العرب اليوم - مصانع الحديد تناشد النواب والحكومة الأردنية
أخر الأخبار

مصانع الحديد تناشد النواب والحكومة الأردنية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصانع الحديد تناشد النواب والحكومة الأردنية

عمان ـ رم

ناشدت مصانع الحديد المحلية مجلس النواب ورئيس الحكومة تحقيق العدالة وحماية صناعة حديد التسليح الأردنية، التي تشهد منافسة من المستورد من حيث نسبة ضريبة المبيعات المفروضة، رغم جودة المنتج المحلي ومطابقته للمواصفات القياسية الأردنية ومخالفة المستورد لبطاقة البيان الخاصة بالحديد. وبينت الشركات في بيان اصدرته اليوم الأحد أن مستوردي لفائف الحديد بأقطار تزيد عن 8 مليمتر، يخالفون غايات الاستيراد المحددة لاستخدام اللفائف للغايات الصناعية وتشكيل الحديد، بتبزيرها وبيعها على أنها حديد تسليح رغم أنها مخالفة للمواصفات القياسية التي تتعلف بقوة الشد وبطاقة البيان. ولفتت إلى أن لفائف الحديد تستخدم فقط لغايات صناعة الشبك الحديدي واعمال الديكور وأسلاك التربيط والمسامير، كونه يمتاز بأنه طري وقابل للتشكيل ودرجة الشد فيه متدنية، بينما الحديد المخصص للتسليح تتراوح درجة الشد فيه بين 40 الى 60 درجة ويحمل علامة تجارية ودمغات توضح ذلك. وأشارت شركات الحديد في البيان إلى أن صدور قرار حماية حديد التسليح الذي تضمن فرض تدابير وقاية تجاه الحديد المستورد، أستثنى الدول النامية والدول العربية إلى جانب تركيا وعدد من الدول التي تنتج حديد التسليح واللفائف بتكلفة متدنية بسبب توفر النفط فيها، ما أدى إلى عدم كفاءة القرار لاسيما وإن معظم المستوردات من اللفائف تأتي من مصر وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وأكدت أنه مع استمرار استيراد اللفائف وتحويلها إلى حديد تسليح مخالف للمواصفات فإنه يشكل ضررًا كبيرًا للاقتصاد الوطني ويضر بالمباني التي تستخدم حديد مخالف للمواصفات. وقالت الشركات إن حديد التسليح المستورد يخضع لضريبة مبيعات نسبتها 8 بالمئة، بينما حديد البيلت الذي ينتج منه حديد التسليح يخضع لنسبة 16 بالمئة عند الاستيراد ويعاد تخصيم الضريبة عند بيع حديد التسليح، إلا انه يؤدي في هذه الحالة إلى استنزاف السيولة النقدية للمصانع وتجميع مبالغ كبيرة على شكل رديات لدى ضريبة الدخل والمبيعات. ولفت البيان إلى أن قرارات تصدرها الحكومة بإعفاء مستلزمات بعض المشروعات من الرسوم والضرائب خصوصًا حديد التسليح ويتم استيراده معفى، لكن يتم التصرف به في السوق المحلية بشكل مخالف لغايات الاعفاء ويضر بقاعدة المنافسة، ويعد بابا من ابواب التهرب الضريبي. وطالبت في هذا الصدد، ربط قرارات الإعفاء التي تصدرها الحكومة بشراء الحديد والمستلزمات المعفاة من السوق المحلية، الا في حال عدم توفر بديل محلي لها، وذلك منعا للتهرب من جهة وحماية وتشجيع الصناعة المحلية من جهة أخرى. ودعت إلى تعديل نسبة ضريبة المبيعات المفروضة على حديد التسليح والعودة الى النسبة السابقة 16 بالمئة والتي خفضتها الحكومة في عام 2008 بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها اسعار الحديد في السوق العالمية، منوهة إلى أن مبررات تخفيض ضريبة المبيعات إلى 8 بالمئة زالت مع تراجع سعر طن الحديد إلى حوالي 550 دينارًا من 1200 دينار, أعلى مستوى وصل له وقت تخفيض الضريبة. وأكدت ان تعديل الضريبة إلى 16 بالمئة يزيل التشوهات الضريبية في صناعة الحديد ويحمي الصناعة المحلية ويحمي المستهلك من عواقب استخدام حديد تسليح مخالف للمواصفات.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مصانع الحديد تناشد النواب والحكومة الأردنية  العرب اليوم - مصانع الحديد تناشد النواب والحكومة الأردنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مصانع الحديد تناشد النواب والحكومة الأردنية  العرب اليوم - مصانع الحديد تناشد النواب والحكومة الأردنية



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا أنيقة خلال إحيائها حفلة في جامعة تكساس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 01:09 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها
 العرب اليوم - المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها

GMT 04:28 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة

GMT 06:53 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
 العرب اليوم - أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 01:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يوضح الفرق بين "التوك شو" الصباحي والمسائي
 العرب اليوم - رامي رضوان يوضح الفرق بين "التوك شو" الصباحي والمسائي

GMT 04:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 العرب اليوم - ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:07 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن
 العرب اليوم - 13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن

GMT 01:49 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 العرب اليوم - "أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab