتلاف السُنّيّ المشار إليه "هشّ وتكتنفه التنافسات فيما بين أعضائه"، ومع ذلك فإن بقاءه يبشّر بصعوبة مهمة إسرائيل الدبلوماسية على صعيد الاندماج في منطقة الشرق الأوسط.
"حملة التخريب الروسية تزداد جرأة"
وننتقل إلى مجلة الإيكونوميست البريطانية ومقال بعنوان "حملة التخريب الروسية تزداد جرأة"، وسط مؤشرات على انخراط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في تلك الحملة.
ورصدت الإيكونوميست تعرُّض عدد من الدول الأوروبية لاستفزازت متصاعدة الوتيرة مرتبطة بروسيا، ومن هذه الدول: بولندا التي شهدت تخريبات في السكك الحديدية وحرائق مدبَّرة واختراقات بالمسيّرات- فيما يُعرف بـ "الحرب الهجينة".
ورأت المجلة البريطانية أن هذه الاستفزازات تمثل تصعيداً خطيراً في حملة تخريب تشنّها روسيا على أوروبا، بخلاف الحرب التي يخوضها الروس في أوكرانيا.
ولفتت الإيكوميست إلى أن للقراصنة الروس تاريخاً ممتداً في اختراق أنظمة الحواسيب الأوروبية لأغراض سرقة أسرار استخباراتية أو البحث عن نقاط ضَعف في البنية التحتية.
ونبّهت المجلة إلى أن قراصنة مرتبطين بروسيا تمكّنوا في عام 2023 من اختراق أنظمة الإشارات في شبكات القطارات شمال- شرقي بولندا، ما تسبب في تعطيل 20 قطاراً.
وفي العام التالي، 2024، فعلوا الشيء نفسه ولكن في التشيك- وفي كلتا الحادثتين، كانت الطُرق المستهدفة معنية بتوصيل المساعدات إلى أوكرانيا.
على أنّ هذا قد تغيّر بعض الشيء، بحسب الإيكونوميست، التي رأت أن أهداف الحملة التخريبية الروسية توسّعت لتشمل أهدافاً مدنية لا علاقة مباشرة بينها وبين الحرب- مشيرة إلى أن القراصنة الروس في عام 2024، خرّبوا طاحونة مائية فرنسية صغيرة خاصة، معتقدين بالخطأ أنها سَدّ مائيّ أكبر.
وفي العام الماضي، كذلك، هاجم قراصنة مرتبطون بروسيا سَدّاً في جنوب غرب النرويج، مما تسبب في تدفق المياه بلا تحكُّم لمدة أربع ساعات.
ولفتت الإيكونوميست إلى هجمات سيبرانية شنّها القراصنة في الـ 29 من ديسمبر/كانون الأول الماضي على 30 منشأة للطاقة في بولندا، فيما كشفت السلطات البولندية ومتخصصون في الأمن السيبراني عن مؤشرات حول تورّط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في هذه الهجمات.
ونوّهت المجلة البريطانية إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ 12 عاماً التي يضطلع فيها جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بعمل تخريبي، نسبة إلى أنّ مهماته الأساسية تتمثل في التجسّس- وفقاً لـ (جون هولتكوست)، كبير المحللين في فريق استخبارات التهديدات التابع لشركة غوغل.
وإلى جانب التخريب السيبراني، لفتت الإيكونوميست إلى أن هناك كثيراً من عمليات التخريب التفليدية التي تشنّها روسيا في أوروبا- مشيرة إلى قيام الشرطة الألمانية في الثالث من فبراير/شباط الجاري باعتقال رجلين أحدهما من رومانيا والآخر من اليونان يُشتبه في تورّطهما في أعمال تخريبية بسُفن حربية بمدينة هامبورغ.
ويبدو أن الحملة التخريبية الروسية ضد أوروبا مرشّحة لمزيد من التصعيد، بحسب تشيلسي سيدرباوم- المحللة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، التي نقلتْ عنها الإيكونوميست القول إن "فلاديمير بوتين يرى الفرصة سانحة لممارسة مزيد من الاستفزازات مُستغلاً حالة عدم التوافق القائمة بين الولايات المتحدة وأوروبا، وحتى موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2028 وقدوم رئيس آخر أقلّ ميلاً للروس، سيُحلّق الرئيس الروسي في آفاق بعيدة المدى على صعيد استفزاز أوروبا".
ونختتم جولتنا من صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية ومقال بعنوان "هل هكذا ينتهي العالم؟" للكاتبة سارة أوكونور.
وبحسب الكاتبة سارة فإنه يبدو أن الشُبّان والشابّات قد سئموا من بعضهم البعض؛ فباتت لقاءاتهم المباشرة أقصرَ زمناً، أمّا عبر الإنترنت، فغالباً ما تنتهي محاولاتهم على تطبيقات المواعدة بالفشل في مرحلة التحدُّث دون أن يحدث اللقاء- وذلك نظراً لتخوّف كليهما من رفض الآخر له.
وحتى على الصعيد السياسي، تبدو الفجوة الأيديولوجية آخذة في الاتساع بين الشباب من الجنسين- حيث الإناث أكثر تحرراً مقابل الشباب الأكثر تحفُّظاً، وفقاً للكاتبة.
أمّا في عالَم الذكاء الاصطناعي الزاخر بالأصدقاء والصديقات، فمن الصعب أن يتعرّض الشاب أو الشابّة للرفض أو للإيذاء النفسي من روبوت دردشة يمكن تصميمه وضبْطه بحيث يتماهى مع رغباته أو رغباتها ويؤمن بقيَمه أو قيَمها.
ليس غريباً إذن، بحسب صاحبة المقال، أن تزدهر العلاقات الرومانتيكية في عالم الذكاء الاصطناعي! وإذا كان الذكاء الاصطناعي قد أحدث ثورة في عالم الاقتصاد، فلربما يكون قادراً كذلك على إحداث ثورة في عالم الاجتماع.
وكشف مسْحٌ أُجري في الولايات المتحدة عن أن 19 في المئة من المشاركين أجروا بالفعل محادثات مع روبوتات دردشة مصممة بحيث تحاكي شُركاء في علاقات رومانتيكية- بنسبة مرتفعة بين الشباب من الجنسين (31 في المئة للذكور، و23 في المئة للإناث).
وإذا كان عدد الذكور الباحثين عن المشاركة الرومانتيكية مع ربوتات الدردشة في الولايات المتحدة يزيد على عدد الإناث، فإن الوضع على العكس من ذلك في الصين، وذلك لأسباب ديموغرافية- حيث يزيد عدد الإناث على الذكور، بحسب الكاتبة.
ونبّهت صاحبة المقال إلى أنّ هناك أسباباً وجيهة للقلق إزاء وجود مثل هذه العلاقات الرومنتيكية بين البشر والروبوتات؛ لعلّ أبرزها يتمثل في الجانب المادي- حيث تسعى الشركات المصنّعة لتلك البرمجيات إلى ابتزاز المستخدمين عبر تسليع مشاعرهم!، على حد تعبيرها.
ولعل الأخطر من ذلك، بحسب الكاتبة، هو الآثار المترتبة على المدى البعيد على صعيد العلاقات بين البشر فيما بينهم؛ فلماذا يقبَل شخصٌ شخصاً آخر يختلف عنه، في حين أنّ هناك بديلاً متماهياً معه في كل شيء؟!
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الغارديان تكشف عن أسماء شركات وادي السليكون العملاقة في ملفات إبستين
فنزويلا ماذا بعد أبرز الأحداث والتطورات في جولة الصحف العالمية

نشر الفنان رامز جلال عبر حسابه الخاص في "إنستغرام" البوستر الرسمي الأول لبرنامج المقالب الذي يقدّمه في رمضان المقبل، كشف من خلاله للمرة الأولى عن اسم البرنامج وبعض التفاصيل الخاصة به.
وأرفق رامز البوستر بتعليق يحمل نبرة التهديد والتحذير قائلاً: "اجمد ومتبقاش خفيف... الموضوع مخيف... رامز ليفل الوحش في رمضان على MBCMASR، رمضان يجمعنا".
ويحمل برنامج رامز جلال الجديد اسم "رامز ليفل الوحش"، وعلّق العديد من جمهور رامز على البوستر معلنين انتظارهم لمشاهدة العمل في رمضان المقبل.
Mbc تكشف عن الإعلان التشويقي لبرنامج رامز جلال
كانت مجموعة قنوات mbc قد كشفت عن الإعلان التشويقي الأول لبرنامج المقالب الجديد، الذي يقدّمه رامز جلال، مشوقةً الجمهور للبرنامج الترفيهي الذي ينتظره الملايين من عام لآخر.
وجاء الإعلان مليئاً بالغموض الذي سيُفاجئ الضيوف، حيث سادت صرخاتهم الإعلان، مع ظهور بعض أجواء الرعب.
وظهر رامز في الإعلان وهو يقول: "رمضان كريم وكل سنة وأنتو طيبين" مع صوت مخيف لعواء ذئب، ليمضي رامز قائلاً: "لما تشتغل شغلانة زي شغلتي لازم الشر يسيطر على تفكيرك، والخوف والرعب يبقوا هدفك، وأهم حاجة تبقى زي الديب، تدّي الزبون الأمان وبعدين تغفله"، لتبدأ بعدها صرخات الضيوف وتهديداتهم بالتوعّد له.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وقعت قناة آرتي الروسية مذكرة تفاهم مع صحيفة "الرياض" السعودية لتعزيز التعاون الإعلامي بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تبادل الخبرات والمحتوى الإعلامي وتطوير الإنتاج الصحفي المشترك.
وجاء في بيان مشترك أن الاتفاق يشمل تبادل الأخبار والتقارير والتحليلات، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية للكوادر الصحفية، بما يسهم في رفع مستوى التغطية الإعلامية ومواكبة أحدث التطورات في مجال الصحافة والإعلام.
وأكد الجانبان أن مذكرة التفاهم تمثل منصة لتعزيز الحوار الإعلامي بين روسيا والسعودية، وتسليط الضوء على الأحداث الإقليمية والدولية بطريقة مهنية ومتوازنة، مع الحفاظ على المعايير الصحفية العالية.
ويُتوقع أن يشهد التعاون بين قناة آرتي وصحيفة "الرياض" إطلاق مشاريع إعلامية مشتركة في المستقبل القريب، تشمل إنتاج برامج تلفزيونية وتقارير مكتوبة تغطي قضايا السياسة والاقتصاد والثقافة على الصعيدين المحلي والدولي.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
إغتيال صحفيّ متخصِّص بتغْطية الجريمة المنظَّمة في المكسيك
وسائل الإعلام الروسية تتهم "يوتيوب" بتسهيل مظاهرات "غير مرخصة"

أعلن صحفيو المؤسسة الإعلامية الإيطالية الرسمية RAI عن تنفيذ إضراب يوم واحد احتجاجًا على سلسلة من الأخطاء الفادحة التي وقعت خلال التعليق على حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو – كورتينا 2026.
تسببت أخطاء التعليق، التي ارتكبها رئيس قسم الرياضة في RAI، باولو بيتريكا، في إثارة غضب الصحفيين والجمهور على حد سواء. من بين الأخطاء البارزة، نسيان اسم الملعب، والتعرف الخاطئ على بعض الشخصيات العالمية والمحلية، وكذلك تعليقات غير دقيقة عن الرياضيين المشاركين، ما اعتبره اتحاد الصحفيين ضربة خطيرة لصورة المؤسسة وكرامة جميع الصحفيين العاملين فيها.
وأشار اتحاد الصحفيين Usigrai إلى أن الإضراب سيشمل حجب أسماء الصحفيين عن التغطية الأولمبية لمدة ثلاثة أيام، إضافة إلى قراءة بيان الاتحاد في نهاية كل نشرة أخبار لمدة لا تقل عن خمس دقائق، مطالبين إدارة RAI بتحمل مسؤولياتها والاعتراف بالأخطاء.
تأتي هذه الاحتجاجات ضمن خلافات أوسع حول استقلالية RAI منذ وصول حكومة اليمين إلى السلطة في 2022، حيث يتهم المعارضون الحكومة بمحاولة السيطرة على الإعلام العام، بينما تقول الحكومة إن المؤسسة كانت خاضعة للسيطرة السياسية لسنوات من قبل الأحزاب الوسطية واليسارية.

أعلن موقع الفيديو الاجتماعي الشهير تيك توك عن إتمام صفقة لتأسيس كيان أمريكي مستقل لإدارة التطبيق في الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تجنب حظر محتمل كان يواجهه في السوق الأمريكية بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وقد شكلت هذه الخطوة محور نقاش واسع داخل الأوساط الإعلامية والسياسية.
وقد أبرمت الشركة اتفاقيات مع مستثمرين كبرى مثل Oracle وSilver Lake وشركة MGX للإمارات، لتشكيل مشروع مشترك يُدار داخل الولايات المتحدة، مع تركيز خاص على حماية بيانات المستخدمين والمحتوى والخوارزميات المستخدمة في توصية الفيديوهات.
لكن هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعاً حول مدى خصوصية المستخدمين وطبيعة السيطرة على البيانات، خاصة أن التعديلات في شروط الخدمة والسياسات المصاحبة للكيان الجديد أعادت إثارة المخاوف من أن يتم استخدام بيانات شخصية مثل الموقع الدقيق والمعلومات الحساسة الأخرى، وهو ما أثار اعتراضات بين مستخدمي التطبيق والخبراء في حماية البيانات.
يرى مؤيدو التغيير أن هذه الخطوة ضرورية لضمان استمرار TikTok في السوق الأمريكي وتوفير مستوى عالي من الأمان، بينما يحذر منتقدون من أن التعديلات قد تفتح المجال لجمع بيانات أوسع مما كان عليه سابقاً، مما سيُثري النقاش حول دور الشركات التقنية في التحكم بالمعلومات وتأثيرها على خصوصية المستخدمين.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
"تيك توك نوتس" ينافس "إنستغرام" ويجمع الصور والنصوص في تجربة جديدة
تيك توك تفاجئ صانعي المحتوي بإمكانية تحقيق دخل إضافي

شهدت إيرلندا خطوة قانونية بارزة تهدف إلى تعزيز حرية الصحافة والتعبير، من خلال إصلاح شامل لقوانين التشهير، والذي وصفه خبراء القانون والإعلام بأنه لحظة تاريخية في المشهد الإعلامي الأوروبي. ينهي هذا الإصلاح ما يعرف بـ"التأثير المهدد" على الصحفيين ووسائل الإعلام، والذي كان يمنعهم أحيانًا من كشف الحقائق خوفًا من الدعاوى القضائية المكلفة والمعقدة.
يشمل الإصلاح إلغاء هيئة المحلفين في قضايا التشهير، وتحديد معايير واضحة للمدعين والمدعى عليهم، مما يسهل على الصحفيين ممارسة مهنتهم بحرية أكبر، ويقلل الأعباء القانونية التي كانت تحول دون التحقيق الصحفي المستقل. وقد أشاد الصحفيون والإعلاميون بهذا التعديل، معتبرين أنه سيعزز قدرة وسائل الإعلام على الرقابة والمساءلة، ويسمح بالكشف عن الفساد والانتهاكات دون خوف من الملاحقة القضائية المبالغ فيها.
ويؤكد المسؤولون أن الإصلاح يأتي في سياق التزام الحكومة الإيرلندية بحماية حرية التعبير والديمقراطية، ويواكب التطورات العالمية في دعم الصحافة الحرة كركيزة أساسية للمجتمع المدني. كما يشمل القانون آليات لتسريع الإجراءات القضائية في حالات التشهير، وتقديم تعويضات عادلة للمتضررين دون استنزاف الموارد القانونية والإعلامية.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة قد تصبح نموذجًا يحتذى به في دول أوروبية أخرى، حيث يسعى العديد من الصحفيين والمنظمات الحقوقية إلى إيجاد توازن بين حماية سمعة الأفراد وضمان حرية الإعلام، خاصة في عصر تزايد المعلومات والأخبار الرقمية. كما يُتوقع أن يسهم هذا الإصلاح في تعزيز المصداقية الإعلامية، وزيادة ثقة الجمهور في الصحافة كأداة للتثقيف والمساءلة، ويعيد التأكيد على دور الإعلام كحارس للمجتمع ورافد أساسي للديمقراطية.
في النهاية، يمثل هذا الإصلاح نقلة نوعية للصحافة الأوروبية، ويعكس التزام الدولة بحماية الإعلام المستقل، وتشجيع الصحفيين على أداء دورهم الرقابي والثقافي دون قيود قانونية تعيق عملهم، مما يفتح الباب أمام بيئة إعلامية أكثر حرية واحترافية في السنوات القادمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يصل أبوظبي في ختام جولته الخليجية وسط استقبال رسمي
واشنطن تكشف عن تفاصيل مقترح أميركي مكتوب لطهران يعكس قرب التوصّل إلى إتفاق نووي معها

حذر مدير عام بي بي سي ورلد سيرفيس من أن الخدمة الإذاعية العالمية التابعة لهيئة بي بي سي تواجه أزمة تمويل حادة في الأسابيع المقبلة، بعد انتهاء اتفاق الدعم المالي مع الحكومة البريطانية بنهاية مارس 2026. وتشير التحليلات إلى أن هذه الأزمة قد تؤثر على قدرة الخدمة في مواصلة تغطيتها الإخبارية الدولية، في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعًا ملحوظًا في التضليل الإعلامي والحاجة المتزايدة إلى مصادر موثوقة للأخبار.
وأكد المدير العام أن بي بي سي ورلد سيرفيس تعتبر منبرًا حيويًا للمعلومات الموثوقة حول الأحداث العالمية، وأن أي نقص في التمويل قد يؤدي إلى تقليص البرامج الإخبارية، وخفض عدد المحطات الموجهة إلى مناطق مختلفة حول العالم، ما يضعف قدرتها على الوصول إلى جمهورها الدولي.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه التحديات المالية التي تواجه الإعلام التقليدي عالميًا، مع تحول المشاهدين والمستمعين إلى المنصات الرقمية والمحتوى المجاني، ما يزيد الضغط على المؤسسات الكبرى للحفاظ على جودة خدماتها. كما دعا المسؤولون إلى ضرورة بحث حلول تمويلية عاجلة تضمن استمرار الخدمة ودعم الصحافة المستقلة في تغطية الأخبار الدولية الهامة دون تأثير على الحياد والمصداقية.
وتعد بي بي سي ورلد سيرفيس واحدة من أقدم وأهم الشبكات الإذاعية العالمية، إذ تقدم الأخبار والمعلومات والتحليلات لجمهور يتجاوز المئات من ملايين المستمعين حول العالم، ويعتمد عليها الأكاديميون والباحثون والصحفيون كمصدر موثوق للمعلومة. في ظل الأزمة الحالية، يترقب العالم كيف ستتمكن الإدارة من الحفاظ على استمرارية برامجها الإخبارية وتلبية احتياجات جمهورها الدولي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تحقيق لبي بي سي يكشف تورّط جنديين من المارينز في مقتل عائلة عراقية خلال مجزرة حديثة دون أن يُحاكما
بي بي سي تواجه معركة قانونية شرسة مع أقوى رجل في العالم

شهدت صناعة الإعلام والإعلان حول العالم تطورات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، مع تسجيل تحركات استراتيجية كبرى من قبل الشركات العالمية في مجالات الترفيه، الدعاية، والتسويق الرقمي. فقد أعلنت عدة شركات إعلامية عن صفقات استحواذ وشراكات جديدة تهدف إلى توسيع انتشارها في الأسواق العالمية وتعزيز حضورها الرقمي، بما في ذلك شركات مختصة بالإعلان الرقمي والمنصات الإعلامية الكبرى.
وأشار خبراء صناعة الإعلام إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تغير سلوك المستهلكين وارتفاع الطلب على المحتوى الرقمي المتنوع، سواء على منصات البث المباشر أو وسائل التواصل الاجتماعي، مما دفع الشركات إلى الاستثمار في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي لتحليل سلوك الجمهور، الإعلانات الموجهة، وأدوات التفاعل الذكي.
كما تركز الشركات على الاستحواذ على شركات ناشئة في مجال الإعلان الرقمي ووسائل الإعلام التفاعلية، لتعزيز قدراتها التنافسية ومواكبة التحولات السريعة في السوق. وشهدت بعض أسواق الإعلام ارتفاعًا ملحوظًا في استثمارات رأس المال في الإعلانات عبر الإنترنت، مع تركيز على تقديم محتوى ترفيهي وتسويقي متكامل يجذب الجمهور بطريقة مبتكرة.
ومن المتوقع أن تستمر هذه التحركات خلال 2026، حيث تتطلع الشركات إلى توسيع نطاق عملها عالميًا، وابتكار أدوات إعلانية أكثر فعالية، والاستفادة من البيانات الضخمة في توجيه الحملات التسويقية. وأكد خبراء القطاع أن هذه الاستثمارات لا تعزز فقط النمو المالي للشركات، بل تساعد أيضًا على تحسين تجربة المشاهد والمستهلك النهائي، ورفع جودة المحتوى المقدم.
وفي ضوء هذه التحركات، فإن صناعة الإعلام والإعلان العالمي تشهد تحولًا جذريًا نحو الرقمية والتقنيات الذكية، مع تعزيز التعاون بين الشركات، وابتكار حلول إعلانية مبتكرة تتوافق مع التطورات التكنولوجية وتفضيلات الجمهور المتغيرة.
قد يهمك ايضا
خاصية جديدة "أفضل جودة" لإرسال الصور والفيديوهات بـ"واتساب"
بوتين يوقع قانونا يلزم عمالقة تكنولوجيا المعلومات بفتح ممثليات لها في روسيا

أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر اليوم عن سلسلة من الإجراءات الجديدة والبرامج التدريبية التي تهدف إلى رفع كفاءة الإعلام المحلي وتعزيز مهنية الصحفيين والإعلاميين. وشملت هذه الإجراءات افتتاح دورات تدريبية للشباب الأفريقي في مجال الصحافة والإعلام الرقمي، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الإعلامي بين مصر والدول الإفريقية، إضافة إلى تعزيز الدور الرقمي للمؤسسات الإعلامية في المنطقة.
كما أعلن المجلس عن تنفيذ رقابة على بعض الألعاب والتطبيقات الرقمية، حيث تم حجب لعبة "روبلوكس" في مصر، ضمن جهود المجلس لمراقبة المحتوى الرقمي وحماية الشباب من المحتوى غير المناسب، مع التأكيد على دعم الابتكار في الإعلام الرقمي بما يتماشى مع القوانين واللوائح المحلية.
وفي جانب التعاون الدولي، التقى رئيس المجلس بعدد من المسؤولين الإعلاميين العرب، بما في ذلك وزير الإعلام السعودي ونظيره الأردني، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الإعلامي المشترك، وتبادل الخبرات في مجالات البث، الصحافة، والإعلام الرقمي، بالإضافة إلى تنسيق الجهود لمواجهة الأخبار المزيفة والشائعات على مستوى المنطقة.
وأكد المجلس أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتطوير الإعلام المصري ورفع كفاءته التنافسية على المستوى الإقليمي والدولي، مع التركيز على التدريب المستمر للعاملين في المجال، وتحسين بيئة العمل الإعلامية، ودعم وسائل الإعلام الوطنية لتقديم محتوى مهني وموثوق.
وأشار المجلس إلى أن تعزيز التعاون الدولي والإقليمي في الإعلام يعد أولوية استراتيجية، تساعد على تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة، وتطوير المحتوى الإعلامي بما يخدم مصالح الجمهور ويعزز من دور الإعلام في نشر المعلومات الدقيقة والمفيدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
وزير الإعلام السعودي يؤكّد أنّ المملكة تمر بمرحلة غير مسبوقة في مُختلف القطاعات

تحتفل المجتمعات العالمية اليوم، 13 فبراير، باليوم العالمي للإذاعة، مناسبة تحتفي بإحدى أكثر وسائل الإعلام انتشارًا وتأثيرًا في تعزيز التنوع والحوار والتضامن بين الناس. منذ انطلاق الفكرة عام 2010 واعتمادها رسميًا من قبل اليونسكو عام 2011، أصبح هذا اليوم فرصة للإذاعات لإظهار تنوعها وإبداعها وقدرتها على الوصول إلى أبعد المجتمعات، ونشر المعلومات وتعزيز التفاعل الاجتماعي، مع توفير منصة للمشاركة في النقاش العام، بغض النظر عن المستوى التعليمي أو الموقع الجغرافي.
الإذاعة، كونها وسيلة منخفضة التكلفة وسهلة الوصول، تظل أداة حيوية للتعليم، وللاتصالات الطارئة، ولتعزيز السلامة العامة، كما تمكن من تقوية جسور التواصل بين الثقافات والمجتمعات. ومع التطور الرقمي، يأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار "الإذاعة والذكاء الاصطناعي"، ليتيح للمحطات الإذاعية استكشاف فرص الابتكار الرقمي، مع الحفاظ على الدفء والموثوقية واللمسة الإنسانية التي يقدرها المستمعون.
وأشار المدير العام لليونسكو، د. خالد العناني، إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الرسالة الأساسية للإذاعة من خلال أتمتة المهام الروتينية مثل جدولة البرامج، وتتبع الصوت، وتحديثات الطقس والرياضة، مما يتيح لفِرق العمل التركيز على الإبداع والتواصل. كما يساعد على فهم الجمهور بشكل أفضل، وتحسين استهداف الإعلانات، وتقديم تجارب استماع شخصية، وإيصال أصوات الفئات المهمشة، مع الحفاظ على الجودة والمصداقية، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي أداة، وليس صوتًا، ويجب استخدامه بشكل أخلاقي لدعم الإبداع والخدمة العامة وبناء الثقة مع الجمهور.
واحتفالًا باليوم العالمي للإذاعة، طرحت اليونسكو 13 فكرة مبتكرة يمكن للإذاعات تبنيها لتعزيز التواصل مع المستمعين والفرق العاملة، مثل استخدام الصوت المضخم أو المستنسخ، تعزيز الشفافية في استخدام الأصوات على الهواء، حماية البيانات، زيادة إمكانية الوصول، معالجة التحيزات الخوارزمية، استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، التدريب على تطبيقاته، دعم الصحافة، تقديم اقتراحات تحريرية، التفاعل مع المستمعين، ابتكار الأصوات بالذكاء الاصطناعي، استغلال الذاكرة الرقمية، وتطوير حلول منخفضة التقنية محلية.
هذه المبادرات تهدف إلى تمكين كل محطة إذاعية من المشاركة بشكل فاعل، سواء عبر برامج موجهة للمستمعين، أو من خلال تدريب فرق العمل، لتجعل اليوم العالمي للإذاعة مناسبة للاحتفاء بالإبداع الإذاعي والتواصل الإنساني في العصر الرقمي.
قد يهمك أيضًا :
بي بي سي ورلد سيرفيس تواجه أزمة تمويل قد تهدد استمرارها الدولي
محمد صبحي يعود إلى الإذاعة المصرية من ماسبيرو عبر مسلسل "مرفوع مؤقتًا من الخدمة"

أقر مجلس شيوخ ولاية وست فرجينيا في الولايات المتحدة مشروع قانون يهدف إلى تقييد استخدام خدمات مراقبة الإعلام من قبل الوكالات الحكومية والمؤسسات الرسمية. ويأتي هذا التشريع وسط نقاشات واسعة حول حرية الإعلام، الخصوصية، واستخدام البيانات الإعلامية في صنع السياسات الحكومية.
ويحظر القانون الجديد على الوكالات الحكومية الاعتماد على أنظمة مراقبة المحتوى الإعلامي وتحليل البيانات المرتبطة بوسائل الإعلام التقليدية والرقمية، إلا ضمن ضوابط صارمة محددة. واعتبر مؤيدو القانون أن الهدف هو حماية حقوق الأفراد وحرية التعبير، ومنع الانتهاكات المحتملة للخصوصية، بينما حذر معارضوه من أن هذا الإجراء قد يحد من قدرة الدولة على متابعة الأخبار الزائفة، التلاعب الإعلامي، أو الحملات الدعائية التي تهدد الأمن العام.
ويشير خبراء الإعلام والسياسات العامة إلى أن هذه الخطوة تفتح جدلًا قانونيًا وأخلاقيًا حول توازن الحرية الإعلامية ومراقبة الدولة، خصوصًا في ظل زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية وتحليل البيانات الكبيرة في صناعة الإعلام. كما أن القانون قد يشكل سابقة قانونية تؤثر على تشريعات مشابهة في الولايات الأمريكية الأخرى، ويطرح تساؤلات حول حدود تدخل الحكومة في مراقبة الإعلام والمعلومات المتداولة بين الجمهور.
هذا القانون يأتي في سياق نقاشات مستمرة على المستوى الفيدرالي والولائي حول خصوصية البيانات، حرية التعبير، والأمن القومي، حيث يحاول المشرعون إيجاد توازن بين الشفافية وحماية الحقوق الفردية، وبين القدرة على مواجهة التهديدات الإعلامية والدعائية. ويؤكد محللون أن تطبيق هذا القانون سيحتاج إلى رقابة دقيقة وضوابط واضحة لتجنب أي إساءة استخدام أو تضييق على حرية الإعلام.
وقد يهمك أيضًا:
وزير الخارجية الأميركي جون كيري: سنحاسب من قتل الصحافيين الأميركيين في العراق
واشنطن تؤكد التعرف على هوية قاتل الصحافيين الأميركيين في سورية

تشهد الساحة الإعلامية العالمية اليوم، الإثنين 16 فبراير 2026، سلسلة من الأخبار والتطورات التي نُشرت عبر منصات الإعلام المتخصصة في الإعلانات، التسويق، والبث الإعلامي، وتعكس تحولات مهمة في صناعة الإعلام حول العالم، في وقت تتسارع فيه المنافسات الإعلامية والتقنية بين اللاعبين الرئيسيين.
من أبرز ما تم تحديثه اليوم:
• تصدّر تقرير حديث من MediaSense نتائج الأعمال العالمية في الإعلانات، حيث استحوذت شبكة الإعلان الفرنسية الكبرى على 56% من إجمالي العقود العالمية في عام 2025، مما يعكس هيمنة واضحة للشركات الكبرى في سوق الإعلانات الدولية.
• كشف تقرير آخر أن قطاع التجارة الإلكترونية يشهد نموًا قويًا في الإنفاق الإعلاني الرقمي، إذ باتت التجارة الإلكترونية أحد أسرع الفئات نموًا في المجال الإعلاني، مع زيادة كبيرة في الاستثمارات واستراتيجيات الاستحواذ على المستهلكين عبر المنصات الرقمية.
• في المشهد الإعلامي المرئي، يواجه قطاع البث التلفزيوني التقليدي تحديات حادة مع انخفاض المشاهدات وتراجع عائدات الإعلانات، بينما يتجه المعلنون تدريجيًا نحو المنصات الرقمية التي توفر استهدافًا أفضل للمستهلكين.
هذه التغطيات تأتي في وقت تتعرض فيه صناعة الإعلام لضغوط متعددة: من التحول الرقمي والاعتماد على البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى تغير سلوك المستهلكين الذين يتحولون بسرعة إلى منصات البث والتواصل الاجتماعي. كما تسلط هذه الأخبار الضوء على الاتجاهات الاستراتيجية التي تشكّل مستقبل الإعلام والإعلان في السنوات المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يصل أبوظبي في ختام جولته الخليجية وسط استقبال رسمي
واشنطن تكشف عن تفاصيل مقترح أميركي مكتوب لطهران يعكس قرب التوصّل إلى إتفاق نووي معها

أثارت قضية قانونية بارزة في نيويورك اهتمام وسائل الإعلام العالمية، بعدما أصدر قاضٍ قرارًا بوقف ترحيل ناشط فلسطيني كان قد نظم احتجاجات في جامعة كولومبيا. هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعًا بين الصحفيين ووسائل الإعلام، حيث تابعت المنصات الإخبارية تفاصيل القضية وتأثيرها على حقوق الأفراد وحريات التظاهر.
الناشط المعني بالقضية أصبح محط أنظار الرأي العام بعد أن سلطت وسائل الإعلام الضوء على نشاطاته الاحتجاجية والقضايا القانونية المرتبطة به. وقد تناولت التقارير الإعلامية قرار القاضي بالتفصيل، مع تحليلات حول المعايير القانونية التي استند إليها، وما إذا كان هذا القرار يشكل سابقة في التعامل مع حالات مماثلة في المستقبل.
كما ركز الإعلام على ردود الأفعال السياسية والاجتماعية، إذ رأى البعض أن القرار يعكس حماية الحقوق المدنية، بينما انتقد آخرون ما اعتبروه تحركًا قانونيًا معقدًا قد يؤثر على حرية التعبير. هذه القضية مثال حي على الدور المتنامي للإعلام في تغطية الأحداث القانونية الحساسة وتأثيرها على الرأي العام، حيث تتداخل الجوانب القانونية مع البعد الإعلامي والثقافي بشكل مباشر.
باختصار، تبقى هذه القضية محط متابعة مستمرة، ليس فقط لأبعادها القانونية، بل أيضًا لدورها في إشعال النقاشات الإعلامية حول الحقوق المدنية وحرية التظاهر في أمريكا.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
حفل تخرج في جامعة كولومبيا يتحول لانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي
إسقاط التهم عن طلاب بجامعة كولومبيا الأميركية اعتقلوا باحتجاجات مناصرة للفلسطينيين

تواصل وزارة الإعلام المصرية العمل على تعزيز دورها في إدارة وتوجيه الإعلام في مصر، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها العصر الرقمي. الوزارة تسعى إلى تطوير السياسات الإعلامية لمواكبة التطورات السريعة في مجال الإعلام، بما في ذلك الانتقال من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الرقمي.
وفي إطار التحول الرقمي، قامت وزارة الإعلام بتطوير العديد من البرامج والمبادرات لدعم وسائل الإعلام الرقمية مثل المواقع الإخبارية، القنوات الفضائية، والمنصات عبر الإنترنت. كما تسعى الوزارة لتحديث البنية التحتية للمؤسسات الإعلامية الحكومية مثل التليفزيون المصري والإذاعة المصرية، حيث أصبحت هناك دعوات مستمرة لتحسين جودة المحتوى الإعلامي وتطوير الأدوات التكنولوجية المستخدمة في البث.
من جانب آخر، تواصل الوزارة تعزيز الدور الرقابي على الإعلام، بهدف الحفاظ على الانضباط الإعلامي والحد من نشر الأخبار الزائفة والمضللة. كما تبذل جهودًا ل تعزيز الإعلام الوطني وضمان تغطية مواضيع متنوعة بما في ذلك القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية بشكل يساهم في تعزيز هوية الدولة.
كما تسعى الوزارة لتعزيز الشفافية في الإعلام الحكومي، من خلال مبادرات لنقل الأخبار والمعلومات بطريقة واضحة ودقيقة للناس، في محاولة للحد من التأثيرات السلبية للأخبار المزيفة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
قد يهمك ايضـــًا :
أسامة هيكل يؤكد أن مدينة الإنتاج جاهزة للتعاون مع العراق في أي وقت
انطلاق الدورة السادسة من مهرجان "شوريل" لأفلام الطالبات الخريجات

أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فشل في إثبات أن فيلماً وثائقياً عُرض قبل فوزه بولاية ثانية في البيت الأبيض شوه سمعته.
وقالت «بي.بي.سي»، في ملف قدمته إلى المحكمة الاتحادية في ميامي، إنها تعتزم الدفع بأن الدعوى التي رفعها ترامب بمبلغ عشرة مليارات دولار يتعين رفضها، لأنه لم يثبت ادعاءات بالتشهير، وانتهاك قانون في فلوريدا يحظر الممارسات التجارية غير العادلة.
وأكدت بي.بي.سي، أنها تعتزم أيضاً الدفع بأن المحكمة غير مختصة بالنظر في قضية ترامب بموجب قانون ولاية فلوريدا والقواعد الاتحادية التي تحكم القضايا المدنية، وبند «الإجراءات القانونية الواجبة» في الدستور الأمريكي. واعتذرت «بي بي سي» لترامب عن التعديل الذي أُجري في الفيلم.
وأمام هيئة الإذاعة البريطانية مهلة حتى 17 مارس آذار لتقديم ردها الرسمي على شكوى ترامب التي قدمها في 15 ديسمبر/ كانون الأول. ومن المقرر عقد المحاكمة في 15 فبراير/ شباط 2027.
ووجه ترامب اتهامات لبي.بي.سي باقتطاع أجزاء من خطاب ألقاه في السادس من يناير/ كانون الثاني 2021، وتجميعها لتبدو وكأنه يوجه مؤيديه لاقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في وقت لاحق من ذلك اليوم، عندما كان المشرعون يخططون للتصديق على فوز الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وفي الفيلم الوثائقي «ترامب: فرصة ثانية؟»، جرى تحرير مقطع قال فيه، ترامب إن مؤيديه سيسيرون نحو مبنى الكابيتول، ودمجه مع مقطع آخر، سجل بعد ساعة تقريباً، يدعو فيه مؤيديه إلى «القتال بشراسة».
ويسعى ترامب، المنتمي إلى الحزب الجمهوري، إلى الحصول على تعويضات لا تقل عن خمسة مليارات دولار عن كل دعوى قضائية ضد بي.بي.سي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تحقيق لبي بي سي يكشف تورّط جنديين من المارينز في مقتل عائلة عراقية خلال مجزرة حديثة دون أن يُحاكما

أعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سوريا عن إطلاق قناة "السورية" بشكل رسمي، في خطوة تهدف إلى تعزيز المحتوى الإعلامي الوطني وتوفير منصة إعلامية متكاملة للمشاهدين داخل البلاد وخارجها.
وأكدت الهيئة أن القناة ستغطي مجموعة واسعة من البرامج الإخبارية، والثقافية، والاجتماعية، والفنية، بما يعكس التطورات المحلية والإقليمية والدولية، ويعزز التفاعل مع الجمهور.
كما أشارت إلى أن القناة ستستخدم أحدث التقنيات في البث ونقل الأحداث بشكل مباشر، مع التركيز على تقديم محتوى موضوعي ومتوازن، ودعم الهوية الوطنية والثقافة السورية.
ويرى خبراء إعلاميون أن افتتاح قناة "السورية" يعكس توجه السلطات لتعزيز الإعلام الرسمي في مواجهة التحديات الإعلامية والإخبارية، ويوفر منصة للتواصل مع الجمهور وتوضيح السياسات والمبادرات الحكومية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الحكومة السورية تسعى لإقامة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة
اشتباكات بين الأمن السوري وقوات قسد في حلب

ظهر الإعلامي عمرو أديب ضيف شرف الحلقة الأولى من مسلسل الست موناليزا حيث ظهر بشخصيته الحقيقية مقدما لبرنامج الحكاية ومستضيفا لبطلة العمل مي عمر التي اعترفت له في الحلقة أنها قاتلة وجمعت بين زوجين قبل أن تبدأ في حكي قصتها.
تقدم مي عمر في رمضان 2026، قصة جديدة، تمس سيدات الوطن العربي، وتتطرق إلى العديد من الجوانب الاجتماعية والإنسانية في حياتهن، بتوليفة جديدة، مع المؤلف محمد سيد بشير، التي تتعاون معه للمرة الأولى، وذلك تحت قيادة المخرج محمد علي.
أبطال مسلسل الست موناليزا
يشارك العديد من كبار الفنانين في المسلسل إلى جانب مي عمر، منهم: وفاء عامر، أحمد مجدي، سوسن بدر، شيماء سيف، إنجي المقدم، جوري بكر، سما إبراهيم، محمود عزب، حازم إيهاب، حسن حفني، مصطفى عماد.

أعلنت هيئة البثّ الخارجية الألمانية "دويتشه فيله" يوم الخميس عن اعتقال مراسلها الذي يعمل معها منذ فترة طويلة في أنقرة.وتم اقتياد أليجان أولوداغ من أمام عائلته بواسطة نحو 30 عنصرا من الشرطة، ونقل إلى مقر سلطة الشرطة العليا في إسطنبول، حيث من المقرر أن يمثل أمام قاض. ودعت مديرة "دويتشه فيله" باربرا ماسينج إلى إطلاق سراحه على الفور.
ووفقا لـ "دويتشه فيله"، يواجه أولوداغ تهماً تتعلق بـ "نشر معلومات مضللة للجمهور" و"إهانة الرئيس" و"إهانة الأمة التركية والدولة ومؤسساتها". كما نقلت وسائل الإعلام التركية هذه الادعاءات عن مكتب المدعي العام في إسطنبول.
وأفادت الأنباء بأنه تم تفتيش شقة أولوداغ ومصادرة معدات تكنولوجيا المعلومات الخاصة به. وتتعلق التهم بمنشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" قبل نحو 18 شهراً، انتقد فيه الإجراءات الحكومية التي أدت إلى إطلاق سراح مشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش، واتهم مسؤولين بالفساد.
وقالت "دويتشه فيله" إن الصحفي غطى لفترة طويلة انتهاكات حقوق الإنسان وقضايا الفساد وإجراءات المحاكم.
ووصفت ماسينج التهم بأنها لا أساس لها من الصحة، قائلة إن أولوداغ يتمتع بشبكة علاقات جيدة ويمتلك وصولا إلى مصادر مهمة، مما يجعله "خطرا" من وجهة نظر الحكومة.
وقالت: "إن اقتياد صحفي بواسطة 30 من أفراد الشرطة ونقله إلى إسطنبول وكأنه مجرم خطير هو عمل متعمد من أعمال الترهيب، ويظهر مدى قمع حرية الصحافة بشدة".
وقد منح أولوداغ جائزة رائف بدوي للصحافة الشجاعة في عام 2021 في ألمانيا. وقالت مؤسسة فريدريش ناومان إن الجائزة جاءت تقديرا لعمل المراسل القضائي في وقت تتعرض فيه الصحافة المستقلة في تركيا لضغوط شديدة.
ولا يزال العديد من الصحفيين مسجونين في تركيا، التي تحتل المرتبة 159 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة التابع لمنظمة مراسلون بلا حدود. وتخضع معظم وسائل الإعلام في البلاد لسيطرة حكومية مباشرة أو غير مباشرة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
صحيفة أميركية تتهم مذيع "دويتشه فيله" بالإساءة إلى اللاجئين السوريين
"دويتشه فيله" الألمانية تُعلق التعاون مع قناة "رؤيا" الأردنية بسبب تعليقات معادية لـ"إسرائيل"

أطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منصة رقمية جديدة باسم "دليل المُصلي"، تهدف إلى إثراء تجربة الزوار والمصلين في الحرمين الشريفين وتسهيل الوصول إلى المحتوى الإيماني. وتتيح المنصة تجربة تفاعلية شاملة عبر موقع إلكتروني يدعم سبع لغات عالمية هي العربية، الأردية، الإنجليزية، التركية، الفرنسية، الملايوية، والإندونيسية، مع رموز QR متوفرة في المصليات لسهولة الوصول.
وتوفر المنصة نسخة إلكترونية من المصحف الشريف مترجمة وسهلة التصفح، إلى جانب مكتبة متكاملة للأذكار والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مصنفة حسب الأوقات والمناسبات، إضافة إلى محتوى مرئي تعليمي يوضح طريقة أداء العبادات بأسلوب مبسط، بما يعزز التمكن من أداء الطقوس الدينية بشكل صحيح.
وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتوظيف التقنية الحديثة في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، وتقديم خدمات رقمية نوعية تهدف إلى تحسين جودة التجربة الإيمانية وجعلها أكثر سهولة ويسر للزوار والمصلين.
وتعد الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهة مستقلة ذات شخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري، مكلفة بأعمال التشغيل والصيانة والتطوير في الحرمين الشريفين، سعياً لتحقيق أعلى مستويات العناية بخدمة المصلين والزوار وضيوف الرحمن.
قد يهمك أيضـــــــــــا

لا تزال المفاوضات الأمريكية الإيرانية تهيمن على عناوين الصحف، حيث نشرت الإيكونومست مقالا عن الخيارات العسكرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق باحتمال توجيه ضربة لإيران، بينما نشرت نيويورك تايمز مقالا عن خطط إيران للحفاظ على نظام الحكم في مواجهة الولايات المتحدة. وأخيراً نطالع من الغارديان مقالا عن تصدر كوريا الشمالية للمشهد في كأس آسيا لكرة القدم للسيدات.
نبدأ جولتنا من الإيكونومست البريطانية التي نشرت مقالا بعنوان "ما هي خيارات دونالد ترامب لشن ضربات في إيران؟" وفي الإجابة يطرح المقال عدة خيارات، من بينها أنه في حال نفد صبر ترامب وقرر شنّ هجوم، "فسيدرس جنرالاته مجموعة من الخيارات. قد يأملون في قصف آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، والمقربين منه".
لكن هذا الخيار المحتمل ليس هو الوحيد، كما تلفت الصحيفة، التي تقول إنه ربما قد يأمل ترامب "بنتيجة مماثلة لتلك التي شهدتها فنزويلا، على أن تتولى زمام الأمور شخصية أخرى في القيادة الإيرانية، أكثر تقبلاً للتفاوض ولأمريكا عموماً. ويعتقد كثيرون في المنطقة أن مفاوضات سرية جارية بالفعل للتوصل إلى مثل هذه النتيجة".
لكن الإيكونومست تشير في مقالها إلى أنه بالنظر "إلى الغضب الشعبي في إيران عقب مذبحة المتظاهرين الشهر الماضي، فإن تنصيب عضو آخر من النظام الحالي قد يُنظر إليه من قبل الإيرانيين على أنه خيانة من جانب أمريكا" بعد أن وعد ترامب بتقديم العون للمتظاهرين.
ومن الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأمريكي، وفق المقال، أنه "يمكن لأمريكا استهداف الحرس الثوري الإسلامي، الذراع العسكري للنظام، الذي شارك في القمع الدموي للاحتجاجات".
وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل كبير، وهو الأكبر في الخارج منذ أكثر من عقدين، حيث يتواجد أكثر من ثلث جميع السفن الحربية الأمريكية المتاحة حالياً في المنطقة، وهو ما دفع ترامب للتساؤل عن سبب عدم "استسلام" إيران للمطالب الأمريكية بشأن برنامجها النووي "نظراً لضخامة الوجود العسكري الأمريكي الذي يخيم على الجمهورية الإسلامية"، حسب الصحيفة.
وتضيف أن الضربات المحدودة "لن تجبر إيران على تقديم تنازلات كافية بشأن برنامجها النووي بحيث تسمح لترامب بادعاء النصر. أما الهجوم المتواصل واسع النطاق لإحداث تغيير في النظام فإنه يخاطر بجر الولايات المتحدة إلى حرب طويلة أخرى في الشرق الأوسط"، في وقت خفت فيه حديث ترامب عن معاقبة النظام الإيراني لسلوكه تجاه مواطنيه المحتجين مقابل الحديث عن رغبته في التوصل إلى اتفاق نووي.
أما إيران فستحدد اختياراتها لأهدافها أيضاً "بناءً على فهم النظام للأحداث. قد تطلق إيران النار مجدداً على إسرائيل، مع أن ذلك سيُدخل خصماً آخر من خصومها في الحرب الجديدة. وقد تستهدف أيضاً القواعد الأمريكية في المنطقة، ولا سيما دول الخليج، كما فعلت في قطر الصيف الماضي"، بحسب المقال.
وإلى نيويورك تايمز الأمريكية حيث كتبت فرناز فصيحي مقالاً تلقي فيه "نظرة على استعدادات إيران للحرب وخططها للبقاء".
الكاتبة التي تقول الصحيفة إنها غطت أخبار إيران لثلاثة عقود وعاشت هناك، تحدثت عن لجوء المرشد الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي، إلى مساعد موثوق به ومخلص لإدارة شؤون البلاد، في ظل مواجهة إيران احتجاجات عارمة وتهديدات بشنّ ضربات من الولايات المتحدة في أوائل يناير/كانون الثاني، وهو علي لاريجاني، المسؤول الأمني الأعلى في إيران.
تلفت الكاتبة إلى أنه منذ ذلك الحين يدير لاريجاني (67 عاماً) شؤون البلاد فعلياً، باعتباره سياسياً مخضرماً وقائداً سابقاً في الحرس الثوري، والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي.
لكن صعوده أدى "إلى تهميش الرئيس مسعود بيزشكيان، جراح القلب الذي تحوّل إلى سياسي، وواجه عاماً مليئاً بالتحديات في منصبه".
وتقول إن سائل إعلام إيرانية نشرت عن بازشكيان قوله في اجتماع لمجلس الوزراء إنه "اقترح على السيد لاريجاني رفع القيود المفروضة على الإنترنت لأنها تضر بالتجارة الإلكترونية. كان هذا اعترافاً صادماً بأنه لإنجاز الأمور، حتى الرئيس اضطر إلى مناشدة السيد لاريجاني".
يستند المقال في معلوماته إلى دبلوماسيين إيرانيين سابقين، وأعضاء في الحرس الثوري لم يسمهم، إضافة إلى تقارير من وسائل إعلام إيرانية وغيرها.
وبحسب فصيحي فإن مسؤوليات لاريجاني "توسعت بصورة متزايدة خلال الأشهر القليلة الماضية، وكان "مسؤولاً عن قمع الاحتجاجات الأخيرة المطالبة بإنهاء الحكم الإسلامي، ويعمل على كبح جماح المعارضة، والتنسيق مع حلفاء أقوياء مثل روسيا وجهات إقليمية فاعلة مثل عمان وقطر، والإشراف على المفاوضات النووية مع واشنطن، ويضع خططاً لإدارة إيران خلال حرب محتملة مع الولايات المتحدة".
وتنقل الكاتبة عن المحلل السياسي المحافظ والمقرب من الحكومة ناصر إيماني تصريحه بأن آيه الله خامنئي تربطه علاقة طويلة ووثيقة بلاريجاني، وأن "المرشد الأعلى لجأ إليه في هذه المرحلة الحرجة من الأزمة العسكرية والأمنية".
يتحدث المقال عن استعدادات خامنئي للحفاظ على النظام في بلاده، فبحسب 6 مسؤولين كبار وأفراد من الحرس الثوري، أصدر خامنئي سلسلة من التوجيهات شملت تخصيص 4 مستويات لخلافة كل منصب من مناصب القيادة العسكرية والحكومية التي يعينها بنفسه.
كما أنه طلب "من جميع من يشغلون مناصب قيادية ترشيح ما يصل إلى أربعة بدلاء، وفوض مسؤوليات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ القرارات في حال انقطاع الاتصالات معه أو اغتياله".
ويذكر المقال أن خامنئي خلال حربه مع إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي، اختار ثلاثة مرشحين لخلافته لم يشكف عنهم علناً، لكن من شبه المؤكد أن لاريجاني "ليس من بينهم لأنه ليس رجل دين شيعياً بارزًاً، وهو شرط أساسي لأي خليفة".
الخبير في الشأن الإيراني ولي نصر يرى أن هذه الخطوات نابعة من توقع خامنئي "لاستشهاده"، ومن تفكير مفاده: "هذا نظامي وإرثي، وسأبقى صامداً حتى النهاية". إنه "يوزع السلطة ويُهيئ الدولة للحدث الكبير القادم، سواء كان خلافة أو حرباً، مدركاً أن الخلافة قد تأتي كنتيجة للحرب"، حسب المقال.
وتلفت الكاتبة فصيحي إلى أن استعداد القيادة الإيرانية لا يقتصر "على التعبئة العسكرية والأمنية فحسب، بل يشمل أيضاً ضمان بقائها السياسي".
وبحسب معلومات استندت فيها صاحبة المقال إلى ستة مسؤولين مطلعين على التخطيط، فإن المداولات حول مجموعة من القضايا، شملت "من سيدير البلاد في حال مقتل آية الله خامنئي وكبار المسؤولين".
وينقل المقال عن ثلاثة مسؤولين قولهم إن الأسماء المرشحة لإدارة البلاد "لاريجاني الذي يتصدر القائمة، ويليه الجنرال محمد باقر قليباف رئيس البرلمان الإيراني، بينما كان الاسم المثير للدهشة الوارد في القائمة هو الرئيس السابق حسن روحاني، الذي استبعد بشكل كبير من دائرة آية الله خامنئي".
وكتبت سامانثا لويس في مقالها عبر صحيفة الغارديان "كوريا الشمالية: الدولة الأكثر سرية في العالم تتصدر المشهد في كأس آسيا للسيدات"، مشيرة إلى أن الفريق "المصنف التاسع عالمياً الذي غاب عن المنافسات الدولية لأكثر من عقد يحصد ثمار استثمارات دولية".
وفي سياق تاريخ الرياضة في كوريا الشمالية تشرح لويس في المقال كيف استلهم مندوبو كوريا الشمالية عام 1986 من خطاب المندوبة النرويجية إيلين ويل على منصة المؤتمر السنوي للفيفا في المكسيك، الذي طالبت فيه بإقامة بطولة كأس العالم للسيدات. لاقت دعوة ويل دعماً من أكثر الحلفاء غير المتوقعين، الذين عادوا إلى بيونغ يانغ بخطة محكمة لكنها في ذات الوقت بسيطة، عبر "استخدام كرة القدم النسائية كأداة لاستعادة نفوذهم المتراجع على الساحة الدولية".
يوضح المقال أن حكومة كوريا الشمالية في أواخر الثمانينيات استثمرت بكثافة في كرة القدم النسائية وأدرجتها في المناهج الدراسية وفي الجيش وشيدت مرافق رياضية جديدة. و"مع ازدياد عزلة البلاد سياسياً، برزت الرياضة كإحدى السُبل القليلة التي يُمكن لكوريا الشمالية من خلالها المُنافسة، بل والنجاح على الصعيد الدولي. وفي عهد كيم جونغ إيل، الذي يُقال إنه من عشاق كرة القدم، أصبحت كرة القدم النسائية منصة غير مباشرة لنشر أجندة كوريا الشمالية السياسية".
تقول الكاتبة في مقالها إن كل ذلك "يجعل مشاركة المنتخب الكوري الشمالي في بطولة كأس آسيا للسيدات القادمة، وتبدأ بمباراته الافتتاحية ضد أوزبكستان في الثالث من مارس/آذار في غرب سيدني، مثيرة للاهتمام".
وتضيف: "لم يشارك المنتخب، الحائز على اللقب ثلاث مرات، في البطولة منذ خسارته المباراة النهائية أمام أستراليا عام 2010، وبعدها اختفى تقريباً من المنافسات العالمية. لكن كوريا الشمالية عادت الآن، مدعومة بجيل جديد من اللاعبات الفائزات بكأس العالم للشباب، وتأمل في العودة إلى قمة كرة القدم الآسيوية".
ونتيجة لاستثمار حكومة كوريا الشمالية المبكر في كرة القدم النسائية، أصبحت البلاد تملك واحدة من أقوى المنتخبات النسائية في آسيا، إذ فازت بثلاث بطولات لكأس آسيا خلال الفترة بين عامي 2001 و2008، ناهيك عن ألقاب قارية أخرى. واحتفت الحكومة والجماهير باللاعبات، حسب المقال.
إلا أنه في عام 2011 تعرض منتخب كوريا الشمالية لانتكاسة بعد اتهام لاعبات بتعاطي مواد محظورة خلال كأس العالم للسيدات في ألمانيا، وهو ما نفته كوريا الشمالية، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أوقف المنتخب لأربع سنوات. وفي عامب 2018 و2019 فشلت كوريا الشمالية في التأهل لكأس آسيا وكأس العالم للسيدات.
لكن بفضل "استثمارها الممتد لعقود في كرة القدم النسائية، ولا سيما افتتاح مدرسة بيونغ يانغ الدولية لكرة القدم عام 2013، تشهد منتخبات الشباب في البلاد موجة ثانية من النجاح"، حسب لويس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يلوح بضربة "تغيير النظام" وبزشكيان يرى بصيص أمل
الجيش الإيراني يحذر من حسابات خاطئة ويراقب التحركات الأميركية بدقة

تواصل لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة الناقدة السينمائية د.ماجدة موريس، أعمالها لرصد وتقييم ما يُعرض من أعمال خلال الموسم الحالي، وذلك في ضوء الدور الرقابي والتنظيمي الذي يضطلع به المجلس لضمان الالتزام بالمعايير المهنية والأكواد المنظمة للعمل الإعلامي، مع الحفاظ على حرية الرأي والتعبير.
وتعقد لجنة الدراما، اليوم الأربعاء، اجتماعًا لمناقشة الأعمال الدرامية التي تم عرضها خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، والوقوف على أبرز الملاحظات الفنية والمهنية المتعلقة بها.
ومن المقرر أن تُصدر لجنة الدراما تقريرًا شاملًا يتضمن نتائج أعمال الرصد والتقييم لكافة الأعمال المعروضة.
يأتي الاجتماع ضمن خطة اللجنة لمتابعة المحتوى الدرامي بشكل دوري، بما يشمل تقييم الجوانب الفنية والموضوعية، ومدى الالتزام بالقيم المجتمعية والمعايير التي حددها المجلس لتنظيم العمل الدرامي خلال الموسم الرمضاني، مع الحفاظ على حرية الرأي والتعبير.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة وهم الكاتبة الصحفية علا الشافعي، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ورئيس مجلس إدارة مؤسسة اليوم السابع، ومسئول المحتوى الدرامي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والمخرج الكبير أحمد صقر، والمخرج الكبير هاني لاشين، والناقدة سارة نعمة الله، والناقدة رانيا يوسف، والشاعر والروائي أحمد الشريف، والكاتب الصحفي والناقد والسيناريست زين خيري شلبي، والناقد السينمائي رامي المتولي، وأحمد عبد الغني، المشرف على المرصد الإعلامي بصندوق مكافحة الإدمان والتعاطي، ودينا المقدم، وأمير يوسف.
قد يهمك ايضـــًا :
أسامة هيكل يؤكد أن مدينة الإنتاج جاهزة للتعاون مع العراق في أي وقت
انطلاق الدورة السادسة من مهرجان "شوريل" لأفلام الطالبات الخريجات

أبرمت هيئة الترفيه السعودية، الخميس، عقد إنتاج مشترك مع قناة «إم بي سي مصر»، في خطوة جديدة تعكس آفاق الشراكة الإعلامية بين الجانبين، وتعزز مسارات التعاون الهادف إلى تقديم محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور المصري.
ويستهدف الاتفاق إنتاج باقة متكاملة من برامج المنوعات والرياضة، وأعمال درامية، تُعرض عبر شاشة «إم بي سي مصر»، بما يدعم خريطتها البرامجية، ويرتقي بجودة وتنوع المحتوى، ويُعزز حضور الإنتاجات المشتركة في السوق الإعلامية المصرية.
ووقّع العقد الذي رعاه المستشار تركي آل الشيخ بحضور نخبة من الفنانين والمنتجين وصناع الدراما، المهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة، ومحمد عبد المتعال، مدير عام قنوات «إم بي سي مصر وشمال أفريقيا».
وأكد الطرفان عقب توقيع العقد، أن هذه الشراكة تُمثِّل امتداداً للتعاون المثمر بين الجانبين، وتمهد لإطلاق مشاريع إعلامية كبرى خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التعاون ضمن رؤية مشتركة تستهدف صناعة محتوى احترافي بمعايير عالية، يسهم في خدمة المشاهد المصري، ويرتقي بالتجربة الإعلامية، ويعكس توجهات الجانبين نحو تطوير قطاع الإنتاج التلفزيوني، وتعزيز التكامل الإعلامي بالمنطقة.
ويُعدّ هذا التوقيع جزءاً من برنامج زيارة المستشار تركي آل الشيخ الرسمية إلى مصر، التي تضمنت عقد سلسلة اجتماعات ولقاءات مع كبار المسؤولين، لبحث سبل تطوير التعاون، وتعزيز الشراكات في عدة ملفات ذات اهتمام مشترك، بما يخدم توجهات الجانبين، ويُعزِّز مجالات التكامل بينهما.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تركي آل الشيخ يلتقي وزيرة الثقافة المصرية ويبحثان مشروعات مشتركة تحت شعار "نزرع الأمل والبهجة"

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة، إلى وقف فوري لإطلاق النار بين باكستان وأفغانستان بعد اندلاع معارك عنيفة بين البلدين الجارين.
وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك إن غوتيريش "يشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف الذي نشهده بين أفغانستان وباكستان، وتأثير هذا العنف على المدنيين".
وأضاف المتحدث: "إنه يدعو إلى وقف فوري للأعمال القتالية، ويجدد دعوته للطرفين إلى حل أي خلافات عبر السبل الدبلوماسية".
وحثّ غوتيريش كلا البلدين على الالتزام التام بتعهداتهما بموجب القانون الدولي، مع التركيز بشكل خاص على القانون الدولي الإنساني.
وأدلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومفوض الأمم المتحدة السامي فولكر تورك في وقتٍ سابقٍ بتصريحات بشأن تطورات الوضع بين البلدين.
ودعا تورك إلى الحوار بين أفغانستان وباكستان وسط اشتباكات حدودية وغارات جوية دامية.
ودعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بأفغانستان، ريتشارد بينيت إلى "الهدوء واحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما حماية المدنيين".
وصرح بينيت عبر منصة إكس بالقول "إن خفض التصعيد الفوري أمر ضروري".
وحثت وزارة الخارجية الإيرانية الجمعة الجارتين أفغانستان وباكستان على "الامتناع" عن أي خطوات تصعيدية، وذلك بعدما أعلنت إسلام آباد أن البلدين يعيشان حالة "حرب مفتوحة".
وفي بيان لها، دعت الوزارة الإيرانية "الجانبين إلى احترام وحدة أراضي كل منهما وسيادته الوطنية، والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يزيد التوتر أو يؤدي إلى تفاقم الصراع."
وعبرت إيران في وقتٍ سابقٍ عن استعدادها للوساطة، على لسان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قال إن إيران تعرض المساعدة في "تيسير الحوار" بين أفغانستان وباكستان، كما حثّ البلدين على "حل خلافاتهما عبر حسن الجوار والحوار".
وشنت باكستان غارات على مدن كابول وقندهار وباكتيكا في أفغانستان، معلنة "الحرب المفتوحة" على سلطات طالبان رداً على هجوم أفغاني عبر الحدود، فيما تبذل السعودية وقطر جهوداً لوقف التصعيد بين الدولتين الجارتين.
وأعلن الجيش الباكستاني شن غارات جوية باكستانية استهدفت 22 موقعاً عسكرياً في أفغانستان، عقب اشتباكات عنيفة بين البلدين الجارين الواقعين في جنوب آسيا اندلعت خلال الليل.
وأوضح المتحدث أحمد شريف تشودري للصحفيين أن 12 جندياً باكستانياً على الأقل قُتلوا، بالإضافة إلى 274 من مسؤولي ومسلحي حركة طالبان، منذ مساء الخميس.
وعبرت الحكومة الأفغانية عن رغبتها في "الحوار"، وقال الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحافي "شددنا مراراً على الحل السلمي وما زلنا نرغب بأن تحل المشكلة عبر الحوار".
وتدور مواجهات متقطعة بين البلدين -اللذين بقيا مقرّبَين لفترة طويلة- منذ سيطرة حركة طالبان مجدداً على السلطة في كابول في أغسطس/آب 2021.
"لن يفلت أحد من العقاب"
أشاد الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، برد بلاده على هجمات حركة طالبان الأفغانية.
وكتب عبر منصة إكس صباح الجمعة: "رد قواتنا المسلحة شامل وحاسم ... وأولئك الذين يظنون سلامنا ضعفاً سيواجهون رداً قوياً، ولن يفلت أحد من العقاب".
وفي منشور منفصل، قال الرئيس إن باكستان "على دراية تامة بمواقع مخططي العنف وميسريه وداعميه"، وحذر من أن المسؤولين عن الهجوم "سيواجهون عواقب أفعالهم".
أما رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فقال الجمعة إن قوات بلاده قادرة على "سحق" أي معتدٍ عقب الغارات الجوية على أفغانستان المجاورة.
وتابع شريف عبر منصة إكس: "تملك قواتنا القدرة الكاملة على سحق أي طموحات عدوانية"، مضيفاً أن "الأمة بأسرها تقف جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة الباكستانية".
ووصف وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، حكومة طالبان في أفغانستان بأنها "غير شرعية وغير قانونية ومخالفة للإسلام".
وتحدث تارار، عن قلق دولي متزايد إزاء تصرفات حكومة طالبان في أفغانستان "التي تنتهك القوانين الدولية والإسلامية".
"حرب مفتوحة"
أعلن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، "حرباً مفتوحة" على حكومة طالبان الأفغانية في منشور شديد اللهجة عبر منصة إكس، بعد سلسلة من الغارات على مدن أفغانية رئيسية إثر هجوم شنته قوات طالبان على القوات الباكستانية.
وكتب خواجة: "بذلت باكستان قصارى جهدها للحفاظ على الوضع طبيعياً عبر القنوات المباشرة وعبر الدول الصديقة. وانخرطت في دبلوماسية شاملة."
وأضاف: "لقد نفد صبرنا. الآن، الحرب مفتوحة بيننا وبينكم."
وكان الطرفان اتفقا على وقف إطلاق نار هش في أكتوبر/تشرين الأول بعد سلسلة من الاشتباكات الدامية، إلا أن القتال استمر بعد ذلك.
وأعلن مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، أن الغارات الباكستانية دمرت حتى الآن 27 موقعاً عسكرياً تابعاً لحركة طالبان الأفغانية، واستولت على تسعة مواقع أخرى، كما دمرت الغارات أكثر من 80 دبابة ومدفعية وناقلة جند مدرعة.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع التابعة لحركة طالبان أنها استولت على 19 موقعاً عسكرياً باكستانياً، وقاعدتين عسكريتين ليلة الخميس، وأن 55 جندياً باكستانياً قُتلوا.
وأفاد متحدث باسم حركة طالبان لبي بي سي بأن غارات باكستانية استهدفت موقعاً في مديرية دامان في ولاية قندهار، بدون وقوع إصابات.
وتضم مديرية دامان قاعدة لحرس الحدود التابع لحركة طالبان.
ولم تتمكن بي بي سي من التحقق بشكل مستقل من صحة الادعاءات المتعلقة بالأضرار والإصابات.
وشنّت أفغانستان هجوماً عسكرياً على باكستان الخميس بررته بالرد على غارات جوية دامية استهدفت أراضيها قبل أيام، وأعلنت قتل وأسر جنود باكستانيين، وهو ما نفته إسلام آباد.
ويأتي الهجوم الذي طال وفق مسؤولين نقاطاً على طول الحدود، عقب سلسلة من الاشتباكات والغارات الباكستانية على أفغانستان في الأشهر الأخيرة.
وأفاد مكتب محافظ كونار وسكان في الولاية وكالة فرانس برس بأن العمليات العسكرية جارية في منطقتهم، فيما أكد مسؤولون أفغان أن الجيش ينفذ عمليات في ولايات أخرى.
في المقابل، أعلنت باكستان التعامل مع الهجمات عبر "ردّ فوري وفعّال".
وقالت وزارة الإعلام الباكستانية على إكس إن أفغانستان "أطلقت النيران غير المبررة على مواقع عدة" في إقليم خيبر بختونخوا.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية لوكالة فرانس برس أن قواتها سيطرت على أكثر من 15 نقطة عسكرية باكستانية في غضون ساعتين.
وقال ذبيح الله مجاهد "قُتل عشرات الجنود (الباكستانيين) ونقلنا 10 جثث إلى كونار ومناطق أخرى. وهناك أيضاً عدد من الجرحى والأسرى الأحياء".
ورد المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني بقوله: "لم يحدث استيلاء على أي نقاط باكستانية أو إلحاق أضرار بها"، مضيفاً أن قواته "أوقعت خسائر فادحة" في صفوف الجيش الأفغاني.
وأعلن مسؤول أفغاني إصابة عدد من المدنيين بجروح في مخيم للأفغان العائدين من باكستان قرب معبر طورخام الحدودي.
وقال رئيس مكتب الإعلام في ننكرهار قريشي بدلون "لقد أصابت قذيفة المخيم، وللأسف أصيب سبعة من لاجئينا، وحالة إحدى النساء خطرة".
مساع سعودية وقطرية لمنع التصعيد
وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لـ"حساسية الموضوع" لفرانس برس إن "السعودية بالتنسيق مع قطر تقوم بجهود لخفض التوتر بين باكستان وأفغانستان بغرض ضمان عدم خروج الوضع عن السيطرة".
وأعلنت الدوحة أن وزير الخارجية الأفغاني مولوي أمير خان متقي أجرى اتصالاً هاتفياً الجمعة بكبير المفاوضين القطريين محمد الخليفي.
وأفاد بيان سعودي بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تحدث أيضاً مع نظيره الباكستاني إسحاق دار.
وحثت روسيا أفغانستان وباكستان، على وقف الهجمات عبر الحدود على الفور وحل خلافاتهما بالوسائل الدبلوماسية.
وروسيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف رسمياً بحكومة طالبان في أفغانستان، وتربطها علاقات جيدة مع باكستان.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين "بالطبع، الاشتباكات العسكرية المباشرة التي وقعت لا تبشر بالخير. ونأمل أن تتوقف في أقرب وقت ممكن ... مثل الجميع، نراقب هذا الوضع عن كثب".
من جانبه علّق كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومفوض الأمم المتحدة السامي فولكر تورك على تطورات الوضع.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، إن رد باكستان على أفغانستان يتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
"وضع محفوف بالمخاطر"
وأوضح مايكل كوجلمان، الباحث البارز في شؤون جنوب آسيا في المجلس الأطلسي، لبرنامج نيوزداي على قناة بي بي سي، أن ما يجعل الجولة الأخيرة من الضربات الباكستانية ذات أهمية بالغة تتعلق باستهدافها لمنشآت تابعة لحركة طالبان بدلاً من استهدافها لأهداف "إرهابية" في أفغانستان.
وأضاف أن هذا يعني "أنها تستهدف النظام نفسه الآن".
وتزعم باكستان أن حركة طالبان الأفغانية تؤوي "إرهابيين" لشن هجمات على باكستان، وفي الوقت نفسه، تشير تصريحات طالبان إلى التزامها "بشن هجمات متواصلة" على الجانب الباكستاني من الحدود، على حد قوله.
ولفت إلى أن هذا "وضع محفوف بالمخاطر" قد يؤدي إلى صراع فعلي.
"في البداية، ظننا أنه زلزال"
قال أحد ساكني دشتي برشي في المنطقة السادسة في كابول، القريبة من المنطقة التي يُقال إنها استُهدفت بالغارة الجوية الباكستانية الليلة الماضية، إن منزله اهتز بشدة نتيجة انفجار ناجم عن إحدى الغارات.
وأضاف بدون أن يكشف عن اسمه لأسباب أمنية: "في البداية، ظننا أنه زلزال، لأن زلزالاً ضرب كابول قبل أيام. ثم سمعنا دوي انفجار هائل والسكان هرعوا إلى الخارج فوراً وظلوا مستيقظين طوال الليل"
وتحدث عن مشاهدته طائرات تحلق فوق كابول بعد الانفجار بوقت قصير، قائلاً "عندما رأينا الطائرات تحلق فوقنا، أدركنا أنها طائرات باكستانية".
وأوضح أن المنطقة المستهدفة كانت تبعد نحو 4 إلى 5 كيلومترات عن منزله.
جاءت الضربات الباكستانية، الجمعة، بعد أن أعلنت حركة طالبان الأفغانية عن هجوم كبير على مواقع عسكرية باكستانية قرب الحدود ليلة الخميس.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025 حدث تصعير خطير بين الجانبين، وبعد ذلك بدأت عملية دبلوماسية حاولت فيها تركيا وقطر التوسط.
وتدهورت العلاقات بين البلدين الجارين في الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلاً من الجانبين.
وعُقدت جولات من المفاوضات بعد وقف أول لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا، أعقب ذلك وقف هش لإطلاق النار، لكن المفاوضات فشلت في التوصل إلى اتفاق أوسع بين الجانبين.
وتبادل الطرفان الاتهامات بعدم الانخراط بجدية في العملية الدبلوماسية.
وتتهم باكستان حكومة طالبان الأفغانية بدعم "إرهابيين مناهضين لباكستان" تحمّلهم مسؤولية تنفيذ هجمات انتحارية في باكستان، بما في ذلك الهجوم الأخير على مسجد في إسلام آباد. وتؤكد باكستان أن ضرباتها على أفغانستان استهدفت مخابئ المسلحين لا المدنيين.
وتنفي حكومة طالبان هذا الاتهام، وصرحت مراراً بأن أراضي أفغانستان لا تُستخدم لتهديد أمن أي دولة أجنبية.
وتتهم أفغانستان باكستان بتنفيذ هجمات غير مبررة أسفرت عن مقتل مدنيين.
قد يهمك أيضــــــــا

نستعرض في عرض الصحف مقالات رأي تتناول قضايا سياسية متباينة، من بينها مقال عن مدى خطورة دخول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في حرب مع إيران دون أهداف واضحة، ومقال يسلّط الضوء على كيفية إسهام سياسات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من دون قصد، في دفع أوروبا إلى تبنّي موقف أكثر صلابة وحزماً، إلى جانب مقال يتناول الجدل بشأن وضع ترامب لبيل وهيلاري كلينتون في دائرة الاتهام في خطوة وُصفت بأنها ذات طابع ثأري.
نبدأ جولتنا بصحيفة الإيكونومست ومقال رأي لهيئة التحرير بعنوان "دونالد ترامب يواجه خطر الإقدام على شن حرب بلا هدف" ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن اندلاع حرب أمريكية إيرانية بدون هدف واضح سيكون أمراً بالغ الخطورة.
وتقول الصحيفة إن الشهرة المبنية على إطلاق تهديدات دون تنفيذ، خطوة كارثية، مستشهدةً بتجربة باراك أوباما قبل 13 عاماً، عندما تحدّى أحد دكتاتوريي الشرق الأوسط تحذير الرئيس الأمريكي آنذاك بعدم تجاوز "الخط الأحمر" وهدد باستخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه، وقتها ترقّب العالم عقاب أوباما لهذا الديكتاتور، غير أنه لم يتخذ أي إجراء، واستمر حاكم سوريا في السلطة، ورأى كثيرون أن مصداقية الرئيس تضررت بصورة بالغة.
وتضيف الصحيفة أن الشرق الأوسط يواجه اليوم نظاماً آخر متهماً بقتل شعبه بعنف، رداً على احتجاجات، وصرّح ترامب بأنه سيتدخل لدعم المحتجين، كما تعهّد بإسقاط النظام الإيراني، وأعلن في خطاب حالة الاتحاد الأسبوع الجاري عزمه على منع أي إحياء للبرنامج النووي الإيراني الذي وصفه بـ "الخطير".
وتلفت الصحيفة إلى أن أهم ما في الأمر هو تجاوز ترامب حدود التصريحات إلى الفعل، إذ أرسل أسطولاً بحرياً بالقرب من سواحل إيران لإضفاء مصداقية على تصريحاته، ويشهد الشرق الأوسط اليوم وجود أكبر حشد عسكري أمريكي منذ عام 2003، كما وصلت حاملة طائرات ثانية، ونُشرت مقاتلات وقاذفات وقوات جوية متنوعة، فيما وُضع الحلفاء في حالة تأهب.
وترى الصحيفة أن ترامب "بتهيئة أدوات عقاب لنظام المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، يدفع الأزمة إلى ذروتها، في لحظة تجمع بين الخطر واختبار المصداقية".
كما تتحدث الصحيفة عن سبب إضافي يدعو إلى توقع عمل عسكري، وهو أن ترامب يميل إلى خيار القوة، ويفضل تحقيق مكاسب من دون إطلاق نار، بيد أن القيادة الإيرانية تبدو متحدّية، فقد تسعى إلى كسب الوقت في المفاوضات النووية، أو توافق على اتفاق ثم تماطل في تفاصيله، وربما يكون خامنئي مستعداً لتحمّل حرب جوية، وقد يراهن على بقائه حياً، حتى لو سقط آخرون، كما يبدو أن النظام الإيراني يعوّل على الصمود للخروج من أي نزاع بصورة أقوى.
وإن صح هذا التقدير، بحسب الصحيفة، فإن ترامب يكون قد وضع نفسه في مأزق، إذ يمثل شن هجوم بلا هدف محدد عثرة كبيرة أمام واشنطن، فكثير من الحروب المحدودة تحولت إلى نزاعات طويلة الأجل، في وقت تمتلك فيه إيران مسيّرات وصواريخ باليستية، وتؤكد قيادتها استعدادها لاستخدامها، وإذا أودى هجوم بحياة عدد كبير من الجنود الأمريكيين، فستكون الصين أو روسيا مسرورتين برؤية الولايات المتحدة عالقة مجدداً في منطقة الشرق الأوسط.
ويختتم المقال بالإشارة إلى أن ترامب قد يعلن لاحقاً هدفاً واضحاً للحرب لكسب دعم الرأي العام والكونغرس، بيد أنه لكي يفعل ذلك، قد يكون من الحكمة مواصلة التفاوض مع بقاء الأسطول في وضع تأهب، بدلاً من إشعال حرب، حتى وإن بدا الامتناع عن القتال تراجعاً.
"بوتين يعزز قوة أوروبا دون قصد"
ننتقل إلى صحيفة "واشنطن بوست" ومقال رأي كتبه ديفيد إغناشيوس بعنوان "حرب خفية تعزز قوة أوروبا"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى كيف تحولت حملة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لتخريب وترهيب أوروبا إلى مأزق يواجه روسيا نفسها ويعزز قوة الدول الأوروبية.
ويقول الكاتب إنه بعد أربعة أعوام من اندلاع الحرب في أوكرانيا، وجد بوتين نفسه أمام إخفاق مزدوج، إذ لم ينجح في إخضاع أوكرانيا، كما أن مساعيه إلى ترهيب أوروبا من خلال أعمال تخريب وتقويض سرّية جاءت بنتائج عكسية، وأفضت إلى رد فعل أوروبي أكثر صلابة وحزماً.
ويضيف الكاتب أن تصاعد المقاومة الأوروبية لبوتين أصبح عاملاً استراتيجياً يُغفل غالباً في تحليل هذا النزاع، فبدلاً من الخضوع لما يُوصف بـ "حرب خفية" روسية، بدأت دول أوروبية تنفيذ عمليات مضادة ذات طابع "تعطيلي"، بل إن بعض المسؤولين الأوروبيين يرون ضرورة الشروع بجديّة في التخطيط لاحتمال نشوب حرب شاملة.
ويستشهد الكاتب بتصريحات أدلت بها وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، خلال زيارة إلى كييف قائلة: "كل صاروخ أو طائرة مسيّرة تصيب أوكرانيا لا تزيدنا إلا إصراراً"، وأضافت كوبر أن بوتين "يعتقد أنه قادر على إنهاك المملكة المتحدة وحلفائها، غير أنه يتوهم ذلك".
ويلفت الكاتب إلى أن تحذيرات مماثلة صدرت من جانب مسؤولين أمنيين من دول أوروبية كبرى، إذ أعلنوا فرض عقوبات جديدة ودعوا إلى تشديد الأنشطة الاستخباراتية لمواجهة التحركات الروسية، لذا يكتسب ذلك أهمية من حيث تحرك الأوروبيين باستقلالية، في ظل عدم التأكد من دعم الولايات المتحدة لتحديهم أمام موسكو.
ويرى الكاتب أن بوتين اعتقد أنه قادر على إرهاب أوروبا وحملها على تقبّل عدوانه على أوكرانيا، غير أنه أساء التقدير حين تصوّر أن أوروبا سترضخ تحت وطأة الضغط، فجاء أول تحرك أوروبي في صورة طرد ضباط استخبارات روس، بلغ عددهم نحو 600 شخص، بحسب تقرير أصدرته العام الماضي مؤسسة "غلوبسيك" الاستشارية، كانوا ضالعين في تنظيم مخططات سرّية.
ويطرح الكاتب سؤالاً: كيف يبدو الرد الأوروبي؟ وللإجابة عن سؤاله يستشهد بسلسلة من الإجراءات المضادة التي اتخذتها دول أوروبية خلال الأشهر الماضية، من بينها اعتراض دول أوروبية بعض السفن الروسية المشتبه بتنفيذها مهام سريّة، إلى جانب تكثيف الجهود لملاحقة عناصر تخريب مرتبطة بروسيا.
ويختتم الكاتب ديفيد إغناشيوس مقاله مشيراً إلى أنه مع دخول الحرب عامها الخامس، تمثل تجربة بوتين دراسة حالة في قانون النتائج غير المتوقعة، إذ سعى من خلال غزو أوكرانيا إلى القضاء على دولة اعتبرها معادية على حدوده، لكنه أسهم في توحيد الأوكرانيين ضده، وبالمثل، هدفت عملياته السريّة ضد أوروبا إلى فرض حالة خضوع، لكنها أدت إلى تصاعد روح التحدي وتعزيز الالتزام الدفاعي.
"آل كلينتون في مأزق الاتهامات"
نختتم جولتنا بصحيفة "الإندبندنت" ومقال رأي كتبته آن ماكلفوي بعنوان "لا شك أن دونالد ترامب وضع آل كلينتون في مرمى الاتهامات"، وتستهله الكاتبة بقولها "أخيراً، وجد الرئيس فرصة للشماتة بهيلاري (كلينتون) كما كان يتمنى".
وتقول الكاتبة إنه مرّ ربع قرن على وجود بيل وهيلاري كلينتون في البيت الأبيض، ومع ذلك لا يزال الثنائي الديمقراطي البارز يتصدران بقوة عناوين الأخبار، بعد أن دفعهما الكشف عن ملفات إبستين مؤخراً إلى المثول أمام تحقيق يجريه الكونغرس، وهو تطور يعد نكسة واضحة بالنسبة لهما، بعد أن كانا قبل شهر واحد فقط يصفان رفضهما الشهادة بأنه موقف مضاد في مواجهة ما اعتبراه تسييساً لمنظومة العدالة خلال فترة ترامب.
وترى الكاتبة أن العداوة القائمة بين هيلاري وترامب، على وجه الخصوص، ذات طابع شخصي عميق، بعد أن انهار حلمها، عام 2016، بأن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة وترسّخ نفوذاً عائلياً في السلطة الأمريكية، تحت وطأة حملة ترامب التي أحدثت تحولاً جذرياً في المشهد السياسي الأمريكي.
وتلفت الكاتبة إلى أن الحملة الانتخابية الشرسة آنذاك كشفت صعوبة تخلّي هيلاري عن تصريحها التي وصفت فيه بعض أنصار ترامب بأنهم "مجموعة من البائسين" من ذوي الميول المتطرفة، في حين استثمرت حملة ترامب في نظريات المؤامرة والهجوم على "هيلاري المخادعة" في سباق انتهى بهزيمتها.
وتقول الكاتبة إن مثول هيلاري أمام الرأي العام، بطلب من خصمها الذي عاد إلى البيت الأبيض، يمثل تطوراً بالغ الحساسية، ولا شك أن إخضاع شخصين طالما استهدفهما ترامب، وخضوعهما لاستجواب بشأن أي صلات شخصية أو مؤسسية مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، يشكّل مادة سياسية مثيرة لحركة ترفع شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".
ولا تتضمن الملفات المنشورة ما يثبت تورط الرئيس السابق أو يشير إلى نشاط غير قانوني من جانبه، بيد أن الغضب العام إزاء محتوى التسريبات وضع بيل وهيلاري كلينتون في مأزق، ومواجهة تحركات جمهورية تسعى إلى ربط شخصيات ديمقراطية ثرية بإبستين، وتجاوز الأسئلة الحساسة المتعلقة بعلاقة إبستين السابقة بترامب.
وتقول الكاتبة إن الزوجين أُجبرا على الإدلاء بشهادتهما عن بُعد أمام لجنة الكونغرس، وذلك بعد تشدد موقف المجلس وإمكانية تصويت من الحزبين قد يحمّلهما مسؤولية ازدراء الإجراءات، إذ كان ترددهما في البداية مفهوماً في سياق عملية كشف قادتها إدارة ترامب، غير أن السياق السياسي تغيّر، ويحتاج الديمقراطيون إلى نماذج جديدة لتعزيز أجندتهم.
وتختتم الكاتبة آن ماكلفوي مقالها مشيرة إلى أن ذلك يضع منظومة متكاملة من السلطة والشبكات وآليات الإفلات من المساءلة قيد المحاكمة، لا عائلة كلينتون وحدها، على الرغم من كونهما اليوم أصبحا جزءاً لا يمكن استبعاده من هذا السياق.
قد يهمك أيضــــــــا

أثار الإعلامي عمرو أديب تفاعلًا واسعًا بعد منشور عبر حسابه الرسمي، علّق فيه على حالة الجدل المصاحبة لبعض الأعمال الدرامية المعروضة ضمن السباق الرمضاني.
وكتب عمرو أديب عبر حسابه الشخصي على منصة إكس: “ماليش دعوة باي مسلسل عامل لجان وشغالة مدح وتمجيد'.
وتابع: “انا دماغى هى اللجنة الوحيدة اللى اقتنع بيها ، وبقت المبالغه الشديدة دليل اللجنة ودليل التطبيل المريع الغريب”.
واختتم عمرو أديب: 'حتى لو المسلسل عظيم لا يحب اننا نقول عالمى ومتعملش قبل كده ، التطبيل مشكلة سواء كان صح او غلط”.
ومن ناحية أخرى نشر الإعلامي عمرو أديب صورة من سحور المستشار تركي ال الشيخ مع بعض من الإعلامين ونجوم الفن عبر حسابه الشخصي اكس.
التقى المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، بعدد من نجوم الفن المصري، بـ حفل سحور في رمضان 2026، ناقش خلاله سُبل تعاون بين البلدين الشقيقين مصر والسعودية، والتي من المقرر تنفيذها خلال الفترة المُقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عمرو أديب يواصل معركته القضائية مع مرتضى منصور والأخير يطلب تدخل محمد بن سلمان
أصالة تعتزل مواقع التواصل الاجتماعي بعد أزمة مايا دياب

أعلن إيلون ماسك، مالك منصة "إكس"، أن المنصة سجّلت أعلى معدل استخدام في تاريخها، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وجاء إعلان ماسك ردًا على منشور لـ نيكيتا بير، رئيس المنتج في إكس، قال فيه إن المنصة شهدت “أكبر يوم في تاريخها”. وأكد ماسك في تعليقه أن الاستخدام المسجل يُعد الأعلى منذ إطلاق المنصة، في إشارة إلى الارتفاع غير المسبوق في معدلات التفاعل والمشاهدة.
ويأتي هذا الارتفاع القياسي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تطورات عسكرية حادة، عقب هجمات جوية أميركية–إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ونووية داخل إيران يومي 28 فبراير و1 مارس 2026. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بمقتل المرشد علي خامنئي في غارة استهدفت مجمعًا قياديًا في طهران، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين.
في المقابل، أعلنت إيران إطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، فيما أكد الجيش الإسرائيلي تدمير مئات المنصات الصاروخية الإيرانية. كما أعلن البنتاغون مقتل ثلاثة جنود أميركيين خلال العمليات، في أول خسائر بشرية أميركية منذ بدء التصعيد.
وشهدت منصة إكس تدفقًا مكثفًا للمحتوى اللحظي، شمل مقاطع فيديو من مواقع القصف، وتحليلات عسكرية، وتصريحات رسمية، إضافة إلى نقاشات مباشرة عبر خاصية “المساحات” (Spaces). وأشارت بيانات التفاعل إلى أن الاستخدام تجاوز الرقم القياسي السابق المسجل خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024.
ويرى مراقبون أن المنصة عززت موقعها كمصدر رئيسي للأخبار العاجلة خلال الأزمات الكبرى، في ظل الاعتماد المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات الفورية، خاصة في أوقات التصعيد العسكري وعدم الاستقرار الإقليمي.
وتتزامن هذه التطورات مع مخاوف من اتساع نطاق المواجهة، واحتمال تأثر أسواق الطاقة العالمية، في ظل الحديث عن تهديدات بإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يوقع اتفاقية مع البنتاغون لاستخدام نظام الذكاء الاصطناعي
الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران

"شكرا للرئيس ترامب" بتلك العبارة علق الحساب الرسمي للبيت الأبيض على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" على منشور لترامب كتبه على منصة "تروث سوشيال" طالب فيه بتوجيه الشكر له على قراره في عام 2018 بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.
وجاء في نص منشور ترامب: "لو أنني لم ألغى الاتفاق النووي الإيراني الكارثي الذي أبرمه أوباما، لكانت إيران تمتلك سلاحا نوويا قبل ثلاث سنوات".
وأضاف: "كانت تلك أخطر صفقة أبرمناها على الإطلاق، ولو سمح لها بالاستمرار، لكان العالم مكانا مختلفا تماما الآن".
وتابع: "يمكنكم إلقاء اللوم على باراك حسين أوباما والنائم جو بايدن. شكرا للرئيس ترامب!".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، منذ صباح السبت، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسئولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار "درونز" باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة" غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
واندلعت الحرب على إيران رغم إحراز تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو الماضي، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يصف دفاع غرينلاند بزلاجتان تجرهما كلاب ويؤكد عزم واشنطن على ضمها

تصاعدت التوترات في لبنان بعد الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث استهدف الطيران الإسرائيلي مبنى قناة المنار التابعة لحزب الله في «حارة حريك»، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من الموقع، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن العمليات تشمل أيضاً مراكز قيادة ومخازن أسلحة تابعة للحزب في العاصمة اللبنانية.
وفي سياق الرد على هذا القصف، أصدرت هيئة الإعلام في حزب الله بياناً دانت فيه العدوان الإسرائيلي، واصفة ما حدث بأنه جريمة جديدة تستهدف منبرين إعلاميين مدنيين يمثلان صوت الإعلام المقاوم وصورته، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء يندرج ضمن حملة إسرائيلية ممنهجة لاستهداف صوت المقاومة ومحاولة التأثير على معنويات اللبنانيين من خلال حرب نفسية متواصلة ومتصاعدة.
وأكدت الهيئة في بيانها أن العدوان لن ينجح في إسكات قناة المنار، ولن يثنيها عن أداء رسالتها الإعلامية. وهنأت جميع العاملين في القناة على سلامتهم، مشيدة بصمودهم وثباتهم في مواجهة الضغوط والهجمات، ومشددة على أن القناة ستواصل البث ونقل صوت المقاومة وصور بطولاتها وصمود أهلها وثباتهم عبر الأثير، مؤكدة أن أي اعتداء لن يضعف عزيمتها، إذ التزمت منذ البداية بخدمة هذا النهج الإعلامي وستستمر حتى تحقيق أهدافه.
وجاء القصف الإسرائيلي لقناة المنار بعد استهداف مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، حيث أكد مسؤولون إيرانيون أن الضربات لم تؤثر على البث، وأن القنوات تعمل بشكل طبيعي، مع الإشارة إلى أن قصف محيط مبنى التلفزيون لم يسفر عن ضحايا أو جرحى.
هذا التصعيد يأتي في سياق تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، بعد سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا وإصابة المئات، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية المدنية. وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس منح الجيش صلاحيات إضافية للتقدم والسيطرة على مواقع جديدة في لبنان، في خطوة أثارت قلقاً إقليمياً ودولياً بشأن احتمال توسع العمليات العسكرية إلى غزو بري محتمل.
وتستمر التوترات في لبنان ضمن موجة تصعيد أوسع تشمل الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع إيرانية، وردود الفعل من إيران وحلفائها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله، مما يزيد من المخاطر على المدنيين ويهدد استقرار لبنان والمنطقة بشكل عام.
قد يهمك أيضًا :
الجيش الإسرائيلي يستهدف بغارة عنيفة مبنى قناة المنار التابعة لـ حزب الله