العرب اليوم - الله يرحمك ياحليم
وزير خارجية البحرين يعلن أن إيران يجب أن تنهي احتلالها الجزر الإماراتية الثلاث الأمين العام لمجلس دول التعاون الخليجي يدعو لمواصلة الجهود لتعزيز التعاون والتكامل بين دول الخليج وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة يؤكد أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يؤكدون تمسكهم بالمرجعيات للتوصل لحل للأزمة في اليمن التحالف الدولي يعلن أن اقل من 1000 متطرف لا يزالون في الموصل مقتل وإصابة 4 عناصر شرطة جراء هجوم مسلح على قسم شرطة في تايلاند الجيش اللبناني يتسلم عشرين سيارة إسعاف عسكرية منحة هولندا الانفجار في عرسال وقع نتيجة انفجار حزام ناسف كان يرتديه أحد السوريين الاحتلال يركب بوابة حديدية على مدخل بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة الخارجية اليمنية تصرح أن الميليشيات الانقلابية تستخدم ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة وتهديد الملاحة المتحدث باسم هيئة الاركان الفرنسية يؤكد أن المقاتلات لم تقصف المنطقة التى قتل فيها مدنيون في الموصل
أخر الأخبار

الله يرحمك ياحليم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الله يرحمك ياحليم

بقلم : صلاح منتصر

ويرحم كل حشد العباقرة الذين ولدوا فى العشرينات والثلاثينات ونموا فى الأربعينيات وقدموا روائعهم فى الخمسينيات وبعدها ، واليوم وبعد أن رحلوا فما زلنا نعيش على فيض إنتاجهم. عبد الوهاب وفوزى وفريد ومحرم وكارم وعبد العزيز والكحلاوى وطلب وشفيق وقنديل والعزبى ، وأم كلثوم وليلى وشادية وفايزة ووردة وأسمهان والطويل والموجى والقصبجى وبليغ ورياض ومكاوى وزكريا والقصبجى والشريف ، وكل هؤلاء وغيرهم مما أكون قد نسيت قد وجدوا فى زمن واحد فأين هم وأين نحن فى زماننا اليوم ؟!

ولهذا لا بد أن نترحم على الذى اخترع جهاز التسجيل الذى باختراعه حفظ لنا عبر السنين إبداعهم ، وأن نتصور كيف كنا لو لم تكن هذه الثروة الضخمة من الأغانى والألحان ولمن كنا سنعرف معنى متعة والطرب ، وكيف كان كل من يحاول الغناء سيتعثر وتفشل خطاه إذا لم يبدأ فى مدرسة هؤلاء العظام ؟

عبد الحليم حافظ (47 سنة ) ويرحمه الله يمر هذا الشهر 40 عاما على رحيله ومع ذلك هل هناك بيت فى مصر لا يطرب له اليوم ولا يتوقف أمام أغانيه التى من أول جملة موسيقية يستطيع أن يعرف اسمها لأنه ليست هناك أغنية مثل الأخرى . وقد غنى كل الألوان القصيرة والطويلة والعاطفية والوطنية والدينية والحماسية . أكثر من 250 أغنية قدمها فى 25 سنة عمل فقط (بدأها سنة 51 مع أغنية “لقاء “ كلمات صلاح عبد الصبور ولحن كمال الطويل إلى سنة 76 التى قدم فيها آخر أغانيه قارئة الفنجان كلمات نزار قبانى وألحان محمد الموجى ) ومع هذه الأغانى 16 فيلما سينمائيا أولها لحن الوفاء عام 55 وآخرها أبى فوق الشجرة عام 69 . وفى وسط هذا الكم من العمل 20 سنة مرض أجرى خلالها عشرات العمليات الجراحية ، فقد أصيب بأول نزيف فى المعدة عام 56 نتيجة تليف فى الكبد بسبب البلهارسيا التى جاءته من الاستحمام فى الترعة وهو طفل يتيم فقد الأم بعد ولادته ثم فقد الأب قبل أن يبلغ عامه الأول 

وظلموه وموعود وبتلومونى ليه وجبار وسواح وجانا الهوا وعلى قد الشوق، الله يرحمك ياحليم.

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - الله يرحمك ياحليم  العرب اليوم - الله يرحمك ياحليم



 العرب اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وظهرت بفستان من الدانتيل

ليدي غاغا تضيف بريقًا ملفتًا إلى مظهرها في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…

GMT 05:25 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

اتركوهم يرجموه !

GMT 05:21 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

قانون السلطة القضائية الأسوأ

GMT 05:18 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

عالم عربى بلا مشروع!

GMT 06:30 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

السهل والصعب في القمة العربية

GMT 06:28 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

حيدر العبادي والخيارات الصعبة

GMT 06:23 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الإرهاب يقتل الأبرياء

GMT 06:21 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

واتحسبت جريمته على المسلمين !

GMT 06:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab