العرب اليوم - ظاهرة مصانع الأطفال في نيجيريا تحمل المال والألم
اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال على حاجز مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة قبل قليل دي ميستورا يؤكد أن القرار 2254 يحدد جدول أعمال واضحًا يشمل الدستور والانتخابات دي ميستورا يدعو خلال جلسة افتتاح مفاوضات جنيف أطراف النزاع السوري إلى استغلال فرصة "تاريخية" دي ميستورا يؤكد أن المزيد من الموت والإرهاب واللاجئين والمعاناة هي نتيجة أي فشل لجنيف4 دي ميستورا يصرح أن تم إحراز تقدم كبير في الساعات الأخيرة فيما يتعلق بتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية دي ميستورا يؤكد ان الأمم المتحدة بحاجة إلى دعم المشاركين للتوصل للحل دي ميستورا يؤكد أن عملية الانتقال السياسي سيقوم بها السوريون بدعم من الأمم المتحدة دي ميستورا يؤكد أن مجلس الأمن حض الجميع على المشاركة في المفاوضات بدون شروط مسبقة دي ميستورا يعلن ان الأمم المتحدة منحت الدعم لتركيز وقف إطلاق النار على مستوى سورية دي ميستورا يؤكد أن القرار 2254 يخولنا جمع المعارضة والنظام للتفاوض على الانتقال السياسي
أخر الأخبار

ظاهرة "مصانع الأطفال" في نيجيريا تحمل المال والألم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ظاهرة "مصانع الأطفال" في نيجيريا تحمل المال والألم

أبوجا - ا.ف.ب.

صاحب عيادة "مونلايت ماتيرنيتي" في نيجيريا غير مهتم في مناقشة الادعاءات التي تفيد انه يبيع مواليد جددا مع تحقيق اسعار اعلى للذكور من الاناث. ويؤكد بن اكبوداشي وهو رجل قوي البنية في الرابعة والسبعين لوكالة فرانس برس "ليس لدي ما اقوله" وهو يقف في العيادة الصغيرة المنارة باضواء خافتة ذات الارضية الاسمنتية والواقعة بين محلات تجارية في مدينة انوغو في جنب شرق البلاد. ويضيف "لا يمكنني ان اسمح بمجيء الناس لطرح الاسئلة علي". وقد تعرضت عيادة "الدكتور" اكبوداشي الذي يتم التحقيق في شهادته الطبية، للمداهمة في تموز/يوليو بعد ثلاثة اشهر على عملية قوية اكتشفت القوى الامنية بموجبها "مصنعا للاطفال". وقال الناطق باسم الدفاع المدني ديني ايوكوكو لوكالة فرانس برس "عناصر من وحدتنا ادعوا يومها انهم اشخاص يريدون شراء طفل". وداهمت الشرطة بشكل منفصل منزله في ايار/مايو حيث اكتشفت اطفالا صغارا للبيع. و"المصانع" هي عادة منشآت صغيرة تدعي انها عيادات طبية خاصة تؤوي نساء حوامل وتعرض اطفالهن للبيع. في بعض الحالات يبدو ان بعض الشابات احتجزهن رغما عن ارادتهن واغتصبن فيما بيع المولودون الجدد في السوق السوداء. لكن الاجهزة الامنية تفيد ان غالبية الحالات بما في ذلك في عيادة "مونلايت ماتيرنتي" تتعلق بنساء غير متزوجات حملن عن طريق الخطأ ويأتين طوعا الى المكان واحيانا بعد عملية اقناع. ويباع الاطفال عندها بالاف الدولارات مع تحقيق الذكور منهم اعلى الاسعار. وتحصل الوالدة على مئتي دولار فقط. يغلب التأثر على ايبيري اونووشكواو (29 عاما) عندما تسأل عن بيع ابنها بروسبير. وتروي في مكتب منظمة غير حكومية تعنى بحقوق الاطفال ان والد الطفل طلب ان تجهض الجنين وهو امر غير مشروع في نيجيريا، فرفضت. وقد جلبت والدتها "قابلة" ساعدتها على انجاب الطفل وباعته بعد ذلك بسعر 1500 دولار. وتضيف بتأثر "لقد اخذته وكان عمره يوما واحدا". وبعدما عرف اعمامها بما حصل تقفوا اثر بروسبير واعادوه اليها. والطفل البالغ 18 شهرا يجلس بهدوء في حضن والدته وهي تتكلم. واما عن المرأة التي باعت طفلها فتقول اونواشيكوا بغضب "لا تريدني ان اقول شيئا عما حصل". اكبوداشي خرج من السجن بكفالة اما عيادته الذي اكد في تصريح متوتر انها "عيادة توليد مسجلة"، فلا تزال مفتوحة. وتقول السلطات انها لم تقفل لانها تنتظر تحرك المحاكم مع ان الناطق باسم الدفاع المدني يشدد على ان صاحب العيادة سيخضع للمحاكمة. واوضح "البشر ينبغي الا يباعوا مثل الحيوانات". عندما داهمت الشرطة منزل اكبوداشي الكبير في بلدة اوغي لايكيه وجدت فيه ست نساء شابات حوامل. وفي شريط فيديو ارسلته شرطة انوغو الى وكالة فرانس برس، قالت احدى النساء انها تريد متابعة دراستها ولا تريد ان تكافح كأم عزباء. وقد اتى الحل عندما عرض عليها اكبوداشي استضافتها خلال حملها وبيع الطفل بعد ذلك. وفي الشريط نفسه قال اكبوداشي انه "يحاول مساعدة الاشخاص الذين يحتاجون مساعدة فقط". ورغم صدور قانون يكافح الاتجار بالبشر العام 2003 بما في ذلك بيع الاطفال، فهذه الجريمة لا تزال تشكل ثالث اكثر الجرائم انتشارا بعد الاحتيال والاتجار بالمخدرات على ما تفيد الامم المتحدة. والعقوبة القصوى في هذه الحالة هي السجن مدى الحياة لكن ذلك رهن بقرار القضاة وقد يحصل المرتكبون على غرامة فقط. وقد تكثف الاتجار بالاطفال خصوصا في جنوب شرق البلاد الذي تسكنه اتنية ايغبو خصوصا. وللدفاع المدني عدة عمليات جارية الان بشكل مموه تستهدف شبكات مفترضة للاتجار بالاطفال في انوغو مما يشير الى خطورة المشكلة في المنطقة. والاسباب التي تعطى لنمو سوق "الاطفال" هذه متباينة. والبعض يخشى ان يكون الاطفال يباعون الى مشعوذين ليستخدموا في طقوس في بلد لا تزال الشعوذة والسحر الاسود منتشرين فيها. والبعض الاخر يقول ان المحتالين في المنطقة وجدوا بكل بساطة طريقة موثوقة لتحصيل المال. لكن القوى الامنية والناشطين يؤكدون ان غالبية الشراة هم ازواج يواجهن مشاكل في الانجاب. اوبي نوانكو الذي كان لسنوات قاضيا في جنوب شرق البلاد قال ان تقاليد اتنية ايغبو التي تولي اهمية كبيرة للذكور قد يكون لها دور في ذلك ايضا. فقد واجهت ارامل واناث في الكثير من العائلات عوائق كبيرة جدا في الميراث بعد وفاة رب العائلة على ما يوضح نوانكو العضو في لجنة الامم المتحدة لمكافحة التمييز ضد المرأة. ويقول القاضي السابق "في بعض الحالات اذ كان الرجل المتوفى من دون طفل ذكر، يرثه شقيقه او احد الاقارب". وقد اصدرت المحاكم النيجيرية احكاما ضد تقاليد الميراث عند اتنية ايغبو التي تعتبر تمييزية ضد المرأة لكن الضغوط التي تمارس على الزوجين لانجاب طفل ذكر لا تزال قوية جدا. اما علميات التبني التي تتولاها حكومات الولايات في نيجيريا فتعاني من البيروقراطية الثقيلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - ظاهرة مصانع الأطفال في نيجيريا تحمل المال والألم  العرب اليوم - ظاهرة مصانع الأطفال في نيجيريا تحمل المال والألم



 العرب اليوم -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز "المصممين"

جين فوندا تتألق في فستان حرير باللون الأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
 العرب اليوم - تعرف على "شيانغ ماي" أروع مدن آسيا وأكثرها حيوية

GMT 03:08 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الأمن تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 العرب اليوم - قوات الأمن تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -

GMT 00:50 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب طرح "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 05:55 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ماريكا روك مررت أسرار الرايخ الثالث للسوفييت

GMT 01:15 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تكشف أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:38 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

علماء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 04:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اكتشاف علاج للقضاء على الألم المزمن من سم القواقع

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

عشرة أشياء يمكن أن تفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 04:39 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تستطلع توقعات أبراج الفنانين في 2017

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

شركة هواوي الصينية تطرح هاتفها الجديد "ميت 9"

GMT 01:52 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب وملفت
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab