مشاكل وحلول

الأبرياء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا عمري 17 عامًا. وأعيش في الامارات. تعرفت الى شخص قبل فترة من خلال الـ "شات". وذات مرة طلبت منه الإيميل حتى أضيفه. ويوم أضفته وتعرفت إليه أحببته من اخلاقه. كان يتكلم عن نفسه وعن أهله وكل شيء يحبه وهو طيّب. وبعدما تعرفت عليه أكثر، قال لي إنه أكبر مّني بسنتين، ورسب مرتين في المدرسة لأنه كان ثاني ثانوي علمي، وحصلت ظروف لم تسمح له بأن يُكمل السنة. هو حاليًا معي في الصف الثاني الثانوي، ويساعدني في بحوثي ومشاريعي، ولم يكن يبخل عليّ في شيء وكان يُفيدني في كل شيء يعرفه وتهمّه مصلحتي. أنا أحببته وهو أحبنّي. علمًا بأني عمري ما فكرت في أن أحب أحدًا. كان كل همّي الدراسة وأن أرفع رأس أهلي فوق. سيدتي، أنا خائفة مما أقوم به ومن علاقتي بهذا الشاب. علمًا بأني لا أقوم بشيء يخالف شرع الله. فالأمر مجرد كلام في كلام، وهو فعلًا محترم. وفي مرات كثيرة أقول له ما في قلبي وهو يفهمني، وكلما طلبت منه طلبًا لا يردّني. وهو قال لي إنه عندما يُنهي دراسته، ويعمل سيخطبني ويعيش مع بعضنا بعضًا. لا اعرف ماذا أفعل، أحس بأني أحبه ومرتاحة له. هو غير بقيّة الشباب ولا يحب السوالف والغزل، ومحترم جدًا، ولا يحب الطلعات. سيدتي، أعترف بأني لست قادرة على فراقه وطيلة الوقت أفكر فيه. ما أقدر أفارقه لأني صرت أحلم به، وطوال الوقت أسرح أفكر فيه وانا مستأنسة. أريد رأيك. هل أنت تؤيدين هذه العلاقة؟ هل نستمر؟ واذا حصل وخطبني، هل تنجح ونتوفق في حياتنا؟ ونعيش مرتاحين وسعيدين؟ أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

إلى من هم في مثل عمركم، فإن مساحة البراءة حتمية وموجودة. والله الحمد، إن عنصر الجنس والرغبات غير موجود في الثرثرة بينكما. لكن، هو سيبقى مجرد كلام على ورق أو صوت. وسيبقى طفلًا صغيرًا كما أنت صغيرة. بمعنى احلامكما فيها عنفوان، هذا العمر القائم على اعتقاد أنك تستطيعين ألا تتغيّري، وهو يظن أنه يستطيع ألاّ يتغير، وتلك ستكوم صعبة، كلاكما سينضج ويتغيّر. السؤال المهم هو هذه العلاقة إذا لم تنكشف اليوم سوف تنكشف لاحقًا. والسؤال موّجه إليك: ماذا ستخبرين أهلك عن علاقة في عمر صغير مع شاب غير مؤهلك لأي امر؟ عزيزتي، رأي أن تتوقفي قبل ان يحصل ما هو مؤلم وتضيع الذكرى الطيّبة.

arabstoday
 العرب اليوم -

ارتدت فستانًا أنيقًا بلون فضي معدني لامع ومعطفًا جلديًّا

ناعومي كامبل أنيقة خلال حضورها أمسيّة رائعة

باريس ـ مارينا منصف
تُعدّ ناعومي كامبل واحدةً مِن أشهر عارضات الأزياء في العالم، بعد أن هيمنت على صناعة الموضة لأكثر مِن 3 عقود، لذلك لم يكن مفاجئًا أن تُولَى اهتماما كبيرا عندما خرجت في أمسية رائعة بعد عرض لويس فويتون خلال أسبوع أزياء باريس للرجال الخميس. وظهرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 48 عاما، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بإطلالة ساحرة وهي ترتدي فستانا أنيقا بلون فضي معدني لامع، يتميّز بياقة مدورة مع شقّ صغير في أحد جانبيه. وأضافت كامبل إلى إطلالتها زوْجا من أحذية الكاحل القصيرة وتغطّت بمعطف جلدي وضعته على كتفيها، وأكملت إطلالتها الرائعة مع مجموعة من الأساور الفضية ونظارات شمسية أنيقة ذات إطار دائري أنيق، مع المكياج الناعم. وظهرت ناعومي في وقت سابق من ذلك اليوم، في عرض مساند أثناء حضورها العرض التقديمي المليء بالنجوم الذي قدّمه لويس فويتون الذي استضافه المخرج الفني للعلامة التجارية "فيرجيل أبلوه". يُذكر

GMT 23:32 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

المشكلة : أنا متزوجة منذ عشر سنوات، عندي

GMT 23:30 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

المشكلة : أبلغ من العمر 22 سنة، أنا

GMT 23:29 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

المشكلة : أنا أبلغ من العمر 16 عامًا،

GMT 23:27 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

المشكلة : أنا فتاة عمري 22 سنة، أشعر

GMT 23:26 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

المشكلة : أنا فتاة مراهقة في العشرين، وأنا
 العرب اليوم -

GMT 01:21 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا يحوي رسالة مخيفة
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab