زخاري تُؤكّد أنّ الأبحاث العلمية المُستفاد منها قليلة
آخر تحديث GMT19:00:08
 العرب اليوم -

كشفت لـ"العرب اليوم" أنّ "البلاجريزم" قلَّل مِن سرقة الرسائل

زخاري تُؤكّد أنّ الأبحاث العلمية المُستفاد منها قليلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - زخاري تُؤكّد أنّ الأبحاث العلمية المُستفاد منها قليلة

نادية زخاري وزيرة وزيرة البحث العلمي الأسبق
القاهرة - سهام أبو زينة

كشفت الدكتورة نادية زخاري وزيرة البحث العلمي الأسبق، أن كمية الأبحاث التي تتم الاستفادة منها قليلة مقارنة بالحجم الذي يجري، ويجب أن يكون هناك تحفيز وتشجيع لتطبيق الأبحاث، مثلا ربطها بالترقية بدلا من ربط الترقيات بعدد الأبحاث وكمها وفيه ظلم، يجب أن ترتبط بكم بحث يتم تطبيقه وينجح الباحث في ذلك؛ فتطبيق بحث واحد أفضل من إجراء 3 أبحاث دون تطبيق، وكذلك براءات الاختراع، ومن أهم أساليب التشجيع على إجراء الأبحاث، وأن يتعب الباحث في الدراسة ويحصل على براءة اختراع فيها خير من كثرة الأبحاث دون جدوى.

وأكدت في حوار خاص مع موقع "العرب اليوم" أن جميع الرسائل لا تتسم بالسطحية، فتوجد نوعيات رسائل علمية بها عمق وجديدة تضيف للعلم، بينما على النقيض يوجد رسائل بها استسهال وإعادة للموضوعات والأفكار وسطحية تظهر كموضة والمشرف يكون له دور في اختيار فكرة الرسالة وبعضهم يستسهل ويميل لإعادة الموضوعات.

وأضافت أنه يجب أن تتسم رسالة الماجستير أو الدكتوراه بالتنوع والعمق، ولو كان الطالب من خارج أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ولديه جديد يضيفه يتقدم لإجراء الرسالة ولكن لا يجب أن يكون الدافع أن الخريج لا يجد فرص عمل فيبحث عن تقديم رسالة علمية.

وأكدت أن سرقة الرسائل كانت تحدث قديما ولكن حاليا انخفضت نسبتها وقلت للغاية بسبب برنامج البلاجريزم Plagiarism من خلال الكمبيوتر، حيث يكشف ذلك البرنامج حجم المعلومات المسروقة من أي رسالة أو منسوخة دون ذكر المصدر خاصة أنه مسموح بالاقتباس طالما يتم ذكر المصدر في مراحل الرسالة وفي الأجزاء النظرية والمقدمة، وما تم في تلك النوعية من الأبحاث والطرق المستخدمة في البحث، وليس في نتائج الرسالة فهذه ممنوع الاقتباس فيها لأن النتائج تكون نتاج جهد الباحث في الرسالة، وهذا البرنامج متوافر في كل الجامعات المصرية والمراكز البحثية، ويتم مراجعة أي رسالة عليه ويكشف السرقات العلمية، وهو متوافر منذ 10 سنوات، ويستخدم في كل دول العالم خاصة أن السرقات العلمية موجودة في كل الدول، وثبت بالدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية أن السرقات العلمية تكون في الرجال أكثر من النساء خاصة أن النساء لديهن التزام أدبي وعلمي.

وأوضحت أن الاستفادة من الرسائل تكون بنسبة من بعضها وحاليا توجد دراسة يجري إعدادها لتحدد مدى الاستفادة من الرسائل العلمية وإمكانية تشريع قوانين تنظم العلاقة بين الباحث والمستثمر وأماكن تجرى فيها الأبحاث ومنح المتميز منها، وكذلك براءات الاختراع تكون بصورة أسرع؛ لتحديد حجم الاستفادة من الباحثين خاصة أن الباحث عندما يواجه عقبات تؤخر حصوله على براءة الاختراع، وعدم وجود قوانين منظمة للعلاقة بينه وبين المستثمر ورجال الأعمال يلجأ بمفرده للمستثمر لتطبيق بحثه، ولا يكون لدينا علم بالبحث، وبعض الأبحاث طبقت واستفاد منها المستثمرون بدون علم وزارة البحث العلمي.

وتأتي أهمية الدراسة المستقبلية لكى تحدد الاستفادة من كم الأبحاث التي يمكن الاستفادة منها في زيادة الدخل القومي.. لذا نحن نستفيد بالتأكيد ولكن حجم الاستفادة مقارنة بين الدول ليس كبيرًا، وضعفاء؛ لذا يجب التركيز على التطبيق العملي، خاصة أن الوزارات تعتمد على البحث في خلق صناعات جديدة.

وأكدت أنه يجب أن تخضع الرسالة العلمية لعدة ضوابط منها نزول الباحث لمكان المشكلة البحثية ودراسته وتحديد مدى استفادة البشرية والدولة منها، ثم يعود الباحث إلى المشرف لينقل له المشكلة لتحديد زوايا معالجة المشكلة وصياغة فكرة بحثية تخدم المشكلة؛ وعلى سبيل المثال مشكلة في زراعة القطن وطالب دراسات عليا في كلية الزراعة قبل وضع بروتوكول الرسالة، عليه أن يبحث مشكلات القطاع الزراعي والفلاحين لكي يكون البحث قابلًا للتطبيق وله مردود إيجابي ويحقق فائدة للتنمية المستدامة التي لا يمكن الحديث عنها 2030 دون وضع بحث علمي.
وأشارت إلى أن بعض المشرفين يختارون أفكارا سهلة للطلبة يعملون بها بخاصة الطالب من خارج المركز البحثي أو المعهد أو من لا يعمل كعضو هيئة تدريس تكون أرخص، وأقل في التكلفة من الطالب الذي يعمل في الجامعة أو مركز معهد بحثي لأن الطالب من خارج الجامعة يحصل على الرسالة من خلال الإنفاق عليها وتكلفتها تكون مرتفعة عليه دون دعم مثلا من الجامعة أو المركز البحثي مثلما يحدث مع المعيدين والمدرسين، لا يدفعون مصروفات.

وتابعت أن المشرف أكثر خبرة من الطالب وأنا أُشَبِّه الطالب بلاعب الكرة والمشرف هو المدرب عليه أن يختار جيدا الخطة والفكرة الجيدة للرسالة التي تصلح للتطبيق والتي لا توجد رسائل شبيهه بها والمدرب بخبرته يخدم في الرسالة، هناك فروق فردية بين كل باحث وآخر لأن بعض الباحثين تكون لديهم رؤية كاملة جديدة لرسالة علمية ولديهم شغف التعليم والبحث عن كل ما هو جديد وقدرة على حل أي صعوبات والبعض الآخر لا يكون لديهم هذه الإمكانيات.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زخاري تُؤكّد أنّ الأبحاث العلمية المُستفاد منها قليلة زخاري تُؤكّد أنّ الأبحاث العلمية المُستفاد منها قليلة



GMT 00:41 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

الهباش يرفض سياسة الأمر الواقع في فلسطين

GMT 03:26 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

أبوسعدة يكشف عن تنفيذ قطر حُكم تعويض أسر القتلى

GMT 01:41 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

كنعاني يؤكد أن القدس تحظى بمكانة عالية

GMT 02:04 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

سوركوش يؤكد أن "الاتحاد" قدَّم مساعدات لمصر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زخاري تُؤكّد أنّ الأبحاث العلمية المُستفاد منها قليلة زخاري تُؤكّد أنّ الأبحاث العلمية المُستفاد منها قليلة



أضافت النجمة الشهيرة مكياجًا مُستوحى مِن الستينات

كيم كارداشيان أنيقة خلال صورها عبر "إنستغرام"

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:19 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

النيود اللون المثالي لأحمر الشفاه بدرجات خريف 2018
 العرب اليوم - النيود اللون المثالي لأحمر الشفاه بدرجات خريف 2018

GMT 01:38 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل منتجعات التزلج وبأسعار معقولة في أوروبا
 العرب اليوم - أفضل منتجعات التزلج وبأسعار معقولة في أوروبا

GMT 08:37 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

انثري عَبق الطبيعة داخل منزلك بقطع من "الفخار الملوّن"
 العرب اليوم - انثري عَبق الطبيعة داخل منزلك بقطع من "الفخار الملوّن"

GMT 04:33 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"
 العرب اليوم - ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"
 العرب اليوم - "الغارديان" تبرز ما يُعانيه الإعلاميون والمُعارضون في تركيا

GMT 02:56 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تنفيذ مشروع تطوير حديقة الأزبكية الشهيرة
 العرب اليوم - تنفيذ مشروع تطوير حديقة الأزبكية الشهيرة

GMT 08:58 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر مكتبات ألمانيا التي تُضفي البهجة على وجوه القراء
 العرب اليوم - أشهر مكتبات ألمانيا التي تُضفي البهجة على وجوه القراء

GMT 08:55 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين ماكول تُطالب بدعم شبكة "ITV" لنشر أخبار دقيقة
 العرب اليوم - كارولين ماكول تُطالب بدعم شبكة "ITV" لنشر أخبار دقيقة

GMT 04:40 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا أوكتافيا vRS سيارة حديثة بمواصفات قديمة

GMT 17:51 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد ماء الورد لعلاج البشرة الدهنية

GMT 01:26 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تتابع تصوير مشاهدها في "نسر الصعيد"

GMT 21:24 2014 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

"بدر للطيران" تبدأ رحلات لإجلاء السُّودانيين من الجنوب

GMT 12:18 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

امرأة أوروبية بوجه سبع قبائل أفريقية

GMT 02:57 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

نساء ينتقمن من الرجال بقطع أعضائهم التناسلية

GMT 03:19 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة البندقية الإيطالية

GMT 10:24 2018 الأحد ,27 أيار / مايو

أحمد عز يهرب من القتل ويقع في الحب

GMT 12:28 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صور ستائر حمامات عصرية سيعشقها أطفالك داخل حمامهم ‏

GMT 16:27 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

أزياء مونيك لويلييه لربيع 2018 مفعمة بالحياة والأنوثة

GMT 11:17 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

رسالة عبر تطبيق"واتساب" قادرة على قفل هاتفك

GMT 13:10 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الجنية المصري مقابل الليرة السوري الثلاثاء
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab