العرب اليوم - مقتل عراقي بعد تمزيق ملصق دعائي يثير مخاوف من عنف إنتخابي
اعتقال خمسة مراهقين في العاصمة البريطانية لندن كانوا يعدون لهجوم متطرف وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس يؤكد أن هناك ادراك بين الشعب العراقي لمعنى أن تكون بلدًا موحدًا وكيف يعملون معًا ضد هذا النوع من التهديد تعرف على قرعة ربع نهائي كأس الاتحاد الانجليزي وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس يؤكد أن الحكومة العراقية والشعب العراقي والقوات العراقية تدرك قيمة التحالف وبشكل خاص مع الولايات المتحدة ستيفن تاونسند يعتقد أن حكومة العراق تدرك أن المعركة ضد داعش معقدة للغاية وسيحتاجون مساعدة التحالف ما بعد معركة الموصل قائد قوات التحالف ضد داعش في العراق وسورية ستيفن تاونسند يُصرح "لا نتوقع من الحكومة العراقية ان تطلب منا مغادرة العراق مباشرة بعد معركة الموصل" اتش أر ماكماستر شارك في حروب الخليج الثانية ١٩٩١ وأفغانستان والعراق وتولى عدة مناصب داخل القيادة المركزية إبان حظر الطيران على العراق بعد 1991 الرئيس ترامب يعلن من منزله في فلوريدا اختيار اتش أر مكماستر مستشارًا للأمن القومي خلفًا لمايكل فلن شبان يستهدفون بالحجارة حافلة للمستوطنين قرب بلدة الرام شمال القدس المحتلة، قبل قليل. وفاة مندوب روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين في مقر عمله في نيويورك
أخر الأخبار

مقتل عراقي بعد تمزيق ملصق دعائي يثير مخاوف من عنف إنتخابي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مقتل عراقي بعد تمزيق ملصق دعائي يثير مخاوف من عنف إنتخابي

بغداد ـ العرب اليوم

تعكس حادثة مقتل شاب في بغداد على خلفية تمزيق ملصق دعائي للانتخابات التشريعية المقبلة حالة التوتر التي يعيشها العراق وتثير مخاوف من اعمال عنف انتخابية اضافية بانتظار موعد ثالث انتخابات برلمانية منذ اجتياح العام 2003. قتل حسين سعدون (29 عاما) الذي يسكن حي الشهداء في احدى ضواحي بغداد الشرقية يوم الاحد الماضي قرب منزله وامام اعين اصدقائه واخوته، اثر تدخله لتخليص طفل في العاشرة من عمره من ايدي شخص انهال عليه بالضرب. ومنذ بدء الحملة الانتخابية في مطلع شهر نيسان/ابريل الحالي، تحولت بغداد خصوصا الى ما يشبه ساحة حرب انتخابية حيث انتشرت في شوارعها صور المرشحين والملصقات الدعائية الضخمة، وسط حملات تشهير متبادلة غزت القنوات التلفزيونية المحلية. وتاتي هذه الانتخابات المتوقع ان تنظم في 30 نيسان/ابريل بعد سلسلة من ازمات سياسية وانتكاسات امنية عصفت طوال الاعوام الماضية بالبلاد وبالحكومة التي سميت بحكومة وحدة وطنية على اعتبار انها ضمت غالبية القوى السياسية. ويقول المحلل السياسي العراقي احسان الشمري لوكالة فرانس برس ان "الصراع المحتدم الانتخابي هو صراع وجود، اذ ان الكثير من الكتل السياسية متوترة وتعيش حالة من الاضطراب السياسي". ويضيف "لا يمكن ان نبرر العنف الانتخابي الا بموضوع الوجود السياسي في المرحلة القادمة". وبحسب رسول وهو الشقيق الاكبر للضحية، فان "حسين كان مع اصدقائه في تلك الليلة، وعن طريق الصدفة راى شخصا ممسكا بطفل صغير وهو ينهال عليه بالضرب المبرح" وعندما استفسر فهم ان الطفل قام بتمزيق ملصق انتخابي. واضاف رسول متحدثا لفرانس برس في خيمة العزاء التي كانت لا تزال قائمة الخميس "تدخل حسين لنجدة الطفل، وقال لمن كان يضربه، +توقف عن ضربه+" لكن المسلح رفض ذلك وواصل ضربه قائلا ان "هناك جهات سياسية دفعت هذا الطفل الى تمزيق ملصق الاحرار في المنطقة". ويشير الرجل المسلح بذلك الى كتلة الاحرار التي كانت تمثل تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في البرلمان العراقي قبل ان يعلن الصدر حلها واعتزاله العمل السياسي، علما ان مرشحي هذه الكتلة لا يزالون يقدمون انفسهم على انهم مرشحو تياره. ونقل رسول عن الرجل المسلح قوله لشقيقه "ساخذ هذا الطفل الى المكتب من اجل اجراء التحقيق الاصولي معه، لمعرفة الجهة التي تقف خلفه". وقال من جهته سالم محمد وهو صديق الضحية وكان متواجدا وقت الحادثة ان "حسين كان يتحدث بكل ادب مع ذلك الشخص وقال له انا ساشتري ملصقا بدلا عن الذي تمزق لكن لا تظلم الطفل وتضربه، وهو صغير لا يفهم العمل الذي قام به". لكن المسلح، تابع محمد، "غضب لكلمة +تظلم+ فاخرج هاتفه واتصال بجماعته، واذا بثمانية اشخاص يصلون خلال دقائق ويحاصرون المكان قبل ان يقدم سيف وهو القاتل على سحب مسدسه واطلاق النار على رأس حسين ثم صديقه عباس، الذي كان يحاول معه انقاذ الطفل". استقرت الرصاصة في راس حسين وفارق الحياة اثناء نقله الى المستشفى، فيما لا يزال عباس الذي استقرت الرصاصة كذلك براسه، فاقدا لبصره، وفي حالة حرجة، بحسب افراد عائلتيهما. وقال شهود عيان ان "الاشخاص الثمانية فروا في بادئ الامر الى مسجد قريب، وبعد ذلك تمكنوا من الفرار الى جهة مجهولة، لكن القاتل وهو مطلوب في قضية جنائية سابقة سلم نفسه الى الشرطة بعدما ارسلت عائلة الضحية تهديدا عشائريا الى عائلة القاتل بحسب العرف العشائري المعمول به". كان حسين يقيم في منطقة عشوائية ويعمل في معمل لصناعة الطوب، ومتزوجا منذ خمس سنوات لكن ليس لديه اي اطفال حيث فقدت زوجته اربعة اولاد خلال حملها بهم. ويقع حي الشهداء في منطقة العبيدي المحاذية لمنطقة مدينة الصدر التي تسكنها غالبية من الشيعة وتخضع لنفوذ انصار تيار الصدر. وتحولت هذه المنطقة منذ بدء الحملة الدعائية للانتخابات في بداية الشهر الحالي الى صندوق انتخابي من لون واحد حيث تنتشر صور المرشحين المنتمين الى تيار الصدر في شوارعها، بينما تعرضت صور رئيس الوزراء نوري المالكي الى حملة تمزيق فيها. كان مقتدى الصدر في منتصف 2012 احد ابرز السياسيين العراقيين الذين عملوا معا على الاطاحة برئيس الوزراء، المدعوم من طهران وواشنطن، عبر سحب الثقة منه في البرلمان، من دون ان ينجحوا في ذلك. ويقول المراقب السياسي والمرشح للانتخابات المقبلة طارق المعموري لفرانس برس ان "العنف سيزيد خلال الحملة الانتخابية، وكذلك تصفية الحسابات". ويضيف "التنافس الانتخابي منذ بدء العملية السياسية في العراق هو تنافس غير شريف". المصدر:  أ.ف.ب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مقتل عراقي بعد تمزيق ملصق دعائي يثير مخاوف من عنف إنتخابي  العرب اليوم - مقتل عراقي بعد تمزيق ملصق دعائي يثير مخاوف من عنف إنتخابي



 العرب اليوم -

خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن

ويني هارلو تلفت الأنظار إلى فستانها الأسود المثير

لندن ـ كارين إليان

GMT 04:28 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

رفاهية مطلقة في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني
 العرب اليوم - رفاهية مطلقة في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني

GMT 04:11 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جون كيلي يقدم تفاصيل قرار حظر السفر إلى أميركا
 العرب اليوم - جون كيلي يقدم تفاصيل قرار حظر السفر إلى أميركا
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab