العرب اليوم - الدول الناشئة تتحرك للتصدي لقرار الإحتياطي الفدرالي الأميركي
اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال على حاجز مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة قبل قليل دي ميستورا يؤكد أن القرار 2254 يحدد جدول أعمال واضحًا يشمل الدستور والانتخابات دي ميستورا يدعو خلال جلسة افتتاح مفاوضات جنيف أطراف النزاع السوري إلى استغلال فرصة "تاريخية" دي ميستورا يؤكد أن المزيد من الموت والإرهاب واللاجئين والمعاناة هي نتيجة أي فشل لجنيف4 دي ميستورا يصرح أن تم إحراز تقدم كبير في الساعات الأخيرة فيما يتعلق بتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية دي ميستورا يؤكد ان الأمم المتحدة بحاجة إلى دعم المشاركين للتوصل للحل دي ميستورا يؤكد أن عملية الانتقال السياسي سيقوم بها السوريون بدعم من الأمم المتحدة دي ميستورا يؤكد أن مجلس الأمن حض الجميع على المشاركة في المفاوضات بدون شروط مسبقة دي ميستورا يعلن ان الأمم المتحدة منحت الدعم لتركيز وقف إطلاق النار على مستوى سورية دي ميستورا يؤكد أن القرار 2254 يخولنا جمع المعارضة والنظام للتفاوض على الانتقال السياسي
أخر الأخبار

الدول الناشئة تتحرك للتصدي لقرار الإحتياطي الفدرالي الأميركي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الدول الناشئة تتحرك للتصدي لقرار الإحتياطي الفدرالي الأميركي

نيويورك ـ مهر

تواصلت الإضطرابات المالية في الدول الناشئة بالرغم من الهجوم المضاد الذي شنه عدد من المصارف المركزية وهي تهدد بالتفاقم غداة قرار الاحتياطي الفدرالي الأميركي زيادة التشدد في سياسته النقدية. وقرر الاحتياطي الفدرالي في ختام اجتماع استمر يومين الثلاثاء الاستمرار في خفض دعمه للاقتصاد الاميركي بالحد من ضخ السيولة في الاسواق، ما يهدد بتسريع حركات الرساميل التي تزعزع الاستقرار المالي في العالم. وكان المستثمرون عمدوا بشكل مكثف في الربيع على سحب اموالهم من الدول الناشئة بعدما اقبلوا على الاستثمار فيها لتحقيق عائدات اعلى وامتصاص السيولة الزائدة التي كان الاحتياطي الفدرالي يضخها. واثار سحب هذه الرساميل بشكل غير منتظم تقلبات شديدة في اسعار العملات ادت الى هبوط العملتين البرازيلية والهندية ومن ثم العملتين الجنوب افريقية والتركية. غير ان الاحتياطي الفدرالي الذي وجهت اليه اصابع الاتهام في ذلك لم يأت على ذكر هذا الهبوط في اسعار العملات في بيانه الاربعاء. وقال كريس لو المحلل لدى شركة كابيتال ماركت ساخرا ان هذه التقلبات 'فاتت على ما يبدو الاحتياطي الفدرالي' فيما رأى زميله اومير ايسينر من شركة كومفيكس في ذلك اشارة الى ان الاحتياطي الفدرالي لا يخشى انتقال 'العدوى' الى اقتصادات الدول الغنية. ولم تنتظر المصارف المركزية في الدول الناشئة قرار الاحتياطي الفدرالي بل تحركت لمنع انهيار عملاتها وهروب الرساميل غير ان هجومها المضاد بقي نجاحه محدودًا. وفي ختام اجتماع طارئ اعلن البنك المركزي التركي مساء الثلاثاء وخلافا لرأي الحكومة عن زيادة قوية في نسب فوائده الرئيسية (من 4,4% الى 10% للنسبة الاسبوعية) من اجل استبقاء الرساميل الاجنبية وكبح التراجع المتواصل لليرة التركية في مواجهة الدولار واليورو. وعلقت انيتا بالوش المحللة لدى شركة فارنغولد انها 'زيادة كبرى وجريئة لمعدلات الفائدة اتاحت تهدئة المخاوف قليلا وخفضت الطلب على الاصول التي تعتبر اكثر امانا' مثل الدولار والين. وبدوره تحرك البنك المركزي الجنوب افريقي الاربعاء فرفع نسب فوائده من 5 الى 5,5%. وبذلك فان تركيا وجنوب افريقيا سارتا في خطى الأرجنتين والهند وروسيا التي عمدت في الايام الاخيرة الى تدابير نقدية جذرية مثل فرض الرقابة على عمليات شراء عملات اجنبية ورفع معدلات الفائدة وضخ سيولة وغيرها. غير ان مفعول هذه التدابير بقي محدود الأمد فخسرت الليرة التركية قرابة ظهر الاربعاء كل التقدم الذي كانت سجلته عند رفع معدلات الفائدة وسجلت الخميس تراجعا طفيفا ليبلغ سعر الدولار 2,2681 ليرة تركية، واليورو 3,0907 ليرة. اما الروبل فلامس ادنى مستوياته التاريخية في مواجهة اليورو كما تراجع الراند الجنوب افريقي في مواجهة الدولار. وحذرت كاثلين بروكس المحللة لدى فوريكس.كوم بانه 'من غير المحتمل ان يكون لهذه الاجراءات مفعولا بعيد الامد' لانها لا تعالج المشكلات الاساسية التي تعاني منها اقتصادات هذه الدول. ويواجه العديد من هذه البلدان مزيجا من العجز في ميزان حساباتها الجارية وصعوبات في الحصول على تمويل. كما يعاني بعضها مثل تركيا التي تشهد فضيحة فساد واوكرانيا حيث تجري تظاهرات حاشدة ضد الحكومة، من انعدام استقرار سياسي واجتماعي يهدد بابعاد المستثمرين اكثر. ويرى خبراء شركة كابيتال ايكونوميكس ان 'كون العملات واصلت التراجع بما في ذلك في الدول التي باشرت بزيادة نسب فوائدها يفتح مرحلة جديدة من التوتر في الاسواق المالية قد تحمل مخاوف اكبر'. وسعيا لتهدئة الاسواق نفى صندوق النقد الدولي الثلاثاء اي حركة 'هلع' داعيًا الدول بحزم الى مكافحة اي تضخم. ووجه المندوب البرازيلي لدى صندوق النقد الدولي باولو نوغيرا باتيستا تحذيرا ملحا مؤكدا ان الاوضاع منذرة. لكنه لفت الى نقطة ايجابية بالنسبة للدول النامية مشيرًا الى ان عملاتها قد 'تحسن' تنافسية صادراتها، متحدثًا لوكالة داو جونز نيوزواير.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - الدول الناشئة تتحرك للتصدي لقرار الإحتياطي الفدرالي الأميركي  العرب اليوم - الدول الناشئة تتحرك للتصدي لقرار الإحتياطي الفدرالي الأميركي



 العرب اليوم -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز "المصممين"

جين فوندا تتألق في فستان حرير باللون الأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
 العرب اليوم - تعرف على "شيانغ ماي" أروع مدن آسيا وأكثرها حيوية

GMT 03:08 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الأمن تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 العرب اليوم - قوات الأمن تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -

GMT 00:50 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب طرح "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 05:55 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ماريكا روك مررت أسرار الرايخ الثالث للسوفييت

GMT 01:15 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تكشف أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:38 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

علماء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 04:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اكتشاف علاج للقضاء على الألم المزمن من سم القواقع

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

عشرة أشياء يمكن أن تفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 04:39 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تستطلع توقعات أبراج الفنانين في 2017

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

شركة هواوي الصينية تطرح هاتفها الجديد "ميت 9"

GMT 01:52 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب وملفت
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab