العرب اليوم - مسؤول أممي يدعو إلى تحقيق إنتعاش إجتماعي إقتصادي عالمي
12 قتيلا وجريحا من مليشيات الحوثيين الانقلابية سقطوا في المواجهات التي تدور الان مع قوات الجيش الوطني في جبهة مريس بمحافظة الضالع، جنوب اليمن مستشار الأمن القومي الأميركي يعلن أن الحرس الثوري الايراني منظمة عدوانية تدعم الجماعات المتطرفة مستشار الأمن القومي الأميركي يؤكد أن روسيا وايران تقدمان الدعم والغطاء لنظام الأسد مستشار الأمن القومي الأميركي يعلن سنحشد التأييد الدولي لإدانة الحرس الثوري الايراني مقتل 4 من عناصر تنظيم القاعدة في غارة أميركية بطائرة من دون طيار في محافظة البيضاء برزاني يعلن أن مذكرة اعتقال نائب رئيس الإقليم تثبت صعوبة التعايش مع بغداد دبابات إسرائيلية تقصف للمرة الثانية موقعا سورية في القنيطرة غارتين لطيران التحالف العربي تستهدف موقع الحوثيين في وادي ملاح في مديرية المصلوب شمال شرق اليمن 19 غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين في مديريتي حرض وميدي في محافظة حجة شمال اليمن غارتين لمقاتلات التحالف العربي على موقع الحوثيين في مديرية الظاهر شمال اليمن
أخر الأخبار

مسؤول أممي يدعو إلى تحقيق إنتعاش إجتماعي إقتصادي عالمي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مسؤول أممي يدعو إلى تحقيق إنتعاش إجتماعي إقتصادي عالمي

عمان ـ بترا

حث مدير عام منظمة العمل الدولية غاي رايد، واضعي السياسات على التركيز على الطموح المتمثل بتحقيق انتعاش اجتماعي اقتصادي عالمي حقيقي للجميع، ووضع أجندة إنمائية لما بعد عام 2015 تساعد في انتشال الجميع من بين براثن الفقر. واضاف في بيان صحافي صدر عن المنظمة بالتزامن مع احتفال العالم باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 'يواجه اليوم جيل كامل من الشباب احتمال أن يصبح مستقبلهم أكثر غموضاً وأقل ازدهاراً مما واجهه آباؤهم، ويعاني كثير منهم بالفعل من أوضاع يائسة لا يمكن أن تسوء أكثر من ذلك'، مشيرا الى ان هذا واقع لا يستطيع أي صانع سياسات تجاهله. واوضح ان نصف سكان العالم كانوا يعيشون تحت أدنى خط الفقر أي على أقل من دولارين يومياً، قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وأصبح ملايين من الناس جياعا، وغدا الحصول على عمل لائق بعيداً عن متناول عدد كبير منهم. وبين ان الانتعاش الاقتصادي الضعيف والاستجابة المتعثرة للسياسات على مدى السنوات الست الماضية خلف الملايين دون عمل مع تدني قدرتهم على تحمل تكاليف الطعام والخدمات ونتيجة لذلك، نواجه اليوم أزمة اجتماعية عميقة وأزمة عدالة اجتماعية. وقال، غدا ارتفاع مستويات عدم المساواة في البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء أمراً مثيراً للقلق على نطاق واسع، وأصبح واحد بالمئة من ثروة احد أغنى سكان العالم، يعادل ما يملكه 3.5 مليار نسمة. واضاف تُعتبر تدابير الحماية الاجتماعية عناصر مهمة في السياسات المعالجة للوضع, فقد تمكنت بلدان تتمتع بأنظمة حماية اجتماعية قوية من تخفيض معدلات الفقر إلى أقل من النصف من خلال التحويلات الاجتماعية، كما حدت بشكل كبير من عدم المساواة. واكد رايد ان الحماية الاجتماعية حق من حقوق الإنسان وسياسة اقتصادية سليمة، إذ يسمح الضمان الاجتماعي بالحصول على الرعاية الصحية، والتعليم، والغذاء. وبين ان أنظمة الحماية الاجتماعية ذات التصميم الجيد تدعم الدخل والاستهلاك المحلي، وتبني رأس مال بشري، وتزيد الإنتاجية. وأظهرت الخبرات المكتسبة منذ عام 2008 أن البلدان المتمتعة بأنظمة كهذه واجهت الأزمة بصورة أسرع وأكثر فاعلية, لكن ما يزال أكثر من 76 بالمئة من سكان العالم يعيشون دون تغطية صحية أو حماية اجتماعية ملائمة. وفي ظل الظروف الحالية، اشار مدير منظمة العمل الدولية الى ان محاولات توسيع الحماية أو إصلاحها قد تُقابل بعلامات استفهام أو تؤجل إلى أجل غير مسمى. وتابع، حان الوقت لنذكر تلك البلدان التي بنت على مر التاريخ اقتصادات سليمة ومجتمعات لائقة ذات حماية اجتماعية، لافتا الى عدة دول ذات ظروف مختلفة من البرازيل إلى تايلند ومن الصين إلى موزمبيق، بذلت جهوداً حثيثة لجعل الحماية الاجتماعية جزءاً لا يتجزأ من استراتيجياتها التنموية, وهي تُبين أن عدم القدرة على تحمل التكاليف ليست مبرراً للتقاعس عن العمل. وكانت منظمة العمل الدولية والأمم المتحدة اطلقتا في عام 2009 مبادرة أرضية الحماية الاجتماعية التي تنادي بإنشاء أرضيات حماية اجتماعية للجميع. واعتمد مؤتمر العمل الدولي في شهر حزيران 2012 التوصية الرائدة رقم 202 التابعة لمنظمة العمل الدولية بشأن الأرضيات الوطنية للحماية الاجتماعية. واشار مدير المنظمة في بيانه الى خيارات عدة، منها منح أولوية للاقتصاد الكلي وللسياسات المالية لتعزيز النمو الشامل والعمل اللائق والحماية الاجتماعية، مؤكدا ان هذا هو الأساس القوي والمستدام للحماية الاجتماعية.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مسؤول أممي يدعو إلى تحقيق إنتعاش إجتماعي إقتصادي عالمي  العرب اليوم - مسؤول أممي يدعو إلى تحقيق إنتعاش إجتماعي إقتصادي عالمي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مسؤول أممي يدعو إلى تحقيق إنتعاش إجتماعي إقتصادي عالمي  العرب اليوم - مسؤول أممي يدعو إلى تحقيق إنتعاش إجتماعي إقتصادي عالمي



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

إيرينا شايك ترتدي البيجامة وتكشف عن رشاقتها

نيويورك ـ مادلين سعاده

أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك. وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة. وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة

GMT 04:28 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُؤكِّد أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية
 العرب اليوم - عقل فقيه يُؤكِّد أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية

GMT 05:48 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على طرق الحج المقدسة في أوروبا القديمة
 العرب اليوم - تعرف على طرق الحج المقدسة في أوروبا القديمة

GMT 08:55 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي يحظى بمكان أساسي في المنازل الحديثة
 العرب اليوم - الخشب الرقائقي يحظى بمكان أساسي في المنازل الحديثة

GMT 02:30 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"غراند كونتيننتال" يجذب ملايين السياح سنويًا بروعته
 العرب اليوم - "غراند كونتيننتال" يجذب ملايين السياح سنويًا بروعته

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

المنازل المصنوعة من الورق المقوى تغزو العالم الحديث
 العرب اليوم - المنازل المصنوعة من الورق المقوى تغزو العالم الحديث

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف

GMT 18:33 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab