تنظيم داعش يُخلي مواقعه في أطراف الموصل بعد التقدم الكبير للقوات المشتركة
آخر تحديث GMT23:13:03
 العرب اليوم -

باقر الزبيدي يكشف عن تلاعب روسيا في انتخابات البرلمان العراقي 

تنظيم "داعش" يُخلي مواقعه في أطراف الموصل بعد التقدم الكبير للقوات المشتركة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تنظيم "داعش" يُخلي مواقعه في أطراف الموصل بعد التقدم الكبير للقوات المشتركة

القوات العراقية المشتركة تُحرز تقدمًا في الموصل
بغداد- نجلاء الطائي

واصلت القوات العراقية المشتركة، قتالها العنيف ضد متطرفي "داعش" في جبهات عدة، من معركة تحرير الموصل، فيما هرب عناصر التنظيم من شمال السحال الأيمن للمدينة، إلى وسطها بفعل الضربات التي وجهتها لهم القوات المشاركة، في عمليات "قادمون يا نينوى"، وأوضح المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، أن "القوات المشتركة العراقية، تتقدم باتجاه مواقع وأوكار داعش، وسيطرت على منطقة مشيرفة الثالثة، وقد تم تدمير عدد من العجلات المفخخة، أثناء محاولتها التقدم باتجاه القوات الأمنية".

وقال رسول في حديث تلفزيوني، اطلع عليه "العرب اليوم": "فتحنا جبهات عدة للقتال في ظل اكتظاظ المناطق، بالسكان أيمن الموصل"، لافتًا إلى أن "عمليات تحرير الموصل، ستحسم في وقت قريب جدًا".

وأكد مصدر محلي في مدينة الموصل أن "الهاربين من عناصر تنظيم داعش، المحليين العراقيين والعرب والأجانب، غادروا شمال الساحل الأيمن إلى وسطه عبر دفعات انطلقت منذ ثلاثة أيام، عبر طريق خاص بالتنظيم يبدأ من مشيرفة إلى أحياء 17 تموز/يوليو، والرفاعي غرب الموصل".

وأضاف أن "طريق الهرب ومع تشديد الحصار على المنافذ القديمة، وقطع الطريق الرابط من غرب الموصل في سورية، وهو عبارة عن مناطق وقرى، وأن الطريق الذي كان يسلكه مسلحو داعش مع نسائهم وأطفالهم نحو سورية، هو من قرية حليلة، ومن ثم قرية حميدات، وناحية بادوش، ومنها إلى قرية الأبغلة، وقرية الزنازل، ثم مليشة وشطيفة وأبوماريا، وتلعفر وعبرة صغيرة وتل واشي وتل وشاش وتل مضر حتى الوصول إلى الحدود السورية-العراقية"

وأكد المصدر أن "عملية هروب عناصر داعش، وعائلاتهم كانت مستمرة لحين السيطرة، على بادوش وحليلة وغيرهما"، وأخلى تنظيم "داعش" مواقعه، وخطوط الصد، في أطراف مركز نينوى الخميس، وانسحب إلى عمق الساحل الأيمن للموصل شمالي بغداد، أمام التقدم الكبير والواسع للقوات العراقية.

ووفقًا للمصادر، فإن "دفاعات تنظيم "داعش" في حالة انهيار كبير في شمال غرب الموصل وغربها"، وأكدت خلية الإعلام الحربي : "إن طيران التحالف الدولي وفق معلومات دقيقة لوكالة الاستخبارات، مديرية استخبارات الشرطة الاتحادية، وجه ضربة جوية استهدف من خلالها رتل عجلات تابع لعناصر داعش المتطرف، مكون من 15عجلة تحمل أحاديات وأكثر من 60 متطرفًا".

وأشارت إلى أن "الرتل كان متوجها من قرية رشيد الكبيسي، على طريق بغداد قبل مفرق طربيل بـ25 كيلومترًا، على يمين الخط الدولي بمسافة ثلاثة كيلومترات"، وأن الضربة الجوية أسفرت الضربة، عن تدمير الرتل واحراق أغلب العجلات وقتل العشرات منهم"، وقالت قيادة عمليات بغداد إن القوات العراقية قتلت قياديا في تنظيم "داعش" جنوب العاصمة.

وأوضحت القيادة :، أن "قوة من اللواء 25  فرقة المشاة 17 تمكنت من قتل الإرهابي، آمر كتيبة الحمزة لقاطع جنوب بغداد"، وأشارت إلى أن "القتيل مطلوب قضائيًا وفق مذكرة /4 إرهاب"، مشيرة إلى أنه تم التوصل إليه بعد تعقبه في قرية الكوام في منطقة سيد عبد الله، وأعلن عضو مجلس محافظة ديالى كريم الجبوري، : إن "أحد مقاتلي الحشد العشائري قتل بهجوم شنه تنظيم داعش، على نقطة مرابطة أمنية للحشد في محيط قرى شروين (45 كم شرق بعقوبة)".

وأضاف الجبوري أن "داعش انطلق من حوض الزور القريب من شروين لمهاجمة الحشد العشائري"، لافتًا إلى أن "الزور تحولت إلى بؤرة ساخنة للاستنزاف في المناطق المجاورة لها"، ودعا الجبوري الحكومة المركزية إلى "إعطاء المنطقة اهتمامًا أمنيًا، أكبر والعمل على إنهاء جيوب التنظيم".

وتعدّ الزور من المناطق الساخنة في ديالى وهي تتميز بتضاريسها المعقدة، بسبب كثرة البساتين والجداول المائية المنتشرة فيها، وكشف القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، باقر جبر الزبيدي عن حصول تلاعب روسي في انتخابات مجلس النواب العراقي عام 2014، يُشار إلى أن الولايات المتحدة تتهم روسيا بالتلاعب والتدخل، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي جرت نهاية 2016 لصالح الرئيس الحالي دونالد ترامب، كما وجهت قوى سياسية فرنسية اتهامات لموسكو، بمحاولة التأثير على انتخابات رئاسة فرنسا، التي تجري جولتها الثانية والاخيرة الأسبوع المقبل.

وقال الزبيدي الذي تسلم مناصب وزارية، في الحكومات المتعاقبة بعد 2003- في مقابلة تلفزيونية، إن "شخصاً روسي الجنسية -دون أن يكشف عن هويته- تلاعب في نتائج الانتخابات العراقية البرلمانية عام 2014"، وأضاف إن هذا الشخص الروسي "قام بحذف الآف الأصوات من جهات وشخصيات سياسية، لصالح أخرى" مشيرًا إلى أنه "تضرر شخصياً من هذا التلاعب بحذف أكثر، من 130 ألف صوت" معتقدا أنه "حصل في الانتخابات السابقة على 190 ألف صوت".

وفي سؤاله عن التسوية الوطنية أجاب الزبيدي، إن "التسوية الوطنية ضرورة ولكن وجهة نظري تختلف"، وجدد على "ضرورة التسوية، ولكن مع من؟ واذا كانت تسوية مجتمعية فانها ستفرز بعد الانتخابات وجوه جديدة"، وكشف الزبيدي عن نيته الترشح للانتخابات المقبلة، لكن ليس ضمن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، دون أن يكشف عن أسباب ذلك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يُخلي مواقعه في أطراف الموصل بعد التقدم الكبير للقوات المشتركة تنظيم داعش يُخلي مواقعه في أطراف الموصل بعد التقدم الكبير للقوات المشتركة



أنابيلا هلال تتألق بالأصفر في أكثر من مناسبة

بيروت - العرب اليوم

GMT 10:17 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

موضة فساتين زفاف مع طُرح طويلة
 العرب اليوم - موضة فساتين زفاف مع طُرح طويلة

GMT 07:49 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

أجمل أماكن سياحية لقضاء إجازة عيد الأضحى 2022
 العرب اليوم - أجمل أماكن سياحية لقضاء إجازة عيد الأضحى 2022

GMT 08:38 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

تنسيق طاولات الضيافة لعيد الأضحى
 العرب اليوم - تنسيق طاولات الضيافة لعيد الأضحى

GMT 17:44 2022 الخميس ,23 حزيران / يونيو

"غوغل نيوز" تحتفل بمرور 20 عامًا على إطلاقها
 العرب اليوم - "غوغل نيوز" تحتفل بمرور 20 عامًا على إطلاقها

GMT 12:24 2022 الأربعاء ,22 حزيران / يونيو

نصائح في الديكور لحمّام الضيوف
 العرب اليوم - نصائح في الديكور لحمّام الضيوف

GMT 09:43 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

العريف "كاميل" تغادر برنامج "بير جريلز"

GMT 20:35 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

إتيكيت تقديم الورود وأصوله وقواعده

GMT 03:04 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق النقد يُشيد بفرص نمو الاقتصاد المصري

GMT 06:23 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

نوال الزغبي تتألق بفستان فضي في أحدث حفلاتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab