العرب اليوم - مقايضة بين تجار سوريين وأردنيين

"مقايضة" بين تجار سوريين وأردنيين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "مقايضة" بين تجار سوريين وأردنيين

بيروت ـ بترا

كشف تقرير إخباري، عن عودة نظام مقايضة البضائع بين تجار في دمشق وآخرين أردنيين بسبب ما خلفته الأزمة السورية. ونقلت صحيفة 'الوطن' السورية شبه الحكومية عن أحد أعضاء لجنة سوق الهال المركزي بدمشق قوله إن تجار السوق يلجأون إلى مبادلة الخضروات التي يصدرونها إلى بعض الدول العربية بسلع أخرى في ظل انعدام آلية واضحة لاستلام قيم ما يصدرونه بالقطع الأجنبي، وهو ما تم وصفه بأنه الأسلوب الوحيد الذي يضمن لتاجر السوق حقه في ظل الحصار على المصارف، ومن جهة أخرى يؤمن للسوق المحلية السلع التي يلاحظ نقص بكمياتها. ففي السابق، حسب ما أوضحه عنابي كان تاجر السوق يصدر إلى الخارج ويستلم قيمة بضاعته بالقطع الأجنبي، ثم يسلم هذه القيمة إلى المركزي ويستلم ثمنها بالليرات السورية وفق تعهد إعادة قطع التصدير، مشيراً إلى عدم معرفته بوجود آلية تنظم هذه العملية. وحسب ما وصفه بالاحتيال على عمليات التحويل والالتفاف عليها، كشف عنابي أن هناك أساليب متعددة يتم بموجبها إيصال ثمن ما يستورده التجار من مصر والأردن من سلع ومواد غذائية وثمن ما يصدرونه أيضاً، واصفاً العملية بتبادل قيم الاستيراد والتصدير عبر شراء مواد من قبل الطرف المستورد والطرف المصدر، بمعنى أن التاجر السوري عندما يقوم بتصدير شحنات من الخضروات إلى مصر أو الأردن يترتب على المستورد الأردني قيم ما يستورده، إلا أن انعدام آليات التمويل تجبر التاجر السوري على شراء سلع بقيمة السلع التي صدرها، سواءً من التجار نفسهم أو غيرهم، وإذا كان التاجر مختلفاً فإنه يحصل على ثمن بضاعته من تجار آخرين يكون للتاجر السوري مستحقات مالية بذمتهم، وهذا أسلوب حسب العنابي يسهل عمليات الشراء والبيع بين التجار السوريين ونظرائهم من التجار الآخرين. ويعتبر هذا الأسلوب في التبادل التجاري وقبض ثمن المستوردات والواردات بين التجار من باب تجاوز العراقيل التي فرضتها الظروف الراهنة لجهة التحويل، إلا أن عنابي، حسب قوله، خاطب الجهات الرسمية بهذا الخصوص، ووضع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بصورة ما يعانيه التجار في سوق الهال، ولكن الوزير وعد بدراسة الأمر وإيجاد آلية تضمن حصول التجار على مستحقاتهم المالية من عمليات الاستيراد والتصدير وحتى تاريخه لم يتم إعلام التجار بأي مستجدات بهذا الشأن. وفي سياق متصل كشف عنابي أن قيمة ما يصدره تجار سوق الهال بشكل يومي إلى مختلف الدول العربية في مواسم الفواكه يصل إلى 50 براداً يومياً بقيمة تصل إلى مليون دولار، أما قيمة المستوردات فقط من الأردن ومصر يومياً تصل إلى 800 ألف دولار بمعدل 50 براداً أيضاً، أما بالنسبة للتصدير فقد أشار عنابي إلى أن التصدير في هذه الأوقات شبه متوقف، مشيراً إلى نسبة التبادل التجاري مع الأردن ومصر تشكل 80% من إجمالي العمل التجاري لتجار سوق الهال، وإن ما يتم تصديره في أوقات المواسم لا يؤثر حاجة الاستهلاك المحلي لأن التصدير يعتمد على الفائض من السلع.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مقايضة بين تجار سوريين وأردنيين  العرب اليوم - مقايضة بين تجار سوريين وأردنيين



GMT 12:20 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

160 الف دينار أرباح مهرجان الرمان في إربد

GMT 10:21 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة حوارية حول زيادة التمويل في الأردن

GMT 16:31 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مستثمر سعودي يقتحم سوق الصيانة المنزلية في مصر عام 2018

GMT 16:05 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سجل الميزان التجاري الغذائي في تونس

GMT 15:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الأزمة السورية تكلف الاقتصاد اللبناني 18 مليار دولار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مقايضة بين تجار سوريين وأردنيين  العرب اليوم - مقايضة بين تجار سوريين وأردنيين



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تجذب الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 04:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 العرب اليوم - ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:07 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن
 العرب اليوم - 13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن

GMT 01:49 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 العرب اليوم - "أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 04:15 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يصف دونالد ترامب "بالأحمق والمجنون"
 العرب اليوم - حفيد تشرشل يصف دونالد ترامب "بالأحمق والمجنون"

GMT 03:59 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى يوميًا
 العرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى يوميًا

GMT 16:42 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أكثر ما يميز إطلالات الرجال في فصل الشتاء
 العرب اليوم - المعطف الطويل أكثر ما يميز إطلالات الرجال في فصل الشتاء

GMT 02:26 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عيش مثل نجوم هوليوود في شقق "آستون مارتن" الفاخرة
 العرب اليوم - عيش مثل نجوم هوليوود في شقق "آستون مارتن" الفاخرة

GMT 01:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Joules" و "DFS" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور العالمية
 العرب اليوم - "Joules" و "DFS" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور العالمية

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 20:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab