العرب اليوم - مراد الأردن يحتاج خريطة طريق إقتصادية

مراد: الأردن يحتاج "خريطة طريق إقتصادية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مراد: الأردن يحتاج "خريطة طريق إقتصادية"

عمان ـ بترا

دعا رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد لوضع 'خريطة طريق اقتصادية' قد تساعد في تقليل الصعوبات الاقتصادية التي تواجه المملكة حاليًا مشددًا على ضرورة زيادة الإنتاجية وتعزيز سيادة القانون واستعادة هيبة الدولة باعتبارهما من اركان التنمية الإقتصادية. وقال مراد في مقابلة مع "بترا" ان الاقتصاد الوطني يزخر بالكثير من الفرص في قطاعات ما زالت واعدة كالصناعة والزراعة والسياحة العلاجية وتكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والنقل والخدمات يحميها استقرار سياسي وامني لو أحسن استغلالها ستعطي دفعة قوية لعجلة النمو لتدور بوتيرة أعلى. وطالب مراد بتنويع الأنشطة الاقتصادية وايجاد فرص عمل جديدة وتوزيع مكتسبات التنمية على المحافظات لتحقيق نمو اشمل واتخاذ تدابير ملموسة وراشدة تتعلق بالانفاق المالي الحكومي والاسراع في انجاز المشروعات المدرجة ضمن المنحة الخليجية لتحريك حالة الركود التي تعيشها غالبية القطاعات. واشار رئيس الغرفة الى ضرورة طمأنة الأسواق المالية 'المانحين والمقرضين والمودعين والمستثمرين'عن طريق بعث رسالة واضحة لهم بأن تفاقم العجز وارتفاع المديونية وسياسات الدعم للأسعار والتوسع في الإنفاق الحكومي هي سياسات مرحلية جاءت في الظروف الاستثنائية التي مرت بها المملكة. واكد مراد ضرورة الحفاظ على الإستقرار المالي على المدى المتوسط والطويل، من خلال وضع خطة مفصلة تمتد لخمس سنوات للعودة بشكل تدريجي إلى معدلات عجز ومديونية كنسبة من إجمالي الناتج المحلي مقبولة عالمياً. وشدد مراد على ضرورة توفير التمويل للقطاع الخاص باقل الكلف لرفع تنافسيته في هذه الظروف وخاصة لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة التي توفر غالبية فرص العمل المستحدثة في الاقتصاد الوطني، موضحا ان الشركات المحلية تعاني من عدم توفر التمويل الميسر لدى البنوك التجارية بالرغم من فائض السيولة لديها. وبين ان الوضع غير المستقر في سورية، يخلق نوعا من حالة عدم اليقين في السوق المحلية فيما يتعلق باستقرار كثير من أسعار السلع وخصوصاً السلع الغذائية والأساسية وحتى المواد الخام التي تستورد من أو عبر الأراضي السورية،وكذلك تجارة الترانزيت للسلع المستوردة من تركيا وأوروبا والعابرة للأراضي الأردنية بإتجاه دول الخليج والعراق، بالإضافة الى الضغوط الكبيرة جراء إستضافة اللاجئين السوريين. وقال مراد إن القطاع التجاري وبما يملكه من خبرات يدرك متطلبات المرحلة وما تحمله من تحديات اقتصادية للمملكة وهو يمثل البنية الأساسية والاهم في بناء الاقتصاد الوطني بما لديه من برامج تنموية داعمة، معربا عن امله إن يكون هناك تعاون كبير مع مجلس الأمة في المرحلة المقبلة بخصوص ما سيصدر من قوانين وتشريعات اقتصادية. ودعا رئيس الغرفة الى ضرورة إشراك الغرفة كممثل عن القطاع التجاري والخدمي والتي تمثل حوالي 80 بالمئة من مجمل النشاط الإقتصادي بالمملكة الأردنية للمشاركة في تحديث وتعديل التشريعات والإجراءات ذات الصبغة الاقتصادية والاستثمارية بهدف تعزيز وترسيخ نهج الشراكة بين القطاعين. وبهذا الصدد، اكد مراد إن العلاقة التي تحكم القطاعين الخاص والعام يجب ان تكون مبنية على رؤية جلالة الملك بان القطاع الخاص شريك أساسي في عملية التنمية وقيادة دفة الإقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وأحداث التنمية الشاملة. وأشار مراد إلى ان الغرفة اجرت دراسة على توصيات لجنة تعزيز منظومة النزاهة الوطنية خلصت فيها الى اهمية تعديل قوانين مالية بينها شركات الصرافة والمشاع والاموال الاميرية لتعزيز مستوى حوكمتها، الى جانب تعديل قانون الشركات ووضع ضوابط على إجراءات تسجيلها للحد من التنوع والعمومية. وحسب رئيس الغرفة دعت التوصيات الى تعزيز دور جهات التنظيم والرقابة القطاعية، كنقل مهمة الرقابة على الشركات التي تمارس نشاط التداول في سوق رأس المال من دائرة مراقبة الشركات الى هيئة الاوراق المالية، وتعديل قانون تنظيم اعمال التامين وزيادة مستوى التنسيق بين هيئة التامين وهيئة الاوراق المالية ودائرة مراقبة الشركات. وقال إن مجلس إدارة الغرفة يؤمن بان القطاع التجاري الأردني بحاجة إلى إعادة تجديد وتطوير اعماله لتسريع وتيرة الإصلاح والإرتقاء بمستوى الخدمات والبرامج المقدمة لمواكبة التطورات الإقتصادية العالمية لخدمة الإقتصاد الوطني ورفد مسيرته تلبية لطموحات جلالة الملك عبد الله الثاني بالتفاعل مع هموم المواطنين بدرجة عالية من المسؤولية. وبين إن القطاع التجاري الذي يعتبر احد ركائز الأمن الوطني يسعى ليكون له صوت قوي ومشارك في اتخاذ القرارات المفصلية التي تهمه وسيساعد الحكومة على معالجة القضايا ذات المساس بالمصلحة العامة لتعزيز دوره في صنع القرار الاقتصادي. وأشار إلى إن مجلس إدارة الغرفة سيعمل على تعزيز وترسيخ مفهوم 'التجارة أساس الإقتصاد' باعتبارها أحد محركات النمو وركيزة من ركائز الأمن الوطني، والوقوف على مسافة واحدة من جميع ممثلي القطاعات والنقابات والجمعيات التجارية والزراعية والخدمية مع كافة أعضاء الغرفة سواءً بالتشاور أو بالتنسيق لعرض الخدمات وليس طلبها. واكد مراد ان المجلس يسعى للتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص لمتابعة ومراجعة كافة التشريعات والقوانين الناظمة للحياة الاقتصادية، وتعديلها وتحديثها لإزالة التشوهات، وضمان العدالة، وتكافؤ الفرص لضمان عدم إلحاق الظلم بالقطاع التجاري والعمل لاقرار قانون المعاملات الالكترونية ، بالإضافة الى معالجة قضايا إدارية لا زالت تواجه التجار في مؤسسات حكومية وأمانة عمان الكبرى.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مراد الأردن يحتاج خريطة طريق إقتصادية  العرب اليوم - مراد الأردن يحتاج خريطة طريق إقتصادية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مراد الأردن يحتاج خريطة طريق إقتصادية  العرب اليوم - مراد الأردن يحتاج خريطة طريق إقتصادية



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

إيرينا شايك ترتدي البيجامة وتكشف عن رشاقتها

نيويورك ـ مادلين سعاده

أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك. وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة. وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة

GMT 04:28 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُؤكِّد أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية
 العرب اليوم - عقل فقيه يُؤكِّد أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية

GMT 02:26 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عيش مثل نجوم هوليوود في شقق "آستون مارتن" الفاخرة
 العرب اليوم - عيش مثل نجوم هوليوود في شقق "آستون مارتن" الفاخرة

GMT 01:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Joules" و "DFS" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور العالمية
 العرب اليوم - "Joules" و "DFS" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور العالمية

GMT 05:36 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" بعد تلوّثها بمياه الصرف الصحي
 العرب اليوم - احتضار جزيرة "بايكال" بعد تلوّثها بمياه الصرف الصحي

GMT 08:55 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي يحظى بمكان أساسي في المنازل الحديثة
 العرب اليوم - الخشب الرقائقي يحظى بمكان أساسي في المنازل الحديثة

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 20:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab