العرب اليوم - البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها

البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها

بيروت ـ آسيا

عودة العمال من الخليج ولجوء السوريين الى لبنان يفتح باب البطالة في وجه اللبنانيين ومع ذلك فليس هناك جهود تبذل في حل هذه الأزمة بل حتى ولا في ايجاد الإحصاءات الرسمية موثوق بها عن حاجات سوق العمل الفعلية في القطاعين العام والخاص. ورغم الاتفاق عن نسبة ارتفاع معدل البطالة مع تدفق اللاجئين السوريين وعودة العمال من دول الخليج يبدو الحديث عن نسب محددة ودقيقة غير ممكن في ظل غياب الإحصاء السكاني المتوقف منذ العام ١٩٣٢. وقدرت منظمة العمل الدولية نسبة البطالة بين الشباب اللبناني بنسبة ٢٢ في المائة عام ٢٠١٣، مقارنة بنسبتها بين الشباب حول العالم حيث بلغت ١٣.١ في المائة في العام نفسه. ويؤكد رئيس "الاتحاد العمّالي العام" أن معدل البطالة بين الشباب اللبناني تجاوز ٣٧ في المئة في العام ٢٠١٣، وهذا الرقم هو الأقرب إلى الواقع"، مفيداً بأن "هذه النسب تم احتسابها بعد إضافة الشباب الذين خسروا عملهم في ٢٠١٣، والباحثين عن فرص عمل من خريجي الجامعات، والشباب الذين هاجروا، وتراجع معدلات النمو الحقيقي". وفي البحث عن سبب الأزمة نجد العوامل الرئيسية التالية: - غيابات دراسات حومية دقيقة عن سوق العمل ووضع سياسات تناسبه. - وجود فرق كبير بين متطلبات سوق العمل وما يدرس في الجامعات. - وضع الاقتصادي السئ الذي تعيشه لبنان وانخفاض نسبة السياح. - صرف العمال من دول الخليج. - الحرب في سورية وتأثيرها على الإقتصاد اللبناني. - لجوء السوريين الى لبنان. وتشير التقارير في هذا السياق، إلى أنّ "تدفّق اللاجئين السوريين إلى لبنان قد يزيد حجم القوى العاملة، خصوصاً تلك التي لا تتمتّع بمهارات معيّنة، بنسبة ٣٠ في المئة إلى ٥٠ في المئة، ما يزيد من حدّة المنافسة عند الباحثين عن العمل اللبنانيّين. ما يثير القلق، وفق الخبراء، هو المستوى المرتفع للبطالة بين حاملي الشهادات العليا، وأصحاب المهارات، مشيرين إلى أنه في ظل عدم وجود آليات لسوق العمل، يتكل حوالي ٧٠ في المئة من طالبي العمل على الواسطة والمحسوبيات والجغرافيا والصدفة. وتطال البطالة المدينة أكثر من الريف، والسبب يأتي بالدرجة الأولى من انخفاض منسوب الأجر الذي لا يكفي ساكني المدينة، كما تختلف هذه النسب بين الرجال (٤٥ بالمئة) والنساء (٥٥ بالمئة). للإشارة إلى أن الأزمة السورية واحدة من معضلات الأزمة الاقتصادية اللبنانية، في ظلّ إعتماد لبنان على سوريا كمنفذ للتصدير والإستيراد. وبالتالي فإن الاضطرابات التي تصيب سوريا تؤثر حكماً على حركة الصادرات اللبنانية (٦٠ بالمئة من الصادرات اللبنانية تذهب الى الدول العربية عن طريق البر) وستشكل حاجزاً أمام حل أزمة البطالة. ناهيك عن ضرب القطاع السياح فيي لبنان، إذ أن الكثير من السواح يقصدون لبنان ضمن زيارة موسّعة للمنطقة. وقال عبدالله الدردري ورئيس إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في لجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا" "ان موضوع العمالة السورية الوافدة إلى لبنان رفع مستوى البطالة ولا سيّما أنّ معظم اليد العاملة تنتمي إلى فئة الشباب التي تعاني أساسا ارتفاع معدلات البطالة أكثر من غيرها من الفئات في لبنان. وفي ضوء الحال الاقتصادية والإنمائية في المنطقة، خلص الدردري الى أن التوترات الجيوسياسية ستظل مركّزة على الوضع السوري، "مما سيستمر في التأثير سلباً على دول الجوار". ودعا الى ضرورة "تعزيز التنسيق في مجال السياسات الدولية بغية التعافي على نحو كبير وقوي، ولا سيما في مجال استحداث الوظائف".  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها  العرب اليوم - البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها  العرب اليوم - البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها



ظهرت في إطلالتين مثيرتين

بالدوين حديث الموسم خلال أسبوع الموضة في لندن

لندن ـ كاتيا حداد

ظهرت عارضة الأزياء هايلي بالدوين، في إطلالة مثيرة خلال عرض المصمم الشهير جوليان ماكدونالد Julien Macdonald، على منصة أسبوع الموضة في لندن، حيث سيطرت الجرأة على مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2018، وتميّتز التصاميم بالطابع العصري الجريء والمثير. خطفت بالدوين البالغة 20 عامًا من العمر، أنظار الحضور وعدسات المصورين، في إطلالتين جريئتين، حيث ارتدت في الإطلالة الأولى فستانًا عاريًا وقصيرًا من اللون الأسود كشف عن ساقيها الطويلتان ومنطقة الخصر، ومحيط منطقة الصدر، وكان الفستان أشبه بالبيكيني ومزود بأشرطة متقاطعة فقط عند الخصر، أما إطلالتها الثانية، فقد ظهرت على المنصة في فستان مثير، بأكمام طويلة، يشبه شبكة الصيد. ووضعت ابنة الممثل الشهير ستيفن بالدوين والمولودة في ولاية أريزونا، المكياج السموكي للعيون،  بينما كان شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها بطريقة مستقيمة، وكانت ملكة الجمال بالدوين واجهة مثيرة خلال أسابيع الموضة في الخريف، خاصة ليلة

GMT 04:32 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

انتشار الاتجاهات الحديثة خلال أسبوع الموضة في لندن
 العرب اليوم - انتشار الاتجاهات الحديثة خلال أسبوع الموضة في لندن
 العرب اليوم - كاليبو يكشف خططه لإنشاء منتجع صديق للبيئة في الفلبين

GMT 09:49 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018
 العرب اليوم - خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه "Peak District" في كتاب مصوّر بطريقة رائعة
 العرب اليوم - منتزه "Peak District" في كتاب مصوّر بطريقة رائعة

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

"ديولكس" تكشف عن لون الدهانات الأفضل لعام 2018
 العرب اليوم - "ديولكس" تكشف عن لون الدهانات الأفضل لعام 2018

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

منتقبة توثق لحظة التحرش بها في ميكروباص حلوان

GMT 02:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

جيمينا سانشيز تهوى استعراض جسدها عاريًا

GMT 19:27 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab