العرب اليوم - سيولة أميركا تقترب من النفاذ مع تفاقم تعطيل الحكومة

سيولة أميركا تقترب من النفاذ مع تفاقم تعطيل الحكومة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سيولة أميركا تقترب من النفاذ مع تفاقم تعطيل الحكومة

واشنطن ـ العرب اليوم

بدأ العد التنازلي في الولايات المتحدة للدخول في أزمة سيولة مع استمرار الأزمة بشأن الموازنة والتي أدت إلى توقف أعمال الحكومة الفدرالية جزئياً، فيما تبدو المخاوف الأكبر هي تلك المتعلقة باستحقاق يوم السابع عشر من تشرين الاول الحالي الذي يتوجب التوصل الى اتفاق بشأن رفع سقف الدين الأميركي قبل حلوله، وإلا فإن الولايات المتحدة سوف تتعثر عن الوفاء بالتزاماتها المالية لأول مرة في التاريخ. وفيما لا يزال الطريق مسدوداً بين البيت الأبيض والكونغرس بشأن محادثات الموازنة، ولا تزال مئات المكاتب الحكومية مغلقة، فإنه يتوجب على كل من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الأميركي التوصل الى اتفاق يتم بموجبه رفع سقف الدين العام للبلاد عن مستواه الحالي البالغ 16.7 تريليون دولار أميركي، وهو السقف الذي تم استنفاذه بالكامل حسب ما نقلته "العربية نت". ويحتاج البيت الأبيض الى رفع السقف بواقع 30 مليار دولار ليتمكن من اقتراض هذا المبلغ بما يتيح له تسيير شؤون البلاد خلال الفترة المقبلة، والوفاء بالالتزامات على الحكومة، وإلا فإن الجدارة الائتمانية لأكبر اقتصاد في العالم سوف تهتز، كما ستتعطل المزيد من الأعمال المتعلقة بالحكومة. وطلب وزير الخزانة الأمريكي جاك ليو من الكونغرس التحرك سريعاً لإنقاذ البلاد وطي صفحة الخلافات، مشيراً في رسالة بعث بها إلى الكونغرس الى أن "الحكومة اتخذت تدابير استثنائية لضمان التحرك في إطار سقف الديون المسموح به". إلا أن ليو قال لأعضاء الكونغرس إنه "في حالة عدم توفر سيولة نقدية كافية في أيدي الحكومة فانه سيكون من المستحيل على الولايات المتحدة الأميركية الوفاء بالتزاماتها المالية، وذلك لأول مرة في التاريخ". وقال محللون اقتصاديون لـ"العربية نت" إن وصول الولايات المتحدة الى يوم السابع عشر من تشرين الاول الحالي دون التوصل لاتفاق يتم بموجبه رفع سقف الدين العام سيعني أن "العالم كله سيكون أمام كارثة اقتصادية". وقال رئيس قسم التداولات في "ساكسو بنك" والمحلل الاقتصادي ياسر الرواشدة لـ"العربية نت" إن عدم التوصل الى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة يتم بموجبه رفع سقف الديون يعني أن الولايات المتحدة ستتعثر عن دفع التزاماتها يوم 17 تشرين الاول الحالي، وهو ما سيشكل "كارثة حقيقية". ويقول الرواشدة إن أزمة الموازنة وتوقف عمل الحكومة الفدرالية بشكل جزئي ليس شيئاً مهماً أمام المخاوف بشأن الديون السيادية الأميركية. كما يقول عضو جمعية الاقتصاد السعودية محمد العمران إن تعثر الولايات المتحدة عن السداد يوم السابع عشر من الشهر الحالي سيعني أن "العالم بأكمله دخل في أزمة اقتصادية جديدة". ونشرت جريدة "التايمز" البريطانية تقريراً قالت فيه إن الولايات المتحدة على شفير أزمة سيولة نقدية، بعد أن أوشكت السيولة على النفاد لدى الحكومة الفدرالية في واشنطن، مشيرة الى أن المخاوف تتزايد من عدم التوصل الى اتفاق بين البيت الأبيض والكونغرس بشأن رفع سقف الدين العام. كما أشارت "التايمز" الى أنه في حال استمر توقف عمل الحكومة الفدرالية جزئياً في الولايات المتحدة فان العديد من قطاعات الأعمال والشركات سوف تتأثر سلباً في الوقت الذي تستعد فيه الأسواق ويستعد الأميركيون لاستقبال عيد "الهالاوين" وبعده أعياد الميلاد ورأس السنة وهي مواسم ترتفع خلالها المبيعات وتنشط الأسواق بصورة تقليدية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - سيولة أميركا تقترب من النفاذ مع تفاقم تعطيل الحكومة  العرب اليوم - سيولة أميركا تقترب من النفاذ مع تفاقم تعطيل الحكومة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - سيولة أميركا تقترب من النفاذ مع تفاقم تعطيل الحكومة  العرب اليوم - سيولة أميركا تقترب من النفاذ مع تفاقم تعطيل الحكومة



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا أنيقة خلال إحيائها حفلة في جامعة تكساس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 01:09 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها
 العرب اليوم - المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها

GMT 04:28 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة

GMT 06:53 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
 العرب اليوم - أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 01:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يوضح الفرق بين "التوك شو" الصباحي والمسائي
 العرب اليوم - رامي رضوان يوضح الفرق بين "التوك شو" الصباحي والمسائي

GMT 04:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 العرب اليوم - ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:07 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن
 العرب اليوم - 13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن

GMT 01:49 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 العرب اليوم - "أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab