العرب اليوم - دراسات في أدب ومسرح الأطفال كتاب يحمل الحماس للعمل مع الأطفال

"دراسات في أدب ومسرح الأطفال" كتاب يحمل الحماس للعمل مع الأطفال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "دراسات في أدب ومسرح الأطفال" كتاب يحمل الحماس للعمل مع الأطفال

دمشق - سانا

يسعى الكاتب محمد بري العواني في كتابه الذي يحمل عنوان دراسات في أدب ومسرح الأطفال إلى تتبع بعض القضايا الفنية الخاصة بأدب الأطفال ومسرحهم موجها عنايته الى قصص الأطفال المكتوبة بأقلام نسائية.. وإلى مجلات وشعر الأطفال. ويركز الكتاب الصادر عن اتحاد الكتاب العرب على الجانب التطبيقي لهذا الأدب من خلال التحليل والتفسير والتأويل ونقد الأساليب الفنية.. فيما يهتم الجانب المسرحي بقضايا فنية تتعلق في غالبها بفن الكتابة الدرامية.. إضافة إلى التركيز على فن الإخراج المسرحي باعتباره حركة مهمة تميز عالم الأطفال. ويتناول الكتاب بأسلوب جديد مسرح خيال الظل ومسرح العرائس من وجهة نظر نقدية تكاد تكون جديدة من خلال تحليل الظاهرة الفنية وعلاقتها بالمجتمع. ويتألف الكتاب من بابين يتوزع كل منهما على عدة فصول.. وقد خصص الكاتب الباب الأول لقصص الأطفال التي أبدعتها قاصات سوريات تحت عنوان "الطفل وشواغل السرد القصصي النسوي" مشيراً إلى أن أغلب تلك القصص تنحو باتجاه تصوير الحيوان والطبيعة والأشياء وهي موجهة للاطفال تحت سن تسع سنوات وهذا ما يبدو واضحاً في تجربة القاصة لينا كيلاني التي تكتب تقديماً لكل مجموعة قصصية يتضمن عناوين مثل البطة أم الخير, الكلب فوفو, القطة مياو الديك كوكو , السمكة سيرا , الغزالة ريم. كما يتضمن هذا الباب فصلا حول تقنيات السرد الدرامي في مجلات الأطفال مثل أسامة ,سمير, ميكي ماوس,ماجد,أحمد,سامر.. ويتضمن فصلاً آخر حول تأثيث الفضاء الفني في شعر الأطفال كتجربة الشاعر ممدوح السكاف باعتباره من جيل الرواد الذين كتبوا شعراً للأطفال بالتزامن مع الشاعر سليمان العيسى. أما الباب الثاني فخصصه الكاتب للقضايا الفنية في مسرح الأطفال سارداً في الفصل الأول منه بعضا من تاريخ مسرح خيال الظل في الصين واليابان والهند وعند الفراعنة وعند العرب اذ يوثق المؤرخون أن أعظم فنان مسرحي عربي مسلم ترك لنا كنزاً من المسرحيات الظلية هو طبيب العيون "شمس الدين بن دانيال الخزاعي". وتحدث العواني في الفصل الثاني عن مسرح الدمى وعلاقته بالظاهرات الاحتفالية والدرامية متطرقاً إلى عروض الدمى الشرقية والأساطير والملاحم والحكايات الشعبية وحكايات الجن والخرافات وحكايات الوحوش.. فيما طرح في الفصل الثالث إشكالية مصطلح "مسرح الأطفال" وضرورة التدقيق في كثير من المفاهيم والمصطلحات الفنية بهدف جلاء معانيها ومنعاً لأي تداخل بين هذه المعاني. ويتناول الفصل الرابع من الباب الثاني موضوع الكتابة المسرحية للأطفال والبحث عن النص المسرحي الطفلي وتقنية الكتابة الدرامية كالانسنة واستحضار التراث الشعبي والأسطوري والتاريخ الواقعي.. فيما كرس الكاتب الفصل الخامس لرؤية نقدية في العرض المسرحي الطفلي حول العنف في مسرح الأطفال والأساليب الرمزية واللغة الشعرية والتكرار. ويأمل الكاتب العواني بأن تكون الدراسات التي يحويها كتابه مفيدة وبأن تحمل في طياتها الحيوية والحماس للعمل مع الأطفال في مدارسهم وأنديتهم ومعسكراتهم ومراكز أنشطتهم من خلال فنونهم الأدبية والمسرحية والثقافية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - دراسات في أدب ومسرح الأطفال كتاب يحمل الحماس للعمل مع الأطفال  العرب اليوم - دراسات في أدب ومسرح الأطفال كتاب يحمل الحماس للعمل مع الأطفال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - دراسات في أدب ومسرح الأطفال كتاب يحمل الحماس للعمل مع الأطفال  العرب اليوم - دراسات في أدب ومسرح الأطفال كتاب يحمل الحماس للعمل مع الأطفال



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تجذب الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 04:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 العرب اليوم - ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:07 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن
 العرب اليوم - 13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن

GMT 01:49 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 العرب اليوم - "أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 04:15 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يصف دونالد ترامب "بالأحمق والمجنون"
 العرب اليوم - حفيد تشرشل يصف دونالد ترامب "بالأحمق والمجنون"

GMT 03:59 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى يوميًا
 العرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى يوميًا

GMT 16:42 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أكثر ما يميز إطلالات الرجال في فصل الشتاء
 العرب اليوم - المعطف الطويل أكثر ما يميز إطلالات الرجال في فصل الشتاء

GMT 02:26 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عيش مثل نجوم هوليوود في شقق "آستون مارتن" الفاخرة
 العرب اليوم - عيش مثل نجوم هوليوود في شقق "آستون مارتن" الفاخرة

GMT 01:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Joules" و "DFS" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور العالمية
 العرب اليوم - "Joules" و "DFS" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور العالمية

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab