آخر تحديث GMT01:06:40
 العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس
 العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس
 العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس

الحركة تنفي وتعتبرها محاولة لإيجاد مبرر لاستهداف فصائل المقاومة في غزة

الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى "الجهاد" وليس "حماس"

 العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى "الجهاد" وليس "حماس"

شحنة الصواريخ الإيرانيّة التي سيطرت عليها قوات الاحتلال

ادّعى وزير الجيش الإسرائيلي "بوغي يعلون"، مساء الأربعاء، أن شحنة الصواريخ الإيرانيّة التي سيطرت قواته عليها في البحر الأحمر كانت في طريقها إلى حركة "الجهاد الإسلاميّ" في غزة، وليس حركة "حماس"، وذلك في تراجعٍ واضحٍ عن الرواية التي ردّدها جيش الاحتلال وقادة إسرائيل السياسيين. وذكرت المصادر الإسرائيليّة ، أن تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تُرجح أن يكون هدف الشحنة النهائيّ هو الذراع العسكريّ "النامي" والأخذ بالتطور التابع لـ"الجهاد الإسلاميّ" في قطاع غزة فيما استندت إلى فرضية أن إيران وسوريّة لا يمكنهما أن تعملا حاليًا في وهذا الوقت بالذات على تعزيز قوة "حماس" المسيطرة على قطاع غزة، وأن المنطلق السياسيّ يشير إلى أن هذه الدول تعمل على تعزيز قوة "الجهاد الإسلاميّ" الحركة المنافسة والمتحدية لسيطرة "حماس" في القطاع .
وأكّدت مصادر في حركة "الجهاد الإسلاميّ"، رفضت الكشف عن اسمها، أنه لا معلومات لديها عن شحنة الأسلحة التي يدّعي قادة الاحتلال أنها للحركة، ولكن إذا صحّت هذه الرواية، فهذا "وسام شرف على صدر من أرسل السفينة".
ونفى القياديّ في حركة "الجهاد الاسلاميّ" خضر حبيب، بشدّة ما وصفه بـ"الكذب الإسرائيليّ الكبير عن علاقة حركته بسفينة الاسلحة المحملة بالصواريخ، والتي كانت في طريقها إلى غزة، قبل أن يتم توقيفها في عرض البحر الأحمر كما تدّعي إسرائيل، قائلاً "هذا ادعاء كاذب من الاحتلال الصهيونيّ، وهو يحاول إيجاد مُبرّر لاستهداف (الجهاد الإسلاميّ) وفصائل المقاومة في غزة، ونؤكد ان هذا الخبر لا أساس له من الصحة، فليس منطقيًّا أن تأتي سفينة إلى غزة عبر بحر محاصر لا يجد الصيادون الذين يحملون شباكهم طريقًا لهم فيه، ويريد هذا العدو أن نصدق أنه أوقف سفينة في البحر الذي يراقبونه في كل وقت".
وشدد حبيب، على أن الاحتلال ينوي تنفيذ مخطط ضد "الجهاد الإسلاميّ" والمقاومة في غزة، وستكون المقاومة سدًا منيعًا أمام أي تهور إسرائيليّ يستهدف أبناء الشعب الفلسطينيّ ومقاومته.
وأعلنت إسرائيل، فجر الأربعاء، عن توقيف سفينة ترفع علم بنما تحمل صواريخ ومعدات قتالية متطورة، كانت في طريقها إلى قطاع غزة آتية من إيران وسورية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ بيتر ليرنر، في مؤتمر صحافي، "خلال عملية معقدة وسرية للبحرية الاسرائيلية في ساعات الصباح الأولى، اعترضت القوات الاسرائيليّة في البحر الأحمر سفينة تحمل شحنة ايرانية من الأسلحة المتطورة، موجهة إلى جماعات مُسلّحة فلسطينية في قطاع غزة، وطاقم السفينة التي تُدعى (كلوس سي) وترفع علم بنما  في المياه الدوليّة بين السودان وإريتريا لم يقاوم، وتم العثور على عشرات صواريخ (أرض ـ أرض إم 302) ذات الصناعة السوريّة، والتي لو كانت وصلت إلى وجهتها لهدّدت ملايين الإسرائيليين".
وأشار ليرنر، باللغة العربية في تصريح عبر الهاتف لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "لقد تتبعنا هذه السفينة بشكل استخباراتي دقيق من إيران وطول طريقها حتى وصلت منطقة بور سودان، وكان سيتم تفريغ شحنتها عبر البر، حيث ستذهب إلى سيناء وتنتهي في قطاع غزة في يد المنظمات الفلسطينية".
وعن التنظيم الذي سيتلقي الأسلحة التي كانت تحملها السفينة، أفاد المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيليّة اوفر جندلمان، "هناك منظمات فلسطينية إرهابية لها علاقة وطيدة مع إيران، حيث تعتبر الأخيرة محور الإرهاب وتحاول دومًا الدفع بمهاجمة إسرائيل عبر المنظمات الفلسطينية، وإسرائيل على علم دقيق من يوقف خلف هذه الشحنة ومن سيستلمها"، رافضًا الإفصاح عن ذلك بالقول "إسرئيل ستبقى يقظة لحماية أمن مواطنيها".
ونفى مسؤول عسكريّ إيرانيّ المزاعم الإسرائيليّة، بشأن إرسال طهران أسلحة متطورة إلى مجموعات فلسطينيّة مسلحة في غزة.
وأكّد الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إسلام شهوان، أن ادعاءات الاحتلال بمصادرة سفينة محملة بالأسلحة، كانت متجهة إلى غزة، لتبرير حصاره على القطاع، داعيًا الإعلاميين إلى عدم التساوق مع رواية الاحتلال عن السفينة المحملة بالسلاح، مع التأكيد أن البحر كله مغلق ومحاصر من قبل البحرية الإسرائيليّة، ولا تستطيع أية سفينة الإبحار لأنها ستتعرض للاعتقال.

 العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس

المزيد من الأخبار

إخترنا لك

 العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab