
شهدت مصر خلال الساعات الماضية، مساء الاثنين، إلى الثلاثاء، موجة من الطقس غير المستقر، اتسمت بتقلبات جوية ملحوظة أثرت على عدد من المحافظات. وأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن أحدث صور الأقمار الصناعية أظهرت تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة الممطرة على مناطق من السواحل الشمالية ومدن القناة والوجه البحري، ما أسفر عن سقوط أمطار متفاوتة الشدة.
وحذّرت الهيئة من نشاط العواصف الرعدية المصحوبة ببرق ورعد، إلى جانب رياح هابطة قد تزيد من حدة التأثيرات الجوية، داعية المواطنين إلى توخي الحذر.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة منار غانم، عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية، لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، إن الأجواء التي تشهدها البلاد حالياً تُعد أجواءً شتوية طبيعية تتكرر في مثل هذا التوقيت من كل عام، موضحة أن فصل الشتاء بطبيعته يتسم بانخفاض درجات الحرارة وزيادة فرص سقوط الأمطار، خاصة على السواحل الشمالية والوجه البحري.
وأكدت أن ذروة فصل الشتاء تكون عادة خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط)، حيث تسجل البلاد خلالهما أقل درجات الحرارة، وهو أمر طبيعي ولا يرتبط بتغيرات مناخية غير معتادة.
وأضافت أن التقلبات الحالية لا تخرج عن المعدلات الطبيعية لفصل الشتاء في مصر، مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد استمرار الانخفاض في درجات الحرارة، مع زيادة الإحساس بالبرودة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
وأوضحت أن الأحوال الجوية ستشهد قدراً من الاستقرار النسبي خلال الساعات القادمة، إلا أن الطقس سيظل بارداً، خاصة ليلاً.
وأكدت الدكتورة منار غانم أن فرص سقوط الأمطار تعود مجدداً اعتباراً من يومي الخميس والجمعة المقبلين، نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا، ما قد يؤدي إلى نشاط السحب الممطرة على بعض المناطق، مشددة على أهمية ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، خاصة خلال فترات الليل، مع متابعة النشرات الجوية واتخاذ الحيطة والحذر.
لا يمكن لأي عالم أرصاد جوية التنبؤ بشكل قاطع بطبيعة الطقس طوال فصل الشتاء
من جانبه، قال الدكتور علي قطب، أستاذ المناخ بـ"جامعة الزقازيق"، لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، إن مصر تشهد مناخاً طبيعياً يتماشى مع خصائص فصل الشتاء، موضحاً أن مرفق الأرصاد الجوية يمتلك سجلات دقيقة توضح متوسطات درجات الحرارة وكميات الأمطار وسرعات الرياح، ويتم في نهاية كل فصل مناخي مقارنة القيم المسجلة بالمعدلات الطبيعية، سواء جاءت أعلى أو أقل منها.
وأكد أن ما تشهده البلاد حالياً من انخفاض في درجات الحرارة أو سقوط الأمطار يقع بالكامل ضمن الإطار الطبيعي للمناخ الشتوي، مشيراً إلى أن التنبؤات الجوية العلمية تكون دقيقة فقط لفترة لا تتجاوز 10 أيام مقبلة، ولا يمكن لأي عالم أرصاد جوية التنبؤ بشكل قاطع بطبيعة الطقس طوال فصل الشتاء.
الأجواء التي تشهدها البلاد حالياً تُعد أجواءً شتوية طبيعية تتكرر في مثل هذا التوقيت من كل عام
وشدد على أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض مصر لموجات برد غير مسبوقة أو طقس شديد البرودة غير صحيح، مؤكداً أن جميع الظواهر الجوية الحالية تسير وفق المعدلات الطبيعية المعروفة.
وأوضح أن حالة الطقس التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية جاءت نتيجة تأثرها بمنخفض جوي قبرصي متمركز في حوض البحر المتوسط، ما أدى إلى نشاط السحب الممطرة على السواحل الشمالية وامتداد تأثيرها إلى شمال الدلتا، دون أن يخرج ذلك عن النطاق المعتاد للتقلبات الجوية الشتوية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
حالة الطقس في العواصم العالمية اليوم الجمعة 24 يناير / كانون الثاني 2025
حالة الطقس في العواصم العالمية اليوم السبت 25 يناير / كانون الثاني

أعلنت عمدة مكسيكو سيتي، كلارا بروغادا، أن 12 شخصًا أُصيبوا نتيجة زلزال بلغت قوته 6.5 درجات ضرب العاصمة المكسيكية، أمس الجمعة.
وقالت بروغادا في منشور على منصة "إكس": "حتى الآن، تم تسجيل إصابة 12 شخصًا، وسقوط 5 أعمدة كهرباء و4 أشجار، إضافة إلى تلقي 18 بلاغًا بانقطاع التيار الكهربائي في أحياء مختلفة".
كما سجلت السلطات وفاة شخصين، امرأة تبلغ 50 عامًا في ولاية غيريرو، جراء انهيار منزلها، ورجل مسن في مكسيكو سيتي، بسبب نوبة قلبية أو سقوط أثناء الإجلاء، بحسب إعلام محلي.
وأوقف الزلزال مؤتمرًا صحفيًا لرئيسة البلاد كلاوديا شينباوم، التي أكدت تفعيل بروتوكولات الطوارئ وعدم وجود أضرار جسيمة، مع تسجيل أكثر من 500 هزة ارتدادية (أقواها 4.7 درجات).
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الافصاح عن جمال بريطانيا وأيرلندا في أسبوع علوم الأرض
زلزال بقوة 7.2 ريختر يضرب بابوا غينيا الجديدة

عاد راصد الزلازل الهولندي، فرانك هوغربيتس، أمس السبت، بفيديو جديد يحذر فيه من ظاهرة فلكية خطيرة، قد تؤثر -بحسب اعتقاده- على القشرة الأرضية متسببة في عدة زلازل قد تكون قوية.
وفي فيديو جديد على حسابه في "يوتيوب"، قال الراصد الهولندي المثير للجدل بسبب تنبؤاته التي عادة ما تثير الكثير من اللغط بين علماء الجيولوجيا، إن الظاهرة الفلكية ستبدأ في السادس من شهر يناير (كانون الثاني)، بسبب اصطفاف خماسي فريد من نوعه يضم المريخ والزهرة والشمس والأرض والمشتري.
وأضاف: "سيستمر هذا كله من السادس إلى الحادي عشر، مما ينتج عنه 9 اقترانات كوكبية.. بالإضافة إلى ذلك، لدينا أيضًا بعض الاقترانات القمرية".
كما أشار إلى تكون عدة زوايا وصفها بالحرجة ومنها "زاوية شبه قائمة مع المشتري. وزاوية قائمة مع أورانوس. وزاوية شبه قائمة مع الزهرة والمريخ. وكذلك اقترانات مع زحل ونبتون".
وقال إن كل ذلك يحدث من السادس إلى التاسع من الشهر، مع استمرار الاقترانات الكوكبية حتى الحادي عشر".
وشدد على أن أول أسبوعين من يناير (كانون الثاني) حاسمان للغاية، و"قد نشهد نشاطاً زلزالياً أعلى من المتوسط بكثير، كما رأينا في اليومين الماضيين بثلاثة زلازل بلغت قوتها 6 درجات.. لذا، توخوا الحذر الشديد في النصف الأول من يناير".
ورغم الهجوم المتواصل عليه، فإن هوغربيتس يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التى تضربها، وهي ما سمّاها "هندسة الكواكب" وتأثيرها على الكرة الأرضية.
ويرفض كافة العلماء نظريات الباحث الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.
ويرأس الباحث الهولندي هوغربيتس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" SSGEOS - Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.
وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال "قبل وقوعه بثلاثة أيام". وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها؛ فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
راصد الزلازل الهولندي يحذر من زلازل قوية في الشرق الاوسط وتركيا وايران
فرانك هوغربيتس يحذر من زلزال قوي محتمل بفضل "هندسة كوكبية" في الأيام المُقبلة

لطالما عُدّت فكرة استخراج معلومات بيولوجية من دم بعوضة مجرّد خيال سينمائي، ارتبط بسلسلة أفلام Jurassic Park إلا أن دراسة علمية حديثة أعادت إحياء هذا التصور من زاوية واقعية، كاشفة أن البعوض قد يكون أداة غير متوقعة لرصد التنوع البيولوجي وتتبع الكائنات الحية في النظم البيئية الحديثة.
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Scientific Reports، أن تحليل الحمض النووي الموجود في وجبات دم البعوض يمكن أن يوفر صورة شاملة عن الحيوانات التي تعيش في منطقة معينة، من أصغر البرمائيات إلى أكبر الثدييات، ما يفتح آفاقاً جديدة لاستخدام هذه الحشرات في مراقبة التنوع البيولوجي ودعم جهود الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.
50 ألف بعوضة فردية
بدوره قال عالم الحشرات لورنس ريفز: "إن Jurassic Park ألهم جيلاً جديداً من علماء الحفريات، لكنه ألهمني أنا لدراسة البعوض".
وقام ريفز، وزميلته عالمة الحشرات هانا أتسما، مع فريقهما، بجمع أكثر من 50 ألف بعوضة فردية، تمثل 21 نوعاً مختلفاً، عبر محمية طبيعية محمية تمتد على مساحة 10,900 هكتار في وسط فلوريدا، على مدى ثمانية أشهر.
وبالاعتماد على عينات الدم الموجودة في بضعة آلاف من إناث البعوض، وجد الباحثون أن وجبات الدم تكشف عن وجود كائنات "من أصغر الضفادع إلى أكبر الأبقار".
إلى ذلك تمكن الفريق من تحديد الحمض النووي لـ86 نوعاً مختلفاً من الحيوانات، تمثل نحو 80% من أنواع الفقاريات التي يُعرف أن البعوض الذي جرى جمعه يتغذى عليها.
وشملت هذه الأنواع حيوانات ذات "أنماط حياة شديدة التنوع: تعيش على الأشجار، أو مهاجرة، أو مستقرة، أو برمائية، ومنها المحلية والدخيلة والمهددة بالانقراض"، بحسب ريفز.
وكان الحيوان الكبير الوحيد الغائب عن القائمة هو نمر فلوريدا المهدد بالانقراض، كما غابت بعض الكائنات الصغيرة التي تعيش تحت الأرض، مثل الخلد الشرقي.
رصد التنوع البيولوجي
وفي دراسة ثانية للفريق نفسه، قادها عالم الأحياء سيباستيان بوتيرو-كانيولا، تبيّن أن جمع عينات البعوض خلال فترات نشاطه القصوى يعادل في فعاليته عمليات المسح المباشر للحيوانات، في حين ظلت الطرق التقليدية أكثر فاعلية خلال مواسم الجفاف.
ورغم أن استخراج تسلسلات حمض نووي ذات معنى من بعوضة متحجرة يظل أمراً غير مرجح، فإن هذه الطريقة قد تساعد في منع مزيد من الأنواع الحالية من السير في طريق الانقراض الذي سلكته الديناصورات.
وتكتب أتسما وزملاؤها في إحدى الدراستين: "إن رصد التنوع البيولوجي أمر أساسي لحماية الطبيعة، غير أن المسوحات الميدانية مكلفة، وتتطلب جهداً كبيراً وخبرة تصنيفية متخصصة".
وأضافوا: "في ظل هذه القيود، تزداد أهمية تطوير وسائل فعالة ومبتكرة لتحسين طرق مسح التنوع البيولوجي والكشف عنه، بالاستفادة من التقنيات الحديثة، في هذه المرحلة الحرجة من فقدان التنوع البيولوجي".
فيما لا تزال هذه التقنية بحاجة إلى التحقق منها في مناطق مختلفة، لكنها قد توفر أداة منخفضة التكلفة للمراقبة في الأماكن والأوقات التي يكثر فيها البعوض.
ويتيح تحليل الحمض النووي في وجبات دم البعوض رصد طيف واسع من الأنواع، في حين أن معظم طرق كشف الحيوانات الأخرى تكون حساسة لنطاق محدود منها.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رفع علماء البراكين في الفلبين مستوى الإنذار لبركان مايون في مقاطعة ألباي بجزيرة لوزون إلى مستوى الإنذار 3، مشيرين إلى بداية انهيار قبة البركان وتدفق تيارات الكثافة البركانية، حسبما ذكر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل.
هذا يعني أن بركان مايون يشهد ثورانًا ماغماتيًا لقبة الحمم البركانية، مع زيادة احتمالات تدفقات الحمم البركانية والتيارات الكثيفة البركانية الخطرة، مما يؤثر على المنحدرات العليا والمتوسطة للبركان وعلى النشاط الانفجاري المحتمل في غضون أيام أو أسابيع"، كما ذكر المعهد في بيانه الاستشاري.
وأشار المعهد إلى أن الانهيارات المتكررة لقبة قمة بركان مايون غير المستقرة قد أدت إلى زيادة عدد وحجم حوادث سقوط الصخور، مضيفًا أنه تم تسجيل ما مجموعه 346 حادثة سقوط صخور وأربعة زلازل بركانية منذ 1 يناير 2026، مقارنة بـ 599 حادثة سقوط صخور من نوفمبر إلى ديسمبر 2025، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء شينخوا.
أوصى المعهد بإخلاء منطقة الخطر الدائمة التي يبلغ نصف قطرها ستة كيلومترات بسبب خطر التدفقات البركانية المستمرة، وتدفقات الحمم البركانية، وانهيارات الصخور، وغيرها من المخاطر البركانية.
حثت السلطات السكان في المناطق المحيطة بجبل مايون على توخي الحذر واتباع إرشادات وحدات الحكومة المحلية ومسؤولي الحد من مخاطر الكوارث، حيث يمكن أن تتصاعد الأوضاع بسرعة.
وقال المعهد: "كما يُنصح بزيادة اليقظة ضد تيارات الكثافة البركانية، والانهيارات الطينية، وتدفقات المياه المحملة بالرواسب على طول القنوات التي تصرف المياه من هذا الصرح".
في وقت سابق من يوم 1 يناير، رفع معهد علم البراكين والزلازل الفلبيني مستوى الإنذار لبركان مايون في مقاطعة ألباي في جزيرة لوزون بعد ظهور علامات على زيادة النشاط البركاني.
قال معهد علم البراكين والزلازل الفلبيني إن التصعيد من مستوى الإنذار 1 (اضطراب منخفض المستوى) إلى مستوى الإنذار 2 (مستوى متزايد أو متوسط من الاضطراب) يشير إلى أن الصهارة تتحرك تحت البركان، مما يزيد من احتمالية حدوث نشاط انفجاري مفاجئ.
وقال المعهد في بيان استشاري: "هذا يعني أن هناك اضطرابات حالية مدفوعة بعمليات صهارية سطحية يمكن أن تؤدي إلى ثوران صهاري خطير".
وأضاف المعهد: "ننصح الجمهور بشدة بتوخي الحذر والامتناع عن دخول منطقة الخطر الدائمة التي يبلغ نصف قطرها ستة كيلومترات"، مؤكداً أن هذا التقييد ضروري للحد من مخاطر الانفجارات والمخاطر ذات الصلة.
يُعد بركان مايون أكثر البراكين نشاطاً في البلاد وله تاريخ طويل من النشاط البركاني.

أعلنت المنظمة العالمية لصحة الحيوان، عن تفش جديد لأنفلونزا الطيور في إسرائيل والهند في أحدث مؤشر على استمرار انتشار المرض عالمياً وتأثيره على قطاع الدواجن والأمن الغذائي.
وذكرت المنظمة، التي تتخذ من باريس مقرا لها، أن السلطات الإسرائيلية أبلغت عن تفش لفيروس إنفلونزا الطيور من سلالة “إتش 5 إن 1” شديدة العدوى في مزرعة شمالي البلاد، في أول حالة تُسجل منذ عام.
وأوضح التقرير أن التفشي أصاب مزرعة تضم نحو 2000 بطة، وهو ما أدى إلى نفوق 90 طائرا، وإعدام باقي الطيور في إجراء احترازي.
وفي السياق نفسه، أفادت المنظمة بأن الهند أبلغت عن 11 حالة تفش لإنفلونزا الطيور شديدة العدوى في مزارع بولاية كيرالا جنوبي البلاد الشهر الماضي.
وبحسب السلطات الهندية، تسبب الفيروس في نفوق نحو 54 ألفا و100 طائر، معظمها من البط، إضافة إلى إعدام أكثر من 30 ألف طائر آخر ضمن الإجراءات الوقائية.
ويثير استمرار تفشي إنفلونزا الطيور قلق الحكومات وصناعة الدواجن عالميا، بعد أن أدى المرض في السنوات الماضية إلى نفوق أعداد كبيرة من الطيور، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، فضلا عن زيادة احتمالات انتقال العدوى إلى البشر.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تشير التوقعات الجوية إلى تأثر المملكة الأردنية يوم غد الجمعة بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز شمال جزيرة قبرص، ما يؤدي إلى انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وأجواء باردة وغائمة في مختلف المناطق.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الخميس، عن إدارة الأرصاد الجوية القول: "تبدأ الهطولات المطرية مع ساعات الصباح في شمال المملكة وأجزاء من المناطق الوسطى، قبل أن تمتد تدريجيا إلى معظم مناطق المملكة ومع ساعات العصر تعبر الجبهة الهوائية الباردة، حيث يشتد سقوط الأمطار، وتكون غزيرة أحيانا في شمال ووسط المملكة والمناطق الجنوبية الغربية، إضافة إلى مناطق الأغوار والبحر الميت، وقد تصحبها العواصف الرعدية وتساقط البَرَد، ما يؤدي إلى تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة وارتفاع منسوب المياه".
وأضافت: "وتضعف شدة الهطولات خلال ساعات الليل المتأخرة، مع احتمال محدود لهطول زخات خفيفة ومتقطعة من الثلج الممزوج بالمطر على قمم جبال الشراة العالية، إضافة إلى تشكّل الضباب في العديد من المناطق، خاصة المرتفعات الجبلية. كما تنشط الرياح الغربية إلى الشمالية الغربية، مع هبات قوية قد تصل سرعتها إلى ما بين 50 و65 كم/ساعة".
وأصدرت إدارة الأرصاد الجوية "تحذيرا عاليا من خطر تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وتدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والغيوم المنخفضة وشدة الهطول المطري، إضافة إلى خطر شدة سرعة الرياح والهبات القوية، واحتمال تدني الرؤية الأفقية في مناطق البادية بسبب الغبار". ودعت المواطنين إلى "عدم المجازفة بعبور مجاري السيول ومناطق تجمع مياه الأمطار، وارتداء الملابس الدافئة، والاستخدام الآمن لوسائل التدفئة، والانتباه لكبار السن والأطفال، والحذر من الانزلاق على الطرقات المبتلة، وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير".
ويستمر تأثير الكتلة الهوائية الباردة بعد غد السبت، حيث يسود طقس بارد وغائم جزئيا إلى غائم أحيانا، مع بقاء فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر في أجزاء من المناطق الغربية، قبل أن تضعف فرص الهطول مساءً، فيما تبقى الأجواء باردة ليلًا مع احتمال تشكّل الضباب.
قد يهمك أيضا:

تشير التوقعات الجوية إلى تأثر المملكة الأردنية يوم غد الجمعة بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز شمال جزيرة قبرص، ما يؤدي إلى انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وأجواء باردة وغائمة في مختلف المناطق.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الخميس، عن إدارة الأرصاد الجوية القول: "تبدأ الهطولات المطرية مع ساعات الصباح في شمال المملكة وأجزاء من المناطق الوسطى، قبل أن تمتد تدريجيا إلى معظم مناطق المملكة ومع ساعات العصر تعبر الجبهة الهوائية الباردة، حيث يشتد سقوط الأمطار، وتكون غزيرة أحيانا في شمال ووسط المملكة والمناطق الجنوبية الغربية، إضافة إلى مناطق الأغوار والبحر الميت، وقد تصحبها العواصف الرعدية وتساقط البَرَد، ما يؤدي إلى تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة وارتفاع منسوب المياه".
وأضافت: "وتضعف شدة الهطولات خلال ساعات الليل المتأخرة، مع احتمال محدود لهطول زخات خفيفة ومتقطعة من الثلج الممزوج بالمطر على قمم جبال الشراة العالية، إضافة إلى تشكّل الضباب في العديد من المناطق، خاصة المرتفعات الجبلية. كما تنشط الرياح الغربية إلى الشمالية الغربية، مع هبات قوية قد تصل سرعتها إلى ما بين 50 و65 كم/ساعة".
وأصدرت إدارة الأرصاد الجوية "تحذيرا عاليا من خطر تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وتدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والغيوم المنخفضة وشدة الهطول المطري، إضافة إلى خطر شدة سرعة الرياح والهبات القوية، واحتمال تدني الرؤية الأفقية في مناطق البادية بسبب الغبار". ودعت المواطنين إلى "عدم المجازفة بعبور مجاري السيول ومناطق تجمع مياه الأمطار، وارتداء الملابس الدافئة، والاستخدام الآمن لوسائل التدفئة، والانتباه لكبار السن والأطفال، والحذر من الانزلاق على الطرقات المبتلة، وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير".
ويستمر تأثير الكتلة الهوائية الباردة بعد غد السبت، حيث يسود طقس بارد وغائم جزئيا إلى غائم أحيانا، مع بقاء فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر في أجزاء من المناطق الغربية، قبل أن تضعف فرص الهطول مساءً، فيما تبقى الأجواء باردة ليلًا مع احتمال تشكّل الضباب.
قد يهمك أيضا:

تشير التوقعات الجوية إلى تأثر المملكة الأردنية يوم غد الجمعة بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز شمال جزيرة قبرص، ما يؤدي إلى انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وأجواء باردة وغائمة في مختلف المناطق.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الخميس، عن إدارة الأرصاد الجوية القول: "تبدأ الهطولات المطرية مع ساعات الصباح في شمال المملكة وأجزاء من المناطق الوسطى، قبل أن تمتد تدريجيا إلى معظم مناطق المملكة ومع ساعات العصر تعبر الجبهة الهوائية الباردة، حيث يشتد سقوط الأمطار، وتكون غزيرة أحيانا في شمال ووسط المملكة والمناطق الجنوبية الغربية، إضافة إلى مناطق الأغوار والبحر الميت، وقد تصحبها العواصف الرعدية وتساقط البَرَد، ما يؤدي إلى تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة وارتفاع منسوب المياه".
وأضافت: "وتضعف شدة الهطولات خلال ساعات الليل المتأخرة، مع احتمال محدود لهطول زخات خفيفة ومتقطعة من الثلج الممزوج بالمطر على قمم جبال الشراة العالية، إضافة إلى تشكّل الضباب في العديد من المناطق، خاصة المرتفعات الجبلية. كما تنشط الرياح الغربية إلى الشمالية الغربية، مع هبات قوية قد تصل سرعتها إلى ما بين 50 و65 كم/ساعة".
وأصدرت إدارة الأرصاد الجوية "تحذيرا عاليا من خطر تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وتدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والغيوم المنخفضة وشدة الهطول المطري، إضافة إلى خطر شدة سرعة الرياح والهبات القوية، واحتمال تدني الرؤية الأفقية في مناطق البادية بسبب الغبار". ودعت المواطنين إلى "عدم المجازفة بعبور مجاري السيول ومناطق تجمع مياه الأمطار، وارتداء الملابس الدافئة، والاستخدام الآمن لوسائل التدفئة، والانتباه لكبار السن والأطفال، والحذر من الانزلاق على الطرقات المبتلة، وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير".
ويستمر تأثير الكتلة الهوائية الباردة بعد غد السبت، حيث يسود طقس بارد وغائم جزئيا إلى غائم أحيانا، مع بقاء فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر في أجزاء من المناطق الغربية، قبل أن تضعف فرص الهطول مساءً، فيما تبقى الأجواء باردة ليلًا مع احتمال تشكّل الضباب.
قد يهمك أيضا:

أفادت دراسة حديثة بأن تغير المناخ، الذي يُعزى في المقام الأول إلى الأنشطة البشرية، يمكن أن يُطيل فصل الصيف في أوروبا بمقدار 42 يوماً بحلول عام 2100. ويعود ذلك إلى أن "التدرج الحراري العرضي" LTG، أو الفرق في درجة الحرارة بين القطب الشمالي وخط الاستواء، الآخذ في التناقص حالياً.
بحسب ما نشره موقع "سبيس" Space نقلاً عن دورية Nature Communications، يؤدي ارتفاع التدرج الحراري العرضي إلى تحريك أنماط الرياح عبر المحيط الأطلسي، مما يُسبب تغيرات موسمية في درجات الحرارة في أوروبا. ومع انخفاض التدرج الحراري العرضي، ستستمر أنماط الطقس الصيفية وموجات الحر لفترة أطول في جميع أنحاء القارة.
وأوضحت دكتورة لورا بويال، إحدى الباحثين في الدراسة، في بيان لها: "تُظهر نتائجنا أن هذه ليست مجرد ظاهرة حديثة، بل هي سمة متكررة في نظام مناخ الأرض. لكن ما اختلف حالياً هو سرعة التغير وسببه وشدته".
وللتعمق في تاريخ مناخ الأرض في أوروبا، حلل الباحثون طبقات الطين في قاع البحيرات. تترسب هذه الرواسب موسمياً، وترسم خطاً زمنياً واضحاً لفصول الشتاء والصيف يعود تاريخه إلى 10000 عام. فقبل حوالي 6000 عام، كانت فصول الصيف الأوروبية تمتد لثمانية أشهر تقريباً بسبب التقلبات الطبيعية في درجة حرارة الأرض.
أما الآن، فيشهد القطب الشمالي ارتفاعاً في درجة الحرارة أسرع بأربع مرات من المتوسط العالمي، ويعود ذلك جزئياً إلى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. فمقابل كل درجة مئوية تنخفض فيها درجة حرارة الأرض، يزداد طول فصل الصيف الأوروبي بنحو ستة أيام. وبالتالي، ووفقاً لتوقعات المناخ الحالية، ستشهد أوروبا 42 يوماً إضافياً من الصيف بحلول عام 2100.
وتقول دكتورة سيليا مارتن-بويرتاس، الباحثة الرئيسية من "جامعة رويال هولواي" في لندن: "يُقدّم تدرج درجات الحرارة على مدى آلاف السنين رؤى قيّمة تُساعد في التنبؤ بالتغيرات المستقبلية بدقة أكبر. وتُبرز هذه النتائج مدى ارتباط طقس أوروبا بديناميكيات المناخ العالمي، وكيف يُمكن لفهم الماضي أن يُساعد في مواجهة تحديات كوكب الأرض سريع التغير".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الاتحاد الأوروبي يعتمد هدفا تاريخيا لخفض الانبعاثات بنسبة 90% بحلول عام 2040
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تؤكد أن موجات الحر ستزداد سوءًا بسبب تغير المناخ

أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغر بيتس، بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي.
وزاد من حدة الجدل الانتشار الكبير لهذه التصريحات بين متابعين اعتبروها إنذاراً مبكراً، وآخرين شككوا في مصداقيتها العلمية وإمكانية التنبؤ بمثل هذه الكوارث الطبيعية خاصة في مصر.
وكشف علماء مصريون أن ما يقوله راصد الزلازل الهولندي يدخل ضمن التنبؤات والتوقعات وليس مبنياً على علم فعلياً. فبالنسبة لمصر مثلاً فهي تتمتع بوضعية جيولوجية مستقرة نسبياً عبر العصور، حيث تقع في الركن الشمالي الشرقي من الصفيحة الأفريقية، وبعيدة كل البعد عن مراكز التصادم العنيفة التي تميز "حزام النار".
وأكدوا أنه وعلى مدار التاريخ، كانت الهزات التي تشعر بها البلاد إما ناتجة عن نشاط محلي بسيط في مناطق محددة مثل خليج العقبة أو السويس، أو ارتدادات لزلازل قوية تقع في منطقة شرق المتوسط، مما يجعلها تاريخياً وجغرافياً في نطاق آمن بعيداً عن الكوارث المدمرة.
لكن نعود للمعلومة الصادمة التي فجرها راصد الزلازل الهولندي وهي:
هل يشهد العالم ومصر نشاطاً زلزالياً مدمراً مطلع عام 2026؟
"اصطفاف خماسي خطير".. راصد الزلازل الهولندي يحذر
علم كوارث طبيعية "اصطفاف خماسي خطير".. راصد الزلازل الهولندي يحذر
وفي رد حاسم، أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن بتاتاً من الناحية العلمية، بخلاف الأرصاد الجوية، موضحاً أن العلم لم يتوصل حتى الآن لآلية تحدد توقيت الزلزال بدقة.
وقال إن هناك فرق بين "التنبؤ" المستحيل و"التوقع الزلزالي" الممكن، والذي يقتصر فقط على رصد أحزمة النشاط التي قد تشهد حراكاً على مدار عقود تصل من 10 إلى 20 عاماً، دون القدرة على تحديد اليوم أو الساعة.
وكشف الدكتور الهادي عن تفاصيل هامة تتعلق براصد الزلازل الهولندي نفسه، مشيراً إلى أنه في المرة الوحيدة التي صدقت فيها توقعاته وهي زلزال تركيا، تم التواصل معه من قبل أساتذة جيولوجيا وكان هو أي العالم المصري بينهم، حيث أقر الهولندي صراحة بأنه لم يدرس علم الجيولوجيا، بل يعتمد في تنبؤاته على "الفلك" الذي تعلمه عن والده فقط.
وطمأن الهادي المصريين مؤكداً أن مصر لا تقع على أحزمة زلزالية رئيسية، وما يُسجل من هزات هو نشاط ضعيف إلى متوسط ناتج عن تأثر غير مباشر بالمناطق المجاورة، ولا يستدعي أي ذعر.
من جانبه، شن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بـ"جامعة القاهرة"، هجوماً علمياً على طروحات هوغربيتس، مؤكداً لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" أنها تفتقر لأي أساس علمي، وأن الرجل ليس عالماً ولا خبيراً ولا ينتمي لأي جهة معترف بها.
التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن بتاتاً من الناحية العلمية، بخلاف الأرصاد الجوية.. العلم لم يتوصل حتى الآن لآلية تحدد توقيت الزلزال بدقة
وفند شراقي نظرية الربط بين حركة النجوم والكواكب وحدوث الزلازل، واصفاً إياها بالطرح غير الصحيح الذي لا يمت لعلم الزلازل بصلة، ومحذراً من دور هذه التفسيرات في إثارة القلق بلا سند.
وأضاف أن التنبؤ بوقوع زلازل في عام معين هو "لعبة احتمالات" تتكرر سنوياً لأن الأرض في حالة نشاط دائم، لكن هذا لا يثبت صحة التنبؤ طالما عجز العلم عن تحديد الموعد والمكان بدقة.
واختتم الدكتور شراقي توضيحه بالإشارة إلى أن وقوع الزلازل في منطقة "حزام النار" بالمحيط الهادي هو أمر طبيعي واعتيادي نظراً لنشاطها البركاني والزلزالي الفائق، ولا يمكن اعتباره دليلاً على دقة توقعات الراصد الهولندي.
وشدد على أن مصر في "نطاق آمن"، داعياً المواطنين لعدم الانسياق وراء الشائعات والالتزام فقط بالبيانات الرسمية من الجهات المختصة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
راصد الزلازل الهولندي يحذر من زلازل قوية في الشرق الاوسط وتركيا وايران
فرانك هوغربيتس يحذر من زلزال قوي محتمل بفضل "هندسة كوكبية" في الأيام المُقبلة

في ظل قلق متصاعد من «تصرفات إثيوبيا الأحادية» خلال تشغيل «سد النهضة»، أكدت مصر «استمرار تطوير منظومة (السد العالي) ورفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز جاهزيتها لدعم الأمن المائي».
واحتفت مصر، الجمعة، بمرور 66 عاماً على قيام الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر بوضع حجر الأساس لمشروع «السد العالي» في 9 يناير (كانون الثاني) عام 1960.
وقال وزير الري المصري، الدكتور هاني سويلم، إن «السد العالي» يُعد «أعظم مشروع هندسي في القرن العشرين»، وقد حمى مصر من الجفاف والفيضانات على مدى عشرات السنوات، مشيراً إلى «ما يمثله هذا العمل الضخم من نموذج لقدرة المصريين على البناء والعمل»، موضحاً أن «السد العالي» يُمثل بحق «حصن الأمان للمصريين، وأعظم المنشآت المائية في تاريخ مصر الحديث».
وأشار سويلم في إفادة، الجمعة، إلى حرصه الدائم على متابعة حالة الجاهزية الفنية لمنظومة «السد العالي» وخزان أسوان، والتي يُعد تأهيلها وصيانتها ضمن المحاور الرئيسية لمنظومة المياه المصرية «الجيل الثاني 2.0»، مؤكداً أن وزارة الري تواصل تنفيذ أعمال تطوير منظومة الرصد والمتابعة باستخدام أحدث التقنيات العالمية، بالاعتماد على الحلول الرقمية الحديثة والخبرات المتخصصة، بما يضمن تعزيز كفاءة تشغيل «السد العالي» واستدامة أدائه في مواجهة مختلف الظروف الهيدرولوجية.
أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، تحدث عن فوائد «السد العالي»، قائلاً إنه «حمى مصر من الجفاف والفيضانات، ونعتمد عليه كمخزون مائي كبير، فضلاً عن مضاعفة مساحات زراعة الأرز بعد افتتاح (السد) ووصلت في إحدى السنوات لأكثر من 2 مليون فدان، وكنا نصدر كميات كبيرة منه إلى الخارج».
وحسب نور الدين: «عندما اشتكت إثيوبيا مصر عند بدء العمل في (السد العالي) وحضرت لجنة خبراء من الأمم المتحدة، قالت حينها إنه (أعظم مشروع في القرن العشرين)، حيث حمى المياه العذبة من أن تُهدر في المياه المالحة دون عائد، وأنقذ 22 مليار متر مكعب كانت تُهدَر في البحر المتوسط أثناء موسم الفيضان دون استخدام».
وعدد نور الدين فوائد أخرى لـ«السد العالي» منها «المساهمة في توليد الكهرباء؛ إذ إن إنتاجه يمثل 8 في المائة من إنتاج الطاقة الكلية لمصر، وكذا تحول الزراعة إلى (مطرية)، فمساحة الرقعة الزراعية في البلاد 9 ملايين فدان، وإنما المساحة المحصولية 18 مليون فدان، وذلك بسبب زراعة الأرض مرتين في العام على الأقل».
الخبير في الشؤون الأفريقية، رامي زهدي، تحدث عن مصطلح الأمن المائي، بقوله: «ظهر خلال السنوات الأخيرة في السياسة المصرية والسياسة العالمية بصفة عامة، وبدا الأمن المائي عبارة مهمة عند كل دولة، فمصر تعاني من تهديدات الأمن المائي منذ سنوات طويلة، لكن عندما حدثت أزمة (سد النهضة) وتنامى الخطر، كانت فرصة إيجابية لمصر أن تُعدل مسار حماية أمنها المائي منذ عام 2014».
وأضاف، : «كان جزءاً مهماً من الأمن المائي المصري: إعادة صياغة الحلول، وتنمية الموارد المائية وتطويرها؛ لذا تم عمل مشروعات للتعامل الجيد مع موارد المياه، ومنها: عمليات تطوير (السد العالي)، ومشروعات تخزين مياه الأمطار، والتعامل مع مياه الفيضانات، ومشروعات تحلية المياه».
وتشكو مصر من «استمرار التعنت الإثيوبي»، وأعلنت في ديسمبر (كانون الأول) 2023 «فشل» آخر جولة للمفاوضات بشأن «سد النهضة» وإغلاق المسار التفاوضي بعد جولات متعددة على مدار سنوات طويلة... وتطالب مصر والسودان (دولتا المصب) بـ«اتفاق قانوني ملزم ينظم عمليات تشغيل (سد النهضة) بما لا يضر بمصالحهما المائية».
زهدي يرى أن «مشروعاً بحجم (سد النهضة) يتم تشغيله من دون تنسيق واتفاق ملزم، أو أي مشروع يحمل هذه الصفحة، يُمثل تهديداً للأمن المائي المصري»، لافتاً إلى أن «القلق ما زال متصاعداً من (السد الإثيوبي)»، موضحاً أن «مشروعات المياه في مصر، جزء منها لمعالجة المشاكل السابقة، والجزء الآخر لتوقع أي خطر ناجم عن (سد النهضة)، وهو ما لم يحدث حتى الآن، لكنه قائم».
ويؤكد وزير الري المصري، الجمعة، حرصه على متابعة أعمال رصد المناسيب والتصرفات المائية المارة من «السد العالي» على مدار 24 ساعة.
ويشير نور الدين إلى أن «مصر لم تشعر بالملء الإثيوبي لـ(سد النهضة) خلال المرات الخمس الماضية؛ لأن مخزون بحيرة (السد العالي) كان مطمئناً، وإثيوبيا ملأت من مياه الفيضان العالي، ولم تملأ من حصة مصر؛ لذا لم نتأثر، بل فتحنا (مفيض توشكي) 5 مرات على الأقل في السنوات الخمس الماضية نتيجة لوجود (السد العالي)».
ويفسر: «لكن حال عدم وجود (السد العالي) في البلاد، كانت مصر ستعاني أثناء سنوات التخزين العالي لإثيوبيا، ففي أحد الأعوام مثلاً خزنت أديس أبابا 24 مليار متر مكعب، أو أثناء الفيضانات، خصوصاً الذي ضرب السودان أخيراً، وعندما وصلت لمصر استوعبتها بحيرة (السد العالي)».
ووفق بيان لـ«مجلس الوزراء المصري»، الجمعة، فإن «قرار بناء (السد العالي) اتُّخذ في عام 1953 بتشكيل لجنة لوضع تصميم المشروع، وتم وضع تصميم (السد) في 1954، ولجأت مصر آنذاك إلى تأميم قناة السويس عام 1956 لتوفير الموارد المالية اللازمة لبناء (السد) ليتم توقيع اتفاقية البناء في 1958».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
صورة حديثة تكشف تشغيل توربينات سد النهضة وتدفق المياه نحو مصر
مجلس الوزراء المصري يوافق على السماح لحاملي التأشيرة الخماسية بالإقامة في البلاد لمدة 180 يومًا

تُوفي رضيع فلسطيني حديث الولادة، عمره 7 أيام، صباح اليوم (السبت)، بسبب البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة في دير البلح، وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية.
وذكرت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» (وفا) أن حصيلة الوفيات نتيجة المنخفض الجوي والبرد الشديد في قطاع غزة تجاوزت 15 حالة وفاة.
وطبقاً للوكالة: «تعكس هذه الأرقام خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع؛ خصوصاً على الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام ضعيفة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، في ظل معاناة أهالي قطاع غزة من انعدام المأوى والعلاج، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل منخفض جوي عاصف وبارد وماطر».
من جهته، أعلن «الصليب الأحمر» الألماني أن الأوضاع المتدهورة أصلاً لسكان قطاع غزة تفاقمت بشكل أكبر، خلال فصل الشتاء.
وقال رئيس «الصليب الأحمر» الألماني، هيرمان غروه، في تصريحات لصحيفة «راينشه بوست» الألمانية: «أشهُر الشتاء المقترنة بسوء أوضاع الإمدادات مروعة بشكل خاص للأطفال والمصابين وكبار السن».
وتحدث غروه عن نقص خطير في الإمدادات، قائلاً: «ما زال هناك نقص في كل شيء؛ في الغذاء الكافي، والمستلزمات الطبية، والأدوية، والكهرباء، والمياه».
وأضاف وزير الصحة الألماني السابق أن إمدادات المساعدات الإنسانية التي تشمل المواد التي عدَّدها، تحسنت بشكل عام منذ وقف إطلاق النار: «إلا أن كميات المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة ما زالت غير كافية؛ إذ لا يتم تحقيق العدد المطلوب، وهو إدخال 600 شاحنة يومياً».
وحسب منظمة «أطباء بلا حدود»، تمثل الرعاية الطبية غير الكافية في قطاع غزة مشكلة كبيرة.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، كريستيان كاتسر، في تصريحات للصحيفة: «كثير من الفلسطينيين يموتون بسبب أمراض كان من الممكن علاجها»؛ مشيراً إلى أن نقل المرضى إلى ألمانيا للعلاج في مستشفيات يفشل بسبب قواعد الدخول.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الدفاع المدني في غزة مقتل 13 شخصا بنيران إسرائيلية
استشهاد 13 فلسطينياً بقصف خيام ومدرسة بغزة وحماس تتهم إسرائيل بتصعيد خطير في غزة

أعلنت استراليا، اليوم السبت، حالة الكارثة في جنوب شرق البلاد بسبب حرائق حرجية أتت على منازل ومساحات شاسعة من الغابات في مناطق ريفية.
وشهدت ولاية فيكتوريا (عاصمتها ملبورن) موجة حر شديدة، وتجاوزت الحرارة 40 درجة مئوية، وساهمت رياح في إيجاد ظروف مؤاتية لاندلاع حرائق غابات كما حدث خلال "الصيف الأسود" أواخر العام 2019 ومطلع العام 2020 في المنطقة نفسها.
وأتى أحد أشد حرائق الغابات فتكا على نحو 150 ألف هكتار قرب بلدة لونغوود، وهي منطقة تغطيها غابات أصلية.
وتمنح حالة الكارثة التي أعلنتها رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا جاسينتا آلن السبت، فرق الإطفاء صلاحيات تنفيذ عمليات إجلاء طارئة.
ولفتت آلن إلى أن الهدف هو «حماية أرواح سكان فيكتوريا... هذا يبعث برسالة واضحة: إذا طُلبت منكم المغادرة، فغادروا!».
وأعلنت آلن العثور على ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، كانوا مفقودين جراء أحد أعنف حرائق الولاية.
وقال مدير حالات الطوارئ في ولاية فيكتوريا تيم ويبوش إن 130 منشأة على الأقل بينها منازل وأكواخ ومبان أخرى دمرت في الولاية. وأفاد بأن 10 حرائق كبيرة ما زالت مشتعلة، والعديد منها قد يستمر "أياماً، أو حتى أسابيع".
وانحصرت أسوأ الحرائق حتى الآن في مناطق ريفية قليلة السكان، لا يتجاوز عدد المقيمين فيها بضع مئات. وتم حشد مئات من عناصر الإطفاء من مختلف أنحاء البلاد لمكافحة الحرائق.
وأفاد باحثون بأن الاحترار المناخي في أستراليا ارتفع بمعدل 1,51 درجة مئوية منذ عام 1910، الأمر الذس يُؤجج أنماط الطقس المتطرفة التي تزداد تواترا على اليابسة وفي البحر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
موجة حر شديدة تجتاح الولايات الجنوبية لأستراليا وتؤجج حرائق الغابات
حرائق أستراليا تدمر نحو أربعين منزلاً في نيو ساوث ويلز وتسمانيا

تشهد دول الحوض الشرقي للبحر المتوسط، إلى جانب مناطق في مصر ودول الخليج، حالة واسعة من عدم الاستقرار الجوي نتيجة منخفض قطبي قوي، ترافق مع انخفاض حاد في درجات الحرارة، وأمطار غزيرة، وتساقط كثيف للثلوج على المرتفعات، إضافة إلى تشكّل سيول وفيضانات في عدد من المناطق، ما تسبب بأضرار مادية واسعة وأزمات إنسانية متفاقمة، خصوصاً في المناطق الفقيرة ومخيمات النزوح.
وأثّر المنخفض الجوي، المتمركز شمالي المنطقة، على مساحات واسعة من بلاد الشام، حيث شهدت سوريا ولبنان والأردن والأراضي الفلسطينية رياحاً عاتية وأجواء شديدة البرودة. وأدت قوة الرياح إلى اقتلاع أشجار وتطاير ألواح طاقة شمسية وانهيار أسقف خفيفة، كما أُغلقت طرق عديدة بسبب تراكم الثلوج، واتُّخذت إجراءات احترازية شملت تعطيل الدراسة في بعض المناطق الجبلية.
في لبنان، تسببت العاصفة بتساقط كثيف للثلوج في المناطق المرتفعة، ما أدى إلى شلل جزئي في حركة السير، خاصة في البقاع والمناطق الجبلية، وسط تحذيرات من استمرار إغلاق الطرق في حال تواصلت الأحوال الجوية القاسية. كما سُجلت أضرار في الممتلكات العامة والخاصة نتيجة شدة الرياح، مع دعوات للسكان إلى التزام منازلهم وتوخي الحذر.
أما في سوريا، فقد أدت الأمطار الغزيرة إلى فيضان أنهار وأودية في عدد من المحافظات، خصوصاً في مناطق ريف حمص وحماة، حيث غمرت المياه منازل وأراضي زراعية، وتضررت خيام وكرافانات يسكنها نازحون. كما غطّت الثلوج المرتفعات الجبلية، وتسببت بإغلاق طرق وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، ما فاقم معاناة الأهالي في القرى الجبلية والمناطق الريفية.
وفي قطاع غزة، زادت العاصفة من تفاقم الأزمة الإنسانية، إذ ترافقت الأمطار الغزيرة والرياح القوية مع أضرار واسعة في خيام النازحين المنتشرة في مختلف أنحاء القطاع. وغمرت المياه آلاف الخيام، وتطاير عدد كبير منها، ما أدى إلى فقدان عائلات كاملة لمأواها ومستلزماتها الأساسية، في ظل نقص حاد في وسائل التدفئة والمواد الإغاثية. كما أسفر انهيار مبانٍ متضررة عن سقوط ضحايا، وسط تحذيرات من تزايد المخاطر مع استمرار البرد القارس وارتفاع منسوب مياه البحر في المناطق الساحلية.
ووثّق نازحون معاناتهم جراء دخول المياه إلى الخيام وتلف الأغطية والملابس، فيما اضطر بعضهم إلى إقامة سواتر ترابية بأيديهم لمنع مياه البحر من اجتياح أماكن إقامتهم المؤقتة. وأعرب كثيرون عن خشيتهم على الأطفال وكبار السن من شدة البرد، في ظل أوضاع إنسانية وبيئية بالغة الصعوبة.
كما تأثر الأردن بالمنخفض الجوي، حيث شهدت مناطق عدة سيولاً جارفة وارتفاعاً في منسوب الأودية، مع تحذيرات من رياح شديدة قد تتجاوز سرعتها 100 كيلومتر في الساعة في بعض المناطق، ما يهدد السلامة العامة والبنية التحتية.
وبينما تشير التوقعات إلى بدء انحسار تدريجي للمنخفض في بعض المناطق، لا تزال التحذيرات قائمة من تشكّل السيول والانزلاقات الأرضية، خصوصاً في المناطق المنخفضة والساحلية، في وقت يواجه فيه آلاف السكان والنازحين ظروفاً معيشية قاسية تتطلب تدخلاً إنسانياً عاجلاً.
قد يهمك أيضًا
المنخفض الجوي يفرض الإقامة الجبرية على سكان غزة
الحملة الوطنية السعودية تواصل تفعيل غرفة الطوارئ المتنقلة خلال المنخفض الجوي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على ما يمثله الأمن المائي المصري من قضية وجودية وأولوية قصوى بالنسبة لمصر، فضلاً عن ارتباطه المباشر بالأمن القومي المصري.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري لمسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأميركية للشؤون العربية والأفريقية، وذلك بحضور وزير الخارجية بدر عبد العاطي، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، والسيدة إيفينيا سيدرياس نائبة رئيس البعثة بسفارة الولايات المتحدة الأميركية، وناتانيل تيرنر المستشار السياسي بسفارة الولايات المتحدة الأميركية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن بولس نقل للرئيس تحيات وتقدير الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو ما ثمنه الرئيس السيسي، مؤكداً محورية علاقات التعاون الاستراتيجي القائمة بين مصر والولايات المتحدة، طالباً نقل تحياته للرئيس ترمب.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن اللقاء تطرق لسبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة؛ حيث أكد الرئيس أهمية البناء على ما شهدته العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، فضلاً عن ضرورة زيادة التشاور والتنسيق بين البلدين في مختلف الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الأفريقي، تحقيقاً للاستقرار في المنطقة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وبالأخص تطورات الأوضاع في السودان؛ حيث أكد الرئيس السيسي تقديره لحرص الرئيس الأميركي على إنهاء الحرب في السودان؛ مشيراً إلى دعم مصر لكافة المساعي الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان.
كما شدد الرئيس المصري على موقف مصر الثابت والداعم لسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، ورفض مصر القاطع لأي محاولات للنيل من أمنه واستقراره، وأنها لن تسمح بحدوث ذلك، آخذاً في الاعتبار الارتباط العضوي بين البلدين الشقيقين؛ خصوصاً من ناحية الأمن القومي.
وأوضح المتحدث الرسمي أنه تم التباحث أيضاً حول الأوضاع في عدد من دول المنطقة؛ حيث شهد اللقاء توافقاً في رؤى البلدين حول ضرورة خفض التصعيد وتعزيز العمل المشترك، من أجل إيجاد حلول سياسية لمختلف الأزمات التي تمر بها دول المنطقة.
من جانبه، أشاد بولس بالدور الذي تقوم به مصر من أجل تعزيز السلم والأمن الإقليميين، مثمناً التعاون والتنسيق القائم بين مصر والولايات المتحدة في عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وذلك بهدف خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
السيسي يبحث الأمن المائي والقضايا الإقليمية مع كبير مستشاري ترامب
مصر تشدد على دعم غزة ورفض تهجير الفلسطينيين وتسريع إعادة الإعمار

كشف فريق دولي من الباحثين، عن خريطة تفصيلية للمناظر الطبيعية المخفية تحت الغطاء الجليدي الهائل في القارة القطبية الجنوبية، مسلطا الضوء على أسرار وتضاريس لم يُعرف عنها شيء من قبل.
ويغطي هذا الغطاء الجليدي مساحة تقارب 14 مليون كيلومتر مربع، ويعتبر أكبر كتلة جليدية منفردة على سطح الأرض، وعلى الرغم من أهميته، فإن معرفة التضاريس المخفية تحته لا تزال محدودة مقارنة بسطح المريخ أو الزهرة، نظرا لصعوبة إجراء الملاحظات المباشرة عبر طبقات الجليد السميكة.
واستخدم الباحثون في هذه الدراسة تقنية حديثة تعرف باسم "تحليل اضطراب تدفق الجليد" (IFPA)، التي تحدد الأشكال المميزة في سطح الجليد الناتجة عن تدفقه فوق التلال والوديان، ودمجوا هذه التقنية مع أحدث صور الأقمار الصناعية لإنتاج أدق صورة للتضاريس تحت الجليد، بما في ذلك مناطق لم تُدرس من قبل.
وأظهرت الخريطة الجديدة آلاف التلال والوديان الجليدية وسلاسل الجبال والأخاديد العميقة، مع تباين كبير في التضاريس التي تشكلت على مدى ملايين السنين.
وأوضح البروفيسور روبرت بينغهام من جامعة إدنبرة، أن هناك تضاريس متنوعة تتألف من سهول منبسطة وهضاب متقطعة وجبال شاهقة تحت الغطاء الجليدي في القارة القطبية الجنوبية، وأن (IFPA) مكنت العلماء لأول مرة من رصد توزيع هذه التضاريس بشكل دقيق في جميع أنحاء القارة.
وأظهرت أبحاث سابقة أن المناطق الوعرة تحت الجليد، مثل التلال وسلاسل الجبال الحادة، تُبطئ انحسار الغطاء الجليدي بتوفير مقاومة احتكاك لتدفقه نحو البحر. وبناء على ذلك، تعدّ الخريطة الجديدة أداة مهمة لتوجيه الدراسات الاستقصائية المستقبلية، كما تساعد في وضع توقعات أدق لمقدار ارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل.
وأكد ماثيو مورليغيم، من كلية دارتموث أن فهم تضاريس القارة القطبية الجنوبية أمر بالغ الأهمية لنماذج الغطاء الجليدي؛ إذ أن المناطق الوعرة يمكن أن تبطئ انحسار الجليد بشكل ملحوظ، لافتا إلى أن هذه الخريطة تساعد على إنتاج توقعات أكثر دقة لمواقع ومقدار ارتفاع مستوى سطح البحر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فرنسا تسجل خمس وفيات نتيجة حوادث مرتبطة بالثلوج والجليد
أكثر من ألف مسافر عالقين في مطار أمستردام الدولي بسبب الثلوج والجليد

حذّر خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس من إمكانية تعرّض ساحل بيرو لهزة أرضية قوية خلال الفترة المقبلة، قد تبلغ شدتها قرابة 8 درجات على مقياس ريختر، في ظل تصاعد النشاط الزلزالي بالمنطقة.
وأوضح هوغربيتس، عبر منشور على منصة "إكس"، أن الزلازل الكبرى التي تجاوزت قوتها 7 درجات في أمريكا الجنوبية خلال السنوات الأخيرة تركزت بشكل ملحوظ في نطاق بيرو والإكوادور، ما أدى إلى تراكم ضغوط إضافية في منطقة الاندساس القريبة من الساحل، وهو ما يرفع احتمالات حدوث زلزال أشد.
وأشار إلى أن هذا النمط من النشاط الزلزالي يستدعي الانتباه، خاصة مع التاريخ الزلزالي المعروف للمنطقة، التي تُعد من أكثر مناطق العالم عرضة للهزات القوية بسبب طبيعتها الجيولوجية.
فرانك هوغربيتس
وفي سياق آخر، كان هوغربيتس قد توقع، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، إمكانية وقوع زلزال تتراوح قوته بين 6 و7 درجات في منطقة البحر الميت، وذلك عقب الهزة الأرضية التي طالت لبنان وسوريا.
وقال إن النشاط الزلزالي في المنطقة شهد زيادة ملحوظة مؤخرًا، موضحًا أن صدع البحر الميت التحويلي يمتلك القدرة، وفق المعطيات التاريخية، على إحداث هزات قوية من هذا النوع، ما يستدعي متابعة دقيقة للتطورات الزلزالية خلال المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
راصد الزلازل الهولندي يحذر من نشاط زلزالي محتمل بسبب اقترانات كوكبية
راصد الزلازل الهولندي يحذر من زلازل قوية في الشرق الاوسط وتركيا وايران

تبرز فراشة الملك (Danaus plexippus) كأحد أنواع الفراشات المعروفة عالمياً، وتحظى باهتمام علمي بسبب سلوكها البيئي خصوصًا الهجرة الموسمية وعلاقتها بالنباتات السامة.
ويؤكد المتخصص في علم الحشرات والأحياء البيئية الدكتور عبادي محمد مشلوي انتماء فراشة الملك إلى فصيلة الحورائيات (Nymphalidae)، وتتميز بأجنحتها البرتقالية المخططة بالأسود والمزيّنة بنقاط بيضاء ويبلغ متوسط باع جناحيها ما بين (47) و(50) مليمترًا.
وتشتهر بهجراتها الطويلة إذ تقطع بعض تجمعاتها في أميركا الشمالية مسافات تتجاوز (4,000) كيلومتر بين مناطق التكاثر ومناطق الشتاء. كما تشير دراسات بيئية إلى تراجع أعدادها خلال العقود الأخيرة نتيجة فقدان الموائل الطبيعية والتغيرات المناخية.
وعلى مستوى المملكة تسجل فراشة الملك في عدد من المناطق الجنوبية والغربية، وتجد من منطقة جازان بيئة مناسبة لوجودها، خاصة في السهول الساحلية والأودية الزراعية حيث تنتشر نبتة العُشّار الباسق (Calotropis procera).
وترتبط ارتباطًا وثيقًا بنبات العُشّار، إذ تعتمد عليه يرقاتها غذائيًا وتخزن مركباته السامة (Cardenolides) ما يجعل الفراشة البالغة غير مستساغة للعديد من المفترسات ويُفسر دورها في ظاهرة المحاكاة لدى بعض أنواع الفراشات الأخرى.
وتلعب فراشة الملك في بيئات تهامة جنوب المملكة دورًا في ظاهرة المحاكاة (Mimicry) إذ تحاكيها أنواع أخرى من الفراشات للاستفادة من سُميّتها، سواء عبر المحاكاة الباتيسية (Batesian mimicry) كما في إناث فراشة (Hypolimnas misippus) غير السامة التي تقلّد ألوانها أو عبر المحاكاة المولرية (Müllerian mimicry) كما في بعض فراشات جنس (Acraea) السامة التي تشترك معها في التحذير اللوني وهو ما يعكس تعقيد الشبكة البيئية وثراء التنوع الحيوي في جنوب المملكة.
ويُعد وجودها في منطقة جازان مؤشرًا على سلامة البيئة المحلية وتوازنها، نظرًا لحساسيتها للتغيرات البيئية ودورها في النظام البيئي، إضافة إلى أهميتها البحثية ما يعزز أهمية الحفاظ على موائلها الطبيعية وحماية التنوع الأحيائي في المملكة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الفراشات الملكية وصلت إلى كاليفورنيا
دراسة تكشف آثار التلوث الضوئي على النظام البيئي والتنوع البيولوجى

تشهد عدة مدن تونسية، منذ أمس الاثنين، هطول أمطار غزيرة وغير معتادة، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات في عدد من المناطق، وسط تحذيرات رسمية ودعوات للمواطنين إلى توخي الحذر وعدم المجازفة.
وشملت السيول محافظات تونس الكبرى والوطن القبلي ومدن الساحل، حيث تجاوزت كميات الأمطار 200 مليمتر، وفق معطيات هيئات الرصد الجوي، التي توقعت استمرار التقلبات الجوية وهطول المزيد من الأمطار خلال اليوم الثلاثاء.
غرق منازل وسيارات
وتسببت العاصفة الممطرة في فيضان عدد من الأودية، وانقطاع طرق رئيسية وفرعية، إلى جانب توقف بعض الخدمات العامة، وغرق منازل وسيارات. كما قررت السلطات تعليق الدروس في عدد من المناطق المتضررة كإجراء احترازي.
في الأثناء، أطلق سكان نداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتدخل عاجل للسلطات وتوفير المساعدات الضرورية، بعد ارتفاع منسوب المياه وتسربها إلى منازلهم، لا سيما في محافظتي أريانة ونابل.
أضرار في البنية التحتية
وأظهرت مقاطع فيديو وصور تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي غمر المياه للشوارع، وتعرض البنية التحتية لأضرار، إضافة إلى غرق عدد من السيارات، كما وثّقت مشاهد لعمليات إنقاذ أشخاص حاصرتهم المياه وهددت حياتهم.
وعلى خلفية هذا الوضع الجوي غير المسبوق، رفعت السلطات مستوى المخاطر إلى "درجة إنذار شديدة"، وهي القصوى، في محافظات تونس الكبرى والمناطق المحيطة بها ومحافظة نابل، فيما وُضعت محافظات سوسة والمنستير وزغوان تحت "درجة إنذار كبيرة".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منخفض قطبي يضرب شرق المتوسط والبرد القارس والسيول والثلوج تزيد معاناة السكان ونازحي غزة
قصف إسرائيلي على خان يونس والسيول تغرق أعدادا كبيرة من خيام النازحين

فقد عدة أشخاص في نيوزيلندا بعد أن ضربت فيضانات وانهيارات أرضية واسعة النطاق جزيرة نورث آيلاند.
وفقد عدد من الأشخاص، بينهم أطفال، بعد أن اجتاحت انهيارات أرضية موقع تخييم في جبل مونجانوي، بالقرب من تورانجا.
وقال قائد شرطة المنطقة، المفتش تيم أندرسون، خلال مؤتمر صحفي إنه لا يستطيع تحديد عدد المفقودين بدقة، لكنه أضاف أن العدد يقدر بأقل من عشرة.
وأشار قائد الدفاع المدني والإطفاء، ويليام بايك، إلى أن رجال الإنقاذ كانوا في البداية يسمعون أصوات الأشخاص المحاصرين في الانهيار الأرضي.
وأضاف أن خطر حدوث انهيار ثان اضطر فرق الإنقاذ إلى التوقف مؤقتا، ولم تسمع أي أصوات منذ ذلك الحين.
وقال أندرسون: "من الممكن أن نجد شخصا على قيد الحياة".
وذكرت خدمة الأرصاد الجوية أن مدينة تورانجا شهدت الأربعاء أكثر أيامها أمطارا منذ بدء تسجيل البيانات عام 1910، حيث بلغت كمية الأمطار 274 ملم خلال 24 ساعة.
يذكر أن جبل مونجانوي يعد وجهة سياحية شهيرة، ويشتهر بوجود جبل مقدس للماوري مع مسارات للتنزه تطل على المحيط، إضافة إلى رياضة ركوب الأمواج.
وفي خليج ويلكوم القريب، فُقد شخصان بعد انهيار أرضي ضرب منزلا، بحسب الشرطة، وأصيب شخص آخر بجروح خطيرة في الحادث نفسه.
وفي الوقت نفسه، تقوم الشرطة في واركوورث، شمال أوكلاند، بتكثيف جهودها لتحديد مكان رجل ومركبته التي جرفتها مياه الفيضانات يوم الأربعاء.

لقي شخصان مصرعهما، وتخشى السلطات أن يكون آخرون مدفونين تحت الأنقاض، إثر انهيارات أرضية ضربت الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا بعد أمطار غزيرة تسببت أيضاً في فيضانات وانقطاع التيار الكهربائي في مناطق واسعة. وقد وقع انهيار أرضي في موقع تخييم في جبل مونغانوي بمدينة تاورانجا، حيث فُقد عدد من الأشخاص، بينهم طفلة صغيرة على الأقل، بينما تستمر فرق الإنقاذ في البحث بين الأنقاض في محاولة للعثور على ناجين.
جاءت الوفيات في خليج ويلكم، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تعمل في موقع آخر ضمن مخيم جبل مونغانوي، وسط توقعات بعدم وجود مؤشرات على وجود ناجين، مع وجود تقدير تقريبي لعدد المفقودين ينتظر تأكيده رسمياً. وقد أظهرت لقطات من موقع التخييم انهياراً أرضياً هائلاً قرب قاعدة القبة البركانية، بينما كان رجال الإنقاذ وكلاب البحث تمشط حطام الكرفانات والخيام المدمرة.
أعلنت السلطات حالة الطوارئ في خليج بلنتي، حيث يقع جبل مونغانوي، وفي مناطق متفرقة من الجزيرة الشمالية، بما في ذلك نورثلاند، وكورومانديل، وتايراويتي، وهوراكي، مع استمرار جهود فرق الإنقاذ طوال الليل في بيئة وصفت بأنها «معقدة وخطرة». وأكدت نائبة القائد الوطني لفريق البحث والإنقاذ الحضري أن الفرق تعمل بجد لتحقيق أفضل النتائج الممكنة مع ضمان سلامة الجميع، في ظل ظروف صعبة بسبب الطين والانزلاقات المستمرة.
ويُعد جبل مونغانوي، وهو بركان خامد، نقطة جذب سياحي شهيرة في نيوزيلندا، ويشتهر بشواطئه الرملية ومسارات المشي، كما أنه موقع مقدس لدى السكان الأصليين. وقد تعرض في السنوات الأخيرة لانهيارات أرضية متكررة، ويُعد أحد أكثر مواقع التخييم شعبية في البلاد، ما يزيد من حجم الكارثة حين وقوع مثل هذه الحوادث. وقد تسببت الأمطار الغزيرة في دمار واسع النطاق في معظم أنحاء الجزيرة الشمالية، حيث أظهرت لقطات مساحات شاسعة غمرتها المياه، وصدر أوامر بإخلاء السكان في المناطق المنخفضة.
وسجلت عدة مناطق يوم الخميس أعلى معدلات هطول أمطار على الإطلاق، إذ شهدت مدينة تاورانجا في خليج بلنتي هطول أمطار تعادل ثلاثة أشهر في يوم واحد، ما أدى إلى انهيارات وانجرافات كبيرة. وقد روى بعض الشهود لحظات الانهيار، حيث سمعوا صوت تكسّر الأشجار وتطاير التراب، ثم رأوا انهياراً أرضياً هائلاً يحدث بسرعة، ما أثار حالة من الذعر بين المتواجدين.
وتضمنت الحوادث أيضاً حالات إنسانية مؤلمة، مثل قصة رجل جرفته مياه نهر ماهورانغي بسيارته أثناء توجهه إلى العمل مع ابن أخيه، حيث تمكن الابن من النجاة بعد أن دفعه الرجل نحو غصن شجرة، بينما لا تزال زوجته تأمل في أن يكون زوجها على قيد الحياة. وقد انتقل الزوجان إلى نيوزيلندا عام 2023 مع أطفالهما الأربعة، ويعيش أفراد العائلة حالة من الصدمة والخوف في انتظار أي أخبار.
وتسبب الطقس السيئ أيضاً في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي، حيث أفادت التقارير بأن نحو ثمانية آلاف شخص ما زالوا بدون كهرباء صباح الخميس، من بين 16 ألفاً أبلغوا عن انقطاع الكهرباء في الليلة السابقة. وشهدت مناطق عدة انقطاعاً في التيار، بما في ذلك وايكاتو الشرقية وبعض المناطق الصغيرة في نورثلاند وكورومانديل وخليج بلنتي وتايراويتي، مع استمرار جهود إعادة التيار الكهربائي.
كما تم إخلاء نادي ماونت مونغانوي الذي كان يستخدم كموقع إخلاء ونقطة تحكم بسبب مخاوف من حدوث المزيد من الانهيارات، وأقامت الشرطة معسكراً في نادي لركوب الأمواج لتحديد هوية المفقودين. وقد حثت خدمة الإنقاذ السكان على عدم التوجه إلى موقع النادي إلا إذا طلب منهم ذلك، مؤكدة أن خدمات الطوارئ تحتاج إلى مساحة للعمل في هذه الظروف المدمرة، وأن التدخل العشوائي قد يعرّض الآخرين للخطر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فقدان عدة أشخاص في نيوزيلندا جراء فيضانات وانهيارات أرضية واسعة النطاق
الأمطار الغزيرة تشل سريلانكا انهيارات أرضية وفيضانات تقتل أكثر من ثلاثين شخصا

تم إلغاء نحو 13 ألف رحلة طيران في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة بين، السبت و غدا الاثنين، وفقا لموقع "فلايت أوير" الإلكتروني لتتبع رحلات الطيران، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء.
وتتسبب عاصفة شتوية شديدة، السبت، في دمار هائل عبر أجزاء كبيرة من البلاد، وتهدد بقطع الكهرباء لأيام وعرقلة السير في الطرق الرئيسية جراء كم خطير من الثلج .
ويواجه حوالي 140 مليون نسمة، أو ما يربو قليلا على 40 % من تعداد سكان الولايات المتحدة تحذيرا من عاصفة شتوية غير مسبوقة من نيو مكسيكو وحتى نيو إنغلاند.
وذكرت شركة "سيريام" لتحليل بيانات الطيران أنه بالنسة لبعض الخطوط الجوية، تقترب الرحلات الملغاة الأحد من مستويات لم تشهدها البلاد منذ أصابت جائحة كورونا السفر الجوي بالشلل.
واعتبارا من الساعة 09:30 صباحا بتوقيت نيويورك تم إلغاء 90 % من الرحلات من ممفيس و 76 % من أوكلاهوما سيتي و 75 % من دالاس- فورت وورث اليوم.
وحذرت هيئة الأرصاد الوطنية من هطول كثيف للثلوج على نطاق واسع وجليد كارثي من شرقي تكساس إلى نورث كارولينا.
وقالت أليسون سانتوريللي، خبيرة الأرصاد الجوية بالهيئة : "سيكون ذوبان الثلج بطيئا لأقصى حد ولن يذوب قريبا، وسيعرقل هذا من أي جهود للتعافي".
ودق حكام أكثر من 12 ولاية ناقوس الخطر بشأن الطقس المضطرب القادم، وأعلنوا حالة الطوارئ أو حثوا السكان على البقاء بمنازلهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إلغاء جميع رحلات الطيران الداخلية في تايوان صباح الاثنين بسبب إعصار داناس
الولايات المتحدة تطرح رؤية لـ"غزة الجديدة" وسط رفض وتساؤلات سياسية

يصف الباحث المتخصص في أسماك القرش كريس بيبين-نيف ما حدث بأنه "استثنائي"؛ أربع هجمات لأسماك القرش خلال 48 ساعة، ثلاث منها ضمن نطاق لا يتجاوز 15 كيلومتراً على الساحل الشرقي لأستراليا.
في 18 يناير/كانون الثاني، نُقل طفل يبلغ من العمر 12 عاماً إلى المستشفى مصاباً بجروح خطيرة، وتوفي على إثر هذه الإصابات نتيجة الهجوم عليه من قبل سمكة قرش أثناء السباحة بالقرب من مرفأ سيدني.
وفي اليوم التالي، تعرّض لوح ركوب الأمواج لطفل يبلغ 11 عاماً لعضة سمكة قرش في شاطئ دي واي، وذلك قبل ساعات من هجوم آخر على رجل في شاطئ مانلي القريب، نُقل على إثره إلى المستشفى في حالة حرجة.
وفي 20 يناير/كانون الثاني، أصيب راكب أمواج رابع "بجرح في صدره" بعد أن عضّت سمكة قرش لوحه على بعد نحو 300 كيلومتر شمالاً على الساحل.
يقول بيبين-نيف، وهو أستاذ مشارك في السياسات العامة بجامعة سيدني: "هذه أقرب سلسلة من هجمات القرش من حيث المكان والزمان رأيتها خلال 20 سنة من البحث".
وأثارت هذه الحوادث المتسارعة حالة من القلق على المستوييْن المحلي والدولي، وأُغلقت عشرات الشواطئ خوفاً من تكرار هذه الهجمات. وكما هو متوقع، تعالت الدعوات إلى قتل أسماك القرش.
لكنّ خبراء حذروا من مثل هذه الإجراءات، ودعوا بدلاً من ذلك إلى زيادة الوعي بسلوك أسماك القرش وإعادة التفكير في علاقة البشر بهذه الكائنات.
ويقولون إن هناك عدة عوامل يُرجح أنها أسهمت في سلسلة الحوادث الأخيرة — وليست أسماك القرش هي المشكلة.
لماذا حدثت كل هجمات القرش هذه في أستراليا فجأة؟
عادةً ما تنتج هجمات القرش – التي لم يكن استفزاز الأسماك هو السبب وراءها - عن ظروف بيئية أو عوامل جاذبة تتوافر في المياه، أو عن هذين العاملين معاً.
وجاءت الحوادث الثلاثة الأخيرة في سيدني – التي يُعتقد جميعها أنها تضمنت قروش الثور– بعد عدة أيام من الأمطار الغزيرة، حيث سجّل مرصد الطقس الرسمي في المدينة 127 ميليمتراً من الأمطار خلال 24 ساعة، وهو أكثر أيام يناير/كانون الثاني مطراً في 28 عاماً.
وقالت ريبيكا أوليف، الباحثة البارزة في معهد ميلبورن الملكي للتكنولوجيا، إن تلك الأمطار هيأت "ظروفاً مثالية" لقروش الثور.
وأوضحت: "قروش الثور تزدهر في المياه الدافئة قليلة الملوحة، وهي بيئة تهرب منها معظم أنواع القروش الأخرى. إنها تحب مصبات الأنهار والمسطحات الساحلية، لذا فإن المياه العذبة التي اندفعت من اليابسة بعد الأمطار الأخيرة كانت مثالية لها".
وأشار أوليف وخبراء آخرون إلى أن هذه المياه العذبة ربما جرفت معها مياه الصرف الصحي والمواد المغذية إلى البحر، مما جذب أسماك الطُعم، وبالتالي أسماك القرش.
ويقول بيبين-نيف: "من الواضح أن هناك ما يجذبها في الماء"، مرجحاً أن "عاصفة مثالية" من المياه منخفضة الملوحة ربما أدت إلى "زيادة كبيرة في التنوع الحيوي".
ويضيف: "أسماك الطُعم تصعد إلى السطح، وقروش الثور تصعد إلى السطح، والجميع يصبح في منطقة قريبة من الشاطئ — وهنا تبدأ المشكلة".
هل تزداد هجمات القرش بصفة عامة؟
تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن هجمات القرش في أستراليا تشهد زيادة تدريجية خلال الثلاثين سنة الماضية — من نحو 8 إلى 10 حوادث سنوياً في التسعينيات، إلى متوسطات سنوية في منتصف العشرينات منذ العقد الأول من الألفية.
ولا يعني هذا أن أسماك القرش أصبحت أكثر عدوانية. والأرجح أن ارتفاع الأعداد يعكس تحسناً في جمع البيانات، إضافة إلى عدد من العوامل البشرية المتداخلة.
وتتضمن هذه العوامل زيادة عدد السكان في المناطق الساحلية، وارتفاع الإقبال على الرياضات المائية، وارتداء بدلات الغوص السميكة التي تسمح للسباحين بالبقاء في البحر لفترات أطول.
ويشرح بيبين-نيف: "العدد الإجمالي لهذه المواجهات أصبح بالتأكيد أعلى مما كان عليه، فقط لأن عدد الأشخاص الذين يدخلون الماء ويمارسون كل هذه الأنشطة أصبح كبيراً جداً".
ويشير خبراء أيضاً إلى أن معدل هجمات القرش لا يرتفع بالقدر الذي ينبغي أن يصل إليه في ضوء أعداد من يدخلون الماء ويمارسون المزيد من الأنشطة.
وتؤكد أوليف هذا الرأي، مشيرةً إلى أنه "بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين يستخدمون البحر يومياً، فإن الحوادث والهجمات تظل نادرة نسبياً، والوفيات أقل ندرة بكثير".
وحتى لو رأى البعض أن القروش أصبحت أكثر انتشاراً أو خطورة، فإن أوليف ترى أن ذلك قد يكون مجرد تركيز المجتمع على تلك الهجمات — سواء بسبب تحسن نُظُم الإبلاغ عنها، أو انتشار تصوير الطائرات المسيرة، أو الاهتمام الكبير الذي توليه وسائل الإعلام لأي مواجهة مع القروش.
ويضيف بيبين-نيف أن استخدام لغة عامة وغير دقيقة عند وصف هذه المواجهات من شأنه أن يغذي المخاوف ويشوه فهم الناس لحجم الخطر الحقيقي.
فعندما يتم الخلط بين رؤية القروش والاحتكاك بها وعضاتها تحت مظلة واحدة تُسمى "هجوماً"، يبدو الخطر أكبر مما هو عليه في الواقع.
ويشرح ذلك، قائلاً: "تكمن المشكلة في صعوبة وصف ما حدث بشكل دقيق من دون استخدام عبارة ' هجوم قرش'، مما يؤدي إلى تجربة مجتمعية أكثر انفعالاً، تختلف قليلا عما حدث بالفعل على أرض الواقع".
هل تنجح حملات قتل القروش؟
في أعقاب موجة الهجمات الأخيرة في سيدني، تصاعدت المخاوف وظهرت دعوات إلى حملات قتل أسماك القرش. وعادةً ما تتضمن هذه الإجراءات استخدام شباك أو خطوط طُعم لاصطياد القروش وقتلها بالقرب من الشواطئ المزدحمة.
لكن خبراء يرفضون هذا الاقتراح.
قالت أوليف: "أستطيع أن أفهم الدعوات إلى القتل كرد فعل على هجوم… لكنني أعارض بشدة قتل القروش لمجرد الحفاظ على وهم الأمان أثناء ركوب الأمواج أو السباحة في البحر".
ويؤكد بيبين-نيف أن الأبحاث العلمية لا تدعم حملات القتل كوسيلة فعالة لتقليل خطر الهجمات. وقال: "الأمر ببساطة لا ينجح. إنه يجعل السياسيين يشعرون بالارتياح، ويجعل النشطاء يشعرون بالارتياح، لكنه لا يجعل أي شخص في الماء أكثر أماناً".
وأضاف أنه في حالات مواجهة القروش، فإن العامل الحاسم ليس القروش نفسها، بل العوامل الجاذبة التي تجذبها إلى المنطقة، مفسراً ذلك بأنه "لا يهم إن قتلت كل القروش في ميناء سيدني — إذا كان هناك قرش في مكان آخر وعوامل الجذب لا تزال موجودة في الماء، فسوف يأتي القرش إلى المنطقة".
كيف يمكن تفادي هجمات القروش؟
يشير كل من أوليف وبيبين-نيف إلى أن أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي الوعي والانتباه للعوامل التي تزيد احتمال مواجهة القروش. فعلى المستوى الفردي، قد يعني ذلك تجنب السباحة وركوب الأمواج بعد هطول أمطار غزيرة. أما بالنسبة للمجالس المحلية، فقد يعني إنشاء مناطق سباحة محمية تمنع دخول القروش.
وعلى نطاق أوسع، يؤكد الخبيران ضرورة أن يتبنى رواد الشواطئ نظرة أقل مثالية وأكثر واقعية تجاه البحر.
ويقول بيبين-نيف: "في أستراليا علينا أن نتعامل مع الشاطئ كما نتعامل مع البراري. الأستراليون يعرفون كيف يتعاملون مع الطبيعة البرية. نحن فقط بحاجة إلى تذكير أنفسنا بأن المحيط لا يزال مكاناً ينتمي إلى البيئة الطبيعية البحرية".
وأضافا أن هذا يتطلب إعادة التفكير ليس فقط في علاقتنا بالماء، بل أيضاً في علاقتنا بالقروش.
وأكدا أن "الفكرة التي تتضمن أن البحر آمن دائماً بينما القروش خطيرة دائماً — ليست صحيحة فالأمر عكس ذلك. البحر ليس آمناً طوال الوقت، والقروش ليست خطيرة دائماً".
قد يهمك أيضــــــــــــــا

تستمر موجة البرد القارس، الاثنين، في معظم أنحاء الولايات المتحدة، حيث أودت عاصفة قطبية بأحد عشر شخصاً على الأقل وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون منزل وإلغاء آلاف الرحلات الجوية.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، حذَّرت السلطات من أن كتلة هوائية قطبية ستدفع درجات الحرارة إلى مستويات منخفضة للغاية لأيام إضافية.
وأُعلنت حالة الطوارئ في نحو 20 ولاية، بالإضافة إلى العاصمة الفيدرالية واشنطن.
وحسب هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، تُعدّ هذه العاصفة وفق بعض الخبراء من أسوأ العواصف الشتوية التي شهدتها الولايات المتحدة في العقود الأخيرة؛ إذ جلبت معها درجات حرارة متجمدة وتساقطاً كثيفاً للثلوج وتراكما للجليد؛ ما قد يُنذر بعواقب كارثية.
وقال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني إنه تم العثور على جثث خمسة أشخاص في العراء خلال عطلة نهاية الأسبوع في ظل درجات الحرارة المتجمدة.
وأوضح في مؤتمر صحافي، الأحد: «على الرغم من أننا لا نعرف حتى الآن أسباب وفاتهم، فإن هذه العاصفة تُذكّرنا بوضوح بمخاطر البرد القارس وهشاشة وضع الكثير من السكان، خصوصاً المشردين من سكان نيويورك».
في تكساس، أكدت السلطات وفاة ثلاثة أشخاص، من بينهم فتاة تبلغ 16 عاماً لقيت حتفها في حادث تزلج. كما توفي شخصان بسبب انخفاض حرارة الجسم في لويزيانا، وفق وزارة الصحة بالولاية.
إلى ذلك، توفي شخص وأصيب اثنان آخران، السبت، في حادث تصادم ناجم عن ظروف الشتاء في جنوب شرقي ولاية أيوا، وفق الشرطة المحلية.
ولا يزال نحو 820 ألف مشترك من دون كهرباء صباح الاثنين، معظمهم في جنوب الولايات المتحدة، حسب موقع «باور أوتغ» PowerOutage.com.
وفي تينيسي، حيث تسبب الجليد في سقوط خطوط الكهرباء، بقي أكثر من 250 ألف مشترك من دون كهرباء، الاثنين، بينما انقطعت الكهرباء عن 100 ألف مشترك في لويزيانا وميسيسيبي.
وحثت السلطات من تكساس إلى كارولاينا الشمالية ونيويورك السكان على البقاء في منازلهم نظراً للظروف الخطرة.
وجاء في منشور لإدارة الطوارئ في تكساس على موقعها الإلكتروني: «تجنبوا القيادة إلا للضرورة القصوى».
حالة طوارئ
وكانت العاصفة تتحرك باتجاه شمال شرقي البلاد، الأحد، مُسببة تساقطاً كثيفاً للثلوج على مدن رئيسية مكتظة بالسكان، من بينها فيلادلفيا ونيويورك وبوسطن.
وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصته «تروث سوشيال»: «سنواصل مراقبة الوضع والتواصل مع كل الولايات الواقعة في مسار هذه العاصفة. ابقوا آمنين ودافئين!».
وشهدت الكثير من المطارات الرئيسية في واشنطن العاصمة وفيلادلفيا ونيويورك شللاً شبه تام، مع إلغاء أكثر من 19 ألف رحلة جوية من الولايات المتحدة وإليها منذ السبت، في حين تأخرت آلاف الرحلات الأخرى، وفق موقع «فلايت أوير» المتخصص في رصد حركة الملاحة الجوية.
أشارت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، وهي الهيئة التنظيمية للطيران في الولايات المتحدة، على حسابها عبر منصة «إكس» إلى أن طائرة صغيرة تقل ثمانية أشخاص تحطمت مساء الأحد أثناء الإقلاع من مطار في ولاية ماين (شمال شرق)، من دون تحديد ما إذا كانت الحادثة مرتبطة بالظروف الجوية.
وترتبط هذه العاصفة بتشوه في الدوامة القطبية، وهي كتلة هوائية تدور عادة فوق القطب الشمالي، لكنها تحركت جنوباً.
يعتقد العلماء أن تزايد وتيرة هذه الاضطرابات قد يكون مرتبطاً بتغير المناخ، على الرغم من أن هذا النقاش لم يُحسم بعد، وقد يكون للتقلبات الطبيعية دور أيضاً.
مع ذلك، استغل دونالد ترمب الذي يُنكر تغير المناخ، العاصفة ذريعة لتكرار تشكيكه في المخاطر المناخية؛ إذ كتب على منصته «تروث سوشيال»: «هل يُمكن لهؤلاء المُدافعين عن البيئة أن يُفسروا لي: ماذا حدث للاحترار؟».
وحذَّرت السلطات من موجة برد قارس قد تستمر أسبوعاً بعد العاصفة، لا سيما في السهول الشمالية الكبرى ومناطق أخرى في وسط البلاد، حيث قد تصل درجة الحرارة المحسوسة بفعل الرياح إلى 45 درجة مئوية دون الصفر.
ويمكن أن تُسبب هذه الدرجات المنخفضة حالات تجمد في غضون دقائق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركات طيران يابانية تلغي رحلات جوية بسبب العواصف الثلجية
العواصف الثلجية تتسبب في تأخير أكثر من 50 رحلة جوية بمطارات موسكو رغم نفي تأثير الطقس في بعضها

عاصفة فيرن تقتل 17 شخصاً في الولايات المتحدة وتقطع الكهرباء عن أكثر من مليون منزل وتلغي آلاف الرحلات
تستمر موجة البرد القارس، الاثنين، في معظم أنحاء الولايات المتحدة، حيث أودت عاصفة فيرن القطبية بحياة 17 شخصاً على الأقل وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون منزل وإلغاء آلاف الرحلات الجوية.
فبسبب العاصفة الثلجية العنيفة التي اجتاحت نحو 40 ولاية أمريكية، ألُغيت أكثر من 10 آلاف رحلة طيران على مستوى البلاد، في وقت أعلنت المطارات في محيط العاصمة واشنطن إلغاء جميع رحلاتها.
كما أُغلق عدد كبير من المكاتب الفيدرالية والمدارس والولايات، الاثنين، بينما تتزايد المخاوف بشأن البرد القارس الذي يجتاح العاصمة، خاصة مع انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء في نحو 10 ولايات على الأقل.
وقد لزم، الاثنين، عشرات الملايين من الأمريكيين منازلهم، أو خرجوا لمساعدة جيرانهم في ظل البرد القارس والعواصف الثلجية والأمطار المتجمدة الغزيرة التي هطلت جراء تلك العاصفة التي شلّت شرق الولايات المتحدة.
"أسوأ العواصف الشتوية"
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، تُعتبر هذه العاصفة وفق بعض الخبراء من أسوأ العواصف الشتوية التي شهدتها الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة، إذ جلبت معها درجات حرارة متجمدة وتساقطاً كثيفاً للثلوج وتراكماً للجليد، ما قد يُنذر بعواقب كارثية.
وكانت الطرق مجمدة من ولاية نيويورك مروراً بولايات ماساتشوستس في الشمال الشرقي إلى تكساس ونورث كارولاينا في الجنوب.
وقد واجه السكان في بعض الولايات الجنوبية، ظروفاً شتوية، لم تشهدها تلك المناطق منذ عقود، حيث وصل سُمك الجليد الذي غطى الأغصان بوصة واحدة (نحو 2.5 متر) مما أدى إلى سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء.
وأُغلقت مدارس، بينما تطوع أفراد لإدارة مراكز الإيواء الطارئة لتوفير الدفء للمحتاجين والمشردين.
وقد انقطعت الكهرباء عن أكثر من 820 ألف مشترك في شبكة الكهرباء حتى الساعة الرابعة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (09:00 بتوقيت غرينتش) يوم الاثنين في مساحة واسعة من الولايات الجنوبية من تكساس إلى فرجينيا، وفقاً لموقع PowerOutage.us.
وكانت ولاية تينيسي الأكثر تضرُراً، حيث شكلت ما يقرب من ثلث حالات انقطاع التيار الكهربائي.
"تحذيرات من التجدد في غضون دقائق"
وقد تم تحذير ما يقدر بنحو 157 مليون شخص بضرورة ارتداء ملابس دافئة لمواجهة البرد، الذي تراوحت درجات حرارته نحو -18 درجة مئوية على طول الحدود الكندية، وصولاً إلى درجات حرارة تحت الصفر كذلك جنوباً حتى خليج المكسيك.
كما حذرت السلطات من موجة برد قارس قد تستمر لأسبوع بعد العاصفة، لا سيما في السهول الشمالية الكبرى ومناطق أخرى في وسط البلاد، حيث قد تصل درجة الحرارة المحسوسة بفعل الرياح إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر.
ويمكن أن تُسبب هذه الدرجات المنخفضة حالات تجمد في غضون دقائق.
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية اندفاع المزيد من الهواء القطبي خلفه، مما سيؤدي إلى استمرار البرد القارس والظروف الجليدية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقالت حاكمة نيويورك كاثي هوشول، إنها حشدت قوات الحرس الوطني في مدينة نيويورك للمساعدة في استجابة الولاية الطارئة للعاصفة.
كما أعلن رئيس بلدية مدينة نيويورك، زهران ممداني، إغلاق المدارس ليوم دراسي، لتكون الدراسة عن بُعد، وقال مازحاً: "أعلم أن هذا قد يُخيّب آمال بعض الطلاب، لذا إذا رأيتموني، فلا تترددوا في رمي كرة ثلجية عليّ".
وقال زهران ممداني إنه تم العثور على جثث خمسة أشخاص في العراء خلال عطلة نهاية الأسبوع في ظل درجات الحرارة المتجمدة.
وأوضح ممداني في مؤتمر صحافي الأحد "على الرغم من أننا لا نعرف حتى الآن أسباب وفاتهم، إلا أن هذه العاصفة تُذكّرنا بوضوح بمخاطر البرد القارس وهشاشة وضع الكثير من السكان، خصوصاً المشردين من سكان نيويورك".
وفي تكساس، أكدت السلطات وفاة ثلاثة أشخاص من بينهم فتاة تبلغ 16 عاماً لقيت حتفها في حادث تزلج. كما توفي شخصان بسبب انخفاض حرارة الجسم في لويزيانا، وفق وزارة الصحة بالولاية.
"أجواء ممتعة للبعض"
ومع ذلك، ورغم حالة الطوارئ والخطر، كانت أجواء الشتاء ممتعة للكثيرين، بما في ذلك في واشنطن العاصمة، حيث تجمع حشد كبير لخوض معركة كرات ثلجية صاخبة في حديقة ميريديان هيل، وكان أحد الرجال يرتدي بدلة رائد فضاء.
وقد أحضرت العائلات الزلاجات إلى مبنى الكابيتول، حيث انزلق الأطفال بسرعة على المنحدر الحاد أسفل مقر الكونغرس الأمريكي ذي القبة البيضاء.
وقال رجل كان يدفع ابنته أسفل التلة على زلاجة بلاستيكية أرجوانية: "إنه لأمر جميل. من الممتع جداً النزول إلى تلة الكابيتول. لقد كان ثلجاً ناعماً رائعاً هذا الصباح، وبدأ المطر يتساقط قليلًا الآن، لكننا نقضي وقتاً ممتعاً!"
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع عدد قتلى العاصفة الثلجية التاريخية في الولايات المتحدة لـ 61 قتيلًا

ضرب زلزال بلغت قوته 3.1 درجات على سلم ريختر، مساء يوم الاثنين، ريف دمشق في سوريا. وضرب الزلزال منطقة تبعد 34 كيلومترا (21 ميلا) عن دمشق في وقت متأخر من عصر يوم الاثنين 26 يناير. وذكرت مراكز الرصد أن الزلزال ضرب المنطقة في تمام الساعة 6:39 مساء بالتوقيت المحلي (GMT +3).
وأشارت المراكز إلى أن الزلزال كان ضحلا جدا إذ بلغ عمقه 19.3 كيلومترا (12 ميلا).
وأوضحت مصادر إعلامية، أن الهزة الأرضية مصدرها منطقة الزبداني بريف العاصمة دمشق وقد شعر بها سكان كل من دمشق والبقاع وشمال لبنان.
وكان المركز الأوروبي لرصد الزلازل أول من أبلغ عن الرجّة الأرضية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الافصاح عن جمال بريطانيا وأيرلندا في أسبوع علوم الأرض
زلزال بقوة 7.2 ريختر يضرب بابوا غينيا الجديدة

ضرب زلزال بلغت قوته 3.1 درجات على سلم ريختر، مساء يوم الاثنين، ريف دمشق في سوريا. وضرب الزلزال منطقة تبعد 34 كيلومترا (21 ميلا) عن دمشق في وقت متأخر من عصر يوم الاثنين 26 يناير. وذكرت مراكز الرصد أن الزلزال ضرب المنطقة في تمام الساعة 6:39 مساء بالتوقيت المحلي (GMT +3).
وأشارت المراكز إلى أن الزلزال كان ضحلا جدا إذ بلغ عمقه 19.3 كيلومترا (12 ميلا).
وأوضحت مصادر إعلامية، أن الهزة الأرضية مصدرها منطقة الزبداني بريف العاصمة دمشق وقد شعر بها سكان كل من دمشق والبقاع وشمال لبنان.
وكان المركز الأوروبي لرصد الزلازل أول من أبلغ عن الرجّة الأرضية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الافصاح عن جمال بريطانيا وأيرلندا في أسبوع علوم الأرض
زلزال بقوة 7.2 ريختر يضرب بابوا غينيا الجديدة

من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان العالم الذين يعيشون في مناطق ذات حرارة شديدة بحلول عام 2050، وذلك في حال استمر التغير المناخي على حاله، وأدى بالفعل إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين مئويتين.
ويتوقع العلماء أن 41% من سكان العالم سيواجهون هذه الظروف المناخية القاسية، ولن يكون هناك أي مكان في العالم بمنأى عنها، بحسب تقرير نشرته جريدة "ذا غارديان" The Guardian البريطانية.
ووفقاً لدراسة جديدة، ستتضاعف أعداد سكان العالم الذين يعيشون في مناطق ذات حرارة شديدة بحلول عام 2050 إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض إلى درجتين مئويتين، حيث توضح الدراسة كيف من المتوقع أن تتغير احتياجات الطاقة لأجهزة التكييف والتدفئة في جميع أنحاء العالم.
ويؤكد الباحثون أنه لن يسلم أي إقليم من هذه التأثيرات، حيث إنه على الرغم من أن المناطق الاستوائية ونصف الكرة الجنوبي ستكون الأكثر تضرراً من ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن دول نصف الكرة الشمالي ستواجه صعوبة في التكيف أيضاً، لأن بيئاتها العمرانية مصممة في الأساس للتعامل مع مناخ أكثر برودة.
وتقول "ذا غارديان" إن هذه الورقة البحثية الجديدة تعتبر الدراسة الأكثر تفصيلاً حتى الآن حول مدى وسرعة تأثر المناطق المختلفة بتقلبات درجات الحرارة القصوى، مع ارتفاع الاحتباس الحراري العالمي الناتج عن النشاط البشري من درجة مئوية واحدة فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية قبل عشر سنوات، وصولاً إلى 1.5 درجة مئوية خلال هذا العقد، ثم إلى درجتين مئويتين، وهو ما يتوقعه العديد من العلماء في منتصف القرن تقريباً، ما لم تُسرع الحكومات في خفض الانبعاثات.
وسيؤدي هذا إلى تغيير نمط الطلب على الطاقة لإدارة درجات الحرارة، فعلى مدى العقود القادمة، ستنخفض فواتير التدفئة في نصف الكرة الشمالي، بينما سترتفع فواتير التبريد في نصف الكرة الجنوبي. وقد أكدت دراسات منفصلة أنه بحلول نهاية القرن، سيتجاوز الطلب العالمي على الطاقة من أجهزة التكييف الطلب على الطاقة من التدفئة، ثم سيتجاوزه بكثير. وفي هذه الدراسة الأخيرة، تم تعريف التقلبات القصوى بعدد الأيام التي تنحرف فيها درجات الحرارة سنوياً عن خط أساس معتدل يبلغ 18 درجة مئوية.
وباستخدام نماذج حاسوبية، قام الباحثون برسم خريطة لأماكن حدوث أكبر التغيرات وعدد الأشخاص المتأثرين بها. وإذا تم تجاوز عتبة درجتين مئويتين، تشير البيانات الجديدة إلى أن عدد الأشخاص الذين سيعانون من موجات حر شديدة سيرتفع من 1.54 مليار نسمة (ما يعادل 23% من سكان العالم عام 2010) إلى 3.79 مليار نسمة (ما يعادل 41% من سكان العالم المتوقع عام 2050).
وستكون غالبية المتضررين في الهند ونيجيريا وإندونيسيا وبنغلاديش وباكستان والفلبين. لكن الزيادة الأكبر في درجات الحرارة الخطيرة ستهدد جمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا وجنوب السودان ولاوس والبرازيل. والمثير للدهشة، أن النماذج الحاسوبية وجدت أيضاً أن أكبر تحول سيحدث في وقت مبكر من مسار الاحترار - قرب مرحلة 1.5 درجة مئوية، وهي المرحلة التي يمر بها العالم الآن.
وهذا يُضفي مزيداً من الإلحاح على ضرورة التكيف في مجالات مثل الرعاية الصحية والاقتصاد وأنظمة الطاقة. وقالت الباحثة راديكا خوسلا من كلية سميث للمشاريع والبيئة ب"جامعة أكسفورد" البريطانية، وهي واحدة من المشاركين في الدراسة الجديدة: "هذه نتيجة جوهرية للغاية لأنها تُشير إلى ضرورة التحرك مبكراً لدعم تدابير التكيف والتخفيف".
وأضافت: "إن تجاوز الاحترار العالمي 1.5 درجة مئوية سيُحدث أثراً غير مسبوق على كل شيء، بدءاً من التعليم والصحة وصولاً إلى الهجرة والزراعة. ويبقى تحقيق صافي انبعاثات صفرية للتنمية المستدامة هو السبيل الوحيد المُثبت لعكس هذا الاتجاه نحو أيام أكثر حرارة. ومن الضروري أن يستعيد السياسيون زمام المبادرة في هذا الشأن".
وأشارت إلى أن حتى الدول الشمالية الغنية نسبياً ستواجه صعوبات. وقالت: "لن يكون بمقدور أي منطقة في العالم تجنب موجات الحر الشديدة. هناك نقص في الاستعداد لدى الدول".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمم المتحدة تغير المناخ تسبب في 250 مليون حالة نزوح خلال عقد
محكمة العدل الدولية التغير المناخي تهديد وجودي يستدعي تحركًا عالميًا عاجلًا

انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ للمرة الثانية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ووقع ترامب أمراً تنفيذياً بالانسحاب من الاتفاقية في يوم تنصيبه، 20 يناير (كانون الثاني) 2025.
وتهدف اتفاقية باريس إلى تحديد ارتفاع درجة حرارة الأرض بما يقل بكثير عن درجتين مئويتين مقارنة بالعصر الصناعي، ويفضل أن يكون نحو 1.5 درجة.
وبحسب أمانة الأمم المتحدة لشؤون المناخ، فإن الانسحاب أصبح نافذاً اليوم الثلاثاء، بعد مرور عام كامل على إشعار الأمم المتحدة بالقرار.
وكانت الولايات المتحدة قد تراجعت إلى حد كبير عن الدبلوماسية المناخية سابقاً، بما في ذلك غيابها عن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب-30) في مدينة بيلم البرازيلية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
ويعني الانسحاب أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بالالتزامات المتعلقة بخفض الاحترار العالمي. كما يترك الانسحاب فجوة تمويلية كبيرة، بما في ذلك دعم التخفيف والتكيف المناخي، وهو أمر مهم بشكل خاص للدول الفقيرة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
محكمة العدل الدولية التغير المناخي تهديد وجودي يستدعي تحركًا عالميًا عاجلًا

لقي ثلاثة أشقاء، جميعهم دون سن العاشرة، حتفهم بعد سقوطهم في بركة متجمدة في ولاية تكساس الأميركية، حسبما ذكر رئيس شرطة المقاطعة، الثلاثاء.
وتم تسجيل وفاة 35 شخصاً على الأقل في الولايات المتضررة جراء البرد القارس وتساقط البرد، عقب هبوب عاصفة شتوية ضخمة في مطلع الأسبوع.
وأفاد كودي شوك، رئيس شرطة مقاطعة فانين في بيان صحافي بأن الصبية الذين لقوا حتفهم أمس الأول الأحد كانت أعمارهم "6 و 8 و 9 أعوام".
وتستمر موجة البرد القارس، الثلاثاء، في معظم أنحاء الولايات المتحدة، حيث تسبب العاصفة القطبية في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 600 ألف منزل. وبحسب الخبراء، ترتبط العاصفة بدوامة قطبية أصابت الولايات الأميركية بالشلل، كما أدت إلى إلغاء أكثر من 19 ألف رحلة جوية منذ السبت.
وفي منطقة البحيرات العظمى في شمال البلاد، استيقظ السكان على حرارة أدنى من 20 درجة مئوية تحت الصفر، وصولاً إلى أقل من 30 درجة تحت الصفر في أجزاء من مينيسوتا وويسكونسن (شمالاً)، وفق هيئة الأرصاد الجوية الوطنية.
ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة أكثر في الأيام المقبلة تحت تأثير كتلة هوائية قطبية، لا سيما في مناطق وسط البلاد، حيث قد تصل الحرارة المحسوسة إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر.
وأدى تساقط الثلوج الكثيف الذي تجاوز 30 سنتيمتراً في حوالي 20 ولاية أميركية إلى انقطاعات في التيار الكهربائي.
وبحسب موقع "باور أوتج" الإلكتروني المتخصص، كان 600 ألف مشترك لا يزالون محرومين من الكهرباء، صباح الاثنين، بالتوقيت المحلي، وخاصة في جنوب الولايات المتحدة، حيث تسبب الجليد في سقوط خطوط كهرباء.
ويطال انقطاع التيار قرابة 200 ألف شخص في ولاية تينيسي، وأكثر من 147 ألف شخص في ولاية ميسيسيبي.
وقالت خبيرة الأرصاد الجوية أليسون سانتوريلي لوكالة "فرانس برس": "قد تستمر انقطاعات التيار الكهربائي لعدة أيام أخرى، فيما تواجه السلطات صعوبات للتعافي (من آثار العاصفة). معظم هذه المناطق لا تملك الوسائل أو الموارد اللازمة لإزالة الثلوج والأضرار بعد مثل هذه الأحداث، لأنها غير معتادة عليها".
وأعلنت حالة الطوارئ في حوالي عشرين ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، وتعطلت حركة النقل بشكل كبير.
وتوقفت حركة الطيران في العديد من المطارات الرئيسية في واشنطن وفيلادلفيا ونيويورك بشكل شبه كامل، في حين تم إلغاء أكثر من 19 ألف رحلة جوية منذ السبت وتأخرت آلاف الرحلات الأخرى، وفق موقع "فلايت أوير" الإلكتروني المتخصص.
ترتبط العاصفة بدوامة قطبية، وهي كتلة من الهواء تدور عادة فوق القطب الشمالي، ولكنها امتدت جنوباً.
ويعتقد العلماء أن تزايد وتيرة هذه الاضطرابات قد يكون مرتبطاً بتغير المناخ، رغم أن النقاش لم يُحسم بعد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
العواصف الشمسية تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي وخسائر بالمليارات
إرتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في ولاية تكساس الأميركية الى 131 قتيلًا وسط تحذيرات من أمطار جديدة

تمثل أشجار السَّلَم إحدى أهم الثروات الطبيعية في منطقة جازان، بوصفها عنصرًا رئيسيًا في الغطاء النباتي الصحراوي، وشاهدًا حيًا على قدرة البيئة المحلية على التكيّف مع قسوة المناخ وندرة المياه. وتجمع هذه الشجرة بين القيمة البيئية والاقتصادية لتصبح أحد أعمدة التنوع الحيوي وموردًا اقتصاديًا متناميًا في عدد من محافظات المنطقة.
انتشار واسع وتكيّف استثنائي مع الجفاف
تمتد أشجار السَّلَم بكثافة في الأودية والمنخفضات، حيث أثبتت قدرة عالية على مقاومة الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، ما يجعلها من أكثر النباتات تحمّلًا لظروف الصحراء. ويعتمد تكاثرها على البذور، فيما يرفع خلطها بروث الحيوانات نسبة الإنبات، لتواصل نموّها مع حاجة متناقصة للري بعد السنة الأولى.
مواصفات شكلية تدعم البقاء
وتتميز السَّلَم بطابعها الشوكي وجذوعها المتعددة، ويصل ارتفاعها إلى نحو 5.5 أمتار، فيما تؤدي أفرعها المسطّحة ذات اللون الأخضر المصفر دور الأوراق في عملية البناء الضوئي، ما يقلل من فقدان المياه ويمنحها قدرة إضافية على تحمّل الجفاف.
ومع حلول الربيع، تزدهر الشجرة بعناقيد من الأزهار الصفراء الصغيرة التي تشكل مصدرًا غنيًا لرحيق النحل. ومن هذا الرحيق يُنتج "عسل السَّلَم" المعروف بلونه الداكن وطعمه اللاذع ورائحته القوية، وهو من الأنواع عالية القيمة الغذائية والغنية بمضادات الأكسدة، كما يمثل موردًا اقتصاديًا مهمًا لمربي النحل في جازان.
سلاح طبيعي ضد التصحر
وتؤدي السَّلَم دورًا بيئيًا محوريًا في تثبيت التربة والحد من انجرافها، مستفيدة من نظام جذري عميق يسهم في مواجهة التصحر وتعزيز استقرار البيئة الطبيعية في المنطقة، إلى جانب توفيرها بيئة جاذبة للحياة الفطرية.
تمتد فوائد الشجرة إلى الاستخدامات التقليدية، إذ تُعد غذاء رئيسيًا للإبل، وتستخدم جذوعها في أعمال البناء الريفية لصلابتها، بينما يستخرج من لحائها القطران الأسود الذي يدخل في العلاجات الشعبية وتأهيل فروة الرأس، إضافة إلى استخدامه في طلاء الأدوات الخشبية والفخارية.
ثروة بيئية تستحق الحماية
وتبرز أشجار السَّلَم اليوم بوصفها نموذجًا متكاملًا للنباتات الصحراوية في جازان، فهي مورد بيئي مستدام، ومصدر اقتصادي مهم، وركيزة في توازن النظام البيئي المحلي، ما يجعل الحفاظ عليها وتعزيز انتشارها خطوة ضرورية لدعم الجهود الوطنية لمكافحة التصحر وتنمية الموارد الطبيعية في جنوب السعودية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الدفاع المدني الأردني يخمد 199 حريقا منها 170 في الغطاء النباتي
مذكرات تفاهم بين مركز تنمية الغطاء النباتي و6 جمعيات بيئية في السعودية

تواجه أستراليا موجة حارة شديدة وغير مسبوقة تضرب جنوب شرق البلاد لليوم الخامس على التوالي، متسببة في اندلاع حرائق غابات واسعة النطاق، وفرض ضغوط كبيرة على شبكة الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار عن آلاف المنازل والمنشآت، وسط تحذيرات من استمرار الأوضاع القاسية خلال الأيام المقبلة.
وقالت السلطات إن ولاية فيكتوريا تشهد أسوأ موجة حر منذ حرائق عام 2009 المعروفة بـ"السبت الأسود"، والتي أودت حينها بحياة العشرات، مؤكدة أن درجات الحرارة المرتفعة ساهمت في تسريع انتشار النيران وعرقلة جهود السيطرة عليها.
وأوضح مسؤولون في إدارة الطوارئ أن التحذيرات من الحرارة الشديدة لا تزال سارية، مع توقعات باستمرار موجة الحر لعدة أيام متتالية، تتراوح شدتها بين شديدة وبالغة الخطورة، ما يزيد من احتمالات اندلاع حرائق جديدة ويهدد سلامة السكان والبنية التحتية.
وأشار خبراء الأرصاد الجوية إلى أن درجات الحرارة المسجلة تُعد غير معتادة على الإطلاق، مؤكدين أن هذه الموجة تأتي في سياق التغيرات المناخية التي أدت إلى زيادة تكرار موجات الحر وحدتها خلال العقود الأخيرة، لا سيما منذ مطلع الألفية.
وفي سياق متصل، انقطع التيار الكهربائي عن نحو 11 ألف منشأة في ولاية فيكتوريا، بعد أن تجاوز عدد المتضررين 100 ألف في اليوم السابق، نتيجة الأحمال الزائدة والأضرار التي لحقت بالشبكة بسبب الحرائق.
ويكافح رجال الإطفاء عدة حرائق كبرى، لا يزال عدد منها خارج نطاق السيطرة، حيث أتى أحدها على عشرات الآلاف من الأفدنة، وتسبب في تدمير عدد من المباني، فيما تستمر عمليات الإخلاء والتحذير في المناطق المهددة.
وتأتي هذه التطورات بينما لا يزال العديد من سكان الولاية في مرحلة التعافي من حرائق واسعة اندلعت في وقت سابق من الشهر الجاري، وأسفرت عن تدمير مئات المنازل وألحقت أضراراً جسيمة بمساحات شاسعة من الغابات والأراضي، ما يضاعف من المخاوف بشأن تداعيات موسم حرائق قاسٍ هذا العام.
قد يهمك أيضا

أعلنت قاعدة أبحاث صينية متخصصة في الباندا أن توأمين من الباندا العملاقة، هما شياو شياو ولي لي، وصلا بسلام إلى مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين قادمين من اليابان، حيث ولدا وتربيا في حديقة حيوان طوكيو، وذلك بعد وداع مؤثر من زوار الحديقة اليابانية.
وأفاد المركز بأن التوأمين وصلا إلى مطار تشنجدو تيانفو الدولي صباح الأربعاء، ثم نقلا إلى قاعدة أبحاث الباندا في سيتشوان، حيث سيخضعان للحجر الصحي والإجراءات البيطرية اللازمة. وتعد هذه الخطوة جزءاً من برنامج إعادة الحيوانات المولودة في الخارج إلى الصين، ضمن اتفاقيات الإعارة التي تربط بكين بعدد من الدول.
وُلد شياو شياو ولي لي في حديقة حيوان أوينو بطوكيو عام 2021، وعاد والداهما شين شين وري ري إلى الصين في 2024. وتعتبر الصين أن التوأمين ساهمّا في تعزيز الصداقة بين الشعبين الصيني والياباني، رغم توتر العلاقات بين البلدين في الفترة الأخيرة.
وتعد دبلوماسية الباندا التي بدأت عام 1949 أحد أبرز أدوات السياسة الخارجية الصينية، إذ تستخدم بكين الإعارة أو الإهداء كرمز للعلاقات الدولية، وتُعيد الحيوانات عادة إلى موطنها بعد انتهاء فترة الإعارة. كما يُنقل عادةً المولودون في الخارج إلى الصين بين سن الثانية والرابعة للمشاركة في برامج التربية هناك.
وتأتي عودة شياو شياو ولي لي في وقت تشهد فيه العلاقات الصينية-اليابانية توتراً، بعد تصريحات سابقة لرئيسة الوزراء اليابانية حول الرد العسكري في حال هجوم صيني على تايوان، وما تبعه من رد فعل صيني وبيانات تحذيرية للمواطنين.
وتجدر الإشارة إلى أن الصين تستخدم دبلوماسية الباندا أيضاً مع دول أخرى، حيث أعادت حيوانات إلى الصين أو أرسلت أخرى إلى دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا، في سياق تحسين العلاقات الثنائية، كما أبدت مؤخراً استعدادها لمحادثات بشأن إرسال باندا إلى كوريا الجنوبية، في إطار تعزيز التعاون بين البلدين.
قد يهمك أيضا

شهدت موسكو في شهر يناير/كانون الثاني الحالي أسوأ تساقطات للثلوج منذ قرنين من الزمن، بحسب ما أكد علماء الأرصاد الجوية في جامعة موسكو الرسمية، الخميس.
ووأضح العلماء أن هذه التساقطات الثلجية غير الاعتيادية هي نتيجة “عبور أعاصير عميقة وواسعة النطاق في منطقة موسكو ومحيطها”.
وأفادت الجامعة في بيان لها على منصة “في كاي” للتواصل الاجتماعي أن الثلوج التي تساقطت بموسكو في 29 يناير/كانون الثاني، بلغت مستوى يوازي 92 ميليمترا من التساقطات، “وهو أعلى مجموع في السنوات الـ203 الأخيرة” وفق وصفهم.
كما كانت الحرارة أدنى بـ1.5 درجة مئوية من المعدّل الموسمي، الذي يبلغ 6.2 درجات تحت الصفر خلال شهر يناير/كانون الثاني.
يُذكر أن آخر تساقطات ثلجية بهذه الكثافة سُجّلت سنة 1823 في العاصمة الروسية، مع تساقطات بمقدار 122 ميليمترا، بحسب الجامعة التي أشارت إلى أن “المعطيات التي جُمعت في الماضي البعيد قد لا تكون موثوقة بالكامل”.
كما سُجّل ثاني أعلى معدل في يناير/كانون الثاني 2004 بقيمة 88.9 ميليمترا من التساقطات، وتخطّت كثافة الثلوج 60 سنتيمترا الخميس في العاصمة الروسية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
تساقط الثلوج في القارة القطبية الجنوبية يزداد بنسبة 10٪
تحذيرات من "قنبلة موقوتة" على وشك الانفجار بسبب مستويات البحار

نبَّه المركز الوطني للأرصاد السعودية من هبوب رياح نشطة على منطقة حائل اليوم، تشمل المناطق المفتوحة والطرق السريعة؛ تؤدي إلى تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية (3 - 5) كلم.
وبين المركز أن الحالة تستمر -بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة السادسة مساءً.
قد يهمك أيضًا :
الأرصاد السعودية تحذر سكان هذه المناطق بسبب الأمطار الرعدية وجريان للسيول ورياح

أدت عاصفة ثلجية قوية ضربت مناطق واسعة من جنوب الولايات المتحدة إلى إلغاء أكثر من 2400 رحلة جوية، متسببة في اضطراب كبير بحركة الطيران وتعطل خطط السفر في عدد من المطارات الرئيسية.
وتأثرت مطارات عدة بشكل مباشر بالعاصفة، حيث أُلغيت أكثر من 1800 رحلة في مطار شارلوت دوغلاس الدولي بولاية كارولاينا الشمالية، فيما جرى الاستعانة بفرق ميدانية تضم نحو 300 عامل لإزالة الثلوج المتراكمة على المدرجات والطرقات المحيطة بالمطار، في محاولة لاستعادة الحركة الجوية بأسرع وقت ممكن.
كما شهد مطار أتلانتا الدولي إلغاء أكثر من 600 رحلة جوية، إضافة إلى إلغاء عشرات الرحلات من وإلى المدينة، نتيجة الظروف الجوية القاسية التي شملت تساقطًا كثيفًا للثلوج وانخفاضًا حادًا في درجات الحرارة.
وفي هذا السياق، حذرت الجهات المختصة بالأرصاد الجوية من تأثير منخفض ساحلي آخذ في الشدة، من المتوقع أن يؤدي إلى تساقط كثيف للثلوج مصحوب برياح قوية في ولايتي كارولاينا الشمالية والجنوبية، إلى جانب موجة هواء قطبي شديدة البرودة قد تدفع درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في مناطق تمتد حتى جنوب ولاية فلوريدا.
وسجلت بعض الولايات مستويات قياسية من البرودة، حيث هبطت درجات الحرارة في ولاية فيرجينيا الغربية إلى نحو 33 درجة مئوية تحت الصفر، ما زاد من حدة الأوضاع الجوية وأثر بشكل مباشر على حركة النقل وسلامة السكان.
قد يهمك أيضًا :
عاصفة ثلجية تعلن طوارئ في 18 ولاية أميركية وتلغي آلاف الرحلات

عرفت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً من جانب المغاربة مع موجة التضامن التي أبدوها تجاه ساكنة مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة، إثر الفيضانات التي اجتاحت المدينة وغمرت عدداً من الأحياء والمناطق المجاورة. وقد دعت المبادرات الرقمية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشكل منظم وفعال، بما يسهم في تخفيف آثار هذه المحنة، مؤكدين أن هذا الزخم التضامني يعكس روح التلاحم الوطني في مواجهة الكوارث الطبيعية، وأنه ينبغي استثماره لدعم جهود إعادة التأهيل والوقاية مستقبلاً للحد من آثار مثل هذه الفيضانات.
وفي تفاعل مع الموضوع، اعتبر عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان بالقصر الكبير، أن التفاعل الواسع الذي أبان عنه المغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب الفيضانات يعكس عمق القيم التضامنية المتجذرة في المجتمع المغربي. وأضاف أن هذا التضامن العفوي تجاوز الفضاء الافتراضي ليتحول إلى مبادرات ميدانية ومساعدات ملموسة، ما يؤكد وجود وعي جماعي بأن مواجهة الكوارث الطبيعية لا تقتصر على الإمكانات المادية فقط، بل تقوم أيضاً على روح التآزر والمسؤولية المشتركة، مشدداً على أن المتضررين من هذه الكوارث مواطنون لهم حقوق أصيلة في الحماية والكرامة، وفي الولوج العادل والمنظم إلى المساعدات والدعم.
وبخصوص الدعوات المتداولة على المنصات الرقمية، أكد الخضري أن النداءات التي أطلقها نشطاء المجتمع المدني والشباب لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، من سلطات عمومية وجماعات ترابية ومجتمع مدني ومبادرات تطوعية، تبقى مشروعة وضرورية لضمان نجاعة التدخلات وتفادي الارتجال أو التداخل الذي قد يحرم بعض المتضررين من حقهم في الدعم. وتابع أن التضامن الشعبي يجب ألا يظل محصوراً في اللحظات الطارئة، بل ينبغي استثماره كرصيد مجتمعي في مرحلة ما بعد الكارثة، سواء على مستوى إعادة التأهيل أو التفكير الجماعي في سياسات الوقاية وتقليص المخاطر، خصوصاً في المناطق الهشة والمعرضة بشكل متكرر للفيضانات، مشيراً إلى أن التضامن الحقيقي لا يكتمل فقط بإغاثة المتضررين اليوم، بل بالسعي إلى حمايتهم مستقبلاً من تكرار المآسي نفسها.
واختتم الخضري بأن ما عبّر عنه المغاربة خلال هذه المحنة يشكل رسالة قوية مفادها أن المجتمع المغربي يمتلك ضميراً حياً، وعندما يُشرك ويُمنح الثقة يصبح شريكاً أساسياً في الصمود وبناء الأمان الجماعي، وهي رسالة تستوجب الإصغاء وتحويلها إلى سياسات عمومية أكثر قرباً من الإنسان وأكثر احتراماً لحقه في العيش الآمن والكريم.
من جهته، سجل عبد الناصر ميسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك بجهة العيون الساقية الحمراء، أن الجمعية تتابع بانتماء وطني عميق مشاهد التضامن الواسع الذي أبان عنه المغاربة من مختلف جهات المملكة تجاه ساكنة القصر الكبير والمناطق المتضررة من الفيضانات. واعتبر أن هذا الزخم التضامني يعكس وعياً جماعياً راسخاً بقيم التآزر والوحدة الوطنية، مشيداً بالجهود الميدانية المتواصلة التي تبذلها السلطات المحلية ومختلف الأجهزة الأمنية والإنسانية في إطار توجيهات القيادة، من أجل إغاثة المتضررين وتأمين المناطق المتأثرة.
وأكد أن هذا التفاعل الوطني، الرسمي والتطوعي، يشكل تعبيراً حياً عن قوة التلاحم بين مختلف مكونات الأمة في مواجهة الأزمات، مشيراً إلى أن المبادرات التضامنية العفوية التي يقودها المواطنون تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الصمود المجتمعي. كما انضمت جمعيته إلى الدعوات الرامية إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعلين، الرسميين والمدنيين، لضمان سرعة ونجاعة وعدالة توزيع المساعدات على المتضررين، مشدداً على أن حماية المستهلكين والمتضررين خلال فترات الأزمات تظل أولوية قصوى، محذراً من أي ممارسات استغلالية محتملة مثل الاحتكار أو الرفع غير المبرر للأسعار، ومؤكداً دعم الجمعية للجهود الرسمية الرامية إلى الحفاظ على استقرار التموين والأسعار.
وفي هذا السياق، اعتبر أن استثمار هذا الزخم الوطني ضروري لبناء آليات مستدامة للتأهب والاستجابة للكوارث الطبيعية، والمساهمة في جهود إعادة التأهيل والإعمار، بما يعزز مسار التنمية والتضامن الوطني، ويكرس دور المجتمع المدني كشريك أساسي لمؤسسات الدولة في خدمة الصالح العام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فيضانات المغرب تتسبب في إجلاء سكان مدينة القصر الكبير
آسفي المغربية تتعافى بعد فيضانات كارثية وأعمال عاجلة لإزالة المخلفات

حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية من تعرض البلاد لحالة من التقلبات الجوية الحادة خلال الأيام المقبلة، في ظل أجواء متقلبة تشبه الطقس الربيعي، تتسم بنشاط ملحوظ للرياح المثيرة للأتربة والرمال، إلى جانب تذبذب واضح في درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض.
وأوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الأتربة والرمال المثارة ستستمر خلال الساعات القادمة على مدار اليوم، على أن تشهد حدتها تراجعًا نسبيًا خلال يومي الثلاثاء والأربعاء. وأضافت أن هذه الأجواء لن تستمر طويلاً، حيث من المتوقع عودة نشاط الرياح المثيرة للأتربة والرمال مرة أخرى مع نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة.
وأشارت إلى أن درجات الحرارة ستشهد انخفاضًا طفيفًا خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث تسجل العظمى في القاهرة الكبرى نحو 22 درجة مئوية يوم الثلاثاء، و21 درجة مئوية يوم الأربعاء، مع وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة على المناطق الساحلية المطلة على البحر المتوسط. واعتبارًا من يوم الخميس، تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع التدريجي لتصل إلى ما بين 26 و27 درجة مئوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي هذا السياق، وجهت هيئة الأرصاد الجوية عددًا من النصائح المهمة للمواطنين للتعامل مع هذه التقلبات الجوية، حيث شددت على ضرورة ارتداء الكمامات لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية عند الخروج من المنازل، خاصة في الأيام التي تشهد نشاطًا ملحوظًا للأتربة. كما نصحت السائقين بتوخي الحذر أثناء القيادة، والالتزام بالسرعات الهادئة على الطرق، لا سيما في المناطق التي قد تشهد انخفاضًا في مستوى الرؤية الأفقية بسبب الأتربة المثارة.
وبشأن الملابس، أكدت الهيئة أهمية عدم التسرع في تخفيف الملابس، والاستمرار في ارتداء الملابس الشتوية، خاصة خلال فترات الليل والصباح الباكر، نظرًا لانخفاض درجات الحرارة وبرودة الأجواء في تلك الفترات، حفاظًا على الصحة العامة وتجنب نزلات البرد.
قد يهمك أيضًا:
التغير المناخي يضاعف عدد سكان العالم المعرضين لحرارة شديدة بحلول 2050
الحرارة الشديدة تقتل أكثر من 175 ألف شخص سنويا في أوروبا

أدى تساقط كثيف للثلوج في اليابان إلى مقتل 30 شخصا خلال الأسبوعين الماضيين، وفق ما أفاد مسؤولون الثلاثاء، من بينهم امرأة تبلغ 91 عاما عُثر عليها تحت كومة من الثلج يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار خارج منزلها.
ونشرت الحكومة المركزية قوات لمساعدة السكان في أوموري، المنطقة الأكثر تضررا حيث لا يزال ما يصل إلى 4,5 أمتار من الثلوج يغطي الأرض في المناطق النائية.
وعقدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي اجتماعا خاصا على مستوى مجلس الوزراء صباح الثلاثاء لتوجيه الوزراء ببذل كل ما في وسعهم لمنع الوفيات والحوادث.
وتسببت كتلة هوائية باردة قوية في تساقط ثلوج كثيفة على طول ساحل بحر اليابان في الأسابيع الأخيرة حيث شهدت بعض المناطق أكثر من ضعف الكميات المعتادة.
وأفادت وكالة إدارة الحرائق والكوارث بمقتل 30 شخصا منذ 20 كانون الثاني/ يناير حتى الثلاثاء نتيجة تساقط الثلوج الكثيفة.
ومن بين الضحايا كينا جين البالغة 91 عاما والتي عُثر على جثتها تحت كومة من الثلج في منزلها في أجيغاساوا في أوموري، وفق ما أفاد مسؤول في الشرطة المحلية وكالة فرانس برس طلب عدم كشف هويته.
وتعتقد الشرطة أن الثلوج سقطت عليها من سطح منزلها ما أدى إلى وفاتها، فيما قال المسؤول إن سبب وفاتها هو الاختناق. وقد عُثر على مجرفة ألومينيوم بجوار جثتها.
وأضاف المصدر “مع ارتفاع درجات الحرارة، يذوب الثلج المتراكم ويتساقط. ويعتمد ذلك على كمية الثلوج ودرجة الحرارة. تكون المنطقة تحت سطح المنزل مكانا خطيرا”.
وقال حاكم مقاطعة أوموري سويتشيرو مياشيتا الاثنين، إنه طلب من الجيش تقديم مساعدات الإغاثة في حالات الكوارث.
وأضاف أنه طلب من القوات مساعدة المسنين في المنطقة الذين يعيشون بمفردهم ويحتاجون إلى مساعدة في إزالة الثلوج.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
تساقط الثلوج في القارة القطبية الجنوبية يزداد بنسبة 10٪
تحذيرات من "قنبلة موقوتة" على وشك الانفجار بسبب مستويات البحار

تشهد المنطقة الشرقية اليوم حالة من التقلبات الجوية، تمثلت في هطول أمطار متوسطة الشدة يصاحبها نشاط ملحوظ في الرياح، ما أدى إلى تدنٍ كبير في مدى الرؤية الأفقية في عدد من المحافظات والمناطق.
وتأثرت بهذه الحالة الجوية كل من حفر الباطن والخفجي والنعيرية وقرية العليا، حيث ترافقت الأمطار مع رياح قوية السرعة، وتساقط لحبات البرد، إضافة إلى نشاط في الصواعق الرعدية، الأمر الذي تسبب في شبه انعدام للرؤية الأفقية في بعض المواقع. ومن المتوقع استمرار هذه الأجواء حتى الساعة الثالثة عصرًا.
وفي السياق ذاته، تشهد المنطقة الشرقية موجة من الضباب الكثيف خلال ساعات الصباح، شملت مدن الدمام والظهران والخفجي والجبيل ورأس تنورة والقطيف والخبر وبقيق والأحساء والعديد، ما أدى إلى انخفاض مدى الرؤية الأفقية إلى ما بين كيلومتر واحد وثلاثة كيلومترات، خاصة على الطرق السريعة والمناطق المفتوحة.
ومن المنتظر أن تستمر حالة الضباب حتى الساعة العاشرة صباحًا، وسط تنبيهات بضرورة توخي الحذر أثناء القيادة، خصوصًا في الطرق الخارجية، نظرًا لتدني مستوى الرؤية الناتج عن هذه الظروف الجوية.
قد يهمك أيضًا:
الأمطار تعيق البحث عن 32 مفقودا بعد انهيار أرضي في إندونيسيا
التقلبات الجوية تؤدى إلى الإصابة بالأمراض المختلفة

أعادت الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير ومناطق أخرى إلى الواجهة إشكالية تدبير المخاطر الطبيعية والسياسة المائية، وسط تساؤلات متزايدة حول فعالية آليات الوقاية والاستجابة. وفي هذا السياق، وجهت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة وأعضاء البرلمان، اعتبرت فيها أن ما جرى يكشف اختلالات عميقة في الحكامة وضعف التنسيق بين المتدخلين.
وأكدت الرابطة أن هذه الفيضانات لا يمكن التعامل معها كحادث طبيعي عابر، بل تُعد نتيجة تراكم أعطاب بنيوية، تشمل قصور منظومة الإنذار المبكر، وضعف التواصل العمومي، وسوء تدبير السدود، فضلاً عن تشتت المسؤوليات بين جهات متعددة. وسجلت، بقلق، التأخر في تنبيه ساكنة القصر الكبير رغم توفر معطيات مناخية ومائية مسبقة، مع الاعتماد على وسائل تواصل بدائية وغير مؤسساتية، وغياب بلاغات رسمية منتظمة وموحدة المصدر، ما ساهم في خلق ارتباك وانتشار الخوف والإشاعات محلياً.
ودعت الرابطة إلى عقد اجتماع حكومي طارئ لتقييم الوضع واتخاذ قرارات استعجالية واضحة، مع وضع خطة وطنية آنية للتكفل بالمتضررين، تشمل الإيواء والدعم الصحي والاجتماعي وجرد الخسائر. كما شددت على ضرورة إعداد خطة وقائية وطنية تعتمد الإنذار المبكر، وتحيين خرائط المخاطر، ومراجعة سياسات التهيئة العمرانية، مع إمكانية تصنيف بعض المناطق المتضررة كمناطق منكوبة كلما توفرت الشروط القانونية، بما يسمح بتعبئة موارد استثنائية وتعويض المتضررين.
وأبرزت الرسالة إشكالية تداخل الاختصاصات في مجال تدبير الماء، سواء المرتبطة بالسدود أو الماء الصالح للشرب أو مياه السقي أو الحماية من الفيضانات، مطالبة بتجميع السياسة المائية الوطنية ضمن متدخل عمومي مؤسساتي واحد بصلاحيات واضحة ومسؤولية كاملة، واعتماد حكامة مائية قائمة على الشفافية والنجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما طالبت الرابطة بفتح تحقيق وطني مستقل بشأن عدم تنظيف عدد من السدود من الأوحال التي تقلص قدرتها التخزينية، والكشف عن مآل الميزانيات العمومية المرصودة لهذا الغرض، مع نشر تقرير وطني مفصل حول وضعية السدود وحجم الترسبات والكلفة البيئية والاقتصادية المترتبة عنها، وإخضاع برامج الصيانة لمراقبة مؤسسات الحكامة والرقابة.
وختمت الرابطة بالتأكيد على أن الحق في الحياة، والحق في الماء، والحق في الحماية من المخاطر، حقوق دستورية وإنسانية لا تقبل التأجيل أو التدبير الظرفي، معتبرة أن ما وقع يجب أن يشكل منطلقاً لإصلاح عميق وشامل يقي من تكرار مثل هذه الكوارث.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

أكد وزير الموارد المائية المصري الدكتور هاني سويلم، اليوم الثلاثاء، أن مصر تعتبر مياه نهر النيل مسألة وجود وأمن قومي، مشددًا على أن الدولة لن تقبل التفريط أو المساس بأي قطرة من حقوقها المائية، في ظل اعتماد البلاد شبه الكامل على النهر كمصدر رئيسي للمياه.
وأوضح الوزير، خلال لقاء موسع مع عدد من الشباب، أن قضية المياه تمس حياة كل مواطن مصري، وتأتي في صدارة أولويات الدولة، مشيرًا إلى استمرار مصر في دعم دول حوض النيل عبر تنفيذ مشروعات تنموية مشتركة تشمل تطهير المجاري المائية، وإنشاء سدود لحصاد مياه الأمطار، وحفر آبار جوفية تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب تطوير نظم التنبؤ بالأمطار والمراسي النهرية.
وشدد على التزام مصر بثوابت سياستها المائية القائمة على احترام قواعد القانون الدولي للأنهار المشتركة، واعتماد الحوار والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة، مع التأكيد على أن الاعتماد المصري على نهر النيل بنسبة تقارب 98% يجعل من حمايته مسألة لا تقبل التهاون.
وأشار الوزير إلى أن الدولة تعمل على تعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة من خلال تطبيق منظومة الري الحديثة، التي تعتمد على التحول الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة، واستخدام النماذج الرياضية وصور الأقمار الصناعية، بهدف الحفاظ على كل قطرة مياه وضمان استدامتها للأجيال المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التحذيرات المصرية من محاولات تحويل مياه النيل إلى سلعة تخضع لمنطق البيع والشراء، في ظل تعثر مسار المفاوضات بشأن سد النهضة، وتأكيد القاهرة المتكرر أن جميع الخيارات تبقى مطروحة لحماية أمنها المائي وحقوقها التاريخية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وزير الري المصري يتحدث عن أكبر مشروع زراعي في البلاد
مصر تلوح بمطالبة إثيوبيا بتعويضات عن أضرار مائية

أعلنت السلطات اليابانية اليوم الأربعاء أن الثلوج الكثيفة التي تساقطت على شمال اليابان خلال الأسبوعين الماضيين تسببت حتى الآن في وفاة 35 شخصا على مستوى البلاد، من بينهم أشخاص تعرضوا لأزمات قلبية مفاجئة أو سقطوا أثناء إزالة الثلوج.
وحتى اليوم الأربعاء، تأثرت 15 مقاطعة بهذه الأحوال الجوية القاسية، حيث قدر ارتفاع تراكم الثلوج في أكثر المناطق تضررا بنحو مترين (5ر6 أقدام).
وسُجل أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بالثلوج في مقاطعة نيجاتا الواقعة شمال اليابان، وهي منطقة تشتهر بزراعة الأرز، حيث بلغت 12 حالة وفاة، من بينها رجل في الخمسينيات من عمره عثر عليه منهارا على سطح منزله في مدينة أوونوما في 21 يناير.
وفي مدينة ناجاوكا، شوهد رجل في السبعينيات من عمره منهارا أمام منزله، ونُقل إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاته. ويعتقد أنه سقط من سطح المنزل أثناء قيامه بإزالة الثلوج، بحسب حكومة مقاطعة نيجاتا.
وحذر كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية من أن الخطر قد يتزايد رغم تحسن الطقس نسبيا، إذ سيؤدي ذوبان الثلوج إلى احتمال وقوع انهيارات أرضية وتحوّل الطرق والأسطح إلى أماكن زلقة وخطرة.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا للصحفيين: "يرجى إيلاء أقصى درجات الانتباه للسلامة، وارتداء الخوذ الواقية أو استخدام حبال الأمان، خصوصا أثناء إزالة الثلوج".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
تساقط الثلوج في القارة القطبية الجنوبية يزداد بنسبة 10٪
تحذيرات من "قنبلة موقوتة" على وشك الانفجار بسبب مستويات البحار

أفاد مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن منطقة الشمس النشطة ستكون في منطقة التأثير المباشر على الأرض، ما قد يسبب حدوث ظواهر غير متوقعة.
ووفقا لبيان المختبر، سيكون مركز الشمس النشط حتى منتصف يوم الجمعة 6 فبراير، في منطقة التأثير المباشر على الأرض بزوايا تقارب ±20 درجة من اتجاه الكوكب. في حال حدوث انبعاثات كتلية كبيرة وانتشارها الطبيعي (عموديا على سطح الشمس)، سيكون تفاعل سحب البلازما المتكونة خلال هذه الفترة مع الغلاف المغناطيسي للأرض جبهيا تقريبا".
ويشير الخبراء إلى أن التأثيرات الجبهية الناتجة عن التوهجات الشمسية الكبيرة نادرا ما تصل إلى الأرض، حيث لا تتجاوز نسبة الأحداث الشمسية الكبرى التي تحدث في الأرض 10 بالمئة. ولم يسجل في العام الماضي، سوى حدثين مماثلين، في الأول من يوليو وفي الثاني عشر من نوفمبر. وقد وقع حدث مشابه هذا العام، في الفترة من 20\21 يناير، عندما حدثت عاصفة مغناطيسية مصحوبة بانبعاث إشعاعي كبير. ويؤكد المختبر على استحالة التنبؤ بمثل هذه الأحداث.
وتجدر الإشارة، إلى أن نسيم طالب عالم الرياضيات والاقتصاد الأمريكي، سمى الظواهر التي لا يمكن التنبؤ بـ "البجعة السوداء" عام 2004 في كتابه "مخدوعون بالعشوائية"، وصاغ المصطلح عام 2007 في كتابه "البجعة السوداء: عدم القدرة على التنبؤ بالكون".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ضربت العاصفة «ليوناردو» المغرب وإسبانيا والبرتغال، ما دفع السلطات إلى إعلان حالات التأهب القصوى وإجلاء أكثر من مائة ألف شخص احترازياً، في ظل هطول أمطار استثنائية وارتفاع مستويات الأنهار والسدود.
وتسببت العاصفة في تعطّل المدارس وقطاع النقل وتهديد السكان بمخاطر فيضانات وانهيارات أرضية، فيما يستمر تأثير تغير المناخ في زيادة شدة وتواتر الظواهر الجوية المتطرفة.
المغرب: إجلاء 108 آلاف شخص
وأفادت وزارة الداخلية المغربية، صباح الأربعاء، أن حصيلة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من عدة مناطق شمال غرب البلاد تحسبًا للفيضانات ارتفعت إلى 108 آلاف شخص، معظمهم في مدينة القصر الكبير التي يناهز عدد سكانها 120 ألفًا، حيث بدأ الإجلاء منذ الجمعة الماضية.
وأوضحت الوزارة أن عمليات الإجلاء شملت أيضًا بلدات مجاورة في سهلي اللوكوس والغرب، عند مصب نهري اللوكوس وسبو، من أهم أنهار شمال غرب البلاد. وتعمل السلطات على تفريغ وقائي لسد وادي المخازن بعد بلوغ مستوى امتلائه 146 في المائة، وهو مستوى تاريخي، وفق وزارة التجهيز والماء.
كما حث المغرب سكان مناطق معرضة لخطر الفيضانات في السهول الشمالية الغربية للبلاد على المغادرة فورا وسط تزايد المخاطر بسبب أمطار غزيرة وارتفاع مناسيب الأنهار وإطلاق المزيد من المياه من السدود الممتلئة.
ووفقا لوزارة الداخلية بلغ عدد الذين أجلتهم السلطات 108432 شخصا.
وأمرت وزارة الداخلية سكان أجزاء من إقليم العرائش، بما في ذلك مناطق القصر الكبير والسواكن وأولاد أوشيح والمنطقة الصناعية بالعرائش والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس، بالإجلاء كاجراء احترازي تحسبا للمزيد من الفيضانات.وساهمت طائرات هليكوبتر في عمليات الإنقاذ مع ارتفاع منسوب المياه الذي غمر الحقول والقرى في جميع أنحاء الشمال الغربي. وانتشر الجيش منذ يوم الجمعة للمساعدة في عمليات الإجلاء وسط تحذير مرتفع من هطول المزيد من الأمطار الغزيرة هذا الأسبوع.
وجرت معظم عمليات الإجلاء في القصر الكبير حيث قالت السلطات إن 85 بالامئة من السكان غادروا بالفعل. وأظهر التلفزيون الحكومي إن الذين تم نقلهم حصلوا على مأوى وطعام في مخيمات.
وأصبحت منطقة القصر الكبير مهجورة إلى حد كبير وغمرت المياه العديد من الأحياء بعد فيضان نهر اللوكوس الأسبوع الماضي.
ويشعر المسؤولون بقلق خاص بشأن سد وادي المخازن بالقرب من منطقة القصر الكبير، والذي يعمل بما يعادل 146 بالمائة من طاقته بعد أسابيع من الأمطار الغزيرة، ووفقا لبيان صادر عن وزارة الماء، يزيد ذلك من الضغط لإطلاق المزيد من المياه في اتجاه مجرى النهر.وقال السكان أن الكهرباء انقطعت في أجزاء من القصر الكبير.
كما قررت وزارة التربية الوطنية تعليق الدروس في المناطق المعنية واعتماد التعليم عن بعد، مع استمرار تقديم المساعدات في المخيمات المؤقتة، بينما أُوي بعض السكان لدى أقاربهم. وشارك في عمليات الإجلاء والإغاثة القوات المسلحة الملكية، كما عززت السلطات إجراءات الاحتواء على ضفاف الأنهار لحماية المناطق المهددة.
يأتي ذلك في ظل عودة استثنائية للأمطار منذ سبتمبر (أيلول) الماضي بعد سبعة أعوام من الجفاف، ما رفع مخزون السدود إلى أكثر من 61 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ 2019. ويذكر أن مدينة آسفي شهدت في ديسمبر الماضي فيضانات مفاجئة أودت بحياة 37 شخصًا، في أكبر حصيلة خلال العقد الأخير.
إسبانيا: العاصفة «ليوناردو» تضرب الأندلس وتجبر السلطات على الإجلاء
في إسبانيا، اجتاحت العاصفة جنوب البلاد، ما أدى إلى هطول أمطار وصفها المتحدث باسم وكالة الأرصاد الجوية الوطنية بأنها «استثنائية». وأجبرت مياه الفيضانات السلطات على إجلاء نحو ثلاثة آلاف شخص من المناطق السكنية المنخفضة، وإغلاق معظم المدارس باستثناء مقاطعة ألمرية، مع نشر عناصر من وحدة الطوارئ الخاصة التابعة للجيش لدعم عمليات الإخلاء.
كما شملت التدابير تعليق بعض رحلات القطارات وإغلاق طرق رئيسية حيوية، تحسبًا لتفاقم المخاطر الناتجة عن الانهيارات الأرضية وسقوط الأشجار، وسط تحذيرات من أن بعض المناطق قد تتعرض لكمية أمطار خلال ساعات قليلة تعادل متوسط ما تهطل عليه في عام كامل.
البرتغال: استمرار الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج
في البرتغال، أعلنت وكالة الأرصاد الجوية البرتغالية حالة الإنذار البرتقالي على طول الساحل والمناطق الشمالية والوسطى، مع توقع استمرار الأمطار الغزيرة والرياح القوية وتساقط الثلوج حتى السبت.
وأكدت السلطات أن العاصفة ليوناردو زادت من معاناة السكان الذين لا يزالون يتعافون من آثار عاصفة الأسبوع الماضي، فيما أدت الفيضانات الجديدة إلى عزل عدة قرى وانقطاع حركة المرور على الطرق والسكك الحديدية بسبب الانهيارات الأرضية وسقوط الأشجار.
وكانت البرتغال قد شهدت سلسلة من العواصف خلال الأسابيع الأخيرة، أبرزها العاصفة «كريستين» التي أودت بحياة خمسة أشخاص وأصابت نحو 400 آخرين، بينما لا تزال عشرات الآلاف من المنازل معزولة عن شبكة الكهرباء، مع موافقة الحكومة على خطة إعادة إعمار بقيمة 2.5 مليار يورو.
تأثير تغير المناخ على الظواهر الجوية
ويشير خبراء المناخ إلى أن النشاط البشري يزيد من شدة وتواتر الظواهر الجوية المتطرفة، مثل العواصف وموجات الحر، ويطيل أمدها. وكانت إسبانيا قد شهدت في أكتوبر 2024 فيضانات كارثية أودت بحياة أكثر من 230 شخصًا، معظمهم في منطقة فالنسيا الشرقية، ما يعكس هشاشة البنية التحتية أمام الكوارث الطبيعية المتزايدة.
قد يهمك أيضا

أصدرت السلطات الأمريكية تحذيرا لمواطنيها المتواجدين في المغرب، وذلك على خلفية الأمطار الغزيرة التي تساقطت في مناطق شمال المملكة، ما أسفر عن فيضانات تسببت بعمليات إجلاء واسعة.
وأشار التحذير المنشور عبر حساب إدارة الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الأمريكية على منصة "إكس"، إلى أن الأمطار الغزيرة في المغرب تسببت في فيضانات بشمال البلاد، وأدت إلى انقطاع الطرق وجعلها غير سالكة، كما أسفرت عن عمليات إجلاء واسعة، فضلا عن تأثيرها المباشر على إمكانية الوصول إلى الإمدادات الغذائية في المناطق المتضررة.
ودعت السلطات الأمريكية رعاياها الموجودين في مناطق الطوارئ والذين هم في مأمن آيضا، إلى ضرورة التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم لطمأنتهم على أوضاعهم.
كما شدد التحذير على ضرورة الاتصال بالشرطة أو السلطات المحلية المغربية فورا في حال مواجهة أي ظروف خطرة، مع الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية المحلية لضمان سلامتهم.
وكانت السلطات المغربية قد أعلنت، الأربعاء، تنفيذ عمليات إجلاء واسعة شملت أكثر من 108 آلاف شخص في 4 أقاليم شمالي وغربي البلاد، عقب فيضانات وسيول ناجمة عن أمطار غزيرة وصفت بغير المسبوقة، وسط تحذيرات رسمية من استمرار المنخفض الجوي وارتفاع منسوب السيول في الوديان.
وقالت وزارة الداخلية المغربية، إن الإجلاء نفذ بشكل تدريجي، وفق تقييم درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع توفير وسائل نقل ومراكز إيواء، مؤكدة أن العملية أسفرت -حتى صباح الأربعاء- عن إجلاء 108 آلاف و 423 شخصا من أقاليم العرائش، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، والقنيطرة.
وسجل إقليم العرائش أكبر عدد من المجلين، خصوصا في مدينة القصر الكبير، التي أعلنت السلطات إخلاءها بالكامل تحسبا لفيضانات محتملة، بعد قطع المياه والكهرباء عنها، في خطوة وصفت بالاحترازية لتفادي خسائر بشرية، علما بأن عدد سكان المدينة يناهز 120 ألف نسمة.
كما أعلنت السلطات المغربية انقطاع عدد من المحاور الطرقية الحيوية، بينها طرق تربط طنجة بتطوان، وأخرى في العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، فيما تواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عملياتها الميدانية في المناطق المهددة بارتفاع منسوب المياه.
وكانت الأرصاد الجوية المغربية قد حذّرت في وقت سابق من منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة قد تصل إلى 150 ميليمترا في بعض المناطق، في حين سجلت سيول في ضواحي جرسيف شرق البلاد نتيجة ارتفاع منسوب وادي مسون.
وأظهرت بيانات رسمية أن هطول الأمطار في المغرب ارتفع 215 بالمئة عنه العام الماضي و 54 بالمئة عن المتوسط التاريخي.
كما ارتفع معدل ملء السدود المحلية إلى ما يقرب من 62 بالمئة مقارنة بمستوى 27 بالمئة في العام الماضي، مع إفراغ عدة سدود كبيرة جزئيا لاستيعاب التدفقات الجديدة.
وأنهت الأمطار الاستثنائية جفافا دام سبع سنوات دفع المغرب إلى تسريع الاستثمارات في تحلية المياه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فيضانات المغرب تتسبب في إجلاء سكان مدينة القصر الكبير
آسفي المغربية تتعافى بعد فيضانات كارثية وأعمال عاجلة لإزالة المخلفات

يستعد المصريون لتوديع شهر "طوبة"، الذي يمثل ذروة فصل الشتاء في التقويم المصري القديم، تمهيدًا لدخول شهر "أمشير" المعروف بتقلباته الجوية المصحوبة بالرياح والعواصف الرملية.
ويمثل شهر طوبة محطة مهمة في حياة المزارعين، إذ يُعرف بشهر "النماء"، حيث تستفيد المحاصيل الشتوية من برودة الجو التي تحد من تبخر المياه وتساعد على استقرار التربة، ما يمكّنها من النضج الكامل قبل حلول الربيع.
ومع بداية شهر أمشير، المعروف في الموروث الشعبي بلقب "أبو الزعابيب"، تزداد سرعة الرياح وتتزايد العواصف الرملية، ما يستدعي الحذر من التقلبات الجوية المفاجئة وتخفيف الملابس تدريجيًا.
ويظل التقويم القبطي مرجعًا دقيقًا لتحديد تحولات الطقس في مصر، من برد طوبة القارس وجريان المياه، إلى الرياح والعواصف في أمشير، وصولًا إلى دفء "برمودة" وفصل الحصاد، ما يعكس ارتباطًا وثيقًا بين التراث الزراعي والمناخي للبلاد.
قد يهمك أيضًا:
هاني الناظر يقدم روشتة للوقاية من الأمراض الجلدية بسبب التقلبات الجوية
التقلبات الجوية تؤدى إلى الإصابة بالأمراض المختلفة

تجاوزت حصيلة عمليات الإجلاء المتواصلة منذ الجمعة بسبب فيضانات شمال غربي المغرب، 140 ألف شخص حتى صباح الخميس، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، بينما يتوقع أن يستمر هطول الأمطار الغزيرة حتى الجمعة.
وقالت وزارة الداخلية إن عمليات الإجلاء لسكان عدد من المناطق «المعنية بمخاطر الفيضانات لا تزال متواصلة، وفق مقاربة تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة».
وأسفرت حتى صباح الخميس عن «إجلاء ونقل ما مجموعه 143 ألفاً و164 شخصاً»، «في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين».
تركزت معظمها في مدينة القصر الكبير الأكثر عُرضة لخطر ارتفاع منسوب نهر سبو، التي بدأت فيها عمليات الإجلاء منذ الجمعة.
وتشمل هذه العمليات، وهي الأضخم من نوعها في المغرب، بلدات وقرى عدة مجاورة في سهلي اللكوس والغرب الواقعين عند مصب نهري اللكوس وسبو في المحيط الأطلسي، وهما من أهم أنهار البلاد.
وكانت حصيلة المشمولين بالإجلاء تجاوزت مائة ألف شخص الأربعاء.
وأظهرت لقطات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» مواطنين يتنقلون بصعوبة في مناطق مغمورة بالمياه، وآخرين عالقين فوق أسطح مبان قبل أن تنقذهم قوات الدرك الملكي، ويتم إجلاؤهم في زوارق صغيرة.
فيما اجتاحت سيول كثيراً من الحقول في هذه المنطقة الزراعية الغنية.
يشهد شمال غربي المملكة منذ الأسبوع الماضي هطول أمطار غزيرة ومتواصلة يرتقب أن تستمر حتى الجمعة، وفق ما أفادت الخميس المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي.
تسببت هذه الأمطار الاستثنائية في فيضان مجاري المياه، وارتفاع مستوى الأنهار بسرعة أكبر من المعتاد، ما فرض عمليات تفريغ وقائي لسدي الوحدة ووادي المخازن القريب من مدينة القصر الكبير.
إجمالاً يشهد المغرب منذ سبتمبر (أيلول) هطول أمطار غزيرة على نحو استثنائي، بعد سبعة أعوام من جفاف حاد، ما أدى إلى رفع مخزون السدود إلى أكثر من 61 في المائة (ما يفوق 10 مليارات متر مكعب)، وهو مستوى غير مسبوق منذ عام 2019، وفق ما أضافت الوزارة.
وشهدت مدينة آسفي (جنوب غرب) فيضانات مباغتة أودت بـ37 شخصاً منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في أكبر حصيلة من نوعها خلال العقد الأخير.
قد يهمك أيضا

أدى الانخفاض الحاد في مساحة الجليد ببحر بارنتس خلال فصل الشتاء في بداية القرن الحادي والعشرين إلى زيادة تكرار فصول الشتاء الباردة في الأراضي الأوروبية لروسيا.
أوضح فلاديمير سيمينوف، مدير معهد "أوبوخوف" لفيزياء الغلاف الجوي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، لوكالة "تاس" أن الانخفاض الحاد في مساحة الجليد البحري في بحر بارنتس خلال فصل الشتاء في بداية القرن الحادي والعشرين، والذي صاحبه احترار قوي في القطب الشمالي، أدى بشكل متناقض إلى زيادة عدد فصول الشتاء الباردة في الجزء الأوروبي من روسيا.
وأشار سيمينوف إلى أن هذه الموجات الباردة تحدث غالبا في النصف الثاني من يناير وتستمر حتى نهاية فبراير، وقد تجلت بوضوح في إحصائيات الشذوذ الحراري على مدى العشرين سنة الماضية. وأضاف أن هذه الظاهرة مرتبطة بـ"الشذوذ في الأنماط الجوية الناتج عن انخفاض مساحة الجليد، والذي يساهم في تدفق الكتل الهوائية الباردة من القطب الشمالي إلى الأراضي الأوروبية لروسيا".
وعلق العالم على موجة الصقيع الحالية، مشيرا إلى مفهوم في الإحصاءات يعرف بـ"فترة العودة لتجاوز العتبة"، وقال: "من الممكن أن درجات الحرارة المتجمدة في هذه الأيام تتوافق مع معدلات تُرصد في المتوسط مرة واحدة كل 20 عاما على مدى فترة طويلة".
وبيّن سيمينوف أن متوسط درجة الحرارة اليومية لشهري يناير وفبراير على مدى الثلاثين سنة الماضية يبلغ نحو 6 درجات مئوية تحت الصفر، أي حوالي 10 درجات تحت الصفر ليلا و2–3 درجات تحت الصفر نهارا. وأضاف أن المناخ يزداد دفئا تدريجيا مقارنة بالفترة من 1960 إلى 1990، التي كانت أبرد بمتوسط 3 درجات.
وحول توقعات المستقبل، قال سيمينوف: "التجارب العددية مع نماذج المناخ تشير إلى أنه مع استمرار انحسار الجليد في بحري بارنتس وقارا خلال الشتاء، يجب أن تتحول الأنماط الجوية الشاذة إلى عكسها، حيث ستصبح فصول الشتاء دافئة بشكل غير طبيعي. من المتوقع أن يحدث ذلك خلال 10–15 سنة إذا استمر الذوبان بنفس وتيرة بداية القرن".
وأضاف سيمينوف أنه من المبكر الحديث عن عواقب البرد والثلوج على النباتات والحيوانات، مشيرا إلى أنه لا يرى حتى الآن "أي شيء استثنائي في الشذوذ الذي رُصد". واستطرد قائلا: "في الماضي القريب كانت هناك موجات برد أقوى، وفصول الشتاء الثلجية ليست نادرة أيضا".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
تساقط الثلوج في القارة القطبية الجنوبية يزداد بنسبة 10٪
تحذيرات من "قنبلة موقوتة" على وشك الانفجار بسبب مستويات البحار

توقّع علماء الفلك وخبراء الفضاء حدوث عواصف مغناطيسية قوية في الأيام المقبلة نتيجة التوهجات الشمسية الكبيرة التي رصدت مؤخراً على سطح الشمس. وأوضح الخبراء أن هذه التوهجات، التي تمثل انفجارات هائلة للطاقة على سطح الشمس، يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض، ما قد يؤثر على شبكات الكهرباء، وأنظمة الملاحة، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
وأشار العلماء إلى أن مثل هذه العواصف المغناطيسية تُعرف أيضاً باسم "العواصف الشمسية" أو "العواصف الكورونالية"، ويمكن أن تتسبب في ظهور ظواهر طبيعية مدهشة مثل الشفق القطبي في مناطق غير معتادة، بينما تحمل في الوقت نفسه مخاطر تقنية إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة. وأضافوا أن متابعة النشاط الشمسي ورصد التوهجات في الوقت الحقيقي أصبح أمراً ضرورياً للتقليل من أي أضرار محتملة على البنية التحتية الحساسة للاتصالات والطاقة.
ودعا خبراء الفضاء شركات الطاقة والاتصالات إلى تعزيز إجراءات الحماية والتأهب لأي اضطرابات قد تحدث خلال الأيام المقبلة، مشيرين إلى أن فهم تأثير التوهجات الشمسية على الأرض أصبح عنصراً محورياً في الدراسات العلمية الحديثة، كما أنه يسهم في تطوير تقنيات مقاومة للمخاطر الفضائية، خصوصاً مع الاعتماد المتزايد على الأقمار الصناعية والأنظمة الرقمية في الحياة اليومية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أعلن مركز معلومات تغير المناخ عن توقعات بانخفاض تأثير الطقس البارد المعتاد خلال الفترة الانتقالية الحالية، مشيرًا إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة اعتبارًا من اليوم الجمعة وحتى 10 فبراير، مع طقس دافئ نهارًا ومائل للحرارة ومشمس، فيما تظل الليالي باردة نسبيًا. وأوضح المركز أن الأجواء ستكون خالية من الأمطار والصقيع، مع شبورة مائية كثيفة فجر وصباح الاثنين المقبل، خاصة في مناطق الوجه البحري وشمال الجمهورية.
وأكد المركز أن هذا الطقس يعد فرصة جيدة لتنشيط الحالة الفسيولوجية للنباتات وتحسين امتصاص العصارة، إلا أنه قد يسبب ما وصفه بـ "الإجهاد المائي الخفي" نتيجة الرياح النشطة والدفء، مما يزيد من حاجة المحاصيل للمياه. وحذر خبراء الزراعة من نشاط بعض الآفات والأمراض التي تزدهر في الأجواء الجافة والدافئة، مثل اللطعة الأرجوانية والبياض الدقيقي والعنكبوت الأحمر، مع توقع ارتفاع نشاطها خلال الأيام المقبلة.
ووجه المركز توصيات عاجلة للمزارعين باستغلال الأجواء الجافة لإتمام زراعة العروات الصيفية المبكرة مثل الفاصوليا والطماطم، مع التأكيد على إدارة الري والتسميد بشكل علمي لتعويض غياب الرطوبة الطبيعية وضمان حصاد آمن وفعال.
قد يهمك أيضًا:
عاصفة «القنبلة الإعصارية» تقترب من نيويورك وتهدد بمزيد من الثلوج وانخفاض حاد في درجات الحرارة

تشهد الكرة الأرضية يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 ظاهرة فلكية نادرة تتمثل في كسوف حلقي للشمس، يتزامن توقيت ذروته مع اقتران شهر رمضان لعام 1447هـ. ويُعتبر هذا الكسوف من الظواهر المميزة التي يمكن رؤيتها بشكل كامل ككسوف حلقي في القارة القطبية الجنوبية، بينما يظهر ككسوف جزئي في مناطق متعددة حول العالم، تشمل جنوب أفريقيا، موزمبيق، جنوب أمريكا الجنوبية في كل من شيلي والأرجنتين، إضافة إلى أجزاء من المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي والمحيط الهندي.
يغطي الكسوف الحلقي مساحة عرضها 615.2 كيلومتر، وتستغرق مرحلة الكسوف الحلقي الكامل دقيقتين و19.6 ثانية عند ذروتها. وخلال هذه المرحلة، يغطي قرص القمر حوالي 96.3% من كامل قرص الشمس، تاركاً حلقة ضوئية تحيط بالقمر. ويستمر الكسوف منذ بدايته وحتى نهايته لمدة إجمالية تصل إلى حوالي أربع ساعات و31 دقيقة تقريباً، ما يجعل هذه الظاهرة من أطول كسوفات العام. الجدير بالذكر أن هذا الكسوف لا يمكن رؤيته من مصر، على أن يحدث الكسوف الحلقي التالي للشمس في 6 فبراير 2027.
ويحدث الكسوف الحلقي عادة عندما يكون القمر في طور المحاق ضمن دورته الشهرية حول الأرض، بحيث يقع القمر بين الأرض والشمس على خط الإقتران أو بالقرب منه، وهو الخط الوهمي الذي يصل بين مركزي الأرض والشمس. وفي هذه الظروف، تختلف المسافة بين القمر والأرض ما بين حوالي 363 ألف كيلومتر و405 آلاف كيلومتر، مما يؤدي إلى اختلاف حجمه الظاهري بالنسبة للمشاهدين على الأرض. فحين يكون القمر قريباً من الأرض، يظهر حجمه كبيراً فيغطي كامل قرص الشمس ويحدث الكسوف الكلي، أما إذا كان القمر بعيداً فإن حجمه الظاهري يكون أصغر من قرص الشمس، ولا يغطيه بالكامل، مما يؤدي إلى ظهور حلقة ضوئية من الشمس حول ظل القمر، وتعرف هذه الظاهرة باسم الكسوف الحلقي.
وتعد ظاهرة الكسوف الشمسي أداة فلكية هامة تساعد على تحديد بدايات الأشهر الهجرية (القمرية)، إذ يحدث الكسوف الشمسي في وضع الاقتران أو الاجتماع، ما يعني أن حدوث الكسوف يشير إلى قرب ولادة الهلال الجديد. ويُعتبر مركز الكسوف التوقيت الفعلي لميلاد القمر الجديد، الأمر الذي يجعل هذه الظاهرة دقيقة في متابعة التقويم القمري ومواقيت بداية الأشهر الهجرية.
تُعد هذه الظاهرة فرصة للعلماء والهواة لمراقبة الظواهر الشمسية وتسجيل بياناتها الفلكية، كما تشكل حدثاً مميزاً لمحبي الفلك حول العالم، سواء في مناطق الرؤية الجزئية أو الكاملة. ومن المتوقع أن يثير هذا الكسوف اهتماماً واسعاً في جميع أنحاء العالم لمتابعة تفاصيله وقياس خصائصه بدقة.
قد يهمك أيضًا:
4 كسوفات وخسوفات تشهدها دول عربية في 2024
أنباء كسوف القمر في ٨ دول عربية إشاعة حظيت بالإهتمام على وسإئل التواصل

أعلنت اليابان استخراج رواسب تحتوي على عناصر أرضية نادرة من عمق 6 آلاف متر خلال مهمة استكشافية في البحر، في إطار سعيها لتقليل اعتمادها على بكين في استيراد المعادن الاستراتيجية.
وأكدت طوكيو أن هذه المحاولة هي الأولى في العالم في مجال استخراج عناصر أرضية نادرة من مياه بهذا العمق.
وقال المتحدث باسم الحكومة كي ساتو "سيتم تحليل التفاصيل، بما في ذلك الكمية الدقيقة للعناصر الأرضية النادرة الموجودة" في العينة. ووصف الاكتشاف بأنه "إنجاز هام".
واستخرجت سفينة الأبحاث اليابانية "تشيكيو" العينة بعدما أبحرت في منتصف كانون الثاني/يناير متجهة إلى جزيرة مينامي توريشيما اليابانية النائية في المحيط الهادئ والتي تُعتبر المياه المحيطة بها غنية بالمعادن القيّمة.
وقد يهمك أيضًا:
كائنات بحرية مهددة بالإنقراض في البحر الأحمر
أهم الكائنات البحرية المهددة بالانقراض بالبحر الأحمرالسلاحف وسمكة نابليون

كعادته في إثارة الجدل، نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، الجمعة، تحذيراً جديداً من أنشطة زلزالية قد تشهدها الكرة الأرضية خلال الأيام القليلة القادمة؛ إلا أنه هذه المرة حذر من "مفاجأة".
وبعد استعراض اصطفافات الأجرام السماوية، والتي يسميها بـ"هندسة الكواكب"، خلال الفترة الحالية وإمكانية تأثير تلك الاصطفافات على القشرة الأرضية في صورة زلازل، حذر الراصد الهولندي من اقتران كل من الأرض والقمر وكوكب المشتري تحديداً في الفترة بين 13 و15 من شهر فبراير (شباط)، حيث يمكن أن يزيد النشاط الزلزالي. وقال إنه يمكن أن تكون هناك "مفاجأة". جاء ذلك من خلال فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.
وقال هوغربيتس في مقطع الفيديو الخاص بنشرته الدورية: "أنصحكم بتوخي الحذر الشديد من 13 إلى 15 من الشهر تحسباً لنشاط زلزالي أكبر محتمل، خاصة بسبب اقتران القمر والأرض والمشتري". وأضاف: "قد تحدث مفاجأة"، موجهاً النصح لمتابعيه بضرورة توخي الحيطة والحذر في تلك الفترة.
ويرفض كافة العلماء نظريات الباحث الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.
وقد أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها هوغربيتس بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال "قبل وقوعه بثلاثة أيام". وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها، فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
راصد الزلازل الهولندي يحذر من زلازل قوية في الشرق الاوسط وتركيا وايران
فرانك هوغربيتس يحذر من زلزال قوي محتمل بفضل "هندسة كوكبية" في الأيام المُقبلة

شهدت إحدى المدن الأمريكية فيضانات شديدة اجتاحت شوارعها وجرفت مركز تسوق كبير، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة وإغلاق المركز بشكل كامل. وأدت الأمطار الغزيرة والسيول الناتجة عنها إلى تعطيل حركة المرور وتضرر العديد من المحال التجارية والممتلكات المحيطة بالمركز، فيما تم إجلاء الزوار والعاملين قبل وصول المياه إلى أرجاء المركز، حسبما أفادت السلطات المحلية.
وأكد مسؤولو الطوارئ عدم تسجيل إصابات بشرية حتى الآن، لكنهم حذروا من استمرار الأمطار وارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق، داعين السكان إلى توخي الحذر واتباع تعليمات السلامة. كما أشاروا إلى أن فرق الإنقاذ تعمل على توفير الدعم للأسر المتضررة ومراقبة المنازل والممتلكات الأكثر عرضة للفيضانات.
وأرجع خبراء الأرصاد الجوية هذه الفيضانات إلى موجة من الطقس القاسي التي تشهدها بعض الولايات الأمريكية، والتي تشمل هطول أمطار غير موسمية ورياح قوية أدت إلى فيضان الأنهار والشعاب المائية المحلية. ويقول الخبراء إن تغير المناخ وتزايد الحالات المتطرفة للأحوال الجوية يزيد من خطر وقوع كوارث طبيعية مثل الفيضانات.
ردود الأفعال الحكومية المحلية والفيدرالية كانت سريعة، حيث أعلنت السلطات عن فتح مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين، وتخصيص فرق طوارئ إضافية للتدخل السريع في المناطق الأكثر تضررًا. كما أعلنت إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) متابعة الوضع عن كثب، وتقديم الدعم المالي والإغاثي للمتضررين حسب الحاجة.
وتأتي هذه الفيضانات ضمن سلسلة من الظواهر المناخية القاسية التي تشهدها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، ما يسلط الضوء على أهمية تعزيز البنية التحتية لمواجهة الطقس المتطرف، وتحسين نظم الإنذار المبكر، بالإضافة إلى وضع خطط للتعامل مع الكوارث الطبيعية وحماية السكان والممتلكات.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الأمطار الموسمية والانهيارات الأرضية في فيتنام تودي بحياة 43 شخصا
فيتنام تعلن إجلاء مئات الآلاف من الأشخاص فيما يوشك الإعصار كاجيكي للوصول إلى اليابسة

استكشف فريق من الباحثين الذين يوثقون بيئات المياه العميقة تنوعا حيويا مذهلا على امتداد السواحل الأرجنتينية من علي متن سفينة أبحاث للمحيطات عن مشهد بحري مفعم بالحيوية في أعماق البحر.
البعثة التي قادها علماء أرجنتينيون كشفت عن مشهد بحري مفعم بالحيوية في أعماق البحر، بما في ذلك أحد أكثر الكائنات البحرية غرابة وروعة في العالم: قنديل بحري نادر ينتمي إلى نوع يُعرف باسم قنديل البحر الشبح العملاق أو “ستيجيوميدوسا غيغانتيا”، يمكن أن ينمو ليصل طوله إلى طول حافلة مدرسية.
وتقول الدكتورة ماريا إميليا برافو من جامعة بوينس آيرس والمجلس الوطني الأرجنتيني للبحوث العلمية والتقنية إن رصد هذا النوع من الكائنات البحرية النادرة يشير إلى تنوع بيولوجي أكبر مما كنا نعتقد سابقا. وتضيف في حديثها لـ “الجزيرة نت” “هذه الاكتشافات تمنحنا نافذة فريدة لفهم كيفية عمل النظم البيئية العميقة، وضرورة حماية هذه البيئات البحرية الهشة من تأثيرات النشاط البشري”.
رغم أن رصد الفريق للقنديل الشبح كان من أبرز اللحظات، إلا أنه كان جزءا من المهمة الأرجنتينية التي قضت عدة أسابيع في دراسة النظم البيئية العميقة على طول الجرف القاري الأرجنتيني، مسجلة شعابا مرجانية وعشرات الأنواع المحتملة الجديدة، إضافة إلى آثار لنشاط بشري حتى في أعماق المحيط الأكثر عزلة.
وتظهر مقاطع فيديو نشرها معهد شميدت للمحيطات هذا الكائن المهيب وهو يسبح على عمق يقارب 250 مترا تحت سطح المحيط، ويظهر القنديل وهو ينقبض ويتمدد ببطء، ملوّحا بأذرعه المتموجة في المياه العميقة، في مشهد ساحر وغير مألوف في عالم أعماق البحار.
كما أظهرت اللقطات التي تم تسجيلها باستخدام مركبة تعمل عن بُعد تُعرف باسم “سوباستيان”، أسماكا يافعة تسبح بالقرب من لوامسه، التي تبدو كشرائط وردية طويلة تنسدل عبر الماء، في مشهد نادر يظهر التفاعل بين الكائنات البحرية في أعماق المحيط.
ووفقًا لكبيرة علماء البعثة التي قامت بتوجيه غطسة المركبة الآلية من غرفة التحكم، “يمثل هذا الرصد أهمية خاصة؛ لأن هذا النوع يعد من أندر الكائنات في أعماق البحار، وتوثيقه في موطنه الطبيعي وبجودة تصوير عالية يمنحنا فرصة لفهم سلوكه وحركته وبيئته بشكل أفضل”.
وتضيف أن “وجوده مؤشر مهم على صحة النظم البيئية العميقة وتعقيدها، ويؤكد أن أعماق المحيط قبالة الأرجنتين تتمتع بنظام بحري غني بشكل غير متوقع”.
ويتميز هذا النوع من القناديل بجسمه الفريد وحجمه الهائل، إذ تمتد لوامسه لمسافة تبدو بلا نهاية، ويمكن أن يصل قُطر جرسه إلى متر واحد، ويمتلك أربعة أذرع شريطية طويلة يمكن أن تنمو حتى 10 أمتار، مما يجعله من أكبر المفترسات اللافقارية في المحيط.
على عكس معظم قناديل البحر المعروفة، لا يمتلك هذا النوع لوامس لاسعة. وبدلا من ذلك، يستخدم أذرعه الطويلة للإمساك بفرائسه من العوالق البحرية والأسماك الصغيرة، ثم يوجهها نحو فمه، مكونا هيكلا غذائيا يتحرك ببطء في أعماق المحيط.
كما يختلف عن القناديل الأخرى بكونه حيّ الولادة، أي أنه يلد صغاره أحياء. تتطور الصغار داخل جسم الأم قبل أن تخرج من فمها مباشرة، ما يجعله فريدا بين معظم القناديل البحرية الأخرى.
رغم حجمه اللافت، لا يزال قنديل البحر الشبح العملاق غامضا إلى حد كبير، إذ لم يتم رصده سوى نحو 120 مرة فقط منذ جمع أول عينة له في عام 1899، نظرا لأنه يعيش عادة في المياه العميقة، ما يجعل دراسته تحديا علميا مستمرا.
ويعتقد العلماء أن هذا النوع من القناديل يعيش في معظم محيطات العالم، باستثناء المحيط المتجمد الشمالي، وقد يوجد على أعماق تصل إلى 6700 متر تحت سطح البحر.
في عام 2022، رصد الباحثون هذه الكائنات البحرية النادرة في 3 مناسبات منفصلة خلال بعثات باستخدام الغواصات في القطب الجنوبي، حيث أظهرت الفيديوهات والصور الكائنات وهي تسبح على أعماق منخفضة نسبيا تتراوح بين 80–280 مترا.
وأشار الباحثون في دراسة عن هذه المشاهدات إلى أن هذه القناديل من المحتمل أن تعيش قرب السطح في خطوط العرض الجنوبية العالية، لأن التغيرات الموسمية في ضوء الشمس قد تدفع فرائسها إلى الاقتراب من السطح.
وعند وجود ضوء، يصدر القنديل توهجا برتقاليا-أحمر خافتا عبر ظاهرة التلألؤ الحيوي الشائعة في أعماق المحيطات، أي أنه ينتج الضوء من خلال تفاعلات كيميائية داخلية طبيعية.
لا يُعرف بالضبط سبب هذا التوهج، لكن يعتقد الباحثون أنه قد يكون للتواصل، أو للدفاع وإرباك المفترسات، أو لجذب الفرائس، أو لاستقطاب شركاء محتملين.
تقول برافو “مثل معظم الكائنات الهلامية في الأعماق، يتكون جسم هذا القنديل بشكل أساسي من الماء، ولا يحتوي على هياكل صلبة أو فراغات غازية، وهي عناصر تتأثر عادة بالضغط المرتفع.
وتشير إلى أن “هذا التركيب البسيط والمرن والقابل للانضغاط يساعده على النجاة، ويجعله متكيفا طبيعيا مع الضغوط الهائلة ودرجات الحرارة المنخفضة في أعماق البحار، دون الحاجة إلى آليات معقدة للتحمل”.
وتعد هذه القناديل كائنات مستكشفة منفردة، لكنها تبدو أيضا وكأنها تحمي الكائنات البحرية الأصغر حجما. ففي إحدى البعثات في خليج كاليفورنيا، رصد باحثون من معهد أبحاث الأحياء المائية في خليج مونتيري أسماكا صغيرة تُعرف باسم “بروتولا” تحتمي أسفل قنديل عملاق للحصول على مأوى. وفي المقابل، ساعدت الأسماك القنديل بإزالة الطفيليات عنه.
قد يهمك أيضا
التلوث البشري يقتل خيرات المتوسط ويزيد سطوة قنديل البحر
تعرف على الطريقة الصحيحة للتعامل مع لدغة قنديل البحر

تشهد مدينة القصر الكبير شمال البلاد ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه خلال الأيام الأخيرة، ما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين، خاصة في الأحياء المنخفضة والمجاورة للمجاري المائية. وأكدت مصادر محلية أن الزيادة في منسوب المياه أدت إلى صعوبة التنقل في بعض الشوارع، فضلاً عن تهديد الممتلكات الخاصة والعامة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار هطول الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب الأنهار المجاورة، فيما تحذر السلطات المحلية من احتمالية انتشار الفيضانات إذا استمر الوضع على حاله. وقد بدأت فرق الطوارئ بالتنسيق مع المواطنين لاتخاذ إجراءات احترازية، بما في ذلك تعزيز السدود المؤقتة وإخلاء المناطق الأكثر عرضة للخطر.
من جانبه، دعا بعض المسؤولين السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب الاقتراب من المجاري المائية، مؤكدين أن مراقبة الوضع تتم بشكل مستمر لضمان سلامة الجميع. وأوضحوا أن هناك خططًا للتعامل مع أي طارئ قد ينجم عن ارتفاع منسوب المياه، مع التركيز على حماية الممتلكات والأرواح في الوقت نفسه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فيضانات المغرب تتسبب في إجلاء سكان مدينة القصر الكبير
آسفي المغربية تتعافى بعد فيضانات كارثية وأعمال عاجلة لإزالة المخلفات

يحتفل العالم العربي في العاشر من فبراير/شباط من كل عام باليوم العالمي للنمر العربي، أحد أندر الحيوانات المفترسة وأكثرها تهديداً بالانقراض. ويعد هذا اليوم مناسبة لتعزيز الوعي بأهمية حماية هذا الحيوان الذي يمثل رمزاً للجمال والشجاعة والقوة البدنية في المنطقة، ويعكس العلاقة العميقة بين الإنسان وبيئته الطبيعية عبر التاريخ.
النمر العربي أصغر حجماً من النمور الأخرى في أفريقيا وآسيا، لكنه أكبر الحيوانات المفترسة في شبه الجزيرة العربية. يبلغ وزن الذكر بين 24 و34 كيلوغراماً، ويصل طوله إلى 1.8–2.3 متر، بينما يتراوح وزن الأنثى بين 18 و23.5 كيلوغراماً وطولها بين 1.6 و1.82 متر. يساعده ذيله الطويل على الحفاظ على توازنه أثناء تسلق الجبال والصخور، وهي مهارة حيوية للبقاء في بيئته القاسية.
تلد الأنثى بعد فترة حمل تمتد من 98 إلى 100 يوم، ما بين شبل إلى ثلاثة أشبال، ويظل الصغار تحت رعاية الأم حتى بلوغهم أربعة أسابيع، قبل أن تبدأ رحلتهم المستقلة. تصل النمور العربية لمرحلة البلوغ بعد عامين، ويبلغ متوسط أعمارها في البرية من 8 إلى 10 سنوات، بينما تصل في مراكز الإكثار إلى 20 عاماً. ويتميز النمر العربي بلونه الفاتح الذي يتراوح بين الأصفر الشاحب والذهبي الداكن، وعيناه الزرقاوان، وبقعه الصغيرة المتباعدة التي تساعده على التمويه أثناء الصيد، حيث يتغذى على الثدييات الصغيرة والمتوسطة مثل الأرانب والنيص وبعض أنواع الأيائل، إضافة إلى القوارض والطيور.
على الرغم من مهارته في الصيد، دفع تراجع الفرائس وتقلص المساحات البرية النمر العربي أحياناً إلى الاقتراب من المناطق السكنية، ما جعله عرضة للصيد والقتل بدافع الانتقام أو الخوف، وتصاعد بذلك الصراع بين الإنسان والحياة البرية.
تشير الدراسات العلمية إلى أن النمر العربي استوطن شبه الجزيرة العربية منذ أكثر من 500 ألف عام قادماً من أفريقيا، وشكّل جزءاً أساسياً من النظم البيئية الجبلية والصحراوية. كما ترك هذا الحيوان بصماته في التاريخ والثقافة، حيث تظهر نقوش صخرية عمرها أكثر من 10 آلاف سنة في شمال غرب المملكة العربية السعودية، توثق الصيد واستخدام النمر كجزء من الحياة اليومية للإنسان القديم، ويظهر هذا الحيوان في الثقافة الشعبية رمزاً للجمال والشجاعة، وحتى اليوم يطلق على الرجل القوي والشجاع لقب "نمر".
وفي القرن التاسع عشر، كان النمر العربي جزءاً من الاقتصاد المحلي، كما يظهر في لوحات تمثل بيع جلوده في الأسواق، قبل أن يصبح نادراً إلى درجة أن مجرد رصده في البرية اليوم حدث استثنائي.
يواجه النمر العربي اليوم خطر الانقراض الكامل، حيث وضعه الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة على اللائحة الحمراء للحيوانات المهددة بالانقراض بدرجة حرجة، ويقدر عدد النمور العربية في البرية بما لا يزيد عن 200 نمر، نتيجة فقدان موائلها الطبيعية والصيد الجائر والتوسع العمراني غير المنضبط. ورغم ذلك، لا يزال يمكن مشاهدته في مناطق محدودة في اليمن والسعودية وسلطنة عمان، حيث يعيش في البيئات الجبلية الوعرة.
ويكتسب اليوم العالمي للنمر العربي أهمية خاصة، إذ يعكس اعترافاً دولياً بخطورة وضع هذا الحيوان ويدعم الجهود الإقليمية لحمايته. وقد بدأت المبادرات العربية لحماية النمر العربي منذ عام 2019 بمشاريع لإنشاء محميات طبيعية وإطلاق صناديق عالمية لدعم الإكثار والحفاظ على التنوع الجيني. ونجحت هذه المبادرات في مضاعفة عدد النمور من 14 إلى 32 نمراً، مع ولادة أشبال جديدة لأول مرة منذ عقود. كما شددت السلطات في المملكة العربية السعودية وعُمان على عقوبات صارمة لمنع صيد النمر العربي، ووضعت برامج تعويض للمزارعين لتقليل الصدام بين الإنسان والحياة البرية.
ويُعد النمر العربي اليوم رمزاً للتراث الطبيعي والثقافي في المنطقة، ومؤشراً على العلاقة المتوازنة التي يجب أن تجمع الإنسان ببيئته. إن مستقبله يمثل اختباراً لمدى التزام المجتمعات العربية والدولية بحماية التنوع البيولوجي وصون الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.
قد يهمك أيضًا:
ولادة نادرة في إندونيسيا لصغيرة من سلالة الفيل السومطري المهددة بالانقراض
إدراج "فيل بورنيو" ضمن القائمة الحمراء المهدّدة بالانقراض

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مصر تواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في ندرة المياه، مشيرًا إلى أن الدولة تعتمد على نهر النيل بنسبة تصل إلى 98٪ لتوفير احتياجاتها المائية، وهو ما يفرض أعباءً إضافية على منظومة إدارة الموارد المائية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الري للمقرر الخاص المعني بالحق في مياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي بالأمم المتحدة، حيث استعرض الجهود التي تبذلها الوزارة لإدارة الموارد المائية وتلبية احتياجات مختلف القطاعات داخل الدولة، مع التأكيد على أن توفير المياه الآمنة للمواطنين يُعد حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان.
وأوضح سويلم أن نصيب الفرد من المياه في مصر يبلغ نحو 500 متر مكعب سنويًا، وهو ما يقل عن نصف حد الندرة المائية وفقًا لمعايير الأمم المتحدة، الأمر الذي يستدعي اتباع سياسات متكاملة لمواجهة هذا التحدي، خاصة في ظل ما وصفه بالإجراءات الأحادية غير المنضبطة في دول المنابع.
وأشار وزير الري إلى أن الدولة تنفذ عددًا من السياسات والمشروعات تحت مظلة الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0، والتي تشمل التوسع في معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي من خلال إنشاء محطات كبرى، إلى جانب دراسة التوسع في تحلية المياه مستقبلًا للإنتاج الكثيف للغذاء، ومراقبة جودة المياه، والتوجه لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تأهيل المنشآت المائية، ودعم روابط مستخدمي المياه لإشراك المزارعين في عملية الإدارة، وتحقيق الإدارة الرشيدة للمياه الجوفية، فضلًا عن رفع الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها من التلوث، وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية لضمان توفير المياه للمنتفعين.
كما أكد سويلم أن الوزارة تبذل جهودًا كبيرة في خدمة المجتمعات المحلية بمختلف المحافظات، من خلال إنشاء تجمعات تنموية في شمال ووسط سيناء، والاستفادة من المياه المعالجة في تنفيذ مشروعات الاستصلاح الزراعي، إلى جانب تنفيذ مشروعات للتكيف مع التغيرات المناخية، مثل مشروعات الحماية من أخطار السيول وحماية الشواطئ بالمناطق الساحلية.
وشدد وزير الري على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الخاص بالمياه المشتركة، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بحقوق الدول، مؤكدًا أن التعاون القائم على التوافق والاحترام المتبادل يظل السبيل الوحيد لتحقيق المصالح المشتركة لدول حوض نهر النيل.
قد يهمك أيضًا:
وزير الري المصري يؤكد أن مياه النيل خط أحمر ولن يُسمح بالمساس بأي قطرة
وزير الري المصري يتحدّى أبي أحمد ويصف سد النهضة بـغير الشرعي والمكتمل جزئيًا

كشفت دراسات بيئية حديثة أن الضوضاء الناتجة عن النشاط البشري، مثل حركة المرور والبناء والصناعات، تؤثر بشكل كبير على الطيور وسلوكياتها الطبيعية، بما في ذلك عملية التكاثر والتغريد والبحث عن الغذاء.
وأظهرت الأبحاث أن الضوضاء المستمرة تؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر لدى الطيور، ما يعيق قدرتها على جذب شركاء التكاثر ويقلل من نجاحها في تربية الصغار. كما يمكن أن تؤدي الضوضاء إلى تغيير أنماط هجرة الطيور، أو دفعها للابتعاد عن مناطق كانت معتادة على العيش فيها، ما يهدد التوازن البيئي المحلي.
وأكد العلماء أن بعض الأنواع تتأثر أكثر من غيرها، حيث تعتمد طيور الغابات والمناطق الحضرية على الصوت في التواصل وتحديد مواقع الأعشاش، وبالتالي يكون تأثير الضوضاء عليها أكثر حدة.
وتسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة الملحة لوضع سياسات تهدف إلى الحد من التلوث الصوتي في البيئات الحضرية والحفاظ على المواطن الطبيعية، بما يسهم في حماية الطيور وضمان استدامة سلوكياتها البيئية والتكاثرية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
خطة مصر لحماية الثروة الحيوانية من تغيرات المناخ
العراق تواجه مخاطر كبيرة بسبب تغير المناخ

حذر فريق من الباحثين يوم الأربعاء من أن التغير المناخي الناتج عن الإنسان لعب دورا مهما في حرائق الغابات الشديدة التي اجتاحت أجزاء من باتاجونيا في تشيلي والأرجنتين مؤخرا، حيث جعلت الظروف عالية الخطورة التي أدت إلى انتشار الحرائق على نطاق واسع ثلاث مرات أكثر احتمالا مقارنة بعالم بلا احتباس حراري.
وأوضح الفريق أن الطقس الحار والجاف والعاصف الذي غذى حرائق يناير القاتلة في وسط وجنوب تشيلي أصبح أكثر احتمالا بنحو 200% نتيجة انبعاثات الغازات الدفيئة البشرية، في حين أصبحت الظروف عالية المخاطر التي أشعلت الحرائق المستمرة في جنوب الأرجنتين أكثر احتمالا بنسبة 150%، وفقا لمبادرة "وورلد ويزر أتريبيوشن"، وهي مبادرة علمية تحقق في الأحداث المناخية القصوى فور حدوثها.
وأضاف الخبراء أن هذه الاحتمالية ستستمر في الارتفاع مع استمرار البشر في إطلاق الغازات التي تحبس الحرارة حول العالم.
وقالت كلير بارنز، باحثة مشاركة في "وورلد ويزر أتريبيوشن" ، خلال مؤتمر صحفي: "بشكل عام، نحن واثقون من القول إن العامل الرئيسي وراء زيادة خطر الحرائق هو الاحترار العالمي الناتج عن الإنسان. ومن المتوقع استمرار هذه الاتجاهات في المستقبل ما دامنا نستمر في حرق الوقود الأحفوري".
وأودت الحرائق التي اجتاحت منطقتي بيوبيو ونيوبل في تشيلي منتصف يناير بحياة 23 شخصا، ودمرت أكثر من ألف منزل ومبنى آخر، وأجبرت عشرات الآلاف على الفرار من منازلهم. واندلعت جميع الحرائق نتيجة النشاط البشري، سواء بفعل الإشعال المتعمد أو الإهمال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
موجة حر شديدة تجتاح الولايات الجنوبية لأستراليا وتؤجج حرائق الغابات
حرائق أستراليا تدمر نحو أربعين منزلاً في نيو ساوث ويلز وتسمانيا

ألقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري ورئيس مجلس إدارة مرفق المياه الإفريقي، كلمة افتتاحية في "جلسة عرض استراتيجية مرفق المياه الإفريقي 2026–2030" ضمن فعاليات "المؤتمر الدولي الثالث والعشرين للجمعية الإفريقية للمياه والصرف الصحي (AfWASA)". ووجه سويلم الترحيب بأعضاء الجمعية وشركاء التنمية، مؤكداً أن المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "المياه والصرف الصحي للجميع.. عمل جريء من أجل إفريقيا" يجمع قادة ومتخصصين أفارقة لدفع أولويات العمل المشترك في مجال المياه والصرف الصحي.
وأشار إلى أن مصر تضع رئاسة مجلس إدارة مرفق المياه الإفريقي في هذا التوقيت المفصلي لقطاع المياه في إفريقيا على قمة أولوياتها، في ظل جهود القارة لصياغة رؤية وسياسة إفريقية متجددة للمياه لعام 2063. وأضاف أن المرفق يدخل مرحلة جديدة تتسم بتوسيع نطاق عمله ليشمل نافذة تمويل مخصصة لقطاع الصرف الصحي، مما يعزز دوره كأداة استراتيجية لدفع أجندة إفريقيا في مجالي المياه والصرف الصحي.
وأكد سويلم أن استراتيجية المرفق للفترة 2026–2030، المعتمدة خلال الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس الإدارة في القاهرة نوفمبر 2025، تركز على تسريع الاستثمارات في إمدادات المياه والصرف الصحي، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، وتقديم الخدمات بشكل شامل للفئات الأكثر هشاشة، وتعميق التعاون الإقليمي وتسريع الوصول إلى التمويلات. كما أشار إلى أن المرفق أثبت دوره الهام في تعزيز الأمن المائي عبر دعم إعداد المشروعات في مراحلها المبكرة وتعزيز القدرات الوطنية وتحويل الأولويات الاستراتيجية إلى مشروعات جاهزة للتمويل.
كما شدد على أهمية أن يظل انخراط المرفق في مجال الموارد المائية العابرة للحدود مسترشداً بمبادئ القانون الدولي للمياه، لما لها من دور في بناء الثقة وتعزيز التعاون وتحقيق المنافع المشتركة بين دول حوض النيل ودول إفريقيا.
قد يهمك أيضًا:
وزير الري المصري يؤكد أن مياه النيل خط أحمر ولن يُسمح بالمساس بأي قطرة
وزير الري المصري يتحدّى أبي أحمد ويصف سد النهضة بـغير الشرعي والمكتمل جزئيًا

أظهر نموذج ثلاثي الأبعاد جديد لباطن الأرض كيف يمكن أن تؤدي الاختلافات في صلابة الصخور تحت بحر مرمرة إلى حدوث زلازل كبيرة في المستقبل على طول صدع شمال الأناضول.
وتُحسّن هذه النتائج فهم آليات الصدع وتسهم في تحسين التنبؤ بالزلازل في منطقة إسطنبول، وفق ما نقب موقع SciTechDaily عن دورية Geology.
زلازل مدمرة
تقع تركيا في واحدة من أكثر مناطق العالم عرضة للزلازل، حيث تتفاعل الصفائح التكتونية الأوراسية والأفريقية والعربية والأناضولية.
فيما أدى هذا التكوين الجيولوجي المعقد إلى حدوث العديد من الزلازل المدمرة عبر تاريخ البلاد. كان من أبرزها زلزال أرزينجان عام 1939، الذي أودى بحياة أكثر من 30 ألف شخص.
منذ ذلك الحين، لاحظ الباحثون اتجاهاً لافتاً يتمثل في أن الزلازل الكبيرة والمدمرة تتجه بثبات غرباً على طول صدع شمال الأناضول.
بحر مرمرة
ويعتقد العديد من العلماء الآن أن الموقع الأكثر ترجيحاً للزلزال الكبير القادم يقع تحت بحر مرمرة. حيث لم يشهد هذا الجزء من الصدع زلزالاً كبيراً لأكثر من 250 عاماً، ما أثار مخاوف من تراكم الضغط بمرور الوقت.
ورغم عقود من الدراسة، لا يزال التركيب التفصيلي للصدع تحت بحر مرمرة غير واضح، مما يحد من القدرة على تحديد مواقع بدء الزلازل المستقبلية بدقة أو أفضل السبل للحد من آثارها.
بناء أول نموذج كهرومغناطيسي
ولسد هذه الفجوة، أجرى فريق بحثي بقيادة ياسوو أوغاوا، الأستاذ الفخري والباحث في معهد العلوم في طوكيو، بالتعاون مع تولاي كايا-إيكين، الأستاذة المساعدة في جامعة بوغازيتشي بتركيا، دراسة تفصيلية للمنطقة الواقعة تحت بحر مرمرة. إذ قدمت دراستهم أول نموذج ثلاثي الأبعاد كامل لهذه المنطقة الحيوية تحت سطح الأرض.
فيما يقدم هذا النموذج رؤى جديدة حول العمليات الفيزيائية التي تتحكم في كيفية ومكان تشكل الزلازل على طول الصدع.
محطات مغناطيسية أرضية
ولإنشاء هذا النموذج، استخدم الباحثون مجموعة بيانات ضخمة من قياسات المغناطيسية الأرضية التي جُمعت من أكثر من 20 محطة منشأة سابقاً. حيث تستطيع محطات المغناطيسية الأرضية، ببساطة، تسجيل التغيرات الطفيفة في المجالين الكهربائي والمغناطيسي للأرض الناتجة عن التراكيب الموجودة في أعماق الأرض.
في حين مكنت هذه المعلومات الفريق من إعادة بناء تمثيل ثلاثي الأبعاد للمقاومة الكهربائية للمنطقة، وصولاً إلى أعماق تصل إلى عشرات الكيلومترات تحت قاع البحر، وذلك من خلال عملية تُعرف باسم الانعكاس ثلاثي الأبعاد.
وكشف تحليل النموذج المكتمل عن نمط معقد من المناطق ذات المقاومة الكهربائية العالية والمنخفضة. ولأن المقاومة الكهربائية تنخفض في وجود سوائل مثل الماء، فإن المناطق ذات المقاومة المنخفضة تميل إلى أن تكون أضعف ميكانيكياً، بينما تكون المناطق ذات المقاومة العالية أقوى وأكثر تماسكاً.
الزلازل الكبيرة المستقبلية
من جهته أكد أوغاوا أن "الشذوذات المقاومة المرصودة تشير إلى مناطق تراكم الإجهاد، ما يسلط الضوء على العمليات الميكانيكية الجارية للصدوع في هذه المنطقة الحيوية". وبناء على هذه النتائج، يرجح الفريق أن الزلازل الكبيرة المستقبلية قد تبدأ عند حدود التقاء الأجزاء الأضعف والأقوى من القشرة الأرضية، أو على طول حواف المناطق ذات المقاومة العالية.
وبالنظر إلى هذه النتائج مجتمعة، فإنها تُقرّب الباحثين من الإجابة على سؤال بالغ الأهمية لسكان تركيا.
كما أوضح أوغاوا أنه "يمكن استخدام النتائج لتقدير موقع وحجم الزلازل الضخمة المستقبلية، مما سيكون له آثار بالغة الأهمية على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها".
يشار إلى أنه يمكن أن تسهم الدراسات المستمرة من هذا النوع في نهاية المطاف في الحد من الخسائر بالأرواح والأضرار عند وقوع الزلزال الكبير التالي على طول صدع شمال الأناضول.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
زلزال بقوة 4.8 درجة يهز جزيرة كريت الجنوبية دون ورود أي تقارير عن أضرار أو إصابات

أظهرت دراسة جديدة، أن الحياة على الكواكب لا تعتمد فقط على الأكسجين والماء كما كان يُعتقد، بل تحتاج أيضاً إلى عنصرين أساسيين آخرين هما الفوسفور والنيتروجين، اللذين يلعبان دورا حيويا في تكوين الحمض النووي والبروتينات التي تقوم عليها الخلايا.
وأشار الباحثون من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich)، في ورقة نُشرت بمجلة Nature Astronomy، إلى أن التركيز على هذين العنصرين يعدّ أمرًا حاسمًا لفهم نشوء الحياة على الأرض.
فقد أوضح كريغ والتون، رئيس فريق البحث في مركز "أصل الحياة وانتشارها"، أن مرحلة تكوّن لبّ الكوكب هي مرحلة حاسمة: "يجب أن تكون كمية الأكسجين دقيقة جدًا أثناء تكوّن الكوكب، حتى يبقى الفوسفور والنيتروجين في الطبقات السطحية، ما يزيد من فرصة نشوء الحياة"، وفق ما نقلته صحيفة "ميرور" البريطانية.
وحدث هذا بالفعل على الأرض قبل نحو 4.6 مليار سنة، حين انهارت سحابة من الغبار والغاز الكوني لتشكل الشمس والكواكب. بينما غاصت المعادن الثقيلة لتكوّن لبّ الأرض، فيما تشكل الوشاح والقشرة من المواد الأخف. وإذا نقص الأكسجين، ينجرف الفوسفور إلى اللب، أما زيادته فتؤدي إلى فقدان النيتروجين في الفضاء، ما يحرم الكوكب من القدرة على دعم الحياة.
فيما أشار الباحثون إلى أن موقع الأرض المثالي من الشمس لم يكن مناسبا من الناحية الحرارية فقط، بل الكيميائية أيضا، فتوافرت جميع العناصر الضرورية للحياة في الوقت نفسه. وعلى النقيض، لم يتوفر للمريخ ما يكفي من الفوسفور أو النيتروجين لدعم الحياة، رغم كونه ضمن نطاق "المنطقة الصالحة للحياة".
وتعرف "المنطقة الصالحة للحياة" بالنطاق حول النجم الذي يسمح بوجود وبقاء الماء السائل على سطح الكوكب. فإذا اقترب الكوكب من نجمه أكثر من اللازم يتبخر الماء، وإذا ابتعد كثيرا يتجمد.
وتقدم الدراسة منظورا جديدا للبحث عن الحياة خارج الأرض، مؤكدة أن التركيز على الجانب الكيميائي للكواكب لا يقل أهمية عن الاعتبارات الحرارية. كما يمكن لعلماء الفلك تضييق نطاق البحث عن الكواكب الصالحة للحياة بالتركيز على النجوم المشابهة للشمس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
صحة غزة تؤكد أن مستشفياتنا تعاني نقصا حادا في كميات الأكسجين
ركاب طائرة فرنسية يعيشون لحظات رعب بعد خلل في الضغط أدى إلى هبوط اضطراري وسقوط أقنعة الأكسجين

ذكرت السلطات يوم الخميس أن إعصار جيزاني أدى إلى مقتل 36 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 370 آخرين وتدمير ما يقرب من 18 ألف منزل في أنحاء مدغشقر.
وأعلن رئيس مدغشقر حالة الكارثة الوطنية ووجه نداء للقادة الدوليين لمساعدة الجزيرة الواقعة بالمحيط الهندي والفقيرة إلى حد كبير.
وضرب الإعصار المداري اليابسة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء وتسبب في دمار واسع النطاق في مدينة توماسينا الساحلية الرئيسية على الساحل الشرقي قبل أن يجتاح البلاد.
وقال المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث يوم الخميس إن حصيلة الوفيات ارتفعت إلى 36 شخصا على الأقل بينما فقد ستة أشخاص، وأضاف أن 374 شخصا أصيبوا وتأثر أكثر من 250 ألف شخص بالعاصفة.
وقالت السلطات إن 32 حالة وفاة حدثت في منطقة توماسينا، الميناء الرئيسي والمركز الاقتصادي للبلاد وقال الرئيس مايكل راندريانيرينا إن 75% من المدينة تضرر أو دمر.
ويعيش الكثير من سكان مدغشقر البالغ عددهم 31 مليون نسمة في منازل لا توفر مأوى كافياً من العواصف القوية، وقالت السلطات إن العديد من الوفيات نجمت عن انهيار المباني.
وذكرت وكالة الكوارث أن 17 ألفا و 980 منزلاً تعرض للدمار وتضرر أكثر من 37 ألف منزل آخر بسبب إعصار جيزاني الذي جلب رياحاً تجاوزت سرعتها 195 كيلومتراً في الساعة .
وتعتبر مدغشقر، الواقعة قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، معرضة بشكل خاص للعواصف المدمرة التي تهب من المحيط الهندي وقد ضربها أكثر من اثني عشر إعصاراً أو عاصفة مدارية قوية منذ عام 2020.
وضرب إعصار الجزء الشمالي الغربي من الجزيرة الشهر الماضي فقط، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً على الأقل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مقتل 5 أشخاص وإصابة 130 جراء إعصار ضرب ولاية بارانا جنوب البرازيل
أكثر من 240 قتيلا ومفقودا حصيلة ضحايا "كالماغي" والسلطات تعلن حالة الطوارئ

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.6 درجة على مقياس ريختر وسط جمهورية تشيلي اليوم الخميس، حسبما أفاد المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض. وقع الزلزال على عمق حوالي 10 كيلومترات، ما يصنفه ضمن الزلازل الضحلة التي يمكن أن تسبب اهتزازًا ملموسًا على سطح الأرض.
تأتي هذه الهزة في منطقة تشيلي التي تقع ضمن حزام النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي المتكرر الذي يشمل زلازل قوية وأحيانًا ثوران بركاني. وتعد تشيلي من أكثر الدول في العالم عرضة للهزات الأرضية، حيث تشهد البلاد مئات الزلازل سنويًا، معظمها بدرجات متفاوتة.
حتى اللحظة، لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة، فيما أبلغ السكان المحليون عن اهتزازات قوية وشعور بالقلق في المدن القريبة من مركز الزلزال. كما لم يصدر أي تحذير من أمواج مد عاتية (تسونامي)، وفق السلطات المحلية.
وتواصل أجهزة الطوارئ في تشيلي مراقبة الوضع، حيث أُرسلت فرق تقييم سريعة لتفقد المباني والبنية التحتية الحيوية. كما نصحت السلطات السكان باتباع إجراءات السلامة، مثل الابتعاد عن المباني المتصدعة ومناطق الانهيارات الأرضية المحتملة، واتباع التعليمات الرسمية في حال حدوث هزات ارتدادية.
يذكر أن الزلازل في تشيلي غالبًا ما تكون مصدر قلق كبير بسبب كثافة السكان في المناطق الحضرية قرب الشواطئ والمناطق الصناعية، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالانهيارات الأرضية والسيول الناتجة عن الاهتزازات القوية. ويأمل الخبراء أن يكون الزلزال الأخير قد مر دون تأثير كبير، مؤكدين على أهمية الاستعداد الدائم لمثل هذه الكوارث الطبيعية في البلاد.

كشفت دراسة علمية حديثة عن عامل جديد قد يساهم في تسريع ارتفاع مستويات سطح البحر عالميًا، في ظل استمرار تداعيات التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة. وأوضح الباحثون أن التأثير لا يقتصر فقط على ذوبان الجليد في القطبين، بل يشمل أيضًا تغيّرات معقدة في حركة الكتل الأرضية وتوزيع المياه في المحيطات.
وبحسب نتائج الدراسة، فإن ارتفاع حرارة المحيطات لا يؤدي فقط إلى تمدد المياه — وهو سبب معروف لارتفاع مستوى البحر — بل يؤثر كذلك على ديناميكية الصفائح الجليدية وحركة القشرة الأرضية، ما قد يغير شكل توزيع المياه على سطح الكوكب. هذا التفاعل بين العوامل الحرارية والجيولوجية قد يؤدي إلى تفاوت معدلات الارتفاع بين منطقة وأخرى، بحيث تواجه بعض السواحل خطرًا أكبر من غيرها.
وأشار العلماء إلى أن المدن الساحلية المنخفضة قد تكون الأكثر تأثرًا خلال العقود المقبلة، خاصة في حال استمرار الانبعاثات الكربونية بالمعدلات الحالية. كما حذروا من أن ارتفاع مستوى البحر حتى بضعة سنتيمترات إضافية قد يزيد من وتيرة الفيضانات الساحلية ويهدد البنية التحتية والموارد المائية.
ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تعزز أهمية الإسراع في خفض الانبعاثات والتكيف مع آثار التغير المناخي، من خلال تحسين أنظمة الحماية الساحلية والتخطيط العمراني المستدام.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
التغير المناخي قد يؤدي إلى نزوح الملايين من الشرق الأوسط
2 % من الأميركيين يرون أن الحكومة الأميركية لا تفعل ما يكفي لمكافحة تغير المناخ

كسوف الشمس ظاهرة فلكية تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، مما يؤدي إلى حجب ضوء الشمس كلياً أو جزئياً عن مناطق معينة على سطح الأرض.
وحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، سيكون موعد كسوف الشمس 2026 يوم الثلاثاء 17 فبراير.
كسوف حلقي
حيث ستشهد السماء كسوفاً حلقياً للشمس وهو نوع من الكسوف لا يحجب فيه القمر قرص الشمس بالكامل بل يترك حافة مضيئة تحيط به وهو ما يعرف بظاهرة "الحلقة النارية"، وذلك عند ذروة الحدث.
فيما يعتبر هذا النوع من الكسوف أقل شيوعاً من الكسوف الجزئي ويحظى بمتابعة واسعة نظراً لطبيعته البصرية المميزة وأهميته العلمية.
اختلاف أوقات ذروة الكسوف
ووفقاً لبيان المعهد، فسيمر مسار الكسوف الحلقي عبر عدد من المناطق على مستوى العالم في حين ستشهد دول أخرى كسوفاً جزئياً بنسب متفاوتة.
في حين تختلف أوقات ذروة الكسوف من منطقة إلى أخرى حسب الموقع الجغرافي على أن يتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل نسب الرؤية داخل مصر والتوقيتات الدقيقة.
نظارات مخصصة
وجدد المعهد تحذيراته من النظر إلى الشمس مباشرة أثناء الكسوف دون استخدام وسائل حماية معتمدة، مؤكداً أن النظارات الشمسية التقليدية لا توفر الحماية الكافية للعين، وفق ما نقلت وسائل إعلام مصرية الجمعة.
كما شدد على ضرورة استخدام نظارات مخصصة لرصد الكسوف أو اللجوء إلى وسائل المشاهدة غير المباشرة مثل تقنيات الإسقاط الآمن، لتفادي أي أضرار محتملة على شبكية العين.
إلى ذلك أكد أنه سيصدر بيانات تفصيلية خلال الفترة المقبلة تتضمن نسب مشاهدة الكسوف داخل المحافظات المصرية وأفضل أوقات المتابعة، داعياً المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء معلومات غير موثوقة يتم تداولها عبر المنصات الإلكترونية.
يشار إلى أن الكسوف الحلقي يمثل فرصة مهمة للباحثين لدراسة طبقات الغلاف الجوي الشمسي وحركة الأجرام السماوية بدقة أكبر، كما يجذب اهتمام هواة الفلك ومحبي متابعة الظواهر الكونية خاصة بعد الإعلان الرسمي عن موعده.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

سجلت مدينة بانكوك، تايلاند اليوم مستويات PM2.5 أعلى من الحدود الصحية الموصى بها في أربع مناطق رئيسية، ما أدى إلى تصنيف جودة الهواء عند المستوى البرتقالي، والذي يشير إلى أن الهواء قد يؤثر على صحة السكان، خصوصًا الفئات الحساسة مثل الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي. وأصدرت السلطات الصحية توصيات عاجلة للمواطنين بتقليل النشاطات المكثفة في الهواء الطلق واستخدام الأقنعة الواقية عند الخروج، مع التأكيد على مراقبة الأطفال وكبار السن بشكل خاص.
وأوضح مكتب البيئة في بانكوك أن مصادر التلوث الرئيسية تشمل عوادم المركبات، الانبعاثات الصناعية، وحرائق الأراضي الزراعية في المناطق المحيطة، مشيرًا إلى أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تراكم الجسيمات الدقيقة في الهواء بشكل يتجاوز المعايير الدولية. كما أشار التقرير إلى أن ظروف الطقس الحالية ساعدت على احتباس التلوث في طبقات الهواء القريبة من سطح الأرض، مما زاد من تركيز المواد الضارة في المدن المكتظة بالسكان.
وفي إطار الاستجابة لهذه الأزمة، أعلنت إدارة البيئة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من التلوث، بما في ذلك تعزيز الرقابة على المصانع، وتشجيع النقل العام، وتحفيز استخدام المركبات الكهربائية، إلى جانب نشر تطبيقات ومؤشرات إلكترونية تسمح للسكان بمراقبة جودة الهواء في الوقت الفعلي.
وحذّر خبراء الصحة العامة من أن استمرار هذه المستويات العالية من التلوث قد يؤدي إلى زيادة حالات الأمراض التنفسية، القلب، والعيون، إضافة إلى تأثيرات طويلة الأمد على الصحة العامة للسكان. كما أكدوا على أهمية التخطيط العمراني الصديق للبيئة وزيادة المساحات الخضراء لتقليل تركيز الجسيمات الدقيقة في المدن الكبرى.
ويأتي هذا التقرير في وقت يزداد فيه الاهتمام العالمي بقضايا التلوث البيئي وجودة الهواء، حيث تعتبر بانكوك واحدة من المدن التي تواجه تحديات مستمرة في إدارة الانبعاثات البيئية، وسط تزايد عدد السكان والنشاط الصناعي المتنامي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

كشفت تحقيقات حديثة أجرتها عدة وسائل إعلام بريطانية عن ارتفاع مستويات المواد الكيميائية الخطرة في مصادر المياه شمال غرب بريطانيا، تحديدًا في منطقتي كومبريا ولانكشاير، بما يشمل مواد PFOS ومجموعة PFAS الكيميائية، والتي تُعرف بكونها مسرطنة وتراكمية في البيئة. وأظهرت النتائج أن تركيز هذه المواد تجاوز الحدود الصحية الموصى بها عالميًا، مما يهدد صحة السكان ويزيد من مخاطر الأمراض المزمنة ومشاكل الكبد والكلى.
وأشار التقرير إلى أن التلوث يمتد إلى الأنهار والمياه الجوفية، وهو ما يضع السكان المحليين أمام تحديات كبيرة في الحصول على مياه شرب آمنة، ويهدد النظم البيئية في المنطقة، بما في ذلك الحياة البرية والنباتات المائية. وأكد الخبراء أن استخدام هذه المواد الكيميائية في الصناعات المحلية والزراعة كان السبب الرئيسي وراء التلوث، إلى جانب محدودية الإجراءات الرقابية في السابق.
وفي رد رسمي، دعت السلطات البيئية البريطانية إلى تشديد الرقابة على المصانع ومصادر التلوث المحتملة، وتطبيق حظر كامل على استخدام المواد الكيميائية الضارة PFOS وPFAS، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لتنقية مصادر المياه المتضررة. كما نصح المسؤولون السكان باستخدام فلاتر مياه متقدمة أثناء الطهي والشرب حتى يتم معالجة المشكلة بالكامل.
وأوضح خبراء البيئة أن هذه الأزمة تعتبر من أخطر التحديات البيئية التي تواجه شمال غرب بريطانيا في السنوات الأخيرة، حيث يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات صحية طويلة الأمد إذا لم يتم التدخل الفوري، مشددين على أهمية التعاون بين الحكومة، الصناعة، والمنظمات البيئية لإيجاد حلول مستدامة وحماية البيئة وصحة المواطنين على حد سواء.
كما دعا التقرير إلى زيادة الوعي المجتمعي بشأن المواد الكيميائية المستخدمة في الصناعة والزراعة، وتشجيع الاستثمار في تقنيات تنقية المياه والمراقبة البيئية المستمرة لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بينما كان المصريون يستعدون لاستخراج معاطفهم الثقيلة وانتظار "نوّات" الأمطار التي تغسل شوارع المحروسة، فاجأهم شتاء 2026 بوجه "دافئ" على غير العادة.
فلم تحمل الأجواء ذلك البرد القارس الذي اعتادته البلاد، ولم تهطل الأمطار بغزارتها المعتادة، بل مرت الأيام بنسمات معتدلة.
ليبقى السؤال أين ذهب الشتاء.. وهل مصر أمام ظاهرة عابرة أم وداع أبدي للأمطار؟
في السياق، أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن "ما نعيشه الآن هو شتاء جاف بامتياز، وضعيف للغاية مقارنة بكل المقاييس التاريخية"
كما أضافت في تصريحات لها أن الخلل يكمن في "توزيع القوى الجوية حيث انقلبت خارطة الكتل الهوائية، فبدلاً من أن تأتينا البرودة من الشمال، هجمت علينا كتل صحراوية قاحلة رفعت درجات الحرارة فوق معدلاتها الطبيعية.
وما زاد الطين بلة، حسب مسؤولة الأرصاد هو وجود "مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، عمل كدرع صلب لمنع وصول الهواء البارد ومنع تشكّل السحب الممطرة، في ثمن مُر ندفعه بسبب الاحتباس الحراري".
" تطرف مناخي"
إلى ذلك، اعتبرت منار أن "العالم يعيش تطرفاً مناخياً مزدوجاً، فبينما تئن مصر من الجفاف، تعرضت دول المغرب العربي لسيول غير مسبوقة، واكتست بلاد الشام بالثلوج، وضربت الولايات المتحدة تقلبات حادة". وأوضحت أن مصر ليست وحدها في العاصفة، لكن نصيبها من التغير المناخي هذا العام جاء على هيئة "شتاء مسلوب المطر".
في حين رأى الدكتور علي قطب، أستاذ المناخ بجامعة الزقازيق، مفاجأة أن التغير المناخي ليس المتهم الوحيد.
وأوضح أن "هناك عاملاً تقنياً قد يكون له أثر، وهو لجوء بعض الدول لتقنيات استمطار السحب وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف محتوى السحب وتغيير مساراتها قبل وصولها إلى الأجواء المصرية، مما ساهم في تراجع فرص الأمطار بشكل ملحوظ".
وعن القادم، اعتبر أن "عنق الزجاجة في فصل الشتاء قد مر بالفعل، وأننا نعد الأيام الأخيرة في عمر الموسم".
وختم مشيراً إلى أنه "رغم احتمال حدوث تقلبات جوية خاطفة، إلا أنها لن تعيد للأذهان تلك الأجواء القارسة التي كانت تجبر المصريين على المكوث في المنازل."
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ناسا تحدد تاريخ نهاية الأرض بسبب الشمس والاحتباس الحراري
تحضيرات فصل الشتاء لجعل منزلك دافئًا ومريحًا

أعلنت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية عن إعادة توطين الأرنب العربي؛ ليكون النوع الرابع عشر من الأنواع الأصيلة التي أُعيدت إلى المحمية منذ انطلاق برنامج "إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية" في شتاء عام 2022.
ويمثّل هذا النوع أحد المستهلكين الأوليين في النظم البيئية الصحراوية، ويسهم توطينه في إعادة بناء جزء أساس من الشبكة الغذائية، بما يعيد تدفّق الطاقة من الغطاء النباتي إلى المفترسات، ويعزز استعادة وظائف النظام البيئي على مستوى المشهد الطبيعي بأكمله.
ويحتل الأرنب العربي موقعًا بالغ الأهمية في السلسلة الغذائية، إذ يقوم بدور رئيس في تنظيم العمليات البيئية ضمن جميع مستويات الهرم الغذائي.
ويقوم الأرنب العربي بالرعي ونثر البذور، بصفته حيوانًا عاشبًا، مسهمًا في تنظيم الغطاء النباتي عبر النظم البيئية المختلفة في المحمية.
وفي المقابل، يشكّل مصدرًا غذائيًا رئيسًا للمفترسات الصحراوية، حيث ينقل الطاقة من الكتلة النباتية الشحيحة في الصحراء بكفاءة بيئية عالية، ما يدعم استدامة الحياة البرية في المستويات العليا من السلسلة الغذائية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية أندرو زالوميس: "إن إعادة الحياة الفطرية لا تقتصر على استعادة أعداد الأنواع، بل تركز على تعزيز العمليات البيئية، ويُعد الأرنب العربي ركنًا أساسيًا للنظام البيئي، وفريسةً أساسية لابن آوى والثعالب والقطط البرية والضباع في محميات الأمير محمد بن سلمان الملكية، ونسعى من خلال إعادة توطينه إلى تعزيز الروابط البيئية التي تتيح للحياة الصحراوية أن تتعافى وتزدهر، ونعمل تحقيق الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه برنامج إعادة الحياة الفطرية إلى الجزيرة العربية".
وقد جرى إدخال 20 أرنبًا عربيًا، تم اختيارها بعناية لتعزيز التنوع الوراثي، ضمن برنامج إعادة التوطين في المحمية.
ونظرًا لأهميتها البيئية، من المقرر أن تبقى هذه الحيوانات في المرحلة الأولية داخل حظائر تكاثر مصممة خصيصًا؛ بهدف تسريع نمو أعدادها قبل إطلاقها في البرية.
وشهدت المحمية ولادة أول صغير أرنب؛ مما يشكل مؤشرًا مبكرًا على نجاح البرنامج، وتسهم هذه الخطوة في دعم التجمعات القليلة الموجودة حالياً من خلال زيادة الأعداد وتعزيز التنوع الجيني.
وعلى عكس العديد من الأنواع الصحراوية التي تلجأ إلى الجحور تحت الأرض هربًا من درجات الحرارة المرتفعة، يتميز الأرنب العربي، المعروف أيضًا باسم "أرنب الصحراء"، بقدرته الفريدة على التكيف مع الحياة فوق سطح الأرض، وهو من بين قلة من الثدييات القادرة على تحمّل درجات الحرارة القصوى دون الحاجة إلى الحفر، كما يوفر لونه الفريدًا تمويهًا فعالًا يقلل من فرص رصده من قبل المفترسات، كما تؤدي أذناه الكبيرتان، اللتان قد يصل طولهما إلى 17 سنتيمترًا، أي ما يعادل 30% من طول جسمه، دورًا محوريًا في تنظيم حرارة الجسم، إضافة إلى توفير حاسة سمع فائقة، إذ تستطيع أذناه الدوران بشكل مستقل، وإلى جانب مجال رؤية شبه دائري يصل إلى نحو 360 درجة، تمكّن هذه الخصائص الأرنب العربي من رصد المفترسات في وقت مبكر، وعند التعرض للخطر، يمكنه الانطلاق بسرعات تصل إلى 80 كيلومترًا في الساعة، مع تغيير اتجاهه بشكل متعرج وسريع لتفادي المطاردة، ورغم هذه التكيفات الدفاعية، قد تصل معدلات الافتراس في البيئات الصحراوية إلى نحو 90%؛ مما يبرز الأهمية المحورية للأرنب العربي بوصفه فريسة أساسية في النظام البيئي.
ومنذ انطلاق برنامج إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية، نجحت المحمية في إعادة توطين 14 نوعًا من الكائنات البرية، ويُعد الأرنب العربي سادس نوع يُسجّل حالات تكاثر ضمن البرنامج وحتى اليوم، وثّقت المحمية ولادة أكثر من 100 ظبي رملي، و19 ظبيًا جبليًا، وأول مواليد الوعل النوبي، إضافة إلى 36 مولودًا من المها العربي، ومهر واحد من الحمار البري، وتعكس هذه الإنجازات هدف المحمية طويل الأمد المتمثل في إنشاء تجمعات برية مكتفية ذاتيًا، وتكوين مجموعات مؤسسة قادرة على دعم جهود استعادة النظم البيئية في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
ويُدار برنامج إعادة التوطين واسع النطاق في المحمية وفق خطة الإدارة والتطوير المتكاملة، التي تستهدف استعادة الموائل الطبيعية عبر مساحة تبلغ 24,500 كيلومتر مربع من النظم البيئية البرية والبحرية، ويتم دعم هذا العمل ببرنامج مفتشي البيئة المتقدم والمشاركة المجتمعية الفعالة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، ويعزز التزام المملكة بحماية التنوع الحيوي والحفاظ على 30% من أراضيها وبحارها بحلول عام 2030.
يذكر أن محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تمتد على مساحة 24,500 كيلومتر مربع، من سهول الحرات البركانية إلى أعماق البحر الأحمر غربًا، لتشكّل ممرًا بيئيًا حيويًا يربط بين نيوم والبحر الأحمر الدولية والعلا، كما تحتضن المحمية مشاريع رائدة مثل: مشروع وادي الديسة التابع لصندوق الاستثمارات العامة، ووجهة أمالا التابعة لشركة البحر الأحمر الدولية، وتضم المحمية 15 نظامًا بيئيًا متنوعًا، وتغطي 1% من المساحة البرية للمملكة، و1.8% من مساحتها البحرية، إلا أنها تُشكّل موطنًا لأكثر من 50% من الأنواع البيئية في المملكة؛ مما يجعلها واحدة من أغنى المناطق الطبيعية في الشرق الأوسط بالتنوع الحيوي، وتلتزم المحمية بإعادة تأهيل النظم البيئية والحفاظ على التراث الثقافي، بما في ذلك إعادة توطين 23 نوعًا من الكائنات الفطرية التي كانت تعيش تاريخيًا في المنطقة، ومن بينها النمر العربي، والفهد، والمها العربي، ونسر الأذون، وذلك ضمن برنامج واسع لاستعادة التوازن البيئي.
وتخضع المحمية لإشراف مجلس المحميات الملكية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وهي جزءٌ من برامج المملكة للاستدامة البيئية، مثل: مبادرتي السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علماء الفلك يُحددون جسماً غريباً ظهر على القمر يُشبه الأرنب
سرقة "أضخم أرنب في العالم" في بريطانيا وعرض مكافأة لمن يعيده

يواصل بركان بوبوكاتيبتل، المعروف محليًا باسم "دون غويو"، إظهار قوته الهائلة، في مشهد مهيب وثقه مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي. يظهر البركان وهو يقذف حممًا بركانية سائلة حمراء تتوهج في الليل وأعمدة كثيفة من الدخان والرماد الأسود تتصاعد نحو السماء، في منظر يجمع بين الرهبة والجمال الطبيعي الخلاب.
ويشهد النشاط البركاني الأخير استمرارًا في الانفجارات مع تصاعد الأعمدة البركانية لمسافات شاهقة، ما جعل العلماء يراقبون عن كثب تطورات الوضع لتقييم المخاطر المحتملة على المناطق المحيطة. السلطات المحلية أطلقت تحذيرات للمواطنين القريبين من فوهة البركان وأوصتهم باتخاذ إجراءات احترازية، بما في ذلك الابتعاد عن المناطق منخفضة الارتفاع التي قد تتأثر بتدفقات الحمم والرماد البركاني.
ويُعد بوبوكاتيبتل أحد أكثر البراكين نشاطًا في المكسيك، وقد عرف تاريخيًا بانفجاراته المفاجئة التي شكلت خطرًا على المدن القريبة، مما يجعل أي نشاط جديد منه محط متابعة عالمية من العلماء والمختصين في علم البراكين، وكذلك من محبي الطبيعة المهيبة.
هذا النشاط الأخير يذكّر بقوة الطبيعة وقدرتها على التأثير في حياة الإنسان، ويبرز مشهدًا يجمع بين الرهبة والإعجاب، إذ تتحرك الحمم المنصهرة ببطء على منحدرات البركان، بينما يغطي الرماد السحاب السماوي محيط البركان، ما يجعل بوبوكاتيبتل "دون غويو" واحدًا من أكثر البراكين مشاهدة وإثارة في العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إثيوبيا تتمسك بمنفذ على البحر الأحمر وتؤكد أن ميناء عصب الإريتري جزء من حدودها التاريخية
إغلاق سبعة مطارات في إندونيسيا بسبب الرماد البركاني المتصاعد من جبل روانج

حذر علماء من أن اضطرابات حديثة في التيارات البحرية، وبشكل خاص تيار فلوريدا – جزء من الدورة البحرية الأطلنطية الكبرى، قد تؤدي إلى تغييرات واسعة النطاق في المناخ العالمي. وأوضح الخبراء أن هذه التغيرات قد تؤثر على أنماط الطقس، ومعدلات هطول الأمطار، ودرجات الحرارة في مناطق متعددة حول العالم، ما يزيد من المخاطر على الزراعة والمياه العذبة والأنظمة البيئية الهشة.
وأشار الباحثون إلى أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات وتغير مستويات الملوحة نتيجة الاحتباس الحراري يمكن أن يضعف قوة هذه التيارات أو يبطئ سرعتها، وهو ما قد يؤدي إلى اختلال توزيع الحرارة حول الكوكب. ويعتبر تيار فلوريدا جزءًا حيويًا من شبكة التيارات التي تنقل الطاقة الحرارية من المناطق الاستوائية إلى مناطق القطبين، وبالتالي أي اضطراب فيه له تأثير مباشر على الطقس العالمي.
كما حذر العلماء من أن تغييرات في هذه التيارات قد تؤدي إلى زيادة شدة الأعاصير والعواصف في بعض المناطق، بينما تسبب موجات جفاف وحرارة في مناطق أخرى. ويؤكد خبراء المناخ على أهمية مراقبة هذه الظاهرة عن كثب، واتخاذ سياسات بيئية وإجراءات احترازية للحد من الانبعاثات الكربونية، لضمان تقليل المخاطر المستقبلية على النظم البيئية والمجتمعات البشرية.
هذا التحذير يأتي في وقت يشهد فيه العالم تسارعًا غير مسبوق في التغير المناخي، مما يجعل مراقبة التيارات البحرية ومتابعة تأثيراتها خطوة أساسية لفهم مستقبل الطقس والمناخ العالمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
التغير المناخي قد يؤدي إلى نزوح الملايين من الشرق الأوسط
2 % من الأميركيين يرون أن الحكومة الأميركية لا تفعل ما يكفي لمكافحة تغير المناخ

عاد سكان مدينة القصر الكبير شمال غربي المغرب إلى منازلهم بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإجلاء القسري الذي شهدته المدينة بسبب الفيضانات العارمة التي ضربتها في أواخر يناير 2026 وتحويلها إلى ما وصفه كثيرون بـ "مدينة أشباح" حيث أجبرت الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب نهر وادي اللوكوس السلطات على إجلاء حوالي 180 ألف شخص أي نحو 70 في المئة من سكان المدينة في إجراءات احترازية غير مسبوقة وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد عودة الحياة إلى المدينة، حيث وثّق ناشطون رحلات القطار والحافلات العائدة إلى القصر الكبير مشيدين بجهود السلطات التي بدأت بالإجلاء الوقائي وانتهت بالعودة الآمنة كما سخّرت الدولة وسائل النقل العمومية لضمان عودة المواطنين إلى منازلهم فيما استعانت المروحيات بقوارب صغيرة لإجلاء أكثر من عشرة آلاف شخص من المناطق الأكثر تضرراً وكانت الفيضانات، التي اجتاحت شمال غرب المغرب بعد سبع سنوات من الجفاف، دلالة واضحة على آثار التغير المناخي وأظهرت صور نشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مؤثرة مثل رجل يحمل قطة على صدره، في لفتة اعتبرها البعض رمزاً للحب والوفاء وخصصت الحكومة المغربية 300 مليون دولار لدعم المتضررين من الفيضانات، بما في ذلك مساعدات مالية مباشرة تصل إلى ستة آلاف درهم لكل أسرة ودعم إضافي لتأهيل المساكن والمحلات التجارية المتضررة وإعادة بناء المنازل المنهارة وبدأت السلطات المحلية توزيع المساعدات العينية من المواد الغذائية الأساسية على المواطنين العائدين وشهدت المدينة إشادات بجهود الدولة في حماية المواطنين وإجلائهم من وجه المخاطر، إلى جانب انتقادات لبعض الأصوات التي وصفها البعض بـ "الطابور الخامس" فيما تمثل القصر الكبير، التي تزخر بتاريخ يمتد إلى آلاف السنين وشهدت معارك تاريخية مهمة مثل معركة الملوك الثلاثة عام 1578، نقطة وصل استراتيجية بين طنجة والرباط ومدن أخرى، كما تضم معالم تاريخية بارزة مثل باب البحر ودرّب الملاح والمسجد الأعظم، ما يعكس التعايش الثقافي والديني بين سكان هذه المدينة العريقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع منسوب المياه يهدد أحياء مدينة القصر الكبير شمال المغرب ويثير قلق السكان
مجلس الحكومة بالمغرب يتدارس مشروع يتعلق بتغيير وتتميم قانون المسطرة الجنائية

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من "كارثة بيئية واسعة النطاق" في ولاية ماريلاند بعد تسرب مياه الصرف الصحي إلى نهر بوتوماك بنتيجة انهيار أنبوب صرف صحي.
وقال ترامب في منشور على موقع "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي، يوم الاثنين، إن "ملايين الغالونات" من مياه الصرف الصحي تسربت إلى النهر.
وحمل الرئيس حاكم ولاية ماريلاند ويس مور والمسؤولين المحليين من الحزب الديمقراطي مسؤولية الحادث، متهما إياهم بـ"عدم الكفاءة".
وأعلن ترامب أنه كلف السلطات الفدرالية ضمان حماية النهر وتزويد العاصمة واشنطن الواقعة على ضفتيها، بالمياه.
وأكد أن الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ ستلعب الدور الأساسي في إزالة عواقب الحادث، رغم أنها توقفت عن العمل جراء الإغلاق الحكومي الجديد في الولايات المتحدة.
يذكر أن خط صرف صحي في مقاطعة مونتغومري بولاية ماريلاند انهار يوم 19 يناير الماضي، مما أدى إلى تسرب أكثر من 757 مليون لتر من مياه الصرف الصحي إلى نهر بوتوماك.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

شهدت حديقة Paignton في المملكة المتحدة ولادة قرد أبيض نادر من فصيلة كينغ كولوبس المهددة بالانقراض، في حدث بيئي يشغل اهتمام علماء الحياة البرية حول العالم.
وقالت إدارة الحديقة إن المولودة الجديدة، أنثى من أم تُدعى “آيفي”، انضمت إلى صغير آخر يُدعى “ليمبا”، لتصبح الحديقة مسؤولة عن رعاية صغيرين من نفس الفصيلة ضمن المجموعة العائلية، في إطار برنامج دولي لتكاثر وحماية النوع وضمان التنوع الجيني.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود حديقة بايغنتون وبالتعاون مع حدائق حيوانات أخرى، مثل “بلاك بول”، لتعزيز برامج إنقاذ هذه الفصيلة المهددة بالانقراض ونشر الوعي حول أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

يشهد الجزء الجنوبي من المحيط الهندي تغيرات مناخية مقلقة، حيث أظهرت دراسات حديثة أن مياهه أصبحت أقل ملوحة بوتيرة غير مسبوقة خلال العقود الأخيرة. ويرتبط هذا التغير بشكل مباشر بظاهرة الاحتباس الحراري وتسارع ذوبان الجليد في القارة القطبية الجنوبية.
تشير الأبحاث إلى أن تدفق كميات هائلة من المياه العذبة الناتجة عن ذوبان الجليد في القارة القطبية الجنوبية أدى إلى تخفيف ملوحة مياه الجزء الجنوبي من المحيط الهندي. كما أن زيادة معدلات هطول الأمطار وتغير أنماط الرياح ساهمت في هذا التحول الملحوظ في الخصائص الكيميائية للمياه.
ويحذر العلماء من أن انخفاض الملوحة قد يؤثر في أنظمة التيارات البحرية العالمية، خاصة تلك المرتبطة بالدورة الحرارية الملحية التي تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم مناخ كوكب الأرض. أي اضطراب في هذه الدورة قد يؤدي إلى تغيرات مناخية واسعة النطاق، تشمل ارتفاعًا في درجات الحرارة وتبدلات في أنماط الأمطار والعواصف.
إضافة إلى ذلك، قد تتأثر النظم البيئية البحرية الحساسة في المنطقة، إذ تعتمد العديد من الكائنات الحية على توازن دقيق في درجات الملوحة والحرارة. ومع استمرار الاحترار العالمي، يخشى الباحثون من تسارع هذه الظاهرة خلال السنوات المقبلة ما لم تُتخذ إجراءات جادة للحد من الانبعاثات الكربونية.
يبقى المحيط الهندي الجنوبي مؤشرًا حيويًا على صحة النظام المناخي العالمي، وأي تغير في خصائصه يمثل جرس إنذار يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
دراسة تؤكد أن البشر لوثوا محيطات العالم بأكثر من 170 تريليون قطعة من البلاستيك
مياه المحيطات تتحول إلى لون جديد بسبب التغير المناخي

ضرب زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر اليوم السبت، بابوا غينيا الجديدة.
وذكرت قناة ( سكاي نيوز) عربية أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الزلزال أسفر عن أضرار مادية أو بشرية حتى الآن.
ضرب زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر اليوم السبت، بابوا غينيا الجديدة.
وذكرت قناة ( سكاي نيوز) عربية أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الزلزال أسفر عن أضرار مادية أو بشرية حتى الآن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الافصاح عن جمال بريطانيا وأيرلندا في أسبوع علوم الأرض
زلزال بقوة 7.2 ريختر يضرب بابوا غينيا الجديدة

لا يزال ملف سد النهضة الإثيوبي يثير الكثير من التساؤلات والجدل، ليس فقط بسبب الخلاف السياسي المستمر بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، بل أيضا نتيجة ما تكشفه دراسات علمية حديثة عن تحديات فنية وجيولوجية قد تؤثر على مستقبل المشروع.
وفي هذا السياق، لفتت دراسة علمية أعدها فريق دولي من الباحثين من عدة دول، بينها مصر والصين والهند والولايات المتحدة ونيبال، الانتباه إلى مخاطر محتملة مرتبطة بالسد المساعد المعروف باسم "سد السرج"، وهو جزء أساسي من منظومة سد النهضة.
الدراسة اعتمدت على تقنيات متقدمة في رصد الأرض وتحليل البيانات الفضائية، وركزت على تقييم الاستقرار الجيولوجي والإنشائي للمنطقة المحيطة بالسد، وأظهرت النتائج مؤشرات مثيرة للقلق، أبرزها تقدير حدوث تسرب كميات كبيرة من المياه من بحيرة السد إلى الطبقات الجوفية المحيطة، حيث قُدرت الكمية بنحو 41 مليار متر مكعب خلال مراحل ملء الخزان المختلفة، وهو رقم كبير قد يؤثر على كفاءة التخزين واستقرار الأساسات الصخرية.
كما رصد الباحثون تغيرات طفيفة لكنها مهمة في سطح الأرض قرب سد السرج، تمثلت في هبوط أرضي وصل في بعض المناطق إلى نحو 40 مليمتر، إضافة إلى ظهور تجمعات مائية غير متوقعة بجوار السد.
هذه المؤشرات دفعت فريق الدراسة إلى ترجيح وجود مسارات تسرب أو تشققات محتملة في البنية الجيولوجية، ما يستدعي، وفق توصياتهم، إجراء تقييمات إضافية ومراقبة دقيقة طويلة المدى.
وبحسب ما أوضحه الباحث هشام العسكري ، فإن سد السرج يمثل عنصراً محورياً في مشروع سد النهضة، إذ يحتجز النسبة الأكبر من السعة التخزينية الحية للخزان، ما يعني أن أي خلل في هذا الجزء قد تكون له تداعيات واسعة النطاق، ويقع السد في منطقة معروفة بتعقيدها الجيولوجي، حيث تنتشر الفوالق والصدوع المرتبطة بمنظومة صدع شرق أفريقيا، الأمر الذي يجعل المنطقة حساسة للتغيرات الناتجة عن الضغط الهيدرولوجي الكبير الناتج عن تخزين المياه.
وأشار إلى أن الأهمية الحقيقية لسد السرج تنبع من دوره الحيوي في منظومة التخزين، إذ أُنشئ كسد ركامي يمتد لنحو خمسة كيلومترات، ومهمته الأساسية حجز المياه في المناطق المنخفضة المحيطة بالخزان. وبفضل هذا السد ترتفع السعة الكلية لبحيرة سد النهضة إلى نحو 74 مليار متر مكعب من المياه، من بينها قرابة 59.2 مليار متر مكعب تمثل السعة التخزينية الفعالة التي يعتمد عليها تشغيل المشروع.
ومن بين النتائج الأخرى التي تناولتها الدراسة، رصد نمط من النشاط الزلزالي المتزامن مع مراحل ملء الخزان، وهو ما يفسره الباحثون بزيادة الضغط على القشرة الأرضية نتيجة الكميات الضخمة من المياه المخزنة. هذا النوع من النشاط، المعروف بالزلازل المستحثة بالخزانات، قد يسهم في تنشيط فوالق قديمة في المنطقة، خاصة في بيئة جيولوجية نشطة نسبياً.
كما أجرت الدراسة نماذج محاكاة لسيناريوهات افتراضية في حال حدوث خلل كبير أو انهيار جزئي في سد السرج، وأظهرت النتائج أن التأثيرات قد تمتد إلى ما وراء الحدود الإثيوبية، مع احتمال تعرض مناطق واسعة في السودان لموجات فيضانية قوية، إضافة إلى انعكاسات محتملة على البنية المائية في مصر.
وفي سياق متصل، قال عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إن الدراسة الحديثة أعادت تأكيد معطيات سبق أن أشار إليها منذ فترة، تتعلق بحجم المياه التي تم تخزينها في بحيرة سد النهضة وتأثير ذلك على دولتي المصب.
وأوضح أن إجمالي المياه التي جرى احتجازها في البحيرة يُقدَّر بنحو 64 مليار متر مكعب، إضافة إلى أكثر من 40 مليار متر مكعب فقدت نتيجة البخر والتسرب خلال سنوات الملء الماضية، وهو ما يعني بحسب تقديره أن نحو 104 مليارات متر مكعب من المياه تم حجزها عن مصر خلال السنوات الست الأخيرة.
وأشار إلى أن وجود السد العالي، إلى جانب المشروعات التي نفذتها مصر خلال السنوات الماضية مثل محطات تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الزراعي وحفر الآبار، ساعد في الحفاظ على مخزون بحيرة ناصر وتعويض جزء من الفاقد المائي.
وأضاف شراقي أن الدراسة تطرقت أيضاً إلى مسألة النشاط الزلزالي في محيط سد النهضة، لافتاً إلى أن إثيوبيا تعد من أكثر الدول الإفريقية نشاطاً من الناحية الزلزالية.
وأوضح أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الهزات الأرضية بالمنطقة، حيث سجلت المنطقة ثلاث هزات في عام 2020، ثم ثماني هزات في عام 2021، قبل أن يرتفع العدد إلى نحو 90 هزة في عام 2023، وصولاً إلى ذروة النشاط في عامي 2024 و2025 بنحو 286 هزة خلال عام واحد تقريباً.
ويرى أن زيادة التخزين المائي في البحيرة قد تكون مرتبطة بزيادة هذا النشاط، خاصة مع وجود أخدود جيولوجي كبير يربط بين منطقة بحيرة السد والأخدود الإفريقي أو ما يُعرف بأخدود النيل الأزرق، وهو ما قد يسمح بتسرب المياه إلى طبقات أعمق ويؤدي إلى تحرك الطبقات الصخرية فوق بعضها البعض.
وتحدث شراقي كذلك عن سد السرج، موضحاً أنه أُنشئ بهدف زيادة السعة التخزينية لسد النهضة، إلا أن طبيعته الإنشائية تختلف عن السد الرئيسي، إذ يُعد سداً ركامياً يتكون من كتل صخرية يصل ارتفاعها إلى نحو 50 متراً مع طبقة عازلة، ويبلغ طوله قرابة خمسة كيلومترات. ويرى أن بعض خصائص تصميم هذا السد قد تمثل نقاط ضعف مقارنة بالسدود الخرسانية الكبرى، خاصة فيما يتعلق بنسبة الارتفاع إلى عرض القاعدة وطبيعة البناء الركامي.
كما حذر من أن موسم الأمطار الغزيرة المتوقع في شهر يوليو قد يشكل تحدياً إضافياً في حال كان الخزان ممتلئاً بالفعل، مشيراً إلى أن كميات الأمطار اليومية في المنطقة قد تصل إلى مئات الملايين من الأمتار المكعبة.
وأوضح أنه في حال حدوث تدفقات مائية كبيرة أو أي خلل مفاجئ، فإن التأثيرات قد تكون واسعة النطاق على السودان أولاً ثم تمتد لاحقاً إلى مصر، وهو ما يستدعي بحسب رأيه تعزيز إجراءات المراقبة والشفافية بشأن دراسات الأمان الخاصة بالسد، وضرورة متابعة الوضع الفني والجيولوجي للمشروع بشكل مستمر.
ويرى شراقي، أن غياب الإعلان التفصيلي عن دراسات الأمان الخاصة بسد النهضة يثير مخاوف لدى بعض الخبراء بشأن سيناريوهات الطوارئ المحتملة، خاصة في حال حدوث خلل إنشائي أو فيضانات استثنائية تفوق القدرة التصميمية للسد.
ويشير إلى أن أي انهيار مفاجئ لمنشأة مائية بهذا الحجم قد يؤدي إلى موجة مائية هائلة تتحرك بسرعة كبيرة عبر مجرى النيل الأزرق، وهو ما يشبه في تأثيره فيضانا جارفا أو ما يصفه البعض بطوفان يشبه "تسونامي نهري"، بما قد يهدد المناطق الواقعة مثل السودان قبل أن تمتد تداعياته لاحقًا نحو مصر.
ويؤكد أن هذه المخاوف تجعل مسألة الشفافية في نشر تقارير السلامة والدراسات الهندسية أمرا أساسيا لطمأنة دولتي المصب وتقييم المخاطر بصورة علمية دقيقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فشل إثيوبيا في تشغيل توربينات سد النهضة وتوضيح المختصين
هبوط أرضي مفاجىء جديد في مركز إسنا

توقّع المركز الوطني للأرصاد أن يكون الطقس في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 صحوًا إلى غائم جزئيًا أحيانًا، مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة مقارنة بالأيام الماضية، فيما تسود أجواء رطبة خلال ساعات الليل والصباح الباكر مع فرصة لتشكّل الضباب أو الضباب الخفيف على بعض المناطق الساحلية والداخلية.
وأوضح المركز أن الرياح تكون شمالية غربية إلى جنوبية غربية، خفيفة إلى معتدلة السرعة وتنشط أحيانًا، بسرعة تتراوح بين 10 و20 كيلومترًا في الساعة، وقد تصل إلى 35 كيلومترًا في الساعة، ما يضفي أجواء معتدلة على مختلف أنحاء الدولة.
وتُظهر البيانات تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة العظمى، مع ارتفاع نسب الرطوبة خاصة في المناطق الساحلية التي تلامس فيها الرطوبة 90%، بينما تُعد الفجيرة الأقل من حيث نسبة الرطوبة بحد أقصى يبلغ 55%. وسجّلت منطقة ليوا أعلى درجة حرارة عظمى بواقع 32 درجة مئوية، في حين كانت دلما الأقل بعظمى 24 درجة، ما يعكس تفاوتًا واضحًا بين المناطق الداخلية والجزرية.
أما حالة البحر، فيكون الخليج العربي خفيفًا إلى متوسط الموج أحيانًا، حيث يحدث المد الأول عند الساعة 16:10 والمد الثاني عند الساعة 04:28، فيما يقع الجزر الأول عند الساعة 10:08 والجزر الثاني عند الساعة 21:52. ويكون بحر عُمان خفيف الموج، مع مد أول عند الساعة 13:29 ومد ثانٍ عند الساعة 00:40، وجزر أول عند الساعة 18:42 وجزر ثانٍ عند الساعة 07:43، ما يشير إلى أجواء بحرية مستقرة نسبيًا مع ضرورة توخي الحذر خاصة في الخليج العربي عند نشاط الرياح.
وفيما يلي بيان بدرجات الحرارة المتوقعة ونسب الرطوبة في عدد من مدن الدولة:
أبوظبي: العظمى 28°م، الصغرى 17°م، الرطوبة العظمى 90%، الصغرى 20%.
دبي: العظمى 29°م، الصغرى 19°م، الرطوبة العظمى 90%، الصغرى 20%.
الشارقة: العظمى 29°م، الصغرى 15°م، الرطوبة العظمى 90%، الصغرى 20%.
عجمان: العظمى 27°م، الصغرى 18°م، الرطوبة العظمى 90%، الصغرى 40%.
أم القيوين: العظمى 28°م، الصغرى 13°م، الرطوبة العظمى 90%، الصغرى 30%.
رأس الخيمة: العظمى 30°م، الصغرى 15°م، الرطوبة العظمى 85%، الصغرى 25%.
الفجيرة: العظمى 31°م، الصغرى 23°م، الرطوبة العظمى 55%، الصغرى 15%.
العين: العظمى 30°م، الصغرى 16°م، الرطوبة العظمى 80%، الصغرى 20%.
ليوا: العظمى 32°م، الصغرى 16°م، الرطوبة العظمى 85%، الصغرى 20%.
الرويس: العظمى 28°م، الصغرى 15°م، الرطوبة العظمى 90%، الصغرى 20%.
السلع: العظمى 28°م، الصغرى 15°م، الرطوبة العظمى 85%، الصغرى 20%.
دلما: العظمى 24°م، الصغرى 19°م، الرطوبة العظمى 85%، الصغرى 40%.
طنب الكبرى/الصغرى: العظمى 25°م، الصغرى 21°م، الرطوبة العظمى 85%، الصغرى 60%.
أبو موسى: العظمى 25°م، الصغرى 21°م، الرطوبة العظمى 85%، الصغرى 60%.
قد يهمك أيضًا :
حالة الطقس في العواصم العالمية اليوم الأحد 22 فبراير / شباط 2026
توقعات الطقس في السعودية السبت رياح قوية وأتربة تضرب بعض المناطق

أعلنت مدينة نيويورك ونيوجيرسي حظرا على السفر، وألغت شركات الطيران آلاف الرحلات الجوية، بل وألغيت عروض مسارح برودواي مساء الأحد، مع اشتداد عاصفة شتوية شرسة شمال شرق الولايات المتحدة، مما أدى إلى إطلاق تحذيرات من عواصف ثلجية من ماريلاند إلى ماساتشوستس.
وبدأت الثلوج في التساقط في نيوجيرسي ونيويورك مع تحرك العاصفة شمالا. وقالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية إنه من المحتمل تساقط ثلوج يتراوح سمكها بين قدم وقدمين (30 إلى 60 سنتيمترا) في العديد من المناطق، إلى جانب رياح شديدة. ومن المتوقع أن تنخفض الرؤية في العديد من المناطق إلى ربع ميل (400 متر) أو أقل. وحث المسؤولون في جميع أنحاء المنطقة السكان على تجنب السفر.
وقال كودي سنيل، خبير الأرصاد الجوية في مركز التنبؤ بالطقس التابع للهيئة:"لقد مضى وقت طويل منذ أن شهدنا عاصفة شمالية شرقية كبرى وعاصفة ثلجية كبرى بهذا الحجم عبر شمال شرق البلاد. هذه بالتأكيد عاصفة شتوية كبرى ولها تأثير هائل على هذا الجزء من البلاد".
وأصدرت هيئة الأرصاد تحذيرات من عواصف ثلجية لمدينة نيويورك ولونج آيلاند وبوسطن والمجتمعات الساحلية في ديلاوير وماريلاند ونيوجيرسي وكونيتيكت ورود آيلاند وماساتشوستس. وصدرت إعلانات حالة الطوارئ في نيوجيرسي وديلاوير ورود آيلاند وكونيتيكت وماساتشوستس وأجزاء من نيويورك مع استنفار المسؤولين لجهود الجاهزية.
وأعلن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني عن حظر السفر لغير حالات الطوارئ في جميع الشوارع من الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد وحتى ظهر يوم الاثنين، مع التخطيط لقيود على السفر في نيوجيرسي وبنسلفانيا وأماكن أخرى في المنطقة. وألغت المطارات الإقليمية الرحلات الجوية قبيل العاصفة، وحتى شركة "دورداش" أعلنت تعليق عمليات التوصيل في المدينة طوال الليل.
وإلى الجنوب، أعلنت معالم بارزة مثل مقبرة أرلينجتون الوطنية في واشنطن العاصمة عن إغلاق أبوابها يوم الاثنين.
كما ألغى ممداني الحصص الدراسية الحضورية والافتراضية لمدارس المدينة يوم الاثنين، واصفاً إياه بأنه "أول يوم عطلة ثلجية على الطراز القديم منذ عام 2019".
قـد يهمك أيضأ :
ارتفاع عدد الضحايا جراء الإعصار "إيان" إلى 62 قتيلاً في فلوريدا وكارولاينا الشمالية

أبرز تقرير حديث صادر عن المجلس العالمي للطاقة الشمسية تقدم جمهورية مصر ضمن أكبر أسواق الطاقة الشمسية في أفريقيا بعد إضافتها نحو 500 ميجاوات من القدرات الشمسية في عام 2025، مما يعكس استمرار دورها كمحرك إقليمي رئيسي لنمو الطاقة المتجددة.
وأشار التقرير إلى أن مصر بدأت في تنفيذ أول مشروع هجين ضخم في البلاد عام 2025 بسعة 1.1 جيجاوات من الطاقة الشمسية مدمجة مع أنظمة تخزين البطاريات بسعة 100 ميجاوات / 200 ميجاوات-ساعة، مما يعزز استقرار الشبكة ومرونة الإمدادات، ويضع مصر ضمن أوائل الدول الإفريقية التي تتحول من الطاقة الشمسية التقليدية إلى منظومات متقدمة تجمع بين الإنتاج والتخزين.
ويؤكد التقرير أن مصر بفضل قاعدة مشروعاتها الحالية والأطر التنظيمية المؤهلة يمكنها الاستفادة من الزخم القاري بين 2026 و2029 لتعزيز دورها الإقليمي في قطاع الطاقة النظيفة وقيادة موجة التوسع في الطاقة الشمسية على مستوى القارة.
وذكر التقرير أن أفريقيا شهدت زيادة في الاستثمارات بالطاقة النظيفة من 17 مليار دولار عام 2019 إلى نحو 40 مليار دولار في 2024، مع إضافة نحو 4.5 جيجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية في 2025، وقد استحوذت 10 دول على 90% من هذه الإضافات، بقيادة جنوب أفريقيا ونيجيريا ومصر والجزائر، مع توسع ملحوظ في المغرب وزامبيا وتونس وبوتسوانا وغانا وتشاد.
وأضاف التقرير أن الطاقة الشمسية الموزعة تمثل نحو 44% من القدرات الجديدة، مع توقع استمرار نمو القطاع بين 2026 و2029، حيث يمكن أن تتجاوز الإضافات السنوية 15 جيجاوات بحلول عام 2029، بما يسهم في دعم أمن الطاقة، توسيع الوصول للكهرباء، وتعزيز التحول الاقتصادي منخفض الكربون في أفريقيا.
قد يهمك أيضًا :
السيسي يخصص أراضي لمشروعات الطاقة الشمسية واللوجستيات و"حياة كريمة"

لطالما عُرفت التأججات الشمسية (Solar flares) بقدرتها على إرباك الغلاف الجوي العلوي للأرض وإشعال الشفق القطبي، وتنطلق الفكرة من تأثير التأججات الشمسية في طبقة الأيونوسفير الأرضية، وهي منطقة مشحونة كهربائيا على ارتفاع نحو 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، ففيها يظهرالشفق القطبي نتيجة التفاعلات بين الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس وعناصر الغلاف الجوي هناك.
لكن دراسة جديدة تطرح فرضية جديدة: ماذا لو كانت هذه الانفجارات الشمسية تسهم -ولو بشكل طفيف- في تحفيز بعض الزلازل؟
ويقترح البحث المنشور في “المجلة الدولية لعلوم وتكنولوجيا البلازما والبيئة” وجود رابط كهربائي غير مباشر بين الشمس وصدوع الأرض.
يعتمد الباحثون على تصور الأرض نظاما كهربائيا هائلا، وداخل الشقوق العميقة في القشرة الأرضية، حيث تتراكم الضغوط التكتونية، توجد سوائل فائقة السخونة والضغط تحتوي على أيونات مشحونة. هذه المناطق قد تتصرف -وفق النموذج- مثل “مكثف كهربائي” يخزن الطاقة.
عند حدوث تأجج شمسي موجه نحو الأرض، تتغير كثافة الإلكترونات في الأيونوسفير، فتندفع الشحنات إلى طبقات أدنى، مكوّنة منطقة سالبة الشحنة.
ووفق الحسابات النظرية، يؤدي ذلك إلى تعزيز المجال الكهربائي الممتد نحو القشرة الأرضية، مما يغيّر -ولو بشكل محدود- الضغوط المؤثرة في الصدوع التكتونية.
ويرى أصحاب الدراسة أن هذه التغيرات قد تكون في بعض الحالات كافية “لدفع” صدع هش إلى الانزلاق، تماما كما يمكن لقوى المدّ والجزر أو تغيّر الضغط الجوي أن تؤثر في استقراره.
استشهد الباحثون بزلزال شبه جزيرة نوتو في اليابان عام 2024، والذي تزامن مع نشاط شمسي قوي، معتبرين ذلك مؤشرا داعما لفرضيتهم، غير أن هذا الربط يبقى إحصائيا وغير حاسم.
فالهيئات العلمية، مثل “هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية”، تؤكد منذ سنوات أن الزلازل لا تظهر نمطا دوريا واضحا يتوافق مع الدورة الشمسية الممتدة 11 عاما ( دورة النشاط الشمسي الـ25 بلغت ذروتها نهاية 2024). كما أن التأججات الشمسية والزلازل كلاهما أحداث متكررة نسبيا، lما يجعل احتمال التزامن العرضي قائما.
عدد من الجيوفيزيائيين اعتبروا أن النموذج المستخدم في الدراسة مبسّط أكثر من اللازم، ولا يعكس التعقيد الحقيقي للقشرة الأرضية وطبقاتها المتعددة المقاومة لانتقال الكهرباء. ويرى منتقدون أن الصخور العميقة قد تُضعف المجال الكهربائي قبل أن يبلغ مستوى قادرا على التأثير في استقرار الصدوع.
كما يشير باحثون إلى أن غياب أدلة رصدية مباشرة يحدّ من قوة الطرح، مؤكدين القاعدة العلمية المعروفة: “الارتباط لا يعني السببية”.
رغم الجدل لم يُغلق الباب تماما أمام الفكرة، فالعلاقة بين “طقس الفضاء” والنظم الأرضية لا تزال مجالا ناشئا للبحث، وقد تكشف أدوات قياس أدق في المستقبل عن تأثيرات طفيفة لم تُرصد سابقا، وحتى ذلك الحين، تبقى الفرضية مثيرة للاهتمام لكنها غير مثبتة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الافصاح عن جمال بريطانيا وأيرلندا في أسبوع علوم الأرض
زلزال بقوة 7.2 ريختر يضرب بابوا غينيا الجديدة