العرب اليوم - ليبيا تقاضي جولدمان ساكس بشأن صفقات خاسرة بمليار دولار

ليبيا تقاضي جولدمان ساكس بشأن صفقات خاسرة بمليار دولار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ليبيا تقاضي جولدمان ساكس بشأن صفقات خاسرة بمليار دولار

طرابلس ـ وال

كشفت المؤسسة الليبية للاستثمار - الصندوق السيادي للدولة الليبية، عن تفاصيل بعض جهودها لاستعادة أموال الشعب الليبي في الخارج والتي من بينها تقديمها في وقت سابق من كانون الثاني الجاري دعوى قضائية لدى المحكمة البريطانية العليا في لندن ، ضد المجموعة المصرفية الأميركية جولدمان ساكس . وتتعلق الدعوى التي قدمتها المؤسسة بمشتقات أسهم استثمارية تفوق قيمتها مليار دولار أميركي ، ثبت لاحقاً أنها عديمة القيمة بالنسبة للمؤسسة، فيما حققت جولدمان ساكس بموجب هذه الصفقات أرباحاً فورية وصافية بحدود 350 مليون دولار أميركي. وتنصّ التهمة الرئيسية في الدعوى بأن بنك جولدمان ساكس قد أساء عن قصد استغلال علاقة الثقة التي سعى لبنائها مع المؤسسة بهدف دفعها للدخول في كلّ من الاستثمارات موضوع الدعوى. وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار " عبد المجيد بريش أن ""المؤسسة بصفتها الصندوق السيادي الليبي، تسعى إلى التعويض عن هذه المبالغ الكبيرة، خاصة وأنها تعمل على الاستثمار وتحقيق عائدات لصالح الشعب الليبي في هذه المرحلة المهمة من بناء وتطوير الدولة بعد ثورة شباط 2011 . وأوضح بريش أن "الظروف الخاصة وفّرت لبنك جولدمان ساكس القدرة على استغلال الخبرة المالية المحدودة جداً للمؤسسة ومكّنه من توظيف مكانته ونفوذه عن سابق قصد في ممارسات أدت إلى خسائر جسيمة لدى المؤسسة، قابلتها أرباح بارزة لدى جولدمان ساكس". وأضاف: "بالرغم من أن هذا الاستغلال غير العادل كان مرتباً عن سابق قصد من جهة جولدمان ساكس، فإن الأخير كان يعزف بشكل مستمر على وتر الشراكة الاستراتيجية والعلاقة طويلة المدى بين البنك والمؤسسة. وهو لم يكن في ذلك صادقاً". وأوضح السيد بريش ان الأوراق القانونية التي قدمتها المؤسسة الليبية للاستثمار تشير إلى اللاتوازن الكبير في مستويات الخبرة المالية والتي كانت محدودة جداً لدى العاملين في المؤسسة حينها مقارنة بالخبرة المالية لجولدمان ساكس؛ خاصة وأن المؤسسة في ذلك الوقت كانت قد تأسست حديثاً وبدأت عملها كصندوق سيادي خلال السنوات الأخيرة من حكم المقبور القذافي . وأشار بريش الى انه ومنذ أواخر 2007 وحتى ما بعد تنفيذ التعاملات موضوع الدعوى، أبدى موظفو جولدمان ساكس جهوداً مكثفة فسروها على أنها بهدف تدريب وتطوير العاملين في المؤسسة الليبية للاستثمار، وذلك للحصول على الحرية المطلقة في الوصول إلى مكاتب وأنظمة وبيانات المؤسسة؛ كما أنهم أبدوا كرماً بالغاً في استضافة موظفي المؤسسة. وكشف السيد بريش أن المستندات أثبتت وجود نقص في الوثائق القانونية اللازمة لهذه الاستثمارات الاستغلالية، حيث لم يكن البنك يكشف عن تفاصيل الاستثمارات الفعلية التي استخدمت فيها الأموال إلا بعد مرور أسابيع (وأحياناً أشهر) على إتمام المعاملات. وأكد السيد بريش على ان المؤسسة قد بدأت جهوداً طموحة لتعزيز مكانتها ودورها كصندوق سيادي للدولة الليبية، يسعى إلى تنمية موارد الاقتصاد الوطني وتنويعها بهدف تأمين عائدات للأجيال الليبية القادمة وحرصها على اعتماد أفضل المعايير والممارسات الدولية، وتمثّل هذه الإجراءات القضائية خطوة هامة ضمن هذه الجهود الأوسع". تجدر الإشارة هنا إلى أنه لدى جولدمان ساكس مهلة 14 يوماً للاطلاع على الدعوى قبل المضي قدماً بالإجراءات القانونية.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - ليبيا تقاضي جولدمان ساكس بشأن صفقات خاسرة بمليار دولار  العرب اليوم - ليبيا تقاضي جولدمان ساكس بشأن صفقات خاسرة بمليار دولار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - ليبيا تقاضي جولدمان ساكس بشأن صفقات خاسرة بمليار دولار  العرب اليوم - ليبيا تقاضي جولدمان ساكس بشأن صفقات خاسرة بمليار دولار



اختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

ريهانا تثير الجدل مجددًا بإطلالة غريبة تظهر رشاقتها

نيويورك - مادلين سعاده

GMT 05:57 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تسليط الأضواء على التصميمات البريطانية في جوائز الأزياء
 العرب اليوم - تسليط الأضواء على التصميمات البريطانية في جوائز الأزياء

GMT 05:27 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نيو إنغلاند الوجهة المثالية لقضاء عطلتك في الخريف
 العرب اليوم - نيو إنغلاند الوجهة المثالية لقضاء عطلتك في الخريف

GMT 04:58 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ليندسي فون تعرض منزلها العصري في لوس أنجلوس للبيع
 العرب اليوم - ليندسي فون تعرض منزلها العصري في لوس أنجلوس للبيع

GMT 03:37 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صالح يدعو إلى تشكيل “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان
 العرب اليوم - صالح يدعو إلى تشكيل “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان

GMT 05:38 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافيين الروس يرفعون شعار "ليس لنا من يُدافع عنَّا"
 العرب اليوم - الصحافيين الروس يرفعون شعار "ليس لنا من يُدافع عنَّا"

GMT 01:09 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها
 العرب اليوم - المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها

GMT 04:28 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة

GMT 06:53 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
 العرب اليوم - أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab