مواسمللفنان أحمد فريد يستدعي التغيير بلغة تشكيلية
آخر تحديث GMT04:28:36
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

"مواسم"للفنان أحمد فريد يستدعي التغيير بلغة تشكيلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "مواسم"للفنان أحمد فريد يستدعي التغيير بلغة تشكيلية

الفنان المصري أحمد فريد
القاهرة _ العرب اليوم

التجريب والتجريد هما ثنائية التجربة الفنية للتشكيلي المصري أحمد فريد، سواء على مستوى الفكر أو الشكل، وهي ثنائية لم يتخلّ عنها حتى في ظل اتجاهه إلى التغيير والتجديد في معرضه الجديد المقام الآن بغاليري «سفرخان» بالزمالك تحت عنوان «مواسم» يقود التجريب أحمد فريد إلى المزيد من الأفكار المتشعبة مصدراً أساسياً لرؤيته الفنية، وهو لا يخضع لأي نوع من أنواع الصدفة أو العفوية، بل إنه رهن إرادته ونتاج ثقافته الأوروبية وحصيلة ترحاله الطويل؛ ما أتاح له زيارة المتاحف والغاليريهات حول العالم، والنهل من الجماليات واللغات البصرية المختلفة، لكنه على الرغم من ذلك يرفض أن يسير المبدع في ركاب التقليد، «على الفنان أن ينفتح على الحياة حتى يستطيع التفكير والتجريب من دون الوقوع في خطأ التقليد مهما انبهر بتجارب الآخرين».

وجد فريد في التجريدية ملاذاً آمناً ووسيلة ينقل بها طاقته الانفعالية على لوحاته، ويعبّر من خلالها عن القضية المهموم بها؛ إذ تعكس أعماله تناوله التجريدي للعناصر المتصارعة في المدن الحضرية في العصر الحديث، في تشابكها مع الثقافات والحضارات المتراكمة والمختلفة؛ ما يدفع المشاهد إلى الريب تجاه مستقبل هويته الوطنية، وإمكانية الإبقاء على خصوصيتها، وهو أمر متعمّد من جانب الفنان المشغول دوماً بالتأثير الطاغي للعولمة في ظل القفزات الهائلة للتقدم التكنولوجي.وفي السياق ذاته، جاء عنوان معرضه «مواسم» معبراً عن مضمون لوحاته التي تبرز مفهوم التغير، يقول الفنان، إن «التغير موجود في كل شيء حولنا... في الطبيعة، وداخل الإنسان، وفي مظهره الخارجي، وملامح وجهه، كل شيء يمر بسلسلة من التغيرات، ومن هنا لا تقتصر كلمة (مواسم) على الزمن وحده، فهي رمز للتغير كذلك في المكان والمشاعر والرؤى ومراحل العمر وكل ما يمر به المرء أثناءها من أحداث وتجارب إنسانية مختلفة».

إلى ذلك، تأخذه رؤيته تجاه التغيير في معرضه المستمر حتى 25 يناير (كانون الثاني) الحالي، إلى تجربة تجريدية جديدة تتميز باستقرار التكوينات اللونية والعلاقات الخطية والظلال المتباعدة، ويتخلل ذلك كله شخوص تكوينات من مزيج الألوان واختلاطها، وإن كنا نعثر عليها بصعوبة بين ثنايا بعض اللوحات، في دلالة على ذوبان الهوية وسط تفاصيل العولمة ومغرياتها وادعاءاتها أيضاً.وفي حين يحوّل فريد الواقع إلى تجربة بصرية في بعض أعماله، فإن بعض لوحاته الأخرى تشبه الحلم الذي يعبّر عنه من خلال انفجار الألوان على مسطحها، فتبدأ من نقطة ثابتة وتنتشر حتى تغطي المقاس بالكامل، حتى نشعر أن ثمة

نقاشاً مبدعاً متحمساً داخل الفنان، فتتعلق عينا المشاهد باللوحات - 30 لوحة - طويلاً من دون ملل؛ لما تحتويه من تفاصيل دقيقة تثير شغفه ودهشته، وتبث الدفء داخله لعذوبتها المفرطة التي ربما لم يألفها في الأعمال السابقة للفنان؛ إذ جاءت اللوحات في هذا المعرض مفعمة بالألفة والهدوء، لا سيما بعد أن خلصها من بعض العناصر الصارمة التي كان يستعين بها مثل سيطرة الخطوط السوداء ليسودها ألوان الباستيل الهادئة وتناغم الألوان الترابية مع حضور بارز للونين الأزرق النقي والأحمر الناري، محولاً اللون نفسه إلى رمز للتغيرات والمواسم.

ويستخدم أحمد فريد في الأعمال أوراق الذهب والنحاس تأثراً بالحضارة المصرية، وبأعمال فنانين عالميين تمثل في مجملها إثراءً وتجديداً في أسلوبه الفني، ويبرز هذا الاختلاف استخدامه طبقات لونية أكثر من المعتاد بالنسبة له، ومن ناحية أخرى تأثر الفنان بتكنيك الرسم في بعض أعماله الزيتية بالمعرض بـ«بورتريهات الفيوم»، وهي إحدى الرسومات المصرية القديمة، لافتاً إلى حضور ألوانها التي لا تزال تحتفظ بقوتها على الرغم من مرور هذه السنين، ومن الواضح أنه ليس تكنيك رسمها وحده هو ما جذب فريد لوجوه الفيوم، إنما ما يربط بينها وبين فكره القائم على الانفتاح على العالم؛ إذ إنه من المعروف أنها تصنف كأقدم لوحات تصوير للوجه البشري، بل كانت أول خروج عن إطار الرسم الجانبي عند الفنان المصري القديم الذي اعتاد رسم

الوجوه من الجانب، حتى وإن كان الجسد من الأمام أو الخلف، ويمكن ملاحظة ذلك في رسوم المعابد الفرعونية؛ ما جعل من وجوه الفيوم مدرسة خاصة امتازت بخروجها على الإطار المألوف، وبها انفتحت مصر أكثر على العالم الخارجي، ومن هنا أيضاً استدعاها الفنان للتعبير عن أفكاره.للفنان أحمد فريد تواجد على الساحة التشكيلية العالمية؛ فبجانب معارضه في مصر، له العديد من المعارض في عواصم العالم، كما بيعت له العديد من اللوحات في «دار كريستيز للمزادات»، ومنها لوحة «متروبوليس» عام 2017، ولوحة «نهر الصمت» عام 2018، بينما شهد عام 2019 بيع لوحة «الفوضى الحضرية».

 

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

انطلاق معرض "مونوجرافيا" للفنانة وفاء ياديس "أون لاين"

أحمد فريد يفتتح معرض "ثمرة 50 عامًا على هجرة العرب" في بلجيكا

arabstoday
المصدر :

Wakalat | وكالات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواسمللفنان أحمد فريد يستدعي التغيير بلغة تشكيلية مواسمللفنان أحمد فريد يستدعي التغيير بلغة تشكيلية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab