العرب اليوم - الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة

الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة

غزة ـ رم

أكد المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات الإنشائية فريد زقوت أن المعدات والتجهيزات الخاصة بمعامل وخطوط إنتاج الصناعات الإنشائية المختلفة أصبحت صدئة وتعاني من الأعطاب الناجمة عن عدم التشغيل، كما أن العديد منها بحاجة إلى صيانة عاجلة بسبب تعطلها عن العمل منذ أربعة أشهر متواصلة. واستعرض زقوت ، في تصريحات صحافية، حالة التدهور التي آل إليها قطاع الإنشاءات بعد مضي أربعة أشهر على قرار إسرائيل القاضي بمنع دخول مواد البناء إلى غزة، وقال إن روافع شاحنات نقل الباطون الجاهز وماكينات معامل وخطوط إنتاج البلاط والبلوك باتت صدئة وتزداد أعطالها يوماً بعد يوم بسبب عدم تشغيلها، مضيفا أن هذه الأعطال طالت كافة ماكينات الصناعات المساندة لقطاع الإنشاءات، ومنها ورش الحدادة والنجارة والألمنيوم، لأن أعمالها تعتمد بشكل مباشر على استمرارية عمل قطاع الإنشاءات. وأشار زقوت، إلى أنه لم يطرأ أي جديد يذكر على وضع قطاع الإنشاءات، مقللاً من صدقية ما أثير أخيرًا حول تسهيلات إسرائيلية مرتقبة لاستئناف تزويد القطاع بمواد البناء، وذلك حسب ما تناقلته وسائل إعلام محلية. وأوضح أن لدى الجهات الحكومية المختصة في غزة كشوفا بأسماء مئات المواطنين الذي سجلوا للحصول على كميات من الاسمنت لاستكمال بناء منازلهم التي توقف العمل فيها عقب القرار المذكور، حيث لم يتم منذ ذلك الحين إدخال أي كمية من مواد البناء واقتصر ما يتم إدخاله على تزويد ستة مشاريع تنفذها وكالة الغوث "أونروا" في القطاع. وبين زقوت أن ما يتعلق بالمشاريع التي تنفذ في القطاع من خلال اللجنة القطرية لإعادة الإعمار يعتمد على ما يرد عبر معبر رفح من مواد بناء خاصة بهذه المشاريع فقط، لافتا إلى أن دخول مواد البناء من معبر رفح لصالح مشاريع المنحة القطرية يأتي تنفيذاً لاتفاق موقع بين قطر ومصر بخصوص توفير مستلزمات البناء الخاصة بمشاريع المنحة. وأكد أن 90% من مشاريع قطاع الإنشاءات ومصانعه في محافظات غزة متوقفة تماماً عن العمل والنسبة المتبقية يعمل جلها في مناطق جنوب القطاع على تنفيذ المشاريع التي تمولها قطر، التي يتركز معظمها في المرحلة الحالية في جنوب القطاع مثل مدينة حمد السكنية وشارع صلاح الدين. وقال إن إدارات مصانع إنتاج الباطون الجاهز والبلوك ومعامل إنتاج مواد رصف الطرق اضطرت إلى تسريح أعداد كبيرة من العاملين لديها لعدم قدرتها على صرف أجورهم في ظل استمرار تعطلها لأربعة أشهر متتالية، موضحا أنه لم يعد يعمل من مجمل هذه المنشآت سوى 10% منها، ويتركز عملها على تزويد مشاريع المنحة القطرية باحتياجاتها. وأضاف أن غزة تحتاج من أجل حل الأزمة إلى تزويدها على الأقل بستة آلاف طن يومياً وبشكل متواصل لمدة ثلاثة أشهر، ثم يصار إلى انتظام عملية التوريد وفق المعدل اليومي الذي كان يتم توريده إلى قطاع غزة عبر الأنفاق بواقع 3500 طن يومياً من الاسمنت. وطالب زقوت المؤسسات الحكومية وغير الحكومية باعتماد المنتج الوطني في تنفيذ مناقصات مشاريع إعادة الإعمار والمشاريع الإنشائية المختلفة بما يصب في مصلحة الصناعات المحلية المختلفة، داعياً الشركات والمكاتب الاستشارية إلى توصيف المنتجات المحلية وترشيحها كأولوية في مناقصات المشاريع الإنشائية المختلفة. وكان اتحاد المقاولين حذر مؤخرا من خطورة تعرض أكثر من 300 شركة للمقاولات للانهيار في حال عدم تراجع إسرائيل عن القرار الذي اتخذته في شهر تشرين الأول الماضي، وقضى في حينه بتعليق دخول مواد البناء إلى غزة وذلك بعد أقل من شهر على رفع الحظر الذي كانت تفرضه منذ ست سنوات على دخول الإسمنت وحديد البناء للقطاع الخاص في غزة.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة  العرب اليوم - الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة  العرب اليوم - الصدأ يكسو خطوط إنتاج الصناعات الإنشائية في غزة



ظهرت في إطلالتين مثيرتين

بالدوين حديث الموسم خلال أسبوع الموضة في لندن

لندن ـ كاتيا حداد

ظهرت عارضة الأزياء هايلي بالدوين، في إطلالة مثيرة خلال عرض المصمم الشهير جوليان ماكدونالد Julien Macdonald، على منصة أسبوع الموضة في لندن، حيث سيطرت الجرأة على مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2018، وتميّتز التصاميم بالطابع العصري الجريء والمثير. خطفت بالدوين البالغة 20 عامًا من العمر، أنظار الحضور وعدسات المصورين، في إطلالتين جريئتين، حيث ارتدت في الإطلالة الأولى فستانًا عاريًا وقصيرًا من اللون الأسود كشف عن ساقيها الطويلتان ومنطقة الخصر، ومحيط منطقة الصدر، وكان الفستان أشبه بالبيكيني ومزود بأشرطة متقاطعة فقط عند الخصر، أما إطلالتها الثانية، فقد ظهرت على المنصة في فستان مثير، بأكمام طويلة، يشبه شبكة الصيد. ووضعت ابنة الممثل الشهير ستيفن بالدوين والمولودة في ولاية أريزونا، المكياج السموكي للعيون،  بينما كان شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها بطريقة مستقيمة، وكانت ملكة الجمال بالدوين واجهة مثيرة خلال أسابيع الموضة في الخريف، خاصة ليلة

GMT 04:32 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

انتشار الاتجاهات الحديثة خلال أسبوع الموضة في لندن
 العرب اليوم - انتشار الاتجاهات الحديثة خلال أسبوع الموضة في لندن
 العرب اليوم - كاليبو يكشف خططه لإنشاء منتجع صديق للبيئة في الفلبين

GMT 09:49 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018
 العرب اليوم - خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه "Peak District" في كتاب مصوّر بطريقة رائعة
 العرب اليوم - منتزه "Peak District" في كتاب مصوّر بطريقة رائعة

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

"ديولكس" تكشف عن لون الدهانات الأفضل لعام 2018
 العرب اليوم - "ديولكس" تكشف عن لون الدهانات الأفضل لعام 2018

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

منتقبة توثق لحظة التحرش بها في ميكروباص حلوان

GMT 02:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

جيمينا سانشيز تهوى استعراض جسدها عاريًا

GMT 19:27 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab